تماسكت ميهاف ومسحت دموع عبير باصابعها : لا تدمعي يا عبير على شي انت قادرة انك تغيرية للافضل انت حرة نفسك والمستقبل امامك
من غير شعور عطف وحنان ميهاف اجبر عبير على انها ترمي نفسها على كتف ميهاف وتبكي بقوة وميهاف تهديها وهي بنفس الوقت محتاجة من يهديها
عبير : اهئ اهئ انا اسفه يا ميهاف على تجريحي لك
ميهاف : لا لا ما بين الاصدقاء اسف فيه عتب
عبير رفعت راسها عن كتف ميهاف: تعتبريني صديقه لك !!
ميهاف بابتسامه صادقة : اذا ما عندك مانع
عبير احرجها كرم طباع ميهاف : لا انا لي الشرف انك تكوني صديقتي
ميهاف حضنت عبير بتفهم : يعني اصدقاء من غير زعل
صداقه جديدة في حياة بطلنتا ميهاف وبذلك اصبحت منافستها عبير صديقتها الجديدة وافترقت ميهاف وعبير وكل منهما تحمل مشاعر صادقة تجاة الاخرى
ام فيصل :اشي رايك يا ميهاف في الحفلة
ميهاف : تسلمي يا مامتي الله لا يحرمني منك
ام فيصل : انا بلغت صحباتي انه بعد ما ترجعوا من فرنسا راح اقيم حفل لمدة ثلاث ليالي
ميهاف : الي تشوفية يامامتي سويه
ميهاف طلعت وهي تشيل ذيل فستانها بيدها علشان تمشي في الممر بسرعة تبي تدخل تغير ملابسها وتنام قبل ما يجي فيصل
دخلت ميهاف الجناح بعد ما فتحت بالبطاقة الي معها الباب الالكتروني ومشت بسرعة جهت غرفة الملابس بس وقفها صوت جاي من من الصالة الداخلية
فيصل معصب . قلت مافي شي جيب الطبيب بسرعة
ميهاف سمعت فيصل يقول الطبيب من غير شعور ركضت جههة فيصل وشافته جالس على الكرسي وحاط يدة على منشفة وتنزف دم ويكلم جوال فهد بالجوال وحاطة على السبيكر
فيصل : قلت لك انا مشغول الحين
فهد : يا سيد فيصل ايش رايك نخبر النتربول (البوليس الدولي)
فيصل : يا فهد انت تعرف فيصل زين انا عند كلمتي الي قلتها قبل اربع سنين
فهد : بس كذا انت تعرض حياتك للخطر لو ما قلت للانتربول
فيصل : هذي النقطة بيني وبينهم ....والانتربول برا الموضوع
و الخميس مليون راح تكون في الحساب الي ارسلوة لي
فهد : بس السيد اندريه ماله امان ىوهو مصر على طلبة
فيصل : يافهد انا حفظت على هذا الشي لاربع سنين وبعد ما صار ملكي اسلمهم اياه بكل سهوله .. انسى الامر مستحيل
فهد : ياطويل العمر .. الله فكك من اربعه... بتضمن الخامسة
فيصل : لا تخاف علي ....وبعدين انا موصي عبد العزيز يرجع للسعودية علشان يحل مكاني اذا رحت
فهد : بس ما ظن زوجته الامريكية توافق زي كل مرة
فيصل: المرة ذي غير شكل عزوز طفش منها وبعدين هو لازم يرجع علشان امي اشتاقت له كثير
فهد : راح انفذا لي قلتة مع اني مو مرتاح
فيصل : هذا الي اقدر عليه يافهد وهذا الحل الوحيد الي في يدي
فهد : بس الاتفاق بينك وبينهم طول يعني ماله نهايه
فيصل : يافهد خمسين مليون ان شاء الله ما تضر من رصيدي شي واعمالي قائمة على احسن حال
فهد : الحمد لله الخير كثير و حنا حسب الي تعودنا علية الحساب الخاص فيهم فيه اضعاف الخمسين مليون ابس انا احاتيك انت استاذ فيصل
فيصل : قل لان يصيبنا الا ما كتب الله لنا ..انت ما تؤمن بقضاء الله وقدره وان الله لطيف بعبادة
فهد : صحيح استاذ فيصل بس الله سبحانه وتعالى امرنا بان ما نلقي بانفسنا في التهلكة
فيصل : امنت بالله وان شاء الله يعدي الموضوع على خير قول اميين
فهد : امين يا طويل العمر
فيصل : مع السلامة لاني تعبان حيل بس حول لي مكالمة اندرية بخط دولي مفتوح وغير مراقب وياليت يكون امن
فهد : ابشر
رجع فيصل مرة ثانية ورفع سماعة التلفون الداخلي وطلب رقم الدكتور الخاص بالقصر
فيصل : وين الطبيب للحين ما جاء خليه يخلص علي
رجع صوت الجوال يرن فتح فيصل المكالمة وميهاف تسمع فيصل يتحدث بلغة لا تعرفها بس تظن انها المانية مع واحد اجنبي وبنفس الوقت ترتفع النبرات بينهم وتنخفض والغضب باين على صوت فيصل والرجل الي يكلمة وبعد ما خلصت المكالمة الغامضة بينهم ..رجع فيصل يتألم من يدة
ميهاف الي خافت على من وعلى فيصل مشت لعنده وجلست على الارض ومسكت يده الي تنزف وشهقت
ميهاف : توجعك
فيصل منفجع (لايكون سمعت شي) : انت من متى هنا
ميهاف بخوف حقييقي عل يد فيصل : دوبي دخلت سلامات لا تتحرك انا جايه الحين لك
فيصل : لا تعبين عمرك انا كلمت الطبيب
ميهاف ما كأنها تسمعه راحت للصيدلية الداخلية في الحمام وجابت علبة الاسعافات الاولية وجلست على الارض عند الكنبة ومسكت يدة ومسحتها بالمعقم ولقت قطعة صغيرة زجاج وطلعتها وبعدين لفت الشاشة عليها
فيصل ساكت وينظر في ميهاف الي اول ما مسكت يده حس بخدر لذيذ يجتاح مشاعرة لمست يدينها بالنسبة له مخدر طبيعي نساه الالم الي يحسة وقربها منه والخوف الي شافه في عيونها خلى دقات قلبة تزيدويسلم نفسة لميهاف تضمدة من غير كلام
اما ميهاف الي الخوف على فيصل خلاها من غير شعور تقرب منه وتساعده وهي تحس ان مشاعرها متأججه وبعد ما خلصت من غير شعور نزلت يدها وتمسح على الضماد كانها تبي تزيل الالم والجرح من يده
وكانت مستغربه ان فيصل القوي جرح بسيط في يدة يخليه يتوتر ويبان عليه التعب بسرعه
ميهاف وقفت لمى حست بالحراج من نظرات فيصل الضايعة فيها: سلامات ما تشوف شر
فيصل من غير شعور مد يدة ومسك يدها ورفعها لوجهه وحط يده الناعمة مثل الحرير على خده ويدة فوق يدها وحست بالملمس الخشن على يدها الناعمة
فيصل : خايفة علي يا ميهاف
ميهاف بحيرة : خايفة منك و عليك
فيصل : ما فهمت وضحي كلامك
ميهاف : خايفة عليك من الجرح الي بيدك وخايفة منك من.......
ميهاف تغير السالفة: كيف انجرحت
فيصل : يهمك تعرفين كيف انجرحت والا ليش انجرحت
قطع عليهم صوت الدكتور مع البودي قارد عند الباب الالكتروني .
ميهاف قامت بسرعة وراحت لغرفة الملابس
وفيصل فتح الباب الريموت كنترول
الدكتور دخل مع البودي قارد
الدكتور بخوف ما فات ميهاف : سلامات استاذ فيصل
فيصل : ليش تأخرت
الدكتور : اسف بس انا كنت عند الوالدة اطمن على الضغط عنها
فيصل : ايه والله ا ن امي تتعب بعد كل حفلة
الدكتور : ممكن اكشف على يدك
وكشف الدكتور على يد ىفيصل
الدكتور : ما شاء الله يا استاذ فيصل . الجرح نظيف لا نزيف ولا بقايا زجاج
حرك ايدك استاذ فيصل
فيصل يحرك يدة
الدكتور : الحمد لله مافي كسر و ما تحتاج خياطة
دخلت عليهم ميهاف وهي لابسة عباية وطرحة ولافة اللثمة
ميهاف بخوف وبحة : بشر دكتور كيف يد فيصل
الدكتور التفت لها : الحمد لله مافية غير العافية . حتى الي اسعفة اتقن عملة
وفيصل رفع عينه لميهاف واستغرب منها لمى شاف حجابها ( الوالدة وحريمي ما يغطون على العاملين عندي والدكتور . وهي الي ماضيها .... تتحجب )
الدكتور : بكره ان شاء الله امرك اغير التعقيم
فيصل : اذا احتجتك ادق عليك
الدكتور باهتمام واضح : وذا تبينا نتطمن اكثر اكلم الفريق الطبي الخاص فيك
فيصل يقاطع الدكتور : لا ما يحتاج جرح بسيط
الدكتور : بس انت ...
فيصل يقاطعه : شكرا انصرف
خرج الدكتور والبودي القارد من عند فيصل ووقف فيصل وهو دايخ مشت عنده ميهاف وسندته لين ما وصل الغرفة ونومته على السرير وطلعت لة بيجامة على السرير وخرجت راحت للمطبخ التحضير وسوت عصير برتقال لفيصل ورجعت دخلت الغرفة معها كاس العصير ولقته مسدوح ومغير البيجامه
ميهاف : تفضل هذا عصير برتقال علشان الدم الي فقدته
فيصل : شكرا ليش تتعبين نفسك
ميهاف : لا تعب ولا شي تحتاج شي ثاني
فيصل رمى راسه على المخدة وتفكيره عند ميهاف الي سيطرة على مشاعره كليا وهو يفكر باشياء كثيرة يخاف انه يضعف ويخاف ان الوقت ما يسعفه ومرت خيالات كثيرة من الايام الماضيه امام عينيه ماضي اليم وحزين وموجع وتنهد بحسرة على حياته مع ميهاف .....
وميهاف لبست بيجامتها ونامت على الكنبة وهي تفكرفي فيصل الي اكتسح عالمها بقوة من اربع سنوات ..ياترى ايش هو الموضوع الي بينه وبين اندريه وليش فهد يبي فيصل يبلغ الانتربول
اتقلبت ميهاف على الكنبة وتحس ان النور الي جاء بعيونها فجاة ازعجها قلبت للجهه الثانية وفجاءة ما حست بنفسها الا وهي طايحة على الارض وتوجعت وهي تضحك
فيصل الي كان واقف عند الشباك وفتح الستارة ليتسلل النور على ميهاف النايمة على الكنبة ويلخبطها
فيصل بصوت عالي :ههههههههههه صباح الطيحة
ميهاف الي دوبها تحس فيه ومي قادرة تميزة زين من النور الي ملا عيونها
ميهاف : صباح الخير
وشافت الساعة الي بيدها الساعة 12 ياي تاخرت على القومة
وقامت مفجوعة على حيلها : ا ناسفة اخذتني النومة وما رتبت شي وما ....
وما كملت كلامها لان نظرات فيصل كانت مركزه عليها تتفحص البيجاما الي لبستها ميهاف اللون الوردي الفاتح للبيجاما الي مكونه من برمودا وقميص علاق بورود بيضاء صغيرة على اطرافها وشعرها الاشقر الي مبعثر حولها مثل الاميرة النائمة سحره شكلها وعلقة فيها اكثر واكثر
حاولت ميهاف انها تلم شعرها بس كانت تفشل وشعرها يرجع يتبعثر وانحرجت وقلبت حمرة من الخجل
ميهاف بارتباك : بغيت شي او ...
فيصل يقاطعها وهو يمشي لها بهدوء وهو لابس بيجاما وفوقها الديشمبر
فيصل :ايه بغيت اسأل عن بعض الاشياء
ميهاف : طيب ممكن انا ... لو سمحت اب اغير ملابسي وبعدين ...
فيصل : لا الموضوع ضروري
مسك يدها وقومها ومش وهي تمشي معه بحياء وتحس بارتباك من يد فيصل الدافئه الواثقة بيدها الباردة المرتبكة
دخلوا غرفة المكتب وبهدوء رفع فيصل السماعة الداخليه وطلب قهوة امريكية له ورفع نظرة لميهاف واشرت انها ما تبي شي
جلس فيصل على الكنب وجلست ميهاف قدامة وحطت يدينها في حضنها وهي ترتجف من الخوف
فيصل بهدوء عارفه ميهاف ا ن وراه اعصار : على قد سؤالي ابي الاجابه وياليت تكون محدده
ميهاف : تم طال عمرك
فيصل طلع مجموعة من الاوراق ورمها قدام ميهاف على الطاولة: ايش هذا الي في الاوراق
ميهاف قلبت الوان من الاحرج والخوف : هذا .....هذا ....
فيصل وبحده تخوف : هذا ايش يا هانم .. يا محترمة تكلمي وين لسانك
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!