بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 25
.............................................................
سرين بصوت خفيض للغاية :
مغرور
رفع ادم احد حاجبية :
سمعك علي فكره بتبرطمي تقولي اية
سرين با ابتسامة تخفي بها توترها :
ها مبقولوش
اتجهت سريعا الي السيارة حتي لا ينكشف امراها ..
واثناء طريقهم شعرت سرين با الملل الشديد نظرت لأدم بطرف عيناها وجدتة منشغل با السواقة ..
سرين بصوت عالي :
لقيتها
لم يهتم ادم بها كثيرا ولكنه استمع اليها وهي تحادثة
سرين بحماس :
بقولك اية اقولك نكته وانت تقولي فزورة وادينا بنتسلي بدل الملل دا اية رأيك
ادم بجمود :
لأ
ابتسمت سرين ثم اردف :
ماشي انا حبدء حقول نكتة .
مره واحد فكهاني والتاني ربط هاني هههههههه
انتبهت سرين الي جمود ادم وعدم تفاعلة معاها قررت ان تلقي علي مسمعة واحدة اخري ..
سرين بتفكير :
شكلها معجبتكش حقولك وحده تانية.. اممم
ثم اردفت بفرحة اه حقولك الي نور صحبتي كانت قيلهالي قبل كدا يااااااا تعرف نور وحشتني اوي كانت اعز اصدقائي وبدأت سرين تتحدث عن نور وايامهم بفرحة عارمة ولهفة طفلة شعر بوغز في قلبة وخوف عليها اذن ماذا سيحدث عند علمها لما حدث لرفيقتها ولم تدري سرين بنفسها وبدأت تسرد لأدم عن صديقاتها وجمعتها فهي لم تجلس منذ زمن مع احد وكانت طوال الوقت تشعر با الملل والوحدهه ...
بينما ادم كان يستمع لها ويحادث نفسه امن الممكن ان يكون ظلمها ولكن لا هو لم يظلم احد يجب عاليها ان تدفع ثمن افعال والدها يجب ان يتحسر عليها كما حصره علي ابيه لم يتركها ولم يتراجع فهو حتي الأن لم يفعل بها شئ ولكن صبرا .وفجأه اصدرت السياره صرير عاليا بسبب توقف ادم المفاجأ با السيارة ارتدت علي اثارها سرين الامام..
بينما ادم اردف وقد اسودت نظراتة :
وصلنا انزلي
نظرت الية بأستغراب ثم نظرت من نافذه السيارة بقلق وتوجس :
اادم هو احنا جينا لية المستشفي
ادم وهو يغادر السيارة :
انزلي وحفهمك جوه
سرين بقلق وعناد :
مش نزلة غير لما اعرف في اية
ادم بغضب :
سررين
اضطرت سرين ان تغادر السيارة خوفا من رد فعل ادم
سرين بضيق :
آووووووف
صارت امامة ببضع خطوات مكتفة ايدايها وتتزمر ..كانت تسب ادم بصوت منخفض بسبب تحكمة بها فهي تكره ان تفعل شئ لا تفهمة من الأساس ..
ودون شعور منة ابتسم علي منظرها الطفولي ثم اردف :
سمعك علي فكره
دلف ادم وسرين الي المشفي اخذها ادم الي الغرفة التي تقتن بها نور وجدوا خالد جالس علي احد المقاعد امام الغرفة بأنهماك وبا الطبع تذكرتة ..
سرين نظرت اليه بتساؤل ثم اردفت بصوت خفيض :
انا مش فهمة حاجة هو انت جايبني هنا ليه
ادم برفق :
انا ححكيلك كل حاجة حصلت ومش عاوز شغل العيال بتاعك هنا تمام
استغربت سرين كثيرا ماذا حدث لكي يأتي بي الي هنا وماذا سيروي لي ولا يريد مني التذمر ولكن با الأخير هزت رأسها بثبات دون ان تنبت ببنت شفه
استمعت سرين الي ادم وخالد بذهول تام كانت الدموع تنساب من مقلتيها دون شعور منها .
كان ادم حزين علي سرين فهو يعلم ارتباط سرين بصديقتها كثيرا وبا التأكيد لم يكن الامر هين عاليها
بينما خالد كان يتذكر ما حدث وشعر با الغضب من ذلك الرجل الذي يدعي سامح وشعر انه لو تركوه علية الأن لقتله دون تردد فهو لا ينتمي للرجولة بأي صلة ...
بعد استماعها لما حدث وقفت امام ادم مباشرتا ثم امسكت يداه بترجي ثم اردفت بشفتان ترتعشان من كثره البكاء وعيون حمراء :
ارجوك ممكن توديني ليها .
ثم اردفت بلهفة :
هي اول ما تشوفني حتقوم وتنسي الي حصل هي وحشتني اووي اعمل فيا الي انت عوزة انتقم مني موتني بس خليني اشفها هي دلوقتي محتجاني وانا مستحيل اتخلي عنها ..
لم يستطيع ادم ان يراها هكذا ودون شعور منه قطع السنتيمترات التي تفصلهم عن بعضهم واقترب منها في محاولة منه لتهدئتها واخذ يهدأها برفق وشفقة ..
بينما خالد تنحنح بأحراج ابتعدت سرين عن ادم بخجل ولكن يتدارك ادم الموقف اخذها من يداها نحو غرفه نور واردف :
هي دي الاوضة..
دخلت سرين بلهفة الي الداخل اغلقت الباب خلفها ..عندما وقعت عيناها عليها رأت وجهها يبدو عليه التعب ومحاليل معلقة بيداها لم تتحمل سرين واتجهت اليها وبدأت الدموع تنساب من عيناها واخذت تربط علي شعراها بحنان بالغ ..
سرين بدموع وهي تنظر الي صديقاتها :
اسفة كنت انانية ومفكرتش غير في عائلتي مفكرتش فيكي مسحت دموعها بقوه ثم اكملت :
لأ بس انا عرفة انك مبتنهزميش بسهولة وانك قوية قومي يا نوري انتي قداها انتي قوية يا حببتي ودا اختبار من ربنا لينا واحنا صبرين وحنطلع قداها ومع اخر جملة لم تستطيع سرين السيطره علي نفسها وبدأت في البكاء مره اخري حزينة علي حال صديقة عمراها ...
عندما عرض ادم عليها ان يذهبوا ويأتوا لها في الصباح الباكر رفضت سرين رفضا قاطعا وتفهم ادم حالتها ورفض تركها رفض خالد الذهاب بحجة انة لم يترك صديقة يبيت في المشفي با مفرضة ولكن لم يكن الامر هكذا با الطبع ..قضت سرين ليلها بأكملة تصلي وتبتهل الي الله ان يشفي رفيقتها واختها واخرجت المصحف من حقيبتها واخزت تقرأ فيه بجانب صديقتها منتظره ايها ان تستيقظ بفارغ الصبر .........
كانت سناء تجيب الغرفة ذهبا وأيبا منتظره مكالمة من ابن خالتها لكي تعرف كيف سارت خطتهم ..وبدأت تتذكر اخر مكالمة بينهم علمت سناء ان سامح معجب كثيرا با نور وهو من عرض عاليها العمل لدية حتي تكون تحت عينيه ويفتحها بموضوع ارتباطة بها ظنن منه انه سيغريها با مالة وقصره ومنصبة وانها ستفرح بتلك الفرصة با الطبع فمن ذا الذي لا يتمنها وبا الفعل كان هذا هدف سناء من عمل نور فهي كانت با البداية رافضة تماما فكره عمل نور لكي تساعدها في امور البيت بل بمعني ادق لكي تخدمهم وتعمل اعمال المنزل جميعها نعم كانت حياه نور بائسة منذ صغراها كانت مسؤلية المنزل بأكملة فوق اكتفها كان والدها دائم السفر ويتركها في راعية سناء دون حتي السؤال عاليها لذلك هي تمسكت با ذلك العمل كثيرا فهو منقذها الوحيد..وهي ايضا من وضعت تلك الخطة من بدايتها حتي نهايتها ظنن منها انها ستجدي نفعا ولكنها لا تعرف كيف صارت الأمور ونور لم تأتي بعد تري ماذا حدث..افاقت سناء علي صوت رنين الهاتف اتجهت وامسكت به نظرت الي هوية المتصل بلهفة وبا الفعل وجدتة سامح..
عايدة وهي تجيب علي الهاتف :
الو هاي سامح
سامح بغضب :
شفتي المحروسة عملت ايه
سناء وهي ترفع احد حاجبيها :
عملت اية جلبه المصايب دي
بدأ سامح يسرد عاليها كل ماحدث اليوم تفجأت سناء كثيرا بحديثه واخذت تفكر بمكر وخبث من اين تعرف هؤلاء الأشخاص يا تري ..
سناء في محاولة منها لتهدئة الامر:
متقلقش ياسامح سيب الموضوع عاليا ويا انا ياهي واعتبراها خلاص بقيت ليك
سامح بخبث:
اما نشوف ودي اخر فرصة ليكي ولو عرفتي تليني دمغها ليكي الحلوه طبعا
سناء با ابتسامة ماكره :
متقلقيش الموضوع محتاج وقت انت حضغط عليها با الولا الي جالها النهاردة دا واعرف حكايتة اية بعد كدا حفاتح محمود في الموضوع وحعرف اقنعه بطرقتي
سامح :
اتمني ذلك سلام
واغلق سامح الخط دون ان يسمع رد منها ..اخذت عايده تفكر في خطة بديلة ولكنها تلك المره لم تدعاها تفشل ابدا .....................
بينما كرمة كانت جالسة تقرأ احدي الروايات كعادتها الأخيره ولكنها استمعت الي رنين هاتفها
وكانت هوية المتصل هو رفيقاتها ريم ..
كرمة بفرحة:
ريمووو وحشتني جدااااا
ريم با ابتسامة يشوبها الحزن :
وانتي يا كرمة جدا والله ..ونور عملة اية دلوقتي
كرمة با استغراب :
نور!هي نور مالها
ريم بتسؤل :معقول انتم متعرفوش ان نور في المستشفي
كرمة بجهل :
ريم انا مش فهمة حاجة
بدأت ريم قص ما حدث لنور وخالد وادم منذ البداية واخبراتها انها اضطرت للذهاب لأن الوقت تأخر وظنت انهم علموا ..شكرت كرمة ريم كثيرا واغلقت معها الخط واخذت تفكر فيما حدث لنور وقررت ان تذهب لكي تسرد ما حدث لسناء ولكنها توقفت مكانها واخذت تفكر باااا..................................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!