في صباح يوم جديد
في مصر
في غرفة مريم
جلست مريم علي سريرها وهي تضم قدمها لصدرها وتدفن راسها بهم وتبكي بشدة كلما تذكرت كلمات زياد لها ظلت تبكي لفترة ثم دار حديث بينها وبين عقلها
عقلها:انتي بتعيطي ليه دلوقتي علشان قالك كلمتين جرحوكي ملكيش اي دعوة بيه ارجعي لحياتك حبي واتحبي زياد ده بنأدم مستفز وبعدين لينا قالت انها هتساعدك وهتاخد حق كل دمعه نزلت منك
مريم:طيب اعمل ايه قلبي وكرامتي مجروحين جرحني ومش حاسس بيا
عقلها:دوسي علي قلبك انتي بسببه بتأذي نفسك وبتإذيني من كتر التفكير بقيت بتعب انسيه بقي وكملي خطتك
مسحت مريم دموعها وقالت
مريم:معاك حق هوريك يازياد نور الدين مين هي مريم مهران
نزلت من علي سريرها ودخلت الحمام أخذت شور واتوضت وخرجت لبست هدومها وأدت فرضها ونزلت وجدت مرام وأكرم ينتظروها خرجوا من البيت وذهبوا ركبوا السيارة وقادها أكرم للجامعة وعندما وصلوا نزلت كليهما وذهبوا للكافيتريا وذهب أكرم لمكتبه
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في منزل زياد
استيقظ زياد بفزع عندما سكبت والدته الماء عليه نظر لها وجدتها تنظر له بغضب اعتدل بجلسته وقال
زياد:في ايه ياماما بتصحيني كده ليه ايه اللي حصل
والدته بغضب:وبتسأل ايه اللي حصل ده انت بجح يا اخي
زياد:انا عملت ايه يعني علشان تكلميني كده
والدته بغضب:قول لنفسك ايه اللي حصل ليه تعمل في البنت الغلبانة كده ها مش دي اللي كنت هتموت عليها
زياد بسخرية:هي جات اشتكيتلك
والدته:لا لينا اتصلت بيا وقالتلي اربيك علي ماهي تنزل وتعلمك الادب ليه تعمل كده مش دي اللي قولتلي عمري ماحب غيرها مش دي اللي كنت بتموت علشان تسمع صوتها او حتي تعبرك ليه يازياد تعمل فيها كده
زياد:والله ده موضوع شخصي ومحدش ليه دخل
والدته بغضب أكثر:بس انا مش حد يازياد انا أمك ولازم اعرف مين اللي قلب حالك كده مين اللي خلاك تكرها ثم هدأت قليلا وقالت قولي ممكن اساعدك قولي مين اللي ضغط عليك تجرحها يازياد ها قولي
زياد:ماما ايعدي عني دلوقتي انا عندي شغل كتير عن اذنك
التفت زياد وجاء ليذهب ولكن أمسكته والدته من يده وأدارته لها وصفعته بقوة علي وجهه صدم هو كثيرا وفتح عينيه بصدمة فهذه أول مرة تضربه والدته
والدته بغضب:والله انت اللي خسران ومريم الكسبانة لإنها هتبعد عن واحد زيك وربنا هيكرمها بواحد احسن منك اللي بتقول عليها دي وحشة ومافيهاش معالم أنوثة فهي تبقي ستك بأخلاقها واحترامها وعيلتها عرفوا يربوها
زياد بعصبية:تبقي ستي بأخلاقها واحترامها وهي خرجت امبارح بفستان مبين جسمها علشان بس ترضيني وحطه ميكب كامل علي وشها وعاملة زي عروسة المولد لا انا بقولها تاني قدامك اني عمري ماهتجوز مريم ولا عمري هحبها انا كنت بقولك كده ايوة عايز اتجوزها بس علشان اتقرب من عيلة المهدي مش أكتر انتي مفكره اني بحبها دي انسانة زبالة وقليلة الأدب
صفعته والدته مرة اخري وقالت
والدته:اللي مايحترمش امه ويرفع صوته عليها يبقي مايحترمش بنات الناس تستاهل اللي هيحصلك من لينا ويوم ماهي تنزل وتعلمك الأدب هكون انا واقفة قدام قبرك مستنياهم يجوا ياخدوك
تركته والدته وخرجت تبكي بحرقة
بينما هو كان غاضب كثيرا وظل يكسر كل شئ تقابله يده وبعد ان هدأ وذهب للحمام اخذ شور وتوضأ وخرج ارتدي ملابسه وادي فرضه وأخذ مفاتيح سيارته وهاتفه وخرج من المنزل ركب سيارته وقادها بسرعة للجهاز
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في المساء
في انجلترا
تجهزت لينا وارتدت واقي الرصاص واخذت أسلحتها وكذلك كريم وآدم
خرجت لينا من غرفتها ونزلت للأسفل وذهبت جثت علي ركبتيها أمام آسر واحتضنته ثم ابتعدت عنه وقبلت جبينه
آسر ببكاء:ماتروحيش وتسيبيني ياماما خليكي معايا انا خايف
لينا بحنان:انا مش هتأخر ياحبيبي هاجي بسرعة
آسر:لا انا عاوز أروح معاكم
لينا بإبتسامة:بس يا اسو انا لما أجي هاخدك ونروح لتيتة وجدو وام شعر دود ايه رأيك
آسر بسعادة:هتوديني ليهم طيب متتأخريش
لينا وهي تداعب وجنته:ماقدرش اتأخر علي حبيبي
وقفت لينا ووجهت كلامها لمريا
لينا:حضري حقائب السفر لأننا سنسافر عندما نعود
مريا:حاضر سيدتي
لينا:يلا ياشباب
خرجت لينا وآدم وكريم وركبوا السيارة ووقفوا بعيدا وذهبوا اختبئوا بمكان قريب من المخزن يستمعوا فيه كل مايحدث بالداخل
في المخزن
مهند:كده كل حاجة جاهزة ياباشا مافضلش غير التسليم
الباشا:تسلم ايدك يامهند قولتوا ايه لهانا وجاك
كندي:ولا تشيل هم ياباشا قولنلهم علي معاد التسليم غلط قولنالهم علي الساعة٨
الباشا:المهم تاخدوا بالكم لإني مش مطمنلهم
مهند:مش مطمنلهم ليه ياباشا هانا معانا بقالها اكتر من سنتين وحضرتك عارفها وعارف طبعها وتصرفاتها
الباشا:اول درس يامهند ماتثقش في اي حد من حوليك حتي نفسك ثانيا...
قاطعته لينا عندما دخلتهي وكريم وآدم ووجهت سلاحها بوجهه وقالت
لينا:ثانيا بقي ماتستهينش بقوة العبد لله لأنه هيطلعلك علي غفلة
نظر لها الباشا ومهند وكندي بصدمة
لينا:ايه مصدومين ليه اكيد مستغربين اني واقفة معاكم كريم تحب نقولهم ولا لا
كريم:ده انا احب واحب كمان
لينا:يبقي نبدأ باللي حصل من سنتين انا طبعا انتحلت شخصية هانا وقربت من مهند وخليته يثق في ثقة عمياء وبعد كده خدني للبوص وعرفني عليه بقيت اعرف كل عملياتكم وابلغ الشرطة تيجي وتوقف التسليم وتقبض عليكم بس للحظ انكم بتفلتوا تعرف ياباشا انا عمري مكنتش عارفة انك بالغباء ده ازاي تقدر تأمن لوحدة عرفتها من يومين بس وكنت بتقولها معاد العمليات بس عايزين تعرفوا ده كله بسبب ان ربنا وقف معايا وبعدين ست كندي اللي بتقول انها ضحكت علينا وان معاد التسليم كان الساعة٦ مش ٨ فأنا كنت عارفة انها مكيدة وكمان الشحنات كلها اتمسكت وكمان العصابة اللي استلموها منكم اتحولوا للنيابة يعني العملية باظت ياحبيبتي وانتوا دلوقتي ياتسلموا نفسكم بالذوق ياهتتقتلوا دلوقتي وهنقول ان كان دفاع عن النفس والناس كلها شاهدة واه قبل ماتعملوا اي خطوة غدر لإنكم محاصرين ولو مش مصدقيني بصوا حواليكم
التفوا حول انفسهم وجدوا الجنود يحاصروهم من جميع الجهات
مهند:انتي عايزة ايه بتلحقينا ليه
لينا:مابلاش انت لإنك ليك معزة خاصة انت وست كندي ياجنود اقبضوا عليهم وودوهم البوكس
اجتمع الجنود وأمسكوهم فأمسك مهند بالمسدس وأطلق علي لينا فأبعدها أحد الجنود فوقعت هي علي الأرض وخبطت رأسها بقوة وأغمي عليها ذهب لها آدم وكريم حملها آدم وخرجوا بسرعة وركبوا السيارة وأخذوها للمستشفي وقاموا بالقبض علي الباشا ومهند وكندي وأخذوهم للبوكس
في المستشفي
وصلوا للمستشفي وأخذوا لينا لغرفة العمليات أقاموا لها بالعديد من الإشاعات والتحاليل لكي يطمئنوا ان لم يحدث لها شئ وقاموا بتضميد رأسها واخذوها لغرفة عادية وجلس بجوارها آدم وكريم مرت نصف ساعة وبدأت لينا بفتح عيونها ببطئ حتي اعتادت علي الضوء واعتدلت بجلستها
آدم:حمد الله علي سلامتك ياحبيبتي
لينا بتعب:الله يسلمك
كريم:حمد الله علي سلامتك ياحبيبتي
لينا:الله يسلمك ياكيمو
كريم:الله كيمو طالعة منك زي العسل
لينا:انت اللي عسل ياعسل
آدم:تحبوا أجبلكم شجرة واتنين ليمون
كريم:ياريت والله يادومي وياريت تسيبنا وتمشي
آدم:كريم احترم نفسك
كريم:انا مش عارف ايه كمية كلمة احترم نفسك هو انتوا شايفني مش محترم
لينا:طبعا ياكيمو
كريم:ربنا يطمنك زي ما انتي مطمناني
لينا:امتي تيجي اللي امها داعية عليها علشان تاخدك ونخلص
كريم:امتي تحسي طريقها طويل ومش عايزة تيجي
آدم:طيب ممكن نرجع البيت نغير هدومنا وناخد الشنك علشان عندنا سفر وطيارة
لينا:ماشي يلا خدوني
حملها آدم وخرجوا ركبوا السيارة وذهبوا للمنزل بدلوا ملابسهم واخذوا الحقائب وحملت لينا آسر وخرجوا ركبوا السيارة وذهبوا للمطار وركبوا الطائرة مستعدين لرحلة العودة لمصر
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في مصر
في المنزل
اجتمع الجميع في الصالون ومعهم مرام ومريم وسوزان ولم يعود زياد لمنزله ومكث بالعمل
كان خالد يتحدث بهاتفه وعندما انتهي ذهب جلس معهم
خالد:انا عايز بكرة السفرة تبقي ماليانة بأحسن اكل ماشي ويبقي البيت منظم ومحدش هيخرج من البيت بكرة
داليا:ليه في ايه
خالد:في ضيوف جاين بكرة
إسراء:مين
خالد:لا هتعرفوا بكرة هطلع انا انام يلا ياشباب وسيبوا كل حاجة عليهم
داليا:نعععم ايه خدامين عندكم لا لازم تساعدونا احنا كده هنتعب
سليمان:حبيبتي ياديدا احنا رجالة انما انتوا ستات ودي شغلنتكم يلا ياحبيبتي قومي يلا
خالد:سليمان إحترم نفسك انت بتكلم مراتي
سليمان:خلاص ياعم هو في حد قدك متجوز اتنين يابختك
روز:نعم ياسليمان بتقول حاجة مش سامعة
سليمان:بقول كل خير بقول انك حبيبتي وعمري ماتجوز عليكي زي الحيوان ده
خالد:هو انت ناوي يا ابني تموت علي إيدي انهاردة
سليمان:بصوا ياجماعة انا طالع انام
روز:استني ياحبيبي كلكم هتساعدونا ورجليكم فوق رقبتكم
خالد:طيب انا عاوز انام سيبوني شوية
إسراء:لا ويلا علي المطبخ وانتوا ياشباب وبنات روقوا الصالون يلا كله علي شغله
ذهبت داليا وروز وإسراء وجني وخالد وسليمان وتوفيق للمطبخ وبقي مالك وأكرم ومريم ومرام بيرتبوا الصالون
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
في صباح يوم جديد
استيقظ الجميع من نومه وابدل ملابسه ونزلوا للأسفل وجدوا الخدم يقومون بالأطعمة اللذيذة والفيلا بشكل جميل
مرت ساعات
وصلت الطائرة لمطار القاهرة وخرجوا من المطار بعد ان اهوا الإجرائات وركبوا السيارة وذهبوا للفيلا وعندما وصلوا دخلوا ورنوا الجرس وفتحت لها مرام وصرخت بصوت عالي وهي تحتضنها وتبكي واجتمع الجميع بسرعة وبدأوا بإحتضان لينا وبعد السلام اجتمعوا علي طاولة الطعام يتناولوا الطعام وبعد ان انتهوا اجتمعوا بالصالون وقضوا وقت جميل مع بعض
٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪٪
يتبع بقلمي آية عثمان
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!