رواية ابن الزهار بقلم عماد عبد الحليم | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
الفصل الاول انا ادفنت حى فالمقابر ..وانا لسه مولود ..مكملتش 6 ساعات على ميلادى ..اما تولدت لاقونى مبتحركش ..مفيش نفس ولا نبض طالع منى ولا ببكى ..فدفنونى ..كنت اول ولد لعيلتى ..لعيله الزهار ..ولد على خمس بنات ..فضلت فالمقبرة اكتر من 10 ساعات ..لحد ماجه عمران حارس المقابر ..سمع صوت بكى شديد خارج من مقبرة عائله الزهار ..صوت طفل صغير ..ولانه موجود هنا بقاله 10 سنين ..فافتكر انه بيتهياله او ان دى حاجه من ضمن الحاجات اللى بتحصل هنا ..وسبنى ومشى ..وبعد ساعه رجع تانى ..وفتح المقبرة وخدنى ..وقرر ياخدنى لبيت اهلى ..ويفرحهم ويقولهم ابنكوا مماتش وياخد حلاوته ..بس للاسف الموضوع مكانش بالسهوله دى ..بيتنا كان بعيد فشرق البلد فمكان مجهور مكانش مجرد بيت عادى ده عبارة عن قصر ..عيله الزهار من اغنى اغنياء البلد ..من الاعيان زى مابيقولوا ..عمران خدنى لهناك ..بس للاسف وصل متاخر ..عمران :شاف رحيم كبير عيله عيله حمزاوى واخواته خارجين من بيتنا ..اتدارى لحد مامشيوا...