الفصل 3 | من 43 فصل

#عشقت_قاسي (مكتمله) بقلمي نورهان رضا الفصل الثالث 3 - بقلم نورهان رضا

المشاهدات
323
كلمة
3,218
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

#عشقت_قاسي #الحلقه_الثانيه
_______________________________
دلفت الي غرفه مكتبه لتنظر إليها بأنبهار خفي لتىاه ينظر إلي الاوراق الذي بأمامه بأنتباه شديد غير منتبه لدخولها
لتهتف ببرود


_انت بدر الشيمي ؟!


رفع أنظاره من الاوراق
ينظر اليها من أعلاها لأسفلها...


ليقول يغروره المعتاد .....


_ايوه انا مين انتي ياشاطره


كارما بخبث


_الشاطره دي الي هتفضح كل اسرارك


نظر اليها بتفاجئ وغررو ليرفع حاجبيه ويهتف ببرود


_ومين انتي ي شاطره عشان تفضحي اسراري


كارما بغرور


_احب اعرفك بنفسي انا الصحافيه كارما المحمدي وحاليٱ هعمل معاك مقابله شخصيه


نظر إليها بوقاحه وهتف بجراءه


_بس انتي مش شايفه أن المكان مش مناسب اقصد يعني أنا بحب التغير جدٱ واكيد مع واحده بالشكل ده هيبقي إحلا بس الحاجات دي تفضل في مكان مقفول احسن ولا اي
غمز لها بأخر حديثه لتهتف بنفس جرئته


_حلوه المعلومه دي انك بتستغل كل شئ يبق بدأنا يحلو


ممكن اعرف افراد عيلتك كلهم والي انت مخبيهم


حمحم بخشونه يهتف بأعجاب ظهر لها واضح


_مبحبش ادخل خصوصوياتي في الشغل


_بس انا مش جايه مقابله عمل سبق وقولت اني جايه عشان مقابله شخصيه


_شكلك جيتي للشخص الغلط ي انسه مش كده


نظر إليها بمكر لتهتف هي بمكر اكبر


_سيف الشيمي اخوك الصغير شاب طايش سكري كل يوم من بار لبار ومع بنت لبنت معلومه صح مش كده


ظل علي حموده وعلي ملامح وجهه مرتسمه علمات البرود والمكر يهتف


_طلعتي ذكيه


_في معلومات بتقول انك عندك اخت من غير شقيقه تدعي نيره الشيمي الكلام ده صحيح ولو صحيح ليه متبري منها


_ازن اني قولتلك أني مش هتكلم في اي خصوصيات شخصيه واعتقد أن المقابله انتهت ختي من وقتي كتير ومن الاحسن ليكي تخرجي علي رجلك


وقفت ببرود تهتف بمكر


_تؤ تؤ تؤ انت خوفت ي بدر بيه ولا اي
اقتربت منه تهمس بخبث


_دي بس البدايه عشان كارما مش بتسيب اي مهمه هي متكلفه بيهاا
ابتعدت عنه ليهتف بأعجاب


_لا عجبتيني ي قطه بس مش شايفه أن دور المحققه والظباط ده مش لايق علي واحده رقيقه زيك ممكن لسمح الله تتكسر في ايدي


نظرت إليه بسخريه لاذعه تهتف بأستفزاز


_انا و اتكسر هه وكمان علي ايد مين علي ايد واحد مش عارف يلم اخوه تؤتؤ مش كارما المحمدي الي تتكسر الماقبله انتهت زي مقولت بس لسه الجايات كتيرر


خرجت من الغرفه ليرمقها ببرود يهتف بجمود


_جميله ي قطه وشكل زي مقولتي الجايات كتير بس مش لصلحك ي حلوه أمسك هاتفه ليتصل بأحد الحراس الذي مكلفهم بمراقبه اخاه الأصغر


_عينك تكون علي سيف واي مكان هو يروحو رجلك علي رجلو انت فاهم
قفل بوجهه الخط ليرجع ظهره الي الخلف يهتف بهمس


_مش لازم ابدٱ حياتي الخصوصيه تطلع براا ابدٱ
__________________________________
كان يجلس بجانب اصدقاء ينظرون إلي الفتياه بمكر ووقاحه ليهتف واحد منهم


_شايفين الصروخ البرتقالي ده اي يعم الجمال الاجنبي ده


نظره الكل بذلك الاتجاه لينظر هو الآخر اليها بأعجاب يهتف


_اتصدق يلا ي سامر معاك حق قمر بنت اللذينه


هتف صديقهم الاخر بخبث


_طب متيجي نظبط اهو نستمتع شويه


نظر اليها سيف بتقيم ليهتف بعد دقايق


_لأ سبوها في حالها


نظر إليه سامر بسخريه يهتف


_مالك ي سيف بيه خايف من اخوك ولا اي مش قولنا نسترجل شويه


سيف بغضب وضيق


_سامر احترم نفسك واتكلم عدل ده اولٱ وثانيٱ انا عارف اني بقيت واحد و*** زيكم بس مش كده البنت باين عليها محترمه


نظر إليه سامر بسخريه يهتف الي صديقه


_صحيح هنستني اي من واحد جي من قصور فرفور


نظر اليهم سيف بغضب ليتركهم ويبتعد عنهم علي مضض


ليهتف صديقهم الثالث والذي يدعي ايمن


_اي ي سامر الي انت هببتو ده متنساش انو صاحبنا بينا نصلحو يلا يجدع متنساش اننا من غيرو ساقطين ونت حر بق مع ابوك لاكن انا لو سقطت في اخر سنه ابويا هيحرمني من كل حاجه يلاا اخلص


نظر إليه سامر بإمتعاض يهتف


_معاك حق طب بقولك طلع الحته الي معاك عشان اعدل مزاجي الي بوظو الزفت ده


أخرج ذلك الأيمن احدي لفافه من جيبو ليعطيه ياها ويتجه نحو صديقهم سيف المدلل من وجهه نظره ليرو يمسك بيديه احدي اللفافات وينفذ دخانها بغضب


هتف سامر بهدوء


_انت لسه زعلان ولا اي يعم سيف بتهزر عادي يعني


سيف بضيق


_ساامر الموضوع ده مفيهوش هزار ونت عارف


هتف صديقهم ايمن


_خلاص بق بسيف ميبقاش قلبك اسود


أومأ سيف بهدوء ليهتف ايمن


_اي رئيكم نتجمع بليل ونروح حتي جديده


أومأ الاثنين ليتحدثو بأحد المواضيع لينظر سيف مره اخري نحو تلك الفتاه يراقبها بصمت وهو يشعر بأحد اللفافه الذي تضع بفمه ليستنشقها بعدم وعي كما يفعل اصدقائه


___________________________________
اتجهت كارما نحو أحدي القصور تنظر إليه بأعجاب ظاهر ولاكن أخفت اعجبها بسرعه وهي تهتف


_مفيش وقت للأعجاب صحيح القصر حلو بس المظاهر كدابه واكيد البنأدم ده وراه حاجه هو مخبيها
صمتت عندما رأت أحدي السيارات تدلف الي الداخل لتنظر بوضوح من الذي يجلس لتري فتاه بشعر اصفر تخرج من تلك السياره وترفع راسها بشموخ ليرحب بها الأمن بأحترام وقوه ليأخذ البواب تلك الشنطه الذي تبين بأنها كانت بأحده المدن الاخره
لتختفي بعديها بداخل القصر لتنتبه حواس كارما عندما سمعت البواب يهتف


_نورتي ي نيره هانم القصر نور بحضرتك


لترمقه الأخري ببرود وتخلع نظارتها وتدلف الي الداخل


كارما بخبث


_نيره الشيمي اللعبه شطلها هتبدأ ي بدر بيه
لتلبس نظارتها وتبدأ بتحريك سيارتها نحو تلك المجله الذي تعمل بها


______________________________
كانت تنظر إلي الناس الذي تذهب بحزن لتنظر امامها وتري ثوره جدتها الحبيبه بجانب صوره جدها كانت تحبها أكثر من أي شئ
لتندم بقوه علي انها كانت كوب هذه الفتره لا تراها فالجميع يقول إن الميت مش بيحس بأي شئ في اخر 40 يوم من حياتي وغير انو بيحس الي حواليه روحو بتبق هي الي حواليه لتهتف
بداخلها


_اربعين يوم يحبيبتي مكنتش بنزل ليكي غير في الاسبوع مره او ممكن منزلش خالص اربعين يوم ونتي بتوضعينا ونا معرفش انتي ديمٱ بتجيلي في الحلم انك هتفضلي معانا اكتر ازاي متجليش المره دي ودودعيني البيت هيدمر من بعدك ي تيتا


وبعد
يوم طويل من التعب والوقف والأشخاص الذي تذهب اخيرٱ تحدث عنها الكبير والذي يدعي ب اسلام


_ يلا ي ام مراد ادخلي ريحي جوه انتي تعبانه
نظرت إليه شقيقته بحزن تهتف


_امي ماتت ي اسلام هشوف منين الراحه الي كانت بتقوينا وبتدعلنا ماتت


ليعانقها اخاها بقوه يهتف


_متقوليش كده ي زينب اومال احنا روحنا فين عندك آخين رجالتك وحمايتك وابنك اهو راحل في ظهرك مش كده ولا اي ي مراد


_اكيد ي خالو خالو معاه حق ي ماما وكمان تيتا اكيد مش هتبقى مبسوطه وهي شيفاكي بتعيطي كده ارجوكي خلاص


اومأت زينب بهدوء لتأخذها امنيه زوجه اسلام داخل المرحاض


لينظر مراد الي تلك القابعه تظرف الدموع ببطئ يريد أن يقترب اليها ويعازيها ولاكنه ابعد تلك الفكره من رأسه ليراها وقفت وهي تقول


_عن اذنكم انا طالعه شقتنا لتنظر الي صوره جدتها مره اخرى وتصعد الي الاعلي وخلفها والدها ابراهيم وزوجته


ليهتف اسلام قبل أن يصعد ابراهيم


_استني ي ابرهيم المحامي بتاع العيله كلمني وفي وصيه الحجه الله يرحمها كان موصيه عليها وانشاء الله هتفتح بكره


أومأ ابراهيم بهدوء ليصعد الي الأعلي خلف زوجته وابنته


بأحد الجوانب هتفت سعاد وتلك زوجه اخاهم الثالث عادل بهمس الي امنيه


_متغرفيش الوصيه دي فيها اي


نظرت إليها امنيه بهدوء تهتف بهمس هي الاخره


_ وهو ده وقته ي سعاد لسه معداش يومين علي موت ام اسلام وتقولي الوصيه فيها اي


رفعت سعاد حاجبيها لتهتف


_انا بس خايفه لتكون ظالمه حد كده ولا كده من عيالها


نظرت إليها امينه بضيق تهتف


_متخفيش يختي ام اسلام الله يرحمها حقنيه ومش وقته خلاص ام التفاهات الي انتي فيها وكأنك مستنيه حاجه منها مشاء الله جوزك مستريح وبيكسب من المطعم بتاعو واحنا الحمدلله مش مستنين حاجه انتي عارفه اسلام والمطعم بتاعو بردو شغال يعني كل واحد مستريح


لون سعاد شفتيها تهتف


_يس ابراهيم يختي مش مستريح مصيبه لتكون كتبت كل حاجه بأسمه


رمقتها امينه بغضب لتتركها وتتجه نحو زينب الذي يسندها ابنها مراد لتتجه نحو أخاها تهتف


_انا ماشيه ي اسلام


هتف اخاها بأمتعاض


_خليكو انهارده هنا كده كده المحامي هيجي بكره
الاوض كتيره اهي


_بس انا كنت عايزه اروح عشان مريم و


مراد بهدوء


_متقلقيش علي مريم ي امي زمان كريم جابها علي هنا


اومأت بهدوء ليهتف اخاها


_داخلعا ي مراد الاوضه بتاعتها تستريح فيها ونت شوف عايز تقعد عند مين عندك ثلاث شقق فاضين لو عايز تبات مع الشباب زي منتا عايز شوف هتعمل اي


اونإ مراد بهدوء ليدخل ولدته لأحد الغرف وبعد وقت ليست بطويل خرج من الغرفه بعض أن تأكد بأن ولدته غفت ليري اخته الكبيره وبجانبها خطيبها كريم يجلسون بهدوء ليستأذن كريم منهم ويذهب ليتجه مراد يعانق اخته الذي تبكي علي جدتها الحبيبه ليهتف


_خلاص ي مريم خلاص يحبيبتي


مريم ببكاء
_وحشتني اوي


ليهتف بحزن


_ونا كمان
لينظرو الي الباب عندما دلفت حياه تهتف بهدوء


_معلش انا بس نسيت الكتب بتاعتي هنا


اخذت حياه اشيائها لتخرج بهدوء كما دلفت ليتجه مراد خلفها بدون أن ينتبه إليه أحد ليمسكها من ذراعها بسرعه قبل أن. تصعد


_حيااه


التفتت إليه بعيون حمراء من كثر البكاء لتنظر الي يديه بغضب وتقول


_نعم في حاجه مسكني ليه


_انا اسف مسكتك عشان الحقك قبل متطلعي


_وهو في حاجه حد عايزني يعني


مراد بضيق
_انتي بتتكلمي معايا كده ليه اتكلمي عدل والا


رفعت حاجبيها بغضب تهتف


_والا اي انت بتهددني يعني ولا اي انا مش فاهمه اسمع اقسم بالله لو انت الي معدلتش طريقه كلامك معايا هنشوف وش عمرك مشوفتو ولا اقولك انت متتكلميش معايا من اصلو


صعدت الي الاعلي بسرعه ليرمقها بغضب


_ماشي ببنت خالي واهي لربيكي بس بعد مالدنيا تهدأ شويه
____________________________________
اتجه بدر نحو قصره ليري ولدته ونيره اخته الغيره شفيقه يتشاجرو ليهتف بصراحه
_بس في اي صوتكو جايب لآخر الدنيا ليه ونتي ي نيره جيتي امتي


نيره ببرود


_لسه جايه من سعتين


_واي الي جابك هنا


نظرت إليه بغل لتهتف.


_ده بيت بابا ولا نسيت


بدر ببرود استفزاز


_لا منستش بس بردو منستش انك جايه من الشارع وتربيه شوارع واحنا الي جبناكي هناا


هتفت والدته


_بدر عيب كده


بدر بهدوء


_انا بس بفكرها لحسن تكون نسيت اننا لمنها من البارات والديسكوهات و اقترب منها يهتف بهمس حتي لا تسمعه ولدته


_ومن الشقق


ابتلعت نيره ريقها بغضب تهتف بغل


_بكرهك بكرهك كلكو انتو عيله ولاد


صفعها بقوه علي وجهه قبل أن تنطق بحرف اخر لتشهق ولدته بغضب تتجه نحو نيره تأخذه داخل احضانه


_اي الي انت عملتو ده ي بدر بق تضرب اختك بالشكل ده


بدر بقسوه


_دي مش اختي دي بنت الرقاصه والي اسمو ابوياا


نيره بغضب بعد أن ابتعدت عن امينه


_لو جبت سيره مامي الله يرحمها علي لسانك هقطعوهولك انت فاهم ومامي مكنتش رقاصه زي منتا ما بتقول وكمان لما انا مش عجبك حالي اومال اخوك الشمام ده تسميه اي الي ليل نهار مع صحابو السيع
صفعها مره اخري علي وجهه ليجذبها من خصلات شعرها الصفراء يهتف بصوت عالي وغاضب


_كلمه كمان ياا زباله هتقوليها علي سيف موتك هيكون علي ايدي


نيره بغضب جحيمي


_ولما انا زباله بعتلي ليه عشان انزل من ايطاليا واجي للمكان االماسخ ده


أمسك خصلات شعرها بقوه يهتف


_تقصدي لميتك من الاو**** الي كنتي بتسهري معاهم ليل نهار بعتلك عشان احافظ علي شغلي وسمعتي الي عشت حياتي كلها بمنيهم ومش هيجي واحده رخصيه زيك تخسرني كل حاجه لمجرد واحده نكره ذيك الاوضه بتاعتك جاهزه ولو عرفت بس انك خرجتي برا البيت هتتمني الموت ي نيرا ومش هتشوفيه


قذقها بقوه علي الأرض ليصعد الي غرفته بغضب يرتسم علي وجهه


أما هي نظرت إلي صعوده بكره شديد تهتف بداخلها


_وديني لندمك ي بدر وهعرفك مين هي نيره الشيمي


_قومي يحبيبتي قومي يبنتي معلش انتي عارفه بدر قاسي حبتين


رمقتها نيره بكره لتهتف بسخريه


_بطلي بق الدور ده مش لايق عليكي مش بتشوفيني غير ونتي بتفضلي تمثلي انك بتحبيني انتي ذيك زي عيالك بظبط انا بكرهكو وابنك الي فرحان بنفسو ده هخليه يدفع الثمن غالي


صعدت الي غرفتها هي الأخري لترمقها امينه بحزن لتهتف


_عمري مكرهتك يابنتي بالعكس بعتبرك زي ولادي واكتر كمان دنتي بنت الغالي علي قلبي وحياتي معرفش جبت القسوه دي كلها منين ي بدر ربنا يحنن قلبك عليا يبنتي وتشيلي فكره الكره دي من بالك


___________________________________
كان يأخذ حمام بارد لعله يرخي عضلات جسده المرهقه بفضل العمل ليلف منشفه سوداء حول خصره ليخرج من المرحاض الي غرفته الذي كانت كبيره بشده وكانها منزل اخري فكانت غرفه بلون الازرق والاسود وبالمنتصف فراش واسع يأخذ أكثر من شخص وامامه اريكه صغيره
الأحد الجوانب
تريكه كبيره وبجانبها احدي الكراسي المدوره بلون الازرق والاسود وكذلك طاوله بالمنتصف


وكانت توجد غرفه ملابس اخري بجانب المرحاض ليدلف إليها ويرتدي سروال اسود يرتديه ويترك صدره عاري فهذه عاده عندو ليتجه بعديها نحو المراه ليصفف خصلات شعرو الطويله بعض الشئ
اتجه نحو فراشه ليأخذ هاتفه ليطلب احد الارقام


_عينك علي سيف ولو حصل اي حاجه تتصل بيا فورٱ انت سامع
قفل الخط بدون أن يستمع لرد الاخر ليرجع رأسه للخلف بأرهاق يهتف بداخله


_انا مش بكرهك ي نيره بس لازم الحقك قبل متضيعي مني لازم احميكي انتي وسيف بس لازم اتعامل معاكو بأسوء معامله عشان تتعلموه وغير البنت الي اسمها كارما دي شكلها مش هتجيبها لبر بس علي مين انا بدر الشيمي يعني فيقلها حتي لو عندي ميت شغلانه


____________________________________
كانو يجتمعون جميعٱ منهم ينظرون إلي المحامي بحماس ومن ينتظر الكلام بعدم مبالاه
كان ينظر اليها بخفي يشتاق الي ملامح وجهها الطفوليه يريد أن يعانقها بقوه حتي يكسر عضمها ويشعر يها بداخله يريد أن يخيفيها عن عيون الجميع ولاكنه بات صغيره داخل عيونها فهو يريد نظرتها تجاه مليئه بالكره والاشمئزاز من تقاربه ولاكنه اعترف لنفسه انه يعشقها ولا يحب سواها هي من خطفت قليه وعقله حياه قلبو
انتبه علي صوت المحامي وهو يهتف


_الحجه قبل متتوفي بثلاث شهور لما جتلها الجلطه الاولانيه طلبتني بعدم مقاما بالسلامه وكانت كاتبه بخط ايديها وهي في كامل وعيها
انها سايبه من فلوسها الخاصه الي كانت سيباها في البنك نصهم تروح لحفيدتها حياه ابراهيم الزناتي يعني ليها خمسين ألف جنيه بتعوها وغير نصيبها في دهب الحجه والورث الشرعي للعيله والخمسين الف كهديه لحفيدتها حياه


شهقه أخرجت من فم الجميع من منهم حياه
لتنظر سعاد الي امنيه بغضب جحيمي وينظرون الاخوات الي بعضهم بصدمه أما حياه فأدمعت عيونها بشده


كما هو ظل ثابت والحقيقه انه كان يعلم بتلك المفاجأة الذي حلت عليي الجميع
فماذا سيكون ردهم علي تلك المفاجأة


#يتبع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...