ركب السيارة الروزرايس مع ميهاف اول ما دخل طلع سيجارة الكوبي وبدء يدخن
فيصل بتفكير : ممكن
ميهاف بهدوء : خذ راحتك عيوني
الكلمه اثرت في فيصل الي نظر لها بيأس وحزن ما قدر يسيطر عليه
فيصل تنهد : ميهاف انا كنت معصب ويمكن زعلتك بكلامي
ميهاف بتفهم : عادي انا المفروض ما اسألك
فيصل سحبها له وشاله اللثمه منها والطرحه وجلس يتأملها وهويمسح على راسها (ااااه .. لو تدرين بالهم الي فيني ..كان عذرتيني .. حتى وان مزعلك اشوف بعيونك تفهم لي ...بصراحة انك احتويتني بطيبتك الي تأسر ..وتخليني غصب اتهور )
فيصل : ميهاف اكرر اسفي بس فيه موضوع مشغلني
ميهاف (ياربي اكيد المافيا ..والا ليش يبعد الي حوليه عنه ) : فيصل انا ....
فيصل مسك يدها ورن جواله وابتسم وهو يشوف اسم بدر
ميهاف لاعت كبدها لايكون من زوجاتها (ايش فيك يا ميهاف .اعقلي شوي )
فيصل صمت جواله ونظر في ميهاف : عندي كلام وصانيي صديقي اقوله لك ونسيت والحين يوم شفت رقمه تذكرت
ميهاف ارتاحت انه مومن زوجاته : انا ولي ش انا
فيصل : صديقي بدر الـ المذيع المشهور كلمني يبي يسأل عن بنت عمك منى هو سمع عنها من اخته وامه الي حضروا الحفل
ميهاف ابتسمت وهي تتذكر موقف منى ( حليله لو يدري فيصل عن الصدق)
ميهاف : ايه ايش يبي يعرف
فيصل :بيسأل اذا مخطوبه او لا ويعني كم عمرها وتدرس اولا ويعني يبي رقم اختها علشان امه تبي تعرف عليكم
ميهاف : لا مي مخطوبه بس عدنان في امريكا ..وركزت نظرها فيه
فيصل : عدنان ايه تعرفت عليه بالتلفون قبل شهور من عزوز وبارك لي بالزواج منك وقعد يوصي عليك
المهم اعطيني رقم اختها الكبيرة وام بدر بتعرف عليكم
ميهاف ارتاحت ان فيصل بدء يكلمها : اوك اعطيهم رقم ابرار
وقفت السياره جنب باب الفلة
فيصل نظر في ميهاف : انتبهي لنفسك وانا راح اطمن عليك كل يوم ... وفكري زين .... وانا راح احترم قرارك اين كان
ميهاف : ان شاء الله
فيصل قربه منه وحست بانفاسه على وجهها : فيصل ممكن اودع زوجتي ..واحتفظ بذكرى بسيطة منها لي
ميهاف ما فهمت فيصل ونظرت له بحبور وما حست فيه الا وهو يسحبها في حضنه في عناق عميق اخجل ميهاف ووقف التنفس عندها من جرأه فيصل الي ما تعودت عليها
فيصل رفع راسه : انا سف اذا احرجتك بس حبيت احتفظ بشي يذكرني فيك
ميهاف منحرجه وقالبه حمراء وعيونها مسكرة
فيصل ابتسم على تصرفها البرئ : هههه ميهاف فتحي عيونك
ميهاف ما قدرت تحط عينها بعينه من الخجل ونزلت عيونها بالارض
فيصل مسح على راسها : البسي طرحتك علشان السواق يفتح لك الباب
لبست طرحتها ونزل فيصل الحاجز وامر السواق يفتح الباب
فيصل : ميهاف ما راح تقولي لي مع السلامه
ميهاف منحرجه وبهمس : مع السلامه بحفظ الرحمن
نزلت ميهاف ومشاعرها تتطايرحولها دخلت البيت واستقبلتها منى
منى : هلا والله حيا الله الغاليه
امال : ياي بترجع ايام الوناسه برجعه ميهاف
ميهاف بعالم ثاني ابتسمت ورفعت اطرف اصابعها تتحسس اثار تقبيل فيصل على وجهها و جبينها وخدودها و شفايفها
امال : هيه خير وين رحت ليكون مسخنه تحسسين حرارتك
منى : وين بتروح عند فصولي اكيد
ميهاف حست على نفسها : هاه ايه وتمد يده وتحضن بنات عمها بقوة : وحشتونني
امال : ايه قصي علينا
منى : ههههه عليك حركات امال
ميهاف : جيعانه موت ابي اكل ميهاف ما اكلت شي لانه ماكان لها نفس وكانت استنى فيصل الي ودى اهله للمطار
منى : يعيني مجوعك فيصلوه
امال : ليه ياعمري ابشري انت تدللي وانا الحين اطبخ لك الي تبين
ميهاف : لا ما ابي اتعبك ياعمري نوصي من برى
منى : ايه نوصي من برى ارحم من تحمل طباخ امال
امال بعيارة : لا والله ايش فيه طباخي يوم انك تاكلين كل يوم منه
منى تضيع السالفه : اقول امول البنت جيعانه نوصي من برى احسن
امال : اوك انا بوصي الدلفري
ميهاف : مشكوره امول ..ومنو ياعمري عليها حلوة وجذابه وناعمة هههههه
منى حست انه فيه شي : ههههه
امال : احس انك بتقولين شي بس استني اقول للشغاله تسوي لنا جلسه معتبرة مع الى تركش كوفي ونجتمع في الصاله
ميهاف : اوك وانا بأقول للمرافقه ترتب اغرضي في الغرفة
ميهاف رتبت اغراضها مع المرافقه بالغرفه ولبست بنطلون جنز لووويست وبودي علاقي ابيض ولمت شعرها لفوق ولبست صندل ابيض وحطت قلوس وردي وبلاشر وردي
اخذت جوالها ومشت بتطلع الا لقت مسدكول ومسج فتحت المسج
كان من فيصل ( وحشتيني ... انتبهي لنفسك .... وتصبحي على خير ياعمري )
ميهاف ابتسمت وارسلت له ( الله يحميك ويحفظك ويبقيك لعين ترجيك ..عيوني )
ابتسمت وهي تتذكر فيصل ( احبه والله ..احبه .. وماني قادره اقسى عليه او حتى افتكر معاملته السابقه لي وضربه وحبسه وكلامه الجارح .... ما ادري ليه احسه جزء مني اخاف عليه واخاف من غموضه ... بس قلبي دليلي ..وقلبي يحب فيصل ويسامحه ...ويدعيله ..احس انه فيه شي يربطني فيه ..يجذبني له ...يغرقني فيه ... هذا الشعور مومن قريب .. الصراحة من قبل اربع سنوات .. من اول ما شفته في الفله ...والدم عليه خفت عليه خفت حتى الموت ... تابعته وهومايدري اشوفه بالتلفزيون ... بالجرايد ..بالمجلات ... بالنت .. في كل مكان .. فيصل خلى حاجز بيني وبين التفكير في أي رجل كزوج او حتى اني احلم بالزواج من أي رجل ثاني ... راشد صديته على انه محترم معي وما قد قل ادبه .. بس كنت من داخلي متعلقه بالرجل الي مسك يدي وحطها على عنقي واقسم انه يأذيني ..خايفه عليك من المافيا ... يارب ساعده واحفظة )
ميهاف صحت على صوت امال الي مدخله راسها من باب الغرفه : اقول ميهاف خل عنك الرومانسيه والاحلام المنسية مع فيصل وتعالي
منى من وراها : ياربي متى هالبنت بتعلم اسمها الرومانسية والاحلام الورديه
امال : اقول بلا خرابيط ميهاف نستناك في الصاله والله قعدة وناسه من الي يحبها قلبك
منى : زي قبل لمى كنا مع بعض
ميهاف خرجت ومشت معهم للصاله
امال تعلي صوت التلفزيون : منوه تعالي شوفي بدرو
منى انحرجت : اقول امال عن العيارة
امال : اموت في الي ينحرجون اقول لا يكثر تعالي قزي على راحتك ترى تلفزيون ما احد راح يشوفك غيري والحلوة ميهاف
منى : ياربي قولي تأملي طالعي شوفي مو قزي
ميهاف :ههههه امال عندي خبر عن الناس الي في التلفزيون
منى انحرجت : ..............
امال نطت جنب ميهاف : هاه سألت عنه فيصل طلع من اصحابه
ميهاف : الصراحة طلعوا بعض الناس مستفسرين من فيصل
منى : انحرجت وحمرت من الفشله : لايكون قاله شي او انه شافني
ميهاف : لا ايش دعوة يقول امي واختي اعجبوا فيها
امال : هههههه عليك حركات يا بدروه
منى منحرجه : ياويلي ايش السواة انت ايش قلتي
امال : الحين يوم انك رجيتيني على خلود وامه الي ما شفناهم .. والحين يوم نقولك بدروه تلخبطين
منى حساسه : اهئ ..اهئ ..اهئ
امال خافت على اختها : وي منى ترى امزح اعرف ان الموضوع حساس
منى : انا خايفه يا ميهاف والله خايفه قلت لكم الموضوع صار صدفه
امال :واذا يعني
منى : خايفه انه فاهم غلط او انه بيتسلى او
ميهاف : لا ما اضن يا منى لو كان كذا كان ما سأل فيصل وبعدين هو طلب رقم ابرار علشان امه بتكلمها
منى وقفت بفجعة ورمت نفسها في حضن امال : امال والي يعافيك صرفيني
امال بعيارة : وايش قلولك امك على غفلة والا كيوبيد الحب
منى تدف امال : انت ما تحسين في انا مرعوبة وخايفه
ميهاف : لا تخافين يا منى هو قاتل اهله بيتعرفون يعني خلينا نقابل اهله ونشوف
منى : اخاف انه قايل لهم شي
امال : لا ما اظن انه من هذا النوع يمكن يقول ان فيصل نصحة باخلاق ميهاف وانه عندها بنات عم وغير كذا يمكن صح اعجبت فيك في الحفلة
منى : والله ما ادري ايش اقول من الحيرة
ميهاف : انت خليها على الله انا وصلت كلام فيصل الي سألني عنك بس
جلسوا البنات يسلفون وميهاف تفكر في فيصل وامه الي مستغربه منها وان ملامحها تغيرت لمى درت انها بتجي عند بنات عمها ... هذي مي اول مرة .. اكيد فيه شي .. في بال ام فيصل ..
ميهاف قضت اربعة ايام عند بنات عمها واستانست عندهم
فيصل كان كل ليله يرسل لها مسج يتطمن عليها وخبرها ان امه راح ترجع نهايه الاسبوع
وهي كل ليلة تفكر في فيصل وتدعي ربها انه يوفقها في حياتها مع فيصل
التفكير والبعد اثر على ميهاف لدرجه انها حست ان حياتها بدون فيصل ضياع وانه فيصل ملك عقلها وفكرها وقلبها ..وكل مرة تحس براحه انها تكمل معه
بس لمى تتذكر ابرار تزعل بس هي راح تلتزم الصمت اذا سألها فيصل أي شي ... وبعدين هو وعدها انه ما راح يسألها أي شيء
ميهاف قامت الصبح نشيطة وقررت انها ترجع القصر وتسوي مفاجأه لفيصل وتخبره بقرارها انها تكمل معه ..
اتصلت عليه لقت جواله مغلق .. اتصلت على فهد نفس الشي .. اتصلت على مكتبه ...وردوا عليها ان الاستاذ فيصل سافر ورا يرجع الليله
ميهاف فكرت انها تنتظره الين ما يرجع وتخبره بنفسها
ميهاف : منى تروحي معي السوق
منى ترفع راسها : ميهاف توني نايمه
ميهاف : امال اب اروح المملكة تروحي معي
امال تغطي نفسها : تعبانه حيل خذي المقروده معك
منى : ما مقروده غيرك
ميهاف : اقول نامو بالعافي هانا بروح مع المرافقه
ميهاف خرجت الصباح الساعة 10 مع السواق والمرافقه
ميهاف : ودينا على المملكلة
ميهاف حاولت تتصلت بفيصل ولقت جواله مقفل وزعلت مره وخافت عليه ( يارب احميه واحفظ زوجي ) ميهاف ابتسمت من الكلم هالي قالتها
وفجأه حست ان السيار تسرع وتتوقف بقوة ... انفتح الباب وشافت رجال لابسين ثياب بيضاء
الرجل يكلم السواق: سيارة فيصل الـ
ميهاف خافت على السواق والمرافقه
ميهاف : خير ايش تبي
الرجل : انزلي معنا بدون صوت
وطلع المسدس وصوبه على راسها و الثاني صوبه على السواق
الرجل الاول : اعد لين ثلاثة القاك نازله بدون صوت والا افجر راسه
ميهاف مرعوبه والخوف يقطعها : انتم ين ايش تبي
الرجل : واحد .. اثنين
ميهاف خافت على السواق : وقف انا نازلة
وبرعب نزلت من السيارة وركبت السيارة المرسيدس السوداء المضلله
ميهاف بهدوء : خلي السواق يروح وانا اركب بس ابي اكلم المرافقه شوي
بعد الرجال عن السواق الي مشى بالسيارة هو والمرافقة بعد ما قالت له ميهاف اذا سألوا عني بنات عمي قول اني رحت القصر
المرافقه : سيدة ميهاف انا ما راح اتركك
ميهاف ودموعها تنزل : طمني بنات عمي لو احد حس بشي راح الومك
الرجل صوب المسدس: اركبي بسرعة لا حد ينتبه
ميهاف : انتم ين وايش تبي مني
الرجل : مو انا الي ابيك السيد يبيك
ميهاف : السيد .. أي سيد
الرجل : طويل العمر يبي يشوفك
ميهاف: أي طويل عمر.... انت ..
الرجل : ما نقدر تقولك شي غير اننا نجيبك سالمه للطويل العمر
ميهاف ركبت السيارة بخوف ودموعها تنزل اكي فيصل فيه شي اكيد
جالسة على الشرفه الخارجيه تتصفح الجريدة الصباحية كعادتها .. تحس انها متضايقه وفيه شي مكدر عليها ..بس مي عارف ايش هو
مريم : صباح الخير امي
ام فيصل : صباح النور
اريام : صباحو عسل مامي
ام فيصل : صباح الخير
اريام : ياربي مني مصدقة ... اني بروح الحين اتسوق وافل
مريم :هههه الله يرجك يا هالبنت .. ترى من وصلنا من اربعة ايام وحنا نفر كل يوم بمكان
ام فيصل : ههه انا مدري متى بتركد هالبنت
اريام : اقوا يا ماما ترى الفره كل يوم تفكك من شوفه العلة مرة ولدك
ام فيصل : هههه أي والله انك صادقة
مريم : اقول ايش دعوة حنا ما شفناه كلها كم ساعه ... كل وقته في شغلها
ام فيصل : انا ما قاهرني الا ولدي الي مطاوعها ..ومخليها على كيفها
اريام : هههه يا ماما هذا امريكيه ..يعني عندها هذا حريه شخصية
ام فيصل : لاعت كبدي منها ؟.. ومن لبسها الي كانها ما تعرف تنسق
اريام : هههه يا مكاما هي مديرة دائرة اطفاء الحريق .. يعني لبسها دايم كون رسمي
ام فيصل : اقول الا ماشفتيها امس وهي تتمشى بالممر وهي بملابس النوم من غير روب ... كانها لوحدها
مريم :" يا ماما هذا اسمه حريه .. هي حره بنفسها ... وهذا بيتها
ام فيصل : اقول هذا بيت ولدي ... مو بيتها
مريم : قلت لك يا امي نروح لفله فيصل ..وانت الي قلتي تبين تجلسين عند عبد العزيز
ام فيصل : ايه ..ابي اجلس عند ولدي ... بس ما ابي مرته ... موكفايه انها مي مسلمه يا حافظ
اريام : علمي ولدك ياماما .. الي متزوج وحده مي مسلمه
مريم : يابنت فيه وحده تقول على خالها كذا
ام فيصل : وعدته انها تسلم لكن للاسف انها ما اسلمت .. وعبد العزيز عادي الوضع عنده .. قال ايش ..يا امي محافظة
وهم يتناقشون مرت عليهم نات طالعة للدوام الساعة الثامنه
نات (طويله وشعرها بوي احمر وعيونها زرقاءواسعه وبشرتها برونزيه بنمش فمها حاد ) تشتغل مديرة لدائرة الاطفاء التابعه للحي الي تسكن فيه في مدينه واشنطن .. ملابسها اغلبها رسميه والوانها كئيبه ..وهي امراة عمليه جدا تهمتم بالعمل ولا تهتم كثيرا بالموضه والاناقة وهذا الي منرفز ام فيصل منها
لان ام فيصل بطبعها امرأة انيقه وتحب المرأة الانيقه و الفاتنه والمرتبه و تملك حضور وجاذبيه وحسن تصرف من غير غرور وزيف او تكلف
رفعت نظرها وهي تشوف نات المرأة العمليه بلبسها للبنطلون الواسع باللون الاسود والقميص الرمادي والمعطف الملقى على يدها باللون الاسود
نات : صباح الخير
ام فيصل : صباح النور
نات : اين عبد العزيز .. نمت وهولم يرجع الى البيت و استيقظت ولم اجده
ام فيصل مقهوره : خوش مره .. عسى ما نومه ان شاء الله... اااه يالقهر خساره فيك ولدي
نات : عفوا لم افهم ما قلتي
مر يم ترقع : لم نراه هذا الصباح
اريام : اتريدين ان نخبره شيئا
نات : لا شكرا .. سوف احادثه بالهاتف
جلست نات وهي تشرب كوب قهوة
اريام : هل ستذهبين الى العمل اليوم
نات : نعم ولكنني انتظر جايمس كي يقلني الى العمل
مريم : اليس لديك سيارة خاصة
نات : لدي سيارة وكذلك السائق الذي اتى به عبد العزيز ..ولكن ما المانع اذا ذهبت مع صديقي
ام فيصل : اااه يالقهر ما اقولكم ان عبد العزيز تاركها على كيفها .. هي ووجهها هذا الي يسد النفس
اريام : ماما يسد النفس والي يعافيك لا تفهمك وتقوم الحرب بينكم
ام فيصل : قال تضارب معي قال
شوي رن جوال نات وطلع جايمس يستناها عند البوابه
ام فيصل تراقب الموقف وبعيون غاضبه وهي تشوف نات تمشي وجايمس ينزل ويسلم عليها ويفتح لها باب السيارة وتركب جنبه وهو يسوق وام فيصل تراقب السياره المبتعدة ومن العصبيه مسكت جوالها بتحط الحرة بعبد العزيز لكن ما رد
اريام : مامي يالله نبي نطلع
ام فيصل : لا بارك الله في هالامريكيه والي قاهرني ولدي هذا الي تراك لها الحريه تروح وتجي على كيفها بدون حسيب ولا رقيب
مريم : امي الله يهديك قلنا لك هذي امريكيه وهذي حريه شخصيه عندها
ام فيصل : سدت نفسي لابارك الله فيها
اريام : يالله ماما السواق برى نبي نروح نتسوق ونتسلى وانسي نات
ام فيصل : روحو انتم انا صدعت بي هالامريكيه من صباح الله خير
مريم واريام خرجوا مع السواق.. وام فيصل دخلت للفله الي من ممتلكات عبد العزيز وعيونها تراقب الذوق الرفيع لولدها الي خبرها انه هو الي اختار تأثيث الفله مع مصصم الديكور
نظرة بحسرة على صورة نات المعلقة في الجدار ( لامن حلاة الوجهه يوم انه مكبر صورتها ..ورازها في الوجهه ..علشان تقلب معدتي )
ااااه والله ما يهنى لي بال الا لمى اردك يا ولدي لديرتك وازوجك من بناتها فديتهم ..
وطاف في بالها خيال امال بنت عم ميهاف وتنهدت ام فيصل بحسرة وهي تتذكر اناقتها وجمالها وحضورها ورقتها ومنطقها وثقتها الزايده ..الي جذب الكل لها يوم حفله استقبال ميهاف وخصوصا ام خالد .. اول ماشفاتها ام فيصل حست ان فيها كثير من صفات ميهاف
ابتسمت ام فيصل وهي تتذكر ميهاف الي معجبه فيها وكيف انها مره ولد الكل يتمناها ..
ومسكت الجوال تبي تكلم فيصل تتطمن عليه لانه ما كلمها من يومين ..اتصلت على فيصل ما رد عليها واتصلت على فهد وما رد عليها واتصلت على مكتب فيصل وقالو لها انه مسافر
ام فيصل : غريبه ان فيصل يأخذ يومين ما يتصل .. خلني اتصل على ميهاف
واتصلت على ميهاف والجوال يرن وما احد يرد ......
وفي جهه ثانيه ميهاف كانت تسمع جوالها الي يرن وتعرف ان هذي النغمه مخصصتها لام فيصل .... وحست بقهر فضيع ..وتعب في السيارة الي ركبها فيها الرجلين الي بيودونها لطويل العمر
جلست ميهاف بخوف في السيارة تنظر الى ساعة يدها ياربي لي اربع ساعات والسيارة تمشي ياليت معي جوالي علشان ارد عليه او أي شي حتى الشنطه حقتي اخذوها مني
فجأه توقفت السيارة
الرجل الاول فتح الباب : تفضلي انزلي
ميهاف نزلت بخوف واول ما نزلت لفح وجهها نسمات الهواء العليلة وريحة البحر الي تميزهها ميهاف
ميهاف : انا وين وفين
الرجل الثاني : نورت الشرقية ياطويله العمر
ميهاف مستغربه من الطريقة المؤدبه : انت تعرف انا مين
الرجل الاول : طويل العمر اعطانا اوصاف السيارة وطلب مننا نجيبك سالمه
ميهاف بسخريه : و منهو طويل العمر هذا يعرفني
الرجل الاول نظر في الثاني نظرة مستغربه : عفوا يا طويله العمر حنا ما لنا حق السؤال حنا ننفذ الاوامر وبس
ميهاف قلبها ناغزها وتحس انه فيه شي مو طبيعي او غريب مين هذا الي يقولي طويله العمر
مشت ميهاف وعيونها تراقب الفله المطله على البحر نظرت في الحديقة المزروعه بطريقة انيقة هذا من غير الحرس الي منتشرين في كل مكان ومركبين سمعات لاسلكيه على راسهم والي فجعها وزاد الخوف عندها صوت كلاب الحراسة الي تصدر اصوات اخافتها وارعبتها ولكنها تمشي بثبات
دخلوا من الباب الخلفي للفلة ودخلت لغرفة استقبال فيها جلسه صينيه وجدرانها مطليه باللون الكريم والاضاءة الخافته ..من غير الاكسسورات الموزعه في كل ركن .... الي يدل عليه ان صاحب الفله ثري جدا
الرجل : تفضلي استريحي لين تجينا الاوامر من طويل العمر
ميهاف جلست بحذر وهي تعدل اللثمه عليها وتمسح دموعها الي نزلت من غير شعور من الخوف على نفسها وعلى فيصل هي متأكدها انه في شي مو طبيعي
في جههة اخرى هناك رجلين جالسين على كرسيين وبينهما طاولة عليها لعبة الشطرنج .... المكان ملئ بالرجال بالملابس الراقيه السموكن والنساء بملابس السهرة وكاسات الشراب تدور في القاعة من غير رائحة الدخان التي تبعث من القاعة المختلطة برائحة العطور النسائية والفوحات العطريه المنتشرة في الاركان
صوت خطواته الواثقه المسموعه على الممر ...طلته المميزة وحضورة الراقي ..مشى بخطواته الى ان وصل امام طاوله الرجلين الذين يلعبان الشطرنج
رفع الرجل الاول نظرته العسليه المريوشه وابتسم بخبث واضح
.......: حيا الله ولد العم هههههه اسمح لي احييك في بيتك
فيصل : هلا فيك وانا وانت عيال عم يا فايز او تحب اقول ابو مازن
فايز (ولد عم فيصل وزوج مريم وابو مازن واريام متوسط الطول بعيون عسليه وشعر اشيب في 55 من عمرة لابس بدله سموكن سوداء وشعره طويل يوصل لين تحت كتفه بشوي ورابطه من وراء بربطه منظره يوحي انه من الرجال الايطاليين )
فايز : هههه لا ولد العم احسن ولو سيد فايز عادي لا تذكرني بالي راح
فيصل باتسامه صفراء : طيب ياولد العم ممكن نتكلم في القاعة الداخليه
فايز : يعجبني فيك ان عندك البزنس بزنس
وقف فايز ومشى مع فيصل الي معه فهد وحراسة الشخصيين المنتشرين في الفلة .. وفايز معه حراسه الشخصيين
فايز جلس على الكنب : هههه اشوف امورك تمام يا ولد العم
فيصل جلس : الحمد لله هذا من فضل ربي على
فايز اشر على الي معه كاسات الشراب : هههه ايش رايك بحركتي كنت عارف انك ماراح توفر المشروب لي علشان كذا جبته معي
فيصل بحذر : زين انك عارف طبعي ويهمني انك تعرف انه ما يسعدني ان الشراب يتواجد في بيتي
فايز : ههههه الشراب متعه تنسيك العالم
فيصل : ههه خليناه لاهله لانه ضياع للعقل
فايز : زي ما انت ما تغييرت يافيصل والضاهر انك ماراح تتغير
فيصل بهدوء : الانسان يتغيير للافضل مو الاسوء
فايز يرفع الكاس ويشرب : هههه والشرب صار اسواء
فيصل : كل منا له مبادئه ... خلينا في المهم
فايز : فكرت في العرض الي عرضة عليك اندريه
فيصل : فكرت واعطيته خبر وهو يعرف رايي زين بس الي انا مستغربه ليش راسلك انت
فايز : يعرف انك قريبي وانت عارف انا ليه جاي
فيصل بحدة : موضوع اندريه انا قلت له مستحيل اسلمه الشي الي يبيه وبالنسبه لموضوعك انساه زي ما نسيت كل شي فات
فايز بحده : مو انت ىالي تقرر انا مليت من قرراتك انت تسمع والا لا
فيصل : قرراتي في مصلحة الجميع يا ابو مازن
فيصل شدد على كلمه مازن
فايز بعصبية : انت لازم تذكرني بالي راح ....
فيصل بهدوء : يمكن لقلت اسمه يحيي ضميرك وتراجع نفسك
فايز بعصبيه شرب كاسه دفعة وحده واشر للسيرفس بكاس ثاني
فايز : مازن .. مازن .. مات وانتهى وانا ايش بيدي
فيصل عصب : ايشس بيدك انت ابو ... انت انسان
فايز : هههه اصحي يافيصل وخلي العواطف عنك بيزنس از بيزنس انت رجل اعمال ناجح وملياردير ومشهور
فيصل : انا قلت يمكن بس الضاهر انك ضيعت كل شي ... انا صحيح رجل اعمال بس عمر البزيسنز ما يغير في مبادئ الشخص
فايز : ايش رايك تجرب كاس تنسيك الهم
فيصل : لا ان شاء الله ما اشرب حرام الله يغنينا بفضله
فايز بتفكير : عرض اندريه لسه قايم ...
فيصل بحزم : وانا الي عندي قلته
فايز : اندريه وخلصنا منه ... وطلبي
فيصل يقاطعه : مرفوض
فايز بضحكة خبيثه ما فاتت فيصل : الا على فكره ايش اخبار عمتي وطليقتي مريم وبنتي اريام
فيصل بحذر : بخير دام انك بعيد عنهم
فايز بقهر : هههه .. لا تفكر اني نسيت لك يوم انك تطلق مريم مني وتاخذ اريام وتفهمها اني ميت
فيصل بحده : انا رافض تصرفاتك من الاول ... والي زاد الطين بله رجوعك بعد للقصر كل ليلة وانت شارب .. من غير مازن ... مازن الي جريت لعام المخدرات والجريمه
فايز بعصبيه : انت الي طلقت مريم مني ... وبنتي كاذب عليها ...
فيصل بحدة : لا تقول طلاق قول خلع لانها هي الي طلبت الخلع .. والا الضاهر ان طغيانك نساك حتى ابسط امور دينك .... وانت ما شاء الله بيزنس مان اخذت لك كم مليون علشان تخلعك ... اما اريام انساها ا
فايز بكرهه : هههه أي امور .. اسمع انا ابي اشوف مريم واريام
فيصل بحده : مريم مالك حق تشوفها ... وبنتك احسن لها انك تبعد عنها علشان ما تضيعهها زي مازن الله يرحمه
فايز : مازن انت الي لعبت في عقله .. والا اول كانت اموره ماشيه تمام
فيصل بعصبيه : أي تمام ... شرب ومخدرات .. واختلاط .. ولعب ببنات الناس ... ومافيا وتقول تمام ... انا حاولت كثير اني اقنعه يترك كل هالامور .. لكن للاسف كنت انت الي تدعمه للاسف ضيعت ولدك يا فايز ... ضيعته
فايز : انا ما ضيعته ... والمخدرات هو حر في استخدامها .. انا كل همي اني ابيعها ..
فيصل : أي انسان انت .. متى يحي ضميرك ... شوف ولدك الي مات بسبب تجارتك .. اصحي ياولد عمي اصحى
فايز بحده : انا رجل اعمال والمخدرات بيزنس
فيصل : أي بيزنس هذي دمار يقضي عليك انت قبل الي حولك
فايز : خلينا بموضوعنا .. ابي اشوف اريام
فيصل بثقه : انسى يا فايز اريام ... حنا قلنا لها انك مت من اربع سنوات
فايز : انت مجنون كيف تكذب على بنتي
فيصل : انا احميها منك لا تضيع زي مازن
فايز : ترى مليت من تحكمك فيي وانا ابوها ولازم اشوفها .. وانت الي مانعني من زمان لاكن تاكد اني ما راح اسكت
فيصل بهدوء : اريام افضل لها تعيش على ان ابوها مات على انها تعر ف الحقيقة المرة
فايز عصب : هههه اقول بلا حقيقه بلا خرابيط
فيصل : الحقيقة المرة الي ضيعت فيها دينك ووطنيتك واهلك ..و .. ولدك
فايز : اقول خلك في شؤؤنك الخاصة ... وابعد عني
فيصل : انا بفهم انت ليش مصر الحين على انك تشوف اريام ... طول الفتره الي فاتت وانت لاهي عنها ... ليش الحين
فايز : انا حر بنتي وابي اشوفها ومو اشوفها بس الا ابي اخذها معي
فيصل : ههههه تحلم تأخذها ... علشان تدمرها ... مستحيل حتى لو كان هذا اخر يوم في عمري .. مستحيل اعرضها للخطر
فايز : هههه ابوها صار خطر
فيصل الي حس ان فايز بدء يتأثر بالشراب :اذا كان ابو زيك ايه ... وبافعاك .. نعم امنعها لانه مو من مصلحتها
فايز : لا من مصلحتها انها تشوفني
فيصل : انسى مستحيل اخلي مريم تخسر عيالها واحد وراء الثاني ... زي ما خسرت مازن بسببك وسبب تجارتك
فايز ضرب الطاوله بعصبيه : قوم زين عني ..تجارتك .. تجارتك .. هذي اسمها بيزنس
فيصل بحسرة : انا الحين تأكدت انه مافي امل منك وخسارة ولدك ما أثرت فيك ... لكن ايش اقول غير ان هذا ذنب شباب الناس الي انت جالس تسممهم بتجارتك
فايز : بسك ضيعت مازن ضيعته ... انا ما قلت له اتعاطى انا حبيت انه يتعلم التجارة ..
فيصل يقاطعه : اسكت والي يرحم والدينك أي تجارة تسمي السموم تجارة
اصحى يا ابو مازن ...تركت ولدك يتعامل مع العصابه الي تدمر شبابنا وتدمر اقتصاد البلد ..
فايز : اصحى او ما اصحى مو شغلك .. انا مو جاي اسمع محاضرات .. انا ابي اريام
فيصل : انسى ... انسى .. مستحيل انت ما تفهم
فايز ضحك بمكر : هههه .. كنت عارف انك ما راح تغيير رايك علشان كذا سويت الي ...
وسكت واشر للحارس حقه ..الي طلع برى القاعة
فايز : علشان كذا انا ارسلت حراسي يجيبوها
فيصل حس بخبث فايز بس اريام بامريكا : يجيبوها ومن وين يجيبوها ..
فايز : حراسي قطعوا عليها الطريق بالسيارة وجابوها ..
فيصل بهدوء يحسد عليه :.............
كانت المفاجأه الكبيرة اكبر صدمه تلقاها فيصل وهو يشوف الي تمشي مع الحارس ميز العيون الخضراء من وراء اللثمه ..لكن فيصل المتمرس في فنون الصمت والهدوء تمالك نفسه واخرج سيجارة الكوبي وبدء في التدخين
فايز وقف ومشى للبنت الي مع الحارس
فايز : ههههه شفت يا فيصل انه ما في شي يمنعني اني اشوف بنتي
ميهاف الي مفجوعه من كلام الر جال ومن جلسة فيصل الغامضة الصامته شافته جاس بهدوء ضاهري وحاط رجل على رجل وينفث الدخان من سيجاره الكوبي وفهد واقف خلفه والحراس حوله وحول الرجل الي مشى جهتها
نظرت للقاعة الي باين انها مليانه بالرجال والنساء بملابس رسمية
رجعت نظرها للرجل الي يمشي لجهتها ( انا وين شفته من قبل )
فايز : بنتي حبيبتي اريام ..تعالي
ميهاف : مي فاهمه شي من الي يدور حولها .. أي بنتي واي اريا م
وقف فايز قدامها وانصدم وهو يشوف العيون الخضراء :انت مين
ونزل اللثمة من عليها وبعصبيه : انتم ين تكلمي
ميهاف بخوف ورعب لقت نفسها من غير شعور تتكلم فرنسي : انت الذي جلبتني الى هنا وانت الذي تخبرني بمن تكون
فايز انقهر وحس بالعجز وانه فشل في انه يجيب بنته ..وطلعت له وحده ثانيه بدالها ومن القهر .. حب انه يطلع من الموقف ويفكر بطريقه قذرة تناسبه كعميل للمافيا
فايز شال الطرحة عن ميهاف وعيونه تقييم جمال الي قدامه : هههه والله وخسرت يا فايز اجل انا ارسل رجالي يجيبون لي بنتي وبالاخر يرجعون بوحدة فرنسية
لف بعصبيه على رجاله وطلع المسدس : ثاني مرة لمى اقول شي لازم ينفذ .. ايش الي انتم جايبينها لي هاه
الرجل الاول بخوف : انت قلت جيبو البنت الي في السيارة المرسيدس مع السواق وحنا جبناها
فايز كان مراقب اريام من زمان عن طريق واحد من حراسه والي كان يتابع اريام ويعرف انها دايم تخرج بسيارة المرسيدس
واطلق الرصاص على الرجلين وصرخت ميهاف من الخوف والرعب ومنظر الدم الي قدامها
فيصل بهدوء ومن جوا يغلي كان نفسه يقوم ويحضن ميهاف ويهدي من روعها بس هو عارف انه أي غلطة يرتكبها فيها خطر على ميهاف قبل عليه
فايز لف على حراسه : نظفوا الفوضى ... تحرك الحراس وشالوا الرجلين المصابين
رجع مشى لين ميهاف الي تراجع من الخوف ( وين شفته .. نفس النظره الكريهه .. هذا الي كان ماسك وحده ودخلوا غرفه جانبيه ..لمى شاف فيصل ماسكني قبل اربع سنوات في الفله ... وفيصل مسكني وهو يقول كنت بحافظ عليك لين ما يجي مازن ... يعني فيصل كان خايف ان الابو ياخذني من الولد )
فايز والمسدس يلوح قدامها وهو يتأمل جمالها : هههه وش هالجمال على اني متعود على الايطاليات لكن مافي مانع ...
فيصل ساكت بهدوء وهو عارف طبع فايز القذر وبهدوء يحسده عليه أي رجل مستحيل يتماسك وهو يشوف رجل ثاني قريب من زوجته ولا يصرح ب....
فيصل : عجبتك فايز
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!