الفصل 11 | من 32 فصل

رواية أبي أنام بحضنك و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل الفصل الحادي عشر 11 - بقلم بعثــره شعور

المشاهدات
16
كلمة
2,120
وقت القراءة
11 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18


ميهاف: هو يعرف اخوي من زمان ومعجب فيه ولمى قاله صالح انه عنده اخت طلبني منه واخوي شاورني ووافقت

ام فيصل: ههههه والله يافيصل عليك طلعات

مريم : بس انتو ليش سافرتو على طول

ميهاف تتصنع الخجل: بصراحة فيصل كان مستعجل و و و

اريام: ههههه ياي على الحياء ما اقدر انا

مريم : شوفو البنت ما في حياء ابد

ام فيصل : ترى ننتظر بنات عمك بالحفلة لا يتاخرون

ميهاف : تامرين امر مامتي

ام فيصل : ما يأمر عليك عدو ياعيوني

ميهاف: عن اذنك يا مامتي بروح جناحي

ام فيصل ومريم : مع السلامه

طلعت ميهاف وراحت للجناح وبدت مشوار التنظيف اليومي للجناح وشغلت الفوحات تعطر الجو ودخلت الحمام واخذت شور ولبست فستان قصير بلون المشمش وفيه نقوش بيضاء من زارا ولبست بنطلون استرتش من بيرشكا ابيض وصندل عالي بلون المشمش وحطت قلوس خوخي من ديور وبلاشر من شانيل بلون الخوخ وختمت بالماسكارا الزيتية من نينا رتشي ولمت شعرها لفوق ونزلت الخصلات الرقيقة حول وجهها وتعطرت من العطور الموجودة على الرف الداخلي للحمام

خرجت وجلست تقراء كتاب عن فن التنسيق باللغة الفرنسية وتلخص الاشياء المهمة الي تفيدها في بحث الدكتوراة بس هي محتارة كيف بتواجهه فيصل بحكاية دراستها

فيصل جالس يشتغل مع فهد لين ما اذن العشاء وخرجو يصلون في المسجد التابع للقصر وبعد مارجع دخل مكتبه لحالة مرة ثانية استنه ميهاف يخرج لكنه طول لين ما جات الساعة 11 ميهاف راحت للمكتب ودقت الباب ودخلت

ميهاف: مساء الخير

فيصل كان مشغول بالملفات الي قدامه منشورة على المكتب ومعه قلم ويتابع الملف باتقان ما انتبه لها

ميهاف مشت لين وقفت جنبة وهو حس فيها من ريحة العطر الي تتغلغل وتداعب مشاعرة المتلخبطة رفع عينه وجات بعيون ميهاف االخضراء الي دايم تاسره ومسحت عيونه شكل ميهاف الجذاب من فوق لتحت

فيصل: كيف تدخلين من غير اذن

ميهاف: انا استئذنت بس الضاهر انك ما سمعتني علشان كذا قربت منك

فيصل رجع عيونه للملف: ما تشوفيني مشغول انقلعي برى

ميهاف ( وجع في شكله كل هالشياكة ما اثرت فية ) : اصلا انا بطلع من غير ما تقول..... بس حبيت اخبرك اني بكرة خارجة

فيصل رمى الملف بقوة على المكتب : نعم نعم عيدي ما سمعت زين

وسحبها عندة من يدها لمستواه

ميهاف: ااي فك ايدي عورتني

فيصل : والله انا ملاحظ ان لسانك كل ماله و يطول

ميهاف : والله ما طال ولا شي.... بس مامتي حددت الاسبوع الجاي حفل الاستقبال.... وقالت انها من بكرة راح تاخذني معها كل مشوار ...علشان نجهز على ذوقي

فيصل معصب : وانت لية توافقين من غير شوري ؟

ميهاف: والي يخليك فك ايدي.... قلت لك هي امرتني ...وانا قلت بشاور فيصل بس هي قالت انك ما راح تقول لا

فيصل : بس انا مسافر الاسبوع الجاي عندي صفقة في فرنسا وراح اخذك معي

ميهاف فتحت عيونها على الاخر : تاخذني معك

فيصل : هههههه لا يروح فكرك بعيد انا باخذك علشان جاك بريد من فرنسا من الجامعة بخصوص تكملة الدكتوراة ... وانا بعد بروح للجامعة مستضيفيني القي محاضرة عن علم الادارة والاعمال

ميهاف مستغربة: انت تدري اني اكمل الدكتوراة ؟!

فيصل وقف لين ما لصقا فيها: اعرف عنك اكثر مما تعرفين عن نفسك ياميهاف ولا لانت ناسية انا مين

ميهاف:لا مو ناسية بس انا كنت محتارة كيف اقولك لموعد المناقشة الاولى لي في بحث الدكتوراة لاني عارفة انها تكون في نفس الوقت من السنة وانت اختصرت علي

فيصل: زين وحفلك ما لازم يتم

ميهاف: انا ما يهمني الاحتفلات والا ابيها بس ما حبيت اكسر خاطر مامتي

فيصل ابتسم بسخرية": اخر وحده تكلم عن كسر الخواطر انت

ميهاف :حرام والله حرام الي تسويه فيني
فيصل حس الصدق في لهجتها بس ايش يسوي بداخلة يعرف ان ميهاف شغلت اكبر من أي حيز شغلته انثى ثانية وبنفس الوقت موقادر ينسى الي سوته في مازن

ميهاف خرجت من المكتب وراحت تنام على كنبتها وهي ومحتارة من وضعها الحالي مسكت دفتر يومياتها وبدات تكتب عن سرها الوحيد الذي لا يعرف عنه سوى دفترها وتتأمل الملامح الي رسمتها كيف تنساها بعنوان

فيصل الرجل

في احد ايامي المليئة بالمغامرات قابلتك كنت في نظري مثال لعنفوان الرجولة شخصية مليئة بالمتناقضات .. تملك جميع المواصفات الي تحلم فيها أي فتاه . ماذا قول في وصفك ؟ لكن دع قلمي الموجوع بنار ذلّك يكتب بعضا منها .... طويل وسيم جذاب اسمر عريض الصدر و جسمة رياضي .اما من الناحية العلمية مثقف و متعلم و متفتح وذكي

ومغامرو واثق و يغرق بحنانه من حولة
وغني و كريم و محبوب
عيونه نقطة ضعفي.. لا ادري لماذا كلما نظرت فيها اجد نفسي ابحر في بحور من الوله .... اضيع .. نعم .. اضيع في نظرة عينية اختنئ في انحاء نظرته الحانية واتمنى ان تغطيني رموشه الكثيفة لتحميني من برد السنين ..

ذكرى يدية لازالت عالقة في ذهني,!!! ارتعش عندما اتذكرها وهي تحيط خصري كنت اول رجل تمسك بيدي و تضعها على عنقي لتحلف بانك ستؤذيني يوما ما .. كانت يدي مثل الطوق بين يديك حتى ان يدك لم تمسك عنقي
وبقت ذكرى يديك طول العمر ... ذكرى جعلتني ملك لك.... انت فقط الذي سأعيش ما تبقى من عمري احلم واحلم فيك
انت حلم صعب انه يتحقق لان الحواجز التي بيننا كثيرة..
اولها انه اهتمام من طرف واحد فقط
الهي صبرني على نقطة ضعفي الوحيدة.
تأسرني طريقة كلامك المميزة..
يأسرني هدوءك المنذر بالاعاصير..
تجذبني نظرة السخرية التي تجعلني اريد اكون في تحدي لها .
اعشقك كما انت فيصل الرجل .. ولا اعشقك كما انت فيصل المنتقم

فتحت الصفحة الثانية

اليوم السبت اشاهد الاحتفال بافتتاح الفرع رقم خمسين من محلات الفيصل الالكترونية في مدينة بيروت .... استمع لكل كلمة تنطقها ... واراقب كل حركة من حركاتك الجذابة .... امعن النظر في وسامتك .... اشاهد نظرات الاعجاب في عيون النساء و الرجال.... اااااااااااااااه ثم ااااااااااااه
احلم احلم ان اهنئك لكن حواجز الواقع تقف بيننا
وبدات تكتب
اليوم يافيصل تقول لي انك تعرف اشياء كثيرة عني ...حتى اكثر مما اتخيل !!!. ولكن في الواقع انت لا تعرف ... لو كنت تعرف للاحظت نظرة الولة والشوق في عيني .... اعرف انك لاتهتم بي ... واعرف ان مرادك في الذل حصل... فماذا بعد ذلك؟ اجبني يافيصل ؟

قفلت الدفتر ونامت وتتأمل ان بكرة يكون احسن من اليوم .وتفكر هي ليش ما تكسب فيصل ( انا املك جميع المقومات الي تحلم فيها كل بنت الجمال... والطول؟.. والنعومة ...و البياض... و الصفاء... و الحضور... و الاناقة... والعيون الفاتنة... و الشعر الطويل الحرير...والتعليم... والاخلاق ...ههههههه ضحكت من غير نفس ... لا تأملين كثير الا الاخلاق فيصل من هذي الناحية مسكر عليك ..فيصل يشك في تصرفاتك ... ويعيرك بماضي انت انوجدتي فيه بالغلط)

فيصل وامة جالسين على طاولة الفطور

ام فيصل : هلا والله بولدي

فيصل يحب راس امه : صباح النور يا احلى ام في الدنيا

ام فيصل : وين ميهاف وراء ما نزلت معك للفطور

فيصل الي ما يدري عنها : نايمة يا امي

ام فيصل : ترى حفل الاستقبال بيكون الاسبوع الجاي لميهاف الله الله ابيك تشرفني بالهدية السنعة لميهاف

فيصل : العفو يا امي بس انا وميهاف عندنا سفرة لفرنسا الاسبوع الجاي وانا جهزت الفيز

ام فيصل بضيق: يعني ايش لون تبي تسافر اجل السفرة لبعدها بيوم

فيصل:ما عليش يا امي ما نقدر نأخر السفرة لان انا عندي صفقة مهمة وميهاف عندها مناقشة لرسلة الدكتوراة

ام فيصل بتفكير : وانت متى بتسافر أي يوم

فيصل : يوم الخميس

ام فيصل ابتسمت بخبث : باقي لكم اربعة ايام الله يعينكم

فيصل : ما عليش يا امي بس والله الوقت مو مناسب انا اعرف انك تبين الحفلة باسرع وقت

ام فيصل: وااله يا ولدي مو مني من زميلاتي مذييني يبون يشوفون ميهاف

فيصل: ايش دعوة والله لو ان حرمتي تمثال يتباركون فيه ..

ام فيصل بغرور : اكيد عيوني هذي مرة ولدي فيصل

طلع فيصل وهو في باله ان امه الغت الحفلة .لكن الحقيقة ان ام فيصل قدمتها ليوم الثلاثاء

نزلو مريم واريام يفطرون مع ام فيصل

مريم : صباح الخير

اريام : صباح الخير تيته

ام فيصل : يا صباح الورد والفل

اريام: الله الله ايش عندها اليوم ام فيصل اكيد تخطط لشي

مريم : يابنت استحي شوي هذي جدتك

ام فيصل : هههههه والله انها صادقة بس لو تدرون انا وش ناوية علية

ملكت قـلبي و أنـت فيه كـيـف حـويـت الـذي حـواكا.

لو كان قلبي معي مااخترت غيركم ولا رضـيت سواكم في الهوى بدلاً

وهل لي نصـيب في فؤادك ثابت كما لـك عـندي في الفؤاد نـصيب

فما غاب عن عيـني خيالـك لحظة ولا زال عنها والخيال يـزول.وتعـطـلت لغة الكلام وخاطبت عيني في لغة الهوى عيناك.

طلع فيصل وهو في باله ان امه الغت الحفلة .لكن الحقيقة ان ام فيصل قدمتها ليوم الثلاثاء

نزلو مريم واريام يفطرون مع ام فيصل

مريم : صباح الخير

اريام : صباح الخير تيته

ام فيصل : يا صباح الورد والفل

اريام: الله الله ايش عندها اليوم ام فيصل اكيد تخطط لشي

مريم : يابنت استحي شوي هذي جدتك

ام فيصل : هههههه والله انها صادقة بس لو تدرون انا وش ناوية علية

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...