الفصل 3 | من 3 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
14
كلمة
1,001
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية عشق روان الجزء الثالث 3 بقلم أسماء محمد عشق روانرواية عشق روان الحلقة الثالثة روان اتخطبت ومحمد خلص جامعة وسافر يشتغل برا —في مكتب محاماة صغير في الرياض، الساعة 11 بالليل: محمد قاعد لوحده وسط ملفات وقضايا بالعربي، عينه حمرا من السهر والترجمة، فاتح صورة روان محطوطة جنب اللابتوب وبيكلمها بالصوت واطي: “شايفة يا روان؟

أهو بشتغل في مكتب محاماة هنا عشان الخبرة والفلوس. أربع سنين وأنا بترجم عقود وبجري في المحاكم ، وبنام على المكتب ده باليومين عشان أوفر كل هللة للمهر والشقة. صحابي اتجوزوا وخلفوا وأنا لسه بجري ورا حلم واحد.. أنتي” _قفل الملف بعصبية ، بص للصورة تاني ودموعه نزلت غصب عنه: _“أبويا قال مستحيل، بس أنا هثبتله إني راجل وأقدر أفتح بيت. يارب متكونيش زهقتي، يارب تستنيني.. أنا بحارب الدنيا كلها عشانك”

_سمع صوت المنظف داخل، قام بسرعة مسح وشه ولبس وش القوة تاني، ورجع يدفن نفسه في الورق. —بعد مرور أربع سنوات سهيلة: يا حج صابر يلا هنتأخر، الواد زمانه وصل _صوتها كله لهفة وشوق، أربع سنين وهي بتحسب الأيام والليالي. _صابر: حاضر يا سهيلة، لسه فاضل ساعة يلا _قالها وهو بيحاول يداري دموعه، ابنه راجع بعد غياب وجع قلبه. _في مطار القاهرة: صابر: هو فين؟ _عينيه بتدور بلهفة وسط الزحمة. _سهيلة: هناك يا حج، أهو يا حبيبي يا ابني

_شاورت بإيد بترتعش، وقلبها هيقف من الفرحة. _محمد: وحشتيني يا أمي _رمى الشنط وجري حضنها، كأنه عيل صغير رجع لحضن أمه بعد ما تاه. _سهيلة وهي تضمه لها: وأنت يا حبيبي، طمني عليك يا ابني _بتشم ريحته وتطبطب على ضهره، كأنها بتتأكد إنه حقيقي مش حلم. _صابر: سيبيني أسلم عليه طيب الأول، وحشتني يا محمد _سحبه من حضن أمه لحضنه، والحضن كان كله عتاب وندم وحب. _محمد: وأنت كمان يا حج

_صوته اتخنق وهو حاضن أبوه، نسي القلم وافتكر بس إنه أبوه. _سهيلة: يلا بينا على البيت طيب عشان الواد ياكل صابر: يلا بينا في منزل روان: هبة: صباح الخير يا حبيبتي روان: صباح الخير يا ماما، صباح الخير يا بابا _قالتها بابتسامة باهتة، بتداري قلبها المكسور ورا الروتين. _أحمد: صباح النور يا بنتي، عاملة إيه في كليتك؟ روان بتنهد: الحمد لله يا بابا، كله تحت السيطرة متخافش _بتتنهد لأنها فعلًا شايلة هم كبير، بس بتحاول تبان قوية.

_أحمد: شطورة يا حبيبتي، عايزك السنة دي امتياز، مش هتنازل عن كدا روان: ولا أنا كمان يا بابا وحياتك _وعدته ووعدت نفسها، الدراسة هي اللي فاضلة لها. _هبة: خلاص كلها شهر وتبدأ الامتحانات وهنشوف بقى روان: طيب هستأذن أنا عشان الكلية هبة: ماشي يا حبيبتي، ربنا معاكي روان وهي تمشي في الشارع: روان شافت محمد وهو نازل من السيارة، حاولت تمسك دموعها عن حبيبها الذي تركها وتخلى عن حلمهم، وذهبت مسرعة قبل رؤيتها

_قلبها وقف ثانية، رجليها اتسمرت، وبعدين جريت كأنها بتهرب من وجع أربع سنين. كانت عايزة تبص له، تحضنه، تضربه، تعاتبه، بس كرامتها منعتها. _روان وصلت الكلية، صحيح دلوقتي بتدرس في كلية تربية جني: اتأخرتي ليه؟ إيه دا مالك؟ أنتي بتعيطي؟ _جريت عليها أول ما شافت وشها مخطوف ودموعها نازلة.

_روان بعياط: محمد رجع يا جني، لسه زي ما هو متغيرش. كان نفسي أكلمه، أروحله، أحكيله عن وجع قلبي في غيابه عني، بس مقدرتش. ماليش الحق إني أكلمه، هو سابني واتخلى عني في وقت كان المفروض يحارب الكل عشاني _انهارت في حضن صاحبتها، كل وجع السنين طلع مرة واحدة. _جني: ما هو أكيد أول ما عرف إنك اتخطبتي قال إن كدا خلاص روان: أنا مكملتش عشانه، رغم إنه كان بعد عني خلاص. حاربت في وجوده وغيابه، بس هو فين؟ ها؟ كان فين؟

_صرخت بوجع، حاسة بالخذلان. _جني: طيب اهدي، أكيد كل حاجة هتتصلح روان: وأنا مش عايزاها تتصلح، أنا خلاص نسيته _قالتها وهي بتكدب على نفسها قبل ما تكدب على جني. _جني: لا ما هو واضح روان بغيظ: طيب يلا عشان المحاضرة، نكدتي عليا جني: أنا برضو؟ ماشي ماشي في منزل محمد: محمد في غرفته: لسه زي ما هي _واقف بيبص على الأوضة، كل ركن فيها بيحكي ذكرى، ريحة البرفيوم بتاعها لسه في الجو. _سهيلة: هي مين؟ محمد: الأوضة يا أمي. أقصد.. هو يعني

_ارتبك ووشه احمر. _سهيلة: روان فشكلت خطوبتها من تلات سنين _قالتها وهي مبتسمة، عارفة إن دي الجملة اللي هترجع لابنها روحه. _محمد: بجد؟ قصدي عرفتي إزاي إني هسأل عنها؟ _عينيه لمعت بأمل مجنون، قلبه اللي كان ميت دق تاني. _سهيلة: ابني وفهماك، يا ريتني فهمتك من بدري مكنتش سيبتني وسافرت كل دا محمد: أنا مش بلومك يا أمي، أنا بس كان نفسي تحسوا بيا. أنا حبيتها، والحب مش بإيدنا _صوته اتكسر، أربع سنين وجع طلعوا في الجملة دي.

_سهيلة: أنا هكلم أبوك وأقنعه بالموضوع، أنا مش مستعدة تسيبني تاني محمد: بحبك يا أجدع أم في الدنيا _حضنها حضن طفل لقى أمانه. _روان خلصت جامعة ورجعت البيت: روان: يا ماماااا هبة: في إيه وطي صوتك روان: ليه؟ هبة: عندنا ضيوف روان: ضيوف مين؟ هبة: ابن عمك محمد وأبوه، جاي يسلم على أبوكِ أكمنه رجع من السفر النهاردة روان: بجد رجع النهاردة؟ غريبة _قلبها اتقبض، حست إن في حاجة هتحصل. _هبة: معرفش بقى، ليهم ساعتين بيرغوا

روان: في إيه؟ هبة: معرفش محمد خرج شاف روان وبين عدم اهتمام بيها: مع السلامة يا مرات عمي _قالها ببرود مصطنع، وعينه بتهرب منها، بس قلبه كان بيصرخ. _هبة: سلام يا ابني، مع السلامة يا حج صابر روان دخلت غرفتها وفضلت تعيط: ليه؟ ليه مصر تعذبني؟ الأول ببعدك ودلوقتي بعدم نظرتك ليا؟ ماشي يا محمد، من دلوقتي أنت في طريق وأنا في طريق رمت نفسها على السرير، كرامتها اتكسرت للمرة المليون بسببه. مرت الأيام بدون أي أحداث مهمة

وجاء يوم التخرج لروان: روان: يا ماماااا هبة: في إيه يا بت؟ روان: يلا عشان هنتأخر، فاضل ساعة هبة: حاضر يلا يا أبو روان خلينا نخلص وصلوا بعد نص ساعة احتفلـوا ورقصوا، وبعد ذلك بدأ النداء على جميع الطالبات والطلاب المعيد: الطالبة روان أحمد روان بفرحة لا توصف أبدًا: شكرًا لحضرتك. واتصورت _كانت حاسة إنها طايرة، أخيرًا حققت حلمها. _فجأة الأنوار طفت روان في نفسها: إيه الكسفة دي؟ حبكت تقطع دلوقتي يعني؟

_اتوترت ووشها احمر من الإحراج. _جاء النور مرة ثانية ولقت محمد أمامها يمسك بوكيه ورد _شهقت وقلبها كان هيقف، مش مصدقة عينيها. _روان بتوتر وخوف: أنت.. أنت مجنون؟ بتعمل إيه؟ محمد: بتقدملك _عينه في عينها، كل السنين دي بتتلخص في اللحظة دي. _روان: إيه؟ محمد: إيه؟ .. وركع على رجله وطلع الخاتم.. 1 2الصفحة التالية CaMoمنذ يومين 0 6 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...