تحميل رواية «عذاب الماضي» PDF
بقلم شروق فتحي
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
إيمان بحزن وهى تذكرها ما كان يحدث لها: _فاكره يا بنتى لما انتى كنتى متجوزه أبن خالك أنتى كان فيكى ايه بس؟! أريج بنفس نبرة الحزن وأنقباض قلبها مع أتأخذ نفس عميق يفسح ما بداخلها: _أنا معرفش يا بنتى كان فيا ايه ده كانوا بيعملونى ولا كأنى خدامه عندهم، لا ومش كده بس كنت بنفذ ليهم كل حاجه من غير أى أعتراض أنتى متخيله، لأ ولا مرات خالى دى كأنى كنت خدامه عندها ومشغلنى بفلوس اعملى كذا وكذا، ولا لو كنت طبخت مثلآ تعيب على الأكل وايه القرف ده؟! إيمان بلمعة فى أعيناها لا تسيطع أخفائها: _يلهوى يا بنتى كنتى مس...
رواية عذاب الماضي الفصل الأول 1 - بقلم شروق فتحي
إيمان بحزن وهى تذكرها ما كان يحدث لها:
_فاكره يا بنتى لما انتى كنتى متجوزه أبن خالك أنتى كان فيكى ايه بس؟!
أريج بنفس نبرة الحزن وأنقباض قلبها مع أتأخذ نفس عميق يفسح ما بداخلها:
_أنا معرفش يا بنتى كان فيا ايه ده كانوا بيعملونى ولا كأنى خدامه عندهم، لا ومش كده بس كنت بنفذ ليهم كل حاجه من غير أى أعتراض أنتى متخيله، لأ ولا مرات خالى دى كأنى كنت خدامه عندها ومشغلنى بفلوس اعملى كذا وكذا، ولا لو كنت طبخت مثلآ تعيب على الأكل وايه القرف ده؟!
إيمان بلمعة فى أعيناها لا تسيطع أخفائها:
_يلهوى يا بنتى كنتى مستحمله كل ده وساكته؟!
أريج بنفس عميق وكأن كان يوجد حملآ ثقيلآ على قلبها يمنعها من التنفس:
_لأ وقعدت من دراستى ومكملتهاش دانا كنت عامله زى إلى بيكون متنوم مغناطيسي.
إيمان بتفكير:
_ممكن يكونوا كانوا عاملين ليكى سحر ولا حاجه ما هو بيحصل أصل الحاله إلى كنتى فيها مكنتش طبيعيه؟!
أريج بتنهيدة راحه وإبتسامه تدل على راحه:
_الحمدلله ربنا طلعنى من العيله دى، اه أنا هروح أشتغل.
إيمان بإبتسامه وإيجاب:
_أيوه ده المفروض إلى يحصل علشان تطلعى من إلى كنتى فيه، ويمكن تشوفى واحد حلو كده يكون ليكى العوض.
أريج برفض يصاحبه نوعآ من الجديه:
_لأ يا بنتى أنا هثبت نفسى وأركز فى شغل وبس، أنا معايا اه معهد سكرتيره وأنا هشتغل بالشهاده دى بس عارفه غلطت لما ما زاكرتش كويس ودخلت الثانوى ده كله بسببهم وبصراحه كده كنت عايزه أتجوز مش كنت مهتميه أوي بالدراسه بس طلعت غلطانه أوى.
إيمان بتشجيع ونظره تملئها تحفيز يصاحبه الحب:
_التجاره بيكون شغلها كويس يعنى متفقديش الأمل.
عادت أريج إلى منزلها ولكن عقلها لم يقف عن التفكير فمازال فى قلبها جرحآ عميق تحاول أن تتخطى ولكن لا تسطيع لتستلقى على الفراش والذكريات تتصارع معها حتى أستطعت فى النهاية أن تذهب إلى النوم العميق.
🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰
سامى بعيون تملآ الغضب والشر وهو يقترب منها وخطواته لا تبشر بخير أطلاقآ:
_هههه أنتى فاكره أنا هسيبك أنتى جحيمك لسه هيبدأ فاكره أنى طلقتك كده خلصت لا هرجعك ليا وأنتى مش لحد غيرى.
وهو يقترب منها وكاد أن يمسكها من شعرها تستيقظ من النوم بصراخ وهى تأخذ أنفاسها بصعوبه ولتدخل لها والدتها وهى مفزوعه.
والدتها أمل بهلع وزيادة ضربات قلبها:
_مالك يا بنتى ايه إلى حصلك؟!
لتنفجر أريج فى البكاء مع إرتجاف يدها بل إرتجاف جسدها بإكمله وهى تردد جملة:
_مش هيسبنى مش هيسبنى يا ماما قالى مش هيسبنى.
لتقترب والدتها لها وتبدأ فى عانقها وترطب على كتفها لتهدأ من روعها.
أمل بقلق وهى تحاول أن تتمالك أعصابها:
_هو مين ده يا حبيبتى؟!
أريج وهى تحاول أن تتحدث بصعوبه وإرتجاف شفتيها:
_سسامى جالى فى الحلم وقالى مش هسيبك هيأذينى يا ماما.
أمل وهى تضع يدها على وجه أريج وتنظر فى أعينها:
_ده موضوع وأنتهى ربنا هيعوضك بعوض كبير صدقينى أحنا غلطنا لما واقفنا على شخص زى ده أنسى يا حبيبتى وعيشى حياتك وثقى فى ربنا هيعوضك عوض يتعجب به أهل السموات والأرض.
أريج بإبتسامه بعدما دفئ وحنان والدتها أهدأ من روعها:
_إن شاء الله يا ماما، اه صحيح أنا رايحه أنهارده يا ماما أقدم على الوظيفه فى بنك.
أمل بإبتسامه تملأها حب:
_ربنا يوفقك يا حبيبتى.
استعدت أريج وودعت والدتها حتى وصلت لى البنك وكان ضربات قلبها تزداد أكثر فأكثر ورجفت يدها لا تسطيع السيطره عليها فى نفسها:
_هو أنا أتسرعت ولا ايه ألف وأرجع أنا بحط نفسى فى مواقف مش قدها خالص.
وبدأت تأخذ أنفاس عميقه لتهدأ من روعها حتى سمعت صوت ينادي بإسمها لتقف وتأخذ نفس عميق وبدأت تتقدم خطوات كانت خطواتها كأنها تمشى فوق زجاج وتدخل المكتب المقابله بعدما كان الشخص يعطيها ظهره لفت الكرسي.
أريج بتوتر وهى تحاول السيطره على توترها فى نفسها:
_يلهوى هما جايبن أجمل واحد فى شركه علشان يوترونى أكتر!
على بإعجاب من جمالها وإبتسامه تزداده جمال فى نفسه:
_هما جايبن ليا سكرتيره تساعدنى ولا توقفلى قلبى؟!
بدأ على المقابله وسألها أسألها لينهى المقابله برسميه:
_إن شاء الله هنتصل بيكى نعرفك أتقابلتى ولا لأ.
لتستأذن أريج وأثناء عودتها إلى منزلها كان يوجد إبتسامه تعلو وجهها تشعر ولى أول مره بالسعاده الحقيقه كأنها طفله وتلهو وتدندن أثناء سيرها حتى عادت إلى منزلها وهى تفتح الباب تسمع صوت يجعلها تتصنهم فى مكانها
يتبع
الفصل الثاني من هنا
رواية عذاب الماضي الفصل الثاني 2 - بقلم شروق فتحي
لتستأذن أريج وأثناء عودتها إلى منزلها كان يوجد إبتسامه تعلو وجهها تشعر ولى أول مره بالسعاده الحقيقه كأنها طفله وتلهو وتدندن أثناء سيرها حتى عادت إلى منزلها، وهى تفتح الباب تسمع صوت يجعلها تتصنهم فى مكانها ولكنها أسجمعت شجاعتها وقررت أن تتدخل وتتوجه إلى مكان جلوسه.
أريج بغضب يظهر فى أعيناها مع إبتسامه تظهر ثقتها:
_أنتا ايه إلى جابك هنا أتفضل من غير مطرود.
سامى بثقه تستفزها أكثر وهو ينعدل فى جلسته:
_صدقينى يا رورو أنتى مش لحد غيرى.
أريج تضغط على أسنانها بغضب يصاحبه الخوف والقلق ولكنها تخفيه:
_هو انتا ايه سيبنى فى حالى.
ولتغير من نبرة صوتها إلى صوت غاضب وعالى:
_أطلع برا ومش أشوف وشك هنا فاهم.
وقبل أن يرد يقاطع كلامه دخوله والدها ويعلو وجهه ملامح الدهشه!
والدها قاسم بهيبته وملامح الغضب تصاحبها الدهشه:
_فى ايه صوتكوا..
ولكن نظره أتى على ذلك الجالس ليتحول ملامحه إلى الغضب العارم ويكمل كلامه بغضب:
_أنتا يلا ايه إلى جابك هنا مش كفايه إلى أنتا عملتوا أنتا وأبوك لى بنتى ده لولا ستر ربنا كانت بنتى ضاعت منى أسمع يلا تطلع من هنا وما أشوفش وشك ده هنا فاهم، ولو على الصله أبوك بس إلى يجى لكن أنتا رجلك مش تخطى الشارع بتاعنا أنتا لسه قاعد برا.
ليخرج سامى مهرولآ من الخوف ليصدم فى الباب من كثرة هرولته.
قاسم بعدما أخذ نفس عميق يضع يديه على أبنته وينظر لها بحب:
_حبيبتى متخافيش من أى حد طول ما أنا جمبك.
لتعانقه بقوه وتزفر دموعها بقوه وتدخل هنا شقيقتها نسرين وظاهر على وجهها ملامح الدهشه.
نسرين بدهشه وتساؤل:
_فى ايه يا بابا صوتك كان عالى جايب أخر الشارع فى حاجه؟! وايه ده هى أريج بتعيط ليه؟!
قاسم وهو ينظر إلى إبنته مع تنهيده:
_مفيش إلى أسمه سامى كان هنا وأنا طردته بس.
أمل بضحك وتساؤل:
_بس دانتا مسحت بكرامة الواد الأرض!
أريج وهى تمسح دموعها وتتحدث فيخرج الكلمات بصعوبه من غلظة البكاء:
_يا ماما وأنتى ليه تدخلى الواد ده هنا وأنتى عارفه أن دى حاجه هدايقنى وهتتعبنى نفسيآ؟!
أمل بقلة حيله وتنهيده:
_هعمل ايه يا بنتى ما أنا فى الأول والأخر عمتو.
قاسم بمزاح:
_هو كده كده مش هيجى هنا تانى ده الشارع كله سمع.
وليكمل وهو يوجه الكلام إلى إبنته نسرين مع نفس عميق كأن يوجد حملآ ثقيلآ على قلبه:
_يا حبيبتى السنين بتمر وأنا خايف تندمى بعد كده فكرى يا حبيبتى أنتى فى إيدك تتطلقى وتتجوزى وتجيبى عيل تفرحى بي زى صحابك أنا خايف عليكى يا حبيبتى.
نسرين وهى تحاول أظهار إبتسامتها:
_صدقنى يا بابا أنا مرتاحه كده وأنا بحب نبيل مش مهم بقى حاجه تانيه.
أريج بمزاح لتلطف الجو فهى تشعر بحزن شقيقتها:
_شوف البت مش مكسوفه من باباها وبتقول ايه!
هنا يدخل شقيقهم الأصغر بمزاحه المعتاد:
_ايه يا حج إلى أنتا عملته مع إلى أسمه سامى ده؟!
أريج وهى تضحك وتساؤل:
_هو أنتا عرفت منين؟!
إسلام بمزاح وهو يجلس:
_قولى مين معرفش مصر كلها عرفت بالخبر دانا كل ما أمشى فى مكان يسألونى على سامى ويقولولى هو صحيح إلى بابك عمله فى سامى ده؟! بس هو ايه إلى جابه هنا ده؟!
أريج بضغط على أسنانها:
_مامتك يا عم علشان عمتو سابته يدخل بس عارف يستاهل هو مكنش هيبعد عنى غير كده.
قاسم وهو يبتسم إلى إبنته:
_قال صحيح يا حبيبتى عملتى ايه فى تقديم الوظيفه؟!
أريج بإبتسامه وهى تأخذ نفس عميق:
_قالى هنتصل بيكى نعرفك إذا اتقابلتى ولا لأ، هدخل أنا بقى علشان أغير لبسى.
دخلت لتتصل بصديقتها تقص لها ما حدث وكانت الإبتسامه تعلو وجهها وهى تتذكر شكل ذلك الشخص.
🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰
بعد مرور يومين جاء لها مكالمه تخبرها على قبولها فى الوظيفه وكانت فى قمة السعاده، وأستعدت لى الذهاب إلى عملها وصلت لى عملها ولكن توترها لم تستطع السيطره عليه فهى لم تعتاد الأوضاع بعد تم إرشدها إلى مكتبها.
أريج بدهشه وهى تنظر إلى كم تلك الملفات:
_هما بيهزروا معايا دى لسه بدايتى عليا كل ده.
لتجد الهاتف يتصل ليطلبها على لى دخول إلى مكتبه مع أصطحابها بعض الملفات، لتطرق الباب ويأذن لها بالدخول.
على بإبتسامه مع زياده ضربات قلبه كأنه لى أول مره يشعر بالسعاده هكذا:
_ها قوليلى الشغل عامل معاكى ايه؟!
أريج بتوتر من نظراته وتحاول أن تبادله الإبتسامه مع تشابك يدها سويآ:
_ده كم ملفات غير طبيعي!
على بإبتسامه على إرتباكها:
_علشان فى الأول بس إن شاء الله هتتعودى.
أريج وهى لا تسطيع السيطره على توترها:
_إن شاء الله أتفضل الملفات.
كان يتظاهر أنه ينظر لى الملفات ولكنه كان يختلس النظر لها حتى أتم من الملفات وأعطها اليها.
لتمر الأيام وعلاقة أريج مع أصدقائها فى البنك تزداد كانت جالسه فى مكتبها ومعها أحد زملائها يضحك معها ليفتح الباب بقوه على وينظر لهم بغضب
يتبع
الفصل الثالث من هنا
رواية عذاب الماضي الفصل الثالث 3 - بقلم شروق فتحي
لتمر الأيام وعلاقة أريج مع أصدقائها فى البنك تزداد كانت جالسه فى مكتبها ومعها أحد زملائها يضحك معها ليفتح الباب بقوه على وينظر لهم بغضب
على بغضب تصاحبه الغيره التى تملكته:
_أنتوا سايبن الشغل بتاعكوا وقاعدين تهزروا أنتا روح على شغلك وحسابك معايا بعدين، وأنتى تعالى ورايا.
دخلت خلفه وكانت تشتعل غضبآ فهو أحرجها أمام زميلها ولتغلق الباب خلفها.
على ومازال ملامح الغضب تعلو وجهه وهو يضغط على يديه بقوه:
_أسمعى يا أريج أحنا هنا فى شغل مش فى كافتريا.
لتضغط أريج على أسنانها وأعينها مثل النيران المتأججه كفيله لى أحراق أى شئ أمامها وهى تضغط على كل كلمه لتدل على غضبها:
_حضرتك أحنا كنا بنشتغل من الصبح الخمس دقايق راحه مش هتعمل مشكله.
على بإصرار ومازالت الغيره متملكا:
_تاخدى الخمس دقايق إلى انتى بتقولى عليهم دول وأنتى فى مكتبك ملهاش علاقه أنك تفضلى تضحكى مع ده وده!
لتحاول أريج السيطره على غضبها حتى لا ترد ردآ تندم عليه فأكتفت بقول:
_عن إذن حضرتك.
ولكنها لم تنتظر رده وخرجت وجلست فى مكتبها تشتعل غضبآ مثل البركان المتأجج.
"عند على"
على بتفكير مع غضب لا يستطيع السيطره عليه:
_هى إلى عصبتنى إزاى تقف تهزر مع كده كأنها رجعتنى لى سن المراهقه ومش عارف أسيطر على مشاعرى هى عملت فيا ايه بس هو أنا مكنتش لغيت موضوع الحب ده وقفلته من زمان هى جت غيرت ليا كل ده!
مر يوم العمل على أشتعال أريج من الغضب حتى جاء معاد انتهاء من العمل كانت واقفه تنتظر سياره لى ركوبها حتى رأت على نازل أقدمت على الذهاب لكى تظهر له أنها لا تكترث له، ليوقفها صوته.
على وهو يقدم على تصليح خطائه ويسرع من خطواته ليلتحق بها:
_أستنى يا أريج.
قمر وهى مازالت تعطيه ظهرها:
_نعم فى حاجه؟!
على بنفس عميق وهو يقف بجوارها:
_معلشى اتعصبت عليكى علشان ده شغل مينفعش تسيبى الشغل.
قمر وهى مازالت منزعجه وتحاول ألا تنظر له:
_تمام عن إذن حضرتك علشان متأخرش.
على لم ينادى عليها مرة أخرى حفاظآ على كبريائه.
عادت إلى منزلها وغيرت ملابسها وجلست مع عائلتها كانت جالسه تفكر فى ذلك المزعج وماذا تفعل معه ليلاحظ والدها شرودها ويقاطع شرودها.
قاسم بتساؤل وهو ينظر لها:
_مالك يا أريج سرحانه فى ايه كده؟!
أريج بإنتباه وهى تنظر لى والدها:
_ها مفيش يا بابا بفكر فى الشغل بس.
قاسم بإصرار وهو يضع يديه على كتفها:
_هو انا مش هعرفك قوليلى ايه بس إلى مدايقك كده؟
ليقاطع حديثهم إسلام:
_يا بابا أنا معجب ببنت عمى وعايز أتجوزها.
أريج بإنعدال وهى تنظر له:
_أنتا بتقول ايه لو عملت كده هتندم ندم عمرك.
قاسم بتفكير:
_هى عندها حق البت دى بارده إلى بيخلينى مستحملها أنها بنت أخويا لكن لو أنتا أتجوزتها هتفضل ندمان طول عمرك كفايه أسلوبها هتستحمله إزاى دى عليها أسلوب يخلى الواحد ينتحر.
أريج وهى تأكد له كلام والدها وتحاول أن تمنعه:
_أنا بقولك وبابا نفسه بيقولك هتكره اليوم إلى أتولد فيه.
إسلام بإصرار كأنه لا يسمع شئ:
_بابا أنا بحبها وعايز أتجوزها والأسلوب ده بيتغير.
قاسم بيأس من أقناعه:
_أنا نصحتك يا ابنى مترجعش وتقول أنا ندمان.
🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰
"عند على"
على بتفكير وهو جالس على الأريكه:
هى ممكن ترفض لو عرفت حقيقتى بس أنا حبيتها ليه حبيتها وتخلى قلبى يتعلق بحد؟!
"عند أريج"
أريج كانت نائمه على الفراش وتنظر إلى الأعلى وتفكر فى على فكيف سمحت لى قلبها بأن ينبض له فهى كانت عازمه على أن تظل تعمل حتى تصبح شئ كبير ولكن قلبها خانها ونبض لى شخص وبعد صراع طويل بين القلب والعقل ذهب إلى النوم العميق.
لتستيقظ فى اليوم التالى وتبدل ملابسها وتذهب إلى عملها ظلت فى مكتبها ليطلبها على لكى تأتى إلى مكتبه لتدخل بخطوات هادئه.
أريج بعمليه وهى تحاول أن تتحاشى النظر إلى أعينه:
أتفضل الملفات إلى حضرتك طلبتها.
لتعطيه الملفات وبعدما أنتهى منها كانت تأخذ منه الملفات أمسك يدها
يتبع
الفصل الرابع من هنا
رواية عذاب الماضي الفصل الرابع 4 - بقلم شروق فتحي
أريج بعمليه وهى تحاول أن تتحاشى النظر إلى أعينه:
أتفضل الملفات إلى حضرتك طلبتها.
لتعطيه الملفات وبعدما أنتهى منها كانت تأخذ منه الملفات أمسك يدها لتنظر أريج له بتعجب من تصرفه ليقف وهو ممسك يدها.
على وهو متردد ماذا سيقول ويحاول أن يتمالك أعصابه:
_أريج أنا عارف أنك زعلانه من أمبارح بس بس أنا بحب ألتزام فى الشغل علشان كده أتعصبت ايه رأيك أعزمك أنهارده على الغدا هيكون أعتذار منى.
أريج وهى تخرج يدها من يديه وتحاول ان تتمالك أعصابها من التوتر مع زيادة ضربات قلبها كأنها فى سباق:
_بس مش هينفع.
على بتعجب وهو ينظر إلى أعينها لكى تجعله يغرق فى بحار عيناها من جمالها ليجاوبها وهو يحاول أن يسيطر على أنفاسه من جمالها:
_مش هينفع ليه؟!
أريج وهى تحاول أن تهدأ من توترها مع تشابك يدها من توتر ومن نظراته إلى أعينها:
_أصل أنا معرفتش بابا وانا مبعملش حاجه من غير ما اقوله.
على بإبتسامه لتعلى فى نظره أكثر:
_خلاص يا ستى رنى عليه وأنا هكلمه.
أريج بذهول وتعجب يظهران فى أعينها:
_وأنتا هتكلم بابا بجد إزاى ولا هتقوله ايه؟!
على بإبتسامه خفيفه مع لمعة فى أعينه تظهران الحب:
_يا ستى أنا عارف هتكلم مع رنى بس عليه.
لتتصل بوالدها وهى تنتظر رده وأثناء الأتصال تنظر له بتعجب وهو الأبتسامه تعلو وجهه حتى جاء الرد لتضع أريج الهاتف على أذنها وتوتر نجح فى تملكها ومازال نظرها متعلق على على.
أريج وهى تخرج الكلمات بصعوبه:
ألو يا بابا المدير بتاعى كان عايز يتكلم معاك.
لتعطي الهاتف لى على وهو يحاول كبح ضحكاته على توتر أريج.
على وهو يأخذ نفس عميق ويجيب:
_السلام عليكم أنا المدير بتاع أريج أنا عازم أنهارده الأنسه أريج على الغدا علشان كفائتها فبعد إذن حضرتك يعنى....تمام شكراً لى حضرتك مع السلامه.
وبعدما أغلق الهاتف لم يستطع كبح ضحكاته على تلك المصدومه وتنظر له بذهول.
أريج بتساؤل وهى تحاول السيطره على نفسها من جمال إبتسامته:
_أحم هو بابا قالك ايه؟!
على بثقه وعينيه كأنها تبتسم:
_وافق ايه يا بنتى مكبره الموضوع كده ليه يلا روحى كملى شغلك علشان بعد الشغل عازمك.
🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰
لتبسم له وتخرج، وقلبها كان سيطير من السعاده والأبتسامه تعلو وجهها لتجلس على كرسيها وهى تبتسم وتنظر لى الأعلى وتأخذ نفس عميق:
_ياااا هو الحب جميل كده أنا أشعر لى أول مره بالحب كنت اظنه فى الحكايات فقط ولكنى الأن أشعر به... بس عيونه دى مبقتش أسيطر على نفسى بسببها وانا نقطة ضعفى العيون العسلى يلهوى.
لتدخل زميلتها وهى تضحك عليها:
_بتتكلمى مع نفسك ايه يا بنتى الشغل وصلك لمرحله صعبه أوى لحق يأثر عليكى؟!
أريج وهى تنعدل فى جلستها وتنظر لها وعينها كلها سعاده:
_شغل ايه بس الحب هو إلى عمل فيا كده.
مياده بحماس وهى تنظر لها بشغف:
_حب الله بحب قصص دى أحكيلى أحكيلى.
أريج قبل ان ترد تراجعت فى كلامها وتحولت إلى العمليه:
_بقولك ايه اخر مره كنت بهزر مع ياسر طلع المدير وزعقلى وكان هيخصملى وأنا مش ناويه اترفض المره الجايه روحي شوفى شغلك يا حبيبتى يلا.
مياده بغيظ وتلقى عليها أحد الملفات:
_تصدقى أنتى عيله بارده أنا ماشيه.
ولينتظر كلآ من أريج وعلى بفارغ الصبر حتى ينتهوا من العمل ولتستقل معه السياره وهى تشعر ان قلبها سيقف من التوتر مع تشابك يدها حتى وصلوا إلى المطعم ويطلبوا طعامهم.
على بإبتسامه تعلو وجهه وينظر لها بحب:
_عجبك الأكل؟!
أريج وهى تبتسم له وهى تحاول السيطره على توترها:
الأكل جميل أوي بصراحه.
على وهو يحاول أستجماع شجاعته وتردد سيده فهو لم يشعر بالتوتر والحيره هكذا مثلما يحدث معه الأن حتى أخذ قراره:
_أريج هو أنتى كنتى بتحبى إلى اتجوزتى؟!
لتتغير ملامح أريج إلى إنزعاج ويشرد ذهنها.
ليكمل على بقلق:
_انا مش أقصد أدايقك انا أسف لو دايقتك.
لتخرج أريج عن صمتها وتستجمع شجاعتها:
_عارف لما تكون مغيب عن العالم او بمعنى أصح تكون فى كابوس وتفوق مره واحده بس انا فوقت على انى لقيت نفسى متجوزه إبن خالى وشوفت فيها أيام أسوأ من الجحيم نفسه.
وتأخذ نفس عميق تحاول ان تسيطر على دموعها فهى لا تريد أن تظهر ضعفها.
على بضيق وإنزعاج من نفسه على تذكيرها:
_أنا أسف مكنتش أقصد.
لتقاطع كلامه وهى تأخذ نفس عميق:
_لا ولا يهمك أنا كده كده بحاول انسى.
على بتساؤل:
_يعنى حد جبرك على جواز ولا ايه بالضبط؟!
أريج بتفكير:
_لأ بالعكس بس وافقت وانا كنت مغيبه كان حد كان بيسحرلى هتقولى إزاى هقولك أنتا ناسى أن السحر مذكور فى القرأن يعنى وارد ان هما يكونوا عملوا فيا كده.
على بحزن تصاحبه تنهيده:
_عندك حق وربنا مش هيسبوهم... اريج أنا عايز اقولك على حاجه
يتبع
الفصل الخامس من هنا
رواية عذاب الماضي الفصل الخامس 5 - بقلم شروق فتحي
على بحزن تصاحبه تنهيده:
_عندك حق وربنا مش هيسبوهم... أريج أنا عايز أقولك على حاجه!
أريج وهى تنظر له بإنتباه:
_أتفضل.
على بنفس عميق بعدما أخذ قراره:
_أنا بحبك يا أريج وعايز أطلب أيدك بس فى حاجه أنا مش عارف هيكون رد فعلك منها ايه، أنا كنت متجوز وخلفت بنت بس عايش معاها بس علشان البنت غير كده أنا مبحباش وهى موافقه على كده أحنا كل واحد فى حاله... أنا عارف أن ملكيش ذمب بس أنا بحبك صديقنى وأنتى إلى حسستينى معنى الحب.
أريج هنا تشتت تفكيرها لا تعرف ماذا تقول وكأن لسانها يعجز عن أخراج الكلمات وعينها كلها كانت حيره ولتخرج عن صمتها بعد تفكير طويل:
_أنا مش عارفه أقول ايه بصراحه أنا لى أول مره أكون مشتته كده!
على بتفهم يصاحبه خوف وقلق:
_أنتى مش لازم تقولى حاجه دلوقتى أنتى خدى وقتك الكافى فى التفكير بس تأكدى من حبى ليكى وأنتى إلى ملكتى قلبى.
أريج بتفكير:
_وأنتا أتجوزتها ليه لو محبتهاش زى ما بتقول!
على بتفكير:
_محبتهاش هى كانت جارتنا وأنا كل تركيزى على شغلى وكنت بشتغل بأقصى جهد عندى يمكن أشتغلت أى حاجه تيجى على بالك علشان أوصل لمكان إلى أنا فى دلوقتى فماما كانت عايزه تجوزنى زى أى أم عايزه تشوف أحفادها وأتجوزنا بس الواضح أنى غلط أنى أتجوزت علشان أراضى ماما كان مفروض أختار إلى أحبها.
أريج بتشتت فأصحبت فى متاهه لا تعرف ماذا تفعل:
_أكيد كان لازم تختار إلى بتحبها علشان هى إلى هتكمل معاها حياتك بس معلشى أنا هفكر لازم أفكر.
على بتفهم وإيجاب:
_أكيد.
ويعود كل منهم إلى منزلهم كان تفكير أريج مشتت فعندما أحبت علمت أنه كان على علاقه من قبلها ولكن هو يحبها هل هذا خطأ أم لا أصبحت فى حالة حيره حتى أتصلت بصديقتها لتخبرها أن تأتى إليها وبدأت تقص عليها ما حدث.
أريج وهى جالسه على فراشها و سانده رأسها إلى خلف على الحائط:
_مبقتش عارفه أعمل ايه حاسه دماغى هتنفجر بجد مش عارفه أخد قرار هو إنسان كويس وفى كل مواصفات أى بنت تتمناها بس متجوز ومخلف هو أيوه مش بيحبها بس مخلف قلبى يقولى واقفى وعقلى يقولى لأ وأنا فى الحرب دى من ساعة ما هو قالى.
إيمان وهى تضع يدها على شعرها لتدل على حيرتها هى أيضاً:
_وأنتى قولتى لمامتك؟!
أريج بتفكير:
_لأ أصل أنا مش عارفه أعمل ايه رنيت عليكى علطول طب أستنى أروح أنادى على ماما ونسألها.
ذهبت لتنادى على والدتها وقصت لها ما حدث.
أريج بتنهيده:
_ها قوليلى يا ماما رأيك أنا بقيت فى حيره ومش عارفه أعمل جبت البت الهبله دى ولا أستفدت منها بحاجه خلتنى توهت أكتر.
والدتها أمل بتفكير:
_أنتى بتقولى أن هو أنسان كويس وهو بيقولك أنتى إلى بحبها وأنتى بتحبى صح؟!
أريج بتوتر مع تشابك يدها ليصبح وجهها كله أحمر ليدل على خجلها وتخرج الكلمات بصعوبه:
_أيوه يا ماما.
أمل وهى تنظر لها بإبتسامه وترطب على كتفها:
_طالما بتحبى وهو بيحبك عايزه ايه تانى لو على جواز طب ما أنتى أتجوزتى!
إيمان بمقاطعه كلامهم:
_صحيح يا أريج هو عنده كام سنه أصل معنى كده فى فرق!
أريج بتفكير:
_يعنى هو فى أواخر التلاتينات كده بس دى مش مشكله بالعكس دى أحلى حاجه يكون ناضج كده وعارف حقيقة مشاعره مش عيل راجل بمعنى الكلمه.
إيمان بذهول وهى تضع يدها على رأسها:
_يلهوى يا بنتى يااا قد كده حبيتى!
أريج بإبتسامه وهى تفكر فيه:
_ أيوه يا بنتى حبيته وده راجل بمعنى كلمه هو أنا أروح أتجوز عيل هى ناقصه.
أمل والإبتسامه تعلو وجهها:
_أظن مفيش داعى لتفكير عينك قالت كل حاجه.
أريج بتوتر وتنظر لى والدتها:
_أحم هو أنا واضح عليا أوى كده!
ليمر هذا الأسبوع وعلى يحاول أن يقلل فى كلامه حتى لا يسبب لها أحراج وكان يوم الأحد هناك كثير من العمل ليطلبها على أن تذهب لى مكتبه لأحضار له الملفات لتدخل له وهى مرتبكه.
على وهو يشعر بأرتباكها وتشابك يدها سويآ:
_مالك يا أريج متوتر كده ليه؟!
أريج وهى تبتلع ريقها وتخرج الكلمات بصعوبه مع زيادة نبضات قلبها:
_ها لا مفيش أنا تمام.
وهو ينظر لها بإختلاس حتى أنتهى من الملفات ليقف أمامها وهو يعطيها الملفات.
على بإبتسامه تعلو وجهه:
_أريج أنتى مقولتيش رأيك صديقنى هعيشك ملكه.
أريج بإرتباك أكثر:
_أنا مقدرش أقول حاجه عايزانى تعالى أطلب إيدى من بابا.
على ومازالت الإبتسامه تعلو وجهه:
_أعتبرها موافقه مبدأيا.
ليأخذ على رقم والدها ويأخذ منه موعد على يوم الخميس وكانت طوال الأسبوع تحاول أريج التهرب من على حتى جاء يوم الخميس وكان على جالس مع والدها.
أريج وهى مرتبكه وتلح على والدتها:
_ماما ونبى مش بحب الفقره دى.
أمل بضحك:
_فقره هو سيرك يلا يا بت بطلى دلع وروحى قدمى العصير.
لتأخذ نفس عميق والدتها من خلفها وهى تحاول كبح ضحكاتها:
_ايه رايحه حرب ههه ربنا يعينك وترجعى لينا بالسلامه ههههه.
لتنظر لها أريج بغيظ وهى تضغط على أسنانها:
_أتريقى أتريقى ربنا يسامحك.
ولتنظر إلى الأمام وتأخذ نفس عميق وتردد:
أستعنا على الشقى بالله.
وهى تسمع صوت ضحكات والدتها خلفها لتتقدم خطوات مضطربه وكل خطوه تصاحبه زيادة فى نبضات قلبها وتردد فى نفسها:
_دانا لو رايحه أمتحن مش هكون كده.
ولتقدم لهم المشاريب تحت نظرات على وهو ينظر لها بإعجاب وبداخله فرحه عارمه كأنه ذهب إلى عالم أخر وعينيه معلقه عليها لينتبه قاسم على ذلك مع إبتسامه وكذلك والدته لتهمس له حتى تيقظه لينعدل فى جلسته.
والدته ليلى بإبتسامه تعلو وجهها:
_بسم الله ماشاء الله قمر عندك حق يا على لما كنت كل شويه تكلمنى عليها.
بعد مرور فتره طلبت ليلى أن يجلس على مع أريج ليرشدهم قاسم إلى الغرفه.
على وهو ينظر لها بهيام:
_ايه الحلاوه دى أنا كنت بحسب الجمال ده بيكون فى الخيال بس مكنتش أعرف أن فى منه فى الحقيقه.
لتبتسم أريج بخجل وهى تنظر إلى الأسفل مع تشابك يدها:
_شكراً.
على هنا ينفجر فى ضحكاته على خجلها:
_ايه يا بنتى الرد ده؟!
اريج بتوتر وهى تضغط على شفتيها بخجل:
_أنا مش بعرف أرد على الكلام الحلو.
لتدخل هنا إيمان بمزاحها:
_كفايه اوي كده عليكوا.
على بتعجب وهو يبتسم:
_ايه يا ستى هو أنا لحقت أقولها أزيك!
إيمان وهى تجلس على كرسي أمامهم:
_أنتا كمان عايز تقولها إزيك كده حلو أوى.
لتدخل والدتها أمل وهى تضحك على إيمان:
_حاولت أمسكها هى إلى صممت تدخل.
إيمان بمزاح وهى تتصنع الحزم:
_كفايه أوي كده يلا عن إذنكوا.
وهى تأخذ يد أريج وتخرج.
🥰✨🖋بقلم شروق فتحي🖋✨🥰
بعد مرور فتره ليست بطويله وأتفقوا على الخطوبه ستكون يوم الخميس الأتى، كانت ذاهبه يوم الأحد إلى عملها وهى تشعر أنها غارقه فى بحر من كثرة خجلها لا تعرف كيف ستواجه؟! وصلت إلى عملها وطلب منها أن تدخل له بعض الملفات.
على وهو ينظر لها بهيام وعينيه كانت تحدثها كل ما يدور فى قلبه:
_قريب أوي دبلتك هتكون فى إيدى.
لتبتسم أريج خجلآ وتأخذ منه الملفات فهى لا تتحمل أن تظل واقفه أمامه هكذا لتخرج هاربه من نظراته إليها.
حتى مر الأسبوع وأتى يوم الخميس كان يوم الخطوبه وجالسين سويآ.
على وهو ينظر إلى دبلته المحفور بداخلها أسمه وأسمها:
_أسمك مش مكتوب على دبله لأ ده محفور داخل قلبى بل كلك على بعضك محفوره فى قلبى.
إيمان هنا تدخل بمزاحها:
_هي سايبه مينفعش تقعدوا كده لوحدكوا!
على بمزاح يصاحبه غيظ:
_انتى بتيجى منين يا بنتى الواحد مش يعرف يقعد مع حبيبته شويه!
إيمان بغضب مصتنع:
_نعم ايه حبيبتك بتقولها فى وشى كده لا لا مفيش الكلام ده هنا ماشى.
على بضيق وهو ينظر لها يريد أن يقتلها:
_مفيش ليها عريس دى نخلص منها!
أريج تخرج عن صمتها:
_إيمان مخطوبه أصلاً.
على بذهول تصاحبه راحه:
_الله يكون فى عونه يا بنتى.
بعد مرور سنه تم زواج كلآ من أريج وعلى وفى نفس اليوم إسلام وبنت عمه وبعد زواجهم بسنتين تم إنجاب أول طفلة لهم.
نسرين بحب فى أعينها وتنظر لها كانها إبنتها:
_بسم الله ماشاء الله ايه القمر ده!
وهى كانت نازله من على السلم وممسكه بها لتختل توزانها وتسقط لتسقط إبنت أريج على الأرض وفوقها نسرين ليركض على ويمسك إبنته.
نسرين بخوف تملك قلبها كأنها نسيت ألمها وتساؤله:
_حصل فيها حاجه؟!
ليركض مسرعآ على إلى الدكتور فأصبح وجهه إبنته ازرق وفاقده التنفس ليحاول الدكتور أن يرجع لها النفس.
الدكتور بتنهيده:
لو جت الساعه 12 هتعيش بإذن الله أدعوا ليها.
إسلام وهو ينظر لى شقيقته بغيظ:
_الله يخربيتك البت هتموت ومامتها لسه مشافتهاش!
كانت نسرين تزداد توترآ حتى وصلت لتعرق جبينها من كثرة التوتر وهى تضغط على يدها وتدعى الله أن تمر على خير وكان على فى حاله لا يسأل عليها من الخوف على إبنته.
إسلام وهو يضع يديه على جبينه:
_لما أريج تفوق من البنج هنقولها ايه أسترها يارب.
لتمر الساعات كالسنوات عليهم حتى جاءت الساعه12.
على بخوف ورجفة يديه مع رجفة شفتيه:
_كده الحمدلله يا دكتور صح؟!
الدكتور بإبتسامه:
_الحمدلله تقدروا تاخدوها علشان مامتها تشوفها.
أريج بالارهاق وأخراج الكلمات بصعوبه:
_فى ايه مش راضين تورونى بنتى ليه؟!
على هنا يدخل وهو حامل تلك الصغيره لتعانقها أريج بفرحه ودموعها تسقط.
على وهو يمسح دموعه:
_هنسميها شمس علشان هى إلى نورت ليا حياتى.