الفصل 4 | من 4 فصل

رواية ابن الذوات والصعيدية الفصل الرابع 4 - بقلم هويدا زغلول

المشاهدات
27
كلمة
1,407
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

رواية ابن الذوات والصعيدية الفصل الرابع والاخير


اولا يا زينه مش انتي السبب ولا حاجة هو انتي بس بيتي حاجات مكانتش واضحه من الاول واني مكنتش شايفها واصل

زينه بصت في عينه وقالت

يعني انت زعلان عشان هي سابتك ومشيت يا حازم ولا إيه

حازم سكت شويه وقال

والله ما اني يا زينه اذا كنت زعلان ولا فرحان عاد اني كل اللي اعرفه اني كنت هاخد مجلب عمري كله لو كنت اتجوزتها وعشت معاها

زينه

ليه يا حازم هو انت متعرفش إذا كنت انت بتحبها ورايد انها تفضل معاك ولا لاه

حازم

اكدب عليكي لو جولت لك اني كنت بحبها بجد اني عرفت ان اللي كان بينا مكانش حب ولا حاجة يلا اهي راحت لحالها

وبعدها سكتوا شويه والهواء كان بيحرك شعر زينه وحازم فضل يبصلها لحظه وقال

حازم

انتي عارفه اني حاسس اني لاول مره بشوفك يا زينه

زينه اتوترت وقالت

وليه يعني بتجول اكده

حازم ابتسم ابتسامه خفيفه

معرفش يمكن عشان انتي طول عمرك موجوده جدامي العيله الصغيرة ام ضفاير وعمري ما شوفتك وانتي كبيرة وحلوه أكده

زينه قلبها دق بسرعه وحاولت تخبي ارتباكها

زينه

واااه انت شكلك بتعاكسني بجا ولا إيه عشان اكده عمال د بتجول كلام غريب النهارده

حازم

هههههه الغريب اني أول ما شوفتك لما رجعت افتكرتك عيله من عيال الشغالين اللي في الفيلا

زينه بعصبية

واااه تاني طيب اني مش هرد عليك جول اللي انت عايز تجولوا

حازم

هههههه اني بضحك معاكي يا زينه هو انتي ليه بتاخدي كلامي علي محمل الجد أكده عاد

زينه

علي فكرة أني كنت زعلانه منك جوي يا حازم

سامحيني يا زينه لو كنت زعلتك في يوم من الأيام

زينه حسيت برجفه في قلبها لكنها مردتش تبين وسكتت وفضلوا يبصوا لبعض وبعدها حازم قال

حازم

يعني خلاص اكده صافي يا لبن وبجينا متصافين

زينه

يعني وبعدين متفرحش جوي اكده

حازم

هههههه ماشي علي العموم انتي باين عليكي انك سامحتيني

وفي اللحظه دي سمعوا صوت العمال من بعيد عند أرض المستشفى

حازم بصلهم وبعدين رجع بصلها وقال

حازم

تعالي شوفي الأرض وياي بصي كل الارض ديه اللي اني ناوي اعمل عليها مشروع المستشفى ايه رأيك

زينه

مشاء الله حلوه جوي يا حازم ربنا يبارك يارب بس يعني انت عايزني اشوفها وياك ليه بجا

حازم

عشان انتي أول واحده هتشوف الحلم بتاعي ديه وهو بيتحقق

زينه فرحت من قلبها بس مرضتش تبين له حاجة خالص وبعدها رجعت البيت وهي فرحانه جدا وقلبها بيرقص من الفرحة اللي هي فيها وفجأة طلع لها سيد واول لما شافته قالت

زينة

سلام قولا من رب رحيم اعوزو بالله من الشيطان الرجيم هو في ايه عاد

سيد

واااه جرا ايه يا زينه هو انتي شوفتي عفريت إياك مالك أكده

زينه

مالي ايه ما هو انت فعلا خارج مثل العفريت ولا اعرف انت جيتني منين عاد عايزني اعمل ايه يعني

سيد

عايزك تاخديني بالحضن وتجولي لي اني اتوحشتك جوي يا سيد يا حبيبي

زينه بعصبية

واااه انت اتجنيت في عجلك إياك اتحشم يا سيد انت ايه اللي بتجولوا ديه كأنك اتجنيت بجد

سيد

اني بهزر معاكي يا جلبي خلاص حجك عليا اني غلطان لك بس فكيها بجا أكده وخليني اشوف الوش الحلو بلاش كل لما اشوفك الاجي الوش الخشب ديه يا زينه البنات

زينه

اني بجا اكده إذا كان عجبك يا سيد وغور بجا من جدامي دلوك عشان اني معايزاش اشوفك واصل

سيد

وااه انتي لساتك معايزاش تعرفي انك خلاص هتبجي مرتي يعني المفروض انك تحترميني هبابه اكده

زينه

ده بعيد عن شنبك يا سيد يوم لما ابجي مرتك وعلي زمتك لدجيجه واحده

سيد

هو انتي عماله تتنكي عليا اكده ليه يا زينه علي العموم انتي لو فضلتي رفضاني اكده ابوكي وامك هيروحوا في داهيه اصل اني هاروح ابلغ عنيهم واجول علي اللي هما عملوه واني الوحيد اللي داريت عليهم

زينه

انت بتجول ايه انت باين عليك اتهبلت في مخك انت كيف تتكلم عن امي وابوي بالطريجه دي

سيد

والله بجا يا حلوه اسالي أمك اني اعرف عنيهم ايه هي وابوكي يوديهم في داهيه وجوزاي منيكي هو تمن سكاتي

زينه سابته بسرعه وجريت علي البيت وقالت لأمها

زينه

ايه السر اللي مخليكي عايزة تجوزيني لسيد بالغصب ياما وانتي عارفه اني مش طيجاه

مديحه بتوتر

هااا سر ايه يا زينه اللي انتي جايه بتتكلمي عنيه ديه

زينه

السر اللي سيد يعرفه عنكم انتي وابوي هو جالي ياما وانتي جولي لي بجا ايه الحكاية بالظبط

مديحه

مفيش يا زينه اصل اني وابوكي زمان كنا داخلين في حكايه أكده تبع الآثار ويومها ابوكي جتل واحد وسيد هو اللي دارى عليه وجاله ان هو هيخلصه من الجثه عشان اكده من بعدها وهو مسكنا بيكي

زينه

صح الكلام ده يابوي جولي اني اللي بسمعه ديه كله كدب

محروس دور وشه الناحيه التانيه وسكت ومديحه قالت

مديحه

ولو أنتي متحوزتيش سيد يا زينه هيبلغ عن أبوكي ويدخله السجن بسبب الحكايه الجديمه دي

زينه

اني حاسه اني بحلم ليه عملتوا فيا اكده واشمعنا اني اللي يحصل معايا أكده ليييه

مديحه

سامحينا يا زينه مكنش جدامنا غير اننا نوافج عليه بدال ما كان راح يبلغ عنينا اني وابوكي

زينه

اني عمري ما هسامحكم عشان اللي انتو عايزين تعملوه فيا ديه والراميه اللي انتو ناوين ترموهاني دي

وسابتهم ودخلت اوضتها وهي عماله بتعيط جامد وبعدها قررت انها تقول لحازم يمكن يقدر يساعدها وفعلا خرجت من البيت وراحت له في الأرض اللي بيبنيها وحكت له وقالها

حازم

ايه اللي انتي بتجوليه ديه يا زينه معجوله اللي اني بسمعه ديه بجا ابوكي وامك يعملوا اكده

زينه

ارجوك يا حازم اني معايزاش حد يعرف بالحكايه ديه واصل أرجوك

حازم

وانتي بجا ناويه تتجوزيه صح يا زينه

زينه

مفيش جدامي غير اني لازم اتجوزه يا حازم هعمل ايه يعني اودي ابوي وامي في داهيه عشان خاطر اني مش طيجاه لاه هستحمل عشانهم

حازم

طيب اني عايز أسألك هو الراجل اللي أبوكي جتله ديه اسمه ايه امك جالت لك طبعا مش أكده

زينه بتعيط وقالت

اسمه الدوكش هو رجاله ولد ليلل من بتوع الجبل وهو اللي مسرل عن اي حاجه عفشه بتحصل في الجبل

حازم سرح شويه وقالها

طيب يا زينه اني عايزك ترجعي البيت دلوك ومتخافيش انتي مش هتتجوزي سيد ديه مهما حصل

زينه

ليه يا حازم انت ناوي تعمل ايه عاد وكتب الكتاب بكرة خلاص واني خايفه

حازم

لا اني معايزش اسمع نبرة الصوت ديه بجا انتي سامعه ولا لاه واهم حاجة انك متحمليش هم طول ما اني جنبك واوعاكي تخافي من حاجة واصل

زينه

طيب يا حازم اني مستنيه لما اشوف ايه اللي هيحصل عاد

وسابته ومشيت وهي حاسه ان قلبها مطمنه من ناحية حازم ورجعت البيت وهي جواها حب كبير لحازم وعدي اليوم وجه يوم كتب الكتاب وامها لبستها الفستان وحنان كانت قاعده جنبها وقالت لها

حنان

هو انتي عماله تبكي ليه يا زينه عاد هو انتي مش موافجة علي سيد ديه بمزاجك ولا إيه عاد

ردت امها وقالت بسرعه

ايوه طبعا هي اللي موافقه بمزاجها مش اكده يا زينه

زينه بصت لامها بدموع وسكتت مش عايزة تتكلم وبعدها امها قالت

مديحه

يلا يا ضنايا عشان المأذون وصل تحت والنتس كلاتها مجتمعه يلا

حنان

اني نفسي افهم هي كالها اكده ياما صارحيني

مديحه

ما خلاص بجا عاد ابااي عليكي هو ليه كتيرة الكلام أكده

ونزلت زينه وهي لبسه الفستان وعيونها كلها دموع وباصه في الأرض وسيد اول لما شافها اتجنن وقال

سيد

ايه الجمر ديه يابوووي يلا ياشيخنا اكتب الكتاب بسرعه حكم اني مستعجل جوي

وفي الوقت ده سالم كان قاعد مستغرب من منظر زينه وقال لحنان

سالم

هي اختك مالها حزينه اكده ليه

حنان

والله ما اني عارفه يا سالم ومش فاهمه حاجه واصل

وفي اللحظه دي المأذون بدا يتكلم وفجاة دخل حازم ومعاه رجالته ومكتفين واحد وقال

حازم

متكتبش حاجة يا راجل انت مفيش جواز

سيد

واااه وده اسمه ايه ديه بجا أن شاء الله يعني ايه مافيش جواز

حازم

يعني انت مش هتتجوز زينه يا سيد وانت عارف اني كبير البلد والكلمه كلمتي

سيد

وانت مالك انت كبير البلد ولا صغيرها عاد انت من بجيت عليتها وبعدين ابوها موافق انت بجا ايه دخلك ولا ايه ياعمده ولا اتكلم أني

حازم

لا يا سيد مفيش داعي انك تتكلم واصل اصل اني نسيت اجولك مش اني لجيت الدوكش وعايش

مديحه

انت بتجول ايه الدكش عايش كيف ديه

حازم

ايوه عايش هاتو يا رجاله

ودخلو بيه وهو متكتف وحازم قالو

حازم

احكي يا دكش كل اللي حصل

بدأ يتكلم ويقول

الدوكش

اني هجول كل حاجه يا كبير االيوم اللي العمده ضربني بالنار اني ماموتش بس سيد جالهم يومها

باك

محروس

الراجل مات يا سيد مات

سيد

بجولك ايه يا عمده انت تاخد مرتك وتمشي من اهنه واني هتصرف مع الجثه ديه يلا دلوك

وبعدها لما مشيوا سيد قال للدوكش

سيد

جوم ياض انت استحليتها اياك جوم اكده

دوكش

انت ناوي تعمل ايه دلوك يا سيد

سيد

انت هتدخل الجبل واياك اشوفك في اي مكان واصل انت سامع يلا

وبعدها راح لهم سيد ومديحه قالت له

مديحه

اني معارفاش اشكرك كيف يا سيد علي اللي انت عملته ويانا

سيد

لا يا كبيرة اني معايزش شكرانيه اني عايز حاجه واحده بس هي زينه اني عايز اتجوزها عشان الموضوع يفضل سر وفي بير والجثه تفضل في مكانها

محروس

انت بتهددنا يا سيد

سيد

لاه يا عمده حشا لله اني عايز اناسبك ها جولتو ايه اتجوز زينه ولا اروح النيابة وابلغ عن جثه الدوكش

ووافقت مديحه عليه هي وأبوها وكانو مغصوبين علي كده

مديحه

اه يا واطي يا ندل كنت عايزني اديك زينة البنات وانت مستغفلنا

حازم

خودوه يا رجاله

وفعلا الرجاله خدت سيد وزينه باصه لحازم بفخر وهو قال لابوها

حازم

ودلوك يا عمده اني بتجدم لزينه وعايز اتجوزها جولت إيه

المأذون

يعني فيه كتب كتاب ولا لاه

مديحه بفرحه

فيه طلعا يا مولانا لولولولولوي

والكل فرح اوي وحازم قرب من زينه ومسك ايديها وقالت له

زينه

كنت فاكرة اني خلاص هبجا مرت سيد وانك اتخليت عني

حازم قرب منها وقال

اني جولت لك متخافيش طول ما اني جنبك عشان اني مش هخليكي تحزني واصل

زينه

ربنا يخليك ليا يا حازم

حازم باس أيديها وهي اتكسفت وقالت له

زينه

وااه اتحشم يا حازم الكل جاعد

حازم

وااه ما انتي هتبجي مرتي

وفعلا كتبوا الكتاب في وسط فرحه اللي حاضرين كلهم

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...