الفصل 25 | من 32 فصل

رواية أبي أنام بحضنك و أقول ما كفاني حضنك ضمني لك حيل الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بعثــره شعور

المشاهدات
14
كلمة
4,333
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 78%
حجم الخط: 18

فيصل بهدوء : انا ظلمتك لمى اعتقدت انك رميتي مازن بالرصاص

وسكت وكمل بنفسه ( وتمنيت اني اصدق نظرة البرائه الي بعيونك )

ميهاف : فيصل انا حاولت اقولك بس كل مرة كنت تصدني .. وانا الحين ما الومك ابدا .. بالعكس انا زدت تمسك فيك

فيصل بتنهد : ما كنت متوقع ابدا ولا في الحلم ان فايز يقتل ولده ..صحيح انه مات بالمخدرات .. بس انه رامه بالرصاص وكان ناوي يقتله

ميهاف : اذا انعدمت الانسانيه من الانسان يسويا كثر من كذا ..

فيصل : ميهاف لو لي ادنى خاطر عندك ارجعي للسعوديه .. وانا طيب الحمد لله وعبد العزيز راح يرافق معي

ميهاف مسكت يده : انسى مستحيل اترك كابدا .. مستحيل حتى لو منعتني من المرافقه اوك راح اجلس في الفندق واجيك وقت الزيارة

فيصل : ههه والله الضاهر انك ما في منك فكه

ميهاف بحزن وليه تبي تفتك مني

فيصل بصدق : ابيك سالمه وبامان

ميهاف قامت واستأذنت من فيصل وراحت تغيير ملابسها بدورة المياة واخذ شور سريع ولبست ملابسها وحست بخوف وهي تسمع صوت غريب ولفت الايشارب بسرعة وطلعت وشافت فيصل نايم على السرير وارتاحت شوي ومشت لين فيصل ومسحت على راسه وهو حس ببروده يدها

فيصل : يدك باردة

ميهاف : سوري اذا خليتك تشعر بالبرد

وانحنت وقبلت جبينه .. وجلست جنبه على السرير وفجأه انفجع الثنين على صوت تكسر زجاج النافذة ودخل منها ثلاث رجال متعلقين بحبال

شافت رجال لابسين اسود ومغطين وجههم بقناع خاص واحد يحمل شنطه سوداء والثانين يحملون اسلحة .. الاول توجهه للباب الجناح ووقف عندة والثاني والثالث مشوا لين فيصل

ميهاف حست بالرعب وصرخة بقوة لكن الثالث ضرب ميهاف ورمها بقوة على الكرسي والثاني اتجه لفيصل وجلس يكلمه باللغة المانيه وفيصل يرد عليه والصوت يعلى بينهم

وطلع ابرة ومسك يد فيصل وهو يحاول انه يبعدة وميهاف تصرخ بقوة تبي تبعد تساعد فيصل

لكن الرجل الي مسكها كان قوي والرجل الي حق فيصل بالحقنه قرب من اذنه وبدء يقوله كلام

وفي لحظه مثل الحلم خرج الثلاثة من النافذة الي دخلوا منها .. ميهاف صرخت بقوة وضغطت على جهاز المنادة

دخلوا الحرس وامتلت الغرفه بالاطباء والممرضات وميهاف برعب وهي تشوف فيصل يتشنج ويتلوى وتنفسه يصعب وبدئت اطرافه تزرق ويسكن الحركة

كلام الاطباء ما تفهم لكن فهمت بعض الكلام

اوجعها وذبحها وطعن قلبها من الصميم منظر فيصل وهو يرتفع بجسده الساكن من اثر الصدمه الكهربائية الي بدء الاطباء فيها بعد توقف قلب فيصل عن النبض

حاولوا الاطباء ولكن لا فائده .. وعرفت من الي تشوفه ان الطبيب امر بزيادة قوة الصدمه الكهربائية

بكت ميهاف وهي تشوف جسد فيصل يرتفع مرة اخرى ليرجع بقوة على السرير

ابتعدت عن مشاهدت منظر حبيبها المتهالك بين الحياة والموت ... ضمت يديها بقوة لصدرها وتوجهت بالدعاء ... ودموعها تنزل بغزارة

( يارب الطف بحاله .. يارب الطف بحاله ... يارب قومه بالسلامه ... يارب تحفظه ...يارب تحميه .. يارب تخليه وتبقيه لكل عين ترجيه .. يارب رده لي سالم .. يارب استودعتك فيصل )

دخل من باب الفله المفتوح وتوجه بخطواته الرشيقة التي تتناسب مع جسدة الرياضي للدور العلوي وهو يسرع في خطواته ... ضرب جرس الباب ... وقلبه تزداد نبضاته شوق لاهله .. اشتاق لاخواته الثلاثة ... اشتاق للعودة لبلدة بعد عن انهئ دراسته ... وكعادته اول ما فتح الباب .. دخل بصرخة الفرحة التي عمت المكان ومرحه الدائم الذي تتسم به شخصيته المنطلقة للحياة

امال بصرخة فرحة : واااي عدنان ... مني مصدقة عيوني ..

وصرخت بصوت عالي : الحمد لله على السلامه

عدنان وهو يرفع امال لفوق ويدور فيها في الصاله : هههه وحشتوني ماي توينز .. أي وحدة منهم انت ... هههه ... ترى اضحك امول ..ههههههههه

امال : هههه نزلني ... نزلني ... عدنان ..

عدنان نزل امال وهو يضحك ويضمه بقوة : وحشتتوني .. موت وربي بموت .من الفرحة ..

وقرص خد امال على الشام هالي على خدها : هههه ام الشامه اموله الغاليه

امال : ايي عورتني ..

منى جات على الصوت العالي وبنعومه : ماي بق بروذير از هير

عدنان فتح يدينه لها : هلا والله باختي الغالية منو

منى تسلم على عدنان وتحضنه وتسلم على راسه

منى : الحمد لله على السلامه ...تو ما نورت الرياض

عدنان بضحكة : هههه منورة بوجودكم ... وين ابرار

امال : ههه ابرار تحت في بيتها ...

عدنان ( عمره 25 طويل ولون بشرته قمحي .. عيونه بنيه واسعه ورموشها طويله ..وانفه مستقيم .. له طلة مرحة تحب الحياة .. جسدة رياضي لانه يمارس رياضه السباحة )

عدنان : يحط ذراع على منى والذراع الثانيه على امال : ياربي ما يحرمني من ماي توينز

امال ومنى : امين ويخليك لنا ..يا احلى اخو في الدنيا

عدنان يفتح الحقيبة الي طلعها السواق بمرح : تعالوا اوريكم ايش جبتلكم

امال ومنى بفرحة : الله يخليك لنا ايش تكلف على نفسك

عدنان بمكر : غمضوا عيونكم علشان اعطيكم الهدايا .

منى وامال ببراءة غموضو عيونهم

امال : اقول عدون تراك بتعطيني انا اول هديتي لاني انا الاكبر

منى : ههه حلوة اقول لا يكثر .. ترى كلها كم دقيقة ..

عدنان وقف وضم خواته بذراعينه وصار وجيههم قريبه من وجهه : ماي لوفلي توينز افتحو عيونكم

فتحوا الاثنين عيونهم

اول من فاق من الصدمه امال الي صرخت بقوة : لااا بسم الله علينا

منى بصرخة مماثله : لااا يمه ايش هذا...

عدنان كان لابس قناع مخيف ويسوي حركات مخيفة

امال ومنى صرخو وهربوا وعدنان يضحك عليهم ويلاحقهم وراهم من مكان لمكان

امال بصرخة : والي يعافيك شيل هالقناع تراه يخوف

منى : عدنانوه انت متى تعقل وتبطل هالحركات ...

عدنان : ههه مشكله الخوافين .. ايش نسوي لهم ...

على صوت الصراخ طلعت ابرار وعيالها ..

مي : مامي لا وحش ... وحش

هادي تعلق بامه : اهي اهي

ابرار باستغراب : مين ... مين ... ايش فيه صوت صراخكم واصل اخر البيت

ونظرت للجهه الي خايفين منها العيال وشهقت بقوة : يمه بسم الله ايش هذا

عدنان يمشي لابرار : هههه ... ابرار .. ويشيل القناع عن وجهه : ههه تعالي

ويفتح ذراعينه لاخته ابرار

ابرار بفرحة : عدنان .. الحمد لله على السلامه

ابرار سلمت على عدنان ونست عيالها الي واقفين ..

عدنان : تعالي يا الحلوة ويشيل مي ويرفعها فوق : هلا باحلى مي .. ياربي على الحلاوه

وينزلها ويشيل هادي : يا حلوة هالولد ...

ابرار : وحشتنا كثير ... والله ان الدنيا ماهي سيعتنا من الفرحة بردتك يا اخوي

عدنان : هه ايش دعوة لا تنسون ترى كل اجازة وانا راز وجهي عندكم ..

منى : ولو جيتك هالمرة غير ..

امال : اهم شي انك ما عاد ترجع مرة ثانيه وتتركنا

عدنان : احمم احمم .. اول مرة ادري اني مهم لهاالدرجه

ابرار : يا بعد كلي يالغالي ... بطل عيارة ترى من زمان وحنى مغرقينك اهتمام

امال : ايه والله انك صادق .. ابرار .. والحين الدور والباقي عليه

منى : الله يعينك علينا .. ترى حنا بس ثلاثه

عدنان : هههه الله مالي عندكم كم دقيقة وشنيتو على حرب شامله

ابرار : ههه .. اجل ايش

امال : لا والله ... ممكن نحن عليك وتعتبر الحرب من اثنين بس وتأشر عليها وعلى منى .... واما الطرف الثالث ممكن ينشغل عنك شوي

ابرار : الله اكبر يا النذاله .. طلعتوني من القائمة بسرعه

منى : ايه انت عندك صلوح .. واولادك ... بس حنا عندنا عدون واحد

عدنان يضحك بقوة ويمشي للحقيبة المفتوحة ويطلع الهدايا ويوزعها على خواته وعلى الاولاد

شوي يدق جوال ابرار

ابرار : هلا صالح في مفاجأة فوق اطلع انا عند البنات

صالح مستغرب : خير فيه شي ..طلعت تشوفين الصوت الي عندهم وما رجعت

ابرار بضحكه : ههه قلت مفاجأة

صالح : يا الله انا عند الباب افتحي

منى وامال اخذوا الهدايا ودخلوا لغرفتهم .. وعدنان سلم على صالح

منى : ياي شوفتي امول ..عدون ياربي يسعده ايش جايب لي .. نفس المواصفات الي طلبتها في اللاب

امال وهي تفتح هديتها وتطلع الساعة : ههه شوفي انا بعد ساعه تجنن

قطع عليهم صوت جوال امال يعلن عن رساله

منى : امال ردي على جوالك هذي اكيد ميهاف ..خلينا نتطمن على فيصل

امال تلبس الساعة قدام المرايه : هههه تجنن على يدي .. لا هذي نغمة رسايل

منى : تيب شوفيها من مين

امال تمشي بثقة وهي ترفع يدها والساعة الالماس تلمع بيدها رفعت الجوال وفتحت الرساله وهي تدندن اغنيه شرين حبيت حد يقولي اني غلطانه ..

وفتحت عيونها على الاخر وهي تشوف رقم المرسل .. و..و

( السلام عليكم .. ايشلونك اختي اموله .. اتمنى ما اكون ضايقتك او ازعجتك .. بس حبيت اطمئنك ان اخوي الكبير الحمد لله فاق من الغيبوبه .. وما ادري ليه جاء على بالي اسمك وحبيت ا قولك .. واتمنى انك تطمنيني على مريضكم .. واسف مرة ثانيه على الازعاج

اخوك عبد العزيز )

طاح الجوال منها من الخوف ... منى انتبهت لها .. وشافت امال ترتجف من الخوف ووجهها يحمر .. ما تدري امال ليش حست بالذنب هاذي المرة .. يمكن لانها عرفت انه عبد العزيز الي صارت لها مواقف معه .. يعني في المرة الاول صدفه .. بس هذي المرة هي تعرفه وما حبت انها تستغفله

منى قربت منها ورفعت الجوال : اسم الله عليك ايش فيك امال

امال وهي ترتجف وبصوت ضعيف : انا خايفه منى ... والله ما كان قصدي شي .. قلت لك الموقف صار من غير قصد .. وانا بس نصحته ... وهو عمره ما اتصل او ارسل ..غير الرساله الي شفتيها قبل .... والحين ثاني مرة ..

منى وهي تقرا الرساله : قلت لك يا امال قفلي الجوال وما سمعتي كلامي

امال : منى انا خايفه من جد ..

منى بحيرة : والله ما ادري ..بس انت حولي جوالك لموجود ... ولو رجع ارسل مرة ثانيه .. الغي الشريحة وريحي نفسك ...

امال برعب لانها عارفه انه عبد العزيز بس هي ما قالت لمنى : تهقين انه بيرجع يتصل او يرسل مرة ثانيه

منى بتفكير : والله ما ادري ايش اقول لك .. بس باين من اسلوبه وطريقته .. انه مو لاعب .. او عنده أي تفكير غريب .. اعتقد انه بس حب يتطمن على مريضنا على قولته ..ويطمنك على اخوة ..يعني يمكن من وجهة نظرة من باب الظروف الي نمر فيها وهو بعد يمر فيها .. يعني مؤاساة انسانيه اخوية لا اقل ولا اكثر

امال بخوف : ان شاء الله يطلع كلامك صح .. وما اتورط اكثر

منى بعدم فهم : ايشلون يعني تورطين اكثر .. الضاهر انك انهبلتي

امال بسرحان |( بلاك ما تدرين انه اخو فيصل ..)

منى : اتصلي على ميهاف خلينا نتطمن عليها

امال : اتصلت عليها قبل ساعة بس ما ردت

منى اهتمام : غريبه ليش ما ردت

امال : ايش رايك منو نطلب من عدنان اننا نسافر نسلم على ميهاف بصراحة وحشتنا

منى بفرحة : ههه والله عليك مخ يجننن ... سفرة لالماني مرة وحده ... يا بنتي قري ... عدون توه راد ..وانت تبين تسافرين لالمانيا

امال : تيب ايش اسوي وحشتني ميهاف كثير .. وحنا ما قدرنا نسافر مع صالح لمى زارهم قبل هو وابرار

منى : والله فكرة حلوة ..وانت تعرفيني ما اكرهه افكارك الجهنميه بس .. عدون ما اعتقد بيوافق ..وبعين نستحي نقوله .. تعب عليه

امال ترمي نفسها على السرير : فكرة انا قلت فكرة ... يعني بننطق هنا ولا راح نتكلم .. اصلا انا غلطانه الي تكلمت .. لانك صادقه يمكن عدون يرفض وحنا نضايقه ...

انتبهو الثنتين على صوت عدنان الي دخل راسه من الباب وبمرح : ايه صادق تضايقوني ... انت ما ينفك منكم ....

دخل جوا الغرفه وهو يجلس على سرير منى : ههههه .. ترى امزح اصلان انا كلي لكم ... ايش الي يمكن يضايقني ..ويمكن ارفض

امال باحراج : عدون عمرك طويل ان شاء الله اخوي ... جيت على اسمك ..ههه

منى : ياربي يحفظ عدون الغالي وتسلمه لنا من كل شر .. والله انك نور البيت

عدنان بمرح : اكيد انا نور البيت .. لانه كان مظلم يوم دخلت

امال : عدون اقول ترى عطيناك وجهه زياده عن اللزوم

عدنان : لاااا اكذا ... ما يهون علي انتم نور البيت ... هههه ... امزح بس ... وبعدين ايش الي تبون قولوا وانا ما راح ارفض لكم أي شي ...

منى بتردد : والله امال عليها افكار .. كانت تقول اننا مشتاقين لميهاف كثير ونفسنا نزورها بالمانيا ...

عدنان بهتمام : الله يكون في عونها .. ويقوم زوجها بالسلامه .. والله اني فرحت من قلب لمى قال لي عبد العزيز ان فيصل صحى من الغيبوبه

امال ارتبكت من سماع اسم عبد العزيز وتذكرت الرساله ... نزلت راسها علشان ما يلاحظوا احراجها

منى : بس فكرة مجنونه .. انت توك راد من امريكا .. وعلى بال ما تلاقي حجز لالمانيا ومن غير الفيزا لي راح تأخذ وقت

عدنان وقف وقال بجد يه : من صدقكم انكم تبون تروحون المانيا ...

امال رفعت وجهها : والله كان نفسنا بس انت عارف انك تعبان

عدنان يقاطعها : هههه اصلا انا مسافر الاسبوع الجاي المانيا علشان بقابل عبد العزيز عندي شغل معه ... واذا تبون تروحون ... راح اجهز اوراقكم

امال بفرحة نطت عليه وهي تمسك يده : صدق اخوي عدون ... نقدر نروح المانيا تقدر تخلص اوراقنا بسرعه

عدنان بثقه : ولا يهمك يا امول عبد العزيز ما يقصر ..راح اقوله وهو راح يساعدني في الموضوع ...

امال ارتبكت وحمر وجهها عدنان لاحظ احراجها

عدنان لف امال : تنحرجين من اخوك الكبير اموال ..هههه

امال : الله ما يحرمنا منك يا اخوي الغالي ..

امال انحرجت صار اسم عبد العزيز يسبب لها حساسيه ما تدري ليش ( اوفففف يا ربي .. وش هالمغرور الي ماني قادرة اطلعه من راسي .. هههه والله يا امال انك توحفه )

وفي جهه ثانيه في المانيا في المستشفى الذي يرقد فيه بطل قصتنا فيصل ...

ميهاف بخوف : اتقصد يا دكتور ان حالته مستقرة الان ...

الطبيب بهدوء : نعم الان الحاله مستقرة ... ولكن نحن ننتظر نتيجه فحوصات الدم التي اخذنها من السيد فيصل

فهد : ارجوا منكم التكتم على ما حصل للسيد فيصل ... فنحن لا نريد والدته او اخوة يعرفون بانه تعرض للحقن من المافيا ... من جديد

الطبيب : لا ادري لمى الاصرار على عدم اخبار اهله .. ولكن ..

فهد يقاطع الطبيب : انت تعرف السيد فيصل منذ اكثر من اربع سنوات .. وتعرف ايضا انه لم يخبر احد بما حصل له وانهم عرفوا بالصدفة

الطبيب : اعرف .. ولكن لو طلب السيد عبد العزيز الاطلاع على التقارير ..وخاصة بعد الازمه التي اعرض لها

ميهاف : انت طبيب ..ومصلحة السيد فيصل بإبقاء خبر تعرض المافيا له امر ضروري لسلامته ..

الطبيب : الخطر لم يطول السي فيصل فقط .. بل تعد للعاملين بالمستشفى

الطبيب يرفع ورقه مكتوب فيها ( لان تكون بامان اذا انتشر خبر حتى اهله او طبيبه لن استثنيهم .. تدخل المافيا في حالة السيد فيصل ... اندريه )

فهد : نحن انا وزوجته سنعرف كيف نتصرف .. ولكن لسلامة الجميع يبقى الامر سر بيننا

الطبيب : لم يعرف احد من الطاقم الطبي ولا حتى الممرضات

ميهاف بحزن : اذا كلامنا موحد .. ازمة تعرض لها بسبب الحقنه التي تعرض لها من اربع سنوات ..

الطبيب : وهو كذلك

ميهاف بارتباك : هل يسمح لنا بالدخول لزيارته ..

الطبيب : موعد الزيارة بعد ساعتين من الان .. وحتى لا يشك احد او ينتشر الخبر في الاعلان يمكنك الذهاب الان والقدوم بعد ساعتين سيد فهد .. اما انت سيده ميهاف يمكنك الانتظار في جناح السيد فيصل

خرج فهد مع حراسة وبقيت ميهاف في جناح فيصل

جلست ميهاف على الكرسي ووضعت راسها على يديها لتنخرط في بكاء طويل وعميق وتشهق بالم من فترة لاخرى وهي تتذكر ما حصل في غرفة فيصل

تذكرت كيف ان الطبيب اعطة ثلاث صدمات كهربائيه .. حتى بدء قلب فيص بالستجابه .. والنبض الضعيف حتى استقر بعد معناة لمدة ثلاث ساعات كم الترقب من قبل الاطباء ..وميهاف تبكي صمت ولكنها بدت متماسكة وتذكرت اتصالها بفهد

ميهاف لمى خافت من الي صار تذكرت فهد واتصلت عليه لانه الوحيد الي يعرف عن المافيا .. وفهد حضر المستشفى على طول

لمى د خل فهد المستشفى ووصل لجناح فيصل شاف الحراس المنتشرين والاطباء الي ملينين الغرفة والممرضات وشاف ميهاف واقفة عند الباب وتبكي بقوة ..

فهد بخوف : سيدة ميهاف .. طويل العمر ايش فيه ...

ميهاف حزت بنفسها كلمة طويل العمر وبكت من غير احراج من فهد

ميهاف : اهئ ..اهئ .. فهد فيصل ... فيصل بيموت ..

فهد يقاطعها : من غير شر تعوذي بالله

ميهاف ببكاء : المافيا ... المافيا ..انا متأكدة انهم هم ... مين الي يحقن فيصل بابرة غريبه غير هم ..

فهد بخوف : المافيا ... ايش تقولين ...

ميهاف : ايه المافيا يافهد .. انا لازم اكلمهم ...

فهد الي يعرف المافيا وخايف على اهل فيصل بس مو عارف كيف يتصرف من الخوف : اااه المافيا ... شكل الموضوع هذي المرة ما راح يعدي على خير

وتكلم من غير شعور : ااه بس .. لو اقدر اجيب لهم السي دي الي يبونه ...اااه

ميهاف الي سمعت ايش قال : السي دي .. أي س يدي يافهد .. الي يبونه المافيا

فهد انحرج انه قال الكلام ذا بس هذي ميهاف وهي الوحيدين الي تورطو بالمافيا

فهد بتفكير احترم خصوصيه فيصل الي عارف انه ما يبي ميهاف تتورط بشي : ولاشي سيدة ميهاف ..ولا شي

ميهاف تقاطعه بدموع : السي دي الي انا اخذته من اربع سنوات ... السي دي الي اخذته من فله مازن .. صحيح لمتى ما تبي تتكلم

فهد بحزن على فيصل وخوف على حيات الي حوله والمسؤلية الي على عاتقه ما قدر يعطي ميهاف اجابه : ............................

ميهاف بحزن : ههه اكيد في نفسك سئلت عن السي دي .. بس السي دي انحرق

فهد وهو عنده شويه امل ما يدري ليه : اعرف انه من خصوصياتك ..واعرف انه مالي حق باي سؤال ... بس السيد فيصل غالي غالي علي

رفع عيونه لاول مرة في ميهاف طول عمرة يحترم فيصل وما يرفع عينه في زوجاته او اهله مع انهم كانوا يعتبرونه من اهل البيت

فهد وعيونه على ميهاف : لو فيه احتمال واحد بالميه ان السي دي عندك .. اعطينيه ..وانا اوعدك احافظ عليه ..مثل ما احافظ على روحي

ميهاف غطت وجهها بيجينها وبكت بصوت عالي ميهاف فهمت لهجة الاحترام في كلام فهد لانه اكيد يحسب ان السي دي فيه صور لها .. بس حبه لفيصل يخليه يوعدها انه يحافظ على سره...وانه بس يبي يتأكد من محتوى السي دي

فهد بضيق : السيد فيصل .. متأكد ان السي دي فيه .. شي مهم للمافيا ... علشان كذا يبتزون السيد فيصل .. والا كان قتلوة بلحظة ... نفسي اعرف ايش الي في السي دي

فهد برجاء واضح : معليش اعرف ان كلامي جارح .. بس انت تاكدتي ان السي دي ...

ما قدر يكمل

ميهاف بضعف : كمل قصدك خاص في ... بصراحة انا ماشفته ,,,بس قريت الاسم .. واخذته ...

فهد وبدء الامل عليه : سيدة ميهاف ..تذكري عدل يمكن ما احرقتيه

ميهاف سرحت بحزن وهي تتذكر انها اعطت السي دي لابرار ..وهي متأكدة ان ابرار قالت لها انها احرقت السي دي

ميهاف : اااه ..ياربي تعبت ..تعبت

صحوا الاثنين على صوت الطبيب الي بشرهم ..باستقرتر حاله فيصل

ميهاف رفعت راسها ..وصحت من سرحانها المؤلم ..

ميهاف : ااااه .. لو ان السي دي ما انح-رق ...ولفت جهة النافذة ..وهي تفكر ليش ما تسأل ابرار ..بس هي خايفة ومحتارة بين زوجها وسر بنت عمها .. علشان كذا قررت انها تسأل امال بطريفة غير مباشرة ومسكت الجوال تتصل على امال

امال شافت الاسم وصرخت بفرحة كبيرة : ميهاف .. الو هلا والله بالغاليه

ميهاف بحزن وتردد : الو هلا بيك يا اموله

امال حست ان ميهاف فيها شي : ميهاف .. فيصل فيه شي .. ميهاف ردي علي

ميهاف تعتبر امال اقرب وحدة لها علشان كذا ترتاح معها ماقدرت تتكلم وبدئت

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...