بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 34
.......................................................
نظرت سرين حولها بحيرة واندهاش ثم التفتت الي ادم واردفت:
هو في ايه واحنا في المطار بنعمل ايه !!
ادم بهدوء:
حنسافر ..
سرين بصدمة:
نسافر فين دلوقتي .!
ادم :
تركيا
سرين بتأفف.:
وانا مالي متسافر انت لوحدك كنت من بقية عائلتك انا
ادم بغضب :
سريييين
سرين بضيق:
بلا سرين بلا زفت
نظر اليها ادم بتحذير عندما رأت نظراته تلك قالت:
خلاص اتكتمت اهو
صعدوا الي الطائرة ..جلس ادم وسرين علي مقعدين متقاربين كان مقعد ادم بجوار نافذة الطائرة ..تأملت سرين الطائرة بخوف جلي نعم فهذة اول مره تصعد فيها علي متن الطائرة وكانت قلقة للغاية وياللغريب انها حقا لاتعلم ماذا سيفعل بها ادم اكثر من ذلك ..ولكنها لا تشعر باالخوف وهى بجانبه ..
نظرت اليه ثم اردفت بتوتر:
ادم
ادم بملل :
عاوزة ايه
سرين بتلقائية :
عاوزة اعد جنب الشباك
ادم ببرود:
مش بقولك طفلة
سرين بضيق :
قولتلك 100 مرة انا مش طفلة وقعدني جنب الشباك مليش دعوة
ادم وهو ينهض :
تعالي
جلست سرين مكان ادم ثم التفتت اليه مرة اخري:
ادم هو احنا مسافرين تركيا ليه
ادم :
في مؤتمر ومدعو رجال الاعمال وزوجاتهم وطبعا حاليا انتي مراتي فلازم تروحي معايا عشان محدش يشك في الأمر وطبعا انا مش حسمح ان ان سمعتي تضر لاى سبب من الاسباب
سرين بأندهاش وبصوت يرتعش :
ادم الحق
ادم بهدوء:
في ايه تاني
سرين بسرعة :
ادم الطيارة طايرة
ادم:
طب في ايه
وضعت سرين يداها علي ادم بتلقأية وامسكتها بخوف:
نزلني بالله عليك انا قلبي بيوجعني وخايفة اوي نزلني ارجوك
ادم بضحكة رنانة:
انزلك اية بس انتي رهيبة
عندما رأت سرين ادم يسخر منها هكذا بالأضافة الي خوفها :
تساقطت الدموع من عيناها ثم اشارت بوجهها بعيدا عنه ..
شعر ادم بضيق من نفسة فضغط علي يداها واردف:
خلاص متزعليش انا جنبك اهو مفيش حاجة
اومأت سرين اماءة خفيفة وفضلت الصمت
.......................................................
وصلت نور الي بيتها التي تقتن به مع ريحانة وهي في حيرة من امرها مما حدث اليوم في تلك الحفلة ..وعن عرض العمل الذي عرضه عليها خالد حقا هي فرصة جيدة لها ولكنها خائفة ان تفعل ما يغضب ربها يجب عليها ان تتجنبه تماما والا تجتمع به في اي مكان حتي لا يستغل شيطانها هذه الفرصة ولكن ما العمل هل ستقيم. عالة علي ريحانة ..لا مستحيل هي لم تقبل ذلك ابدا .قطع سيل افكارها جلوس ريحانة بجانبها وهي تقول .
ريحانة بقلق:
مالك يا نور في ايه
نور بحزن:
مخنوقة اوي يا ريحانة حاسة اني في تايهة مش عارفة اخد قرار
ريحانة بحب:
احكيلي يا حببتي لعل وعسي اعرف اساعدك او علي الاقل اشاركك همك
نور با ابتسامة يشوبها الحزن:
انا ححكيلك حكايتي مع خالد من الاول ..
بدأت نور بسرد اول مره رأت فيها خالد وتفكيرها به ووقوفه بجانبها وصحبيتهم وانجذبها له ونصيحة سرين ان تبتعد عنه لأنة ليس من محارمها وهذه الصحبية لا تصح حتي اخر موقف حدث بينهم ..
اخرجت نور تنهيدة حارة ثم مسحت دمعة انزلقت علي خديها بدون ارادة منها ثم اردفت :
.بس دا كل حاجة ..
اكملت ريحانة علي حديثها:
وانتي دلوقتي مش عارفة تخدي القرار تقبلي عرض الشغل عشان محتاجه وكمان تعتذريلة عن اسلوبك صح ..
اومأت هور برأسها بمعني نعم
ريحانة وهي تطبطب علي كتفيها برفق:
.بصي يانور جميل اوي انك حابه تتقربي من ربنا لأن فعلا احنا جايين الدنيا نحجز مكان للجنة وانك حبه تتقربي من ربنا وهمك ان ربنا ميزعلش تعرفي ان ربنا حيكفأك وحيعوضك صدقيني
نور :
.وانا حجاهد نفسي وربنا المستعان بس باردو اعمل اية في موضوع الشغل دا .
ريحانة:
.بصي ياستي انتي تصلي اسخارة زي ما سرين قالتلك تمام ولو ارتحتي كلميه ولازم تفهميه وجه نظرك وقوليله انك مش عوزة تقبليه عشان ميصحش الصحبية دي ها ايه رأيك
نور بابتسامة:
. ايوا صح
ريحانة :
طب يالا يا برنسيسة نتوضأ عشان نصلي
.......................................................
في صباح يوم جديد .
استيقظ خالد من نومة مبكرا حتي يذهب الي المشفة ليري سليم ثم يذهب الي الشركة لأن ادم سافر وترك العمل بأكمله فوق اكتافة ..
وباالفعل وصل خالد المشفي ودلف الي الغرفة التي يقطن بها سليم وجده ممسك بعكاذ ويحاول النهوض ويتحدث في الهاتف بعصبية ..اتجه اليه خالد سريعا وساعدة في النهوض..
ثم قال :
نمشي
اومأ لة سليم بإيجاب ثم اغلق الهاتف
اتجهوا الي السيارة ..ساعد خالد سليم في الركوب ثم صعد هو ..
خالد :
لو مافيهاش ازعاج انت في حاجة مزعلاك او محتاج مساعدة
سليم بابتسامة يشوبها الحزن :
لا ابدا اصلي لسة مرفوض من الشغل بقالي ساعتين
خالد :
انت كنت بتشتغل اية
سليم :
انا اشتغت كل حاجة ومفيش شغلانة نفعت
خالد :
انا ممكن اساعدك ويبقئ ليا الشرف جدا والله
سليم بنفي :
لا متتعبش نفسك تسلم
خالد بمرح:
ياعم تعب ايه بس انت معاك مؤهل ايه الاول
سليم :
انا كلية تجارة
خالد وهو يربط علي كتف سليم:
طب تمام جدا انا فعلا عندي ليك شغل في الشركة الي انا شغال فيها خف انت بس وسيب الباقي عليا وعلي ربنا
.......................................................
تطورت علاقة كرمة ووليد كثيرا وجدت كرمة في وليد ما لم تجده في بيتها وجدت منه الخوف عليها والاهتمام والاحتواء ولكنها مسكينة لا تعلم لما يفعل كل ذلك ..
استيقظت كرمة من النوم اخذت الهاتف وبدأت بفتح الرسائل الاتيه من وليد ..
كرمة :
صباح الخير
وليد:
صباح الفل و الورد والياسمين
ابتسمت كرمة ثم كتبت له :
تسلملي
وليد :
كرمة انتي مبتثقيش فيا طب انا عملت حاجة تزعلك
كرمة:
تاني ياوليد السيرة دي وقلتلك مش حينفع ابعتلك صور ليا لا وبهدوم البيت كمان
وليد وعو يدعي الغضب :
خلاص يا كرمة شكرا بس احنا مينفعش نكمل مدام مفيش ثقة بنا
كرمة :
يا وليد اسمعني بس
وليد:
سلام
.......................................................
استيقظت سرين من النوم وهي تشعر بوجع بجميع انحاء جسدها بسبب نومها علي تلك الاريكة نظرت نحو السرير وجدت ادم نائم عليه بأريحية نظرت اليه بحقد
ثم اردفت بهمس :
بقب تسبني نايمة علي الكنبة وقوم من النوم متكسرة وانت تنام علي سرير طول بعرض لوحدك طب ماشي اصبر عاليا
اتجهت سرين نحو الحمام علي طراطيف اصابعها حتي لا يشعر بها ادم وجلبت بعض الصابون السائل في علبة صغيرة واتجهت بها نحو السرير ووضعت علي الارضية بجانب السرير بعض من هذا الصابون ثم اتجهت الي الباب ووقفت عنده
ثم صرخت عاليا:
اااااددددددم
سمع ادم صوت سرين ففتح عينة بصعوبة وجدها تنظر اليه بأبتسامة غريبة
ادم :
في اية علي الصبح
سرين بشجاعة:
علي فكرة انا مبخفش منك وحندمك علي الي بتعملة معايا وحدفعك حق الي عملته معايا غالي اوي ياابو لهب انت
ادم وهو ينهض من علي السرير :
انا حوريكي مين ابو لهب
اول ما ان وقف ادم علي الارضية وكاد ان يذهب اليها انزلقت قدمة وقع علي الارض علي ظهره بسبب ذلك الصابون
ادم بصراخ :
اه ضهري يبت المجنونة حاطه صابون في الارض
اخرجت سرين لسانها له ثم اردفت :
مش قولتلك ..وجرت سرين من امامه سريعا الي خارج الغرفة
...........................................................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!