بِسْمِ اللَّـهِ الرَّحْمَـٰنِ الرَّحِيم
عـــزالــدليم بــقلم : مـيم آل فـرج
M_meramahmed
لا تنزعج من صدمتك فاقرب الناس ..
أحياناً .. الصدماات حااجة ﻣفييييده
تعلمك و شلون تصبـح قـوي بــآس ..
وتضحك ليا من جتك صدمة جديده
عـــام ١٩٩٧
جلال .... " وديني مانو ضال هين ارمي عند اهله رجعو للمزابل الاجه منها
صرخت فيه خاتون ... " ابن بنتي ماااني هادته لو تثالثت الارض "
جلال " والله احنه ماگاصرين شيمه عشان نرمي ولد اختنه لكن لو كان ابن حلال مهو زنا وابوه تبره منو لويعرفو ابنو ماتركو
خاتون .... " وانه متوكده هو ولد بنتي ومااني هادته لو تذبحوني "
جلال ماسمع كلامها و تقرب يسحب الطفل الي لابد بضحن جدته
خاتون ..... " عز الله وجلاله اليد الي تلمسو غضبانه عليها ليوم الدين ""
جلال ... نزل ايده ورجع للخلف.
" يمه لاتسوين كذا "
خاتون .... " لااني امك وبطني الي شالتك بريه منك لو ماتركت ذا الطفل بحالو "
جلال صرخ بغضب
" تاااااااااركووو تاااااركو بس مااالنه خدم عندو يشتغل بالگمته من بكره ينزل على گيعان وله ماله ضله هين "
حنى ضهره لمستوى الطفل الي يرتعش خوف بحضن جدته واشر بصابع السبابه
وحجه بصوت مثل فحيح والافعى
" باجر تفز گبلي لشغلك سامع " دغه باصبعه على جبينه وعاد
وكلامه وعيونه مشخصه عليه
" سامع "
غمض عيونه بألم هز راسه وشدد حضنته الجدته
خيالنـا من كـل نبعٍ سقـانـا
وأيامنا تسوق عبراتنـا سـوق
...........................................
من ذاكره ابو الاكبر
انعكاس رؤيه الحقد في عيون طفل تشرب من ماء الكراهيه
حيدر .....
ينگل بصناديگ الفاكهه والخضار محصول بساتين خواله طفل عمره ١٣ سنه يعيش حياه انسان كادح يرجع حيله مهدود من الشغل
عيون حيدر تناضر قاتل امه بيده طفل عمره ٤ سنوات جلال شايفه ومامصدگ طاير بي مرافقه وين مايروح
جلال كاعد على كرسي يكلم ابنه
" تعال هين يبعد ابوك "
اجه لعنده طفل يركض
رفعه الحضنه وصاح
جلال " حيدر حيدر سكت وهو يشوف حيدر تقدم الهم
شمر عليه فلوس طاحت بالكاع
امسك ذول وروح اشتري العبسي الي يبغى "
حيدر اومئ بقبول ونحنى يشيل الفلوس اخذهن
اشر العبسي بيده اجه لزم ايده وراح يشتريله
جان الطفل عبسي يقفز ويدلع بالمشي باايد حيدر الي لازم ايده بقوه كنما يريد ينتقم من ايد الطفل
تقربو يعبرون من گنطره طبر جبير داير مدايره اسود من كثافه البساتين
احتل الشيطان افكار حيدر تحول من طفل بريئ لانسان حاقد نضراته تشع اجرام
قطع افكاري صوت گمره وهي تندهه بااسمي
صحتني من افكاري
..........
ابوالاكبر
حدرت من السياره امشي بخطوات من ثگلها ثگلت حتى الهوه بصدري
واكف على ساگيه النهر اناضر سواد سنين رميتو في
اناضر ذنب عمرو مايغتفر لامن الخالق ولامخلوقه گرفصت يم النهر انشدو بحسره هل مايه گادر يغسل سر گلبي وهمومه
فززتني يد دافيه اطبطب على كتفي
قمراء .... "شبيك حيدر ليش وكفنه هنا "
نفضت هدومي وكمت تحاشبت احط عيني في عينها
حيدر " مشينه يگمره "
قمراء مشيت وراه لبسني ولاكانو بشر محاجي شعنده هنا منتضر حوريات البحر لو يسولف ويه الجن بهي تهي
مشيت لسياره وهي وراي اسمع درمها بصوت ناصي
درت وجهي الها
" گمره "
قمراء ... " هـا "
حيدر ..." تراني سامع "
قمراء ..." شسماع ماجاي احجي شي اني "
حيدر ... " افاه واليتكلم مع الجن منهو
تگربت منها اكثر ..... ولي ناطر حوريات البحر
حيدر بحيله ... " والله الاوله غلطانه فيها لكن الثانيه ياليت اشوف حوريه بحر وتلمني بحضنها "
قمراء ... فتحت عيوني بصدمه " شنو موعيب "
حيدر .... " عيب وله غيرانه "
قمراء .... " لاليش اغار عادي اصلا هو خيال "
حيدر ... " اسوي واقع ولايهمك "
قمراء .... " ها يعني تزوج حوريه
حيدر ..... ههههههههههاي مو حوريه انسيه
قمراء ... " يعني تزوج
حيدر "" ليش لا
شفتها عيونها غرغرت نهيت الكلام و درت وجهي
" يلا مشينه "
قمراء ... " وين رايحين
حيدر .... كلت لاتسئلين
قمراء ... شنو ماسئل وين ماخذني
حيدر بحده .." گمره
قمراء... اووووه
حيدر ..... صخت بعصبيه
بس بس مابي نفس
حركت السياره ومشيت لطريق مظلم على عكس سطوع الشمس الي فيه
.............................................
جمانه
احس حياتي صارت لون رمادي لون مابي حياه مرحله ترميم
داخلي من التهميش الي صار بي صعبه ماعرف منين ابدي ارسم خطه الحياتي بدوم مهيمن
تركت كلشي وراي وكمت من فراشي غسلت حتى اصحى
نزلت اشوف اهلي لكيت امي بالمطبخ بيتنه بحاله ركود بعد
الشي الي صار ويه سميره صدمه ابوي وامي جانت جبيره بيها حبسوها بالبيت ومنعوها من كلشي الموضوع كان سر ماطلع من حدود بيتنه ......
اما عن سلطان من يوم طلع ماندري بي وين راح
ملييت من الوضع البيت كمت اصعد الغرفتي
حاجيت امي
"يمه اني رايحه لبيت جدي يم البنات "
اروح يم گمره احسن افرغ الي بداخلي ارتاح
اخذت عباتي وطلعت بين بيتنه وبيتهم شارع بيتنه مقابلهم
باب بيت جدي دائما مفتوح فتحته ودخلت تلگتني رقيه ومهيمن كاعدين بالحديقه نعصر گلبي اوووف ربي هي هاي التردينها جمانه تشوفيهم وتنغثين تجاهلتهم وعبرت
صاحتني رقيه اجت تسلم عليه وتسئل عني تريد اجر سالفه واني بالي مويمها ولاحتى عيني ........
عيني على الشخص الي وراها كاعد يلعب بتليفونه وانه گلبي متلوع بحبه وهو ولاهمه
درت وجهي ورحت عفت البنيه تحجي وحدها
لحكتني وصاحت وراي
رقيه ... " جمانه اذا جايه لقمراء ماموجوده "
جمانه .... " صفنت عليها ليش وين راحت هي اصلا ما تطلع
رقيه ..... " لامو صارت مشكله وحتى ابو الاكبر راح وياها "
جمانه .... " مشكله شنو شصار ......
كعدت رقيه تحجيلي عن الصار وسوايه خالد الرديه حتى اني خجلت من حيدر شلون يكله لفو عدنه
ورقيه ماهدتني من سالفه السالفه اخر شي كالت
رقيه ... اكلج حبيبي قمراء كالت انتي تعرفين تحفين مو
جمانه " اي ليش تردين احفلج
رقيه . " اي والله بس خاف اتعبج
جمانه " لاعمري ادللي "
رقيه ..... تسلمين گومينه للغرفه هنا خاف يجي واحد من الولد واستحي "
جمانه " كمت وياها للغرفه
فتحت الباب ودخلنه نعصر گلبي واني اشم ريحته واشوف تفاصيله بكل مكان
اعيوني تفتر بالغرفه ....... هاي ملابسه بصف ملابسها عطره يم عطورها مخدته على فراشها
نزلت دمعه صحتني وصفعت گلبي واني اشوف ركبتها واثار بوساته عليها
رقيه ...." ها جمانه وين انتي "
جمانه ... حجيت بصوت مبحوح احاول اضم العبره الي ضهرت بصوتي
هاماسمعتج
رقيه " جاي اكلج هذا الخيط يفيد
جمانه ... " اي عمري يلا تعالي "
حطيت الخيط على وجها بقوه اضغط عليه وجها الاسمر تحول احمرر من قوه الخيط
اباوع الها مغمضه باللم تحاول تقاوم الالم
ماعرف ليش قسيت هيج قهر منها او قهر على نفسي
كملت الها الحفاف
رقيه .... " فشله ماضيفتج اول طبتج الغرفتي اني مسويه كيكه راح اسوي وياها جاي تاكلين
جمانه .... " اي خوش اني راح اسوي الجاي ... نزلت اركض اريد اتخلص من الخنكه الترست صدري "
دخلت المطبخ صار بوجهي مهيمن ضل صافن عليه تجاهلته شلت الجداحه وشعلت النار تحت قوري الجاي ...... استندت على كاونتر ومهيمن جر كرسي وكعد مقابيلي نضراته مانزلت مني ماعرف نضرات عطف لو ندم
مهين .... " شبي وجهك محمر باچيه؟
جمانه .... حجيت بصوت مخنوك
" لا عليمن ماتسوه "
مارد عليه اكتفى بالنضر بس فززته من نضراتنه صوت الجاي فارر وتبده على الطباخ
نصيت عنه النار ....
النار هادئه والجاي يفور بحرگه يشبهني هدوء وعدم اهتمام مهيمن وگلبي اليفور بس بالتالي يتبده على النار ويطفيها ويستقر من الغليان
بكل ضياع الروح أريدك
آنا كل دروبي أحسها خطوط إيدك .
...........
نعتب على وقتنا ونقول ....
انه السبب في بلاوينا
ولو عدنا إلى المعقول ....
أكيد نلقى السبب فينا
.........
قمراء .......
بعد طريق طويل واخيرا وصلنه المزرعه سوده من كثافه الاشجار الي بيها
نزل يمشي واني وراه بطريق بنص هذه المزرعه وصلنه بيت بسيط واجهته طابوگ مامكمل بناء ...........
فتح الباب ودخل دخلت رواه بدايه طارمه بعدها تراب وكلها غراض بناء رمل وجص وحفر
وراها باب ثاني خشب فتحه لصاله جانت فارغه حيطانها ملبوخه بس بيها ممر صغير نهايه مطبخ ودررج بعده هيكل
وبنهايه باب غرفه دخل حيدر الها بيها فراش وغطه
كعد حيدر على فراش واني ضليت واكفه بالباب اتأمل هل مكان الغريب ...... نضرلي كل عاده بنضاراته العارفه الي يدور ابالي ......
طبطب بايده على فراش واشرلي اجي اكعد يمه تجهت نحوه واني اسئل نفسي شيريد يكول
كعدت بصفه .......... حك طرف حاجبه متوتر
قمراء " شبيك
حيدر .... زفر الهوه بقوه وكال
" اسمعيني يالكمره هذا البيت والكاع من حر مالي وعرگ جبيني هذا ذخر لج بعد عيني ولو تكالبت عليج الدنيا والناس تعالي هين هذا ملكي والطلعت فيه من الدنيا ولاتصدكين بكلامهم عنه "
قمراء... صفنت عليه
يعني بس هذا الك وشغلك ويه جدك ومالكه
ض
حيدر ..... " مالك خص فيهم هذوليك خليتهم لنتقامي الي بطفي ناري وتكيد نارهم .....
قمراء ..... " انتقامك مايخلص حيدر لمن تحركنه وتحرك حياتنه
حيدر " اشششش
قمراء " ليش اشش حيدر ليش مو تونه بلشنه صح وحبيتك ليش تدمرنه بشي من الماضي
حيدر " خليني ساكت يكمره ادمرك بشي من الماضي حقج ماشفتي ولاعشتي الي انه مريت فيه ذكت المر ابجي وعيونهم تضحك لوواني شارب دمهم ماارتوي
قراء ..... فتحت حلكي اريد احجي رفع ايده يسكتني وعافني كام طلع
حطيت راسي ونسدحت على فراش انتضر يجي
............................
سلطان ...
صبح علي يوم جديد وانه نار كايده بصدري طفح كيل الشوگ بحشاي وماعاد بالروح صبر وتتحمل مر فرگاها
حي وجهك ولو إني ما أشوفه
يكفي إني لا رمشت يتهيا لي
فزيت من فراشي وانه مقرر احط النقاط على الحروف واختم القصه كلها
دخلت الحمام سبحت بماي يثلج الگلب وانه بعز الشته بلكي كادر يطفي كلبي وناره
طلعت من الحمام امشي بيأس اخذت ملابسي اتأنق القاء اليوم طلعت الخاتم الجان عد هيام مكتوبه عليه سلطاني الي وعدتها يضل خاتم بصبعها
ركبت سيارتي واتجهت للجامعه بداخلي احساس مخيف احساس الشخص العارف النتيجه وفاقد الامل بيأعين اقابلها شبرر وشكول اسف الي صارلج بسبب اختي لو اسف ماصرت كفو وصدكت الكلام وجذبتج
واني بين افكاري البائسه وصلت المكان المطلوب محد انتبه الوجودي فعاليات التخرج وتصوير
هناك ورجف كلبي صوت رنه كعبها من بيعد تقربت مني ضليت منطيها ضهري
تخطتني بخطوات ثابته ولانتبهت لوجودي كفاها عليه لابسه الرسمي الاسود وزي تخرج سمائي ......... تتنقل مثل الفراشه من مكان لمكان تضحك وفرحانه ولاهامهه انه
"يا حَظ المكان .. اللي ملاه زوّلك
بلشت فقرات التخرج وتصوير وترتيب وكفتهم .........
وانه اناضر لبه فؤادي الضحكه مافاركه ثغرها معقوله تخطتني ونست سلطانها .........
نتهت فعاليات التخرج واجت الحظه الحاسمه ودكات كلبي تقره المليون خوف على شوك احساس مااني عارف افسره
تقربت منها ورجليه ترتعش يبس ريگي وگلبي على سرعته بيطلع من يافوخ راسي
جانت مطيتني ضهرها تتصور صور بروحها كعدت ركبه ونص كدامها وانه اذكر كلامها امنيتي تتقدم لي مثل الافلام وكدام الجامعه كلها
ضجت الطلاب تصفگ وتصفر وياشرون الهيام علي
لتفت عليه ............. شخصت عيونها بصدمه طاحت الورده من ايدها
جانت نضراتهاا تتنقل بينن ايدي الي شايله الخاتم وعيوني المليانه ندم
نطقت بصوت مبحوح من العبره ....
سلطان :: "هيامي "
هيام صافنه عليه نزلت دمع من عينها بدون ماترمش حرگت عروگ گلبي مو خدها. .....
نحنت اخذت الخاتم من ايدي ...... هنا نولد عندي امل والابتسامه ملت محياي
لكن سرعان ماترست كلبي الحسره وانه اشوفها ترمي وتدعس عليه برجولها وتتكرني وتروح
نهضت اركض وراها
سلطان بصوت مخنوك من الركض .....
هيامي هيامي انتضر علامج خلينه نتفاهم
......
ردت عليه وهي تمشي .... " استاذ لاتلحگني رجائا .....
سرعت مشيتها وانه وراها دخلنه لساحه كراج السيارات فارغه
صرخت بصوت " هيام انتضري
ندارت عليه بعصبيه رفعه اصبعها في وجهي وحجت بحده
"استاذ كتلك لتلحگني انت استاذي ماريد اهينك وانزل من كرامتك لتلحكني عيب عليك"
سلطان .... فتحت حلكي اريد احجي تركتني وراحت ... تركتني بصدمتي من كلامها وياي .....
معقوله تخطتني ونست سلطانها ..... لو اجه غيري وملئ گلبها
قبضت ايدي بقوه وانه واتخيلها مع غيري ماتحملت الفكره وضربت جامه السياره بايدي .......
صدى صرختي وتكسير الجام مله المكان ...........
شفت هيام خطواتها توقفت وندارت عليه نضراتها بارده ماتحمل اي مشاعر .......
ابتسمت وكالت
هيام " استاذ بطل حركات المراهقين عيب
وانطتني ضهرها وكملت ...... ضليت انضرلها بصدمه واني كامش ايدي الي ملاها الدم واشوف تبتعد بلا اي هتمام
شي وانغرس في صدري شل الساني وعاگ عليه الكلام اباوع الايدي مو ايدي الي تنزف ذا گلبي الي دمه ملى المكان
اجو الحرس اسعفوني وانه عيني على دربها لاحنت ولاعادت
وش كرهك فالوصل وش حببك بالغياب؟
وشعورك اللي ما يشعر بي وش حكايته
الى متى وأنت تمشي بـ اتجاه السراب
قبلك .. مشى اللي مشى ولا وصل غايته
إذا أنت فرصه وفاتتني "ذهاب وإياب"
فـ أنا رجـل ما يلد العين .. لـ الفايته
.....................
قمراء .... فتحت عيني بستغراب اني وين اجابني لهذا المكان
تذكرت حيدر فزيت بسرعه اشوفه الساعه بالوحده بالليل ولسه مارجع .....
وين عافني بهذا المكان وحدي .............
طلعت امشي بثكل من اثر النوم ... دورته بالبيت مالكيته
فتحت الشباك الي يطل على الطارمه شفت الباب مفتوح
فتحت باب الصاله وطلعت وصلت باب البيت مديت راسي دنيا ضلمه سواد من كثافه الزرع بيها ضوه بسيط .....
تجرئت وتبعت مصدر الضوه بخطوات خايفه اسمع صوت حيدر من بعيد يدندن مادري يغني لو يسولف ويه جنونته كل شويه الكاه لابد بكتر ويسولف ويه الخيال ........
واني بين افكاري حسيت على ايد انمدت على حلگيي
وانجريت حيل بين الزرع
قمراء... شهگت بخوف وانه اشوف الشخص الي كدامي
..........................
ابوالاكبر
كل ما ظنيت لي ظن في غالين خاب
أنا طيب و أحسب الناس مثلي طيبين
مابعد عاتبت صاحب و لا أحب العتاب
حتى لو ما يعتذر غالي وعذره سمين
...................
بـ لسان هيام لـ سلطان
ماغبت عن قلبي ولا هان طاريك
و مافيه احد يقدر يكون بمكانك
لا جاتك الضيقه و شانت لياليك
اذكر الي باع عمره على شـــانك.
....................
يـتـبـــــــــــــــع
هذا مارتبت اناملي اتمنى ان ينال اعجابكم
فضلاً تصويت + تعليق + متابعه
انستا tr._nym
♥️____ Enjoy reading it _____♥️
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!