الفصل 32 | من 51 فصل

رواية عشق وليد الانتقام الفصل الثاني وثلاثون 32 - بقلم سماء فؤاد

المشاهدات
14
كلمة
1,443
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 63%
حجم الخط: 18

بسم الله الرحمن الرحيم
الفصل 32
.............................................................

سرين بدموع وهي غير قادرة ان تستجمع كلامها  :أادم ددول عيلتي ايوا هما

..لم تنتظر سرين الرد من ادم ولم تشعر بنفسها الا وهي تجري اتجاه الباب بأقصي سرعة ودموعها تتساقط ثم وقفت امام والديها وصديقة عمرها وهي مبتسمة من بين دموعها ..

ثم ارتمت في حضن ابيها وامها من فرط سعادتها واخذت تردد بصوت مسموع نسبيا :
الحمد الله الحمد الله..

عندما رأت نور صديقتها لم تستطيع ان تكبح دموعها واخذت تشكر الله  ثم تذكرت كيف استطاعت ان تأتي لرؤية صديقتها ..

.فلاااااااش باك.

ريحانة بملل
:ماتردي يبنتي علي التلفون الي مبطلش رن دا

نور وهي تلتقط الهاتف :
خلاص حارد اهو

وبالفعل اجابت نور علي الهاتف...

خالد بلهفة :
الو اخيرا ردتي يابنتي

وبالفعل لم تخطأ اذنها في تحديد هوية صاحب ذلك الصوت:
السلام عليكم يا استاذ خالد

اندهش خالد من طريقة حديثها وانها اعادت الالقاب بينهم :
مالك يا نور انا زعلتك في حاجة

نور بحزم:
اسمي انسة نور بعد اذنك

كاد خالد ان يجيبها ولكنها قطعت كلامه واردفت بقوه
:حضرتك لو مقولتش عاوز ايه انا حتضطر  اقفل..

خالد بسرعة :
لا لاااا اهدي بس واسمعيني

نور بجمود :
اتفضل

خالد :
النهاردة في حفلة في القصر حيعلن فيها ادم جوازه بسرين عشان الصحافة وعشان الموضوع ميأثرش علي سمعته وطبعا ادم قال ان مراته بنت عمه فلازم  عائلة مدام سرين تحضر الحفلة بأي شكل واعتقد انها فرصة كويسة انكم تشوفوها

فرحت نور كثيرا بهذا الخبر فحالة احمد وفاطمة متدهورة للغاية وهم علي وشك الموت خوفا ع ابنتهم ولكنها اخفت سعادتها خلف قناع الصرامةثم اردفت :
والمطلوب

خالد :
المطلوب ان حضرتك تبلغيهم الخبر وتحضروا الحفلة النهاردة وانا حبعت لحضرتك العنوان في مسج..

نور  :
تمام شكرا لحضرتك

ثم اغلقت نور الخط

نور في نفسها :
ياااااا كويس انها عادت علي خير بجد انا اسفة اني بعملك بالطريقة دي بس دا الصح ..

..شعر خالد بالضيق الشديد بسبب طريقة كلامها وتغيرها البين فهو من اقترح الفكره وحاول اقناع صديقه بشتي الطرق حتي يتمكن من رؤيتها ومفاتحتها في الامر ..امن الممكن  انه هاتفها من رقمة الخاص لا تجيب ع الهاتف .....................

بااااااااك .

فاطمة ببكاء وهي تحتضن سرين بشوق :
بنتي حبيبتي وحشتيني يا نور عيني

سرين وهي تبادلها العناق
:وانتي وحشتيني اوي يا بطوط وحشتني اوي يا امي

احمد وهو يقاوم دموعة
:بس بقى يا فاطمة خليني احضنها واشبع منها انا كمان

ابتعدت سرين عن والدتها برفق ثم اردفت با ابتسامة من بين دموعها :
ايوا ياست ماما كفاية عليكي كدا ..

احتضنت سرين احمد وبكت في حضنه بحرقة فهي حقا مفتقده اسرتها وحياتها القديمة ..وفجأه شعرت بيد قوية تشدها من حضن ابيها رفعت نظرها ..فرأت ادم والشرار يتطاير من عينيه

ادم وهو يسحب سرين بعيد عن احمد
:متفكروش ان انا جبتكم كدا من غير سبب لا انا جبتكم النهاردة عشان الناس والصحافة مش اكتر

ثم اشار علي احدي الجولات واردف:
انتم حتقعدوا هنا ومش حتتحركوا من مكانكم غير بأذن مني ..

كان احمد وفاطمة ونور يسمعون الي حديث ادم بحزن والم واضح علي وجوههم وفجأه ..

امسكت فاطمة بيد سرين بلهفة ثم اردفت
:مال ايدك يا سرين هو حد بيضربك هنا يبنتي ردي عاليا .

رأي ادم انها فرصة جيدة لكي يري الالم مرسوم علي وجة احمد ثم اردف :
اه هو انا مقولتلكوش اصل مدام عايدة الصبح قامت معاها بالواجب وعورتها في ايدها لدرجة ان دمها غرق الارض كلها بس دا اقل حاجة والله

في هذة الحظة لم يستطيع احمد كبح دموعه وسقطت منه دمعة متمردة علي خده

ابتسم ادم بأنتصار ثم امسك سرين من معصمها واخذها وغادر من امامهم............

سرين بغضب :
انت ايه يا اخي معندكش قلب عديم الاحساس ايه كميه البرود الي انت فيه دا حرام عليك اتقي الله

ادم:
اتلمي وخلي ليلتك تعدي ومتعليش صوتك عشان الناس بدأت تاخد بالها كلمة كمان وحوريكي مين الي معندهوش قلب بجد.........

بينما نور اخذت فاطمة واحمد واتجهت الي الطاولة التي اشار عليها ادم وحاولت ان تهدء من روعتها وتؤكد لهم انها كانت تحادث سرين في تلك الايام الماضية وكانت تخبرها انها سعيدة ولكن محاولاتها بأت بالفشل وكسي الحزن والالم وجوههم ..

عندما رأي خالد نور تدلف من باب القصر شعر ان قلبه علي وشك الوقوف نعم فقد اشتاق لها كثيرا ولكنه لا يعلم ماذا اصابها لكي تصبح تتجنبه بتلك الطريقة قرر خالد ان يتجه اليها ويحادثها ويحاول اقناعها بأن تقبل بعرضه وهولن يستسلم .......

خالد بتوتر
:انسة نور ممكن اكلمك علي انفراد

نور بجمود
:اسفة يا بشمهندس

خالد بمرح :
لو مقومتيش معايا دلوقتي حصوت والم الناس علينا واقولهم انك بتتحركشي بيا

نور وهي تقف
:افندم

خالد
:انا محتاج مساعدتك

نور بأستغرب
:مساعدتي انا

خالد بتأكيد :ايوا

نور:اتفضل

خالد
:بصي انا عندي زي نادي صغير  من زمان كنت بشتغل فيه انا حقيقي المكان دا غالي علي  جدا بس لما اهلي توفوا انا قفلته وادم ضغط عاليا اني اشتغل معه في الشركة ..وفعلا انا اشتغلت مع ادم وققررنا الفترة دي اننا نفتحه مرة تانية بس يبقى اكبر وفيه الات احدث ..

نور بتساؤل:
والمطلوب!

خالد:
المطلوب ان حضرتك تشتغلي في النادي دا مدربة عادي وتبقى في نفس الوقت مديرة المكان عشان انا عارف ان حضرتك حتحفظي ع الامانة

نور بعصبية
:بص يا استاذ خالد مفيش داعي انك تشفق عاليا
وتجبلي شغل وتلف الفة دي كلها تمام وطلب حضرتك مرفوض

حزن خالد كثيرا بسبب حديث نور وشعر با الاختناق الشديد ..قرر خالد ان يخرج من المكان بأكمله فأتجه الي السيارة وخرج من القصر اثناء سيره في الطريق لم ينتبه لذلك الشخص الذي يعبر الطريق ولم يستطيع ان يسيطر علي السياره من فرط التوتر خبط في شخص ماا............

كانت نور تفكر في حديث خالد وتلوم نفسها كثيراعلي ردها القاسي الخالي من الزوق كما انها حقا نحتاج الي ذلك العمل وبشده..وجدت نور سرين واقفة بمفردها علي احد الطولات فقررت ان تنتهز عدم وجود ادم بجوارها وتتجه اليها لكي تطمئن عليها...............

لم تشعر سرين بتلك العيون التي تراقبها بحذر وتلتقط لها بعض الصور دون علمها..

كانت عايدة تدور في الحديقة بتباهي وتعالي كا الطاوس المغرور ولكن ارجلها تصمرت في مكانها بدهشة نعم فقد مرت الايام و رأت فاطمة مره اخري.........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...