تلخصياً لما مضي واستعداداً لما هو قادم ...♥️
أولا ازيكم عاملين أي يا رب تكونو بخير انا بقالي سنة مختفية عنكم منكم اللي متابعني علي فيسبوك وعارف اني كنت في الفترة اللي فاتت دي كلها حامل والحمد لله ربنا كرمني وولدت سند ابني وعشان كدا كنت مبطلة كتابة لفترة طويلة جدا وفي ناس كتير من متابعيني القديمة نسيو الأحداث والاسماء والشخصيات وانا والله اولكم ..
وعشان كدا انا عملت تلخيص للأحداث اللي فاتت عشان نسترجع مع بعض أحداث الرواية ونستعد لما هو قادم منها عشان متوهوش مني وحشتوني اوي والله طمنوني عليكم 😘
الملخص دا من الحلقة الاولي لحد الحلقة ال ٢٢ من الجزء الرابع ♥️
قدر الكيلاني وهي ابنة آدم الكيلاني والتي ورثت منه عيون النمر خاصتيه والتي سيوقعها حظها السيئ مع الشيطان الذي لا يوجد في قاموسه كلمة
"الرحمة".
في صباح يوم جديد وفي قصر آدم الكيلاني كانت قدر بطلتنا والتي تبلغ من العمر وقتها سبعة عشر عاماً تستعد للذهاب لأول يوم لها في الجامعة
" كلية الحاسبات والمعلومات" ..
ارتدت قدر ملابسها والتي وللذكري تتناسب مع شكل جسدها الهزيل فهي طويلة بعض الشيئ كوالدها ولكنها ليس بها أي جاذبية تُذكر فهي نحيلة للغاية ليست من النوع اللذي يلفت النظر عند رؤيتها فقط عيونها الخضراء هي الجميلة الملفتة للنظر .. وللذكري أيضاً كانت قدر صماء بعض الشيئ لا تسمع بدون سماعات للأذن أو أن ترفع صوتك عاليا جداً حتي تستطيع أذنها اليمني أن تلتقت الكلام ...
اتجهت قدر الي الجامعة بعدما سلمت علي والدها ووالدتها روان واخويها التؤام الأكبر منها سناً وهما يوسف وسيف ... التقت في ذلك اليوم بصديقتيها ميّ ونورسين ... لتتنمر كالعادة نورسين علي شكلها الخارجي وعلي انها لا تسمع إلا بهذة السماعات القبيحة ... حزنت قدر كثيراً ولكنها لم تتخذ أي موقف يُذكر ... الي أن آتي اليوم الموعود وهو يوم رحلة الاسكندرية برفقة صديقتيها ...
ولكن قبلها دعوني اذكركم بالشيطان أن نسيتموه ( مع اني واثقة أنه ميتنساش 🤣😍)
الشيطان وهو بطل روايتنا اسمه الحقيقي "إيهاب فارس الدسوقي" وهو اسوء كوابيسك ، إن صح التعبير فهو اسوء شخص وشخصية تراها في حياتك ، فهو نرجسي مغرور لأبعد مدي يريد الانتقام ممن قاموا بإغتsاب والدته وقtلها بدم بارد علي سفينة في وسط البحر بل لم يكتفو بذلك هؤلاء الاوغاء علي رأسهم قبطان السفينة قام بإلقاء جثتها في البحر لتموت تلك المسكينة بأبشع طريقة .. كل تلك الأحداث أثرت بشكل كبير علي الشيطان ليقرر الانتقام بنفسه ممن فعلو ذلك بأُمه المسكينة .. بالطبع قام بإبلاغ الشرطة ولكن لصغر سنه في ذلك الوقت ولأن قبطان السفينة كان كما يُقال ( شخص واصل ) لم تصدقه الشرطة وخاصة أنه لا يوجد دليل ، ولذلك قرر أن يأخذ حقه بنفسه وتتحول شخصيته تماماً في صباه ليصبح شيطاناً بل اسوء من الشيطان نفسه وستعرف لماذا عزيزي القارئ ..
إن كنت لا تتذكر فأول فصل من الرواية كان الشيطان بجبروته متجهاً الي مخزن ما أو مكان مهجور بعدما أحضر رجاله أحد المغتsبين لوالدته حتي يلقي حدفه بأبشع طريقه ممكنه ، جعله الشيطان يلعق حذائه بلسانه بعدما وضع الشيطان حذائه في روث أحد الحيوانات وبعدما قام الرجل بكل صعوبة وتقزز وخوف بتنفيذ ما أمره به الشيطان "ايهاب" علي أمل أن يتركه يرحل ولكنه قtله بمسدسه علي الفور ليلقي حدفه .. وهذا بالنسبة لما حدث فيما بعد أرحم انواع القtل عند الشيطان ...
أما بالنسبة لبطلتنا بعدما أقنعت والديها بصعوبة أن تذهب في رحلة مع صديقتيها مي ونورسين الي الإسكندرية فهي بحياتها لم تذهب الي رحله بمفردها وذلك بسبب خوف آدم الكيلاني والدها الدائم عليها من أن يحدث لها شيئ .. وافق والدها بصعوبه أن تذهب ويا ليته لم يفعل ، لأن ذلك اليوم هو نفس اليوم الذي اتجه فيه الشيطان لتهريب الممنوعات عن طريق شركته للأستيراد والتصدير فهو يتاجر في تهريب الممنوعات بأذكي الطرق أن كنت لا تتذكر 🤣
وفي ذلك اليوم قرر الشيطان أن ينتقم من ثاني شخص كان علي السفينة التي قtلت عليها والدته ...
ولكن لسوء حظ قدر عندما كانت بالصدفة في مطعم ما بالإسكندرية تأكل مع صدقتيها قام شخص ما بإلباسها سترته وهرب عن قصد لأن قدر كانت في نفس طول جسده ونحافته ولذلك قام الرجل بفعل ذلك حتي يهرب من رجال الشيطان وبالفعل بدلاً من أن يخطف رجال الشيطان الرجل قامو بالخطأ بإختطاف قدر وإحضارها علي سفينة الشيطان ....
وهذة كانت أول مرة تري فيها قدر الشيطان وتخاف منه ...
غضب الشيطان بشدة وتوعد بخطف الرجل الصحيح عندما يعود من رحلته الي ايطاليا بعد أن ينهي تهريبه للمنوعات ...
كاد الشيطان أن يقtل قدر هي الأخرى بمسدسه حتي لا تُبلغ عنه الشرطة ولكنه توقف عندما عرف انها لا تستطيع السمع وقد وقعت منها سماعاتها لحظه الاختطاف .. ولأنها كما يسميها وقتها
" كارته الرابح " ضغط بها علي ابن عمها تميم اللذي كان يعمل مقدم في الشرطة البحرية وأشرف علي تفتيش سفينة الشيطان حتي يقبض عليه ... ولكنه صدم عندما وجد قدر ابنه عمه آدم الكيلاني ولذلك قرر الابتعاد عن السفينة وان ينقذ قدر من براثن هذا الرجيم ...
وبالفعل بعدما مرت سفينة الشيطان من التفتيش القي الشيطان قدر بكل برود في البحر وهو يبتسم بشماتة لعدوه اللدود "تميم " إبن عم قدر ..
قام تميم بإنقاذها في ذلك اليوم وإعادتها الي أهلها والي حضن ابيها آدم الكيلاني الذي خاف بشدة هو وروان وجميع العائلة عندما عرف انها اختطفت وقامو بالبحث عنها في كل مكان قبل أن ينقذها تميم ...
ولأن والدها عندما كان يبحث عنها في كاميرات المراقبة في كل مكان ذهبت إليه قدر .. رأي في كاميرا المراقبه أن شخصاً ما في المطعم ألبسها سُترته وهرب ... قرر آدم والدها أن يأتي به ليفهم لما فعل ذلك ومن هو المسئول عن خطف ابنته ...
وعندما عادت قدر الي احضان عائلتها مرة أخري في ذلك اليوم منعها والدها من الخروج بمفردها مرة أخري ...
ومع مرور الوقت وبعض الأحداث علمت قدر في يوم من الأيام أن والدها اختطف شخصاً ما في "گراج" المنزل ولأنها فضولية جداً اتجهت لتري ما يحدث ولم يكن ذلك الشخص سوي الشيطان بعدما عاد من إيطاليا أحضره والدها آدم النمر وحبسه في گراج منزله ليعاقبه علي ما فعله بإبنته ... ولأن قدر غبية بعض الشيئ قامت هي بتهريب الشيطان من كراچ منزلها لتسأله لماذا فعل ذلك بها ولماذا اختطفها وإذا ما كان لإبن عمها صله به لأنها تشك بإبن عمها تميم ...
وبالطبع لم يخبرها الشيطان أي شيئ ورحل تاركاً إياها تتسأل ... وفيما بعد وبعد العديد من الأحداث أيضاً
.... في يوم عيد ميلادها الثامن عشر ارسل لها الشيطان هدية كبيرة وهي صندوق هدايا يحمل بداخله صوراً للشيطان مع ابن عمها المقدم تميم وكلاهما يصافح الآخر وبعض الصور مع بعض عمليات التهريب والتي كان يتفق عليها تميم مع الشيطان ... صدمت قدر بشدة بعدما عرفت حقيقة ابن عمها الضابط تميم وقررت فضحه ولكن لسوء حظها كان تميم أحد المدعوين لحفل عيد ميلادها ورأي ما حدث وحرق الصور والدليل بسرعة قبل أن تفضحه قدر بل قرر وقتها أن يقtلها قبل أن تُخبر والدها آدم الكيلاني عما رأت وسمعت ...
هددها تميم أنها إن فعلت أي شيئ أو أخبرت أي أحد بأي شيئ سيقوم بقtل أحد اخويها ... ولأنها خافت بشدة لم تخبر أحداً وخاقت أن يفعل شيئاً لاخويها وبالنهاية هي تعرف أنهم لن يصدقوها بدون دليل فهو ابن عمها بالإضافة أنه ظابط يظهر عليه الإخلاص في العمل ... كما أنه أنقذها قبلاً من سفينة الشيطان ...
فضلت قدر أن تنتظر قليلاً ولا تخبر ابيها بما رأت ، ويا ليتها لم تفعل لأن تميم أعد مسبقاً لقtلها وقام بدعوة جميع العائلة علي رحلة في سفينته بحجة أنه يريد التنزيه عنهم ، وفي ذلك اليوم كان قد أمر بعض القراصنة المأجورين بإختطاف قدر بعدما يهجمون علي السفينة ، أمرهم بإختطافها بعيدا عن السفينة وقتلها ورمي جثتها في البحر ... وقد قرر بداخله أن يلفق التهمة للشيطان .. ولكن ما لم يعلمه تميم أن الشيطان كان يراقب جيداً ما يحدث ويعلم كل شيئ مسبقاً وخاف عليها الشيطان لأول مرة أن تلقي هذة المسكينة مصير والدته الراحلة ..
ولذلك قرر إنقاذها وفي اللحظة المناسبة وقبل أن يقtل القراصنة قدر بعدما بالفعل اختطفوها من وسط أهلها تدخل الشيطان برجاله وقtل جميع القراصنة وانقذ قدر ولأنه يريد أن يخطط جيداً كيف سينتقم من تميم في اللحظة المناسبة قرر ألا يعيد قدر الي أهلها بل سيأخذها معه في رحلته الي ألمانيا وسيخبئها هناك في كوخه الخشبي وسط الغابة لبضعة أيام بعدما يأخذ انتقامه من ابن عمها تميم ويكشفه للجميع علي حقيقته ...
ماذا سيحدث يا تري وهل سيقع الشيطان في حب قدر أم لقدرهما رأي آخر ...؟
طبعا اللي فاكر أو اللي قرأ الأحداث كلها عارف أي اللي هيحصل بعد كدا بس انا بلخصها للي ناسي الرواية ... لأني وقفت الرواية مدة سنة زي ما انتو عارفين وكمان برضة عشان اللي متابع جديد وعايز يعرف انا بكتب أي علي بيدج الفيسبوك عندي يعرف اهم الاحداث ويتابع معانا اللي هيحصل بعد كدا ... ♥️
استنو بقية التلخص الجزء التاني بعد يومين وبعدها علطول أن شاء الله هبدأ في أحداثنا الجديدة من الرواية عشان اللي فات دا نااار واللي جاي دمااار علي رأي رامز جلال 🤣♥️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!