الفصل 26 | من 43 فصل

رواية عشقا لايوجد له طريق الفصل السادس والعشرون 26 - بقلم ملك احمد

المشاهدات
15
كلمة
0
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

رواية عشقا لايوجد له طريق الفصل السادس والعشرون26بقلم ملك احمد

وجدان : متي تريد أن نبدأ به ؟

في اليوم التالي وتحديداً عن ليله ...

ـ كانت تمشي في الجامعه تبحث بمقلتيها عن شئ ....

ـ ظلت تنظر وتنظر حتي وجدته ...

ـ وجدت زين يمشي وينظر في ساعته ...

ـ ذهبت إليه حتي تسأله ...

ـ ليله : استاذ زين ...

ـ نظر لها زين ...

ـ زين : نعم ؟

ـ ليله : هو هو فين استاذ ريان ؟

ـ زين : لي ؟

ـ ليله : لا عادي بس كان في حاجه عايزه اقولها ...

ـ ضم يده ونظر لها وهو يقول

ـ استاذ ريان مش موجود لو في حاجه قوليهالي وانا أقوله ...

ـ توترت ليله وهي تقول ...

ـ ليله : لا لا خلاص مافيش مشكله انا لما اشوفه ابقي لقوله بعد اذنك ...

بعدها ذهبت مسرعه من أمامه ...

ـ ابتسم زين وهو يقول ...

ـ مجانين...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

في مكان فارغ أشبه بشارع كبير جداً لا يوجد له أحد ...

ـ تركض ليله ب أقصي سرعتها وشعرها الذي يتطاير علي كتفها ...

ـ تركض وهي تنظر حولها ....

ـ ماذا تريد ؟ ما الذي تبحث عنه ...

فجأة توقفت عندما رأت ريان أمامها ...

ـ نظرت له وابتسمت ...

ـ بدالها نفس الابتسامه وهو يقول ...

ـ معرفتش اشوفك في الحقيقه ف شوفتك في الحلم ...

ـ شهقت ليله عندما استيقظت وهي تتنفس بسرعه....

ـ ليله : اي الحلم الغريب ده ؟ انتي كده دايما يا ليله احلامك غريبه ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

بعد مرور 6 اشهر.... لم يتغير شئ لم تري ليله ريان لمدة 6 أشهر وكذلك لم تري يونس منذ اخر مقابله لهم ....

امام شركة ريان ...

ـ كانت وجدان تجلس في مكتبها ...

ـ دق الباب ...

ـ دخل زين وهو يقول ...

ـ زين : اي يا وجدان جهزتي الاوراق ...

ـ ابتسمت وجدان وهي تقول ...

ـ انت مش واثق فيا ولا اي ؟

ـ زين : لا طبعاً واثق ... بس النهارده احنا هنعلن عن التصميم ...

ـ وجدان : عارفه بس مش المفروض اننا نعلن عن التصميم لما يخلص ؟

ـ زين : غلط التصميم بنعلن عنه للعميل بعد ما بيخلص وده تقريباً بياخد مده من 3 شهور ل6 واحنا طبعاً عشان المطعم كبير ف خد مننا 6 شهور لكن البنا بقي لسه ...

ـ وجدان : فهمت ..

ـ زين : تمام ...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

عند ليله كانت في إجازتها تقضي اجازه اخر العام ...

ـ دخلت لها جدتها ...

ـ ليله

ـ ليله : نعم ؟

ـ الجده : معلش يا حبيبتي مالك في شغله ووجدان برضو ف ممكن تيجي بس تجيبي معايا شوية حاجات ...

ـ ليله : من عيوني بس ممكن خمس دقائق البس فيهم ...

ـ ابتسمت وهي تقول ...

ـ قولي خمس ساعات...

@@@@@@@@@@@@@@@@@@@

أمام السوبر ماركت ...

ـ انتهت الجده من مشترياتها وذهبت معها ليله ...

ـ وقفت أمام السوبر ماركت بعد أن وضعت الحقائب في التاكسي وذهبت حتي تحضر اخر حقيبه من جدتها ...

ـ اخذت الحقيبه من جدتها وهم في طريقهم للذهاب الي هناك ...

ـ فجأة جاءت سياره ونزل منها الجد ومعتز ...

ـ وقف الجد أمام ليله والسيارة من جهه ومعتز من جهه ...

ـ احمد : اي يا ليله قررتي اي ؟

ـ ليله : قررت اي ف اي ؟ انا قولت اني عايزه حقي ...

ـ احمد : انا سبتك لمدة 6 شهور عشان تقرري وبرضو لسه ؟

ـ ابتسمت ليله بسخريه ...

ـ ليله : لا انت سبتني عشان مخدش حقي مش اكتر ...

ـ احمد : يعني برضو مافيش فايده يا ليله ؟

ـ ليله: بعد اذنك انا عايزه اعدي عشان تيته عندها ميعاد عند الدكتور ...

ـ نظر لها احمد بعدها نظر لمعتز وهز رأسه ...

ـ حمل معتز ليله ووضعها في السياره واغلق الزجاج ...

ـ ظلت تصرخ وهي تضرب زجاج النافذه وهي تقول ...

ـ افتح ... افتحلي ...

ـ أخذ احمد سكين ووضعه علي رقبة الجده وهو يقول ...

ـ وقعي يا إما مش هتشوفيها معاكي ...

ـ نظرت له ليله وهي لا تفهم اي شئ ولا تسمع اي شئ بسبب الصوت العازلة الموجود هناك ...

ـ ظلت تضرب النافذه وهي تقول ...

ـ انت بتعمل اي افتح يا معتز افتحححح ....

ـ الجده: انت بتغلط اوي بحركات الاطفال دي ...

ـ احمد : اسكتي لو مش عايزه تموتي ...

ـ فتح معتز النافذه فتحه صغيره حتي تسمع ليله ...

ـ معتز : امسكي وقعي علي الاوراق دي ...

ـ نظرت لها ليله وهي تقول ...

ـ ليله : اوراق اي ؟

ـ معتز : اوراق تناول عن املاكك ....

ـ ليله : موافقه بس سيب تيته ....

ـ معتز : بمجرد ما توقعي كل ده هيخلص ...

ـ نظرت له ليله وفتح لها معتز الباب ...

ـ معتز : انزلي وبلاش تتغابي عشان هتخسريها ...

ـ هزت له ليله رأسها ...

ـ نظرت لجدتها التي كانت تهز لها رأسها بمعني لا ...

ـ لم تهتم ليله لجدتها ف كل من كان يهمها هي وليست اي أملاك ...

ـ اخذت ليله قلم ومسكت الورقه ووضعت القلم علي الورقه حتي توقع لكن فجاءه جاءت يد ووضعت يدها علي الورقه ...

ـ نظرت له ليله وكانت المفاجأة لها ...

ـ لقد كان ريان !...

نظرت له ليله بصدمه وهي تتنفس بسرعه ...

ـ ريان : ازاي ممكن الشخص يسيب حقه ب السهوله دي ؟

ـ ثم التف ريان ونظر لمعتز وهو يقول ...

ـ ريان : وانت شايف إن التطاول علي البنت من اخلاق الرجل ؟

ـ لم يجبه معتز ...

ـ ريان : اي يا حرام القطه كلت لسانك ؟

ـ نظر له معتز بغضب وكاد أن يلكمه ولكن سارع ريان بتفاد اللكمه ...

ـ ولكمه بسرعه ...

ـ وقع معتز أرضاً وهو يتألم من الضربه ...

ـ ضبط ريان ملابسه وهو يقول ...

ـ ريان : كنت بتكلم ب الزوق بس الواضح أنه مش نافع معاك ...

ـ ثم نظر ريان لاحمد وهو يقترب ...

ـ وجه احمد السكين لجهة صفيه وهو يقول ...

ـ احمد : ابعد هقتلها ...

ـ ريان : تؤ ولا تقدر تعمل اي حاجه ...

ـ ترك احمد الجده ووجه السكين جهة ريان ...

ـ احمد : هقتلك ...

ـ ام يجبه ريان ومازالت نظراته مستمره ...

ـ فجأة رفع احمد السكين وضرب به ريان ...

ـ نظر له ريان بصدمه ... بعدها نظر أمامه عليها علي ليله التي أخذت الطعنه مكانه ..

الفصل السابع والعشرون من هنا

لقراءة ياقي الفصول

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...