ياسمين بصيت للمدير المالى بشده قالت _اى الى بيحصل ده المدير _الشافعى حط مليار على الارض اتسعت اعين ياسمين ونظرت اليه بشده من هذا الرقم قالت _وبعدين _كده خسرنا الارض بصتله بشده وبتبص للائحه بتفتكر اهتمام الموظفين بلارض وأنهم بالفعل حطه خطتهم عليها والتنفيذ وده يدل ع اهتمام سليم بالتنفيذ وانها مش ارض عاديه فجأه اسم سليم اتحرك ورجع فوق تانى بعد اما حط مليون اضافى على الرقم
بصيت ياسمين لقيت اسم الشافعى بيطلع وواضح انها مصر يعلى الرقم، لكن سليم كان يرد عليه مضاعفا الرقم واسمه ثبت فى الاعلى الكل محطش اى رقم تانى ف مواجهة سليم وفجأه اتمسحت بقيت الأسماء وبقى اسم الهوارى المدير المالى _خدنا المزاد بصيتله ياسمين بتفجأ ورجعت بصيت للشاشه خرجت من القاعه، المدير المالى _راحه فين، استنى حضرتك هنقابل سليم بيه ف العقد
ياسمين كانت بتسبق خطواتها بتوصل على المكان وتقف اما تشوف سليم ولجنة المزاد يسلمون عليه ويتحدثون معه باحترام سليم شافها بصيتله باعينها القلقه والفرحه فى نفي الوقت، سليم ساب الكل وراحلها قال _مستنتنيش لى ياسمين _مبروك ع المزاد سليم _من الواضح ان وشك عليا حلو دايما الجمله دى فرحتها وابتسمت غصب عنها ابتسامه جميله وهي تنظر الى سليم باعجاب اعينها لا تلتفت لاحد سواه لا ترى غيره الذى يلمع هنا
بص فارس ومعتز ليهم، المدير المالى جه وقال _سليم بيه العقد سليم رفع العقد اومأ المدير بتفهم انه بقا ف ايده دخل جلال جمب سليم وقال _العقد الى انت ماسكه مش نجاح ده خساره بالمبلغ الى الدفع سليم _انا عارف انا بعمل اى جلال _انت بتخسرنا كلنا ف المسأله ملهاش علاقه بيك بصله سليم وشاف حاتم الى كان بيخرج من باب القاعه وينظر اليه وبص على ياسمين البنت الى معاه قال _مين دى قرب حارس منه قال _ياسمين تكون مرات سليم التانيه
بص حاتم ليها ثم رجع بص لسليم اشار له واكنما يعطيه تحيه لم يفهم سليم معناه بس لا يشعر ايدا براحه تجاه الرجل، لفيت ياسمين وشافت حاتم لطن وهو بيلتفت ويمشي ويترك الجلسه نظرت الى سليم قالت _مين ده سليم _واحد من منافسينا معتز _سليم لازم اتكلم معاك سليم _بعدين يمعتز انا عارف هتكلمنى ف ايه ****** فى قصر الهوارى يجتمع الاخوات الثلاثه مع مهران وثريا ومعتز كلن مهران باين عليه انه مضايق جدا وقال _لى كملتو جلال
_سليم الى اصر منسبش المزاد بص مهران لسليم فقال سليم بكل جديه _انا الى رفضت امشي لانى كنت مصر المزاد ده اخده جلال _مفيش حاحه اسمها مصر ف حاجه اسمها منطق مش لعبه بنفسها ولا بنخسرها سليم _قولتلك انا عارف بعمل اى مهران _بس انت مش مدرك ات المزاد مكنش ليه تلاتين لزمه ودخلتنا خساره سليم _الارض موقعها جغرافى والمكان مؤهل للمشروع الى هيتعمل مهران _انت عارف حجم المبلغ الى اتدفع فيها ده غير تكاليف المشروع نفسه...
عارف مشروع زى هيدخله على تريليون... فاهم المبلغ ده يابشمهندس سليم _انت بتثق ف قراراتى لى اترددت النهارده مهران _جلال قال انه قالك تمشي من البدايه لى اصريت على العقد ده بص سليم لاخوه جلال فهل كان يشحن ابوه من ناحيته قال مهران _المزاد ميبقاش مكشب لو دفعت فيه تزيد من تمنه.... المبلغ علي تشوف حاجه زى دى وانها عديت مبلغها وزياده تمشي.... لو كملتي وقتها هتبقى خساره ليك انت فارس _احنا كنا ضامنين المزاد لحد ما حاتم اتدخل
مهران _مين حاتم ده انا اول مره اسمع اسمه معتز _حاتم الشافعى رجل أعمال وعنده شركات نقل كبيره سكت مهران قليلا زال غضبه للحظه خافته بعدين قال _الشافعى بص سليم لابوه وتعابيره قال _تعرفه؟! مهران _لا..بس معرفش ان حاتم دخل معاك منافسه زى دى يسليم وعرف يخسرك سليم وهو لازال محتفظ بقوته وهدوئه _انا محدش يعرف يخسرني او يقف ف وشي... والأرض دى انا كملت فيها بمزاجى ومكنش تحدى ده عشان انا صامن مكسبها مهران
_ارض تدفع فيها مبلغ زى ده وهتتكلق تكاليف ماليه ضخمه.. هما كانو عايزين يعرقوك ويرفعو الرقم بس عشان تدغع سليم _لأنهم فاكرين ان كده خساره بس الحقيقه ان الارض قيمتها تساوى اكتر من كده بصوله باستغراب قال سليم
_محدش يعرف المشروع السياحى الى هنعمله الا رؤساء الشركات.. الى دخلو المزاد فاكرينها مجرد ارض بس مكان زى ده هيكون منتجع سياحي ضخم الناس دول مش عارفين حاجه زى دى بس انا والاخير ده كويس ودارس ربح المشروع لو دافعنا فى النهارده الف بكره هيبقى ب١٠٠ واظنك فاهمني كويس سكت مهران كلام سليم فيه ثقه فارس ادا ورقه تخطيط هندسي بيبص مهران شاف قريه هندسيه مصممه بالكامل بشكل حرفى سليم _انا مش بعمل حاجه هخسر فيها...
كل الى حصل كان من تحطيطى ومفيش حاجه بتيجى صدفه معايا..انا بخطط وبنفذ فارس _ممكن المبلغ اترفع عن الى احنا متوقعينه لكن المهم ان الارض قدرنا ناخدها معتز _فعلا هي قيمتها تكتر من كده وف حاجه مهمه اوى خليت سليم يدفع فيها فلوسه كلها حتى.. الارض دى مخزن بترولى بص مهران لسليم بشده الى قال _المنقبين تبعنا اكتشفو الموضوع ده وعرفونى
جلال مشي نظرو اليه صمت ف الجميع لا يتفهم حركاته المجهوله، لكن مهران بصويكت كانه ابنه فجأه ان سابق كل حاجه ودارس الى بيعمله مهران _واضح انى قلقت ع الشخص الغلط ثريا _الحمدلله يعنى كده نحتفل بقا مهران قام مشي اما معتز فبص لسليم وقال _اتكلم سليم _عايز تقول اى فارس _ملاحظتش انى الى حصل النهارده كأن القصد منك انت .. السعر اترفع مره واحده من الشافعى وكأنهم قاصدين يعلو السعر
سليم سكت لانه حس بكده من اول العرض فكان صامته هدي اما مهران كان يقف عند الباب من اخر جملتين تبع معتز _حاتمالشافعى؟! قالها مهران وهو بيعيد ذكر الاسم الى اتذكرله ****** خرج سليم برفقة معتز وقال _ابدأو ف استلام العقد واهتم بالموضوع ده معتز _حاضر وقف سليم لما شاف ياسمين واقفه ع السلم بص معتز بدهشه قال _لسا واقفه بصله سليم فوضح معتز _عرفت ان ف قعده بينا بسبب الى حصل النهارده فكانت عايزه تشوفك وأعتقد فضلت مستنياك...
شكلها قلقانه عليك سليم _امشي مشي معتز بهدوء بص سليم لياسمين اشار لها نزلت وقالت _خلصتو ولا هتتكلمو تانى سليم _واقفه كده لى ياسمين _كنت عايزه اسالك مل حاجه تمام معاك... مفيش اى حاجه مش كده... والقعدة دى... كنتو بتتكلمو ف اى؟!!! سليم _شغل اومات ياسمين بتفهم وبصيت لسليم ونظراته ليها قال _مقولتيش كنتى واقف لى ياسمين _قولتلك عشان اشوفك سليم _تشوفينى لى؟!!!
سكتت ياسمين وهي تنظر لسليم فهل يتلاعب بمشاعرها هل بيتريق ع خوفها عليه وقلقها الى ظاهر ياسمين _مفيش حاجه انا بس كنت بطمن عليك قالت كده ومشيت سليم سكت ولف شاف جلال واقف بيشعل سيجاره وبيدخنها ******* سليم كان واقف ف الجنينه جمب الزرع بيلمس النباتات مع رياح هادئه خفيفه، كان بيفتكر ياسمين يوم مجدى ودموعها الخايفه وهي بتبصله وبتحلف" والله كداب انا معملتش كده"
كانت خايفه ميصدقهاش ويشك فيها اكتر من بعد الى حصل مع معتز، افتكر وهو بيسحبها وقبلها امام الجميع افتكر جملتها لى "مش محتاج تثبت بالى انت عملته يكفى اعترافك بيا" معاها حق مكنش ف داعى للى حصل بس لى عمل كده مش عارف معقول انتهزها فرصه بس هو مش من النوع ده او انه كان عنده رغبه كبيره يقول للكل انها بتاعته وباسها عشان يعرفهم انها ملكيه خاصه
افتكر النهارده وهي تثير تارجح شعرها كفتاه صغيره تداعب والدها، شعرها الاسود الناعم الذى يحبه كلن يتارجح امام اعينه كعقارب السابع يبتسم قليلا من حركاتها ويبتسم متأملا اياها _بيقت تفكر كتير الفتره الاخيره بيبص للصوت لقاها ثريا الى قربت وقفت جمبه قالت _طول عمرك مش بتتكلم ولا بتحكى... بتحب تحفظ حياتك الخاصه ليك وتحل امورك لوحدك منغير مساعده من حد سليم _المره دى لأول مره حاسس انى مش هعرف احلها ثريا
_ده اى المشكله الى خليتك تفكر كده برغم ثقتك ف نفسك... عندى فضول اعرف صمت سليم وهو بيلمس النباتات قال _حاجه عن الشغل بصيتله ثريا ليه تنهدت وقالت _مش هقولك تعمل اى انت ادرى بالى انت بتعمله... بس ياسمين متظلمهاش سليم _شيفاني ظالم ثريا _لا بس بفكرك انها هتعمل الى محدش بيعمله، مفيش بنت تسيب ابنها الى مستنياه اكتر من اى حد.... انت وقفت جمبها ومسبتهاش وهتعترف بالولد زى جوازك منها...
ولما تتطلقو اديها حقوقها واضمن عيشه ليها كويسه سليم _كنت ده الى هعمله... هتفضل ف حمايتى حتى بعد الطلاق بصيتله ثريا قال سليم _هفضل متابعها لحد ما حياتها تستقر قريا _قصدك لحد متتجوز ويبقالها عيله سكت سليم وكأنه لم يريد ان يقول ذلك، بصيتله ثريا وابتسمت قالت _تصبح ع خير مشيت وسابته
ياسمين بليل مذاكرتها وتقوم تقف ف البلكونه بس وقفت للحظه وعينها جت ع سليم الى كان واقف نظرت اليه سليم بيلف بيبص فوق ناحية جناحها ياسمين ويشوفها، مكنش عارف لى بص ف الوقت ده وكأن قلبه حس انها واقفه دخلت ياسمين بخجل من عينه وقفلت باب البلكونه، بتقف سانده ضهره وحاطه ايدها ع قلبها الى كان بينبض، تنهدت من حبها الذى لا تعلم نهايته
اما عن سليم فشعر فنبضات قلبه وتأكد ان هذه الفتاه أصبحت تعنى له الكثير.. سامع صوت دقات قلبها الغريبه لمجرد انها لمحها من البلكونه وكانه راى القمر.. معقول هل نبض قلبه لامراه فى اليوم التالى على السفره جلس مهران ونظر الى مقعد ياسمين الفارغ قال _رجعت تاكل ف اوضتها بصوله من اهتمامه، ثريا _لا قالت إنها مش قادره تنزل تعبانه شويه سليم _تعبانه مالها ثريا _طلعت اطمنت عليها هي كويسه بس شوية برد مهران
_لو الامر ملزوم يجى الدكتور يشوفها اومات ثريا واكلوا سليم صمت ليه مقالتلوش انها تعبانه، لقى سيرين تنظر اليه قالت _مبروك ع ابمزاد أول مره اكتشف حاحه عن شغلك ومش انت الى تعرفنى بصولها الجميع من كلامها قدامهم وسليم رد عليها _محصلش فرصه لانك رجعتى من النادى ونمتى سكتت سيرين وكانه بيفكرها بانشغلاتها ف حياتها، كانت هتتكلم سكتت وكلت فى البار بليل كان سليم يجلس مع معتز نظر اليه وقال _اى الموضوع معتز _ف بنت انا معجب بيها
سليم بصله بتفجا قال _اول مره اسمعك بتقول كده... موضوع مهم فعلا كمل معتز _اتعرفت عليها صدفه هي تكون صاحبة ياسمين سكت سليم قليلا وبص لمعتز الى قال _ياسمين بره الموضوع انا عرفت انها صاحبتها من بعد ما شوفتها قبل كده سليم _شوفتها كام مره معتز _٣مرات لحد دلوقتى بصله سليم باشتغراب وقال _واعجبت بيها معتز _وده الى مخلينى مستغرب... البنت هاديه وجميله بس... اعجابى بيها بسرعه دى فيه تردد سليم
_طبيعى لان ٣مرات بس متعرفش عنها منين اعجب بيها سكت معتز قليلا وبص لسليم تنهد سليم وقال _معتز شيء كويس انك ترتاح لبنت بسهوله دى وتصارح باعجابك بيها خصوصا انا وانت عارفين انك قعدت سنين من علاقه قديمه بتحاول تخرج نفسك منها معتز _انا تايهه عندى رغبه كبيره اشوفها بس خايف احبها كلام معتز لمس سليم كانه بيكلمه هو معتز _انت فاهمنى سليم
_فاهمك عشان كده بقولك اتأكد يا معتز من نفسك ومنها واتأكد انك نسيتها وقتها ادخل.. انت اكتر حد افرحله لو بدأ علاقه كويسه مش سامه ****** في اليوم التالي… كانت ياسمين قاعدة في أوضتها، سرحانة شوية… بصت لفضيلة وقالت: —مين اللي تحت؟ ردت فضيلة: —دي مريم هانم… خطيبة فارس بيه. سكتت ياسمين بهدوء… كأنها بتحاول تستوعب. قامت وقربت من البلكونة، بصت لتحت… كان في قعدة خفيفة في الجنينه بين مريم وسيرين وثريا،
ضحك خفيف وكلام عادي… لكن واضح إنهم بيتفقوا على خروجة. —واقفه عندك ليه؟ الصوت جه من وراها فجأة. اتلفتت بسرعة… لقت مهران الهواري واقف. اتوترت فورًا… هيبته لوحدها كفاية تخلي أي حد يلخبط. قالت بسرعة: —مفيش… أنا بس… قاطعها بهدوء حاسم: —انزلي سلمي عليهم… بلاش الوقفه بالشكل ده. بصت له لحظة… هي مش عايزة تنزل. لفتت تبص لفضيلة… كأنها بتدور على مخرج. لكن ده كان أمر. نزلت… أول ما ظهرت، ثريا ابتسمت: —ياسمين. بصت مريم لها باهتمام…
أما سيرين، فكانت نظرتها واضحة… عدم قبول صريح. قالت ياسمين بهدوء: —أهلاً… إزيكم. مريم قالت بابتسامة لطيفة: —إنتي ياسمين… مرات سليم، صح؟ أومأت ياسمين برأسها بحرج… مستنية رد فعل ممكن يكون مش لطيف. لكن مريم مدت إيدها: —اتشرفت بيكي. تفاجأت ياسمين… لكنها ابتسمت بخفوت وسلمت عليها. قالت مريم بحماس: —إيه رأيك تيجي معانا؟ قالت ثريا مؤيدة: —فكرة حلوة. اتوترت ياسمين وقالت بسرعة: —شكراً… أنا… مش عايزة أجي، هقعد هنا.
قالت ثريا بنبرة هادية لكن فيها إصرار: —مفيش حد تقعدي معاه… تعالي غيري جو. —واتعرفي على مريم… دي هتكون من أهل البيت قريب. ابتسمت مريم وأومأت لها تشجيعًا. بصت ياسمين حواليها لحظة… واضح إنها محاصرة. قالت بهدوء: —ماشي. في اللحظة دي… نظرت لـ سيرين… وكانت تعابيرها كفيلة تقول كل حاجة: رفض… ضيق… وغيرة مش بتحاول تخبيها. وياسمين فهمت… إن الخروجة دي… مش هتكون سهلة عليها. ووصلوا لمول راقي، هادي، كله ماركات ولمعة…
قعدوا في كافيه شيك… الكلام داير بينهم بس… نوادي… سفر… حفلات… أسماء ناس كبيرة… وياسمين… ساكتة. مش عارفة تدخل في الكلام… ولا حتى لاقية جملة تقولها. حست إنها غريبة… زيادة عنهم. بهدوء قالت: —أنا هروح الحمام. ومشيت. -دخلت الحمام، وقفت قدام المراية… غسلت وشها، بتاخد نفس طويل كأنها بتحاول تفوق. في نفس الوقت، كانت في ست واقفة جنبها… بتقلع خواتمها، بتحطهم على الرخامة، وبتغسل إيديها وهي بتضحك في التليفون. خلصت… وخرجت بسرعة.
ياسمين فضلت لحظة تبص لنفسها… وبعدين لفّت عشان تمشي. قبل ما تخرج… الباب اتفتح تاني بعنف. نفس الست دخلت، بتدور بعينها بشكل هستيري. وقفت قدام ياسمين وقالت بحدة: —إنتي… مشوفتيش خاتم ماس هنا؟ اتصدمت ياسمين من طريقتها وقالت: —لا… مشوفتش حاجة. قربت منها أكتر بعصبية: —يعني إيه لا؟! مفيش غيرك هنا! ضيقت ياسمين عينيها وقالت: —بقولك مشوفتوش. لفّت عشان تمشي… لكن الست زقتها وقفتها بعنف: —استني عندك! مسكتها من دراعها جامد:
—طلعي الخاتم حالًا… بدل ما أعملك مشكلة! شهقت ياسمين بصدمة: —إنتي اتجننتي؟! في اللحظة دي… دخلت سيرين. وقفت تبص للمشهد: —في إيه؟ قالت الست بسرعة: —البنت دي حرامية! أنا عارفة الأشكال دي… أكيد شغالة هنا! واللبس ده تمثيل! اشتعل الغضب في عيون ياسمين: —أوعي! أنا مخدتش حاجة! صرخت الست: —هاتي شنطتك حالًا! مش هتخرجي غير والخاتم في إيدي! —يا أاااامن!! دخل رجالة الأمن بسرعة. قالت وهي بتشاور على ياسمين: —فتشوهالي! دي حرامية!
وقفت ياسمين مكانها، مصدومة… وعيونها بدأت تدمع: —أنا مخدتش حاجة… الست شدت الشنطة من إيدها بعنف: —هنشوف دلوقتي! فتحتها… وقلبت كل اللي فيها على الأرض. المحتويات اتبعترت… بلا رحمة. مشهد مهين… وقاسي. ياسمين واقفة… شايفة كل حاجة بتترمي… ومش قادرة تدافع عن نفسها. في اللحظة دي… شدّت سيرين الشنطة من إيد الست بعصبية: —هي مش قالتلك مخدتش؟! يبقى مخدتهاش! —انزلي حالًا ولمي اللي وقعتيه! بصتلها الست بتحدي: —ده إنتوا عصابة بقى!
—الخاتم ده ماس… يطلع حالًا وإلا هطلع عينكم! وفجأة… نزل قلم قوي على وشها. الكل اتجمد. وقفت الست مصدومة… حاطة إيدها على خدها. اتسعت عيون الكل بصدمة… حتى ياسمين نفسها، واقفة مش مستوعبة اللي حصل. بصوا كلهم لـ سيرين… اللي كانت واقفة بثبات غريب، كأنها معملتش حاجة. قالت بهدوء بارد: —اعرفي إنتي بتتكلمي مع مين… —خاتمك ده ميجيش إكسسوار ألبسه وأنا للعب بتاعتى. شهقت الست وصرخت: —إنتي مجنونة؟! كانت هتهجم عليها…
لكن الأمن مسكوها بسرعة: —اهدي يا هانم! دول عيلة الهواري! —مستحيل يسرقوا… إنتي عارفة يعني إيه الهواري؟! اتغير وش الست فجأة… التوتر بدأ يدخل في عينيها. وفي نفس اللحظة… واحدة صاحبتها بسرعة وقالت: —إنتي ناسية خاتمك على الترابيزة! سكت المكان. اتسعت عيون الست برعب… إيديها بدأت تترعش. بصت لـ ياسمين… بس المرة دي… بخوف. —أ… أنا… أنا آسفة… لكن ياسمين مرفعتش عينيها حتى. قالت سيرين بحدة: —لمي الحاجات اللي وقعتيها حالًا.
بصتلها الست بتردد… لكن نزلت ولمّت كل حاجة بإيدها، وحطتها في شنطة ياسمين. مدت إيدها وقالت بصوت مهزوز: —أنا آسفة… ده سوء فهم. لكن ياسمين كانت خلاص… لفت ومشيت من غير ما ترد. بصت سيرين للست نظرة أخيرة… وعدّت من جنبها، ودست على رجلها بالكعب بقصد. صرخت الست من الألم… لكن صوتها كان مخنوق بالخوف. -برا… كانت ثريا واقفة مع الحراس، ومعاهم كريم، مستغربين التأخير. أول ما شافوا ياسمين وسيرين خارجين سوا… نظراتهم وقفت عندهم.
قالت ثريا: —كنتوا فين؟ اتأخرتوا كده ليه؟ ردت سيرين بسرعة وهي بتظبط مكياجها: —كنت بزبط الميكاب زي ما قولتلك يا ماما. بصتلها ثريا… مش مقتنعة. خصوصًا لما شافت وش ياسمين… واضح عليه إنها اتعرضت لحاجة. ركبوا العربية… كانت ياسمين لسه هتتكلم —لكن فجأة… مسكت سيرين إيدها. قالت بهدوء منخفض: —متحكيش اللي حصل لسليم… —لأنه مش هيسكت. بصتلها ياسمين… وفهمت. أومأت بهدوء. سكتوا لحظة… وبعدين قالت ياسمين بصوت هادي: —ليه عملتي كده؟
بصتلها سيرين شوية… من غير رد. ياسمين _كرا بثيتلها سيرين من شكرها فهل نسيت كل ماقالته عنها تنهدت سيرين بضيق… وبصتلها بنظرة غريبة وقالت: —بتفكريني بيا. وسابتها ومشيت. فضلت ياسمين واقفة لحظة… مستغربة الجملة أكتر من الموقف كله. وبعدين ركبت العربية… ****** سليم كان ف اوضته ماسك ورقه أسماء بين ايده نفس الأسماء الخاصه بالمزاد كان بيبص عليهم واح واحد وخصوصا اسم حاتم وبيفتكر نظرته ليه سكتت بهدوء وهي بيقلب الاسم ف ايده
******** ياسمين كانت ماشيه مع نورا شافت بنتين جمال وهما صحاب مروان بيبصولها والاستنكار ف عينهم ياسمين _مالهم دول نورا _عرفو ان مروان خلاكى تكنلى امتحانك ف طبعا صاحبته اضايقت اومات ياسمين ومشيت سكعت همس _اى الحلو الى فيه. _نضفت من ساعه ما اتجوزت سليم الهوارى... ازاى خدها لا وكمان بتحب ف ابن الدكتور ياسمين وقفت ولفتلهم فجأه وقالت والغضب مالى عيونها _بتقولو اى _الى انتى سمعتيه ياسمين قالت
_عايزه اسمعه تانى ده لو عندكو الجرأه تسمعهولى سكتوا الاتنين مشيت ياسمين ونورا معاها قالت _بلاش كلام تافهين زى دول يضايقومى ياسمين _مضايقتش نورا قالت _شكلك تعبان النهارده ياسمين _التعب بيزيد كل يوم نورا _طب مبتعقديش ف البيت لى انتى محتاجه ترتاحي ياسمين نفيت وقالت _الموضوع مش مستاهل طالما قادره اكمل سكتت نورا ياسمين وهي خارجه من الباب وقفت لما شافت بنت قاعده على الديسك بصيتلها ياسمين بشده قالت _نفسها نورا _مين دى
ياسمين راحت عندها البنت شافتها نظرت اليها ياسمين _فكراني البنت مردتش نزلت من الديسك استغربت ياسمين بس لقيتها بتروح وبتحضن ساقيها، بصيت ياسمين تحت بدهشه ونورا قالت _اى ده؟!! ياسمين ابتسمت بهدوء وربتت عليها قالت _جنى كان ده اسمك صح اومأت البنت بس بعدت عنها وهى بتبص لبطنها نظرت ياسمين اليها قربت البنت ايدها من بطنها لمستها برفق فالتفت اليها ياسمين من لمستها البريئه، ابتسمت وانحنت وحطت ايدها على ايد جنى قالت _حسا بيه
اومات جنى قالت _نونو اومات ياسمين بابتسامه وقالت _بتتكلمى؟!!! رفعت الصغيره عيونها لياسمين السواق قال _ياسمين هانم يلا اومات ياسمين ولصيت لطفله قالت _واقفه لوحدك لى، لى الإهمال ده نورا _انتى تعرفيها يا ياسمين جنى _بابا جت سيارتين امامهم بصيت ياسمين لجنى الى راحت عند العربيه ولسا هتركب أشارت لياسمين بايدها وهى بتودعها ابتسمتلها ياسمين ومشيت واختفت البنت من امام اعينها، بصيت نورا لياسمين قالت _لطيفه
اومات ياسمين اليها رن تليفونها بترد قالت _الو _ازيك يا ياسمين انا مروان استغربت ياسمين وبصيت لنورا قالت _مروان فى الشركه سليم كان خارج من احد اماكن اشرافه فى البنايات الخاصه، بعد اما خلص رن على رقم السواق وقال _ياسمين فين _ف كافيه يسليم بيه _ابعتلى عنوانها بص معتز لسليم وهو بياخد عربيته قالت _هتروح اومأ سليم وقال _هعدى ع ياسمين اوصلها معايا مشي سليم وكمل معتز شغله
فى كافيه كانت ياسمين قاعده مع مروان تنظر اليه من وقت لآخر قالت _جبت الرقم منين مروان _شؤون الطلبه فى الجامعه ياسمين _طب لى كلمتنى واى الموضوع الى انت عايزنى فيه مروان _اشربى العصير الاول سكتت ياسمين شربت عصيرها قالت _اتكلم سمعاك مروان بص لايدها الى مفهاش خاتم قال _المفروض انك متجوزه صح ولا... ياسمين بصيت لايدها وفهمت قصده قالت _ا..اه الخاتم بقلعه بيضايقنى شويه.. ف اى بقا مروان _عرفت بالى حصل الصبح ياسمين
_بتتكلم عن صحباتك مروان _انا معرفش هما قالو ليه كده انا مليش علاقه بالى اتقال او الكلام الى انتى سمعتيه ياسمين _بس انا مقولتش انك السبب مروان _انتى مش مضايقه منى ياسمين _انت اذيتنى ف حاجه؟!!! مروان _لا حتى متكلمتش عنك قدام صحابى عشان محدش يتكلم عليكى فخوفت تكونى ظنيتى انى السبب نفيت ياسمين قالت _لا يمروان متقلقش ده مش تصرف يطلع منك سكت مروان ابتسم بهدوء
وصل سليم على الكافيه نزل من عربيته وهو لابس نظاره شمسيه، وقف السواق اول ما شافه واشار على الكافيه وانها جوه دخل سليم بس زقف لما شاف ياسمين ومروان نظر اليهم _انتظمتى ف الكليه ياسمين _سمعت نصيحتك ابتسم ف بادلته الابتسامه كان سليم ينظر اليهم بصله مروان ونظر اليه وقال _د..ده بيكون؟!!! لفيت ياسمين واتفجات لما شافت سليم هنا نظرت اليه بدهشه من وجوده، وقفت وابتسامه ف عيونها قبل شفايفها _سليم
سابت الترابيزه كلها وراحتله نظر سليم اليها قال _هتروحى اومات ياسمين ايجابا قالت _انت بتعمل اى هنا سليم _قولت اعدى عليكى نروح سوا اومات ياسمين بتفهم وسافت نظرات سليم ومروان فقالت _مروان زميلى ف الكليه.. مروان _اهلا اومأ سليم وبص لايد مروان الى امتدت سلم عليه بهدوء وبص لياسمين قال _يلا اومأت وراحت خدت الشنطه بتاعتها ومشيت معاه وعين مروان عليهم الاتنين
فى العربيه ياسمين كانت قاعده باصه على النافذه بصلها سليم لفيتله ياسمين قالت _انت مضايق من حاحه سليم _لا ليه ياسمين _معرفش غريب، كمان وجودك ف الكافيه وانك عديت عليا خلانى مستغربه اكتر بس فرحت انى شوفتك نظر سليم اليها قال _اسمه مروان؟!! كنتى قاعده معاه لى ياسمين _حصل موقف النهارده ف الكليه فهو بيسالنى لو زعلت منه وانا قولتله حصل خير ومفيش حاحه سكت سليم قالت ياسمين
_هو محترم ساعدتى مره قبل كده ومن ساعتها وانا ممنوناله يعنى سليم _اى علاقتك بيه... زميلك؟!! اومات ياسمين ايجابا قالت _زميلى _مش صحاب _لا زميلى مش اكتر من كده وكلامى معاه بحدود جدا وقليل اصلا... مروان شخص كويس لكن علاقتى بيه متتخطاش الزماله
اومأ سليم بتفهم هي كانت بتبرلله لانه جوزها لكن لا تعلم ان هماك جمره فى داخل صدر سليم حينما رآها معه، انه شاب فى عمرها كانت ابتسامتها هاديه معاه لبست مهمومه مثلما تبتسم معه ثم تحزن، مروان يبدو شخص جيد يليق بها لهذا الغيره ثقبت قلبه عليها فى المساء ياسمين كانت خارجه من الحمام يتنشف شعرها بتبص فى المرايا لقيت حاحه ع التسريحه وكانت علبه غريبه مميزه الشكل
ياسمين استغربت ومسكتها وفتحت وبتتصدم لما تشوف عقد ماشي رقيق مرضع بالالماظ، ياسمين قلبها دق بدهشه كبيره ولفيت لفضيه الى كانت بتظبط كتبها واغراضها قالت _مين حط ده هنا فضيله _معرفش بس سليم بيه طلع من شويه وسال عليكى ولسا نازل ياسمين خرجت من جناحها شافت سليم قالت _سليم وقف قربت ياسمين منه وف ايدها العقد قالت _ا..السلسله دى انت الى جايبها بص سليم لسلسله وبص لياسمين قال _عجبتك؟! ياسمين كانت ف قمة دهشتها قالت _لى....
اقصد اه عجبتنى جدا بس لى سليم _منغير سبب حسيت انه مش هيليق ع حد غيرك نظرت ياسمين اليه ابتسمت والفرحه مليت عيونها سليم _البسهولك
اومات ياسمين فورا اقتربت منه واديته العلبه وهي بتلف، سليم نظر اليها خرج السلسله وازاح شعر ياسمين قلبها دق من لمسته لترى السلسله تعلق على رقبتها ظلت ساكنه وسليم يلبسها اليه وقلبه بيدق وهو ينظر اليى ياسمين وشعرها يتدل على رقبتها لحد ما لبسها العقد وضع يده على كتفها وياسمين مسكت السلسله الى مزينه رقبتها وكانها تنكق باسم سليم، لفيت وعي بين ايده ونظرت اليه والتقت اعينهم، كانو قريبين من بعضهم والنظارات حارقه مولعه بالحب
اقترب سليم منها قال _ياسمين دق قلبها من نطقه لاسمها سند جبهته عند جبهتها وانفاسهم تختلط ببعضهم البعض وهو ينظر لشفايفها ياسمين قالت _لى جبتها سليم _عشان تبتسمى دق قلبها جامد من قوله ذلك كان فارس وجلال راجعين من برا بصو ليرو سليم وياسمين نظرو اليهم من قربهم ابتسم جلال ومشي بصله فارس ومشي هو كمان سليم بعد عن ياسمين وكانما ينزع رغبته عنها، ياسمين نظرت اليه من ابتعاده نظرت اليه وهو لا ينظر اليها حتى سليم _ارجعى ع جناحك
ياسمين _سليم... سليم مشي وسابها استغربت ياسمين جدا منه كيف انقلب هكذا، لكن حسيت بلازرداء وكانه نفر منها ومن نفسه انه كان هيقرب منها دمعت عينها وحطت ايدها على السلسله طلعت جناحها وهي زعلانه بصيتلها فضيله قالت _مالك لم ترد ياسمين كانت زعلانه قالت _هفضل لحد امتى غبيه انها لا تتوقف عن حبه بتبص على النتيجه وتقويم الشهور لمستها بطنها بابتسامه حانيه ابنها وحزن
فى مستشفى ياسمين كانت فى اوضة تصرخ تحت يد دكتوره وكانت هذه ولادتها الى ان سمعو صوت طفل صغير، ارتخت ياسمين بين ايدهم وابتسمت ثريا وجميع العائله من صوت مولدهم، ياسمين بتكون مرهقه بتفتح عينها شافت سيرين وهى بتدخل والممرضه بتديلها ابنها، دخل سليم سيرين ابتسمت وذهبت لسليم الذى كان مبتسم ويحملان الطفل سويا، تحت اعين ياسمين والسعاده ف عينهم وسيرين بتقوله _ابننا، راتهم ياسمين عائله قد اجتمعوا الآن سالت دمعه من عينها قالت
_د..ده ابنى، كان صوتها غير مسموع لم يلتفت لها لاحد قامت ياسمين مفزوعه من نومتها بتلاقى ايد بتمتد نحوها مسكتها جامد وهى تنظر اليها بشده كانت فضيله الى قالت _اهدى مالك ياسمين سكتت بتبص حواليها لقد كان حلم بل كابوس، تنهدت بتصبلها فضيله ميا بتشرب ياسمين وقعدت بصيت ف التليفون قالت _الساعه كام فضيله _الفجر _انتى اى الى جابك هنا المفروض تكونى نايمه فضيله _سليم بيه مبلغنى افضل معاكى وانام هنا جمبك
نظرت ياسمين اليها وسكتت قالت فضيله _انتى كويسه ياسمين _ا..اه تنهدت وهي بتمسح رقبتها العرقانه بتلمس سلسلة سليم وهى بتريح ظهرها سيرين كانت بتفتح الادراج قالت _الكرت حطيته فين كانت بتقلب ف الإدراج وقفت لما شافت ورقه فاتوره بتبص بتلاقى فاتوره برند جواهر عرفاه كويس بتبص على القيمه والعقد سيرين _سليم جاب عقد افتكرت امبارح لكا شافته ملقتهوش جابلها اى حاجه هل هيفجأها بيه
على السفره ياسمين كانت نازله بتقف ف الجنينه شافت سيرين نظرت اليها من وجودها ف جنينه سليم ياسمين كانت هتمشي قالت سيرين _مبقتيش تخرجى غريبه تنزلى ولهنا ياسمين _كنت بشم هوا سيرين بصيت للعقد الى ف رقبة ياسمين واتصدمت ياسمين لسا بتمشي مسكتها سيرين جامد قالت _مين الى جايلك العقد ده ياسمين نظرت اليها ومسكت العقد قالت _مش حد سيرين _سليم مش كده ياسمين _اوعى انتى بتوجعينى سيرين
_ردى هو الى جابهوللللك مش كدههه.. طلع جايبهولك اننننتى جت ثريا ع الصوت قالت _ف اى انتى مسكاها كده ليه يسيرين سبيها _اههه صدر هذا الصوت من ياسمين وهى بتحط ايدها ع بطنها سيرين _انتى هتمثلى لكن وجع ياسمين بقا واضح وهي بتحط ايدها ع بطنها بوجع وبتصرخ، سبتها سيرين بخضه وجريت عليها ثريا قالت _ياسمين مالك ياسمين كانت مش قادره قالت _وجع... وجع جامد اوى جه مهران مع فارس ونظر اليهم قالت ثريا _حضر العربيه هناخدها ع المستشفى حالا
سندت ياسمين بس مكنتش قادره تقوم قرب فارس منها وشالها ومشي فى الشركه كان سليم خارج من ميتنج بيتكلم مع معتز عن تنفيذ المشروع والعقد الجديد، قربت السكرتيره منه قالت _سليم بيه تليفونك حضرتك بيرن بشكل متواصل سليم بياخد التليفون ورد قال _الو يا امى ثريا _سليم... ياسمين بتولد سليم اسستغرب وقال _ازاى هتخلف؟! د..ده مش معادها بصله معتز بدهشه، ثريا _تعبت ودناها ع المستشفى وقالو هيخلفوها صناعى سليم _ادينى عنوان المستشفى
قفل معاها فورا لما خد العنوان بصله معتز بدهشه قال _ياسمين خلفت سليم _ف العمليه معتز _الف مبروك يسليم الف مبروك كان قلبها سليم بيدق جامد قال _الغى مواعيد الموظفين النهارده خليهم يروحو معتز _انت بتضحى... امال لكا تشسل ابنك مشي سليم نزل خد عربيته لسا الحارس هيفتحله سليم ركب هو وانطلق بسيارته وتبعه الحراس فورا ورا عربيته كان شليم بيسوق بسرعه وكانه بيتخيل العمليه امامه وصوت ابنه يعلو مدرجات المشفى
وصل المستشفى دخل بسرعه راح عند السكرتيره قال _ياسمين فين أشارت له للمرضه مشي سليم فورا فى الطرقه ورجله بتسبقه بسرعه عاليه بيقف لما يشوف والده مهران نظر اليه واقترب منه سريعا لقى الدكتور بيتكلم معاه قال _البقاء لله وقف سليم خطواته تصلبت على الارض
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!