تحميل رواية «أبـعـتـذر عـن شـموخي فـي رجـا صـفـحـك» PDF
بقلم جيهان 🇸🇦
الفصل 11 — أبـعـتـذر عـن شـموخي فـي رجـا صـفـحـك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جيهان 🇸🇦
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
جميع التشبيهات في الانستا : jiji_x900
أبـعـتـذر عـن شـموخي فـي رجـا صـفـحـك الفصل الحادي عشر 11 - بقلم جيهان 🇸🇦
-
و استقرت إسراء فوقه وهو ماسكها بحذر ، عقد حواجبه بشده من جروحه وهو يتنفس بسرعه و يده على كتفه وهو يحاول يسيطر على نزيف روحه المُهلكه لقربها بينما يده الثانيه متعلقه بخصرها وكأنه ملاذه الوحيد من عاصفة الألم و ارتسمت ابتسامة خفيفه رغم كل ألم يشعر فيه لما تناثرت خصل شعرها القصيره كأشعة شمس صغيرة على وجهه، وعبق عطرها تسلل إلى أنفاسه المتلاحقة كنسيم الفجر، لما تناثرت خصل شعرها على وجهه و فاح عبير عطرها يخالط انفاسه المضطربه و تلاشت خطوط الألم من ملامحه لما اختلطت انفاسه بأنفاسها ، تسارعت نبضات قلبها بشكل جنوني و يفوق المعقول وهي تشعر انها بتفقد وعيها لوهله و ارتجفت كل خليه بجسدها تحت سطوة حضوره الظاغي و وقعها بين يدين صقر بيكسر غصنها ، تسارعت انفاسها بذعر لما شاهين كان يتحسس بأنفه عُنقها بأنفاسه الدافيه و كأنه يبحث عن مأوى في زمهرير الشتاء، طبع قبلة صغيرة على فكها كشعاع دافئ يخترق الظلام و انتقلت قُبلته لعُنقها كعزف ناعم على وتر روحها المرتجفه ، انتقلت نظراته تتنقل بين عيونها الخضراء اللي تنظر له برعب و تكلمت بنبرتها المرتجفه من هدوئه و ارتياحه اللي ارعبها و هز كيانها بحكم انه مجروح و يده تنزف ولا كان مهتم و استشعرت و كأنها معه في بحر ما تدري اذا هو بيحملها لنجاه او انه بيغرقها معه ، عقدت حواجبها بخفه وهي لأول مره ترتعب منه : سكونك و ارتياحك و انت تنزف بين يديني ارعبني ! ليه الهدوء هذا كله ؟
اتسعت ابتسامته اكثر وهو يدفعها بتجاه صدره اكثر لما حاولت تبتعد و لامس ثغره ثغرها وهو يتكلم وهو ما ينكر انه يُغرم جداً بحركتها هذي و تعمد لأول مره هو يبادر فيها و يجبرها تشعر بمشاعره لما تسويها فيه وهو عارف ان ارتياحه و هدوءه من جرحها ارعبها جداً : كيف ما تبيني أقابل طعونك بإرتياح و الجرح مملوح والجارح مليح !!
ابعدت ثغرها عنه بمسافه بسيطه وهي تتنفس بسرعه و عيونها تتنقل بين عيونه بعدم استيعاب لا لقربه ولا لكلامه وهي تشعر ان كل نبضه بقلبها اشبه بقرع الطبول و تكلمت بكلمات مُتلعثمه وهي تحرك راسها برفض و بخفه : يبدو انك ما بعد صحيت من تأثير المسكنات و جالس تخربط فوق راسي ولا انت واعي باللي تقوله
غمز لها بشك وهو يضحك بخفه على خوفها و ارتباكها اللي لأول مره يشوفه من قربه و راق له جداً و ارتفعت كلتا يدينه تحاوط خصرها بأريحيه وهو يتأملها بهُيام و متعمد يهز كيانها : وين راحت جُرأتك و تمردك علي ! انهز كيانك لما تأكدتي إني مو جماد و إني واعي بكل حركه منك و بقربك و بهمساتك و بلمسات ثغرك ! ، ما حذرتك و قلت لك ؟
كمل و اتسعت ابتسامته اكثر و بنبرة تحذير وهو يشوفها كيف غمضت عيونها لثواني و كأنها تتمنى انها بحلم و تحاول تصحى منه و كيف اصبحت انفاسها مُتضاربه : ما قلت لك ، وكّلي الله لاتحسبيني بليد شعور !
رجعت تناظره وهي تحاول تقوم و تبعد يدينه بعنف و غضب و بنبرتها الحاده اللي يجتاحها كم هائل من الرجفه ، لكن شاهين شدها لصدره اكثر بإصرار وهو يضبط حركتها و ابتسمت بسخريه وهي تحاول تستفزه و غمزت له بشك : خفت على نفسك لا تنجرف لي و تطيح بشباك حُسني و بديت بموال التحذير و تبيني اتوقف عن تمردي خوفاً على شموخك لا ينكسر لأنك تعلقت فيني !
اتسعت ابتسامتها بستهزاء و غضب و ارسلت له قُبله صغيره بالهواء تعانده و اقتربت له بعناد اكبر و قهر و لامس ثغرها ثغره وهي تتكلم : لكن حتى لو انجرفت لي و سولت لك نفسك الرديه لي ! انا حبيبة احلامك المُستحيله ، انا حتى حلم الوسايد ما راح يجمعني فيك
كملت وهي تحاول تقوم بعنف و تبعده عنها لما ضحك بخفه على حركة ثغرها : و الحين إبعد عني لا أكمل عليك و
قاطعها وهو مبتسم بخفه لأنه استفزها و وصلها لمرحلة الجنون من الغضب وهو مستمتع على عِراكهم ، عِراك مابين الغرور و الشموخ : ولا انا متلهف على قربك علشان تصيرين من ضمن احلامي المستحيله
ما سمح لها ترد و بحركه سريعه مسكها بقوه وهو يلفها على السرير بحيث انه يصير فوقها علشان يقدر يسيطر على حركتها و اكتست ملابسهم و مفرش السرير بدماء شاهين اللي تنزف من جروحه و صرخت بغضب لما احتجزها و كأنها غصن نحيل بقبضة صقر وهو يثبت يدينها على السرير واتسعت ابتسامته اكثر وهو متعمد يجننها و يكسر غرورها و بنبرة سخريه وهو يغمز لها بستهزاء و كأن الأدوار انعكست وهو يصفي حساباته معها و يتعمد حركاتها رغم انه يتمزق من الألم و رغم ان كل جروحه تنزف لكن ما كان معطيها اهتمام : مُستفز الموضوع صح ؟ كونك بكامل غرورك و غضب و حضور نيرانك بين يديني و ما راح تقدرين تفكين نفسك مني إلا بإرادتي
إسراء عقدت حواجبه بغضب وهي تتنفس بسرعه من نرفزتها و من محاولاتها العنيفه بإنها تفلت من يدينه و عيونها تتنقل بين عيونه و بحركه سريعه منها و كان شاهين متعمد يسقط نفسه و يسايرها وهو يمثل انه ما توقع حركتها ، لما إسراء دفعت نفسها عليه و سقط ظهر شاهين على السرير و سرعان ما طلعت فوقه وهي تثبت يدينه على السرير و ابتسمت بسخريه وهي تغمز له و انحنت له وهي تناظره بتمعن عن قُرب و بنبرتها الحاده و عيونها على كتفه اللي ينزف وهي تشعر بنزيف رجلها و الألم الفضيع اللي سكن جسدها : لوين تبي توصل ؟ تبينا نقتل بعض ؟
كملت وهي تحاول تسحب اي شيء حاد : اذا تبي انا جاهزه و صدقني امرك ما راح ياخذ مني اكثر من دقيقتين
ضحك شاهين لا ايرادياً على جنونها و كيف مستعده لـ أي عِراك ولا بداخلها ذرة خوف من الموت و سرعان ما دفعها بقوه بحيث انه يصير فوقها و ثبت يدينها و اقترب جداً منها و نظراته تتنقل بين عيونها وهو مبتسم : انتي امك والدتك بساحة معركه ! وش هالإصرار المُرعبه على العِراك و الموت ؟
اتسعت ابتسامته اكثر وهو متعمد يستفزها : يعني انا و انا استخباراتي و رغم شغلي هذا ما وصلت لجنونك و حُبك للعِراك
إسراء وهي تتنفس بسرعه و صدرها يهبط و يعلو من شدة الغضب لأن محاولاتها بالانفلات ضعيفه امامه و نظراتها الحاده تتنقل بين عيونه : انا ساعة مولدي مع العِراك و الموت كانت بأرض سوريا و تحديداً معك انت و اخوك ، ولا نسيت ؟
كملت بنرفزه : حاب اذكرك اخوك الواطي وش سوى فيني !
إرتفعت حواجبه بخفه وهو مبتسم و اقترب لها اكثر وهو يبي يوجه غضبها و انتقامها له هو تحديداً لما استشعر حقدها العظيم اتجاه سيف و من البديهي يخاف على اخوه : سيف ماله دخل بالثار اللي بينا لأن مشكلتك و مولد غضبك و نيرانك معي انا مو معه ، اذا تبين تنتقمين و تقتلين هذا انا قدامك و لا راح اقاومك و بسمح لك تاخذين انتقامك
كمل بهدوء و بنبرة تهديد : لكن ! تدورين حول احد من اهلي و تلحقين الضرر فيه هنا بتتغير لغتنا و بنتفاهم بلغه انتي تعرفينها زين
إسراء ضحكت بسخريه وهي تحاول تدفعه بعنف و ما تنكر انها اشتعلت غضب و بنبرة تحدي و نظراتها الخبيثه تتنقل بين عيونه : لا توصي حريص عليك انت تحديداً لأنك اخر واحد بتموت ، تعرف ليش ؟ علشان تشهد على كل اللي راح اسويه فيكم و تتحسر
كملت وهي تقترب له اكثر و ضحكت بستهزاء و بعلو صوتها علشان تستفزه وهي عارفه ان مقصده باللغه احد يهمها : للأسف اخترت اللغه الصح مع الشخص الغلط ، نسيت إني مقطوعه من شجره ولا عندي احد توجعني فيه ! ولا فيه احد يردعني عنكم بسبب خوفي عليه ، بينما انت ! شجرتكم اكبر من شجرة الزقوم و بتخير منها اي ثمره اقطف
اتسعت ابتسامتها اكثر لما احتدت ملامحه بنرفزه لا ايرادياً وهي تطبع قُبله صغيره على انفه بستهزاء و تلاعب وكأنه تستهين فيه بحركتها : ما عليه تعيش و تاكل غيرها يا دلوع الماما
شاهين اطال النظر فيها و ابتسم بسخريه : نصيحه لا تعلنينها حرب بالعلن معهم لأن محد راح يرحمك بقدر رحمتي
مرت دقيقه من الصمت العاصف، هي تتقن إشعال ناره وتبتسم بلامبالاة ، وهو يتقن احتواء الحريق بدون ما يطفيه ، لكن في أعماقهم كان فيه شيء أكثر هشاشة و أكثر صدقًا و كأن أرواحهم تلامست للحظة ، رغم الجدار اللي يحاولون يبنونه خوفاً من تكسر الجِدار اللي راح يكشف صدق مشاعرهم ، كان صمت يصرخ ما بين دفئ الاقتراب و برودة المسافات و بين رغبة كامنه و حذر جارح ، و ارتباك يشبه نبض الفراشات لما تخشى الاقتراب من الضوء لكنها ما تقوى على الابتعاد عنه ، عقدت حواجبها بخفه وهي منتبه لنظراته الهاديه و تكلمت بنبرة استنكار كون انه لازال فوقها : مالك نيه تتزحزح من فوقي !
كملت و نظراتها تتنقل مابين ثغره و عيونه و ابتسمت بتحايل : وش تنتظر ؟ وش غايتك ؟
اطال النظر فيها و اتسعت ابتسامته بسخريه و رفع حواجبه برفض وهو عارف كيف يستفزها بشموخه : غايتي اكسب وقت علشان ارتويك نظر و انتي بين يديني من غير ما اكسر شموخي و هذا اللي بيجننك لأنك ما قدرتي تكسرين شموخي
اتسعت ابتسامتها و لا ايرادياً تحولت ابتسامتها لضحكه لما سرعان ما فهمت غاية كلامه ، سحبت يدينها من يدينه لما خف مسكته لها و استندت بأكواعها على السرير لما شاهين استند بيدينه جنب اكواعها و اتسعت ابتسامة لما اقتربت منه و ميلت راسها بخفه و نظراتها تتنقل ببطئ من ثغره لعيونه غمزت له بشك و بنبرتها اللعوبه وهي تقترب منه الى ان خالطت انفاسه انفاسها وهي متعمده تجننه و نظراتها تتنقل بين عيونه : كذاب ! كنت متأمل مني بالدقيقه هذي أحن لك و تسرقني اللحظه من انتقامي و اسمح لك تنجرف لي بقُبلتك !
ابتسم بخفه لا ايرادياً على تمردها و تلاعبها اللي يهلكه وهي متعمده تعانده و بنبرة غرور بحُسنها : لكن ! انا الوتر السعيد في لحن امانيك الضايعه و انا السراب اللي دايم تتمناه يا قليل الحظ
ابتسم شاهين بهدوء يفضح قوة حضوره و لا ايرادياً غره شموخه و اطغاه لما شاف غرورها وعيونه تسافر في تفاصيلها وكأنها قصيدة لا تنتهي و همس بصوته العميق وهو يرد عليها: إذا كنتِ الوتر ، فأنا الصمت اللي ما يهتز بلحن عابر، وإذا كنتِ السراب، فأنا الأفق اللي يعرف يميّز الوهم عن الحقيقة ، لا تراهنين على لحظة ضعف لأني أنا الحلم اللي ما ينحني إلا لما يختار وحتى لو انجرفت ، أنا اللي يحدد وين ينتهي الطريق
اتسعت ابتسامتها على جبروتهم و هي مميله راسها بخفه تناظره بمزيج من الغرور و الثقه و بنبرة صوتها الناعمه و الهاديه : إذا كنت تعتقد أنك انت اللي يحدد نهاية الطريق ، فأنا المفترق اللي يغير كل مسارك و أنا الحيرة اللي تخوضها بدون ما تلقى لها إجابة ، وأنا البداية اللي ما تملك قرار الهروب منها
كملت وهي عاقده حواجبها بغرور و ارسلت له قُبله صغيره بالهواء : و انا البدايه اللي ما راح تقدر تتخطاها و النهايه اللي حتى شموخك ما يقررها
اتسعت ابتسامته و ارتفعت حواجبه بخفه دليل على تعجبه لما شك باللي يدور فبالها و كان على وشك يتكلم لكن قاطعته سجى لما شهقت بخفه من منظر السرير اللي اكتسى بنزيف شاهين و من منظر السكين اللي على الارض و تقدمت له و معها شنطة التعقيم : شاهين جروحك !
ابتعدوا عن بعض و تحركت إسراء بصعوبه وهي تقوم و يدها على فخذها تحاول تستوقف النزيف ، سرعان ما ناظر فخذها و تحديداً من ناحية فتحة فستانها بحكم ان جرحها ينزف و كان شاهين جالس على طرف السرير و يكلم سجى لما تقدمت و معها شنطة التعقيم و بتخيط جرح شاهين لكن اخذ منها الشنطه : تقدرين تروحين إسراء موجوده
إسراء اتجهت لغرفة التبديل وهي تحرك يدينها بضجر من منظهر اللي اعدمه شاهين : اذا حاب تسوي فلاش باك معي لوضعك امس و تشوف الموت من جديد على يدي انا ما عندي مشكله
اتسعت ابتسامته وهو يناظرها و فهم انها مُستحيل تخيط جروحه و رمى الشنطه بخفه على سجى اللي سرعان ما التقطتها و تقدمت تعقم جروحه و تخيطها
-بجهه ثانيه تحديداً بيت جابر اللي كان يعج بالفرحه و التجهيزات على قدم و ساق سواءً بخارج البيت او بداخله ، دخلت مزنه لغرفة متعب وهي تشوفه يرتب شنطته و مدت له البشت بعد ما بخرته كعادته وهي ماسكته بحذر من انه يتعفس : كويت لك البشت نفس كل مره بس
سكتت لثواني لما اخذ البشت اللي يحضر فيه الجلسات و حطه بعدم اهتمام داخل الشنطه وهو يقفلها و رفع نظره بستنكار لها لما سكتت : إسلمي ؟
مزنه انتقلت نظرتها من الشنطه لملامح وجهه الهاديه وهي مستنكره وضعه : ما ودك تجلس الليله تتعشى معهم و تمشي الفجر ؟
متعب ابتسم بخفه وهو يبي يطمنها لما شاف الشك بملامحها : الود ودي اجلس اسبوع مو يوم واحد بس فيه ناس ارقابها معلقه بالمحاكم
كمل وهو يناظر جهة الباب و رجع يناظر شنطته وهو ينزلها من السرير : إلا سيف شلونه اليوم ؟
مزنه خذت جوالها لما جاها اتصال و حطته مشغول : لا الحمدلله وضعه احسن من امس معه انه ياعمري بس يتألم و مبهذل أبرار معه بس نقول الحمدلله انها جت على الحروق
كملت بنبرة شك وهي عاقده حواجبها و عيونها على جوالها : مع إني والله مو مقتنعه بسالفة دبة الغاز اللي انفجرت فجأه بسبب العامل ولا انا مصدقه عزام احسه يكذب علينا لأن وهو يقول كذبته مرتبك حتى ابوك شك ان فيه شيء
متعب قاطعها بهدوء وهو يناظر الساعه : يا يمه الله يرضى عليك لا تنبشين وراء خوافي الاشياء و تسمعين اشياء ما تسرك ، و بعدين استراحة ولدك ماهي بأول استراحه تحترق بسبب الغاز اغلب حرايق الاستراحات هنا سببها اهمال العمال
تنهدت مزنه وهي تتصل على شاهين : الحمدلله اللي الله سلمهم ، إلا و انا امك ما تدري اخوك وينه ؟
متعب : لا والله
طلعت مزنه وهي تكلم شاهين و نزلت من الدرج ، اخذ شنطته و اتجه يطلع و ألتفت للمر لما شافها طالعه بستعجال من غرفة عفراء بعد ما حطت لها ميكب وهي تضحك بخفه و تلبس عبايتها و ترفع طرحتها تغطي شعرها لما عفراء رمت عليها علبة الخياطه بحكم ان غيداء تعيب على شغل عفراء بحكم ان عفراء مصممه لها الفستان : اقول احمدي ربك غيرك لهم شهور بقائمة الإنتظار ينتظرون مني بس لو قطعة قماش مخيطه من يديني
غيداء اتسعت ابتسامتها وهي تشوف عفراء تربط الروب و تعدل روجها و رجعت لها غيداء بستعجال وهي تُقبل خدها اكثر من مره و ضحكت عفراء بصوت مسموع : عفوري امزح ، والله انك افضل مُصممه و احلى اخت
كملت وهي عاقده حواجبها بخفه و تناظرها بترقب : رضيتي ولا اكمل ؟
عفراء ضحكت وهي تحاول تبعدها : خلاص رضيت ، والله رضيت بس إبعدي عني وروحي أجهزي لأن ما بقى وقت
طلعت غيداء وهي تقفل باب غرفة عفراء بستعجال و ركضت لكن سرعان ما تلاشت ابتسامتها و توقفت خطواتها و نظراتها تتنقل ما بين شنطته و مابين ابتسامته الخفيفه وهو يناظرها بهدوء و تكلم بنبرة عتب وهو عاقد حواجبه بحزن وهو يشوفها بكامل زينتها لغيره : مانتي برديه حسبي على الوقت رداك ، غير صفاك و طيبتك و اعتدالك
تنهد بصوت مسموع وهو يشعر بنفجار صدره ولازال مبتسم بخفه و يتأمل فرحتها و لمعة عيونها بحُب للشيء الجديد : وش لقيتي فيه و ما لقيتي فيني ! وش سوى لك اكثر من اللي كنت مستعد اسويه علشانك ؟ والله اللي عطيتك قلب لو عطيته غير والله ما ينام الليل من حرصه عليه
كمل بحيره وهو يحاول يدور خطاه : يمكن ما عرفت اعطيك اللي تتمنيه لكن والله إني عطيتك كل اللي عندي
قاطعها قبل لا تتكلم لما تقدمت له بخطوه و رفع يده يستوقفها لما لمعت عيونها بخفه : ما ابي منك إلا جواب لسؤال واحد خنق صدري و عاش في رمضى الشعور يردد كل ليلة فيه عز امانه وش هو عذروبي ؟ وش عذروب محبتي لك ؟
عقدت حواجبها وهي تشتت نظرها عنها : والله مافيك من العذاريب عذروب ، و انا اللي كلي عذاريب ، معك حق تزعل و معك حق تكرهني و تشوفني انسانه سطحيه و ماديه لكن هذا اختياري و هذي رغبتي بكامل إرادتي ، هذا الحلم اللي تمنيته و رسمته سنيني كلها بيتحقق اليوم ، و انا عارفه انك بتقدر موقفي و تتفهم شعوري
اومئ براسه برضى وهو مبتسم بغبنه كونه يتمنى لو تكذب عليه و تقوله انها انجبرت و راضي اتم الرضى لو تلعب على قلبه الملهوف بكذبها و تخدعه انها ما كانت تبي سطام
لكن قسوة رغبتها زادة جِراحه
ضرب كفوفه فبعض بحيره و بغبن كسر ضلوع صدره : ما ادري اواسي حلمي اللي تمناك و لا اواسي قلبي اللي خيبتي ظنه ، ياحيف على قلبي الملهوف يا حيف
رجع على وراء وهو يشد على قبضة يده لشنطه واتسعت ابتسامته بخيبة أمل وهو يناظرها للمره الأخيره : الله يسهل دربك يا بنت الاجواد و فمان الله يا قصة توارت و الحكي ما انقال ، فمان الله يا قلب تمثل بأنه محبوبي ، والله إن يهون طعن المحبه و الوصال لكن ما يهون انك مع غيري على دروبي و الوكاد إني عطيتك من سنيني ما ينوّر وجهك المجمول
وحفظتك في ذرى قلب بدويٍ ما يعرف الذله
صد عنها متجهه لدرج و تارك خلفه بقايا احلام تهمشت على عتبة الواقع و يجر خلفه خلفه خيبة امل اثقلت كاهله و كان كل هذا تحت انظار أفنان اللي تراقبه بالخفى و بيدها الباليت و الفرشه و كانت بتتجه لغرفة عفراء تعدل لها الميكب لكن توقفت خطواتها لما شافتهم ، عقدت حواجبه بحزن على متعب و بخوف من ان وضعها مع عبدالرحمن يتبع وضع متعب ، سحبت جوالها وهي ترسله : اذا جيت نبي نتقابل بنفس المكان .
عبدالرحمن وقف قدام بيت جابر و اتسعت ابتسامته وهو يصور لها البيت و كان ناسي تماماً وجود ليلى خلفه واللي كانت تناظر جواله وهي مضيقه عيونها وهي مبتسمه بترقب و كان عبدالرحمن عارف بسالفة متعب بحكم ان أفنان قالت له : من النقطه واضح تبين تنكدين علي اليوم و تطينين عيشتي و تطلعين حرة متعب فيني ، بس كويس عطيتيني خبر علشان احفط مُعلقات رضاوه و غزل اراضي فيها معشوقتي و حبيبة الطيار
اتسعت ابتسامتها لا ايرادياً وهي ترجع لغرفتها : هي وحده من الثنتين يا انك انت معسول لسان بشكل مُفرط او إني خفيفه
شهقت دلال وهي تضرب عضد عبدالرحمن تحاول تنبهه لأن عبدالرحمن من شاف رسالة افنان ما انتبه انه ما وقف السياره بشكل كامل و ضربت سيارة متعب من الخلف بخفه : عبود يامال اللي ماني بقايله السياره ! انت ما تشوف قدامك ؟
سرعان ما رفع راسه بذعر وهو يرجع السياره على وراء يبعدها عن سيارة متعب و وقف السياره وهو يتفحص سيارة متعب بعيونه و ما كان فيها إلا خدش صغير : ما انتبهت والله
ليلى اتسعت ابتسامتها وهي تغمز له : ايي مدري من مضيع عقلك و معمي قلبك قبل عيونك
دلال لفت عليهم وهي عاقده حواجبها: وش ماسكه عليه ؟
عبدالرحمن ضرب ليلى بعقاله بخفه و ضحكت ليلى بصوت مسموع : عيب عليك ! وش بتمسك و انتي تعرفين ان ولدك رجال و ماعنده هالخرابيط
دلال نزلت و ابتسمت بخفه : والله انك ابو الخرابيط بس خل عنك الهياط
ضحك بصوت مسموع وهو ينزل معهم و دفع الباب على ليلى لما كانت بتنزل و طاحت على وراء : عبود يا حيوان !
دلال ناظرت متعب اللي طلع وهو يحط اغراضه بالدبه : مساك الله بالخير يا عمه
دلال ابتسمت برضا و حُب على متعب : مساك الله بالنور و السرور ، وين و انا عمتك ! اجلس استناس مع العيال لاحق على الشغل
متعب ناظر عبدالرحمن اللي يضحك وهو يساعد ليلى تنزل بحكم ضيق فستانها وهو يُقبل راسها لأنه اوجع رجلها بضربة الباب ، شتت نظره عنهم بعدم اهتمام لما تقدم له عبدالرحمن وهو مبتسم : اتركيه يمه الظاهر ان المحامي يتهرب من التجمعات العائلية لأنها مو من مستواه
ابتسم بتزيف وهو يسايره : ياعمي اقابل مصايب و مشاكل موكليني ولا اقابل جماعتكم العائلية اللي كلها كشف ستر
مرت من عندهم ليلى متجهه لداخل مع دلال لما نادتها بحكم انها وقفت معهم وهي تناظر متعب بهدوء ، عبدالرحمن رفع يده يسلم على جابر من بعيد و ضحك بخفه : بعد اللي صار اخر مره انشهد بالله انك ما تنلام لو تهج
التفت على سيارة شاهين اللي توقفت و دخل عبدالرحمن يبتعد عنهم بعد ما وصله اتصال من أفنان و اتسعت ابتسامته ، نزل شاهين وهو يناظره بتفحص و تقدم له و كانت إسراء واقفه عند السياره تناظر متعب بتمعن ولا هي قادره تشوفن بغير نظرة خليل بهيئته و بحنيته و بملامحه ، وقفه عنده شاهين و تكلم بصوت منخفض وهو يشوفه يقفل دبة السياره : اقطع يدي اذا كنت راجع الرياض ، لذلك انطق وين بتروح ؟
متعب بهدوء وهو يناظر البيت و متعمد يتجاهل كلام شاهين ويشوف العمال يركبون العقود على البيت : برجع الرياض عندي شغل ، و ترا خلصت امور القهوجين مع مصلح و بيوصلون بعد نص ساعه ، بس بالله شيك على شغل العمال لأن واضح يبي لهم احد فوق راسهم علشان يثبتون العقود و قل لمصلح
قاطعه شاهين وهو يمسك معصمه لما كان بيسحب جواله : كذبتك هذي تمشيها على جابر و مزنه مو علي انا ، اهرب لوين ما تبي و اهرب قد ما تقدر ولا تقول لي وين بتروح لكن اعرف إني بطلعك من تحت الارض و بصير لك قرينك
رجع بخطوه على وراء لما اتصل رئيسه و رد وهو يأشر على متعب بيده : لا تتحرك لما اخلص مُكالمتي
صد عنه وهو يبتعد : هلا
سرعان ما تقدمت له إسراء بخطوات سريعه و شبه ثقيله من جرحها : متعب !
وقفت عنده وهي مبتسمه بخبث و حماس : تبيها ؟ تبي ارجعها لك ؟ و تكون لك الليله قبل بكره ؟ و اخرب اليوم كله عليها و اخلي ملكتها ما تتم من غير محد يشك ان انا و انت بالموضوع ؟
متعب عقد حواجبه بخفه و بصدمه من معرفتها : هو شاهين الوحيد اللي يعرف كيف صارت العايله كلها تعرف !
كمل وهو يرفع حواجبه برفض : لا ، النهايات اخلاق ولا ابي اخرب ليلتها و اصير
قاطعته وهي تضرب سيارته بطرب و حماس وهي مبتسمه بشر : متعب يا غبي اسمع مني لا تروح من يدك ، مكالمه وحده لسوزي كفيله انها تحل الوضع و تخليهم يسوون حادث وهم جايين و اودعك ما اجيب سيرتك بس عطني الضوء الأخضر و خلني اساعدك
متعب عقد حواجبه بصدمه وهو يرجع بخطوه على وراء من إصرارها و شرها المُرعب : صاحيه انتي ! بتذبحين الرجال ؟
حركت راسها بعدم مُبالاه وهي اتسعت ابتسامتها : يومه و منيته و محد يقدر المنيه ! و لا انا لي دخل ولا انت لك دخل
متعب اتسعت عيونه بذهول : انت قتل الناس مثل شرب الماء ؟ انتي عارف العقوبه قانونياً حتى لو بس سعيتي بالجرميه او حتى لك يد فيها !
لف عليهم شاهين وهو يتجه لهم و نظراته تتنقل بينهم و عرف من ملامح الحماس اللي تكتسي وجهها انها تخطط على شيء ، و سرعان ما ناظرت متعب و بستعجال وهي تحاول تضغط عليه : عطني الضوء الاخضر بس قبل لا يجي
متعب لف يناظر شاهين برتباك : لا اخضر ولا اصفر توكلي الله يستر عليك
إسراء تلاشت ابتسامتها وهي تتأفف و تناظر قدوم شاهين : حسافه كنت ابي اوقع معك اتفاقيه انا ارجع لك غيداء اللي ما تسوى فرانك ، و انت تصير المحامي حقي اذا قتلت احد
تنهدت بصوت مسموع وهي تلف عنهم و تكلم نفسها بحيره وهي تحسب اتعاب متعب لو وكلته ، و متعب يناظرها بعدم استيعاب و لف يناظر شاهين : البنت منتهيه و خالصه على الأخر ، تترجاني تبي تقتل سطام و ترجع لي غيداء
ضحك شاهين وهو يناظرها تبتعد و حرك راسه برفض : هذي الفزعه اللي الله يحرمنا منها
-بجهه ثانيه تحديداً داخل البيت ، ركضت تتطمن على أبرار وقفت قدام الباب وهي تطرق بيدينها على الباب بطرب و تتمايل بخصرها وهي تضحك ، سرعان ما ركضت أبرار بلهفة خوف كون إسراء ما ترد عليها ، فتحت الباب و سرعان ما حضنت إسراء بقوه : بنت ! تستهبلين ليه ما تردين علي ؟ خفت خالد سوى لك شيء لأنه من امس يتوعد فيك
إسراء اتسعت ابتسامتها وهي تحضنها : يخسي يسوي لي شيء ، المهم اتركيك مني ، زوجك وينه ابي اتشمت
أبرار اتسعت ابتسامتها على تهورها : بالمكتب مع خالد بس ما انصحك تروحين لأن جنون خالد ما سكنت
إسراء ارتفعت حواجبها بفرح : هذا المطلوب
طلعت بستعجال وهي تمشي بخطوات شبه سريعه و ما إن وصلت وقفت خلف الباب تطرق عليه بطرب وهي تدندن بروقان ، دخلت عليهم و ضحكت بعلو صوتها لا إيرادياً لما شافت خالد حاط يدينه على راسه وهو يناظر الورقه اللي فيها خسائر البضايع و سيف اغلب وجهه و جسده مغطى بشاش طربي و لا يقدر يتحرك ، ضربت الباب بيدها بخفه بمحاولة فاشلة بإنها تسكت نفسها و تسمع دعاء سيف عليها : حسبي الله عليك ونعم الوكيل
تقدمت إسراء وهي تمسح دموعها و ضحكت بصوت اعلى و تكلمت باللهجة اللبنانيه: باردون ، بس ما فّيي ما إجي و اتشمت
خالد قاطعها وهو يقوم لها و مبتسم بسخريه: انتي اللي محرقته صح ؟
إسراء تقدمت له بخطوات اكبر بتحدي وهي مرجعه يدينها خلف ظهرها و تشوف عيال ابرار يلعبون عند الشباك : اي ، انا اللي محرقتها و محرقه حفيدك و فوقها سيارة صقرك
اتسعت ابتسامتها و رفعت ذقنها بخفه للأعلى وهي تناظره بغرور : و الدور جايك
تقدم لها خالد ونو يضحك بسخريه و رفع لها يده وهو مبتسم بتعالي يبيها تنحني و تُقبل يده كا إهانه لها : انحني سلمي على اسيادك و اخضعي استسلام لأنك ما تقوين الحرب معي ، و ترا اقصاك بنت خاين و مقطوعه من شجره ماعندك احد يناصرك علي
كمل وهو يتكلم بنبرة نصر و قرب يده لها اكثر : نصيحه لمي عفشك و اذلفي لديرتك و اشتغلي شغلة امك عاد اناي خبره بالشغله هذي ما يحتاج احد يعلمك شغلك و اشتري سلامة راسك لا تخليك تلحقين اهلك
ميلت راسها بخفه و اتسعت ابتسامتها اكثر بسخريه : جاي تتوسل و تطلب الاحترام مني بعد ما سوزي اهانتك احق الإهانه و شفت انواع الذل منها !
اقتربت وهي تهمس له بخبث : احترم الشيبات اللي بوجهك و لا تجبرني اخليك على اخر عمرك اخليك انت اللي ترقص لهم بالمراقص و تصير سيرة على كل لسان
ابتعدت عنه و ضحكت بخفه وهي تشتت نظرها عنه لثواني و رجعت تناظره بتمعن و سرعان ما تسللت يدها لجيبه وهي تسحب كل اللي بجيبه من بطاقات و فلوس و رمتها على الارض و تحديداً عند كعبها و سرعان ما رجعت سحبة من جيبه قصدير صغير فيه حبوب تعرف انها اغلى ما يملك و رمتها تحت قدمها ، اتسعت ابتسامتها اكثر و ارتفعت حواجبها بتحدي وهي تأشر له بعيونها على الارض : بنشوف مين اللي بيخضع لثاني بأقل من ثانيه
كملت ورفعت صوتها وهي تنادي عيال ابرار : تعالو جدو وزع عيديات عليكم
صرخوا عيال ابرار بفرح وهم يركضون لها و لا ايرادياً خالد و بحركه بديهيه نزل ياخذ اغراضه بخوف من ان عيال ابرار يلعبون فيها او يضيعون الحبوب و دعست إسراء على يده بكعبها و ضحكت بعلو صوتها بنشوة نصر وهي تحرك يدينعا بطرب و ضغطت على يده بالعكب بعنف و تألم خالد بعلو صوته كون : بنت فهد نزلتك لقدرك و مقامك يا كلب سوزان و مهووسها ، هالمره دعست على يدك المره الجايه بدعس عليك من راسك لرجلينك و اخليك زوليه تحت رجلي لا تحسبني مثل عبير بسكت لك
كملت و ضغطت عليه بعنف الى ان انجرحت يد خالد من كعبها و تكلمت بنبرتها الساخره : هاه كيف الأجواء تحت ؟ اشتقت لموقعك تحت الاقدام صح ؟
ابعدت رجلها عن يده وهي تضحك بعلو صوتها على غضب خالد ، و سرعان ما قام سيف بغضب : انتي تبين تعلقين حبل مشنقتك بيده ، تبين تموتين بس ما تعرفين كيف ؟
لف عليه و التقطت كاسة الشاي وهي تنثرها على وجهه و سرعان ما رجع بذعر على وراء و بخوف وهو يصرخ عليها ، ميلت راسها بخفه وهي مبتسمه وتشوف رجع يجلس مكانه و يتحسس وجهه بألم : اي خلك عاقل وارجع مكانك لا اشوه نصفك الثاني
لفت لما حست بقبضة يده مسكت عضدها بعنف و قسوه و لفها الجد عليه وهو يغرس اصابعه بعضدها و اشر بإصبعه على رقم ثنين : يومين بس إن ما خليتك تروحين وراء الشمس مع ابوك و اخوك ما اكون خالد
ضحكت بسخريه و هي تناظر بستنقاص : كيف بروح لرحلة ما وراء الشمس طياره ولا قطار ؟
سحبت عضدها منه و رتبت على كتف خالد بقوه : يا خلك قد كلامك او خلي كلامك على قدك و اترك الهياط
لفت و لا ايرادياً اتسعت ابتسامتها على ضحك نواف و لمى ومدت لهم يدينها الثنتين و اشرت لهم يجيون يمسكون يدينها وهي تبي تطلعهم معها خوفاً عليهم من غضب سيف و خالد ، ركضوا لها و مسكوا يدينها ، لفت عنهم إسراء وهي تتبمختر بمشيتها و ابتعدت عنهم متجهه لغرفة أبرار و لازالت مبتسمه و تدندن بطرب على اللي سوته و التقطت حبات الفستق من شنطتها وهي تاكلها بتلذذ
نواف رفع راسه يناظرها وهو يضحك : والله انتي سوبر هيرو
لمى اتسعت ابتسامتها لما نزلت لمستواهم إسراء بحكم انهم وصلوا لغرفة أبرار : انا اذا كبرت ابي اصير مثلك اضرب بابا لأنه دايم يضرب ماما
إسراء ضحكت بصوت مسموع وهي ترف كف يدها و تضرب كف لمى : يا لبى العقوق والله
اعتدلت إسراء بجديه وهي تمد لهم الفستق اللي بيدها وهي تناظرهم بحُب : بس بعيد عن المزح ترا ما يصير نمد يدنا على بابا حتى لو كان سيئ و اسوء رجل بالعالم يظل ابوك حتى لو بالاسم و انتي بنفسك بتحتمين فيه بالأسم
رفعت نظرها إسراء لما ابرار وقفت خلف نواف اللي قدام إسراء و اتسعت ابتسامتها وهي تناظر تعامل إسراء مع عيالها ، وهي تسمعها سؤالهم : كيف يعني نحمي نفسها بأسمه ؟ بس بابا ما يحمينا ، دايم اللي يحمينا عمو متعب و عمو شاهين
إسراء اتسعت ابتسامتها اكثر وهي تشوفهم يلتقطون حبات الفستق و ياكلون بتلذذ : يعني مثلاً لو جاء عدوك بيحاول يأذيك او يضربك ماراح يقدر لأن انتي دايم تتكلمين عن ابوك و تخلقين قدامه صوره ان علاقتك مع ابوك زينه و انه بيطلع بروحه لو حاول يأذيك و بكذا انتي حميتي نفسك بوهم ابوك و بأسمه فقط ، بينما اذا كشفتي اوراقك كلها لأسف عدوك بيطلع عليك
أبرار عقدت حواجبها بخفه و اتسعت ابتسامتها اكثر وهي تنزل لمستواهم و تجلس جنب إسراء و تلتقط حبات الفستق و تاكل بهدوء : حِنكه و دهاء و كاريزما ، ما تركتي لنا شيء
إسراء اتسعت ابتسامتها اكثر و نظراتها تتنقل بين أبرار و عيالها وهم ياكلون الفستق و اول ما تذكرت دخلت يدها الثانيه لشنطتها و سحبت مفتاح : صح ذكرتيني !
كملت وهي تمد لها المفتاح : سويت لك نسخه من مفتاح بيتي بحال اذا قررتي تهربين او اذا سمح الله و قتلتي سيف اهربي لبيتي
أبرار ضحكت وهي تاخذ المفتاح و حضنت إسراء وهي تُقبل خدها اكثر من مره : ما اقول إلا ياحظي و ياحظ شاهين فيك
إسراء ابتعدت عنها وهي تحط يدها على وجهها تغطي بحيث ان ابرار ما تشوفها وهي تكلم نور و نوف بصوت منخفض : و جايبه لكم ألعاب و حلويات كثيره بالبيت بس لا تقولون لماما
ضحكت أبرار بصوت مسموع على لطافة إسراء و كيف صرخوا عيالها بفرح وهم يحضنونها
إسراء ابتعدت عنهم للحظه وهي عاقده حواجبها و تناظر جهة الدرج لأنها سمعت صوت تعرفه حق المعرفه : ابرار لحظه
فزت من مكانها و سرعان ما تألمت اسراء بصوت مسموع من فخذها و نزلت من الدرج و ارتفعت حواجبها بذهول وهي تشوف وقوف سوزان وهي تتكلم مع مزنه ، انتقلت نظرتها لملامح مزنه اللي كانت مبتسمه بخفه و تحاول تخفي ارتباكها و صدمتها من تواجد سوزان و بعدتقادها ان إسراء عازمتها : تفضلي تفضلي حياك الله ، حي الله ام إسراء
سوزان اتسعت ابتسامتها لما لمحت إسراء واقفه على الدرج و ارسلت لها قُبله صغيره بالهواء و اشرت لها لما لفت مزنه : تعي ما تهكلي هم ما حإنزع مرائك
نزلت لها إسراء واتسعت ابتسامتها و استندت بيدها على كتف سوزان : شميتي ريحة فضايح و جيتي تتشمتين !
سوزان حطت يدها على قلبها و بصوت منخفض وهي تناظر مزنه اللي دخلت المطبخ و ضربت إسراء بخفه على بطنها و ضحكت إسراء بخفه على حركتها وهي ترجع بخطوه على وراء : يا دلي يادلي شو هيدا ليه ما بتحكي انو جابر هالأد حليوه و جنتلمان ؟
كملت وهي تحط يدينها على راسها : خطف ألبي و طير لي عئلاتي و ما عدت اعرف يميني من شمالي ، هيدا لو بيحكي لي فوتي انئبري حنأبر وانا مبسوطه
إسراء ارتفعت حواجبها بخفه وهي مبتسمه و تشوف أفنان وهي تستقبل الضيوف توجهم للمجلس : انتي كلك شمال و من اهل الشمال لذلك ما يحتاج تضيعين و تدورين اليمين
ألتفتوا كلهم على صوت كعب عفراء لما نزلت وهي تعدل فستانها و ابتسمت وهي توقف عند سوزان و مدت يدها تصافحها : اهلاً سوزان
سوزان اتسعت ابتسامتها وهي تصافحها و ارسلت قُبل بالهواء بستعباط : بتاخذي ضبنات العئل متل بيك ، هلأ تأكدت ان مصدر الجمال كلياتو من بي
قاطعتها إسراء وهي تحط يدها على فم سوزان لأنها بنسترسل بمديح جابر امام عفراء و سحبت سوزان بعيد عنها لما عفراء ضحكت بصوت مسموع على تصرفات سوزان و لوحت لها بيدها : عسل ياخالتو عسل
ابتعدت عن عفراء و قاطعها اتصال من شاهين و ردت وهي تترك سوزان اللي تضحك : هلا
شاهين طلع برا وهو متنرفز و يناظر خوسيلو اللي فضحهم عند الرجال وهو يناقش الشيخ اللي جاي يعقد قِيران سطام و غيداء بأمور دينيه و جابر و شاهين يحاولون يلملمون الموضوع لما تأكدوا ان مسيحي : الكلب اللي اسمه خوسيلو فضحنا الله يفضحه الناس قامت تناظرنا و تنقد تحسبنا عازمين ساحر و فوقها ياخذ الفنجال بيسراه ، وش يقرب لك ؟ زوج امك هو ؟
إسراء ناظرت أريج اللي تناديها : إسراء ماما تبيك بالمطبخ
اتجهت لهم إسراء : ما ادري والله وش يصير لها هو مُدير عفاريتها ولا حبيبها ولا مساعدها
شاهين ارتفعت حواجبه بصدمه من قول إسراء و ألتفت وهو يشوف مصلح ماسك عضد خوسيلو بخفه و يطلعه برا المجلس : تتكلمين من جد ولا تستهبلين ؟
قاطعته إسراء و ألتفت على سوزان لما دخلت المجلس و رحبت بعلو صوتها باللبناني و ركضت لها إسراء : شاهين اطرده هذا ترا ما ينعطى وجه
وقفت و سكتوا إسراء و شاهين بنفس اللحظه وهم يسمعون سوزان ، خذت سوزان ريموت التلفزيون تشغل اغنية " مشكلني حبك " و رفعت على الصوت و قاطعت الحريم اللي يسولفون و خزنه ناظرتها بصدمه ولا قدرت تتحرك و تمنعها خوفاً منها
اتسعت ابتسامتها وهي تحييهم بيدينها و تحاول تقومهم وهي تتمايل بطرب : ولو ماحدن بدوا يئوم ! بدنا نرئص و نولع الليله ، هي فرحه و الفرحه ما بدا إلا رقص
الوحيده اللي رفعت عصاتها و صارت تحييها هي صيته : عاااشت عاشت
سوزان ضحكت بعلو صوتها وهي تتجه لها تقومها و ترقص معها بغنج و صيته رمت عصاتها وهي تصفق لها و تحرك يدينها مع سوران تحييها و مبسوطه على تهور سوزان و كيف أضافه حياه للمكان : يا عساني ما خلى منك ، ايي عشتي عشتي
إسراء عقدت حواجبها بإحراج وحطت يدها على عيونها : شاهين سمعت !
شاهين غمض عيونه لثواني بغضب لما مصلح وقف عنده وهو معصب : شاهين خذه من هنا الله ياخذه يقول لشيخ تعقب يحسبها مدحه ، و لما مديت له الفنجال و قلت له سم قال تعقب
كمل وهو يدفع خوسيلو على شاهين : و لما ابوي حاول يلملم الموضوع و يقاطعه علشان يسكته و لزم عليه يجي يتغداء عندنا قاله تخسي ما اقلط عندك علشان ما تتكلفش
خوسيلو ناظرهم وهو مستغرب بحكم ان سوزان هي اللي معلمته الكلمات وهي متعلمه من فهد و لكن ناسيه معناها : هوا انتم زعلانين كده ليه ، هو انا ئولت حاقه غلط ؟
مصلح ضربه على رقبته من وراء بغضب : انا ابي اعرف الحين ليه ما انكتمت لما سطام قام يمدحك ليه تقوله ما عليك زود وانت من صغار القوم و ارداهم ؟
شهقت إسراء بعلو صوتها من ردود خوسيلو و من سوزان اللي قومت نص الحريم يرقصون معها بفرح و غيداء عقدت حواجبها اكثر و لمعت عيونها من نظرات ام سطام وهي تناظر سوزان بتعالي و اشمأزاز ، شاهين مسك حواجبه من الصداع و من ردود خوسيلو : إسراء امي و ابوي بيكفرون فينا
إسراء عقدت حواجبها بوهقه وهي تشوف سوزان خذت عصا صيته تتمايل فيها بمهاره و تحمست جداً و عاشت شعور الرقاصه و صيته فكت طرحتها وهي تلوح فيها و ترميها على سوزان و تصفق بيدينها الثنتين لما شافت العافيه بروح سوزان و حضورها اللي جدد شباب صيته : امك ما راح تسامحني هالمره لو احج فيها على ظهري ما راح ترضى عني
قفلوا كلهم بنفس اللحظه و رفع يده شاهين وهو يضرب رقبة خوسيلو من الخلف و مسكه بقوه وهو يسحبه معه للإسطبلات : امش مشت الكلاب بجثتك
لا ايرادياً تكلم خوسيلو بستنكار لما شاف جبروت شاهين : هو انت ما ربتكش إسراء لحد دلوئتي !
كمل بنبرة تهديد وهو يعرف لوين ماخذينه : ما تزعلنيش و حط فبالك عفاريتي بُكل حِته
مصلح ضربه على راسه وهو ماسك عضده بعنف يسحبه مع شاهين و وجهه سؤاله لشاهين : وش عفاريته !
خوسيلو لف عليه و اتسعت ابتسامته: هو إسراء مائلتلكش إني اكبر ساحر بالقاهره ؟
اتسعت عيونه مصلح بصدمه وهو يترك عضده بذعر : شاهين صادق ؟
ارتفعت حواجبه بخفه : للأسف اي
مصلح رفع يدينه لسماء بغضب و صدمه : حسبي الله عليك يا إسراء ما تركتي شيء ما سويتيه
شاهين لف عليه وهو عاقد حواجبه: ليه تدعي عليها وش دخلها بملعون الجدف ؟
مصلح ناظره بصدمه كونه لأول مره يدافعه عنها عنده : سحرتك ! إلا وربي سحرتك
كمل وهو يسحب جواله بخوف على شاهين و يتصل على شهاب : شهاب اذا خلص الشيخ دخله المقلط يقراء على شاهين
شاهين تقدم له وهو يحاول يسحب الجوال منه و مصلح يحاول يمسك الجوال و تكلم بصوت مسموع و شاهين طلع على ظهر مصلح بياخذ الجوال : شهاب استعجل اللي معه بدأ ينجن علي لما سمع سيرة الشيخ واضح ان الجني اللي فيه لبناني عنيد و قوي ، و جب لـ الشيخ الخيزرانه اللي بسيارتي
خوسيلو ضحك بصوت مسموع وهو يصفق بيدينه الثنتين بحماس يحاول يشعل النار بينهم اكثر وهو يناظرهم و يترقب الهوشه و يشجع بصوت مسموع و يهتف بأسم كل واحد فيهم علشان تكبر المشكله
قاطعهم صوت شهاب العالي و الغاضب وهو يركض خلف الشيخ اللي زعل و طلع برا المجلس لأنه اعتقد انهم جايبين ساحر و يستهينون فيه : الشيخ راح راحت روح خوسيلو ابن الكلب و تهاوش مع جابر و عبدالرحمن و جابر ارتفع ضغطه
ضحك خوسيلو وهو يضرب يدينه بالهواء لأحد مو واضح لشاهين و مصلح بحكم انه ارسل اعوانه يشعلون النار بالمجلس و يخربون الليله : إيه الشُغل الجامد ده !
اتسعت عيون مصلح و شاهين بصدمه وهم يلفون عليه و رجعوا يناظرون الجوال لما تكلم شهاب : مصلح وش اسوي فيه ؟
مصلح بنبرة غضب : ارقص له و استدرجه للمجلس لما يعقد قِرانهم ، حمار انت وش تسوي يعني ؟ وقف الرجال و تعذر منه
سرعان ما اخذ جواله شاهين وهو يتصل على متعب و تكلم بستعجال وهو يوقف جنب خوسيلو و ابتسم بحماس لا ايرادياً : متعب ارجع ابشرك قبست بينهم ، ارجع استغل الموقف لأني بستفز سطام لما يتطاول على ابوي علشان ارجم وجهه و اطرده برا المجلس و انت وقتها حل محله و اخطبها بنص المجلس و اذا رفضت غيداء ارسلت عليها اعوان خوسيلو يتلبسون فيها
كمل وهو يلف على خوسيلو : كبر المشكله و خل اعوانك يضايقون سطام و ابوه و يطلعون من هنا ولا عاد يرجعون و خرب سيارة الشيخ و اجبره يجلس
سرعان ما لف خوسيلو وهو يرسل اعوانه على السياره يخربونها و لف على شاهين : إيه عايز نوع المُضايقه جلطه ؟ حادث ؟ موت ؟ شلل ؟ جنون ؟ انفصام بالشخصيه ؟ كُل حاقه متوفره
كمل و ابتسم بخبث وهو يرفع يده بمعنى فلوس : بس كُل حاقه بحئها
شاهين وهو يناظر مصلح اللي يتكلم مع شهاب ولا هو معهم : بدسم شاربك بس حل الموضوع و بعثر الدنيا
كمل وهو يكلم متعب : متعب وش تبي نوع المضايقه ؟ اختار بسرعه ؟
متعب صرخ بصدمه على شاهين وهو يضرب الدركسون وهو بينجن من تحول شخصية شاهين و كيف اصبح بطيف إسراء : شاهين ! مجنون انت ؟ مجنون مثل زوجتك ؟
خوسيلو قاطعه وهو ياخذ الجوال بجديه : ما تخفش اختار يا حبيبي اللي انت عايزوه
كمل خوسيلو بجديه : بوص ولا انت عايز بكج قديد منزلينوه النهارده بيشمل عدة امراض نفسية و جسديه ، هاه يا حبيبي عايز البكج ده ؟
ميل عن الخط متعب وهو يناظر مُخيمهم من بعيد و تكلم بنبرة غضب وهو يشعر ان عروق راسه بتنفجر من جنون شاهين و ضرب الدركسون بشكل مُتكرر بخوف من جديتهم و من تهورهم : شاهين صاحي انت تستعين بساحر تبي ابوي ينثر ملامح وجهك ؟ تبي تقتل نفس على سالفه ما تسوى ! هذي روح تعرف يعني ايش روح ؟ يعني بتقتص منك يوم القيامه ، لا تحمل نفسك ذنب علشاني
قفل بوجهه شاهين لما تقدم لهم مصلح بذعر : شاهين ألحق قبست بين الرجال
ركضوا للمجلس و ركض معهم خوسيلو و اعوانه وهو يصفق بحماس ، دخلوا المجلس و شافوا عبدالرحمن ماسك ياقة ثوب سطام و الرجال تفرق بينهم رغم إن عبدالرحمن هو اللي خلق مشكله من العدم مع سطام علشان يخرب الملكه : تشتم و ما تحشم الرجال و تبي الناس تحترمك
سطام مسك ياقة عبدالرحمن و بنبرة حاده : ثمن كلامك لا اطى على رقبتك
سرعان ما دفعهم جابر و فواز عن بعض بغضب و خالد و سيف يتقهوون بروقان و تاركين العالم يحترق و ابو سطام يحاول يسكت ولده وهو منحرج من كلام ولده كون سطام بدأ يتكلم عليهم و هو رافع نفسه و يتمصخر و يهايط عليهم و اشتد الكلام بينه و بين عبدالرحمن و خوسيلو اثار المشكله بشكل اكبر بأعوانه وهو مبسوط ، كمل سطام وهو يأشر على خالد اللي بصدر المجلس و بنبرة استهزاء و تعالي وهو يناظرهم بتكبر و موجه الكلام لعبدالرحمن : فعول جدانك لهم ماهي بلك وتبي تهايط ، لاتهايط قبالي ترى الهياط بـ فعلهم مايجملك ، عندك فعول تعدها ؟ عدها لي
تقدم له شاهين وهو شاد على قبضة يده وهو مبتسم بسخريه : بعد لك فعولي انا و بطبقها عليك و إن ابوك معلّمك رز الخشم فا ابوي علمني على دق الخشوم
كمل وهو يأشر على ابو سطام و جماعته و تقدم له بشكل اكبر : و واضح انك غشيم وكل من حولك غَشَم لأنك اعترضت سـكة قويين عزوم
ما سمح له يرد إلا ولكمه شاهين بقبضة يده على وجهه و نزل فيه ضرب و سرعان ما تدخل الكل يفرق بينهم و عبدالرحمن يمثل انه يفرق وهو بالاصل يضرب سطام و سطام يتصد لهم و يرد ضرباتهم لهم ، دفعهم جابر بعنف عن بعض وهو يقوم سطام ، و ابو سطام يتعذر من جابر على اللي صار و مساعد ماسك عضد سطام : العذر و السموحه منك و انا ابوك
سحب عضده سطام وهو متجهه للباب و ناظر خوسيلو اللي اتسعت ابتسامته وهو يشوف ثوبه دم : دخول الحمام مُش زي خروجه يا حبيبي !
مساعد و جابر لفو على فواز يتعذرون منه على اللي سووه شاهين و عبدالرحمن ، كمل جابر و شد على قبضة يده وهو يلف عليهم بغضب : لعن الله ابو هالشوارب هذي سواه تسويها انت وياه يا رديين ! هذا إكرام الضيف ؟
شاهين نزل راسه و هو يحاول يخفي ابتسامته ولا ايرادياً ضحك بخفه ، عبدالرحمن ناظر شاهين اللي لأول مره يضحك اذا هاوشه احد و لا ايرادياً اتسعت ابتسامته وهو ينزل راسه
مساعد بنبرة غضب : فضحتونا عند الرجال لا بارك الله فيكم
كمل وهو يأشر على الباب : انقلع انت وياه برا لابوكم لابو من جمعكم
قاطعهم دخول شهاب وهو يتنفس بسرعه : سيارة الشيخ خربت و معصب يقول بتتزوجون عيالكم ولالا ؟
سرعان ما تقدم عبدالرحمن يستغل الفرصه
سرعان ما تقدم لهم عبدالرحمن : ايي انا بتزوج
الكل ألتفت له بصدمه وهم يناظرونه و كمل عبدالرحمن وهو يعدل ثوبه اللي اكتسى بالدم وهو يحاول يرتب هندامه الفوضوي و تقدم لجابر : انا طالب القرب منكم و ابي كريمتك أفنان على سنة الله و رسوله
مساعد اتسعت عيونه بصدمه لتوقيته بالخطبه و ألتفت لهم وهو يأشر على راس عبدالرحمن : هو سطام ضاربه على راسه ؟
مصلح عقد حواجبه وهو يأشر على لبس عبدالرحمن اللي كله دم : اسألك بالله هذا منظر تخطب فيه بنت الفريق الأول ؟
رجع يناظر جابر و كمل : والله لو يكرشك عمي جابر معذور
شاهين عقد حواجبه بألم وهو يتنفس بسرعه و يشعر ان جروحه بدأت تنزف بغرازه من عنف حركاته السريعه اثناء ضربه لسطام و الشيء الوحيد اللي انقذه من شك الجميع هو انهم يعتقدون انها دماء سطام و لكن كان كل همه بشغله اللي ما يقدر يأجله اكثر من كذا و لف على عبدالرحمن بصوت منخفض لكن سمعه خالد لما تكلم : لا تكفى مو هاليومين عندي سفره ضروريه ، اوعدك ما تروح من يدك بس أجلها للأسبوع الجاي
عبدالرحمن بنفس مستوى صوت شاهين : لا واللي خلقني ما اصبر اسبوع زياده ، انا امس ليله كله عجزت انام خايف بس لا يصير حالي مثل حال متعب و تضيع مني و انا ما خطيت خطوتي
كمل وهو مبتسم و رمى كل اوراقه لأنه ضمن انها لها : متعب سكت لكم و لملم جروحه وراح بس انا مو مثله ، والله لو راحت من يدي لا اكشف ستر العايله كلها و افضحكم عند القبيله كلها و اخطفها
شاهين عقد حواجبه اكثر وهو يحاول يتجاهل الألم الفضيع و ابتسم بشك و مسك عضده : وش هالحُب اللي انخلق فجأه ؟ انت تقابلها ؟ تتواصل معها ؟
مصلح تقدم له وهو يهمس بإذنه : اقول لا تسوي فيها و تنسى ايام سوريا و ريف دمشق انت و بليتك اللي ساحرتك
ضحك شاهين بصوت مسموع و ترك عضد عبدالرحمن وهو يلف على مصلح و بصوت منخفض : مُضطر اخاك لا بطر ما كان بإرادتي اللي صار ولا كان اختياري اكون معها
كمل وهو يأشر بعيونه على كتف مصلح اللي فيه دم خفيف : بدأ ينزف كتفتك نزل شماغك
قاطعهم مساعد و تقدم لعبدالرحمن اللي صدمه : تعال معي برا
رجع بخطوه على وراء عبدالرحمن وهو مبتسم : ما راح اجي ، انا قلت اللي عندي ، كريمة جابر ابيها ولا راح اتراجع او أغير رأيي
شهاب وهو يناظر الساعه بضجر : اخلصوا بتزوجونه ولالا ؟ ترا اقرفتوني عيشتي لي ساعه متعلق بلحية شيخكم البرتقاليه اللي كنها كنافه و اترجاه يجلس
جابر اتسعت ابتسامته لا إيرادياً على إصرار عبدالرحمن و تذكر إصراره على مزنه و كأن الزمن يعيد نفسه و تعمد يبين غلا أفنان عنده
تكلم جابر بشموخ وهو يذكره من تكون بنته : انا من عندي ما راح اردك لكن الشور و الأمر كله متعلق و يرجع لرأي بنت الفريق الأول الغاليه و شمعة البيت أفنان ، إن كان الله كاتب لك أفنان تنور لك حياتك فا ياسعد قلب و يا هنيالك
عبدالرحمن تسارعت نبضات قلبه بشكل جنوني كونهم بدأوا يذكرونها قدامه و بدأت ترتبط فيه بالعلن ولا ايرادياً تكلم و نسى نفسه من الفرحه : افنان موافقه والله موافقه
مساعد اتسعت عيونه بذعر من عبدالرحمن اللي فضح نفسه و فضح أفنان بوسط عمانها و اهلها و نظراته تتنقل بين عبدالرحمن و جابر : انسفه الولد بذمتي انسفه
كمل وهو يتقدم لجابر وهو يحاول يلملم الموضوع : العذر والسموحة منك الولد اختلف عقله من ضرب سطام
قاطعه ضحك جابر بصوت مسموع وهو يشوف لهفة و ارتعاش اطراف عبدالرحمن من شدة الفرحه و كيف نسى نفسه و هيبة وقوفه بين الرجال قبل دقايق قدام سطام لكن لما وصل الموضوع لـ أفنان انقلب رأساً على عُقب و ادرك ان بنته بتروح لشخص بيتفوق عليه بمحبتها و غلاتها و انتقلت نظرته لشاهين و تعمد الكلام له : لا تعتذر و من ما يختلف عقله قدام الحُب ! ، الحُب يهز رجال تحارب بالسيوف ، و اللي ما يختلف عقله و ينكسر قدام الحُب يا انه قوي قلب فوق الوصف او انه محروم من اجمل نعمة خلقها الله بالدنيا
شاهين خفت ابتسامته و حط يدينه بجيوبه بشك من ان جابر عارف وضعه مع إسراء ، لف عليه مصلح وهو يمثل انه يناظر الشباك و بصوت منخفض وهو ينزل شماغه على كتفه : عمي ما يضيع فرصه بدأ يضرب الحديد وهو حامي مايدري ان ولده مسحور
كمل وهو يمد لشاهين الفروه يلبسه و يغطي نزيفه اللي اصبح واضح بشكل مُبالغ فيه : غط جروحك و رح لبليتك تسعفك ما عاد يمديك تروح لسجى
قاطعهم خالد اللي كان خلفهم و عقد حواجبه وهو ناقد على وضعهم و لف على سيف : اشهد ان ماعاد فيه رجال
كمل وهو يأشر عليهم من فوق لحت : رجال طول بعرض و شوارب و اخرتها يتكلمون عن الحُب و الثاني واقف بكل عين وقحه يعترف بحبه للبنت قدام ابوها و اخوانها و بيخطبها !
لف عليه شاهين وهو يأشر عليه بسبابته : انت اخر واحد تتكلم عن المرجله يا ابو المراقص و الرقاصات ، على الاقل هو جاء من الباب و خطبها من اهلها بينما انت !
كمل وهو يغمز له بشك و ابتسم بخفه : يا ابو المراجل شفنا مرجلتك مع الألمانيه اللي قتلتها و تركت عيالك بالميتم ، ولا نسيت ؟
قاطعهم خوسيلو وهو يزغرط بعلو صوته و يصفق بفرح وهو يشوف جابر و مساعد يسلمون على بعض : زغرطي ياانشراااااح
-بجهه ثانيه تحديداً داخل البيت -
دخلت مزنه الصاله و اتسعت عيونها بصدمه
وهي تشوف أفنان و عفراء يرقصون مع سوزان بغنج و يقلدون حركاتها و اصوات ضحكاتهم تتعالى اكثر و اكثر بفرح على طرب سوزان بينما إسراء تركت رقصها مع سوزان و اتجهت لـ ام سطام و رفعت رجلها على طاولة ام سطام و منحنيه لها و مستنده بمعصم يديها على رجلها و ام سطام جالسه على الكنبه لما ام سطام صارت تشتم سوزان و تشبها بالرقاصه ، لكن عقدت حواجبها بخفه لما شعرت بشيء بلل معصم يدها و نزلت نظرها تسترق النظر لفخذها و معصمها اللي اكتسى بالدم و ادركت ان جرحها ينزف لكن اللي انقذها ان فستانها احمر ولا كان واضح للكل
ام سطام حطت رجل على رجل بأريحيه وهي مبتسمه بسخريه و خذت كاسة الشاي تشربها بروقان و تشوف سوزان وهي تهز اكتافها بمهاره و ترقص معها أفنان و عفراء : ارجعي بس لساحة امك بالرقص و خلينا نتفرج و نتمصخر عليكم بس بالله غيروا الأغنيه و حطوا شيء من مستواكم
ضحكت خزنه بعلو صوتها لما لقت احد يعزز لها : اي والله خلينا نشوف اذا عندك مهارات مثل امك ولالا
اتسعت ابتسامة إسراء وهي تناظر ام سطام و تكلمة باللهجة اللبنانيه و بنبرة غنج : إيه لك مو تكرم عينك !
كملت وهي تعتدل بوقفتها و تستقيم و يدها على فخذها بطريقه غير مُباشره و تقدمت لها بخطوه : بنحط شيء من مستوانا لكن مو قبل ما ننزلك لمستواك
كملت وهي تسحب ام سطام من عضدها و دفعتها بعنف عند رجول سوزان و سقطت ام سطام على الارض بقوه
عقدت حواجبها سوزان : يي ! يا دلي ! شو صرلا أتلبسى شي حدان من العفاريت ؟
سرعان ما قامت ام سطام و كانت بترفع يدها و تضرب إسراء كف لكن يد مزنه كانت اسرع و مسكت يدها بعنف و احتدت ملامحها بغضب : اكسر يدك و اعلقها برقبتك ان مديتي يدك عليها
خزنه قامت و نبرة صوتها العاليه : خليها تربي بنت الشوارع اللي ما تربت ولا فيه وحده تمد يدها على حرمه كبر امها
مزنه بنبرة غضب تقاطعها : تستاهل اللي جاها على قلة ادبها وسلم الله يمين بنتي و ليتها كملت عليها علشان تربيها و تعلمها كيف تحشم الناس
كملت بنبرة صوتها العاليه وهي تشعر انها بتنفجر من الغضب و قهر من تعامل الكل مع إسراء وكيف يربطونها بماضي امها و اشرت على الباب وهي تناظر ام سطام : بيتي يتعذرك و يتعذر اشكالك القذره لأن اللي ما يحشم بنتي و يقدرها لا يدور عندي حشيمه و مقدار ، والحين يلا برا بيتي
سوزان سرعان ما قاطعتها وهي تتحسس وجهها و تناظر وجه ام سطام وتوها تستوعب كلام خرنه و تفهمه : رجاءً ماحدن يقارني بهي الختياره
كملت وهي تسحب إسراء لها و ضربت إسراء بكتف سوزان : سوسو البوتوكس و الفيلر راحوا إشيء ؟
إسراء اتسعت ابتسامتها وهي تُقبل خدود سوزان بحُب لغنج و جمال امها و تغيض الموجودين : قمر يا سوزي قمر فيهم و بدونهم
كملت وهي تغمز لها : و بعدين خزنه تغار من جمالك علشان كذا شبهتك بالحصنيه هذي
سوزان عقدت حواجبها بخفه وهي مبتسمه على لطافة حركات إسراء اللي اشتاقت لها : شو يعني حصنيه
إسراء رفعت كتوفها بعدم معرفه : ما اعرف بس سمعت بابا جابر يقولها لعفور لما شافها كاشخه
سرعان ماتقدمت إسراء لمزنه اللي تمشي مع ام سطام : والله لا اوريكم يا قليلين الحيا ، تطرديني علشاني قلت كلمة الحق عن هذي
قاطعتها إسراء بنبرة صوتها العاليه وهي تفتح الباب : برا يلا برا ، ناس مريضه ، روحي دوري لولدك الحصني بعيد عنا دوري له حصنيه مثله
مزنه حطت يدها خلف ظهر إسراء وابتسمت لا ايرادياً على كلمة إسراء و تعرف انها سمعتها من جابر : سلم الله لسانك
وقفت فاطمه بعد ما قفلت من فواز اللي قالها ان الملكه تكنسلت و تشوف إسراء وهي تقفل الباب بقوه و عاقده حواجبها بغضب و لفت تناظر مزنه وهي تمثل انها تتكلم بجديه و تحاول تخفي ابتسامتها بفرحه لمتعب : والله إني سويت هذا كله علشان مصلحتكم
فاطمه عقدت حواجبها وهي تتقدم لغيداء و وجدان اللي طلعوا من المجلس و على ملامحهم الزعل و مروا من عند إسراء و مزنه و طلعوا برا البيت ، طلعت سوزان من المجلس بخطوات سريعه وهي منصدمه : خييّ ! ولو ! لشو كل هالزعل ؟ إبنا منو مستاهِلا ، ما هيك ؟
إسراء تقدمت لها وهي تحط يدها على اكتاف سوزان : بتحكي زينة العئل
ابتعدت عنهم مزنه وهي ترد على جابر اللي يقولها تستعجل بالعشاء علشان الشيخ و ان عبدالرحمن بيملك على أفنان بكره ، ألتفتوا سوزان و إسراء على أفنان اللي طلعت بخطوات سريعه و على ملامحها الخوف و دخل نواف وهو رافع ثوبه و يتنفس بسرعه و تكلم بعلو صوته يُذيع الخبر : عبدالرحمن خطب افنان و بيتزوجون بكره
اتسعت عيون إسراء بذهول و صرخت بعلو صوتها بفرح و تعالت صرخاتها مع صرخت ليلى و أبرار اللي يركضون لـ إسراء اللي ركضت لهم وهي تحضنهم : اخيراً عنتر و عبلة بيتزوجون
صرخت أبرار بصدمه وهي تضحك و تبتعد عنهم و استوعبت فرحتهم : انتم تعرفون !
إسراء اتسعت ابتسامتها و تناظرهم بذهول و كأن كل وحده فضحت نفسها : انا اعرف انتم تعرفون ؟
ليلى مسكت يدينهم بفرحه : انا كاشفتهم من زمان انتم من وين عرفتوا ؟
عفراء ابتعدت عن أريج بعد ما كانت تحضنها و عيونها تبحث عن أفنان اللي اختفت : وين أفنان ؟
دلال عقدت حواجبها وهي مبتسمه بصدمه من تداخل الاحداث بعد ما قفلت من مساعد اللي قالها : وين زوجة ولدي ؟
الكل بدأ يسأل عنها و افتقدوا وجودها و سرعان ما تدخلت إسراء و أبرار بنفس اللحظه لما تأكدوا انها مع عبدالرحمن و تكلموا بنفس اللحظه : عند سيف تشوف حروقه ، مع شاهين برا لأنه اتصل عليها يبي يشوف رأيها
سرعان ما أبرار و إسراء ناظروا بعض على كذبتهم المختلفه و سرعان ما لملمة الموضوع إسراء لما الكل بدأ يناظرهم بشك : هي مع شاهين و سيف برا تتطمن على حروق سيف و بنفس الوقت شاهين يسمع رأيها
بجهه ثانيه ، ركضت وهي متجهه لمكانهم و رفعت وشاحها على راسها و كانت راح تتعثر بوشاحها من طوله بحكم انها خافت من رسالة عبدالرحمن لما قالها انه يبيها بموضوع ضروري و كل مخاوفها انه يصارحها بشيء تحاول تنكره و توقفت خطواتها بصدمه و شهقت بخوف وهي تشوف ثوبه دم و كيف كانت يده خلف ظهره يخفي شيء عنها : عبدالرحمن !
اتسعت ابتسامته و غمض عيونه لثواني بُهيام وهو يشعر بتسارع دقات قلبه من شدة الفرحه : يا نبض قلب عبدالرحمن و عروق شرايينه سمي !
أفنان تقدمت له بخطوه و ارتجفت يدينها ونظراتها تتنقل بين ثوبه و وجهه : بسم الله عليك ليه تتكلم كذا ؟ عبود وش فيك لا تخوفني ؟
رجع يناظرها وهو يطلع باقة الورد البيضاء من خلف ظهره بحكم انه راح لأقرب محل ورد بالخفاء يجيب لها نوع الورد اللي تحبه و مد لها باقة الورد و عيونه تتأملها بكل تفاصيلها وتكلم بنبرة صوته اللي تحبها أفنان اثناء إلقائه للأبيات الشعرية : اتيتُ أباها و الخُطى لهُ واثقةٌ و قلت كريم القومِ يسعى لنسبٍكُم ، و إني إليكِ اليومُ طالبا
صرخت أفنان بعلو صوتها وهي تحط يدينها على فمها بصدمه و رجعت بخطوه وهي تمسك ركبها لما بدأت تشعر ان رجولها ما كانت قادره تشيلها وهي تهتف بإسمه بصدمه ، ضحك بعلو صوته وهو يمد معصم يده خوفاً عليها بحال اذا اختل توازنها تستمد ثباتها من معصمه : بسم الله عليك
ضحكت أفنان وحطت يدينها على وجهها لما أحمرت وجناتها بشده و بحُب لطريقة عبدالرحمن الشاعريه و كيف يعرف ادق التفاصيل اللي تحبها وكيف ما نسى شطر البيت هذا لما كانت تقوله انها تتمنى ان اذا احد تقدم لها يكون هذا قوله لها ، لمعت عيونها بشده ولا ايرادياً ذرفت دموعها وهي تضحك و اتسعت عيونه عبدالرحمن بدهشه و ضرب الجدار بخفه وهو يدور على نفسه : قهر ما اقدر احضنك
ضحكت وهي تمسح دموعها و تعدل وشاحها على راسها و خذت منه باقة الورد وهي تحتضنها بحُب و فرح : ما توقعتك تسويها ، ما ادري ليه خفت يكون مصير من مصير متعب ، خفت انك كنت تلعب علي
عقد حواجبه بشده و اتسعت ابتسامته بحُب : افاا يا عبلة زمانك ، افااا هذي هقاويك فيني ؟
كمل و اشر عليها بسبابته بتهديد وضحك بخفه : حسافه ما اقدر اثبت لك إني قد كلمتي و قد حُبي لك بطريقتي
ضحكت وهي تشتت نظرها بإحراج عنه لما فهمت مقصده بالحضن : عبود ! بدينا بالحركات من الحين !
عبدالرحمن ضحك بخفه : ترا ملكتنا بتكون بكره
أفنان ارتفعت حواجبها بصدمه : تستهبل ! انا احتاج اقل شيء اسبوعين علشان اتجهز
عبدالرحمن ابتسم : علشان القاك بهالاسبوعين ماخذه لك وزير و ساحبه علي
ضحكت بعلو صوتها لأنها تعرف انه يتمصخر على التاجر حق غيداء
-بجهه ثانيه نزلت من الدرج بعد ما ضمدت جرحها و كانت بتتجهه للخارج لكن لفت على مزنه اللي تناديها بستعجال : هلا
مسكت معصم يدها مزنه وهي تناظر بتجاه المطبخ و تشوف صيته و سوزان يسوون قشد لبعد العشاء و اصواتهم عاليه بحكم ان سوزان رفعت ضغط صيته لأنها ما تفهم كلامها : إسراء و انا امك بنحط العشاء بعد شوي بس امك ما ادري وش تاكل اخاف ما يعجبها اكلنا ، فيه شيء مُعين اسويه لها ؟ يعني من اكلاتكم
إسراء اتسعت ابتسامتها وهي تشوف أبرار اللي رفعت لها شنطة التعقيم من بعيد و تأشر لها على الغرفه بعد ما اهتمت بحروق سيف و فهمت من ابتسامتها ان ابرار تقولها ان سيف موجود بالغرفه اذا تبي تتشمت فيه ، رجعت تناظر مزنه و طبعت قُبله سريعه على خدها : لا تتعبين نفسك و تشيلين همها بالأكل لأن سوزي حتى مال اليتيم تاكله
مزنه ضربت يد إسراء بخفه وهي تضحك و منصدمه من رد إسراء : يا بنت استحي !
ناظرت جوالها بعد ما وصلتها رساله منه و رفعت نظرها لمزنه : دقيقه بس و اجيك
طلعت بعد ما اتصل عليها تجي الإسطبلات و اتجهت له وهي تلبس جاكيتها و تمشي بحذر من غُرزها اللي على وشك تنفك بسبب حركتها و ما إن دخلت بداية الإسطبلات و شافت وقوفه بالهودي الأبيض اللي يكتسيه دم خفيف من جروحه اللي تنزف بخفه رغم انه اتجه البيت يبدل و طلب من سجى تجي البيت تخيط جروحه و تهتم فيهم لأنه على يقين لو يموت بين يدين إسراء ماراح تساعده لكن جروحه ظلت تنزف بشكل خفيف و اتضحت لـ إسراء اللي ضحكت بعلو صوتها من قلب ضحكت شماته ، تعالت ضحكاتها لا ايرادياً على منظره وهي تمسك ركبها لما ما قدرت توقف عن الضحك : جالس تحتضر ؟
ضحك بخفه لا ايرادياً بتعجب كونه من الطبيعي تخاف عليه لكن قلبت الموازين بضحكها و تكلم بنبرة دهشه منها : يااالطيف ! تموت بالشماته
اعتدلت وهي تمسح دموعها و ضحكت وهي تناظره ولا ايرادياً تكلمت باللهجة اللبنانية وهي تحرك يدينها برفض : ما فيّي وحياة الله ، مافيّي شوفك بهيدا المنظر و ما اضحك
اتسعت ابتسامته بالعلن على رقتها و نعومتها باللهجة اللبنانية و ما ينكر انها تروق له اكثر اذا تكلمت كذا : اي تعجبك مناظر الحروب و سفك الدماء ، وادري انك تتمنين تكونين بلحظتها معنا بس الأكيد ضدي مو معي
"اضغطوا على علامة النجمة "
-