الفصل 20 | من 43 فصل

#عشقت_قاسي (مكتمله) بقلمي نورهان رضا الفصل العشرون 20 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
31
كلمة
3,709
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

#عشقت_قاسي #الحلقه_التاسع عشر
**************************************
_تحبو اجبلكو اتنين لمون ؟!!!ممكن افهم اي الي بيحصل هناا بظبط


نظر كل من حياه ومالك لذلك الذي ينظر إليهم بغضب وقد اسودت عيونه بشده ينظر لمالك بوحشيه وكأنه سينقض عليه


عقد مالك حاجبيها بتعجب وهتف بعدم فهم


_افندم!!!مين انت؟


وضع مراد يديه داخل جيوبه وهتف بغرور وصرامه


_مراد عباس صاحب المطعم الي انت قاعد فيه ده


مالك بعدم فهم


_محصلناش الشرف بردو مش فااهم انت عاايز اي وبتقاطعنا ليه؟!


نظرت حياه تجاه مراد بغضب ليبادلها نفس النظرات ولكنها تحتوي علي غضب الغيره نظره ارعبتها هي شخصيه ولكنها ابت أن تبين توترتها اخو خوفها امامه لترفع رأسها بغرور انثي قد جرحت كرامتها وتكسر قلبها لأشياء


_مين ده وقاعده معاه ليه لا وبتضحكي كمان ممكن افهم في اي


رفع مالك حاجبيها بتعجب


_هو انت اهبلل ولا حاجه انت بتكلمها هي ليه اصلٱ مش معاها راجل ولا انا مش مالي عينك هناا


نظر إليه مراد من اعلاه لأسفله ثم هتف


_اه مش مالي عيني وامشي يلاا من هناا بدل متخرج من هنا علي المستشفي


وقف مالك بغضب وقد تحولت معالم وجهه الي التوحش


_لااا بق دنتا شكلك اتجننت عشان تتكلم معايا كده


وقفت حياه هي الأخري تقول بتوتر قبل أن يحصل شجار بينهم


_خلاص ياا مالك يلا نمشي من هناا


أمسك مراد يديها بغضب وهتف


_تمشي مع مين انتي اتجننتي مين ده وازاي أصلا يا محترمه تخرجي مع واحد غريب


حياه بعصبيه


_انت ملكش دعوه بيااا وسبب ايدي وحاجه متخصكش اخرج مع مين أو مخرجش مع مين انت ساامع


أمسك يديها بغضب شديد وهتف بحده وصوت اخفاها


_لاا ياا حلوه يخصني ويخصني اوي كمان اعرف مراتي بتخرج مع مين وبتقابل مين


نظرت إليه بسخريه الي متي سيظل يهتف بهذا الكلام


_انا مش مرات حد وابعد عني ياا محترم


ضم يديه بقوه علي يديها


_لا الي متعرفهوش ياا حلوه انك مراتي علي سنه الله ورسوله ومش كلام الي انا بقولو


توسعت عيونها بشده تنظر إليه بعدم فهم لينظر إليها مالك فقد علم بهذا الوقت من يكون هذا فلم يكن سوا مراد عباس الذي تحبه حياه


____________________________________
خرجت سهيله من المرحاض ترتدي "البرنص" تتجه نحو الدولاب تلعن غبائها فقد نسيت أن تأخذ ملابسها معاها ولاكنها تسمرت مكانها عندما رئته يدلف الي الغرفه يخلع چاكيت بدلته يقذفها بأهمال علي أول كرسي امامه لينظر لها ببرود أما هي نظرت إليه بتوتر وخجل من هذا الموقف ليخلع قميصه وهو يقترب ببطئ اربكها حتي خلع القميص بأكمله ليبان تقسيم صدره السداسيه امامها تبلل شفتيها بطرف لسانها بتوتر ملحوظ ليهتف ببرود


_البسي فستان من الي في الدولاب عشان هتيجي معاايا ولازم شكلك يبق حلو عشان للأسف معزوم علي عشا شغل وكل واحد جايب مراتو


سهيله بتسأول


_طب ونا مالي اجي معاك ليه


هتف هو بسخريه وهو يخرج ملابس له


_لان للأسف انتي مراتي ومن المفترض انك تكوني معايا


_بس انا مش مراتك


نطقتها بعناد ونفور منه ليمسك فكيها بغضب


_كلامي يتسمع وطالما قولت هتيجي معايا يبق هتتتزفتي غصب عن عين اهلك هتيجي معايا واطقي شري عشان أنا وحش وعصبيتي اوحش فأحترمي نفسك معاايا احسن ماشي انا داخل اخد شاور أخرج الاقيكي اتزفتي


رقمها بأحتقار ليدلف داخل المرحاض لتسمع بعدها رزاز الماء لتنظر بغضب نحو الباب تهتف بغيظ


_انسان باارد ومستفز ابو شكلك يا اخي


اغمضت عيونها لتفتحها سريعاً عندما تذكرت شكل جسده


_ابن اللزينه مز ووتكه مكنه اي الجمال ده يخربيت جمال امك يجدع....


اتجهت نحو الدولاب تنظر لتلك الفساتين الذي لا تعلم متي وكيف اته لتلك الغرفه ولكنها اخرجت أحدي الفساتين بلون الاسود نظرت إليه بتقيم لم تعلم هل يليق بهذا العشا ام لا


خرج ادهم بهذا الوقت ليرياها ممسكه بأحدي الفساتين رمقها بسخريه


_هة انتي لسه ملبستيش اخلصي انا مش بحب استني حد كتير انتي فاهمه


سهيله بغضب


_هو انت بتكلمني بطريقه دي كده ليه وكأنه عبده عندك او كأنك اشتارتني ولا حاجه


رفع حاجبيه بغضب


_انتي بتعلي صوتك عليااا


صمت لدقايق ليذهب إليها يجذبها من خصلات شعرها بقوه المتها لتصرخ بوجع


_صوتك يااروح امك صوتك لو علي تااااني مش هيحصلك كويس ويلااا روحي اتزفتي البسي بدل ما اقسم بالله البسك انااا يلاااا اخلصي


خرج من الغرفه بعدما أخذ ملابسه يتجهه نحو أحدي الغرف لتبكي بألم وهي تمسك خصلات شعرها الطويل تهتف ببكاء


_انا عملت اي بس في حياتي ياارب عشان اتجوز واحد متخلف زي ده ربنا يريحني منك


اتجهت نحو المراءه لتجلس علي الكرسي بحزن أمسكت منشفه صغيره لتمسح وجهها من البكاء لتأخذ نفس هادئ لعله يخرج من هذا الحزن بدأت بوضع الميكب البسيط لتضع اللمسات الأخيرة لتضع علي شفتيها روچ بلون الكشمير الخفيف لتنتهي أخيرا من وضع الميكب لتنظر الي وجهها الهادئ الذي لم تضع به الكثير من الميكب


اتجهت نحو الفستان لتخلع ذلك البرنص وتبدأ بأرتداء ذلك الفستان لتنظر نحو المرأة لتبتسم بسعاده


_الله شكلي حلو اوي فينك يابت يا حياه لو كنتي انتي الي لابسه الفستان ده كان هيجنن عليكي يلا



اتجهت نحو الحجاب الذي سترتديه وحرصت علي اخفاء خصلات شعرها الناعمة اتجهت بعدها نحو أحدي "الصنادل"لتأخذ واحد بكعب ولاكنه صغير بلون الاسود


دلف ادهم بعذه اللحظه وهي ترتدي ذلك الصندل ليبتلع ريقه من مظهرها الذي بسببه خفق قلبه بشده


نظرت إليه بتوتر وهيام فكان شكله هو الآخر جذاب وجميل بشده فكان يرتدي بدله من اللون الاسود واسفلها قميص من نفس اللون رفعت حاجبيها بضحك


ليهتف ببرود وهو يضع يديه داخل جيوبه


_في حاجه اي الي بيضحك مش فاهم


سهيله بضحك


_اصلك لابس زي وكأننا متفقين علي اللبس يجدع


أخرج يديه من جيوبه وهتف بغرابه


_جدع؟!!هو انتي بتكلمي واحد في الشارع


_يسطا فوووكها كده وبلاش ام التكشيره دي معأنها والمصحف لايقه عليك استغفر الله سامحني يارب


رفع حاجبيها بغرابه منها وهتف بعدم تصديق


_يسطاا وفووكها انتي يبت جايه منين


سهيله بضحك


_اقولك ومتزعلش جايه من عند امك هههههه


_سسسسسهيله


نظرت إليه بهلع فقد صرخ بأسمها بصوت عالي غاضب ارعبها لتبتلع ريقها بخوف من نظرته وجهه الذي بدأ بالاحمرار بشده


_ا..انا...انا اسفه انا كنت بس بهزر


هتف بغضب وصوت عالي


_امشي قدامي خليناااااا نخلص من ام الليله الهباب دي


اومأت بخوف لتخرج من الغرفه بسرعه لتهبط الي الاسفل وهي تفكر لماذا غضب بهذا الشكل


اغمض عيونه بضيق وعصبيه


ليخرج هو الآخر من الڤيله ليركب سيارته


ركبت بجانبه تنظر إليه بتوتر ليقود السياره بهدوء عكس ذلك الغضب الذي يتراكم بداخله


_هههههه بجد انتي لطيفه اوي يا سهيله وفعلٱ ادهم محظوظ بيكي


قالتها فتاه يظهر من شكلها أنها بعمر الثلاثينات ترتدي فستان قصير بلون الاصفر وشعرها الاشقر مفروض علي ظهرها وكانت تمسك بذراع احدهم وكان يبدو من تلك الدبله الذي بيديها بأنه زوجها ليهتف زوجها بأبتسامه واسعه


_فعلا يا ادهم مريهان معاها حق مراتك دمها خفيف جدا


ابتسم ادهم ببرود وهو يرتشف من ذلك الكاس


لتبتسم سهيله بخجل ليهتف احدي الاشخاص الذي كان ينظر لها بأعجاب


_مقولتليش يا سهيله هانم انتي خريجه اي


سهيله بأبتسامه


_انا خريجه من كليه تجاره جامعه القاهره


_واشتغلتي في شركه قبل كده


نفت برأسها


_لا اصل انا مليش في الشغل والكلام ده كلو


نظر إليها بعمق


_اصلا انتي الي زيك مينفعش يشتغلو انتي تقعدي في قصر زي الملكه وكل حاجه تجيلك مكانك


ادهم ببرود وهو يجذب يد سهيله بين كفيه ليتغط علي يديها بقوه


_ولهي يا اسامه ده شئ اساسي اصل مراتي حبيبتي انا بغير عليهاا من اقل شئ وحتي لو هي كانت بتحب الشغل انا عمري مكنت هسمح بده


اسامه بنظرات لم تعجب سهيله


_بصراحه يا ادهم معاك حق دي لو مراتي انا مش خليها تخرج برا الأوضه اصلٱ


_اااااساااامه متحترم نفسك انت اهبلل ولااااا اي


تدخل صديقهم الثالث يهتف بتوتر


_اهدي يا ادهم انت عارف اسامه يعني بيحب الهزار


ادهم بغضب وعصبيه


_هزار مين و زفت مين ميتكلمش مع مراتي اصلٱ


اسامه بخبث


_مالك يصحبي في اي انا مكنتش اعرف انك غيور كده خلاص متزعلش مش ههزر معاها تاني وكمان انت بتتكلم في اي انت مش شايف الدبله الي في ايدي ولا اي ولا عشان يعني خطيبتي مش معايا انهارده


هتفت مريهان لتهدئ من هذا الجو المشحون بتوتر


_مخلاص بق انت وهو واهو قالك يا ادهم أنه كان بيهزر صمتت لثواني ثم هتفت


_الله الاغنيه دي جميله اوي تعالي يا حبيبي نرقص ونت يا ادهم خد سهيله وارقصو


جذبت مريهان يد زوجها ليتجه هما الاثنين علي ساحه الرقص لينظر ادهم بغضب لذلك الذي ينظر إليهم بأبتسامه


جذب يد سهيله ليتجه هو الآخر علي ساحه الرقص لتنظر إليه سهيله بتوتر وضع يديه علي خصرها يجذبها نحو بقوه لترتطم هي داخل صدره لتضع يديها علي كتفيه ليبدأ هما الاثنبن برقص
ليهمس داخل اذنها


_حسابك معايا بس لما نرجع


لتهمس هي الاخر بتوتر


_و..وانا وانا عملت اي هو انا الي خليتو يعاكسني يعني


_عملك اسود ومهبب علي دماغ الي جبوكي يا سهيله والي حصل انهارده ده انا مش هعديه بساهل


_انت مريض


قرص علي خصرها بخفه لتتأوه بألم تنظر داخل عيونه بحزن ليبادلها النظرات بقسوه


_انا هعرفك مين فينا الي مريض بس استني


دقايق وانتهت تلك الموسيقي ليتجه نحو الطاوله يكملو سهرتهم


_____________________________________


_انت ساااامع يااا بابا البنأدم ده بيقول اي انا انا ازاي مراتو مش فاهمه يعني ؟!!!ممكن حد يفهمني


نظر إليها مراد ببرود وأخرج من جيبه قسيمه الزواج واعطاها لها


_امسكي طالما انتي مش مصدقه دي قسيمه جوازنا اسمك ده ولا مش اسمك توقعيك ولا مش توقعيك


نظرت إلي تلك الورقه بغضب لتهتف


_كدب واكيد مزوره انا مش مراتك وعمري مهكون مرات واحد زيك كداب ومخادع وخاين كمان وهرفع قضيه عليك


_واناا ممكن عادي بكل سهوله اطلبك في بيت الطاعه


صرخت بجنون وصوت عالي


_ااااانت شكلك اتجننت انا مش مراتك مش مراااااتك اااافهم بق كلمو انت ياااااا بابااااا وفهمو


إبراهيم بهدوء


_مراد فعلٱ معاه حق يا حياه ونتي مراتو علي سنه الله ورسوله


شهقت عايده بصدمه تنظر لزوجها بعدم تصديق أما حياه فتوسعت غيونها بتفاجئ تنفي برأسها فالاكيد أن يكون في شئ خاطئ


وضعت يديها علي جبينها تشعر بدوار عاصف يدور بها لحظه وكانت تقع علي الأريكة مغشي عليهاا


____________________________________
نظرت كارما الي هاتفها الذي يضئ لتتجه إليه تمسكه بملل لحظه وشهقت عندما رأت اسم بدر هو الذي يهاتفها


_بدر.. بيتصل ليه ده دلوقتي طب ارد ولا اعمل اي


فصل الهاتف ليرجع يرن مره اخري لترد بتوتر


_الوو


_سااعه ياا كارما عشان تردي كام مره اتصل بيكي ونتي مش بتردي بتعملي اي يعني


رفعت كارما حاجبيها بغرابه


_ايوه يعني عايز اي برضو بتتصل ليه اصلٱ


_اتصدقي انااا غلطان اني عبرتك ياا يومه


_يومه مينن ياا حبيب امك دنا جمالي الناس هتتهبل عليه وانت اولهم ولا نسيت


_جمال مين ياا بايره انتي


شقهت بصدمه من وقاحته وهتفت


_انا بايره ياا بدر


_وعانس كمان اخلصي ياا كارما خليني اقول الكلمتين


نفخت وجنتيها بغضب لتهتف


_عايز اي


_وحشتيني وحشتيني اوي


احمرت خديها بخجل لتقطم شفتيها بتوتر


ليهتق بمكر وقد شعر بخجلها


_ايده ايده هي كارما بتتكسف ولا اي


هتفت بخجل وقد خفق ضربات قلبها بقوه


_انا هقفل


_استني هنااا لما انتي من كلمه وحستيني وعملتي كده اومال لو


هتفت كارما بحده


_لو اي في اي


ضحك بصخب عليهاا وعلي توترها الذي تحاول أن تخفيه ليهتف بهدوء


_كارما اسمعيني كويس انزلي


كارما بهبل


_انزل فين


_تنزلي فين اي هيكون فين يعني أنا تحت بيتكو


نظرت إلي الهاتف بصدمه لتتجه نحو الشرفه لتراه ينظر إليها من الاسفل


_انزلي بق قبل ما ابوكي يحس بينااا اخلصي وبطلي ام تناحه شويه


كارما بعدم تصديق


_انت مجنون يا بدر اي الي جابك هناا بابا لو شافك هيطربق الدنياا فوق رأسي انا


بدر ببرود


_ابوكي مش هيقدر يعملك حاجه اصلٱ طول منا موجود


_يسلاام بصفتك اي بق أنشأ الله ده ابوياا


_بصفتي جوزك يروح امك او مع اعتبار مسأكون يعني بس انتي كده كده هتبقي مراتي


_طيب ياا بدر امشي من هنا قبل ما بابا يحس بحاجه


_لا يحلوه دنا اعملكو فضيحه هنااا بق انا سايب شغلي ومصالحي وجي عشان اشوف سيادتك وبعد كل ده تقوليلي امشي عشان بابا تنزليلي حالا ياا كارما والا اقسم بالله لطعلكو


_خلاص خلاص يخربيتك هنزل وربنا يستر


_احبك ونت مطيع ياا وز انت


نظرت كارما للهاتف بصدمه تتأكد هل هذا بدر ام خيال


_بدر هو انت بتقول اي انت في وعيك


_انزلي بس وانا اقولك انا بقول اي


قفل الخط لتنظر الي الهاتف بعدم تصديق


_ده شكلو اتجنن ولا اي أما انزل اشوفوو عايز اي


نظرت إلي شكلها بالمراءه كانت ترتدي بنطلون واسع بلون الاسود والرمادي وتيشرت اسود واسع فكت عقدت شعرها لينساب خصلاتها الطويله اخذت ملمع الشفاه تضعه


خرجت من غرفتها بحذر بعدها باب شقتهم لتدلف داخل المصعد بعد دقايق فتح باب المصعد ليظهر بدر الذي يبتسم لها بأشتياق ليدلف هو الآخر داخر المصعد ليتغط علي عده ارقام


شهقت كارما بتوتر عندما جذبها داخل أحضانه


_ب...بدر..بدر انت بتعمل اي. الاسانسير الاسانسير طلع لفوق


ابتعد عنها سنتمتر واحد ليمرر ابهامه علي وجنتيها يرجع خصلاتها الي الخلف ينظر داخل عيونها بأشتياق لتمر انظاره تجاه شفتيها المنفرقه بمسافه بسيطه تدعوه الي تقبيلها ليبتلع ريقه بشوق لهاا ليستمع الي قلبه وعقله


ليأخذ شفتيها داخل جوفه يقبلهم بجوع وشغف واضح وضعت هي يديها علي صدره تحاول أن تبعده ولاكنها قد يأست منه لتبادله قبلته بخجل لتضع يديها داخل شعره تجذبه لها ليتأوه بعمق داخل شفتيها ابتعد عنها يلهث بشده صدره يعلي ويهبط من فرط مشاعره ورغبته بها أما هي فقطمت شفتيها بخجل من ضعفها امامه بهذه الطريقه ليهتف بهمس


_وحشاني اوي يا كارما خلاص مبقتش قادر علي بعدك بحبكك انا بحبك اوي


اقترب منها مره اخري ليقبلها من عنقها عدت قبلات لتهمس هي بخجل من قبلاته وخوفاً من أن تستسلم له مره اخري


_بدر بدر ابعد مينفعش كده


ابتعد عن عنقها الذي تحول الي اللون الاحمر ليبتسم بسعاده ليقترب مره اخري من شفتيها يقبلهم بنهم اكبر ابتعد عنها بعدما احس بأحتياجها الي التتفس


ظلت صاميت سوي صوت انفاسهم العاليه ليقبل بدر جبينها بحنان


_بحبك يا كرميله قلبي وحياتي كلها


ابتسمت بسعاده تهتف


_بجد يا بدر انا انا مش مصدقه


قبل وجنتيها الاثنين


_طب اثبت اكتر من كده اي


صمت لدقيقه ثم هتف بمكر


_ابوكي بس يوافق ونكتب الكتاب وانا اثبتلك بطريقه اكبر انا بعشقك ازاي


لكزته بصدره لتهتف بحده


_طب اتلم هااا اتلم بقليل الادب


ضحك بصخب وهو يحتضن خصرها


_انتي فهمتي اي بس يقلبي انا بقول هثبتلك يعني اكيد هوريكي حبي مش الي في دماغك يقليله الادب انتي


توردت وجنتيها بخجل شديد ليبتسم هو علي خجلها ليقبل وجنتيها مره اخري


_طب بصي تعالي معايا دلوقتي هنخرج من الاسانسير بدل منتمسك فعل فاضح هنااا ونروح اي حتي علي متهدي كده وكمان تكوني داريتي الي علي رقبتك ده بدل محد ميشوفك


شهقت بخجل بعدما رأت احمرار عنقها الظاهر بقوه لتنظر إليه بغضب


_شايف شايف عملت اي بقليل الادب يالهويي لو ماما ولا اي حد خد بالو


احضتنها من الخلف وهو ينظر لها عبر المرايه بتاعت الاسانسير ليقبل جزء من عنقها الظاهر امامها بقوه جعلتها تتأوه


_خليكي عارفه حاجه واحده بس انك ملكي بتاعتي حاجه تخصني محدش يقدر يكلمك عشان هتبقي حرم بدر الشيمي ولو علي العلامه دي اهي بقت اكبر ويارب ابوكي يشوفها عشان يوافق يجوزنا بق


تذكرت كارما أمر والدها لتهتف بخوف


_بدر بابا مش موافق خالص عن علاقتنا وانا ااا


_انتي اي يا كارما


لفها له ليكون وجهه مقابل وجهها


احضتنته كارما لتهتف بحب


_مش عارف


_كارما انتي بتحبيني صح وعايزاني اكون جوزك وشريك حياتك مش كده.


نظرت كارما الي الأرض بخجل ليبتلع ريقه بتوتر من صمتها


كارما بخجل


_ اناا مش عارفه امتي وازاي وليه بس انا حبيتك يا بدر بجد رغم كل العيوب الي عرفاها عنك صحيح كنت بمشئز منك بس بس حبيتك مش عارفه


ابتسم بسعاده ليضع يديه حولين وجهه يرمقها بعشق


_وانا هخليكي تحبيني اكتر واكتر هخليكي تعشقييني يا كرمتي ومش هتشوفي فيا اي عيوب هتشوفي مميزات مميزات وبس


ابتسمت له بحب


ليقبل جبينها مره اخري دقائق وخرجه هما الاثنين من المصعد متجهين نحو أحدي الكافيهات ممسكين بأيدي بعض وكل منهم سعيد بداخله


#يتبع


علي فكره انااا زعلانه ااايوه زعلانه مش انا عرفتكو أن في حلقه هديه صح بس لو وصلتو الحلقه الي فاتت 100 ليه بق مخلتوش الحلقه تبق 100 فوت رغم أن الحلقه معديه ال300مشاهده حتي شوفو انتو بنفسكو



انا كنت فعلٱ هنزل بعديها بيوم حلقه بس بجد زعلت وقولت خلاص هستني يوم تاني بس التفاعل بيقف علي كده


اتمني انكو توصلو الحلقه دي ل100 فوت عشان تفرحوني 🥺💔

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...