-"مين دي؟ الخدامة ردت بخوف: "دي مرات سليم بيه." جلال صدمته كانت أكبر، بصلها ببرود مذهول وقال: **"مراته؟! اندهش وبص لياسمين قال -سليم اتجوز على سيرين؟! "** جوه الحمام، ياسمين كانت لسه بتفك شعرها وبتكمل خلع هدومها وفجأة.. الباب اتفتح بقوة رهيبة كأنه اتخلع من مكانه! ياسمين اتفزعت وجسمها اتنفض وكانت هتقع من الصدمة، بصت للباب لقت سليم داخل عليها ياسمين بزهول ورعب: "إنت! دخلت كدة إزاي؟
سليم ماردش بكلمة، وطى بسرعة نتش "الشال" اللي كان مرمي على الأرض، وفي لمح البصر سحبها بإيده وبقت محبوسة جوه صدره، ولف الشال عليها بإيديه الاتنين بقوة ياسمين عينيها وسعت من الصدمة، لقت راسها مدفونة عند صدره وهي بين دراعاته.. كانت اللحظة وكأنه.. **وكأنه حاضنها اتصدمت ياسمين ومكنتش حاسه بحاجه غير دقات قلبها، بتحط ايدها على صدره ولسا هتبعد ضغط على ضهره جامد واتقربت اكتر من جسمه لدرجه ان مبقاش ف فاصل بينهم، بتتفجأ جدا بيه
قال سليم _متتحركيش..سمعتينى سكتت اول مقالها كده بيمد سليم دراعه على لوحه التحكم ويدوس ع الزرار فالنوافذ بتتقفل فورا، سابها سليم بصيتله ياسمين بعدت عنه بحرج قالت -الى انت عملته ده قال سليم بغضب _ميتعرفيش تستخدمى الحاجه اسالى.. الازاز كان مفتوح بصيتله ياسمين من غضبه واتصدمت بصيت للازاز بشده قال سليم _قولتلك اى حاجه تعوزيها قوليلى قالت ياسمين _كنت هقولك اى عايزه اخد شاور اى الى ممكن تساعدنى فيه قال سليم _اساعدك ف ده
شاور ع لوحه التحكم قال _متتغطيش ع حاجه انتى مش عارفها... ودى نصيحه ف حياتك عمتا عشان متتأذيش سكتت ياسمين قالت _مكنتش اعرف ان الازاز مفتوح .. قال سليم _يبقا تسألى بصيتله بضيق من غضبه قال سليم _فضيله جت فضيله جري قالت _نعم يسليم بيه قال سليم _عرفيها كل حاجه هنا ومتسيبهاش لو حصلها حاجه هتبقى الغلطه غلطتك اومأت فضيله بتفهم مشي سليم وبقيت ياسمين بمفردها تنظر اليه قالت فضيله _قوليلى يهانم حصلك اى حاجه
سكتت ياسمين ولم ترد عليها قالت _هو بيتكلم معايا كده لى قالت فضيله _سليم بيه ميقصدش بس اضايق انه يكون حد شافك وانتى مش داريه بصيت ياسمين للحيطان حواليها سكتت وبصيت لنفسها من الشال الى حطه عليها وهو بيخبيها قالت ياسمين _لازم التكنولوجيا دى ف الحمام هما الى غلطانين
سكتت فضيله اما عن ياسمين فهى كانت تظهر الضيق لكن قلبها فى حاله اضطراب مستمر، كان بيظق جامد وهى بتفتكر ضلوع سليم القويه وصدره التى كانت تستلقى عنده، تنهدت وهى بتزيح شعرها ورا وبتبص لنوافذ متعرفش لو شليم ملحقهاش كانت هتعمل اى، مسكت وشها الى احمر من الكسوف سليم بيكون نازل قابل حلال ف وشه نظر اليه اليه وبص للجناح الى نازل من عنده جلال _مين دى قال سليم _انت شوفتها جلال _اه قبل ما الازاز يتقفل متقلقش الوضع مكنش خطير...
قولى دى تبقى مين وشها جديد ف القصر بل ف حياتى عمتا مشوفتهاش قبل كده قال سليم _ياسمين... مراتى جلال _اتجوزت تانى... ع سيرين ولا بصله جلال قال _اطلقتو قال سليم _مطلقناش سيرين لسا مراتى مشي سليم وجلال فضل باصصله بص لجناح ياسمين والصمت يملأ اعينه
سليم كان لسا بيدخل جناحه اتفتح الباب وظهرت سيرين نظرت اليه قالت اتاخرت ليه، قال سليم كنت بعمل حاجه، بتبص سيرين لقيت جلال نظرت اليه، قال جلال ازيك يسرين، قالت سيرين كويسه، مسكت ايد سليم ودخلت بيه الجناح تحت أنظار جلال التى تثقبها قالت سيرين _كنت عندها قال شليم _عرفتى منين قالت سيرين _بتعمل اى عندها مش ده الى احنا اتفقنا عليه سليم _ومتفقناش تراقبى خطواتى سكتت سيرين قالت _انا شوفتك ب سليم
_سيرييييين انا بكره الكدب ولو عديتلك الى حصل فمعتقدش ده دافع تكملى كذب علطول قالت سيرين _مش انا بس الى غلطت يا سليم ومش معنى بردو انى عديت الى حصل انك هتخونى قال سليم _انى خيانه دى انا كنت بتكلم معاها قالت سيرين _ف اى سليم _انتى مش واثقه فيا سكتت فكيف تثق ع ما فعله من قبل، الباب خبط كانت الخادمه قالت العشا، بص سليم لسيرين قال مش هننفع كده سيرين _سليم.. سليم _نكمل كلام بعدين مشي وهى بصيتله
على السفره كان الجميع يجلس ف اماكنهم جميع عائلة الهوارى عاليه القمه والاكل الراقى والباهظ كان الكل حاضر بينما كان جلال ينظر لسليم وسيرين، جه مهران وقعد ع الكرسي الرئيسي جنبه زوجته ثريا بص مهران وقال^ هي فين قالت ثريا _بعت يجيبوها قبضت سيرين على المعلقه ولاحظ سليم قبضتها الى اشتدت لانه عارفه انها مش هتحب وجودها، جت الخادمه قالت ^ ياسمين هانم قالت إنها هتاكل ف اوضتها قالت ثريا _ليه سكتت الخدامه فهى لا تهلم قال سليم
_سيبوها ع راحتها نظر الجميع اليه مشيت الخدامه سكت مهران لما الرد كان من زوجها فهو لم يفهم هذه العلاقه لكن قال _خليهم يبعتولها الأكل ويهتمو بغذائها كويس اومات ثريا بتفهم وقالت _متقلقش انا ههتم بيها بدأ مهران الاكل فكل الجميع وسيرين هديت لما ياسمين مجتش، كان جلال باصص لأمه وابوه الأجواء هاديه مفيش اى مانع لوجود ياسمين بل ابوه بذات نفسه بيهتم بصحتها واكلها، ابوه مهران الى مش بيهتم باي حد بيهتم بمرات سليم الجديده
كان بيبصلهم كلهم حاسس بالغرابه واشدهم سيرين وسليم فى الجناح عند ياسمين قالت فضيله _معتقدش ان عدم نزولك تحت شيء كويس لحضرتك قالت ياسمين _انا معرفش حد تحت قالت فضيله _شايفه ان دى فرصه كويسه تعرفيهم ياسمين _ملهوش لزوم كده كده مش هطول فضيله _الى يريحك بس لازم تاكلي ع الاقل ياسمين _لما اجوع إبقا اكل فضيله _يهانم غلط حضرتك حامل وسليم بيه هيضايق
الباب خبط راحت فضيله فتحت كان الخدم مطلعين الاكل ليها حطوها على السفره الصغيره واستأذنو ومشيو، بصيت ياسمين للأكل قالت فضيله _يلا كلى سكتت ياسمين فهى لا تحب الاكل بمفردها بس كده كدن اتعودت من لما مات رائف، كانت بتبلع بالعافيه بس غصب عنها لانها مضطره تاكل ياسمين ف نص أكلها بطنها قلبت قربت منها فضيله قالت _انتى كويسه اومات لها وهى بتحط ايدها على بقها وبتاخد أنفاسها بهدوء وبترجع تهدا تانى ع السفره قام سليم قال _عندى شغل
قام يغسل ايده بصيت سيرين لنظرات جلال حاولت تتفاداها لكنه كان يثقبها باعينه كان سليم طالع ع الجناح وقف عند ياسمين لسا هيخبط سمع صوت ياسمين -شبعت فضيله _بس انتى مكلتيش حاجه ياسمين _انا مش عايزه اكل اصلا بس كلت عشان محدش يزعقلك انتى فضيله _بس انتى حامل ياسمين _انا ادرى بحالتى اكتر من اى حد مشيت ياسمين تغسل ايدها الباب اتفتح بصيت فضيله لسليم قالت _سليم بيه قال سليم _نادى للخدم ياخدو الاكل
اومات بتفهم ومشيت معاه وقت خروج ياسمين الى اما شافت سليم اتخضيت نظر اليها وافتكر خضتها بردو لما شافته ف المستشفى قال _بتخافى لما تشوفيني بصيتله من نبرته الهادئه قالت _بتعمل اى هنا بصلها سليم من سؤالها قالت ياسمين _اقصد ف حاجه يعنى سليم _منزلتيش تاكلى لى ياسمين _معتقدش انك الى مفروض تسال سؤال ده لانك عارف ايجابته سليم _سيرين ردت فعلها لما شافتك كانت سوء تفاهم متتوقعيش تعملك حاجه او تضايقك ياسمين _مش هي السبب انى منزلش
سليم _اى السبب؟! ياسمين منغير متقول اسبابها _انا... تنهدت وقالت _مش هرتاح خلينى كده احسن سكت سليم تنهد وقرب منها قلب ياسمين دق مع اقتراب خطواته وانه اهتم وطلع يشوفها سليم قال _اتمنى عدم راحتك ميأثرش ع اكلك او تهملى ف صحتك بصيتله ياسمين قليلا قبل ان يدق قلبها من حنانه لكن نظرت الى بطنها ورجعت رفعت عينها لسليم قالت _المعنى سليم قال _كلى لانك مش لوحدك محتاجه تاكلى اكتر من العادى... وبكره هتنزلى متابعه مع دكتوره كويسه
ياسمين _انا بتابع فعليا مع دكتوره سليم _معتقدش انها بنفس الكافئه ياسمين حسيت بغضب قالت _التفوق المهنى واحد يا استاذ سليم ملهوش علاقه بالمديات سليم _مش هندخل ف نقاش عن نقابة المهن انا كل الى طالبه تهتمى بنفسك ياسمين _انا ده الى بحاول اعمله ا.. سليم _بس انا شايف العكس بصيتله ياسمين من هدوئه برغم كلامه الجارح والا مبالى سليم قال _اتمنى منتكلمش ف موضوع الاكل ده تانى
دخلت فضيله والخدم شاله الاكل مشي سليم وعين ياسمين عليه بصيت فضيله لياسمين قالت _مالك حضرتك كويسه لم ترد متعرفش اى الى كانت متوقعاه منه كأنها اتمنيت يكون جاي عشانها، حطيت ايدها على قلبها الى بيدق وهى مضايقه مش فاهمه التوتر الى بتكون فيه لما بتشوفه ثريا كانت قاعده مع مهران زوجها الى كان يحرك السبحه الى ف ايده بهدوء قالت ثريا _ممكن متدورش كتير ورا سليم وياسمين مهران _لى انتى تعرفى حاجه ومخبيه ثريا
_لا بس شايفه ان سليم ممكن يضايق حتى لو كان بيخبى حاجه لو عرف ان حد متعمد يعرفها بيضايق مهران _ابنك مش بيصارحنى مش بيفهمنى دماغه عشان كده مفهمتش تفكيره ولا خطواته بيحسبها ازاى ثريا _متقلقش يمهرات ده سليم... يعنى محدش يقلق عليه بصلها مهران وقال _سليم اكتر حد بقلق عليه استغربت ثريا قالت _ازاى
مردش عليها مهران تنهد وقام بتكون ثريا بتفكر لى سليم مقالش لابوه ع حقيقه ياسمين وحقيقة ابنه لى خبى حقيقه زى دى عن الكل وقال انه اتجوزها وحملت منه ولن يوضح أسبابه بتلاقى حد بيعقد جمبها ابتسمت قالت _ربنا يستر عايز اى يجلال جلال ببرود وهو بيخرج سيجارته قال _بتفهمينى يا امى ثريا _شيل السيجاره عشان ابوك مضايقش جلال _متقلقيش بابا مش جاي دخل مكتبه وده بيخرج منه بعد ساعه اقل حاجه... انا عايز افهم حاجه ثريا _تفهم اى جلال
_اى الى حصل ف غيابى انا مغيبتش غير اسبوع ونص ثريا _ايوه جلال _امال سليم اتجوز ازاى واى الهدوء الى انتو فيه ده ثريا _وفيها اى هو معملش حاجه غلط جلال _ماما؟!! ازاى معملش حاحه غلط جوازه ده عادى يعنى انتى عارفه انا قصدى ع سيرين وأننا اتقبلنا انها يبقالها ضره... ازاى ده يحصل منكو ثريا
_وهى مغلطتض لما قبلت انها تحط عيب ع ابنى وتحرمه السنين دى من الخلفه لو كنا عدينها فعلا فده لان سيرين اتربيت ع ايدنا وابوك بيعتبرها بنته بس مننكرش ونقول ان غلطتها كبيره جلال بص لأمه قليلا قال _عيب اى بخصوص الخلفه ثريا _جلال مش مهم خلاص الى حصل خصل جلال _ماما فهمييينى لى تعملو معاها كده ترضيها لبنتك..سيرين بنتك ازاى.. قالت ثريا _ومرضهاش لابنى.. جلال بطل تدافع عنها ف اى حاجه تعملها ف اى غلطه بتكون حاميها...
هى غلطت لما زورت تحاليل وقالت ان سليم مش بيخلف وهي الى مش بتخلف جلال بتفجأ _سيرين ثريا _ايوه اكتشفنا ده لما عرفنا بحمل ياسمين مرات اخوك وسليم اتاكد انه سليم ومعنى اصح سيرين كذبت عليه او كذبت علينا كلنا... انا لحد دلوقتى كل ما افتكر اضايق بس... تنهدت ثريا قالت _بدام سليم سامحها انا كمان بحاول لان ايا كان عي بنتى الى اتربيت ع ايدى زيكو جلال _ازاى يعنى مرات سليم حاليا حامل ثريا
_اه خلاص عرفت الى حصل.. بارك لاخوك وريث عيلة الهوارى ف طريقه قامت وسابته وعين جلال على امه من بعد الى سمعه منها نفض حريق سيجارته وهو بيقول _سيرين مش بتخلف.. سليم اتجوز وحملت واكتشف انه سليم... الطرفين غلطانين فيها كدبه وخيانه... قادرين يكملو ولا بيحاولوا ينسو افتكر مهران ابوه وهو بيتأكد من الاكل قال _هو ده السبب خد نفس من سيجارته قال _وريث العيله... اممم نفث دخان من بقه وانفه والدخان محيط بيه
كانت ياسمين نايمه كل شويه بتتقلب وعينها بتضيق، فتحت عينها وهى بتتعمل بضعف حطتها ايدها على بطنها كان ف وجع قامت بضعف راحت الحمام غسلت وشها وهى بتحاول تظبط نفسها قالت _اى الوجع ده بتمسك ميا وتحط ايدها البارده عن بطنها بنحس بهدوء مسكت شويه ميا وحطتها عند بطنها لما الوجع بقا يخف غرقت ياسمين هدومها وهى بتبلها عند بطنها وهى بتهدا واحده واحده
بتبص على بطنها وهى بتتخيل تلك النطفه التى تتكون داخلها، نطفة سليم مهران الهوارى، ذلك الابن الذى اقلب حياتها وينتظره الجميع لمست بطنها قالت _من البدايه وجع... كنت فاكره لما احمل هكون قدها بس حملت بدرى وانا مش مستعده لده تنهدت وهى بترفع راسها وتاخد انفاسها بهدوء وكانها تنظر الى والدها هل ممكن ان يكون يراها وغاضب منها فى الصباح كان سليم بيقفل ازرار قميصه قربت سيرين منه قالت _نازل الشركه سليم _اه بلاش اجى ع مشكله
ضحكت سيرين قالت _انا أخوف لدرجه دى... متقلقش مش هيحصل حاجه انا مش وحشه يسليم سليم _عشان عارف انك مش وحشه بقولك متعمليش حاجه سكتت سيرين وقفلت ازرار قميصه ولمست رقبته واومات له قالت _حاضر خد سليم الجاكت ولبسه قالت سيرين _من زمان وانت الى بتخلينى اسمع الكلام يمكن اكتر من بابا سليم _دى نقطه ايجابيه اتمنى تستمر سيرين _طول محنا مع بعض هتستمر ولا اى نظر سليم اليها اومأ اليها بهدوء على السفره كانت جميع العائله حاضره
قال حلال لسليم _رايح الشركه قال مهران _هتنزل المقر الرئيسي امتى سليم _النهارده قال فارس _اعتقد اجتماع لرؤساء هيبقى ضرورى قال جلال _مش شايف انها بدرى بصله مهران وفارس وثريا وسيرين قال جلال _وافقت تستلم لما رجعت بصله سليم قليلا بعدين قال _كل ما يكون بدرى احسن من التأخر اوما مهران بابتسامه قال _كلو دلوقتى بلاش كلام عن الشغل اومأو بتفهم وقف مهران قليلا وبص لثريا قال _منزلتش بردو سكتت ثريا ونظرت لسليم قال مهران
_امبارح كانت بتحاول التأقلم بس اكيد مش هتنعزل عننا ثريا _هفهمها هي ممكن تكون مكسوفه مهران _زى ما هي محتاجه تعرفنا احنا كمان محتاجين نعرفها دى حامل حفيدنا متتوقعش اننها ممكن نضغط عليها او نأذيها باي حاجه... ابعتى فضيله تجيبها شاورت ثريا لخدامه بس سليم قال _سيبوها ع راحتها نظرو اليه قال مهران _هى قالتلك انها مش عايزه ثريا _مش عايزه تتعامل معانا؟!!! سليم
_لا هي لسا مخدتش على القصر ولا انتو كذلك لما تعرفكو هتنزل بس محدش يضغط عليها خلى ده باختيارها سكت مهران وبص لابنه قال _تمام سكت الجميع كانت سيرين تنظر لسليم بابتسامه انه يريد راحتها لذلك يمنع نزول ياسمين سليم بيكون ماشي ع شغله بيفتكر تليفونه نسيه ف جناحه خده وهو نازل ومعدى ع جناح ياسمين فضيله _لازم تنزلي يهانم الموضوع بدأ يضايقهم _انا مش هعرف اتعايش معاهم افهمى _طب لى ياسمين
_انا حاسه نفسي غريبه انا مبحبش الوحده انا بكره الوحده بس انا معرفش حد غير سليم.. كمان احنا شبه اغراب عن بعض بس... فضيله _ده سبب ضعف اكلتك مبتعرفيش تاكلي لوحدك ياسمين _مدام فضيله انا مش عايزه تحس الشعور ده كفايه انى هنا ف القصر بينهم وحاسه بغربه كبيره يمكن بيتى كان بسيط جدا بالنسبه لهنا بس كنت ع راحتى... انا جيت هنا عشان سبب وهمشي بنفس السبب.. مفيش داعى اختلط مع حد او اعقد معاهم ف جلساتهم العائليه لانى مش من العيله
لم تتبدل ملامح سليم من ما سمعه واكمل طريقه لتحت ثريا ف الجنينه كانت بتكلم الحارس قالت _جهزو العربيه عشان خارجه _حاضر يهانم لسا بتلف شافت سليم وهو خارج مع فارس وجلال ابتسمت وهى تنظر اليه قالت _رايحين فين كده فارس _لا يماما ده مشوار شغل اجتماع بحلول رئيس التنفيذي الحالى سليم ثريا _ربنا معاكم سليم قال _انتى خارجه اومات ثريا ايجابا قالت _هشترى شوية حاجات وهنشم هوا.. اول مره تسال يعنى؟!!! سليم نظر اليها قليلا بعدين قال
_خدى ياسمين معاكى نظر اخواته اليه وكذلك والدته خرج سليم الكارت المالى بتاعه قال _لو عازت حاجه خليها تجيبها فهمت ثريا مغذى ابنها لأول مره وانه فهم ان ياسمين تحتاج لملابس ف اراد من والدته ان تتسوق لأجلها لتحضر ما يلزمها ولا تشعر بالحرج امامهم ثريا _انا معايا الفيزا مش هنحتاج الفيزا دى..بس سيرين جايه معايا نظر سليم اليها وقال _معتقدش ان ف مشكله.. خلى ياسمين تيجى معاكو بردو فارس _انت متأكد سليم _يلا عشان منتأخرش
مشيو تحت نظرات والدتهم الى بصيت لسليم الى بصلها نظره اخيره اومات بتفهم بيمشي من امام اعينه سيرين نزلت وهى ترتدى ملابسها الراقيه قالت _يلا يماما ثريا _استنينى ف العربيه سيرين _نسيتى حاجه ولا اى ثريا _هقول لياسمين ممكن تيجى معانا سيرين _ياسمين؟!! هتيجى معانا لى ثريا _نفس السبب الى احنا رايحين عشانه.. ف اى يسيرين انتى هتضايقى من وجودها سيرين _معتقدش ان دى الى هتقدر تضايقني... بس سليم هو الى قلبك كده؟!! ثريا
_انا كده كده كنت هقولها بس هو اكد عليا بردو عشان تعمل شوبينج معانا... بالمره نخليها تفك من الحصار ده سيرين _مش فاهمه هتستفادو اى كلها شهور والعلاقه دى هتنتهى قالت سيرين كده ومشيت لم تهتم ثريا بما قالته فى جناح ياسمين كانت قاعده الباب اتفتح ولما شافا ثريا قامت قالت ثريا _ازيك يا ياسمين ياسمين _ازى حضرتك ف حاجه ثريا _احنا خارجين هنشترى حاجات تحبى تيجى معانا ياسمين _شكرا انا مش محتاجه حاجه ثريا
_مش شرط تشترى تعالى غيرى جو اعتقد أجواء القصر مضيقاكى وده سبب انك قاعده هنا مش بتخرجى ياسمين اتحرجت _لا اكيد انا بس... ثريا بابتسامه _طب يلا عشان متأخرش ياسمين _بس... سبقتها ثريا للاسفل تنهدت ياسمين بصيت لنفسها لتلك الملابس السوداء الى ملقتعهاش كانت مكسوفه تنزل بيها معاهم، تنهدت ومشيت نزلت ياسمين فتحلها الحارس العربيه بتدخل بس بتقف لما تشوف سيرين ابتسمت ثريا قالت _اركبى يلا
ياسمين ترددت لرؤيه سيرين الى ابتسمت بسخريه على ضعف مواجهتها ليها فهى لا شيء بالنسبه لها ثريا _ياسمين..يلا دخلت ياسمين وكأن لا مجال للتراجع وبتتحرك السياره ****** في قاعة الاجتماعات الرئيسية بالمقر العام، امتدّت طاولة ضخمة من الخشب الداكن تحت أضواء ثريات كريستالية فاخرة، وجلس حولها رؤساء القطاعات ومديرو الفروع من مختلف المحافظات والدول التابعة للمجموعة. الوجوه كلها كانت متجهة نحو الرجل الواقف في المقدمة… سليم الهواري.
ببدلته السوداء المصممة بعناية، وساعته الهادئة اللامعة في معصمه، وقف بثبات رجل لا يحتاج أن يرفع صوته ليُهاب. عن يمينه جلس فارس، وعن يساره جلال… بينما الجميع يعلم أن الكلمة الآن لم تعد تُقال باسم مهران… بل باسم وريثه. ساد الصمت. ثم قال سليم بصوته الهادئ الواثق: أنا مش هنا عشان أملا مكان مهران الهواري… لأن مكانه مستحيل حد يملاه. تبادل الجميع النظرات باحترام. وأكمل وهو ينظر إليهم بثبات:
أنا هنا عشان أكمل اللي بناه… وأكبره. اللي شايف إن نجاحنا كان قمة المجموعة… يبقى لسه مشافش إحنا رايحين لفين. سكت لحظة… ثم قال الجملة التي جعلت الأنظار تشتد عليه: في عهد إدارتي… الهواري مش هتحافظ على القمة… الهواري هترفع سقف القمة نفسها. ساد الصمت ثانية… ثم دوّى التصفيق في القاعة دفعة واحدة. تصفيق قوي، صادق، ممتد… نظرات إعجاب واحترام واعتراف واضح: مهران الهواري… خلف وحشًا يشبهه ******
فى محل راقى لا يدخله سوى الأثرياء كونه براند عالمى كانت سيرين تنظر الى الفساتين وزوقها الراقى تختار ما يناسبها دون تردد وكانت الموظفه تمدحها _زوق حضرتك جميل جدا يسيرين هانم ابتسم سيرين قالت _مفيش حد يقول غير كده اما عن ياسمين فكانت تقف ع استاند امام فستان ارزق هادئ جميل بتلمس قماشته كانت ناعمه _شيلى ايدك فورا بصيت ياسمين للصوت لقتها احدى الموظفات قالت _ابعدى يلا بعدت ياسمين قالت _انا الموظفه
_عارفه ده من الحرير الى ايه... قماشه بنستوردها من برا سكتت ياسمين بصتلها الموظفه قالت _المكان هنا مش هبناسبك انصحك تروحى مكان تانى تشترى منه ياسمين حسيت بالحرج بال الكسره وسيرين رات ما يحدث ابتسمت بسخريه ثريا قربت من ياسمين شافتها إلموظفه قالت _ثريا هانم اتفضلى اساعدك ف اى ثريا لم تنظر المرأه وبصيت لياسمين قالت _عجبك حاجه ياسمين والغصه ف حلقها نفيت ولسا بتلف تمشي وقفتها ثريا قالت _يلا جربيه شكله هيكون حلو عليكى
الموظفه كانت باصه لثريا بشده وانها بتكلم ياسمين قالت _حضرتك تبع ثريا هانم لم ترد ياسمين قالت الموظفه فورا _انا اسفه جدا انا والله مكنت اعرفى اعذريني تحبى اساعدك ا... قالت ثريا _هاتى اى موظفه تانيه تساعدها نظرت اليها جت واحده غيرها قالت _انفضلى ع البروفه نزلولها الفستان وياسمين مشيت معاها بتعقد ثريا هى وسيرين ع الاريكه المريحه للغايه قالت سيرين _حتى الموظفه استنكرت شكلها ع المكان ثريا
_ممكن عشان ملبتس نفس البرندات الى انتى لبساها... ياسمين اكتر واحده هتتفاجئى بيها بس لو هي اهتمت بنفسها سيرين _مش دى الى انا اتفجأ بيها يماما انا تربيتك اتفتحت اليروفه قالت الموظفه _جميل اوى عليكى ياسمين _بس قصير بتبص ثريا كانت الفستان ازرق سمائى لايق ع بشرة ياسمين البيضاء الناعمه، سيرين نظرت اليها من تغيرها بعدما خلعت الأسود وجسدها المتناسق ثريا ابتسمت قالت _جميل عليكى هو مش قصير اوى يا ياسمين ده نظامه
كان كلاسيك وهادي يقبع اتقفل ركبتيها لطنها طانت متوتره من ظهور قدماها ثريا _يلا الى بعدو بصيتلها ياسمين ولسا هتعترض خدتها الموظفه ع البروفه تانى لتقيس الفستان الاخر، نظرت ثريا الى سيرين الى باين انها اتجات زى اى حد شافك ياسمين بالفستان ف المكان وكانها اميره بس مستخبيه وظهرت دلوقتى
كانت ياسمين بتلبس ملابس اخرى جيبه راقبه مع بلاوز هادئه، فستان احمر جذاب سهره، بنطال وملابس آخره كثيره كانت بتقيسها والحماس خدها وكانها منبهره ايضا بنفسها مع ثريا الى كانت بترشحلها الملابس ثريا _الألوان طلعت احسن عليكى كانت الموظفات بيحبو الملابس ف الشنط وسيرين قاعده لا تبالى بهم قالت ثريا _لى كاتمه نفسك ف الاسود سكتت ياسمين قليلا بعدين قالت _عشان بابا سيرين
_باباكى كانو عندو نظره انه حبسك ف الاسود شكله كان متحكم فيكى صح ثريا _سيرين دمعت عين ياسمين رغما عنها فهى فهمت كلام سيرين تذكرها بزواجها من سليم وانها غير محترمه ثريا _ياسمين هي متقصدش قالت ياسمين _بابا اتوفى من شهرين نظرت ثريا لها وسيرين توقفت عنا تفعله وهى تقلب ف هاتفها، سالت دمعه من عين ياسمين رغما عنها مسحتها بايدها فورا نظرت سيرين اليها لأول مره تلتفتلها قالت ثريا _ربنا يرحمه انا مكنتش اعرف ياسمين
_عايزه اروح الحمام اومأت ثريا واشارت لها الموظفه فذهبت ياسمين من قدامهم، بصيت ثريا ليها تنهدت قالت _استريحتى لما قولتى الكلمتين دول مرديتش سيرين ولم تظهر اى اهتمام قامت قالت _هستنا ف العربيه خرجت من المحل فتحلها السائق العربيه دخلت وقعدت لوحدها افتكرت جملة ياسمين"بابا اتوفى من شهرين" بترجع من بين ذكرياتها الجمله دى زمان وهى صغيره عمرها ٧سنوات قاعده ع كرسي ف بيتها التى كانت تعيش فيه هي وعائلتها
كانت ماسكه ف ايدها عروستها وساكته لا تدرى بمن حولها لكن نظرات الشفقه من ناس كتير بيدخلوا ويخرجون وهما لابسين نغس الزي الاسود كانت تحرك قدماها زى الصغيره ودموعها بتنزل بس كل شويه تمسحها بكفه الصغير"سيرين" رفعت وشها لذلك الرجل الذى كان مهران عمها نزلت من الكرسي قربت منه قالت"عمو فين ماما" مهران قال"حضرولك شنطتك يلا عشان هتيجى البيت عندنا" سيرين" وبابا وماما جايين"
ثريا نظرت الى مهران الذى برغم وفاة اخيه كان متماسك، قال مهران" سيرين انتى عارفه هما فين استوعبى الجمله دة" سيرين"جملة؟!!! انحنى مهران عندها وقال" ماتو.. الحادثه كانت كبيره وللأسف معرفوش ينقذوهم" سيرين قالت"ماتو" مهران"هما عند ربنا واحنا هنبقى نروحلهم"
صمتت سيرين هذه الجمله كانت تسمعها من التلفاز الموت يعنى عدم الحياه ف هذه الدنيا، اى انها لن تراهم ثانيا ادركت وقتها انها تيتمت بسبب حادثه ادت لموت والديها، كانت تنتظرهم ولم يعودو ياسمين خرجت من الحمام شافت ثريا وهي بتحاسب بالفيزا ثريا _يلا نمشي ياسمين _الشنط دى كلها انا مش هاخد كل حاحه قستها انا بس كنت بجرب ثريا _بس كل حاجه كانت حلوه عليكى مفيش مانع منخدهاش ياسمين _بس
كانت عايزه تقولها انها غاليه اوى قربت ثريا من ياسمين قالت _سليم الى دافع وبصراحه عايزه اخلص اشوف كرت ابنى واصل لفين ياسمين اتفجات قالت _سليم الى قالك...... ؟!!! الموظفه قاطعتهم _اتفضلى حضرتك الحارس شال الشنط وثريا خدت الكرت بتاخد ايد ياسمين بس قالت _ثانيه مغيرتش الفستان كان ذاته الأزرق فقالت ثريا _سبيه شكله جميل ابتسمت ياسمين ومشيت معاها فى المساء ف القصر
سيرين بتكون قاعده ف الصالون جت الخدامه حطتلها العصير ومشيت بتلاقى حد بيعقد ع الكرسى قدامها رفعت عينها بتشوفه جلال الى قال _عامله اى يسيرين سيرين _سألتني بجلال وقولتلك كويسه جلال _انا اقصد عامله اى مع ياسمين... اسمها ياسمين مش كده سكتت سيرين من ذكر اسمها قال جلال _عرفت انكم خرجتو النهارده سيرين _اه خرجنا كانت محتاجه لبس زى منتا عارف اسمها مرتبط بعيلتنا فلازم تبقى واجه لينا جلال _قصدك اسمها مرتبط باسم سليم...
هو اهتم بده بردو وكلم ماما عشان تنزل معاكو سيرين _انا عارفه ان سليم الى قال لماما صمت جلال نظرت له سيرين قالت _ف حاجه يجلال جلال _لى كدبتى سيرين _بخصوص اى جلال _انتى عارفه بخصوص اى.. لى كدبتى ولسا بتكدبى سيرين سكتت واعينهم هما الاتنين تثقب بعضهم البعض اعين يعف عليها الزمن حتى قالت سيرين _انا وعدتك جلال _بعفيكى من وعدك سيرين _انا مش زيك..انا اى كلمه تخرج منى انا قدها قام جلال وقال بهدوء
_انا كنت جاي اطمن عليكى وطالما انتى بخير فده كل الى يهمنى صمتت سيرين قامت من قدامه وسابته وهو فضل قاعد ف مكانه ياسمين كانت تنظر الى الدولاب الى اتملا لبس وهدوم بسبب ثريا الى اشتريتلها كل ما يلزمها وكانها اكسيتها بتفتكر جملتها"سليم الى دافع" حطت ايظها ع قلبها بارتباك من تلك النبضات الغريبه فضيله _الفستان جميل اوى عليكى ابتسمت ياسمين قالت _شكرا بتسمع صوت بتبص من البلكونه شافت عربيه سليم عرفت انت رجع ياسمين _لازم اشكره
كان جملته لوالدته محسساها بالسعاده وكانه اهتم لامرها حقا سليم كان يدخل من باب القصر _سليم بص لقاها سيرين نظر اليها قربت منه قالت _اتاخرت لى سليم _كان عندى مشوار بعد الشغل حضنته نظر سليم اليها رفع زراعيها بادلها، كان ياسمين نازله وقفت لما شافته بس كانت سيرين بين احضانه وقفت قدماها ولم تستطع النزول اكتر او تقطع هذه اللحظه كانت سيرين تحتضنه وكانه ملكيه خاصه، يبدوان رائعان انهم شبه بعض للغايه
كان جلال يقف ايضا بلاسفل يشاهدهم مشيت ياسمين لجناحها ولم تنزل لرؤيته او لشكره كما كانت تقول طلعت ابتسمت فضيله قالت _احطلك ده تلبسيه بكره ياسمين _اى حاجه استغربت فضيله من لحظه الانطفاء تلك سيرين كانت قاعده جمب سليم الى كان ماسك الاب توب وهو قاعد ع السرير قالت سيرين _لى طلبت من ماما تاخدها معانا سليم _عشان تغير جو تتاقلم معاكو وكانت ف حاجات نقصاها اولها اللبس انتى عارفه ان انا جبتها معايا فجأه وخليتها تسيب بيتها
قالت سيرين _اه فهمتك بس لو تشوف الى حصل النهارده... سليم _حصل اى سيرين بابتسامه _البنت بتحسبها دخلت غلط لان شكلها ولبسها مكانش من ستايل المكان طبعا قربت من سليم وكملت _عرفت انك بتختار غلط وان انا بس الى شبهك بمجرد ما ادخل مكان الناس يقولو دى مرات سليم الهوارى سليم قالت _اسم الموظفه دى اى سيرين _معرفش الصراحه بس لى يعنى عشان احرجتها مهي بردو مكنتش تعرف يسليم ضحكت لكن سليم قفل الاب توب بتاعه فجأه وبصلها وقال
_الموقف كان يستدعي الضحك اوى كده سيرين _ف اى يسليم عادى يعنى سليم _هو المشكله انك شيفاه عادى لمجرد انك مضايقه منها تخلى موقف زى ده يفرحك كده يسيرين... ياسمين مش قليله هى بنت عاديه فرق اختلافها عنك الفلوس قام حط الاب بتاعه قالت سيرين _انت بتزعقلى عشانها يسليم مضايق اوى كده عشانها سليم _متشخصنيش الموضوع يسيرين انا مضايق بسببك انتى سيرين _وانا عملت اى انا بحكيلك زى ما ياما حكيتلك وتعودنا سليم
_معودتكيش تاخدى حد سخريه قدامى لمجرد انك عايزه تبانى احسن سيرين _انا احسن غصب عن اى حد نظر لها سليم قربت سيرين منه قالت _انت الى محموء عشان السخريه كانت عليها مش كده سليم _طبيعى لانها مراتى... نظرت له سيرين بشده من صراحته قالت _انت بتعترف بيها قدامى مش ده الى اتفقنا عليه قولت ان العلاقه دى منتهيه عشان ابنك وبس سليم _بس هى تفضل مراتى.. ولازم الكل يحترمها
سليم قفل النور وراح نام مكانه سيرين بتعقد زراعيها بضيق كانت بتحسبه هيضحك لكن الامر انقلب عليها لقد رآها متنمره واضايق منها لقد قلت من نظره بسببها على السفره فى اليوم التالى كان الجميع حاضر عدى شخص واحد بص مهران لكرسي الخالة قال _سليم فين قال فارس _شوفته كان ف المكتب بيشتغل بس زمانه خلص اكيد سيرين قالت _جه نظرو اليه اقترب سليم منه سحب الكرسي قال _معلش اتاخرت مهران _اعقد افطر يلا عديت فضيله من امامهم قالت ثريا
_فضيله ياسمين كلت فضيله قالت _هخدلها الاكل حالا يهانم اومات ثريا تنهد بدران ليباشر ف الاكل لكن سليم رجع الكرسي مكانه بصيتله سيرين سليم قال _كملو اكل مهران _مش هتفطر سليم _هفطر مع ياسمين عين فارس تنحت وسيرين بصيتله بشده بصله الكل وبما فيهم ابوه مشي سليم تحت نظراتهم المستغربه ياسمين نظرت للأكل تنهدت قعدت قالت _حد قال حاجه تانى فضيله _مسمعتش والله يهانم اومات ياسمين بتفهم خبط الباب فتحت فضيله واتفجات قالت _سليم بيه
اتغجات ياسمين من سماع اسمه، بصيت ع الباب لقيته بيدخل من تلقاء نفسه نظر اليها قامت ياسمين من رؤيته قالت _ف حاجه بص لفستان الراقى التى ترتديه وتصفيفه شعرها الهاديه لاحظت ياسمين نظراته اتحرجت قالت _شكرا ع اللبس سليم _شكله جميل عليكى توقفت ياسمين حسيت بس بصوت قلبها وهو بيدق مبقتش سامعه غيره، اقترب سليم منها وهى متعلقه بعينه الزرقاء سليم _اعقدى متقفيش قعدت ياسمين قعد سليم على الكرسي الآخر امامها قال
_كلى يا دكتور ياسمين انا جاي اكل معاكى اندهشت ياسمين قالت _ت..تاكل معايا كل سليم امامها واتضح انه لم يفطر بالفعل مع عائلته وطلع ياكل معاها ياسمين مكنتش فاهمه حاجه كلت وهى خايفه وكأن هناك شيء خاطيء ياسمين _سيرين مراتك مش هتضايق؟! سليم _هتفهم اسبابى ياسمين _اى هي اسبابك؟! سليم _انك متاكليش لوحدك تانى سبب انى اتأكد من اكلك والتالت عشان تنزل تاكلى معاهم..... الا لو كنتى حابه ناكل سوا كتير
لم ترد ياسمين وهى تنظر اليه رفع سليم اعينه ليها وكأنه توقع الرفض التام منها ع وجوده لكن وجدها صامته ياسمين قالت _اى الفايده انى اتعامل مع عيلتك سليم _مش معنى انى قولتلك اننا هنتطلق يبقى تحبسي نفسك هنا لحد ولادتك بديكى الخريه التامه يا ياسمين بشرط واحد... ياسمين قالت _احمى ابنك وميحصلوش اى ضرر.. تمام فهمتك سليم نظر اليها وهى تكرر الكلام الى قاله اومأ قال _ذاكرتك كويسه
نظرت له ياسمين بصيت لفضيلة التى كانت تنظر اليها والى سيدها الذى طلع من اجل ياسمين وتبتسم كلت ياسمين برفقة سليم برغم توترها وبرغم عدم تعودها عليه كلت بارتياح، كان كلامهم قليل كلامهم رسمى لكن الونس التى شعرت به ياسمين جعلها تاكل حتى شبعت مهران كان يجلس مع ثريا التى قالت _كلمت الدكتوره هاخد ياسمين ونروح نتابع عندها نطمن ع صحة الولد اومأ مهران قال _شوفى الاازم وخليها تعمله اى دوا او علاج لو ف المانيا هيتجاب
ابتسمت ثريا قالت _خير انشاءالله شافو سليم نازل وهو بيقفل ساعته ع ايده وبيقابله جلال قال _يلا العميل ع وصول لسا هيمشو سمعو صوت نداء _سليم وقف سليم بص كانت ياسمين اتفجأ منها اما جلال فقد نظر اليها فهل تلك الاميره المحبوسه نزلت ياسمين لسليم وقفت عنده قال سليم _ف اى؟!!! ياسمين _انا عندى كليه نظر سليم اليها قليلا قال _نزلتى عشان كده اومات ياسمين قالت _لازم اروح سليم _هخليهم يعيفوكى من الغياب ياسمين _بس انا عندى امتحانات
سليم _هتنجحى ياسمين _قصدك هترشيهم سليم _ليكى عندى الراحه وانا بوفرهالك قولتلك اى حاجه فيها تعبك ممنوع انتى حامل يا ياسمين ياسمين وضاقت اعينها _دى دراستى يعنى مستقبلى قولتلى لا ع الشغل ومتكلمتش جبتنى لحد هنا وسكت بس دراستى لا انا لازم اروح جامعتى سليم ينظر اليها بهدوء قال _بس انا قولت لا نظرت له ياسمين بشده قالت _يعنى اى سليم _اطلعي ع جناحك نبقا نشوف الموضوع ده بعدين ياسمين
_مفهوش نقاش يسليم ده دراستى فاهم يعنى اى مش مضطره اضيعها سليم _وانا مش مضطر اخسر ابنى او يكون ف ضرر عليه لمجرد انك عيله مش فاهمه يعنى اى حمل وخلفه وعارف اهمالك ممكن يوصله لايه نظرت ياسمين اليه من خوفه ع ابنه ونعتها بالمهمله سليم قال _كده وضحت اعتقد قال ذلك ومشي تحت اعينها التى تكاد ان تدمع، بص جلال لاخوه الى قاله _يلا مشي بص جلال لياسمين وملامحها الى اتبدلت عكس مكانت نازله طلعت ياسمين ع اوضتها وهى غاضبه فضيله
_ف اى مالك بصيت على بطنها وخبطتها بضيق قالت _كله بسببه بسبب دههه فضيله _بس بتعملى اى هتأذى نفسك ياسمين _ابعدى عنى صاحت بها ومشيت قعدت ف الحمام لوحدها وهى حزينه ******* فى المكتب جلس سليم خلف مكتبه الواسع المصنوع من الخشب الأسود، وأمامه معتز يعرض عليه ملفًا إلكترونيًا وأوراقًا تحمل تفاصيل صفقة استثمارية ضخمة. قال معتز وهو يشير للأرقام:
الصفقة دي تحالف تطوير لوجستي بين تلات دول… النقل البحري، الموانئ، والمناطق الصناعية. الشركات الكبيرة كلها داخلة تنافس عليها، والدخول فيها محتاج سيولة وضمانات ضخمة. أخذ سليم الأوراق يتصفحها بعينه السريعة، ثم قال بهدوء: هندخلها. رفع معتز رأسه فورًا: سليم… الصفقة دي تقيلة جدًا. أي غلطة فيها ممكن تكلفنا رقم مهول. قال سليم دون أن يرفع عينه عن الملف: وأي نجاح فيها هيضاعف أرباحنا سنين قدام. سكت معتز. أغلق سليم الملف وقال
بنبرة رجل يعرف ما يريد: أنا مبكسبش لما ألعب بأمان يا معتز. المكسب الحقيقي بيكون لما غيرك يخاف يدخل… وإنت تدخل وتكسب. ابتسم معتز رغمًا عنه: المخاطرة لعبتك المفضلة. رفع سليم حاجبه بخفة: طول ما الحسابات مدروسة… مفيش حاجة اسمها مخاطرة. فيه ناس بتتوتر… وناس بتستغل توترهم. أومأ معتز بإعجاب: هبدأ الإجراءات إذن. أغلق الملف ثم قال وهو يراقبه: أجواء القصر عاملة إيه؟ رفع سليم نظره: تمام… ليه؟ قال معتز بنبرة أخف: وياسمين؟
سكت سليم لحظة… لم يرد فورًا، ففهم معتز أن شيئًا حدث. قال: واضح إن فيه حاجة. تنهد سليم وهو يرجع في كرسيه: عايزة تنزل الجامعة. رفع معتز حاجبه: وانت رفضت؟ طبعًا. ليه؟ نظر له سليم وكأن الأمر بديهي: عشان حامل. ضحك معتز بخفة: يعني حابسها؟ قال سليم ببرود: أنا مش مستعد أخاطر بابني عشان محاضرة. سكت معتز لحظة ثم قال بتمعن: إنت مضايق عشان قولتلها لا… ولا عشان زعلت منك؟ لم يرد سليم. فاكتفى معتز بابتسامة صغيرة: واضح التانية.
قال سليم بضيق خفيف: ياسمين متهورة… صغيرة… ومهملة جدًا بالنسبة لواحدة هتبقى أم. قال معتز بهدوء: ما هي فعلًا صغيرة يا سليم. رد سليم فورًا: بس شايلة ابني. ابتسم معتز وقال: والعند معاها مش هيخليها تكبر أسرع. نظر له سليم بصمت. فأكمل معتز: الدراسة مش حاجة سهلة تتساب بالنسبالها… دي حياتها ومستقبلها. لو ضغطت عليها زيادة… هتعاند أكتر. ظل سليم صامتًا، يفكر… ثم قال معتز وهو يقف: فكر في كلامي.
أنا همشي أشوف الشغل اللي كلفتني بيه. رن تليفونه بيبص سليم لقى رقم فضيله استغرب ورد عليها فضيله _الو سليم بيه استغرب سليم بيه من نبرتها قال _ف اى -ياسمين هانم اقصد سليم _ياسمين مالها ؟!! التفت معتز ليه باستغراب قالت فضيله _ياسمين هانم مش لاقينها فى القصر كله ومنعرفش راحت فين
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!