Part 2
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
لم يجبها ريان وذهب من أمامها وهي ينظر في هاتفه &; وقفت وهي تفكر ماذا به ذلك الشخص هل هو غريب الأطوار ؟
ليلا : ماله ده ؟
لم تهتم ونزلت للأرض وظلت تلملم بقايا الطعام الذي علي الارض &;.
رن هاتفها &;
ـ ليلا : الو
ـ الجده : انتي فين ياحبيبتي آخرتي ..
ـ ليلا : اسفه بس بجيب الاكل &;
ـ الجده : ماشي يا حبيبتي انا بس قلقت عليكي &;
ـ أغلقت ليلا الخط وذهبت لتحضر طعام اخر&;
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
امام مكتب كبير &;.
ـ دق الباب &;
ـ دخل ريان ووقف أمام شخص يجلس علي كرسي &;
ـ كان رجل يبدو في الخمسينات من عمره&;
ـ أهلا يا ريان يا حبيبي عامل اي؟
ـ أومأ له ريان بعدها جلس علي كرسي &;
ـ ريان : انا تمام انت عامل اي &;
ـ الحمدلله&;
ـ ريان : كنت عايزني ف حاجه يا بابا ؟
ـ أسر : ايوه يا حبيبي&;
ـ ريان : اتفضل &;
ـ أسر : انا عايزك تكمل المشروع إلي احنا بدأناه&;
ـ ريان : بس انت عارف يا بابا إن أنا مشغول الايام دي ..
ـ أسر : عارف عارف وعشان كده انا بقول انك تخلص الشغل وتخلص الماجستير إلي ف الجامعه بعدين تبقي تشوف بقي هتعمل اي &;
ـ ريان : تمام لما اخلص إن شاءالله&;
ـ أومأ له والده بعدها استأذن ريان منه أن يذهب &;
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
وصلت ليلا الغرفه وهي تحمل الطعام&;.
ـ دخلت ببطئ حتي لا تزعج والدها &;
ـ ليلا : اتفضلي يا نانا &;
ـ الجده : هاتي يا حبيبتى&;
ـ أعطت ليلا لجدتها الطعام بعدها جلست بجانبها &;
ـ الجده: انا عايزه اقولك علي حاجه &;
ـ ليلا : اتفضلي يا نانا &;
ـ الجده : انا مش عايزاكي تقلقي خالص علي باباكي ركزي بس في دراستك انتي لسه دي تاني سنه ليكي هنا&;
ـ ليلا : بفكر أأجل السنه دي &;
ـ الجده : لا طبعاً مينفعش &;
ـ ليلا : بس بابا تعبان جداً مش هعرف اركز في دراستي غير لما بابا يخف &;
ـ الجده : انا عارفه بس برضو مينفعش اعملي إلي عليكي وشوفي إلي هيحصل معاكي ورينا عمره ما بينسي تعب حد &;
ـ اومأت لها ليلا وابتسمت &;
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
في اليوم التالي &;
استيقظت ليلا حتي تستعد للذهاب الي الجامعه ف هذا اول يوم لها &;.
ارتدت ليلا بنطال جينز واسع وتيشرت ابيض وتركت شعرها منفرد&;
ليلا : نينا عايزه حاجه ؟
ـ الجده : لا يا حبيبتي روحي انتي وانا هروح المستشفي &;
ـ ليلا : ماشي انا هخلص واجيلك &;
أومأ لها الجده بعدها خرجت ليلا لتذهب الجامعه &;
@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@
امام جامعه كبيره &; نزلت ليلا من التاكسي &; وتنهدت بعدها وقفت أمام الجامعه &;
ـ ليلا في نفسها : اهدي عادي ده اول يوم &;
ـ تنفست بعدها اخذت خطوه للامام &;
فجأة سمعت صوت سياره كبيره تضغط علي المزمار بقوه &;
ـ التفت وجدته شاب يركب سياره سوداء ضخمه وورائه سيارات سوداء &;
ـ نظرت له نزل ذلك الشاب من السياره ثم خلع نظاراته السوداء بعدها اقترب ووقف أمامها &;
ـ انتي كنتي عايزه تموتي صح ؟
ـ وقفت ليلا مصدومه فهيئته تدل علي أنه شخص مهم &;
ـ ليلا : اا
ريان : اه انتي نفس البنت الي خبطت فيا امبارح &;
ـ نظرت له ليلا وهي لا تعرف ما تقول &;
ـ ريان : دي تاني مره تضايقيني فيها انا بسامح الأولي والثانية لكن التالته لا &;
ـ ثم ارتدي نظاراته مرة أخري وذهب وفتح باب سيارته وترك ليلا لا تستوعب ما فعلت حتي يغضب لهذه الدرجه &;
ـ كاد أن يفتح باب السياره ولكن نظر لها وهو يقول &;.
ـ ابقي خدي بالك المره الجايه &;
ثم ركب سيارته وذهب داخل الجامعه &;
ليلا : وبعدين بقي ف نصيبي ده &;
ـ فجأة جاء أحد ووضع يده علي كتفها &;
ـ نظرت ليلا لها &;
ـ كانت فتاه
ـ ليلا : مين حضرتك ؟
ـ مدت هذه الفتاه يدها وهي تقول
ـ أهلا انا يارا انتي مين ؟
ـ نظرت ليلا بيدها بعدها سلمت عليها بابتسامه &;
ـ أهلا انا ليلا &;
ـ يارا: انتي معانا هنا ؟
ـ اومأت لها ليلا &;
ـ يارا : ف سنه كام ؟
ـ ليلا: تانيه
ـ يارا : وانا كمان&;
ـ ابتسمت ليلا وهي تقول &;
ـ ليلا : فرصه سعيده &;
ـ يارا: انا اسعد صح انتي عارفه انتي كنتي واقفه مع مين ؟
ـ ليلا : لا &;
ـ يارا : طيب لازم تعرفي عشان متطورتيش تاني &;. بصي يا ستي ده اسمه &; ريان أسر الراجحي &; ابن أكبر مستثمر وصاحب شركات كبيره منهم مستشفيات ومباني
ـ ليلا : بس باين عليه كبير&;
ـ يارا : طبيعي لانه بيعمل ماجستير &;
ـ ليلا : مم خلاص هتجنبه تماماً
ـ يارا : ده الافضل &;
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!