رواية عشقت تؤام مغتصبي بقلم صباح عبد الله فتحي | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
الجو ليل. بنوته جميلة بيضاء، عيونها زرقاء، محجبة، واقفة على الرصيف بتتكلم في التليفون. ذيناد (بهدوء): يا ماما يا حبيبتي، هو أنا أول مرة أرجع من المصنع متأخر؟ ما أنا كل يوم على كده، ربك هو الحامي. وفجأة واحد من وراها ياخد التليفون منها ويرميه على الأرض بقوة. ذيناد تبص بصدمة وخوف، تلاقي شاب جميل، جسمه وشكله أبيض، وعيونه بني، وشعره ودقنه بني. بس باين عليه سكران وعيونه حمراء. ذيناد (بغضب): إنت مجنون يا جدع؟! ترجع بخوف لما الشاب يقرب منها وهو بيقول بسُكر: الشاب: معقولة القمر ده يتساب لوحده لحد دلوقتي؟ الشاب يحسس علي جسمها.. ذيناد تضربه بالقلم بغضب. وهي بتقول. ذيناد بغضب انت حيوان مين سمحلك تلمس جسمي بشكل ده. فجاة الشاب يرد له القلم بقوة وبغضب يمسكها من رجليها ويوقعها على الأرض، ويقطع لها هدومها ويعتدي عليها، وهو بيقول.. وهي بتصرخ وبتحاول تبعده. الشاب طيب ورحمة أمي هوركي مين اللي حيوان. ذيناد (بصرخ): ابعد عني يا حيوان...