الفصل 51 | من 58 فصل

رواية ابناء الحسوم "شمسون" الفصل الحادي وخمسون 51 - بقلم 𝐙 𝐇 𝐑 𝐀

المشاهدات
19
كلمة
15,150
وقت القراءة
76 د
التقدم في الرواية 88%
حجم الخط: 18

#ابناء_الحسوم "شمسون"

بقلمي: زهراء السلامي ❤︎

لطفاً لتنسون التصويت + التعليق بين الفقرات + متابعة لحسابي 😍.

شتان ما بيننا..
انتَ بردٌ صاقعٌ
وانا
مهما
بردت
حريق... 🔥

━━━━━━  ━━━━━━

"مسرة"
بست روحي بالمراية بوسات متتالية سويت على المراية برواز بوسات فرحانة وسعيدة والحماس متوزع بكل جزء من جسمي، دخل ابوية للغرفة واستند بجسمه على الباب رافعلي حاجبه مستنكر..

-فادي: يعني سويتها مسرة

-اي

-اكيد تعرفين شيصير بي لو حاولتي ترجعين العلاقة؟

-فنكم

-فادي: تتحديني؟؟

-اكره اقلل من احترامك بابا بس اي أتحداك! بيمن تهددني؟ ميس؟ ميوسة ورجعت لحضني واكرم وانلصم على حلگه ووگفوا عنده حده و...

-بواسطة سردار! شوكت حاچية ويه سردار انتِ؟؟ ليش تشتغلين من وره ظهري مو كتلج اني ارجعلج ميس؟!

-بعدك تعاتبني على هالشي بابا؟ ترجعها شوكت من تصير مراهقة؟؟ لو من تتزوج بنتي ان شاء الله؟

-اويليي يا عنادج!

-اويلي يا اعنادي ويا اصراري ويا حبي! وانتَ تعرفني زيين محد يگدر ياخذ من ايدي شي الا اذا اني انطيته بنفسي!

-بسيطة الظاهر سجن شُهيب ما كفاچ انتِ تردين تكتلي گليلي بابا اني اريدك تكتله وتخلصني منه

-ابوه رجع وما راح يسمح بهالشي! واذا ابوه ما گدر يوگفك فـ اني الراح اوگفك قسماً بالله وروحها لامي اتحالف ويه عدوك ضدك واحط لتصرفاتك حد!!

-شنو هالصلافة مسررررة ابوچ اني!!

-انتَ تريد تكتل رابط الاب وبنته بيناتنا انتَ دمرت علاقتنا من زمااان بابا واني باقية عندك علمود ميس بس هسة رجعتلي كلها ايام واطلع من هالبيت وتخلص مني

اخذت جنطة السفر اسحلها ولزمني من ايدي، حضنني لصدره يمسح على راسي يرجف ويتوسل صار زمان ما شايفة ابوية بهذا الوضع ويعز عليَّ اخلي يتوسل گلبي ميتحمل لو شما سوه بيه ابقى احبه..

-فادي: يا بابا يا بنيتي يا روحه لابوج شمسون وولده راح يدمروج سرور راح ياخذوج مني مثلما اخذو امج

-ماطول شُهيب بظهري محد يگدر يلمس شعرة مني

-شُهيب الكتل امچ؟؟

-شُهيب ما كتلها مااا كتلها!! شوكت راضي تستوعب هالشي!

-المهم واحد منهم كتلها!

-وراح اعرفه منو أنطيني مجال

-صار سنين منطيچ مجال وما عرفتي منو!

-لان صعب! چنت طفلة بهاي الحادثة وشفت گفاه ما شفت وجهه شلون راح اعرفه!

-بابا اني خايف لا يكسر گلبج ابن شمسون الكلب

-اني الكسرت گلبه بابا مو هو لو اقدم روحي لـ شُهيب هم ما اعوضه الفقده بهاي الثلاث سنوات

قبل لا يجاوبني مشيت اعبره وطلعت من البيت، ركبت ويه السايق ولبست مناظري الشمسية اخفي عيوني الصايرة تخوني وتنزل دموعها بشكل مبالغ بي، حط السايق جنطة السفر بالسيارة وانطلق للمطار..

بس وصلت للمطار طلعت مرايتي اعدل نفسي، رفعت شعري نص ذيل حصان والباقي على اكتافي ونزلت.. اليوم لابسة سوت كاجول قابل للطلعات ليش وشعجب مادري بس طخ على بالي ولبسته وتنازلت عن الكعب بدلته بحذاء رياضي وابشركم ميس ربطتلي القيطان..

دخلت المطار ادور عليه بعيوني، شفته من بعيد گاعد بصالة الانتظار صافن وحده، مغصتني بطني واحس بفراشات صارت بيها، سيطرت على ملامحي المتحمسة وخفيت ابتسامتي وحاولت ابطئ خطواتي قدر المستطاع وتمشيت متوجهة اله..

-هاي

انتبه على صوتي وجاوبني بهزة راس، باوعت للساعة البيدي وسألته..

-شگد بقى للطيارة؟

-ماعرف يمچ التذاكر

-ها اي صح

طلعتهن شفت صار وقت نروح للصالة الثانية ما سلمنا جنطنا لان مو كبار، سحل جنطتي وجنطته وتمشى ويايه نروح ننتظر هناك والگعدة عبارة عن صمت! طلعت روحي من الهدوء صرت الوب بمكاني متنرفزة احتاجيت اللهي روحي بأي شي لا انهار هنا..

-مسرة: جايب سماعات؟؟

-لا

-واني ما جايبة وناسية مالتي اريد اسمع اغاني

-هسة بالطيارة ينطونا

-اريد هسسة!!!

قابل ردة فعلي العصبية اللا ارادية بهدوء، هز راسه واني ضغطت على ايدي ثنينهن اركز ويه هوسة المطار وانتبه ويه الاصوات ما اخلي الهدوء يسيطر عليَّ نزلت راسي اركز ويه الرجال والمرة الگاعدين ورانه يسولفون وبالي ويه صراخ الطفل والبچي.. بدون لا احس صرت احد بسنوني راسي راح ينفجر ماتحملت راح اخذ الحباية مال مهدأ واطيح حظي هنا اطرافي كلها صارت ترجف اريد وماريد..

-مسرة؟

-ها...

-سكرچ ارتفع؟ شكلچ مو بخير

-لا لا

-تمام رايح اجيبلچ ماي

هزيت راسي بـ اي كم مرة واول ما وگف يروح اني شردت للحمامات، طبيت لوحدة من الحمامات وقفلت الباب عليَّ اخذ شهيق وزفير گلبي ينبض بقوة وريگي نشف.. طلعت الحباية من جنطتي وفلتت من ايدي بسبب الرجفة و وگعت بنص التواليت صرخت من القهر وشمرت جنطتي بالگاع طلعت وحدة ثانية وصفنت عليها..

مردتها مرد بيدي وغمضت عيوني احارب نفسي، ادماني على المهدئات غلط! الدكتور حذرني اكثر من مرة وگال لازم اسيطر على نفسي لااازم اترك الحبوب...

گنبصت اخذ شهيق وزفير لوقت طويل اعصر ايدي ورجلي وسندت ظهري على الحايط، ماعرف شگد بقيت على هذا الوضع وما رجعت لوعيي وللواقع الا على صوت رجال قلق يصيح بأسمي..

-مسرة؟ مسرة انتِ بعدچ هنا؟؟

فزيت اوگف بمكاني ويه صوته المتوتر، بلعت ريگي اعدل نفسي وامسح جوه عيوني الكحل لا يكون سايح، رجعت الحبة بالجنطة ولبست جنطتي على كتفي وطلعت..

-شُهيب: وييينج؟؟

-مسرة: هنا

-شبيچ شصار وياچ؟؟

ابتسمت على خوفه ولهفته وحركات ايده، من شافني مبتسمة وگف عدل يحط ايده بجيوبه، حكيت طرف انفي ووخرت گذلتي عن عيوني وجاوبت بثقتي المعتادة..

-سكري ارتفع شوية واخذت علاجي هنا ماردت گدام الناس

-تمام وهسة انتِ زينة؟

-اي..

-صاحو طيارتنا تره

-ها اوكي يله نطلع

طلعت وياه اخذ جنطتنا وتوجهنا لسيارات النقل، وصلونه للطيارة صعدنا بس راسي احسه ثگييل ويوجعني سندته على الكرسي وغمضت عيوني بسرعة ورحت لغير عالم بعد ما حسيت الا على لمسة شُهيب يضرب خدي خفيف بأصبعه..

-مسرة! مسرة!!

فتحت عيوني ثگيلة صار وجهي بوجهه عيونه جاحظهن على وسعهن ووجهه مخطوف لونه، عدلت نفسي وحسيت بخدي حار ويمكن حتى صاير بي طبع..

-مسرة: شبيك؟

-ما گعدتي!!

ضحكت على نبرته متعجب وطلع لسانه اخيراً، مطيت ايدي فوگ وراهة لميتهن بحضني وگلت بأبتسامة واسعة..

-نعسانة شبيك ويااي

-عبالي غبتي عن الوعي

-لا يابة اگلك جوعانة اريد عمعم

-وصلنا ام عمعم

-يااا صدگ عود

-اي

-لعد ليش ما گعدتني من جابو الاكل صاير مهمل برو ماكس شُهيب

-چابو پورك (لحم خنزير) بس اخذتلج ذني

انطاني نساتل وصمون وعود زبدة ومربى، فتحلي الصمونة بسرعة بسرعة وحشه بيها الزبدة ومربى وانطاهة الي اكره الزبد وما اطيقه بس اخذته منه واكلتها فرحانة بأهتمامه..

-مسرة: لا خلص رجعت خوش وليد

-هاي نساتل هم، يلا مدوزيل لازم ننزل تأخرنا

-مو دا اكل شلون اشيل جنطتي؟

بدون لا يجاوب گام يطلع جنطنا من فوگانه وشال جنطتي اليدوية بيده وسحل بالجنط الباقية واشرلي نطلع.. مشيت وراه وقلبي يتراقص فرحاً مفتقده حنيته واهتمامه، عمري كله قضيته بدون احد ورايه بس من تعرفت على شُهيب صرت مثل الطرنة وياه كلشي ما افتهم وكلشي ما ادبر اريده هو يسوي كلشي..

دخلنا بناية المطار وكملنا الاجراءات وشفت مرة ويه زوجها يمشون باوعت لوضع شُهيب يسحل بجنطتين وجنطتي اليدوية مشكلها بالجنطة مالته، غمزتلي المرة وسوتلي حركة اوكي بأصبعها وهمستلي "I love this" ضحكت وهزيتلها براسي اوافقها الرأي..

بأثناء ما احنه واگفين اني اسوي روحي اتصل بأبوية حتى يأمنلنه سيارة، لقطتهم عيني من بعيد ابتسمت وگلت امثل التفاجئ..

-عزه هاي شجابهم

اللتفت شُهيب مكان الدا اباوعله وچانت ثانية او اقل الثانية حتى اشرقت الشمس من مشرقها وشفت ابتسامة واسعة تنرسم على وجهه الحلو حسيت بگلبي يزهر ورد ويه فرحته من صاح وهو يلوح بيده..

-شُهيب: اطلللس، عمررر، علييي، حمزززة، مسلمممم هناااا

اجو الولد بأتجاهنا وما اسولف على السلام الحار الصار بيناتهم، تحشيش على مداهر على مسبات على رزايل على غمزات على لمزات ماكو شي ما سووا وما خلوا بنفسهم، ضحك شُهيب من كل گلبه ويه عمر من گال..

-عمر: حسيت بالمغرب غيمت تدرون؟ گلت بس لا شمسون جاي اثاري طلع خلفة شمسون جاينه

-شُهيب: هههههه هذا شوكت يبطل من طيحان حظه ما تگلولي

-عمر: بالعباس مشتاقيلك گلبي مفرفح على شوفتك

-شُهيب: شفتك گطعت طريق السجن روحه رده تجي تزورني

-عمر: وعلي من وره عليوي هو السبب والزهررة مرتين اجينا اوربا نوصلك وما يرضى نفوت

-علي: خاب ماتحمل گلبي رقيق مو بيدي اخاف اطير الهيبة وتطيح دمعتي گدام امة لا اله الا الله

-مسلم: عمت عيني عليك امشي امشي لا تضحك العالم علينا

لم الاطلس شُهيب بحضنه ووگفو على جهة يبسبسون وحمزة مضيگ عيونه ويباوعلهم ضحكوا ثتينهم واشروله يجيهم ما قبل متت ضحك رجال شكبره شگده طنگر عليهم وراح وبقوا يتوسلون بي..

-عمر: عذروا شباب عذروا هاي هرمونات الحمل گابة عنده

-حمزة: هسة احمـ.....

خزرهم شُهيب وفوراً حمزة سكت جافل وكلهم انبلعت لساناتهم، بصعوبة كتمت الضحكة نسوا اني موجودة ورادو يدوسون بالحچي.. تعجبت على شخصيتهم بين بعض خصوصاً مسيو حمزة كلش كلاس توقعته اصلاً ميتشاقه وبالمرتين صدمني هم هنا وهم بالحفلة..

-شُهيب: شلون عرفتو اني بالمغرب ما بلغت احد ردت افاجأكم تالي انتو فاجأتوني

-علي: عرفنا من ستوري انسة قيثارة كاتبة لوكيشن "TO MOROCCO" وعرفنا راح تجي وياهة انتَ

اندار يباوعلي شُهيب بـ شَك رفعت اكتافي بلا مبالاة وسويت روحي فقيرة، بالحقيقة اني بلغت الاطلس بنفسي احنه جايين واذا عنده وقت يطلع ويه شُهيب يغيرله جو ماتوقعت راح يجيب كل اصدقائهم ويستقبلو بالمطار بس چنهم همه الي منتظرين جيته على نار وسعادتهم تفسر هالشي..

-حمزة: والله متمني ابقى بعد بس عندي اجتماع مهم طار نصه

-الاطلس: اي ولك انتَ مو اجتماعك بالتسعة بالليل؟

-حمزة: فدوة يروح لـ شُهيب اهم شي شفناه بخير..

ودعوا وراح وبقوا الباقين ويانه، سلموا عليَّ بأحترام محد بيهم صاحلي بأسمي كله لو "مدموزيل" لو "ليدي".. طلعنا سوه ركبنا اني وشُهيب بسيارة الاطلس والباقين گالو عدهم شغل..

-الاطلس: اليوم تباتون يمنا

-شُهيب: لا اطلس احنه اجينا بشغل

-الاطلس: ميخالف والنومة بشنو راح تأثر على شغلكم؟.. غانم اسفط على جهة

حچه ويه السايق مالته وسوه مثلما يريد، توقعت راح ينزل يجيب شي بس بقى ويانه بالسيارة گاعد ثواني واندگت جهة جامة الاطلس ومدو روسهم ثلاث زلم..

-شُهيب: تضحك عليَّ انتَ!!!

حچاهة بفرحة غمرت قلبه، ضحك الاطلس ونزل ويه شُهيب من السيارة تسالمو ويه الزلم سلام حار، ما عرفتهم منو لانهم مو من ضمن الخطة بس ميهم المهم شُهيب سعيد..

صعدوا لسيارتهم واجو ورانه بطريق بيت الاطلس قبل لا اسأل منو ذولة شُهيب گال..

-شُهيب: ولك صار سبعة سنين ما شايفهم شجابهم ما تگلي

-الاطلس: اصدقاء المدرسة ما ينسون شُهيب وصدفة جايين للمغرب زيارة صارلهم يومين وصارت جيتك وياهم

-شُهيب: شهر واحد داومت مدرسة هنا ولهذا يومك احنه على تواصل تدري زياد حتى بالسجن خابرني

-الاطلس: دكتور زياد رجاءاً!

-شُهيب: خرب عقلك زياد "دكتور" صارت دمج ويه اسمه المخبل

ضحكات وسوالف وذكريات ولطافة گضوا الطريق، ابتسمت بسعادة آخيراً شفته فرحان ومتحمس لشي اخيراً ردت روحه وصار ياخذ وينطي وكأنه نسى شنو عاش وحتى نوعاً ما نسى اني گاعدة بجانبه واني ما تعبت نفسي انبهه بوجودي ردته يستمتع قدر المستطاع ويه اصدقائه..

وصلنا لبيت الاطلس وكلنا گعدنا بصالة بيته حتى الزلم اجو ويانه، راسي بده يفتر دايخة بشكل مو طبيعي وحسيت بـ شُهيب ما مرتاح بسبب وجودي وياهم خمس زلم وبنية وحدة شوية السالفة داچة، لو شغل عادي بس لان گعدة اصدقاء فـ ما اللومه خصوصاً وواحد من الاصدقاء عرفت يصير صديق زياد شُهيب مو كلش علاقته بي اسمه "شادي" عينه صلفة وما شالها مني..

شربت من العصير وانتبهت لشادي يتقرب مني ويفتح ويايه حديث..

-شادي: انتِ رئيسة شُهيب مو؟

-مسرة: چنه شركاء بس شُهيب باع اسهمه الي

-شادي: صدگ عود؟ ليش؟

-مسرة: راد يستقل بعمل وحده

-شادي: تالي انسجن مو هههههههه

-شنو اليضحك؟

-لا ما اقصد استهزأ بس اگول خطية

-امم

-انتِ مهندسة صح؟

-امم

-تدرين عندي موظفة تشبهچ كلش عبالك انتِ من كثر الشبه حتى نفس الستايل

-خوش

-هم تشگ مثلچ

رفعتله حاجبي مستنكرة كلمته الحقيرة ومادري بـ شُهيب حاط اذنه ويانه ومنتبه لكل المحادثة حتى وهو يحچي ويه جماعته اذنه چانت ويايه..

-مسرة: عفواً؟!

-القصد من كلامي انتِ جميلة بشكل يلفت النظر

نزيت على رجل شُهيب تضرب الطاولة الگدامه ويسفطها ويه القنفة بشكل عصبي، الكل انتبه لحركته الغريبة بس ما اهتم ولا برر لاحد..

-شُهيب: من رخصتكم احنه عدنا شغل ولازم نطلع

-الاطلس: شنو السالفة شُهيب مو گلنه تباتون هنا والشباب كلهم راح يباتون هنا لخاطرك

-شُهيب: غير وقت

-شادي: لا حرامات

خزره بحدة ضحك شادي وطبطب على كتف شُهيب وگال..

-شادي: انتَ روح عادي بس خلي مسرة تبقى وين تروح بهالليل

وهاي چانت اسوء جملة يحچيها بهيج وضع وبهيچ وقت بالتحديد، دفر شُهيب ايده شادي عن كتفه وصاحو الكل من لزمه من خوانيگه يحط وجهه بوجه شادي الشاذي..

-شُهيب: شنو قصدك ولك؟!!

-مسرة: شُهيب اهدأ

-الاطلس: يمعودين

-شادي: شعليك بقصدي شُهيب وليش مزعوج انتَ؟

-شُهيب: زياد صديقك حباب خلي يطفر من وجهي لا اطلع حرگة گلبي بي

-شادي: اشايف روحك انتَ؟؟؟ كلك خلگ خريج سجووون

هجم عليه شُهيب يريد يتكاتل بنص الصالة وطبوا بنصهم الاطلس وزياد وصديقهم الثالث يفاككون، شادي يذب حچي وشُهيب يشوط ويصير نار تخبل ودفع زياد عنه بس الاطلس عاق طريقه.. الهوسة اعتلت وايدي بدت ترجف اعصابي تلفت..

-زياد: خلص شادي خلينا نرووح

-شادي: ما اطلع هوو ما عاجبته الگعدة خلي يوليي

گبت عركة جديدة بس بالكلام هالمرة محد تضارب، توترت من الصار وهالشي ميصيرلي بالعادة بس هاي اثر المهدئات محتاجة حباية، طلع زياد وصديقهم الثالث دخت وتاهت عليَّ تحرك شادي ديطلع وياهم وبالغلط لزمت ايده اطلع وياه عبالي شُهيب لانهم لابسين نفس لون الجاكيت..

لزمت ايده لو صخمت على روحي ولطمتها، سحبني شُهيب من ايدي بقوة لدرجة احسها انخلعت، صرخت متوجعة وانداريتله شفته شُهيب من قوة الصدمة ولحظة الادراك الاجتني عطت اتدارك الموقف بس اني لصتها بالزايد..

-شُهيب اذيتني شبييك!!

-ما قصدت صدگيني

لزمت ايدي الوب من الالم حسيت بالعضلة تنفصل من الكتف، بنفس اللحظة طلعتلي مرة سمرة من غرفة الاطلس صاحلها "نانا" اجت تطمن عليَّ ولزمتني من ايدي واخذتني وياهة لغرفتها..

-نانا: سلامتج يَّـ بنتي انتِ بخير؟

-مسرة: لا مو بخير راسي يوجعني كلش

-ارتاحي حبيبة نامي هنا اذا تردين

-لا اريد اطلع شكراً الج خالة

عفتها وطلعت من الغرفة بدون لا اسمحلها تحجي شي، البيت يفتر بيه للحظات توقعت راح اوگع بالممر لولا صوت بنية شابة تصيح بأسمي..

-مسرة.. انتِ مسرة؟

اللتفتت الها اشوفها لابسة شال ولازمته بأيدها ضابته، تحركت من مكانها واجتلي وگفت مقابيلي مباشرة، مدتلي ايدها تصافحني وگالت بأبتسامة بشوشة..

-اني مريم

-مسرة: زوجة الاطلس

-صحيح بس شلون عرفتي وهو گلكم اني مو بالبيت؟

-ميحتاج يگول شي انتِ نفس المواصفات الي رسمتها بعقلي

-عذريني ما طلعتلچ بس ابني كلش متنحس اليوم لا يفشلني وچنت اجهز نفسي اريد اروح لبيت اهلي زيارة

-عادي مرمر

ابتسمت ووردت خدودها بطريقة لطيفة مبينة خجلت من صحتلها "مرمر" الاطلس سمعته يصيحلها هيج اكثر من مرة، عرفت عنها شغلات كلش بسيطة بس تعلق زوجها بيها وضحلي انها امرأة عظيمة..

اشرتلي نروح لغرفتها قبلت فوراً محتاجة بس امدد حتى لو بالگاع، دخلت لغرفتها وشفت طفل صغير يتمركض منا ومنا مثل الدودة، ضحكت من اجه يهرول لـ مريم وكمش برجليها من جوه وصاحلها "مما"..

-مريم: ادومي هم دعفست مو؟؟ اعرف بسوالفك اجيتني تركض وتتلوگ لانك وكحت

باوعلها بعيونه البريئة وهي عافسة وجهها عليه، نزلت نفسها اله وشالته من الگاع گزگزت من فتح حلگه ياكل خدها عرفته عود ديبوسها بس بعده ميعرف..

-مريم: اي اي تبوس بعد

ضحكت وباسته وعرفتني عليه، تلمست ايده الصغيرة وجرها مني ميقبل اللزمه يضم وجهه عني، ابتسمت مريم وهمست همس شفايف..

-يستغرب هو

-مسرة: حبيبي الله يحفظه

گعدنا سوه سولفت شوية وياهة البنية بشوشة ووجهها يضوي ما شاء الله شفافة صايرة من البياض واسلوبها وكلامها حلو مينمل منها.. غيرت جو ووضعي تحسن نوعاً ما من سوتلي عصير برتقال خطية عرفت بيه دايخة ركضت تجيبلي عصير..

-مريم: مسرة تنامين حبيبتي؟

-لا مريم اريد اروح شُهيب وينه؟

-لا وين ترحين شُهيب ويه الاطلس بالاستقبال راحو تره رجلي ميعوفه بعد لا عبالج

-اروح وحدي ميخالف

-شبيچ حبيبتي بعدج دايخة؟

تنهدت تعبانة فركت بين عيوني وطلبت الحمام، رحت غسلت واخذت علاجي ورجعت شفتها تحضرلي الفراش فرشتلنا ثنينا بالگاع اني وياهة، گعدت على الفراش واجت جايبة اشكال فاكهة وحلويات وعصاير الاجواء حلوة واخذتنا السوالف..

-مسرة: اني ملتقية بزوجچ كم مرة واسمچ ميوگع من لسانه تدرين كم مرة صاحلي مرمر لو متدرين؟

ضحكتتتت بصوت عالي ضحكة سعادة، هزت راسها وگالت بعدما اكلت شيف تفاح..

-هو يگول اغلط بأسماء البنات ولج عيني عبالي يضحك عليَّ

-لا يمعودة دا اگلچ كم مرة صارت والله

-هههههه فضحنا الرجال

-شلون تعرفتو على بعض؟

-اذا اسولفلچ متصدگين

-اصدگ طبعاً

تربعت ونيمت ابنها على رجليها وبدت تسولفلي متحمسة، حچتلي قصتهم واني فاكة حلگي عبالك دتحچيلي مسلسل من الصدف الصارت والتلاعب بعلاقتهم شي يحمس ويونس بنفس الوقت..

-مسرة: مريم معقولة ما عرفچ زوجته؟؟

-لاا هنا اليكتلج ماعرفني اني مريم زوجته

-واسمج؟ لقبج؟ عنوانج؟ رقمج؟؟

-كله لعب بي عمو محمد حتى لقبي تغير بس ما اسولفلج الموضوع چان صعب ويحرگ الگلب خصوصاً وهو عنده صديقة مقربة نورسين وتحبه و...

-نعالسين؟؟؟؟؟؟

-شنو؟

-نورسين صديقة الاطلس وتحبه؟؟

-اي انتِ تعرفيها؟

-نورسين خطيبة شُهيب السابقة!

-چذاااابة

-والقران بس لحظة لحظة

-شنو؟

-اتذكر شُهيب گلي حبت صديقه! بس ما گال منو

-واني الاطلس گلي نورسين انخطبت لواحد من اصدقائي بس ما گال منو

-شوف شوف شوف وطلع عدنا شي مشترك وهو وجود نعالسين

-ههههههه استغفر الله ياربييي ماريد اشيل غيبتها

-دختوليي هالعاره

ضمت حلگها بيدها مستحية، نسيت روحي وردت انسرد گدامها وتذكرت عيب هاي بنية غريبة وميصير..

-مريم: عوفچ منها انتِ شلون تزوجتي شُهيب؟

-خاف انتو مسلسل تركي قصتكم احنه فلم هندي قصتنا

-سولفيلي احب الهنود

ضحكت وبديت اسولفلها ما ترددت لثانية وحچيتلها كلشي وكأني اعرف هالبنية صار سنين، اولاً لان مريم جداً مريحة واحد يحجي وياهة وثانياً اني محتاجة أفضفض محتاجة احچي مشاعري لاحد بدون لا يحاسبني وينتقدني ومريم الشخص المثالي..

-مريم: وانتظرتي ثلاث سنوات مسرة؟ يعني عندچ امل ترجع علاقتكم نفس قبل وانتِ تگولين ابوچ سجنه؟

-مسرة: ادعي من كل گلبي ترجع علاقتنا بس ماعرف مريم وضعي مو زين والحبوب دتأثر عليَّ بشكل سلبي

-تركيهم حبابة تره ذني يدمرنچ

-دا احاول اتركهن قبل چنت ما اگعد على حيلي بس بديت اتعود اعوفهن واخذهن بس بوقت الحاجة

-الله يساعدج مسرة وضعچ صعب بس اني متأكدة رب العالمين راح يعوضچ على كلشي عشتي واهم شي ميس بنتج رجعتلج وارتاحيتي

هزيت راسي اأيدها وسألتني بعد اسئلة عن حياتي واني كذلك، بفترة قصيرة تعرفت عليها وصرنا صديقات هيچ بهالسرعة تبادلنا حسابات بعض وفرحتني من گالت..

-من تحسين روحچ تردين تسولفين اني موجودة واسمعچ حبيبتي

-شكراً ام ادومي وانتِ نفس الشي هنيال الاسباني عليج

-اي والله نياله

ضحكنا بصوت عالي وتمددنا على الفراش نكمل سوالفنا، ما حسيت بالوقت الا من دگ منبه مريم سدته وگامت تترخص للحمام.. شوية ورجعت ايدها ووجهها مبللات نشفتهن ونزلت رداناتها وفرشت سجادتها تصلي..

طخت ببالي صار وقت صلاة الفجر، بقيت بفراشي اباوعلها شلون تصلي وحركاتها بطيئة، كملت ورفعت مسبحة تسبح وراهة جابت كتاب نفس مال العلوية مكتوب عليه مفاتيح الجنان وقرت شي بي.. ابتسمت واني اباوعلها شكلها راحة نفسية ومتأكدة هذا النور الضاوي بوجهها بسبب اعمالها معكوسة على شكلها..

نزلت الكتاب من ايدها واللتفتتلي وسألتني سؤال كأنها چانت تفكر بي لفترة..

-مسرة گلتيلي انتِ وشُهيب گرايب مو؟

-اي

-شنو صلة قرابتكم؟

-امي تصير بنت عم ابوه

-روحي للعلوية واحچيلها صلة القرابة واشرحيلها كلشي يجوز هي توگف وياچ؟

-توگف ويايه ضد ابنها؟ ماتوقع صراحة

-حاولي انتِ مو تردين شُهيب؟ وشُهيب يريد يروح للعراق يعيش هناك حاولي بكل الطرق تمنعي ورجعي العلاقة لان اني اشوف حقه ماخذ موقف ومتألم على الصار وياه ما اللومه

-ولا اني اللومه

نمنا وثاني يوم طلعنا اني وشُهيب كملنا شغل ما حچينا هواي ولا ذكرنا الصار البارحة نهائياً حسيته واحد ثاني ولمست تغيره بمشاعره ناحيتي.. تأذيت اضعاف وبالليل طلعنا ويه مريم والاطلس بس ما تونست ابد عقلي فاصل وچنت بس اريد ارجع للفندق وارتاح..

حست مريم وعذرتني راحو واحنه رحنا للفندق كلمن بغرفة، فتت سبحت بدلت وعفت شعري ما مشط، اخذت حبة ودخلت بالفراش اريح نفسي هستوها دتغفى عيني وسمعت صوت طرقات خفيفة على باب الغرفة.. غلست عليها ورجعت تندگ ولحو بالطرق كل هذا وما گمت توقعتها خدمة الغرف.. بس تندمت بگد شعر راسي لان ما فاتحتها.. ثاني يوم عرفت هذا چان شُهيب وراد يحچي ويايه..

متت قهر ومن زعلي ثاني يوم فوراً حجزت ورجعنا، سفرة المغرب چانت مثمرة شُهيب نفسيته تحسنت بشكل ملحوظ وحصلت صديقة لطيفة مثل مريم بس خسرت علاقتي بـ حبيبي وابتعدنا اكثر صرنا حتى بالشغل منلتقي الا نادر..

وبيوم اني مطفية الكامرات لان اريد اشتغل وشوفة شُهيب بالكامرات دتخليني اللتهي، انفتحت باب مكتبي بهمجية ودخلتلي صبا للمكتب تركض وتگول..

-مسرة مسررررة لحگي مسررررة

-شنو شصاير؟

-لچ صققر ريماس اجه وتكامش ويه شُهههيب

-شنوووو

-ولج علمودج ديتعاركون علموووودج

-چذااابة چذاااابة

-والله العظيم صقر استفز شُهيب بيچ وهذاك گبت غيرته وماتحمل تعال اللزم صقر حطه وكتله

-عزززززه مستحييييل يممممة حممممماس

-ولج امشيي فاككيهم محد ديگدرلهم حتى الامن تدخلو وما فاد چنهم ثيران هائججة

-خليهم بعد شوية خليهم اريد صقر ينكتلل

-ولللج

-اششش معليج

طرت على الشاشات فتحت الكامرات واشوف الدنيا محترگة بمكتب شُهيب هو وصقر صايرين واحد فوگ الثاني، ضميت حلگي بيدي اطفر بمكاني من الحماس والاثارة والشرار الدا يطلع منهم وصبا اجت تتفرج ويايه..

-صبا: ولك حييييل اكتله افگس عيونه اييي.. ايييي بعد ايدي اييي

-مسرة: حييل بيك يالنافخ روحك ههههههه عباله راح يگدر على شهوباتي يشوفه هادئ يگول ميگدرلي ميدري هو منيم الوحش الي بداخله

اتابع من الشاشة وگلبي يرگع من المشهد الاكشن الدا اشاهده، صارت دماية والعياط مال موظفات وصل للمكتب مالتي، شُهيب من طلع من السجن زاد العنف مالته دا اللاحظ هالشي رغم هالة الهدوء الي محاوطته والصمت الدائم بس ردات فعله وعصبيته اقوى..

-صبا: سرور شو ذولة راح يموتون بعض

-لو بيدي اعوفهم لحدما شُهيب يكتل صقر ويخلصني منه

-ويرجع للسجن؟؟

فزيت واگع گلبي ويه جملتها، رجعلي عقلي واستوعبت لو تطور الموضوع محد ينضر غير شُهيب، لبست حذائي بسرعة وطلعت اهرول من المكتب اتلاحگله.. وصلت لبوابة المكتب مالتهم مفتوح والدنيا مگلوبة هنا.. عدلت ظهري واكتافي ودخلت وراسي مرفوع مثل العادة وسألت ولا كأنما شفت شي او اعرف شي..

-مسرة: شنو ديصير هنا؟

اللتفتو عليَّ الموظفين كلها تتلاطم لاحظت لا نشوان ولا مروان ولا فاضل هنا حتى يفاككون اخوهم باقيلي الفاهين ذولة..

-جولي: مسررة انتهيناا راحو من ايدناا

-مسرة: شباب كافي

حچيت بصوت ناصي محد بيهم سمعني ولا شافوني واگفة، ضربت بخاتمي الچبير على جامة المكتبة اجذب انتباههم ونترت امثل العصبية..

-شبااب!! گلت كااافي!

عكست عين صقر عليَّ ودفع شُهيب عنه يعدل نفسه وقميصه، وگف شُهيب على حيله يعدل سترته وغافله صقر ببوكس طاير بدون لا يحس هشم وجه شُهيب.. شهگت ممتوقعة البوكس ولا شُهيب متوقعه راد يهجم مرة ثانية وصرت بيناتهم ادفع شُهيب من صدره امنعه واحلفه ميتعارك..

-شُهيب دخيللك كاافي

-وخررري مسرررة

-صقر: هددي لهذا المتوحش هدددي خو شفتي بعينچ شلون همجي ووحشيي ومتبركع بالهدووء

-شُهيب: ابن ال......

-مسرة: بداعتيي عوفه بدااعتي شُههيب الموظفات خاافو كاافي فدووة لطولك ارووح

-شُهيب: انطيني مجاال لا تتعورييين

-مسرة: احلفك بداعة امك وخرر حبااب شُهيب اهددأ

لزمت وجهه اقيده بيدي ويلفح نار بوجهي النذل صقر صار ورايه يستفز بي ماعرف شديسويله حركات مثل الزعطوط وهذا راح يموت بيدي من الرجفة..

-صقر: مو زين مشغلتك يمها وانتَ خريج سجون! اني مسؤوول وغصباً عنك تشتغل عندي وتكمل تصميم مشروعي وفنك لو فتحت حلگك

وخرني شُهيب عنه وعيونه يتطاير منها شرار، ما حچه شي ولا رد صقر مجرد تحرك للمكتب مالته جر ورقة بيضة وكتب بيها شي وشمرها على الميز وگال..

-شُهيب: اني استقيل

ذبلت ملامحي من جديته من كل عقله كتب استقالته وشمرها على الميز ويريد يطلع، تخبلت من القهر والحرگة صحت وراه..

-مسرة: بس بيناتناا عقد شُهيب ميصير تستقيل

-شُهيب: اعتبريني غاااااايب

عاطها بعلو صوته وطلع من المكتب ماخذ رجفته وعصبيته وياه، دگيت رجلي بالگاع منهارة اول تالي شُهيب ينهان هنا وبمكان هو چان بي مدير وفنه اليفتح حلگه وياه! اول تالي اسمح لواحد يقلل من احترامه بس لانه فقد منصبه؟! والله اشگ حلگه اليتجاوز عليه وادوس على راس صقر والخلف صقر الكلب..

-مسرة: انتَ منو حاسب نفسك صقر ريماااس؟؟؟

-صقر: مشروعي يمكم مسرة ليش ضايجة؟

-مسرة: اعتبره مرفوض!

-مسرة من كل عقلچ؟؟

-اخذ مشروعك واطلع منا صققر ولا تفكر ترجعلنا!

-هيج صارت قيثارة؟؟ تفضلين ابن العار شمسون عليَّ؟؟

-ماعندي وقت اضيعه، صباا جوليي رجعو للمسيو فلوسه وكرستينا انطيه التصميم مجاناً خلي يعتبره هدية من شركتنا!

عطتها بنبرة قوية وطلعت منا، داخلي يغلي غليي اعرف صقر راح يشد ويايه بس طُززز انعل ابو لابو الجابه اليتجاوز على زوجي والله امسحه بالگاع واذله واطرده منا وخلي يجيني ويفتح حلگه..

من بعد هاليوم شُهيب انعزل بالزايد، خاف چان يحچي شوية قبل ونفسيته تحسنت بعد سفرة المغرب هسة رجع نفس قبل واسوء بعد.. نشوان ومروان بدوا يقلقون على اخوهم وسمعتهم يتناقشون ياخذو لمعالج نفسي عسى ولعل يساعده يطلع من هالاكتئاب بس المشكلة شُهيب رافض رفض قطعي..

بقيت اراقبه من الشاشات ما غفلت عنه ولا ساعة اشوف تطوره وتصاميمه تبهرني شي يجنن ومتعوب عليه بس ميقبل يحضر بالاجتماعات ديخلي نشوان يعرض اعماله نيابة عنه وما اللومه صعبة من تكون مدير وكل الزبائن يجوك وتكون انتَ سيد الموقف والقرار وفجأة ترجع لنقطة الصفر حالك حال الموظفين والناس تباوعلك بنظرة المجرم..

اغلب شغله ووقته صار ويه فاضل وجولي، اموت احترگ واشتعل من الداخل من اراقبهم بالكامرات يسولفون ويشتغلون سوه، اكثر من مرة ردت انقل جولي او اطردها منا بس صبا تذكرني ان افشل مدير هو الي يدخل علاقاته الشخصية بالعمل وبقيت هيچ بالعة موس وساكتة..

اجتني صبا تسولفلي عن تطور علاقتها ويه مروان وشلون تصالحو ووضعهم ممتاز والعرس رجعوا حددوا، صديقتي المقربة سعيدة وطايرة من الفرح ودا اجهز وياهة بس كله بعقل شارد..

-صبا: شديسولفون ذولة صارلهم شگد؟

-مسرة: منو

اشرت بعيونها على الشاشات لاحظت عيونها على الشاشة الچبيرة المعروضين بيها جولي وشُهيب.. بلعت ريگي وطگطگت اصابعي متوترة حركت اكتافي امثل اللامبالاة وگلت..

-يشتغلون سوه

-اي ادري بس شبيها جولي منفعلة وكل شوية تنزل راسها؟

-مادري مادري صبا ماادري

-فتحي المايك بله

-لا ما اسويها

-دفتحي ولج هذا زوجچ الچ حق يله فتحي

وكأن چنت اريد دفعة من شخص حتى اتشجع وافتح المايك، ركزت بكل حواسي ويه حديثهم مو كلش واضح بس ينفهم نوعاً ما.. افتهمت بجولي دتحچيله عن امها ومشاكل ويه ابوها وشُهيب يشتغل ويهز براسه وياهة بدون لا يجاوب..

-جولي: عشت بعائلة مشتتة ابوية حاير بالنسوان وامي تموت من القهر.. وانتَ؟

-شُهيب: شنو اني؟

-هم عشت بين ام واب مشتتين؟

-لا

-ها.. المهم الي اريد اگوله اني معجبة بأسلوبك وتعاملك ويه اخوانك وخصوصاً تصرفاتك ويه كيان تجنن كلها حنية ولطافة هي محظوظة بيك

ابتسم وبقى مركز بالحاسبة، حطيت ايدي على گلبي راح يوگف وصبا مدت راسها ويايه تشوفهم عضيت على شفتي وغمضت عيوني اركز بس ويه صوتها المتمنية اخفي من الوجود وهي تگول..

-جولي: شنو رأيك نطلع سوه؟

-شُهيب: وين

-بكيفك، مثلاً نتعشا؟

-صبا: لااااا عاااد

-مسرة: اششششش خليني اسمع

-شُهيب: نرتبلنا طلعة شي يوم نروح كلنا نطلع من الدوام سوه

-جولي: لا لا.. اريد بس اني وياك

صفن بوجهها وهي ابتسمت، ما حسيت بأظافري تحفر بيدي الا من مدت ايدها تلمس ايده وتگول بنبرتها الغنوجة..

-معقولة تردني ومتعزمني على عشا شُهيب؟

-لا مو هيچ بس...

-لا تكول بس امانة راح انتظرك اليوم تمام؟

قربت كرسيها عليه اكثر صارت لزگ بي، ماتحملت ابقى اتفرج وگاعدة گمت من مكاني وطلعت من ميز المكتب اريد اروحلهم وافرقهم من بعض بأي طريقة حتى لو اسوي مشكلة بنص الشركة وافضح روحي..

-صبا: مسرررة وين رايحة وووين

-هددديني صبااااااا

-مسرة حبابة سيطري على نفسج وينن ترحين وتفضحين روحج بيناتهمم لا تنزلين نفسج اله ماطوله ميهتملج عوفيي

-ولج هدددددينييييي

-ما اهدددچ والله مااا اهد يا غبييية ما خليتينا حتى نسمع رده عليها بسبب تهورچ!!

اللتفتنا ثنينا على الشاشات شفنا شُهيب كاعد وحده بالمكتب وجولي اختفت، دورتها بكل كامرات الشركة مالها اثر بمعنى دخلت للحمام ثرت ثرت متتت بدمي دفعت صبا عني وطلعت من المكتب اهف اركض لمكتبهم..

-صبا: سااام سيطر عليها اللزمهاا سام هاي مو بعقلها العلاجات خبلنها

بدون لا يعرف شكو سام لزمني يقيدني ويجرني قبل لا يشوفني واحد من الموظفين ظليت اتعارك وياه ما گدرتله جرني وحبسوني بالمكتب واستلمتني صبا رزايل.. تعاركت عركة لا صايرة ولا دايرة هنا..

-صبا: كااافي گعددي

-مسرة: اگعد حتى جولي تاااخذه؟؟

-صبا: سرور حبابة ركزي ويايه تصرف جولي اجه من صالحچ يا حبيبتي اعرفي هو شنو نيته وياچ اعرفي هو يريدج؟؟ يريد يكمل العلاقة؟ لو تخلى وبعد متهمي بشي!

-لاااااا ما اقبل لااااااا

-مسرررة

-ولج جولي عرضت عليه تطلع وياه جووولي تعرفين جولي منو وشنو موو؟؟

-اعرف

-جولي ماااكو رجال طلعت وياه اذا ما باسته واخذته لبيتها ماااكوو من اول موعد الهم محد يقاومهاا ويقاوم دلعهاا وجمالها صبااا ماكدر اگعد واسكت فتحي الباب راح اتتتخبل

ما قبلت تفتح الباب شگد حقدت عليها وكرهتها بهاللحظة، انهاريت صرت اكفش بشعري بدون لا احس بروحي وگلبي يتگطع.. سام واگف على جهة يباوعلي وملامحه ممتعضة بألم خبلوني ذولة الثنين ومحد راضي يحس بيه..

-صبا: مسرة.. سرور حبيبتي اهدي وانتبهي ويايه

-اكررررهج لا تلزميني وخررري عني وخرري

-راح تبقين عمرج كله تنتظرين منه مبادرة؟ بله طلع ناسيچ ومو بباله؟ بله طلع ميريدج بعد شلون؟؟ تذلين نفسج اله وتتوسلين بي ميطلع ويه بنات ويبقى بس الج؟؟ مسرة ماريدج تتفشلين وياهم ماا اقبل عليج يفشلوچ شُهيب او جولي ويكسرون كبريائچ!

صفنت بوجهها انتبه لكلماتها واستوعبت كلامها صح.. كلامها صح لان اذا رحت على الاغلب راح يفشلني وميهتم لوجودي، راح يطلع وياهة عناد بيه يحرگ بگلبي وجولي راح تنچلب بالزايد.. يجوز ما قبل يطلع وياهة؟ يمكن رفضها وميريدها بس تهوري واستعجالي عم عليَّ وماعرفت جوابه شنو..

فضلت اهدأ واگعد افكر بعقلي بوستني صبا وحضنتني تعتذر مني لان حبستني هنا بادلتها حضن وتشكرت منها لانها دائماً واگفة ويايه وتريد مصلحتي، بقت ويايه گاعدة بالمكتب تلهيني ومتخليني افكر بشي بس وين اگدر ما افكر عقلي كله صار وياهم خصوصاً من خلص وقت الدوام..

رجعت ويايه صبا واجت لبيتي ميس راوتني واجباتها وشنو تلبس باجر وتسولفلي عن دوامها نوعاً ما تناسيت شنو ممكن ديصير هسة ويه شُهيب وجولي وركزت ويه بنتي هي اهم..

طلعت صبا لبيتهم واخذت ميس ونيمتها بفراشها وبقيت وياهة الى ان غفت، حاضنتها واللعب بشعرها وافكر افكر افكر افكر عقلي راح يوگف.. بعد فترة من الزمن شفت الساعة بالـ 11 بالليل ما طقت انتظر زايد اخذت جنطتي وطلعت لسيارتي..

سقت بكل سرعتي لبيته، نزلت من السيارة اباوع لشقته منا وافكر شلون راح ادگ الباب وشنو اگله اذا فتحلي؟ حسمت قراري وقررت اصعد من الدرج البراني وادخل شقته من الشباك دائماً يعوفه مفتوح..

لبست جنطتي بشكل جانبي وصعدت اني وكعبي الدرج الصغير، ادوس على اطراف اصابعي ما اسوي صوت حتى محد ينتبه من الجيران، وصلت لشقته ومثلما توقعت الشباك مفتوح واضوية الصالة مفتوحة بس مو كلها، طفرت ادخل منا وتسللت للصالة ادور عليه..

ما لگيته رحت لغرفته هم ماكو، رحت للحمام ماكو والمطبخ والبلكون كله ماكو.. صرت احك بيدي وشعري متوترة، گعدت بزاوية الصالة على كرسي انتظره يجوز راح لامه.. اكيد راح لماريا اكيد هو يومية يزورها..

بقيت گاعدة هنا فوگ الساعة ونص وشُهيب ما رجع! كل شوية بقيت انطي عذر شكل يمكن راح لامه او يمكن لبيت اخوانه او يمكن طلع ويه اصدقائه او يمكن راح يغير جو؟

ساعة تجر ساعة وشُهيب ماكو!! طفيت اضوية الصالة وگعدت بالظلام اخذ شهيق وزفير قدر المستطاع اجاهد اسيطر على اعصابي وما اكسر كلشي هنا واگلب بيته گلاااااب واحرگه بالنار المشعولة بصدري!!

فركت صدري اليوجعني وتمتمت ادعي ربي يبرد گلبي ويرجع قبل بوقت وارتاح بس ما صار هالشي.. اكيد دعائي ما راح يستجاب لاني مو خوش بنية! لاني انسانة حقيرة! وحدة عاصية وما استحق رحمة رب العالمين! استحق كلللشي ديصير ويايه كللللشي اصلاً ما استحق اكون زوجته! وما استحق ميس ما استحق اكون ام لهيچ بنية ما استحق!!

انتظرت وانتظرت وانتظرت، طلعت تلفوني تنازلت واتصلت بس طلعلي تلفونه مغلق!! دگيت على جولي وطلعلي الجهاز هم مغلق تخبلتتت، طلعت حباية من جنطتي شربتها اريد الرجفة والدوخة تروح..

غمضت عيوني اعصرها واعصر راسي دقايق معدودة وسمعت قفل باب الشقة ينفتح، فزيت بمكاني اباوع لساعة موبايلي بالـ 2:40 بعد منتصف الليل!

دخل شُهيب الصالة ما ضوه المكان وما اهتم يمشي بالظلام، ما انتبه لوجودي گاعدة بزاوية بعيدة واباوع لخياله اليمشي، راح لغرفته ثواني وطلع لازم بيده منشفة وراح للحمام.. روحي لابت گلبي تملخ من القهر ليش راح يسبح؟؟ ليييش اول ما رجع رايح يسبح ليييش؟؟؟؟

فتح باب الحمام ضوه جزء من الصالة، گمت من مكاني ممهتمة لطگة كعبي البينت بالأرضية، اللتفت عليَّ مستغرب وبدون تردد وبدون لا افكر ضربته ضربات متتالية على صدره وانفجرت بالصراخ..

-ويييين رايح وييييين چنتتتتت وييييييين

-مسرة؟

-وييييييين چنت شُههههيب وووووين احچيييييي لييييش رايح تسبح لييييييش

-مسرة شبيچ شصاير؟؟

-احچييي گلبي راح يووووگف راح امووووت

-مسرة اهددي ما جاي افتهم عليج!!

جريته من ياخة قميصه فاقدة اعصابي، جريته لدرجة وجهه لزگته بوجهي ونترت بحقد، بعصبية، بغيرة عمياء لو بيدي ابلعه وما اخلي وحدة تاخذه وتشوفه..

-انتَ الي شُهيب شمسون!! الي!! افهم اليي انتَ مالتي وحدي بس اليي انتَ مُلك مسرة وبس!!!

-تمام اهدي

-گوللهن انتَ مالتي احتررگت من الغيرة گووول

حضنته من رگبته ارجف جسمي فقد ماگدر اسيطر عليه بعد، بادلني حضن قوي يمسح على ظهري وشعري ويهدأ بيه بس كلشيي ما افتهم منه عقلي راح لغير عالم..

-اسم الله عليج حبيبتي شصاير وياچ.. مسرة ليش ترجفينن لا تخوفيني علييچ

رخت ايدي الحاضنته حسيت راح اوگع مفعول الحباية بده يبين، ذبيت روحي على صدره ومكمشة بقميصه ما اخلي يروح.. جرني يطلعني من الحمام ياخذني لغرفته گعدني على الچرباية مالته ومستمر يحچي ويايه..

-عيونج حمر ليش؟! مسرة شنو شاربة لا تخبلينييي

-من وراك

-شسويتي بروحج شمسووية

-وين چنت؟

-طالع چنت طالع

-رحت وياهة مو.. چنت ببيتها

-منو؟؟

-جولي

-ليش اروح لبيت جولي شنو المناسبة؟؟

-عزمتك على عشا

-وانتِ شمعرفج بهالشي؟

وخرني عنه يباوع بعيوني المطفية، تعبت ماكدرت اركز بعيونه ورجعت انام على صدره..

-احجي

-ما قبلت العزيمة مسرة ما رحت وياهة

-ليش

-لان ماريد اكسر گلبها وأاملها بشي مستحيل يصير

نهضت نفسي ارفع ايدي واتلمس وجهه، سألته بخفوت..

-ليش مستحيل؟

-لان..

-لان شنو

-لان گلبي ما جاي يدگ يم غيرچ

غمضت عيوني ويه جملته ونزلت دمعتي، سندت جبيني على خده استمع لباقي كلامه ونبرة الخذلان الي بصوته والجملة الخسفت گلبي ورنت بأذني وكل جزء من روحي..

-ردتچ سرور لأيامي شجاچ وصرتيلي حزن؟

-شُهيب

-اذيتيني بگدما چنت خايف عليچ ورايدچ مسرة

-ادري والله ادري

-مرة گلتيلي اليلعب بناري يتحمل حرگها.. شبيه احترگت منچ وما جاي اتوب؟

رفعت نفسي اله اواجه عيوني المطفية بعيونه الحزينة، تلمست خده بأناملي بهدوء وهمست بيني وبينه اكمل جلسة العتاب الما معروف تاليها..

-غصباً عني شُهيب كله صار غصب عني

-منو جابلي الاوراق بيوم عيد ميلادي مسرة؟

-اخ شُهيب

-ومنو دخلت وياي شريكة

-اني

-ومنو الچان عنده اتفاقيات سرية ويه روس كبار مثل سردار وصقر ريماس وغيره؟

-اووووف شُهيب

-ومنو قدمتلي عرض مغري تشتري اسهمي بالشركة قبل محاكمتي بأيام؟

-صدفة والله صدفة

-منو الرادت تطلگ؟ منو الي خربت حياتنا بحجة ماريد حياتك تدمر بسببي؟ منو الرفعت دعوة تشهير بسمعتها؟ منو الدزت ابوها حتى اطلگها؟

بقيت ساكتة ماعرف شنو اجاوب هزيت راسها يائسة وشُهيب باقي على گعدته يمثل هو بخير بس الكسرة الي بعيونه ميحتاج يسولف بيها..

-كرهتك

الكلمة الوحيدة الطلعت من حلگي، تغيرت نظرة عيونه للتفاجأ، بلعت ريگي وثبتت عيوني بعيونه وكملت بصوت خادر اثر الحبة..

-كرهتك، ونيتي ادمرك واوقعك على ديون وقروض واخليك تغرگ بيهن وتنسجن بسببهن، كل كلام مالك وتحذيراته الك حقيقية، اخوك چان يشوفني من زاوية اخرى زاوية ذكية بعيدة عن العاطفة، چان يگلك راح تدمرك وترجعك لنقطة الصفر وهذا الصار.. گلك نهياتك على ايد نفس البنية التحبها وچذبته وصدگتني بس هذا الصار!

ذبيت نفس متعب وفركت عيني البدت تغوش، اردفت بتعب شديد..

-كرهتكم كلكم انتَ واخوانك وابوك، وصل كرهي الك وحقدي ردت اكتلك بيدي الثنين ردت اسممك واخلص منك بس ما گدرت بكل مرة توصل بيها اريد ااذيك واتراجع بآخر لحظة.. بالبداية مچنت افهم سبب تأجيل انتقامي بس بعدين بديت استوعب ان اني.. احبك..

قويت نفسي وركزت بعيونه ما بعدتهن ولا ثانية وكملت بكل صدق..

-ماگدر ااذيك لاني احبك لدرجة لو گلت راسك يوجعك راسي يوجعني وياك.. ولو صارت نغزة ابرة بگلبك احس بكل أبر الدنيا تنغز بگلبي

اخذت ايده وحطيتها على صدري بمكان گلبي اخلي يحس بوجعي والحرورة التطلع منه، نزل عيونه يباوع لايدينا وكملت بنفس النبرة الدافية الصادقة..

-اني اسفة شُهيب، اسفة لاني اذيتك بگد حبي الك اسفة لان دمرت مستقبلك اسفة لان ما گدرت اوگف ابوية عند حده وامنعه يكمل الانتقام.. اسفة لاني اوجع گلبك بحبي بس شسوي عيوني انعمت عن كل زلم الدنيا ومتشوف غيرك اسفة لاني انسانة سيئة واحرگ كلشي حلو تلمسه ايدي..

رفع عيونه لوجهي يقراني، رفع ايده الثانية يمسح خدي من الدموع ما حسيت بروحي دا ابچي وكرهت نفسي لان بچيت گدامه.. درت وجهي عنه بسرعة امسح وجهي وعيوني ما قبل وجرني من ايدي يرجعني وياه..

-لا تديرين وجهچ عني

-اريد.. اريد ارجع للبيت اسفة اسفة

-على شنو تعتذرين؟ مسرة باعيلي خليني افتهم شبيچ

اطرافي كلها رخت ما احس بيهن وگعت بالگاع مهدود حيلي، لگفني بيده بسرعة وشالني يگعدني على الفراش وركض يجيبلي مي وجاب جنطتي يدور جهاز قياس السكر، الخلل مو من سكري من مفعول الحباية بس ما عارضت حتى ما احسسه..

چيك سكري شافه ممتاز ظل يذب حسرات حاير، جر جفني يفتح عيوني يشوفهن وهز راسه مأيس، فر بيده وظل يدردم عليَّ بالروسي حتى لغة ما افهمها..

-لا تظل تدردم احچي عدل

-غير افتهم شمصخمة بروحج شبيچ ما تگليلي شبييچ

-ليش تعيط عليَّ

-اي غير شگيتيني نصيين بنصاص الليالي

-احس زعلت

-زعلي! اني اريدج تزعلين

-اوكي

برطمت شفايفي استعد ابچي فتح عيونه مصدوم ما متوقع تصرفي وحقه ينصدم مو شخصيتي هاي ومادري شبيه گمت امسلت..

-لا عمي بطلنا منريدج تزعلين

-وانتَ؟

-شبيه اني

-ما زعلان

ذب حسرة جديدة وهمس "ااخ"، برطمت شفتي السفلية ابتسم على حركتي ومد ايده يمسح خدي بأبهامه، قربت خدي اكثر اتحسس لمسته كبرت ابتسامته ويه تصرفي وهمس بنبرة ماكرة..

-تدفعين اجار شقتي كل الفترة الفاتت ولج مسرة

-ها..؟

-وفلوس المحامي

-اءءء

-وانتِ السبب بأعادة محاكمتي وتقليص مدة سجني من عشرين سنة لثلاث سنوات

-هاي شمعرفك!

-الاطلس حچالي كلشي مسرات

-عزه بعيني هالاسباني ولا يگدر يلزم لسانه

-لا مو هيچ بس شاف علاقتنا والبرود المحتلها، حچالي اول يوم من بتنا ببيتهم وثاني يوم اجيتچ للفندق ردت اتفاهم وياچ وما انطيتيني مجال

-وليش ما حچيت بغير وقت؟ ليش انتظرت كل هالمدة؟

-توقعتج انتِ تجين تبرريلي، تدافعين عن نفسج، تنفخين روحج يمي وتبرزين عضلاتج بس ما اجيتي ولا گلتي انتِ السبب بكلشي

-ماعرفت شلون أفاتحك بالموضوع

-عرفت كل الصار تلفيق عليچ واستخدموا اسمچ ضدچ بالمحكمة

-والقران اييي

-بس فهمت هسة اكو بعد اسرار خافيتها عني

توترت من نظراته دفعته عني وگمت امشي للباب برجلين ترعش وحيل ماكو، انطيته ظهري ونطقت بصوت يرجف..

-اني راح.. اروح

-وين وين وين وين..

قبل لا اندار اواجهه حسيت بجسمي ينرفع من الگاع شُهيب شايلني، ايد جوه رجلي وذراع جوه ظهري، لف شعري بيده وجره من وره.. ضرب جبيني بجبينه وتنفس عطري غمضت عيوني عاجزة عن الكلام..

-حرگتي گلبي حرگ من شفت شعرچ ماكو

-گصيته من شفت شعرك ماكو

-هو شعر الرجال نفس شعر البنية؟ ازين ويطول بأسبوعين بس انتِ شلووون

-فدوة الك

-اااخ يابة

بلعت ريگ قوتي ماكو خفت افقد حيلي وماكدر اقاوم بعد وانام هنا، حسيت بي يبوس بوجهي وشعري وراسي.. تجرأت لمساته ماقبلت ولزمت ايده اهمس..

-مسرة: شُهيب ماحس بشي

-وهو المطلوب...

شهگت ويه حركته الجديدة وبعد ما حسيت بشي، فقدت عقلي وگلبي وجسمي كله سلمته اله.. عشت ليلة ما اتذكر منها غير گعدت الصبح حالي بالضيم، راسي يموتني من الوجع واللم بكل جزء من جسمي..

دورت على شُهيب ماهو بس اني متمددة بالفراش، گمت بسرعة بدلت وطلعت ادور عليه بالشقة سمعت صوت طگطگة جاي من المطبخ مديت راسي شفته واگف مفتح قميصه وشعره يقطر منه المي وديقطع طماطة.. خطف انفاسي منظره والله يرهم يكون وجه اعلاني يطلع شگاگي.. ما كدرت افوت هاللقطة وركضت لتلفوني جبته واخذتله الف صورة وفيديو وهو ميدري منطيني ظهره..

-شُهيب: خلصتي؟

-هههههههه لا تقتتل المتعة يا مسلم

-رجعنا لسالفة التصوير مسرات؟ شلون وياچ انتِ

-هوايتي هاي شهوبي تحملها

وگفت قريب منه اشوف شنو ديسويلنا ابتسمت من شفتها بيض وطماطة، جايب صمون عراقي حار ومسوي چاي الاجواء تخبل ناقصها بس ميوسة..

-شُهيب: لو ميوسة مو بالمدرسة اجيبها تاكل ويانه

-هاي شمعرفك دا افكر بيها

-صرت اعرف نظراتج شلون تتغير من تفكرين بيها تصير كلها حنية

-احبها

-واني احبها ام اليسكويم

ابتسمت مگزگزة وكعدت على ميز الطعام اكل فراولة، فصلت عنه افكر شنو خطوتنا التالية وقاطع افكاري صوته يگول بمشاكسة..

-ما اقبل وحدة حاقدة عليَّ تاكل من فراولاتي

ضحكت بصوت عالي ونزلت راسي، داعب انفي بأنفه ووكلني فراولة جديدة، باسني واردف..

-انتِ مو عندج ثار ويانه ليش گاعدة يمي ونايمة بفراشي مو عيب عليج

فتحت عيوني متفاجئة من جملته ضحك على ردة فعلي وباسني مرة ثانية يكمل..

-اجت تاخذ ثار امها من واحد طاح حظه بروسيا بتاريخ وفاتها

صفنت صفنة تسوه عمري، ضحك ضحكة عالية وعض خدي كم عضة فصلت عنه مصدومة هذا شمعرفه؟ البارحة ماتذكر ذكرت هالموضوع.. صدمني اكثر من كمل كلامه يسولفلي خطتي شنو ردت اسوي من اول ما دخلت عنده للشركة لهذا يومي..

يسولف واني فاكة عيوني وحلگي حتى صلة القرابة بيناتنا سولفها، يحچي تفاصيل مستحيل ويستحيل يگدر يكتشفها ومن سألته شلون عرفت صارحني ان اني سولفتله البارحة.. الحظ الاغبر طلعت خارطتله الاول والتالي واني ما حاسة على روحي..

صخمت ولطمت البارحة اعترفتله اعترافات تسحل كرامتي سحل، اعترفتله ان اني اعشقه وماگدر اعيش بدونه ولو يخيروني بين فلوسي وحياتي والدنيا كلها وبين شُهيب راح اختار شُهيب.. ضربت خدي من المفاجعة السويتها، غازلته غزل مو بس موجب 18 لا موجب 64 تخيلوو گتله كلمة "احبك" بكذا لغة وعدتها عليه فوگ الـ 73 مرة!! وزدتها بالخزي من گتلهّ لو بيدي ابوسك كلما تريد تحچي!!! ااااااخ يا گلبيي ااااخ..

شردت للغرفة من الفشلة لا يا مسرة راحت هيبتچ وراحت سمعتج بالحضيض، طلعت شريط حبوب المهدأة من جنطتي وكله كبيته بالتواليت وطاح حظني اذا اخذت بعد..

سبحت ورتبت نفسي وطلعت اتسحب من بيته مالي عين اواجهه، ركبت سيارتي وطلعت ودگ تلفوني برقمه، جاوبته بثقة مزيفة..

-ها شُهيب؟

-وين رحتي؟

-عندي شغل مهم

-شغل مهم لو شردتي

-لا لا شغل مهم يله باي احجي وياك بعد شوية

سديته قبل لا يجاوب، عضعضت اظافري واكلت ايدي اكل من الخجل شجااني وحچيت كلشي!! حتى اسباب عدم اعلان زواحنا گتله ابوية ميحبكم وميريدكم وجبرني اأذيك وووو كلشي كلشي ما خليت شي بنفسي وهسة شُهيب عرف كلشي وفضحت روحي فضيحة تسوه عمري..

من بعد هاليوم والصار بيناتنا ماگدر اگول رجعت علاقتنا طبيعية لان ما شفت شي من شُهيب، ثاني يوم اجه اخذ اجازة وگال عنده سفرة مهمة فتشت وراه وعرفت سفرته ويه ابوه وللاسف هذا چان المقابل الي قدمه شُهيب حتى يطلع من السجن قبل موعد افراجه بشهرين..

تدمرت من القهر شلون عيشة چان عايشها هناك لحتى ماتحمل ينتظر بعد شهرين وتنازل لابوه! طول بسفرته هاي وبديت اقلق عليه، عرفت سافروا لروسيا من خلال موزس وگلي شُهيب بخير بس نفسيته تعبانة لان راحوا لمكان.. وين هالمكان وشنو بي مادري، مجنت اعرف بوكتها راح لبيت تدريبه القديم وهاجت عنده الذكريات..

طلعت من الدوام وقررت اروح ازور ماريا واتطمن عليها، اشتريتلها حلويات وهدايا ورحت لبيتها، دگيت الباب وانفتحت بيدي ما مسدودة ولا مقفولة.. دخلت البيت وابتسمت من سمعت صوت الطرب يجي من غرفتها الفوگ جووي ماريا كللش جوي..

صعدتلها توقعت الگاهة تهز ويه الاغنية بس مچانت ترگص چانت صافنة بالفراغ ودموعها تجري.. خفت عليها ودخلت بسرعة اسأل بلهفة..

-مارياا

فزت ويه صوتي وعاطت تغطي وجهها وراسها تنزله لحضنها وتصيح..

-مو انييي مو انيييييي ما ردتت همه اخذووني والله اخذوونيي ماررريد انييي

-حبيبتي ماريا شبيچ شنو صاير وياچ

-موووو انييييييي

تصرخ بعلو صوتها وتبچي مثل الاطفال، فقدت بين ايدي منهارة اني اعرف تصير عدها انهيارات عصبية وشُهيب حاچيلي من قبل بس هاي اول مرة اشوفها.. دفعتني عنها وصاحت بخوف..

-همه خطفوني مسرة اخذوني من المدرسة لابسة صدرية جنت لابسة صدرية واخذووني هنااك

-ويين حبيبتي ووين

وگعت بالگاع ترفس بالحايط وتتگله مثل السمچة، فقدت اعصابي عليها طلعت تلفوني بسرعة اتصل بالاسعاف هي شافتني اريد اخابر انجنت شالت موبايلي وشمرته بالحايط كسرته..

-لا لا اصير حبابة فدوة والله اصير حبابة لا تخابريهم هاي گعدت عاقلة هنا عاقلة

گعدت على چربايتها تكتف ايدها مثل العاقلة بس دموعها عشرة عشرة كسرت گلبي نصين، رحت للمسجل طفيته ورحت اگعد يمها امسح بدموعها واوخر شعرها التهووس من وجهها..

-خالة ماريا شبيچ حبيبتي منو وياچ؟

مجاوبتني ولا اهتمت، لزمت ايدها واردفت..

-جبتلج حلويات وهدايا

-ماريد

-ليش؟

-اريد شهوبي

-شهوبي مسافر حبيبتي عنده شغل

-مسرة

-ها عيوني

-اخذوني وياهم مسرة

-منو حبيبتي؟

-زلم لابسين اسود خدروني واخذوني وياهم

انفزعت ويه كلامها وتحچي بجدية بعيدة عن لغة الأطفال المعتادة، وضعها وشكلها وكلامها هسة مال وحدة چبيرة بنفس عمرها..

-مسرة: شوكت هاي؟

-چان عمري 11 سنة

-وين اخذوچ؟

-اخذوني من المدرسة چان عندي امتحان احياء

-وين اخذوج حبيبتي؟

-مادري.. بالبداية مادري وين رحت طببوني بشاحنة چبيرة كلنا بنات صغار واخذونا لبيت

-اي؟

-اجه واحد عنده شوارب واختارني، بچيت هواي وتوسلت بي يعوفني ويرجعني لبيت عمي بس ما قبل

-ليش اختارج؟

-گلي انتِ حلوة وتفيدين، اخذني وياه لمكان كله رگص وريحته مطيبة ايع شفت زلم ونسوان ومكان يخوف اضويته خفيفة واكو بنات يركصون وفرحانات

گلبي گام يوجعني، هزيتلها راسي حتى تكمل ثبتت عيونها بعيوني وكالت وعيونها تصب دموع..

-سألني شنو اسمي گتله ماريا صاح لوحدة اسمها "روز" وشمرني عليها وگللها علميها.. اخذتني روز لغرفة وشگت الصدرية من جسمي صحت اضم بجسمي وابچي كتلتني وهلست شعري وضربت راسي بالحايط كم مرة حسيت راسي راد ينفجر وغبت عن الوعي

-وتالي؟؟

-گعدت من النوم شفت روحي بغرفة باردة واربع بنات ويايه، ماتذكر شنو صار بس اتذكر رجعتلي روز وشمرت عليَّ فستان احمر مخصر وگلتلي لبسي.. لبسته وظلت تباوع لجسمي سألتني..

-روز: انتِ متأكدة عمرج بس 11 سنة؟

-ماريا: اي

-روز: اشتعلو اهلج على هالجسم مال عشرينيات

ضربتني من وره وگالت لحگيني، رحت وراهة شافت شعر بيدي لزمتني هلستني بالشيرة ونظفتني بالكامل متت من البچي اتوسل بيها تعوفني ما قبلت وتكتلني كلما اصرخ..

سحلت بيه لنص قاعة الرقص يسموا ملهى ليلي، نزلت نفسها ونترت بأذني تهدد..

-راح تباوعيلهن وتتعلمين منهن اكتلچ وانتِ نايمة اذا ما تعلمتي بسرعة وشلعتي گلبي

-ماريا: رجعووني مااريد اخااف

-يله للج

شمرتني بين البنات الي يرگصن ومنفعلات والزلم يشمرون عليهن فلوس وهنه يزيدن، شفت نفسه ابو الشوارب اشرلي بيده رگصي وخزرني.. سويت مثل ما يردون وداخلي ميتة من الخوف والقهر.. بسرعة تعلمت من الخوف وصارو كل يوم يطلعوني ارگص اشكال حچي سمعت واشكال لمسات لمسوا جسمي واشكال دفعو لابو الشوارب رادو يشتروني وهو قافل..

حاولت اهرب كم مرة وبكل مرة انلزم واكل المقسوم يطيحون حظي بالكتل ويخلوني ارگص للصبح ما اكعد ولا استراح، بقيت على هذا الحال الى ان دخل واحد شاب للملهى.. انيق ومرتب بس شكله حزين گعد على طاولة وحده وشرب لحدما فقد وعيه على الطاولة..

ظل يكرر زياراته فترة البنات عجبهم لانه حلو ومرتب وجيبه ثگيل بس هو ما عبر وحدة منهن وما اهتم، وبيوم اني هستوني صاعدة المنصة بديت ارگص شفته گاعد وعيونه طافية راح يحچي ويه ابو الشوارب واشر بيده عليَّ..

دقيقة دقيقتين وصاحولي سحلوني لغرفة واجت صديقتي سوسن گالت..

-سوسن: الله يساعدج حبيبتي حتى الطفلة ما خلصت منهم

-ماريا: يعني شنو؟

-سوسن: اجه دورج تقدمين نفسچ الهم ماريا

ما فهمت قصدها، اني اعرف رؤوس اقلام بس محد يقبل يشرحلي بشكل دقيق روز چانت متقبل ولا ابو الشوارب چنت دائماً اسمعهم يگولون نضمها لصيدة چبيرة هو يبدي وبعدين ننطيها لغيره..

واجه هالصيدة الچبيرة وچان شمسون! ما انسى الصار بيه بهاي الليلة ولا انسى حنيته ولطافته ويايه.. حتى وهو طافي چان بس ما اذاني ولا كتلني.. انصدمت من العشته واني بعمر صغير بس نسيت كلشي من شمسون حط راسه بحضني وصار يبچي..

بچه بچي سنييين يبچي ويسولفلي على حب حياته الماتت وعافته، حچالي عن مرة اسمها اولغا ومن حديثه عنها عرفته حزين عليها.. حچالي حاول ينتحر اكثر من مرة بعد موتها بس مينجح بكل مرة يرجع للحياة وحار شنو يسوي حتى يرتاح من هالعذاب..

طلع مني شمسون يجر اذيال الخيبة وياه ما لحگت اتنفس واتقبل الصار ودخلو عليَّ واحد ثاني.. كتلني كتل شل جسمي وهيچ استمرت الليلة اشوف من الوجع والقهر.. من شافني ابو الشوارب غبت عن الوعي اكثر من مرة منع عني احد يدخلي وافتهمت شمسون دافعلي واشتراني منه ليش وشمعنى ماعرف بس هو الساعدني وتركوني بس على الرقص..

يوم بعد يوم حسيت بنفسي تلعب تعبت وصرت حتى ماكدر ارگص ادوخ واوگع واخاف احچي لاحد لا يكتلوني، بقيت على هذا الوضع الى ان بطني بده ينفخ ويكبر خفت وانرعبت صرت اللبس حزام اضبها لا يكتشفون بس ماكو شي ينخفي عنهم روز لگفتني وعرفت اني حامل..

فوراً اتصلوا بشمسون ما جاوب بقوا اشهر يحاولون يوصلوله اكيد راح يطالب بأبنه ويستفادون همه بس ما اهتم لبشر الى ان اجه يوم رجال اسمه سمير.. سمير اجه يقضي الليلة هنا واختارني من دون كل البنات قدموني اله ما اهتموا اني حامل ولا هو انتبه سكران وطافي..

بچيت وتوسلت بيهم يعفوني دگيت على راسي وخدودي منهارة بس محد اهتم، اخذوني لغرفته وبعد الصار صرت انزف بشكل مخيف وفقدت الوعي بين ايده، حاول يصحيني سمير بس ماكو فائدة ركض بيه للمستشفى بدون لا يحس عليه احد وعرضني على طبيبة..

گلتله اني حامل والطفل مهدد بالاسقاط تخبل وحار بيه، صحيت بس ما صحيت.. صحيت غير وحدة صحيت واحس نفسي بحلم وكأني بغير عالم باوعت لسمير وفصلت بوجهه...

-مسرة: وشصار بعدين؟؟؟

رجعت لوعيها تباوعلي ومبحلقة عيونها عليَّ، ضحكت وكممت فمها وهزت راسها بـ لا هزيتها من متونها صفنت وگالت بنبرة سريعة..

-شهوبي ميقبل اگلچ اني جبته بملهى ولا يقبل اگلچ هو ابن غير شرعي..

ويه جملتها هاي دخل اخر شخص تمنيته يدخل، دخل الغرفة شُهيب! دخل فاتح عيونه وراح لامه لزمها من ايدها وگال بنبرة متوترة..

-يمة يمة حبيبتي يممة رجعي وياي

-ماريا: ما ححيت شهوبي ما گلتلها اني گلتلها شُهيب ميقبل

-شُهيب: يممة

-انتَ زعلان؟ لا تزعل اني اسفة ماكول بعد ماكول مسرة انسي حبابة يله شوف نست والله

وجه شُهيب بعد ميتفسر گام ينطي اللوان وگصته انترست مي من الارتباك، يبلعم ووجهه انطعن ميعرف بعد شيسوي.. حضن امه يمسح على ظهرها وعيونه ما حطهن بعيوني ولا مرة..

اخذها وياه يطلعها مادري وين وبعد ما رجعلي، عرفته خجلان وميگدر يواجهني قررت اني اروحله، دورت على ماريا شفتها متمددة على القنفة وتباوع تلفزيون سألتها على شُهيب گالت كاعد بالحديقة..

باوعتله من الشباك شفته گاعد على المرجوحة بدون لا يهزها وبيده جگارة، طلعت اتمشى على كيفي بدون لا اخلي يحس عليَّ وگعدت بصفه بالمرجوحة.. اللتفت يباوع لجانبه الايسر ودار عيونه فوراً..

-هزهزنا شُهيب

بده يحرك بالمرجوحة على كيفه وللان ميحط عيونه عليَّ حتى بعد سفر دام لفترة طويلة، جريت زنده بين ايدي وحطيت راسي على كتفه اتنهد براحة، حسيت بي ينزل عيونه يباوعلي وبقى يتأملني واني هيج..

-لا تخجل من ماضي امك هموسي

-ما اخجل

-لعد شبيك

-اني اتألم

-سمير هو خالك الي رباك؟

-عرفتي منها سمير مو خالي

-بس انتَ تشوفه خالك

-بس حتى الناس متحس امي عايشة ويه رجال غريب گال عنها اخته واني ابن اخته

-ليش هيج سوه؟

-يگول هو السبب بحالة امي

-وصدگ هو السبب؟

-محد يگدر يعرف هالشي

-يجوز تراكم صدمات شُهيب

-اغلب الاطباء اتفقوا على هالسبب

-شلون سمير طلع امك من ذاك المكان؟

-اشتراها

-وانطوها بسهولة؟

-دفعلهم مبلغ محترم ليش ما ينطوها

-شلون ابوك اعترف بيك شُهيب؟ اسفة على سؤالي بس مستغربة

تحركت تفاحة ادم عنده دليل بلع ريگه، لمست ايده اخفف عنه نزل عيونه وصار يلعب بجكارته..

-سمير قنعه

-شلون؟

-طلب منه يسوي تحاليل ويتأكد

-وابوك سواهة؟

-اي بعد ست او سبع اشهر ياله اعترف بيه

-وشصار وراهة؟

-ولا شي مجرد صار عنده ابن حَسوم ثاني

-شنو معناة هالكلمة؟ هواي اسمعهم يكرروها عليكم

-ايام الحَسوم هي ايام النحس من السنة، ايام باردة كئيبة هواها يقلع الزرع من جذوره محد يحب هاي الايام والكل يتشائم منهن، الي يشتغل بيهن نهاية شغله خسارة، والي يتزوج بيهن نهايته طلاق والي تجيب بيهن يكون ابنها نحس وحظه تعيس، والصدفة لعبت دورها واني واخواني ثلاثتنا اجينا بنفس الشهر ونفس الايام

-وبدوا يصيحولكم أبناء الحَسَوم!

-بالضبط

-طاح حظهم شنو هالخرافات

-بعض الدول العربية يعترفون بيهن واصدقاء ابوية الكبار همه الي فطنوا ابوية وگلوله عندك ابناء حَسَوم

-وسمير؟

-شبي؟

-مات لو شنو؟

-مات اي

-چان زين؟

-كلش

-حبك مو؟

-واني حبيته

-واني احبك

شفت ابتسامة تنرسم على وجهه، بست خده خفيف وهمست بأذنه بنبرة مشاكسة..

-ميهمني اصلك شنو ولا ابوك منو انتَ شُهيبي وبس وطُز بالباقي

كبرت ابتسامته ونزل يبوس راسي، رفعت عيوني اله وهو نزلهن الي..

-اريد اطلب منك شي

-عيوني الچ

-اول شي فلوس اسهم الشركة مالتك بعدهن عندك؟

-اي ما صرفتهن

-اريد تكون شريكي بالشريكة

-شنو؟

-ابيعلك نسبة 60% من الشركة

-بس هاي اكبر من نسبتچ!

-وهو المطلوب

-ليش مسرة تبيعيلي اسهم شركتچ؟

-تعبت واحس مسؤولية دتاخد هواي من وقتي ومحتاجة هموس يعاوني

-مسرة!

-شبيك هو هذا السبب محتاجة تمدلي يد العون زوجي العزيز

-انتِ متأكدة؟

-مية بالمية

-مسرة اذا جاي تسوين هيچ بس حتى ا...

-لا! مو حتى ارجعلك الفقدته بس اني تعبانة اذا متشتريها انتَ راح ابيعها لواحد ثاني ويضيع تعبنا بيد الغريب

-لا تبيعيها لا

-تشتريها؟

-اي

-اييييي همزين من قبلت چنت حاطة ايدي على گلبي.. حياتييي فرحت هواي

حضنت زنده اعصره سعيدة، چذب لا تعبت ولا ناوية ابيعها لبشر بس هذا اقل شي اقدمه اله ارجعله نسبته بالشركة ومنصبه يعز عليَّ اشوفه حاير واحبه يكون متميز بشغله انطيته النسبة الاكبر لغاية وهو حتى الموظفين يشوفوا المسؤول الاول ويعاملوه على هذا الاساس، ثانياً لا تخلوني احمى زايد أساساً هو راح يشتري الاسهم بفلوسه يعني مو صدقة مني واروح اصدگ روحيي..

**

-جنات قميصي الرصاصي وين؟

-جنات: مادري

-مالك: اني متأكد كويته البارحة وين راح جنات عندي اجتماع ما يصير اتأخر

گمت اتأفأف ادور وياه بالحقيقة اني ضميته عناد بي ردت اضوجه بأي طريقة كانت وما اجه ببالي غير اضم قميصه الكواه البارحة.. عنده الف قميص غير هذا بس مالك من يرتب ستايل براسه لو يموت ميغير بعد هذا طبع مزعج عنده..

-مالك: راح اتأخر على ابووووية خررررب

-شبيك شبيك هسة واذا تأخرت على نعلون

-بس ي*** حظي

-اييييع شنو هالفشاير شبيك صاير بيئي مو عيب الطفل هنا!

-اسف بابا اسف حبيبي

باس رامي وهذا يضحك ميدري شكو، گام لابوه يچلب برجله ويجرجر ببنطرونه حتى يباوعله، نزل مالك عيونه عليه ورامي اشرله على الصالة..

-مالك: من ارجع حبيبي

اشر رامي على الصالة بعد يلح، ضحكت اتفرج عليه بعد رامي وراد شغلة فنك لو ما سويتها اله وهسة ديطلب من ابوه يرحون للصالة ويلعبون ختيلان مثل كل يوم..

-مالك: بعدين نلعب حبيبي وعد

-رامي: بابا

-مالك: والله وعد اول ما ارجع اللعب وياك للصبح

جر بنطرونه بعد بمعنى انطيني حلويات حتى ارضى، طلع من جيبه مصاصة وانطاهة اله كيف وراح يركض يفتح بيها ياكلها.. ابتسمت بحب اتأملهم هاي المصاصة متوگع من جيب مالك من تعرف على رامي لهذا اليوم، هو واناقته وكشخته وشخصيته ولو تفتح جيبه راح تلگه مصاصة بجيبه حتى ينطيها لابنه اول ميرجع للبيت..

رحت للغرفة الفوگ طلعت قميصه ونزلت انطي اله، ما سألني وينه لان يعرفني اني المخبيته اخذه مني ولبسه بسرعة، بقيت مبوزة عليه ضحك وخربط شعري..

-شبيچ شبيچ

-اكرهك

-جنات

-اربعة ايام مختفي! مالك اربعة ايام انتَ غايب شبييك متگلي وين تروح؟؟

-جنة

-وتريد تعدل علاقتنا ونرجع ويه بعض مو؟؟ تحلللم مالك تحلم اصيرلك زوجة وانتَ هذا وضعك يومية غايب واليذبح ميبلغني قبل بوقت فجأة يختفي!

-تصير سفرة مفاجأة مو بيدي

-خوش ميهمني! اليوم راجعة لبيت ماريا اني خلي يكون بعلمك

-عادي ابات وياكم

-لو تمووت ماكو منريدك!

-هااا هسة حتى حضني ما تردي حطيتي رامي بدالي!

-اي احط رامي احنه منريدك انتَ بس زايد عدد حاطي وجودك وعدمه وااحد! اكرررهك ماااالك

اخذت رامي وصعدت فوگ ميتة من القهر، وين جان بهاي الاربعة ايام راح اتخبل اسئله يگول مسافر ومن اگله وين ميجاوب دا اشك بي مل مني وراح تزوج عليَّ ويخاف يواجهني يجوز تزوج دارلان!!

ساعة اللوم بروحي واگول اني السبب اذا راح لغيري، اني لهذا اليوم ما رجعت علاقتنا طبيعية ماكدر مدا انسى العشته بدونه.. حملت وجبت وتعذبت وسمعت اشكاال حچي من ابوية وبنات عمي الحياية قسم منهن گالن الطفل مو ابن مالك وميريده وقسم گالن اني خنته وهو هجرني وقسم گالن شافله شوفة عشت المُر بغيابه ويرجعلي وره ما ابنه كبر ويحاول يزحف وحده؟ والله يستاهل اشلع گلبه مثلما شلع گلبي واذاني!

العصر اخذت رامي ورحت لبيت فاهد ماكو هالبشر مختفي لا يجينا ولا بعد سأل على رامي ومن اخابر كيان تگول وضعه مو تمام ونفسيته تعبانة بسبب كلام مالك فـ قررت احسن من وضعه واخذله رامي يشوفه..

دگيت الباب طلعتلي ام خالد دخلتني وگالت فاهد بغرفته اگدر اصعدله، عارضت اني اروحله وگلتلها انتظره هنا بالصالة، دقايق ونزل الابتسامة تارسة وجهه اخذ رامي من ايدي وصار يشمره بالهوا ويضحك على ضحكاته..

-فاهد: ولك ابن الگملة وينك عني انتَ وييين

-جنات: انتَ متزورنا عمو ليش گاطع بينا

-فاهد: وضعي مليوص گملة شسوي

-ليش شبيك؟

-ابوية رجع ومطيح حظ حظنا

-فاهد احلفك بروح امك مالك بعده يشتغل ويه ابوك ويسوي الي يريده؟

-تحلفيني بروح امي شنو هسة فد نعال هي وتحلفيني بيها

-جاوب ثؤالي بدون چذب لعد

-اي يشتغل وصاير يشتغل اضعاف قبل

-اااااخ يالقهر لللليش

-علمود ابنه مالك يخاف لا يقصر بشي وشمسون يطلع حرگته بـ رامي

-يمة ابنيي

-اي ومالك واگع بيها

-زين انتَ شبيك ويه مالك متحاچي ومخلي ميت من القهر؟

-خلينا هيچ جنات

-ليييش

-تشربين شي؟

-لا راح اروح اني

-ولج ما شبعت منه!

-تريده؟ تندل بيته تعال زورنا هناك

-يا نذلة تخليني امام الامر الواقع!

-اي لانك تثتااهل

-سم ومررض بت الزمال

-ديلا ولي ولي باااي

-نعععل مگطعة على ابنچ السلبوووح

طلعته وعفته يفشر ويغلط على روحه وعلى گلبه، ضحكت وطلعت للسايق گتله ينزلي عربانة رامي واتمشى بي قريب الحديقة العامة شوية وارجعه..

افتريت شوية واشتريت موطة الي ومصاصة اله و گعدت على المسطبة الحديقة فارغة تقريباً بس احنه وكم نفر متوزعين، رامي يسولف ويلهلج واني اللاعبه واسولف وياه وكأنه چبير ويفتهم عليَّ صديقي صار هالنتفة..

طلعت تلفوني وفتحت البرنامج مال قصص وبديت اكمل قصتي الصار اسبوع بيها كله من وره روري ميخليني اقره يظل الليل كله يبچي..

وبأثناء ما اني منسجمة بالاحداث ما حسيت على شي وفصلت عن العالم اقره واللتهم الحروف ماگدر اوگف، خف الحدث وهدأت نوعاً ما ذبيت نفس ورفعت عيوني اباوع لـ رامي بس ما لگيته! ما لگيت ابني!! طفرت من مكاني ادوره بعدني ما صحت اسمه وحسيت بواحد ورايه يحط وصلة على خشمي وبعد ما حسيت غير الظلام يحاوطني....

**

"كيان"
مزروعة يم الشباك هذا حالي لا البيه اتنازل واروح لبيته اتطمن عليه ولا البيه اهدأ واستقر بمكاني وانچب، فاهد هد حيلي ماعرف شسوي وياه گلبي نار عليه وبسببه معصبة ومشتاقة زعلانة وقلقانة مشاعر مخربطة عيشني هالبشر..

باوعت للساعة متأملة يجي اليوم وقاطع تأملاتي للساعة صوت طرق باب البيت، نزلت الدرج اريد افتحها وشفت شُهيب يگوم للباب وعيونه بالتلفون ديراسل احد والابتسامة من الاذن للاذن، ضحكت وياه على الواهس والفضول ياكل بيه اعرف منو الي يراسله وهيچ فرحان..

راح للباب يفتحها واني وگفت بنهاية الدرج مادة راسي اشوف منو، جمد جسمي وكلشي بيه من سمعت صوت مميز يگول..

-سلام

مديت راسي اتأكد من الدا اشوفه بس ما احتاجيت ظهر شُهيب الي تشنج بعد جملته التالية چانت كافية..

-فاهد: جبتلك كيلو برتقال

-شُهيب: فاهد

-فاهد: ها

-شُهيب: اجيت حتى تجيبلي برتقال؟

-فاهد: اي.. يعني اني اشتهيته وگلت يمكن انتَ هم مشتهي مثلي

-شُهيب: مشتهي

-فاهد: ههههههههههههههههههه لعد همزين اجيت

صعدت بسرعة قبل لا يفوت ويشوفني، مديت راسي من محجر الدرج اشوف شُهيب مصدوم بس مبتسم وفاهد دخل وبيده چيس برتقال، حطه على الطاولة وگعد على القنفة يريح ظهره..

-فاهد: بيت اخوانك خايس

-شُهيب: گاعد ببيتهم وتعيب عليه؟

-اي

ماعندي شك شُهيب هسة گلب عيونه وگعد على القنفة ما شفت وجهه بس حافظة حركاته..

-فاهد: احم

-شُهيب: احم

-فاهد: الله بالخير

-شُهيب: الله بالخير والعافية

-فاهد: شلونكم

-زينين

-بعد شلونكم

-بخير

-شلونهم اخوانك الخايسين؟

-استغفر الله فاهد

-اكرههم

-ما يهمني

-اموت منهم

-اي ليييش

-لانهم اخذوك من عدنا

لانت نبرة صوته وتغيرت بشكل ملحوظ، رخت اكتاف شُهيب يباوعله وفاهد ثبت عيونه على اخوه وبقوا صامتين لفترة قبل لا فاهد يگول..

-فاهد: راح اسويلك برتقالة

-تمام

-نص الك ونص الي زين؟

-خو سويلك وحدة ثانية

-لا اريد الك نص والي نص

-نفس قبل

-ههههههههههههه اي من نتشارك برتقالة مالك اني اخذ نص وانتَ نص

اخذ نص البرتقالة وانطه النص الثاني وگعدو ياكلوها، فاهد فرحان لدرجة احسه شوية ويطير بمكانه ظل كل شوية يسأل شُهيب..

-طيبة مو؟ طيبة؟؟

-شُهيب: عسل

-اي طبعاً من ايدي هاي

كملوا البرتقالة واصر يسويلهم وحدة جديدة وعلى هاي گعدتهم اكلو خمس برتقالات لا فاهد يتوقف ولا شُهيب يمنعه..

-فاهد

-ها

-شلونك؟

صفن فاهد بوجه شُهيب ثواني واللحقها بدقائق، صفن صفنة طويلة غابت بيها ابتسامته.. هز راسه بـ "لا" وجاوب بصوت مبحوح..

-مو بخير

-منو وياك فاهد؟

-الدنيا

-شسوت بيك

-لعبت بحالي

نزل عيونه وذب السچينة من ايده، ضم كفوف ايده ويه بعض وذب حسرة قوية يردف..

-خلتني احقد على اعز ثنين على گلبي، حاربتك وردت اكتلك اكثر من مرة

-بس ما سويتها ولا مرة

-عقلي يريد وگلبي يرفض

-ادري

-بكل مرة رفعت سلاح على وجهك ما خفت ولا انهزيت ما وخرت عن طريقي حتى واني شارب او متعاطي ما چنت تهتم

-لان اعرفك ما تسويها

سكت فاهد يباوع لعيون اخوه وشُهيب اردف بهدوء شديد..

-الچان يتختل من عيون الحراس حتى يجي ينام يمي بالبرد بره من اتعاقب ما اخاف واني انطي ظهري

-چنت اهددك واضرب طلق عليك شُهيب

-بس ولا وحدة لاحتني

-متعرف بيه بس بوخة

-ههههههههه اعرفك اعرفك

ضحك فاهد يفرك عيونه وشُهيب نزل راسه يباوع لتلفونه بعدما اجته رسالة جديدة، وفجأة ومن العدم گام فاهد من مكانه وباس راس شُهيب وحضنه بقوة..

تصلب جسم شُهيب ما متوقع هالحركة بس ما رده وبادله حضن اخوي حنون، وگفو على حيلهم وبقوا حاضنين بعض فوگ الخمس دقايق، فاهد مغمض عيونه يستشعر دفو اخوه وحنيته عليه وشُهيب نفس الحالة..

-فاهد: مشتاقلك

-شُهيب: مو بگدي خوية مو بگدي

-وراس مالك اموت عليك

-مالك شد راسه هسة من الچذب

ضحك فاهد وضحكت بالكتمة عزه بعينك فهيد طلعت هاي حچاية شُهيب وانتَ بايگهة منه، وخر فاهد من حضن اخو بس بقت ايده على متون شُهيب ابتسم وگال وعيونه تلمع..

-فاهد: يرحولك فدوة اخوانك الجرب

-اهووووووو فاهد

-الا اشگهم بس انطيني مجال

-فنك لو طخيتهم فهود اگعد راحة

-حاضر

-وهسة ولي عن وجهي شبعت منك

-بس اني ما شبعتتتتت

هجم على شُهيب يحضنه وما اكتفى شمر روحه شمر وچنگل رجليه يحاوط خصر شُهيب يخلي يشيله موتني من الضحك وشُهيب يرزل ويعيط عليه حتى ينزل..

-وللللك شثگللك اشتعلت اممك الغبرررة

-جرحت مشاعري العضروطية

-انززل فاهد خرب روح ابووك العار

-خ** على اخوانك عدى كيان كلكم ترحولها فدوة

-هو سوه بيها حالة نفسية وبعده يگول كيان

وخر عنه يوگف مقابيله وگال بجدية..

-مالي عين احاچيها تدري؟

-خلي حمرتك تفيدك

-ولك يا حمرتي وراس مالك لا رايحلها ولا شايفها

-وين چنت كل هالوقت؟

-مسجون

شهگت ضامة حلگي بيدي وفاتحة عيوني على وسعها، ممصدگة كلامه ولا متوقعة اسمع هيجي شي، اردف بنبرة ناصية كلش..

-انشگيت نصين شُهيب طيحو حظي اكو احد موصل الفلاش للشرطة ووگعت براسي الجريمة عفت كيان بدون لا انطيها خبر خفت اكون متورط صدگ وانزل من عينها واحلم اشوف اظفرها بعد بقيت بالع موس وساكت لحدما لزموا ناصر

-ناااصر السبب؟؟

-اي ناصر هذا الي توصلتله الشرطة، طلعوني ولهذا يومك خايف لا اتورط من جديد ماكدر اجازف بعلاقتنا اكثر وماكدر اشرحلها الوضع راح تشوفني مجرم حقيقي وتكرهني بالزايد.. بس احبها شُهيب وداعة سنين فراگنا ميت بيها ورايدها وماريد غيرها

-انتَ وكيان علاقتكم مـ....

-لا تكمل! احلفك بعزيزة گلبك لا تكمل وتكسر خاطري وگلبي اني بنية غير كيان مااريد ولو ابقى انتظرها العمر كله ولو اكبر واحد يتدخل ويصير بيناتنا ما اتنازل عنها حس بيه شُهيب حسس!!

-والحل؟

-الحل اشرحلها كلشي بس محتاج اتأكد من اخر بلية ورطها براسي شمسون اذا طلعت منها برائة فـ ما اعوف اختك لو تصلبوني مصلخخ

-مادري فاهد والله مادري

-ثق بيه والله ما يحتاج اگلك احطها بعيوني لان هي عيوني

-تمام تأكد من سالفتك ويه شمسون ورجعلي خبر

-لااا بشرررفك

-گتلك تأكد ما انطيتك شي اكيد

-خايبين كللللللللووووووش شااايف خير ومستاهلهااا شايف خييير ومستاااهلهاااا وللللج كووووورييييي

صرخت وياه مفزوعة اشوفه يركض يصعد الدرج يريد يجيني وشُهيب راح وراه يجره ينزله..

-ووولك مسوودن وييين

-مسووودن بيها اني ولك ارررريدهاا

-انزل انززل

-احب اختتك احبهاا يا ناااس يالكعبببة احبهااا ولج كوررري اموت عليج وشررف امي البرب***

-فاهد سيطر على اعصابك بس انتبه وياااي

-ها ها انتبهت

-شنو راح تسوي ويه ابوك؟ تبقى بهذا وضعك؟

-ها اي نسيت

-شنو نسيت؟

-نسيت اگلك شنو اريد

-اي شنو؟

-اريدك تساعدني ننهي شمسون.......




يتبع....

━━━━━━  ━━━━━━

وجت وجتتتت 🙊💋🔥🔥🔥🔥

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...