الفصل 18 | من 24 فصل

رواية ابن عمي و الحب الفصل الثامن عشر 18 - بقلم flawers

المشاهدات
14
كلمة
2,987
وقت القراءة
15 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

صوتووو يلا حبابين

لقد كانت مشغولة في تجهيز نفسها لم تنتبه ان احمد كان يراقب كل حركة وكل خطوة من خطواتها لم يصدق بأن كل هذا الجمال ملكه الان

اشارت له رسل (ماذا)
ضحك واعاد رأسه للخلف استغربت رسل من فعله

تقدمت نحو الباب لكي تخرج
رسل:- متنزل
احمد بعمق:- لا
رسل:- هاهاي بعد احسن
احمد؛- ولچ

خرجت بسرعه واغلقت الباب خلفها ضحك وهز رأسه من تلك الحركات الطفولية

نزلت الى هناك وجدت تقى ايضا لم تجد رقيه بسبب الظروف رقصو جميعا وهي كانت غير مهتمة جدا كأنها حفلة عيد ميلادها
.

حان وقت تغيير  ثيابها
.

عادت لتجده يلعب بهاتفه جالسا على السرير متكئا بظهره على خشبة السرير السوداء

رسل:- هاي شنو بعدك هنا( قالت وهي تقطب حاجبيها)
احمد:- لا اني بباريس
رسل:- هه ... المهم اطلع اريد ابدل
احمد:- والله اظن اكو حمام او اكولچ بدلي هنا احسن (قال الجمله الاخيرة وهو يحرك حاجباه)

سقط فكها الى قدميها

رسل:- يا ادبسزز يا
احمد:- ها ديريبالچ تغلطين (قالها وهو يرفع سبابته مع ابتسامه منتصره)

ذهبت وارتدت ثيابها

وووضعت مكياج

وسرحت شعرها

بعد نصف ساعة ايضا عادت لكي تغير ثيابها ولكنها هذه المرة لم تتكلم بكلمه فقط اكتفت بتغيير ثيابها وهو اكتفى بالنظر
ارتدت

وووضعت مكياج

ووصففت شعرها

لكن الفرق ان شعرها بني

لكن المرة الاخيره ايضا عادت لتغيير ثيابها لكن هذه المرة خرجت

ممما جعل احمد يفتح فمه من جمالعها بهذا الفستان وبشعرها الطويل المنسدل تلبكت من نظراته تلك ثم جلست امام المرأة لترتب شعرها رتبته

ثم جاءت لتضع بعض المكياج

ووضعت ثم جاءت لكي تضع احمر الشفاه باللون الاحمر الباهت

لكنها تفاجءت بوضعه ليده على كتفها مما اربكها جدا فأخذ احمر الشفاه من يدها وادارها نحوه ثم جلس قرب قدميها بوضعية القرفصاء وضع لها احمر الشفاه كان هو يضعه بهدوء الا ان قلبها كان يتراقص فرحا واعضاء جسدها كأنها شلت تمامااا

رسل بسرها:-
عقلها:- رسل وخري شوف هذة شديسوي
قلبها:- لا رسل لا خليني استمتع بهذة الشعور
عقلها:- ولك انت صاير ادبسزز
قلبها متجاهلا عقلها:- شوف شلون يحط عبالك محترف يمةةة
عقلها:- لچ رسل وخريي هسة يگول بحركة بسيطة مني خليتهه تذوب
قلبها:- انچب واكرمنه بسكوتك

للمرة الاولى يفوز قلبها على عقلها فلم تبعده ولم تتكلم معه اكمل وضع المكياج ثم وضعه جانبا ورفعها للاعلى اصبح قريبا جدا لا يفصل بينهما سوى قبضتا يدها التي توجد على صدره

عقلها:- رسسسسل لچ وين رحتي بيا عالم
قلبها:- عالم الاحلااام الجميل
عقلها:- انچب ولك
قلبها:- ولك راح يصير بيه جلطه
عقلها:- ولك اني هم
قلبها:- لك لا خاف تموت البنيه جلطة بالدماغ وبالگلب
عقلها:- االلهم طولچ يارووح ولچ رسل اصحي
قلبها:- لااااا

وقفت رسل امامه كأن زهايمر اصابها تبخرت الكلمات جميعها الى ان انحنى وقبل وجنتها اليسرى اغمضت عينيها جراء لمسته ثم صحت على جملته
.

احمد:- اللله هذة الجمال كله اليه
رسل تحاول تمثيل الغضب بقطب حاجبيها:- مو كأنك صاير ادبسزز
احمد:- اذا ويه مرتي ما اصير ادبسزز ويامن اصير
رسل:- (شهقت وابتعدت عنه بسرعه كبيرة مما جعله يبتسم لا اراديا) وللللك عزززة يا ما تستحي

نظر الى خديها التي اصبحت محمرة من الخجل

احمد:- شبيچ صرتي حمرة
رسل بكذب:- اي غير من ورة العصبيه
احمد:- هااااا
رسل:- اي يلا خلي اروح
.

خرجت بسرعه من الغرفه ما ان خرجت حتى وجدت بوجهها نور

.
نور:- منو بالغرفه (بحاجب مرفوع)
رسل:- أ اا شسمه .. (حكت حاجبها تعبيرا عن توترها) احمد
نور:- هاااا واگول ليش خدودچ حمر
رسل:- لا هاي احمر خدود
نور:- عليه تچذبيييين

.
ثم بدأت نور بالرقص

.
نور:- چنها طماطة لا تگول محمرة چنها طماطه (قالتها وهي ترقص غربي مما اضطر رسل للضحك نور الوحيده التي تربط الشرق بالغرب مما تتكون هذه الفتاة)

.
عادت نور ورسل للحفلة فمر احمد بجانب الباب نظرت له رسل فغمزها مما جعلها تتفاجئ

لكنه تفاجئ ايضا بسحب امه له

احمد:- عزة ماما شتسوين لابس بجامة شلون
ام احمد:- يلا حبيبي عادي
احمد:- لا ماما ماما

ادخلته امه وهو يضع يده على عينيه رافعا وجهه للاعلى تعبيرا عن يأسه كانت تجره خلفها كالاطفال دخل والجميع ضحك ورسل ضحكت معهم

.
رسل:- تستاهل 😂😂😂
احمد:- اضحكي اضحكي اني اعلمچ بعدين 🙂
رسل:- نشوف

.
في المساء
حان الوقت لكي يناما جاء احمد ورآها تضع حاجزا بين جهته وجهتها فوضع قبضتيه في جيبه
ووقف خلفها

احمد بهدوء خطير:- هاي شدتسوين
رسل:- خوفتني ... گاعده اخلي حاجز
احمد:- هااا حاجز وليش ؟؟
رسل:- حتى منحتك ببعض انت نام هناك واني هنا مثل ما هاي غرفتك هاي غرفتي
.

نظر لها نظره هدوء غاضبه كأنه يقول (لماذا تستمرين بوضع المسافات)

.
تركها ونام على جهته واخرج هاتفه

نور:- ها احمد شكو؟؟
احمد:- لك راح تخبلني بعنادهه كلما احاول اتقدم خطوة تجاهه ترجعني 10 خطوات لك شنو كفرت اني بهذاك اليوم لك سويت كولشي وضلت هي مصرة على عنادهه
نور:- اسمعني ... اهده شويه شكو شصاير
احمد:- لك تخيل خلت حاجز المخدات بيناتنه
نور:- ههههههه اي والله حقهه الصراحه متتأمن

ضحك احمد ثم انتبه انها تنام بجانبه عقدت حاجبيها وظنت بأنه يراسل فتاة

.
احمد:- ها ولك اني ميتأمن بيه
نور:- اي والله
احمد:- لك حيوان مو صوچك

رسل بسرها:-
عقلها:- لچ شوفي هاذ الي توثقين بي اگص الاوردة الي بيه اذا مطلع يحچي ويه بنيه
قلبها:- لا ولك لتظن سوء يجوز يحچي ويه صديقه
عقلها:- لچ شوفي شلون يبتسم وعيونه تلمع بروح ابويه بنيه
قلبها:- ولد
عقلها:- بنيه
قلبها:- ولد
عقلها:- بنيه

.
جن جنونها لذلك قامت بتغطية وجهها بقوة مما جعله يستغرب

.
احمد:- والله مدري شسوي بيهه هالبنيه
نور:- اكسر خشمهه
احمد:- شلون
نور:- تزوج عليهه
احمد:- لك حرام عليك مصارلنه اسبوع متزوجين
نور:- متزوجين بس گدام الناس حبيبي
احمد:- اممممم
.

(فتح عبد الله المحادثة بسرعه ثم تدخل)
عبد الله:- ولك لاااا لتسوي هيچ
نور:- يمه اسم الله منين اجيت
عبد الله:- انچب يا خراب البيوت
نور:- لك اذا هي تعاند شسويلهه تستاهل
عبد الله:- الله ياخذك گول امين ولك هاي اول اسبوع الهه عروسه بعدين هو كسر گلبهه وهم عدهم وراثه العناد كملت السبحه احمد انچب وانتظرهه
نور:- لك مو صغيره عمرهه 18 ناضجه تعتبر
عبد الله:- لك 18 شنوو لك هي كاسبة سنة عمرهه 17
احمد بملل:- كأنكم تحچون عن مرتي
نور:- لا بله راح يسوي نفسه العراقي الغيور
احمد:- ايا طايح الحظ
عبد الله:- وجع انت خو مكيف صارت الشغله بيهه مرة ثانيه تكيفون
نور:- احمد معليك بيه هاذ محروگ دمه لان ممكبل
عبد الله:- تفو على خلقتك الزفره يا حيوان انچب احمد ديربالك تسوي هيچ اذا چانت عدهه ذرة حب تجاهك تختفي عقلهه بعده مال اطفال تعامل وياهه كطفلة راح تكسبهه صدگني
احمد:- هاي رسل مرتي واعرفهه كولش زين متقبل متقتنع
نور:- هالمرة حاول شخسران
احمد:- ولكم هاي شبيهه ضاجت
نور:- عبالهه تحچي ويه بنيه
احمد:- لا
عبد الله:- انچب اي خو انت ابد متكهكه ابد 😂
احمد:- هااا اگول 😂😂😂😂

.
كان لدى رسل عقلها وقلبها يتشاجران اما احمد كان عبد الله ونور يكفيانه جدا
.

بعد مرور شهر اخر ظهرت نتائج السادس حققت رسل معدل 93.8
.

احمد:- عندچ هالمعدل العالي وضايجه
رسل:- مچنت متوقعه يطلعلي بالعربي بالستين
احمد:- من كل عقلچ ضايجه ولچ غيرچ يحلمون يطلعون هالمعدل
رسل:- ماااا 😭😭😭
احمد بتفاجئ:- خباال اي والله

.
حسنا .. مرت الايام حتى اصبحا متزوجين منذ شهرين وها هما الى الان ينامان منفصلان عن بعضهما كانت دائما رسل تبتعد عن احمد كلما حاول الاقتراب ولكنه لم يكن يجبرها ويتركها بهدوء وحان وقت ايصالها للجامعه
اه نسيت لقد قبلت بجامعة لغات اخترت فيها قسم الانجليزية مما اجبرني على دراسات اللغة الفرنسية معها ايضا كنت اريد ان ادرس اللغة التركية لكن احمد رفض بحجة انه لا يوجد لديها مستقبل
.

ارتديت


احمد ورسل في السيارة
.

احمد:- اخر مره اگولچ حچي ويه شباب ممنوع ضحك وياهم ممنوع طلعات بحجة گروب ممنوع اكل سوة بالكافتريا ممنوع گعده بصفهم بالمحاضرة ممنوع
رسل:- ليش بله
احمد:- هذوله الشباب سوالفهم واعرفهه ديريبالچ تسوين اي شي منعته مفهوم
رسل:- ها لازم مسوي مثل سوالفهم من قبل

.
قلبها:- ايا حيووانة لچ لييش
عقلها:- عفية عفية استمري
.

احمد بيأس:- رسل رجاءا اولا اني مچنت هيچ صح حبيت 3 مرات بس چنت اوفي للاحبهه الى ان نتفرق بسببي او بسببهه او بسبب الظروف
رسل:- هااا يعني بعدك تحن الهم
احمد:- انتي شدتگولين
رسل:- اي مو انت تگول فرقتنه الظروف يعني هالشي مو بارادتك يعني لو چانت موجودة مچنتو تفرقتو
احمد:- رسل....
.
قاطعته ونزلت من السيارة
.

انتظرها حتى دخلت الجامعه ثم حرك محركه ورحل
.
.

عاد لكي يأخذها وجدها واقفة تتحدث مع شاب وسيم اه ما هذا

.
راقب نظراته لها جيدا ادرك حقا انها نظرات اعجاب ركز جيدا على تصرفاته تبعا من حركة يديه الى عينيه استنتج عيناه مفتوحتان انه معجب يداه متكتفتان الى الخلف انه معجب قدماه يميلان بأتجاها انه معجب ابتسامته الكبيرة انه معجب ... انه معجب ... انه معجب
.

احمد:- بعد ما اتحمل راح انزل
.. لا ما انزل ... لا انزل ... لا ما انزل خلص اسوي نفسي ممنتبه
.

اتت رسل الى السيارة وجلست بجانبه
.

احمد فضل الصمت على ان يتكلم بكلمه طوال الطريق لم ينطق بحرف مما ااخافها قليلا لكنها تجاوزت هذا الخوف ما ان وصلا الى منزل اهله
.

نزل من دون كلام فقط ... تقدم للامام ونزلت خلفه ذهبا الى الداخل كان يحتاج الى اخذ بعض الاوراق من والده استغلت الفرصه وذهبت لنور وسلمت عليها
.

اصبحت الساعه 7:33 مساءا عادا ايضا بنفس السيارة ولم ينطق بكلمة
.
عادت هي للمنزل وذهبت لغرفتها غيرت ثيابها وارتدت

ما ان خرجت من الحمام حتى رأت احمد امامها تجاهلت نظرته المؤنبة تجاهه محاولة ترتيب اي شي رأت شرشفا حاولت ترتيبه لكي لا تركز على نظرته امسك ذراعها بيده اليسرى واليمنى امسك بها الشرشف
.

احمد:- منو هذاك ؟؟ وشنو چان يگول ؟؟
رسل:- منو ؟؟
احمد:- تعرفين كولش زين اني شنو اقصد
رسل:- احمد (عقلها اخبرها بأن لا تقول الحقيقه وهي انه كان يسألها عن اوقات المحاضرة) انت لتدخل شي ميخصك
.

سحبت يدها وتراجعت لكنه فاجئها بسحب ذراعها وبقوة واعادتها الى مكانها لم تنظر الى عينيه كانت تدرك تماما بأنها ان نظرت ستتدمر بسبب نظرته الغاضبة
.

رسل:- آه ايدي احمد
احمد:- رسل ترة مليت وتعبت عنادچ وكولشي حاولت اتقبل مرة ومرتين وتلاثه تعاندين هم مررتهه الچ بس هذا ميعني تستهزأين بيه بهالطريقه رسل

ابعدت يده عن ذراعها
.

رسل:- احمد انت ممضطر ابد انه تتحملني
.

جذبها نحوه بقوة من مما جعلها ترتطم بصدره لم يفعل سوى بأنه قبلها .. نعم قبلها كانت قطرات دمها تتراقص و الاوردة والشرايين كذلك اغمضت عيناها ببقوة ووقفت متجمدة لا تتحرك ابتعد عن شفتيها وقبل وجهها لم تحرك ساكنة لم تقاوم وكأنه يحقنها بأبر التخدير قبل جبينها خدها الايسر ثم الايمن ثم الى رقبتها وهي الان لا تتحرك ثم ... .... ( شوف شكو تقرون تريدون تعرفون شنو صار مو عيب عوفوهم براحتهم)
.

بعد ذلك غلبني النعاس لم استطع حتى الذهاب وارتداء ثيابي للففت حول جسدي الغطاء ونمت كما قلت انه حبوب براسيتول اعزائي

في الصباح استيقظت رسل نست كل شئ حصل البارحه لمده 5 ثواني الى ان ادرك بأنها بالكاد ترتدي شرشفا تلف به جسدها احمر وجهها بسرعة استدارت الى جانبها حمدا لله لم يكن موجودا ذهبت للحمام استحمت وخرجت تفاجئت باحمد بالغرفه
.

بعد صراع داخلي تكلم احمد
.

احمد:- راح اتزوج
.

قالها فشعرت بصعقة كهربائية تدخل الى جسدها الصغير اخفضت بصرها بسرعه كادت الدمعه ان تسقط لكن لا ليس الان ليس الان
.

احمد:- مراح تگولين شي
رسل:- هالشي يخصك اني ما اتدخل بي
احمد:- رسل (نظر لها فرفعت بصرها نحوه نظرته كانت نظره مترجية بأن تقول لا لا تفعل ذلك كان ينتظرها ان تقول)
.

كانت تدرك بأنه كان سيلغي الفكرة تماما ما ان تتكلم لكن كبريائها الاحمق منعها من ذلك
.

رسل:- اتزوج احسن .. بعدين (خرجت هذه الكلمه مرتجفه) بعدين ميهمني ان تزوجت او لا صدگني
احمد:- (بنظرة مترجية) رسل اخر كلام
رسل:- ليش حتى اگول كلام ثاني اني ارتاح وانشغل بدراستي وانت ترتاح ويه مرتك
احمد:- ماشي مثل متريدين (كرامته لم تسمح له بأن يستمر بنظراته المترجية لها وهي مازالت تدوس على قلبها )

تركها وخرج بسرعه دون اي كلمة اغلقت الباب خلفه وبدأت بالبكاء بقوة واضعتا يدها على فمها لكي لا تصدر صوتا

في الطرف الاخر

احمد بعد ان حصل هذا ليلة البارحه شعر بتأنيب الضمير لم يكن من حقه فعل ذلك لم يكن خطرت بباله فكرة الزواج لكي ترتاح هي قرر ان يتكلم معها علها تنطق كلمه لتمنعه كان ينتظرها في كل ثانيه لتقول اي كلمة لتتحدث تحدثي تحدثي لكنها لم تتكلم كبريائه كرجل كرامته كل ذلك منعه من ان يضحي هو في كل مرة لما عليه التضحيه لما يجب ان يكون الطرف المضحي دائما
.

صوتووووو
.
توقعاتكم
1. اعتراف رسل وعدم زواجه
2. عدم اعتراف رسل وزواجه
.
صوتووو

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...