حجم الخط:
18
شعر يوسف وكأن الدماء سوف تخرج من رأسه من شدة الغضب واليأس معًا. فهل يستمع إلى قلبه تلك المرة أيضًا ويتجاهل كبرياءه الجريح؟ أم يتجاهل قلبه ويستمع لصوت كبريائه الذي لن يفلح قربها في مداواته أبدًا؟
غضب ويأس وحيرة عصفوا برأسه، فأغمض عينيه لأول مرة بحياته بقلة حيلة، لتمتد يدها وتحتوي وجهه بين يديها، وهي تقول بحنان:
ـ أرجوك، قولي مالك؟ في إيه؟
اندفعت الكلمات من فمه بغضب وهو يقول:
ابق قريبًا من جديدنا
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!