الفصل 36 | من 43 فصل

#عشقت_قاسي (مكتمله) بقلمي نورهان رضا الفصل السادس وثلاثون 36 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
25
كلمة
5,606
وقت القراءة
29 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

#عشقت_قاسي #الحلقه_34
___________________________________


دلفو هما الاثنين داخل الڤيلا قطب بدر جبينه بغرابه فالبيت امامه هادئ فالوقت مازال بكير علي نومهم نظر إلي ساعته ليراها تشير الي الخامسه المغرب


اتجه نحو غرفه الصالون ولاكنه تفاجئ بقمر وذلك الذي يدعي يوسف ووالدته ونصره يحلسون وامامهم اللاب توب هتف بغرابه وغضب لجلوس يوسف معهم ون سيف


_ممكن افهم اي الي بيحصل هناا وفين سيف ونت بتعمل اي هنا يا يوسف


نظرو إليه الجميع بصدمه لتطلق نيره شهقه خائفه هل تري عرف بدر الحقيقه ام ماذا


ظلو صامتين وعلامات الصدمه والخوف والارتباك علي وجههم ليصرخ بهم بغضب


_متفهموني في اااي


تنهد يوسف ييأس وهتف بتوتر هو الآخر


_هعرفك كل حاجه بس الاول تهدي وتسمعني الاخر


نظر اليهم بدر بقلق وهتف


_فين سيف سيف فين يا امي هو كويس متتكلمو


يوسف بهدوء


_صدقني سيف كويس بس محتاج اتكلم معاك علي انفراد لو سمحت


نظر إليهم بقلق ليومئ إليه بدر بضيق
_________________________________
داخل غرفه المكتب


_ممكن بق تفهمني في اي


يوسف بهدوء بدأ يقص عليه كل شئ لتنصدم عيون بدر بعدم تبق لتتحول لون عيونه للون الاسود القاطم وقبض علي يديه بغضب ليهتف يوسف بتوتر وخوف من رده فعل بدر فشكلو الغاضب هذا لا يبشر بالخير


_بدر بيه صدقني الي حصل ده غصب عن سيف اكيد الحقير الي اسمو مروان هو الي خلي الشباب دي هي الي تخليه يرجع للأدمان تاني حتي انو هدد الانسه قمر أكثر من مره انو هيزود ليه جرعه زياده ويخليه يموت بس الحمدلله حاليا سيف بدأ يتعافي من الادمان ده


بدر بصوت حاد وغاضب


_من امتي وسيف بتعلجو


_خلاص داخلين علي الاسبوع الرابع


خرج ر من عرفه المكتب وعلامات الغضب مرسومه علي وجهه اتجهت اليه نيره وجأت أن تتحدث لاكنها صرخت بوجع عندما صفعها بدر بقوه علي وجهه شهقت اطلقت من الكل ليتجه يوسف سريعا تجاه بدر وهتف بغضب


_انت بتمد ايدك عليها ليه


بدر بصراخ وهو يبعده عنه


_ملكش دعوه ومدخلش في الي ملكش فيه ونتي يا هانم كام مره اكلمك لحد انهارده الصبح وكل مره بسألك عن سيف وتقولي مشغول ازاي متعرفنيش بجاجه زي دي هاااا ولا كنتي مستنيه اخوكي المحترم يموت وتقومي تعرفيني


التفت ينظر إلي والدته ثم هتف بغضب


_ونتي كمان يا امي كنتي عارفه وسبتني علي عمايه كده طب لو كان مات كنتو هترتاحو يعني حدد يرد علياا


هتفت امينه ببكاء


_يبني مكناش عايزين نقلقك وغير كده كمان يوسف وقمر كانو واقفين جمبنا ونت كنت في شهر عسلك


_بلوع كل حاجه ده ااخويا بس وكتاب ربنا ماشي ومش هعدي الي حصل ده علي خير ودلوقتي حسابي مع الي فوق


صعد بدر الدرج بسرعه لتهتف امينه بخوف


_الحقه يا يوسف يبني بدر متعصب وممكن يأذي نفسه ويأذي سيف ألحقه بسرعه


أومأ يوسف ليصعد خلف بدر سريعا


داخل غرفه سيف كان يمسك انينه المياه يرتشف منها بهدوء ولاكنها سقطت منه عندما انفتح الباب بقوه ليظهر بدر امامه توسعت عيون سيف بخوف من منظر بدر الغاضب منه ليبتلع ريقه بضعف ليتجه نحو بدر وباطنه توقف بصدمه بما رأي منظر شقيقه الضعيف والذي فقد الكثير من الوزن وتلك الهالات السوداء الذي تحت عيونه نظر الغرفه بعدم تصديق من منظرها
نظر مره اخري لشقيقه بحزن ثم تقدم منه ليجذبه داخل أحضانه يعانقه بقوه وحزن لحال شقيقه الأصغر


دلف يوسف سريعاً داخل الغرفه خوفٱ من أن يكون فعل بدر شئ لسيف ولاكن عندما رأهم بتلك الحاله ابتسم بتفهم ثم خرج من الغرفه بهدوء حتي يترك لهم مساحه الخصوصيه


بعد وقت كان يجلس بدر بجانب سيف الذي ينظر الي الأرض بحزن وشرود ليهتف بدر بعدم تصديق


_ازاي ازاي يا سيف ترجع تاني للهباب وللارف ده مش كنت وعدتني وكنت خلاص اتعلجت ازاي فهمني وازاي كل ده بيحصل وانا معرفش اي حاجه من الي بتحصل


نظر إليه سيف بألم وهتف


_وانا امتي كنت اهمك يا بدر. !!!


نظر إليه بدر بصدمه ليكمل سيف حديثه بشجاعه اول مره تخرج منه


_طول عمرك معيشنا في رعب انا ونيره طول عمرك قاسي معانا حتي نيره مسلمتش منك رغم انها عمرها معملت حاجه وحشه لدرجه انها كرهتك من تعاملك معاها وزعيقك طول الوقت فيا وفيها خلتني ادخل جامعه انا أصلا مش حاببها ومليش فيهاا وقولت لنفسي ده اخوك يعني عايز مصلحتك كنت عارفه انك مخلي ورايا حراسه في كل مكان عشان تراقبني وكنت اقولك سيبو ده اخوك وخايف عليك وترجع تزعق وتنطح فياا بكل قسوه وعصبيه لدرجه يا اخويا انك بتمد ايدك عليا طول عمري لوحدي انت فين في حياتي تعرف اي عني تعرف بس اني مدمن هو ده كل الي انت تعرفو عني فهمني!!! انت عمرك محيت تشوف انا نفسي في اي احلامي اي حياتي نفسي تكون عامله ازاي كل الي يهمك شركتك وصفقاتك ومقبلاتك والسفر من هنا لهنا وشغلك وبس في أنا في حياتك يا بدر فهمني


صمت لثواني ثم هتف بسخريه


_يجدع ده انت لما عرفت اني بسم بدره سحبت مني الكريدت كارت ومفاتيح العربيه هههه وبعديها مسألتش فيا وعشان بس تعمل نفسك انك مطمن عليا عينت شويه حراس يرقبوني تاني
ولما حضرتك اكتشفتخاني موقفتش ومازالت علي الي انا في اي حبستني تاني وضربتني وكأنه كل حاجه عندك بتتحل بضرب ديما ايدك سابقه عقلك خنقتني من كل حاجه ودلوقتي كنت داخل بكل هماجيه عشان تمد ايدك عليا وتضربني تاني من غير متسأل انا وصلت الحاله دي ازاي وكل الي يهمك ازاي محدش قالك


صمت ليكمل بحزن


_رغم اني مكنتش بطيق الي اسمو يوسف ده بسبب كلام مراد بس عارف وقف جمبي وشجعني وبدأ يعالجني بطريقه الي اخويا تفسه معرفش يعملها وهي المحبه والاحساس بالاخوه حسيت انو فعلٱ خايف عليا من كلامو معايا مش هنسي عيونو الي دمعت لما شافني ونا بصوت وبتألم من كتر الوجع مش همسي وقفته جمبي في الوقت الي كنت مختاج فيه اخويا الحقيقي جمبي اخويا الي لما عرف الي انا فيه كان جي عشان بضربني وكأني طفل صغير عارف يا بدر انا عمري مخوفت من. زي منا بخاف منك ومن طريقتك دي معايا


نظر إليه بدر بعدم تصديق هل لهذه الدرجه كان مهمل تجاه شقيقه الوحيد هل خوفه وقلقه وشجاره معه بالنسبه له أن هذا ليست اهتمام به فهو يخاف عليه وكأنه ابنه وليس شقيقه هتف بألم وحزن


_للدرجه دي انا وحش يا سيف عشان تخاف مني انا ده انا ابوك مش اخوك يوم متغلط تيجي تترمي في حضني انا اانا قوي بيك انت ونيره وامك انتو سندي الي لو انهار انا اموت ازاي حللت خوفي وقلقي عليك بالطريقي ازاي قدرت تفكرخاني ممكن اميز شغلي وشركتي وصفقاتي عنك هاا انا بطحن نفسي في الشغل عشان اقدر اعيشك انت واختك وامك مرتاحين غلمتك وكبرتك ودخلتك كليه الطب عشان تبق حاجه في المستقبل اي الي مش عجبك في مهنتك عرفني دكتور جراحه قد الدنيا بكره يبق عندك مستشفيه وليك اسمك مضايق اني بضربك طب افتكر انا ليه بمد ايدي عليك ونت شحط وطولك بق اطول مني هاا حط نفسك مكاني لما الاقي اخويا الي تعبت في تربيتو اتفاجئ انو مدمن وانو ممكن يروك مني في لحظه وبعد موثقت فيه رجع خاذلني تاني والمصيبه الاكبر اني كمان مش علي علم طب افرض اني مكنتش رجعت انهارده يا سيف هاا كنت هتقلولي امتي انا مش وحش ولا قاسي زي ما انت شايفني يا سيف انا بعملك كأنك ابني بالظبط ولو ابني كان عمل كده كنت هعمل كده معاه انت غالي عندي يا سيف


عانقه سيف بقوه ليبكي داخل أحضانه ليشدد بدر علي ظهره يقربه أكثر وهو يبكي هو الآخر ليهتف سيف بيكا والم


_انا اسف


ابتعد عنه بدر ليمرر يديه علي خصلات شعره وهتف


_انا الي اسف عشان خليتك تفهم اهتمامي بيك غلط واسف اني أهملت فيك لدرجه اني خليتك تشوف اني مهتم بشغلي واسف علي ضربي ليك ونسيت انك كبرت وبقيت راحل مسئول عن نفسك واسف علي كل حاجه يا سيف اسف


أمسك سيف بيد شقيقه ليقبلها ببكاء واسف


_اتل الي اسف لاني مكنتش الراجل الي عايز تشوفو اوعدك اني هكون سيف تاني خالص يا بدر بس سامحني


هاتفه ر مره آخره وهتف


_مسمحك يا حبيبي وانشاء الله تخف بسرعه وتقوم ليتا باالسلامه وانا اوعدك لحد متقوم بالسلامة هاخد حقك من الكلاب الي عملو فيك كده


سيف بهدوء


_صحيح انت اي الي رجعك بالسرعه دي وعرفت ازاي


تحولت ملامح بدر الي الجمود ثم هتف


_نفيش بس انا وكارما زهقنا وقررنا ننزل ولما جيت وشوفت قمر ويوسف هنا اتفجأت و خوفت ولما يوسف حكالي علي كل حاجه متعرفش كميه الخوف الي حسيت بيه عليك كان عامل ازاي عشان كده انفاعلت ونت عارفني


سيف بهدوء


_طب ناوي علي اي


بدر بحنان


_متشغلش بالك انت المهم تاخد الدوا واكلك في ميعادك


أومأ سيف بهدوء ليقبله بدر من جبينه ليخرج من الغرفه ليري يوسف يجلس بهدوء علي الدرج ينظر إلي هاتفه بملل


هتف بدر وعلي ثغره ابتسامه هادئه


_شكرٱ بجد يا يوسف علي وقوفك جمب سيف في غيابي وكأنك اخ ليه


وقف يوسف امامه وهتف بأبتسامه


_انت بتشكرني علي اي علي فكره سيف وانت ومراد غالين عندي اوي يمكن انا كنت معمي في حب حياه بس من ساعت ما مراد اتجوزها وهي بقت بنت عمي وخلاص علي كده بس انتو الي كنتو معديني كأني عدو عليكو بالظبط بس انا مش زعلان ونعتبر كل الي فات ده مجرد ماضي ووقوفي جمب سيف ده اي حد مكاني كان هيعمل كده وسيف مش بس اخو مديري أو قريب ابن عمتي لا هو اخوياا


ربنا بدر علي ظهره وهتف


_ميعملش كده غير ابن الأصول ونت جدع


سيف بمرح


_طب بما انك مبتسم كده وشكلك هادي


_في شغل متلتل في الشركه يعني أنا ظبط شويه حاجات بس حضرتك بردو لازم تحط البصمه بتاعتك


ضحك بدر علي طريق حديثه وهتف


_متقلقش نيره قالتلي وكمان قالتلي علي مساعدتك ليها ووقوفك معاها في الشركه وكأن الشركه بتاعتك مش شغال فيها


_ده اكل عيشي وكمان عايز اعرفك حاجه انا يمكن صايع وفيا العبر بس لحد الشغل واستوب لان ده اكتر حاجه بعشقها


_طب جهز نفسك بق يا حلو للشغل عشان الفتره الجايه كلها حضرتك هتبقي دراعي اليمين في كل حاجه ومش عايز تأثير


ابتسم يوسف بسعاده ثم هتف


_تحت امرك طبعٱ في اي حاجه


تحولت ملامح ر الي الجمود والغضب ثم هتف


_الي اسمو مروان ده فين دلوقتي


يوسف بجديه


_هو حاليا في اسكندريه ده الي عرفتو بس هو مش ساكت ومازال بيدور علي سيف ومش بس كده ده كل يوم مكلمات بيهدد بيها قمر


أومأ بدر ثم هتف


_تمام انا ونت وقمر ونيره في حاجات كتير لازم نتكلم فيها ولازم ننهي علي الي اسمو مروان ده اقسم بالله مهرحمو هو والي مشغلوو


أومأ سيف بتأكيد


_متقلقش انا مراقبه كويس اوي واول ميوصل للقاهره هتكون اخر مره ليه يشوف النور فيها لان نهايته قربت وقربت اوي كمان


__________________________________


كانت اسراء راجعه الي منزلها بعد وقت متأخر وقط لمت جروحها الذي سببها لها ادهم منذ ثلاث اسابيع نظرت إلي الشارع بخوف وهي تبتلع ريقها بعدما سمعت احدي الاصوات لتعتف وهي تحاول أن تحذب فستانها القصير للغايه تحاول أن تدري ساقيها الذي تبان بسبب قصر هذا الفستان


_انا واحده غبيه ازاي بس انسي اخد اي هدوم معايا من البيت انا خايفه لا وكمان الحيوان الي كان معايا سبني امشي في الوقت المتأخر ده لوحدي نظرت إلي ساعتها التي تشير الي الثانيه بعد منتصف الليل لتبلع ريقها بخوف بعدما رأت أحدي الشباب السكرانين يقتربو منها لتحاول أن تجري هي منهم ولاكن مسكها الشاب الاولاني ليهتف بعدم وعي


_مزه جامده يا شباب وقعت تحت ايدينا


ليهتف الشاب التاني وهو يمرر لسانه علي شفتيه بتقزز


_ده شكلها السهره صباحي يا زميلي


اسراء بخوف وهي تحاول الفرار منهم


_لالا ابوس ايديكو سبوني سبوني الله يخليكو وانا مش هقول لحد ولهي بس سبوني


هتف الشاب الثالث


_محنا هنسيبك يا حلوه متقلقيش بس لما نتمتع بيكي الاول


ليهجم عليها الثلاث شباب يقبلوها بوحشيه ليمزق الشاب الثاني ذلك الفستان لتبان مقدمه صدرها والآخر يقبلها من شفيتها بوحشيه لتحاول هي الصراخ ولاكن بلا فايده


_حرااام عليكووو سبونييي ياااا بابااااا حد يلحقني ااااااااه


وضع الشاب يديه علي شفتيها بقسوه بعدما صفعها عده صفعات علي وجهه لتشعر بتخدر خديها وتغمض عيونها بأستسلام وهي لا تعي بشئ ليغتصبوها الثلاث شباب بوحشيه ودون رحمه


بعد وقت طويل كانت يغلق الشاب سحاب سرواله وهتف بتلذذ


_ده احنا الحظ كان حالفنا انهارده يا رجاله بت حلوه لا واي سليمه دي اول مره تحصل معانا وتقع في ايدينا انسه حلوه زيهاا ليهتف صديقهم الثالث الذي مازال يقبلها


_بس انا لسه مستمتعتش


لينتفض عليها مره اخري وليتم اغتصابها للمره التانيه بفعل ذلك الشاب ابتعد عنها بعدما رأها تنزف بقوه ليبتعد عنها بخوف ويبتلع ريقه


_الحقه دي شكلها بتنزف


_يعم لا بتنزف اي دي بس عشان اول مره


_انت بتقول اي محنا شوفنا ده من اول ما بدأنا انت مش شايف الدم الكتير


هتف صديقهم الثالث بخوف


_طب و هنعمل اي


_تعالو نرميها في اي حتي يكش تموت حتي


الشاب بخوف


_لالا


_لا اي يروحمك انت عايزها تفوق وتقول عليناا مهي شافت وشينا يا و***


وضع الشاب يديه علي رأسه بتوتر وهتف


_طب هتعمل اي


_زي مقولتلك كده انا ناخدها ونتاويها في اي حتي


_بس دي لسه عايشه


_يوووه أدينا هنسبهالك ونغور وشيل انت الليله لوحدك يحلو


هتف الشاب بخوف.


_بعني اي هتسبوني لوحدي


هتف صديقهم بملل


_يجدعان سبوها هنا وخلاص وخلينا نمشي من المنطقه دي بسرعه قبل محد ميحس


أومأ الاتنين وعندما قادو أن يذهبو هتفت اسراء بأغماء وبكاء


_ح..حد حد يلحقني اا..هموت...الحقوني


التفت إليهم ذلك الشاب وهتف بتوتر


_دي فاقت


_يعم يلا خلينا نمشي من هنا بسرعه


_لالا مش همسي واسيبها


_اي يلا الحنيه الي نزلت عليك مره واحده دي


_انا مش شبهوكو انتو الي خلتوني كده انا يمكن و*** زيكو بس هي ضمير


هتف صديقهم بسخريه


_وكان فين ضميرك لما اغتصبتها مرتين


نظر إليها الشاب بضيق وغضب من نفسه


_انا مش هسيبها


اتجه إليها بسرعه ليراها تبكي بصمت ومازالت غائبه عن الوعي وباطنها تهتف بكلمات متقطعه
ليهتف إليها بشفقه وخوف


_متخفيش هتبقي كويسه متخافيش


حمالها بخفه لينظر بتوتر الي الطريق الخالي من اي شخص


اسعاف بتوتر بعدما رأي اصدقائه يذهبو متجاهلينو


_اعمل اي دلوقتي اعمل ايه


اتجه بيها نحو الطريق العام وهو نازل يحملها وينظر إليها بحزن ليف للحظات وينظر الي فستانها الممزق لينزلها علي الارض ببطئ وخوف من أن يصير لها شئ ليخلع الچاكت الذي يرتديه هو ليبسهولها ويغلقه جيدٱ ليرجع يضمها مره اخري نحو صدره وهو يتمتم ببكاء حقيقي بعدما فاق من أثر المشروب الذي كان يرتشفو


_انا اسف اانا عمري مكنت كده انا خايف


نظر الطريق ليري أحدي السيارات الجاري ليركب بها بسرعه وهو يهتف بالسائق


_علي اقرب مستشفي بسرعه هتروح مني


أومأ السائق بخوف بعد لحظات وقف ذلك التاكسي أمام أحدي المشافي ليرتعد موظف المشفي وهو يهتف


_اسلام بيه اتفضل هاتو الترولي بسرعه في حاله خطيره


هتف ذلك الشاب الذي يدعي اسلام بغضب


بسرعه احسن دكتور في المستشفي دي يشرفلي هو عليها حياتها بحياتكو كلها


هتف الموظف بخوف


_اكيد يا باشا متقلقش


كان ينتظر أمام تلك الغرفه الذي هي بداخلها ليدع يديه بعدم تصديق لذلك الشئ الذي فعله مع اصدقائه كيف له أن يفعل ذلك وهو ذلك الذي تتشرف به عيلته


انتبه للطبيب الذي خرج وهو يهتف يأسي


_للأسف تم اغتصبها بطريقه وحشيه ونزفت كتير وده اذي عندها الرحم بشكل كبير للأسف مش هتقدر تخلف غير بعد وقت كتير احنا لازم تبلغ البوليس يا اسلام بيه هو حضرتك تقرب ليها اي


اسلام بشرود


_انا جوزها


توسعت عيون الطبيب وهتف


_حضرتك جوزها مش معقول


_اسلام بغضب


_انت هتقف تحقق معايا هي فاقت ولا لسه


ابتلع الطبيب ريقه بتوتر وهتف


_لسه يا اسلام بيه مفاقتش نص ساعه وهتفوق


أومأ اسلام بضيق ليدلف اليها الغرفه ليري وجهها الذي عليه علمات صفعات صديقه ورقبتها الذي تحولت للون الازرق اغمض عيونه بألم


ليجلس بجانبها علي الكرسي ليهتف


_انا مش عارف انتي مين ولا وقعتي ليه في طريقنا صدقيني لو كنت في وعي انا عمري مكنت هسمح لده انو يحصل ابدٱ انا موافق علي اي حاجه هتعمليها حتي ولو هتحبسيني صدقيني انا الي هجبلك حقق منهم ولاد الكلب وهجبلك حقك مني انا كمان منا في نظرك وسخ زيهم سامحيني


أمسك هاتفه ببكاء ليجري احدي اتصالات ليأتي له حارسه الشخصي بخوف الي المشفي ليهتف


_اسلام بيه حضرتك كويس في اي الي حصلل


اسلام بوحشيه


_ولاد الكلب سامر وايمن يكونو في الجراچ الخاص بتاعي


الحارس بغضب


_عملو لحضرتك اي ونا والمصحف مهطلع عليهم نهار


ابتلع اسلام ريقه وهتف


_شربوني لحد مسكرت وكمان خلوني اشرب معاهم من الهباب بتاعهم ومكنتش في وعي واغتصبنا احنا الثلاثه بنت كانت في الطريق


توسعت عيون الحارس بصدمه وهتف


_انت بتقول اي يا اسلام بيه معقول انت


اسلام بغضب


_مش ناقصاك علي ألمسا انا فيا الي مكفيني ولاد الكلب دول ساعه بالكتير ويكونو في الجراچ هستني منك تلفون يلا امشي


_طب وحضرتك


_سبني يا سمير وامشي من هنا سبني


أومأ الحارس للتتجه الممرضه بخوف تهتف سريعا


_اسلام ليه المريضه فاقت وعماله تصرخ جامد ومش مبطله عياط


توسعت عيون اسلام بخوف ليتجه نحو تلك الغرفه ليراها تبكي وتصرخ بشده ليتجه اليها ببطئ وهو يهتف


_اهدي ااهدي عشان متأذيش نفسك


نظرت إليه اسراء بقوه لنتذكر ذلك الشاب نعم هو الذي اعتدي عليها مع هولاء الأشخاص ولاكن مهلا تذكرت عندما كانت تحاول أن تستنجد بأحد واتجه هو اليها ليساعدها لتصرخ بوجهه بخوف وهي تهتف


_لالااااا اارجوك حراااام عليك ونبي ابعد عني الحقوني الحقوووووني ياااا ماماااااايااااباابااا حد يلحقني الحقوووووني


ظلت تصرخ بهستريا وخوف ليتجه اليها سريعا ليضمها داخل صدره وهو يربت علي ظهرها ويهتف بكلمات هادئه


_اي اهدي محدش هيأذيكي اهدي مفيش حاجه انتي هنا في امان متقلقيش ااهدي


صرخت اسراء وهي تحاول أن تبتعد عنه


_ابعد عنييي ااابعد عنييي حراااام عليك انت اي مفيش في قلبك رحمه اااابعد عنييي ابعدددد


_صدقيني انا مش هأذيكي انا انا الرائد اسلامي السويسي متقلقيش انتي في امان محدش هيجي جمبي طول منتي في حمايه متقلقيش


أبعدها عنه بعدما رأها صمتت ليراها اغشي عليها مره ثانيه ليغمض عيونه بألم وتنزل دموعه بعدم تصديق لذلك الشئ الذي فعله بتلك المسكينه


___________________________________


هتفت سعاد بخوف لزوجها


_البت مجتش لحد دلوقتي يا عادل انا خايفه عليها


نظر إليها عادل بصمت لتهتف بغضب


_انت مالك بتبصلي وعامل كده ليه اي مش خايف عليها


هتف عادل بهدوء


_بنتك ضاعت يا سعاد بنتك ضاعت ونتي السبب


_تقصدواي بكلامك ده


هتفت بخوف وهي تشعر بشئ حدث لأبنتها


نظر عادل الي الساعه الذي اصبحت السابعه صباحا


_الله هو الي يعلم بنتك فين دلوقتي يا سعاد


نظرت إليه بغضب ثم هتفت


_اكيد الي اسمو ادهم وسهيله عملو في بنتي حاجه اكيد انا عايش واروح ليهم


نظر إليها بسخريه ليخرج من المنزل وهو يشعر بالانكسار يشعر يضربات قلبه القويه ليهتف بهدوء


_بتتي حصل ليها حاجه احساسي عمرو ميخيب ابدٱ


بعد وقت أمام منزل ادهم وسهيله طرقت سعاد علي باب المنزل بغضب ليفتح لها ادهم وعلامات الغضب مرتسمه علي وجهه وكان سيصرخ بوجهه ذلك الذي يطرق بهذه الطريقه ولاكن رأها والدت سهيله ليهتف بغضب


_في الي. يخبط علي حد كده


سعاد بصراخ


_انا عايزه بنتي عايزه اسراء


ادهم بغضب


_وبنتك اي الي هيجبها عندنا في الوقت ده


خرجت سهيله من الغرفه وهي تلف جسدها بروب تقيل لتهتف بهدوء


_مين الي بيخبط كده يا ا


ولاكن قطع حديثها والدتها الذي اتجهت اليها بغضب وهتفت


_عملتي اي في اختك انطقي وقولي فين اسراء


توسعت عيون سهيله بخوف وهي تنظر لأحدهم بتوتر لتهتف


_فيت اسراء يا ماما انتي بتقولي اي


هتفت سعاد بغضب وهي تقذفها


_ابعدي عن وشي اكيد اكيد انتو مخبينها جوه اسراء اسراء انتي فين يا حبيبتي امك جت تلحقك يا ضنايا


بكت سهيله بعدم تبق وهي تنظر لولدتها الذي بدأت تتجول داخل منزلها لتخرج ولدتها وهي تهتف بصراخ


_فين بنتي حرام عليكو


ادهم بهدوء


_براحه كده وبالعقل اي الي هيجيب بنتك عندنا وهتيجي تهبب هنا اي اصلا


_اكيد اكيد انتو هعملتو فيها حاجه انا مش هيكون انا تبلغ عنكم


هتفت سهيله ببكاء


_يا ماما ممكن تهدي شويه وفهميني في اي واسراء مختفيه من امتي


جلست سعاد بتعب علي الارضيه اللغه لتهتف ببكاء


_اختك مش موجوده من امبارح الصبح قالتلي انها رايحه ع ميلاد واحده صحبتها ومىرجعتش من ساعتها انا قلبي وجعني اوي حاسه ان حصلها حاجه اك انتو اذيتوها


ادهم بغضب


_متىوحي تشوفيها في انهي داهيه احنا مالنا بيهاا مش يمكن تكون عن صحبتها سكس تكون ماتت احنا مالنا


نظر إليه سهيله بصدمه وعتاب ليدير وجهه بالجهه الأخري وهو يشعر بالضيق من تلك الذي تدعي سعاد وابنتها فابالتأكيد هذه لعبه منها هي وابنتها


سهيله ببكاء


_متقلقيش يا ماما قوليلي بس مين صاحبتها وانا هىوحلها وهدور عليها بنفسي


نظرت إليها سعاد بغضب وهتف بقسوه


_لا انتي لا انتي اك اذتيها عشان هي احلي منك ومستحملتيش أن جوزك بصلها واذتيها وديني مهسيبك انتي وحوزك وبنتي لو مرجعتش هبلغ عنكو انتو الاتنين


هتف ادهم بغضب وعدم تصديق لتلك للامرأه


_انتي مجنونه يا ست انتي اي الي انتي بتقوليه ده هي في اخت بتأذي اختها


بكت سهيله. بقوه وهي لا تصدق اتهاام والدتها لها ليجذبها ادهم تجاه وهو يعانقها ليربت علي ظهرها بحنان وهو يهتف


_بطلي عياط يا سهيله ده اكيد لعبه من الاعبهم يلا يست من هنا بنتك مش عندنا


هتفت سعاد بصراخ


_حراااام عليكوو انا مش بلعب عليكو ولا يكدب بنتي مختفيه من امبارح انا عايزه بنتي عايزه اسراء


سهيله بخوف


_ادهم ماما اول من اس فها في الحاله دي ماما مش بتكدب اسراء مختفيه يا ادهم ارجوك دور عليها


ادهم بهدوء


_بس انا مقدرش اسيبك مع الست دي لوحدك وانزل انا


قاطعته سهيله ببكاء وهتفت


_ادهم انا الي بقولك ماما بتقول الحقيقه انا اكتر واحده عرفاها


تنهد ادهم بضيق ثم اردف


_اخر مره اسراء كانت فين


_قالت انها رايحه عيد ميلاد واحده صحبتها في *****


_تمام انا هنزل واروح العنوان وأشوف الكاميرات الي هناك بس اقسم بربي لو دي لعبه منكم مش هرحمكو


سعاد ببكاء وهي تكاد تقبل يديه


_ارحوك انقذ بنتي وحياه اغلي حاجه عندك


نظر ادهم الي سهيله ليرجع ينظر مره اخري الي والدتها ليومئ هو علي مضض ليخرج من المنزل بعدما أودع سهيله


اتجهت سهيله نحوه والدتها وهتفت ببكاء


_متقلقيش يا ماما أنشأ الله ادهم هيلاقيها تعالي معايا ارتاحي جوه وانشاء الله خير


______________________________________
خرج بدر من المرحاض ليري كارما قط افاقت من نومها لتنظر إليه بخجل وعتاب ليتجه هو ببرود نحو خزانه ملابسه وهو يرتدي منشفه سوداء يلفها حول خصره أخرج أحدي بدلاته الذي بلون الرمادي ليبدأ برتداء ملابسه امامها لتخجل هي من وقاحته تلك لتنهد من علي الفراش وتدلف نحو المرحاض بعد دقايق خرجت أتراه يجلس علي الامريكيه ببرود وبيديه هاتفه ومن الذي يظهر امامها انو يشاهد شئ مهم فهو كان ينظر بأهتمام نحو الهاتف


اتجهت نحو المراء لتبدأ بتصفيف خصلات شعرها ثم أمسكت بملمع الشفاه لتضع منه علي شفتيها


بدر ببرود وهو يراها تتجه نحو باب الغرفه


_رايحه فين


كارما ببرود هي الأخري


_هكون رايحه فين يعني نازله اي هو النزول بأذن وانا مش واخده بالي


_وهي في واحده محترمه تنزل بالمسخرع دي وهي عارفه أن في اتنين رجاله تحت


رفعت كارما حاجبيها بدهشه وهتفت بغضب


_مسخره ؟!!! مسخره اي الي بتتكلم عنهااا أنشأ الله وكمان مين الي تحت سيف وفي الأوضاع بتاعتو و يوسف....


_هاا كملي سكتي ليه


كارما بأصرار


_علي فكره أنا مش قاعده بشورت انا لابسه بنطلون وتيشرت


اتجه إليها ببرود ينظر إليها بتقيم ثم هتف


_بق المسخره الي انتي لابساه ده بتسميه بنطلون الي محزق عليكي ومبين تفاصيلك يا هانم ولا اه التيشرت الي انتي لابساه لا وشعرك الي فرداه ده اسميه اي ااانا


_ولهب دي حاجه تخصني متخصكش


ابتعدت عنه ليجذبها نحو وهو يمسك خصلات شعرها بغضب


_لا أتلمي كده واسمعي كلامي احسن ليكي ويا محترمه يا متربيه روحي غير الارف الي انتي لابساه ده وعللا اشوف كده تاني


كارما وهي تمسك يديه الذي تمسك بخصلات شعرها بوجع


_انا محترمه ومتربيه غصب عنك وسبب شعري


تركها بدر بحده لتتجه نحو الخزينه لتخرج منها دريس من اللون الابيض مقفول من عند الصدر وباطنه قصير بعد الشئ لتتجه الي المرحاض بعدما نظرت له بألم وانكسار ليرجع خصلات شعره بضيق من افعالها ليهتف


_افوقلك بس يا كارما اخلص بس موضوع سيف وهفوقلك حاضر


#يتبع


اخواتي الحلوين عاملين اي اتمني تكونو كلكو بخير يارب انا اختفيت الاسبوعين دول عشان أنا بمر بوقت صعب جدٱ والفتره دي في حاجات كتير متلغبطه حتي الدروس بتاعتي مش بروحها لاني فعلٱ عندي مشاكل كتير شديده الحلقه جاهزه من اسبوع علي فكره لأن المفروض أن دي تبق الحلقه الي قبل الاخير وكنت ناويه اخليها طويله عن كده بس غصب عني الحلقه وقفت علي كده ومن ساعتها معرفتش اكتب فيها حرف واحد تاني في كومنتات جتلي وكأنكو بتتخانقو معايا وكأنه ده شئ انا قاصده فيه بس برجع واقول انكو ملكوش اي ذنب الروايه فاضل فيها حلقتين بالظبط وتكون انتهت انا هعمل كل الي في وسعي عشان اخلصها وانزلها بسرعه عشان مسمعش تاني كلام مش حلو يحبط الواحد اكتر اتمني تسامحوني علي تأخيري ده كلو وحاجه كمان الي يعز عليه امري يدعيلي فضلا اسفه لو في اخطاء املائيه اتمني الحلقه تعجبكو ❤️❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...