تحميل رواية ادم وليان بقلم منال عباس pdf
بقلم منال عباس
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
اختر مجموعة الفصول للتحميل (كل ملف حتى 10 فصول)
عن الرواية
حكمت المحكمه بالسجن خمس سنوات على المتهم ادم حسن السيوفى مع الشغل والنفاذ ..... ادم بصراخ : انا برئ برئ وبنظرات ناريه موجهه ل ليان مش هسيبك يا ليان ولو روحتى فى اخر الدنيا هجيبك وحقى هرجعه اعرفكم با بطال الروايه آدم السيوفى شاب 28 سنه قوى وناجح مؤسس شركة استيراد وتصدير كل الناس حواليه بيحسدوه رغم صغر سنه الا أنه أصبح من أهم رجال الأعمال فى البيزنس ... ليان : زوجة ادم وحب حياته فتاة جميلة هادئة الملامح عمرها 24 سنه وراها سر هنعرفه مع احداث الروايه نرجع للروايه فجأة في يوم… يتقبض على آدم في قضية ر...
رواية ادم وليان الفصل الأول 1 - بقلم منال عباس
حكمت المحكمه بالسجن خمس سنوات على المتهم ادم حسن السيوفى مع الشغل والنفاذ .....
ادم بصراخ : انا برئ برئ وبنظرات ناريه موجهه ل ليان مش هسيبك يا ليان ولو روحتى فى اخر الدنيا هجيبك وحقى هرجعه
اعرفكم با بطال الروايه
آدم السيوفى شاب 28 سنه قوى وناجح مؤسس شركة استيراد وتصدير كل الناس حواليه بيحسدوه رغم صغر سنه الا أنه أصبح من أهم رجال الأعمال فى البيزنس ...
ليان : زوجة ادم وحب حياته فتاة جميلة هادئة الملامح عمرها 24 سنه وراها سر هنعرفه مع احداث الروايه
نرجع للروايه
فجأة في يوم…
يتقبض على آدم في قضية رشوة كبيرة على أعلى مناقصه بينه وبين الشركات المنافسه
مقابل تسليم المستندات الخاصه بالمناقصه دى
ولسوء حظه ان المناقصة دى داخل فيها ناس تقيلة فى الدوله واللعب معاهم كاللعب بالنار ..
فارس العدوى صديق ادم وشريكه فى الشركه وكان معاه يوم ما اتقبض عليه
فارس : ما تخافش يا صاحبي انا مستحيل اسيبك وهقوملك اكبر محامى وبابتسامه جانبيه لنفسه ..اخيرا خلصت منك يا ابن السيوفى ..لازم اخليك تخسر كل حاجه حتى ليان والألم اللى ابوك عمله فى ابويا زمان هرده ليكم الف الم .......بقلم منال عباس
للاسف الأدلة كلها بتشير إن ليان هي اللي سرّبت المستندات مفيش حد معاه الاوراق دى غيرها ...ومحدش بيدخل
آدم يتحبس…
وهو مقتنع إن حبيبته خانته وباعته واللى أكد فكرته أنها عمرها ما زارته طول ما هو فى السجن ولا فكرت تدافع عن نفسها امامه ومش بس كدا رفعت قضية طلاق وكسبتها...
مرت الايام على آدم كل يوم اسوء من الاول وكل يوم وعيده ل ليان بيزيد وفكرة الانتقام مسيطرة عليه ...
🩸 بعد 5 سنين
آدم يخرج من السجن شخص تاني… قاسي، بارد، هدفه الانتقام من ليان.
يرجع للفيلا بتاعته يلاقى كل حاجه فيها زى ما هى بس التراب فى كل مكان وكأنها هى كمان مهجورة زى ما ليان هجرته .....
يطلع لحجرة نومه
ويقعد على السرير ويفتكر اللى حصله من قبل خمس سنين
فلاش باااااااك
ادم : صباح الورد على حبيبة قلبي...
ليان بحب : صباح الخير يا احلى دومى فى الدنيا ...يقترب ادم أكثر منها ويضمها اليه
ادم : بقولك ايه ما تيجى نكسنل الشغل النهارده وتعالى فى حضنى ...بقلم منال عباس
ليان بضحك : بطل شقاوة مش مكفيك طول الليل ...
ادم : ولا يكفينى العمر كله ...حضنك دا موطنى انتى مش عارفه اد ايه برتاح فيه ..
ليان وهى تقوم من السرير طب بطل شقاوة وقوم خد شاور على ما اقوم احضر ليك الفطار ...
ادم : طب تعالى ساعدينى وام ابراهيم تحضره النهارده ..
ليان بدلع : تؤتؤ طول ما انا عايشه مش هتاكل غير من ايديا ويلا قوم وبطل كسل وعلى ما تخلص الشاور ..هتلاقى الفطار جاهز ثم انا محضرة ليك مفاجئة
ادم : مفاجئة ايه قولى بسرعة
ليان بدلع اكبر : تؤتؤ ..لما نرجع بالليل من الشغل هتعرف كل حاجه..وتسحبه من يده لينهض هو الآخر ويذهب لأخذ الشاور ....
تنزل ليان الى الاسفل وتطلب من أم ابراهيم
ان تساعدها ...فى تجهيز المائدة وبينما هى منشغله بتحضير الطعام يرن هاتفها برقم غريب ...
ترد ليان .........ويتغير لونها
ليان : انت مجنون مستحيل اعمل كدا ..
الطرف الآخر : يبقي انتى اللى اخترتى وفى جميع الحالات اللى أمر بيه الباشا هيتنفذ ...
سواء وافقتى أو رفضتى ...والافضل ليكى تسكتى خالص واحنا هنرتب كل حاجه والا المفاجئة اللى محضراها ليه والماضى بتاعك كله هيتقلب عليكى ...واغلق الهاتف دون أن يسمع اى رد ...بقلم منال عباس
نزل ادم وهو يرتدى ملابسه الأنيقة ...
ليجد ليان تقف وهى تائهه ..ينظر على المائدة ليجد أم ابراهيم هى التى تضع كل شئ بينما ليان تقف شاردة ..
ادم : ليان ...
ليان بخضة : هه ادم انت نزلت
ادم باستغراب : مالك حبيبتي
ليان : مفيش يا آدم ..بس تعبانه شوية ..
ادم بقلق : مالك بس اطلب ليكى الدكتور ..
ليان بتوتر : لا مفيش حاجه للدرجة دى ...انا بس مش هقدر اروح الشركة النهارده ..
ادم وهو ينظر لساعته : طب حاولى ترتاحى وان حسيتى بأى حاجه كلمينى وانا اجيلك على طول .
ليان وهى تنظر بوجع لادم : طب مش هتفطر الاول
ادم : الحقيقه مفيش وقت وأخذ تفاحة من على السفرة بس اطمنى هاكل دى وانا فى الطريق ...وقبلها من خدها وغادر بسرعة ...
عودة من الفلاش
ادم بتوعد : كانت دى مفاجئتك ليا يا ليان ..
هتروحى منى فين ...والله لتندمى على كل لحظه قضيتها فى السجن بسببك ...
عند ليان
ليان متحدثة فى الهاتف : انتى بتقولى ايه خرج من السجن ...
هدير صديقة ليان : اه والله البواب عندى شافه وهو داخل الفيلا ...
ليان : طب هو كان عامل ازاى
هدير : هيكون عامل ازاى يعنى ...انتى مش ناويه تيجي تزوريه يا ليان ..معقول الحب اللى كان بينكم دا هيروح بالسهولة دى ..
ليان : مش هقدر اواجهه ..اللى حصل مستحيل ادم يصدقه وانا خلاص قررت ابعد واسيبه فى حاله ..يكفى انى انا السبب فى ظلمه ..لازم ابعد عن حياته ...
هدير : طب وابنك ........
رواية ادم وليان الفصل الثاني 2 - بقلم منال عباس
هدير : طب وابنك يا ليان؟!
هتفضلي مخبياه عنه لحد امتى؟!
ليان بصوت مهزوز : آدم لو عرف بالحقيقة… ممكن يكرهني أكتر…
ممكن ياخده مني… وأنا مش هعيش من غيره.
هدير : بس دا حقه يعرف.
ليان بدموع : حقه؟!
وحق ابني يعيش بأمان؟
انتي ناسية التهديدات؟
نسيتي هما قالولي ايه؟!
هدير بقلق : تقصدي فارس؟
ليان تسكت لحظة…
ليان بقلق : انا مقولتش اسم.
هدير : بس أنا مش غبية يا ليان…
من يوم القبض على آدم وفارس هو اللي ماسك كل حاجة… الشركة… المحامي… كل التفاصيل.
ليان بألم : لو آدم عرف إن أنا وافقت أمضي على تسليم المستندات…
عشان كانوا مهددينه هو…
وعشان كانوا عارفين إني حامل…
تفتكرى هيصدقني؟!
هدير بصدمة : يعني انتي فعلاً…
ليان : آه… أنا اللي سلّمت الورق.
بس مش خيانة…بقلم منال عباس
كانوا حاطين مسدس على راسى…
وقالولي يا المستندات… يا آدم يموت.
هدير : وانتي صدقتيهم؟
ليان بانهيار : كنت حامل يا هدير!
كنت مرعوبة عليه… وعلي ابني…
وأول ما الموضوع كبر ودخلت أسماء تقيلة في الدولة…
فارس جه بنفسه…
وقالّي لو فتحت بقّي بكلمة…
هيخلص على آدم جوه السجن…
وعلى ابني بره.
هدير بصوت منخفض : يعني آدم اتحبس…
وفارس هو اللي لعب اللعبة كلها؟
ليان : مش بس كده…
فارس هو اللي لفّق باقي الأدلة…
عشان يضمن إن الحكم ييجي كامل ضد ادم
وهددنى لو ما طلبتش الطلاق من ادم يبقي هينفذ تهد*يده
🖤 في فيلا السيوفي
آدم قاعد في أوضته…
ماسك صورة ليه وليان.
آدم بغضب : رفعتي قضية طلاق…
ولا مرة جيتي زورتيني…
حتى ما حاولتيش تبرري!
يدخل عليه صوت قديم في ذاكرته…
صوت فارس يوم القبض عليه:
"متقلقش يا صاحبي… أنا معاك للنهاية."
آدم فجأة يقف.
ملامحه تتغير.
آدم لنفسه :
ليه المحامي كان دايمًا بيكلمني من خلال فارس؟
ليه كل ورق الشركة كان معاه؟
ليه… لما سألت على ليان… كان دايمًا يقولي إنها عايزة تنسى؟
نظرة الشك تبدأ.
ادم : معقول ادم وليان على علاقة ببعض !!!!بقلم منال عباس
🔥 عند فارس العدوي
فارس قاعد في مكتبه…
بيسمع خبر خروج آدم.
فارس بابتسامة باردة :
أخيرًا خرجت يا ابن السيوفي…
بس اللعبة لسه ما خلصتش.
يدخل عليه رجل غامض.
الرجل : الباشا بيقول لازم يتحط تحت عينينا…
آدم لو عرف الحقيقة… الدنيا هتتقلب.
فارس بثقة : سيبوه عليا…
هو لسه فاكر إن عدوه ليان.
وهي لسه فاكرة إن أنا بحميها.
الرجل : والولد؟
فارس يتجمد لحظة.
فارس : الولد ده لو آدم عرف إنه ابنه…
كل خططنا هتقع.
عند ادم
ادم يقرر يروح يشوف ليان.
وبالفعل يوصل قدام بيتها…
واقف بعيد…
يشوف ولد صغير بيجري في الجنينة.
والولد يقع.
ليان تجري عليه.
الولد بصوت طفولي :
ماما… هو بابا هييجي امتى؟
آدم يتجمد مكانه من اللى شايفه وسامعه
ليان تحضنه بسرعة : بابا مسافر يا حبيبي…
الولد : بس أنا حلمت بيه…
كان واقف بعيد وبيبصلي.
آدم عينه تدمع بدون ما يحس.
ملامح الطفل…
نفس عينيه.
نفس غمازته.
آدم بصوت مخنوق : مستحيل…
يقترب ادم أكثر من بوابة الفيلا الحديدة التى يرى من خلالها ليان والطفل وسرت الجرس لتفتح ليان
آدم بنبرة باردة جدًا: مين الولد ده يا ليان؟
ليان ترتعش…لم تتوقع مقابلته بهذه السرعة
الطفل يمسك في هدومها.
ليان بصوت مكسور :
ده…الرواية حصرية على بيدج روايات منال عباس
آدم يقاطعها وعينه مليانة نار:
قوليلي بس حاجة واحدة…
هو ابني؟
ليان بتسرع : لا وابعد عننا انت عايز مننا ايه
ليان بتسرع وهي تضم الطفل لصدرها:
لا! مش ابنك…
وأرجوك امشي يا آدم… امشي من هنا!
آدم يثبت عينه في عينيها…
ويشوف الرعشة… ويشوف الخوف…
بس يفتكره خوف من افتضاح الكذبة.
آدم بضحكة ساخرة موجوعة:
برافو يا ليان…
لحد دلوقتي بتمثلي كويس.
طب حتى اختارتي له اسم ايه؟
ليان تحاول تبان قوية: مالكش دعوة.
الولد ماليش غيره… وانت آخر واحد ليك حق تسأل.
الطفل يبص لآدم ببراءة:
ماما… هو مين ده؟
ليان بسرعة:
ده… حد غلط في العنوان يا حبيبي.
آدم قلبه بيتقطع…
لكن كبرياءه أعلى من وجعه.
آدم بنبرة حادة:
تمام.
بس افتكري كويس يا ليان…
لو عرفت إنك كذبتي عليا في الموضوع ده…
مش هسامحك.
يمشي آدم بخطوات سريعة…
لكن عقله مش سايبه.
🖤 بعد دقائق
عربية سودة فخمة كانت واقفة بعيد…
جواها فارس.
فارس وهو بيطفي سيجارته:
وقعتوا في بعض أسرع ما توقعت.
الرجل اللي جنبه:
هي أنكرت؟
فارس بابتسامة خبيثة:
طبعًا.
الخوف بيخليها تعمل أكتر من كده.
الرجل:
ولو آدم عمل تحليل؟
فارس بثقة:
مش هيقدر…
أنا هخليه يشك فيها لدرجة إنه ميصدقش أي كلمة تقولها.
🔥 عند ليان داخل الفيلا
ليان تقفل الباب بسرعة…
تسند عليه وهي بتنهار.
الطفل:
ماما هو الراجل ده زعلك فى حاجه؟
ليان تمسح دموعها:
لا يا حبيبي…
هو بس تايه.
الطفل:
أنا حسيت إنه شبهّي.
ليان تتجمد.
تفتكر تهديد فارس:
"لو قرب من الولد… مش هتشوفيه تاني."
تمسك موبايلها وترن على رقم محفوظ بدون اسم.
ليان بصوت منخفض مرتعش:
هو شاف الولد.
صوت فارس ييجي هادي جدًا:
وقلتي له ايه؟
ليان بانكسار :أنكرت يا فارس
فارس: عجبتينى
خليكي فاكرة… أي حركة غلط…
مش هيخسر فى اللعبة دى حد غيرك.
ليان بوجع: ليه بتعمل فينا كده يا فارس؟
آدم معملّكش حاجة!
فارس بنبرة اتغيرت فجأة:
أبوه عمل.بقلم منال عباس
وأنا قولتلك… الحساب بيتصفّى.
يقفل الخط.
🩸 عند آدم
آدم قاعد في عربيته…
إيده بترتعش على الدركسيون.
آدم لنفسه: الولد شبهّي…
مش ممكن يكون وهم.
يفتح موبايله…
يتصل بالمحامي القديم.
آدم: عايز كل ورق القضية…
كل تفصيلة…
ومن غير ما حد يعرف.
يقفل المكالمة.
وفي اللحظة دي…
يوصله فيديو على واتساب من رقم مجهول.
يفتحه.
الفيديو لليان…
وهي بتدخل مكتب فارس من سنين.
الصوت واضح:
"أنا موافقة أمضي."
آدم عينه تسود.
آدم بصوت مليان نار:
يعني كنتي بتتآمري معاه؟!
وفي نفس الوقت…
فارس قاعد يضحك وهو بيبص على رسالة "تم التسليم".
فارس: دلوقتي بقى…
هيكرهها أكتر من الأول.
آدم يضغط رقم ليان .بقلم منال عباس
ليان ترد بخوف.
آدم بصوت مخيف هادي:
كنتِ عند فارس ليه يا ليان؟
وبتمضي على ايه؟
ليان تحس إن الأرض بتتهز تحتها.
آدم يكمل: أنا شوفت كل حاجة.
والمرادي…
مش همشي غير لما أعرف الحقيقة كاملة.
ليان تبص لابنها…
وابنها ماسك لعبته وبيبص لها بابتسامة بريئة.
ليان تهمس لنفسها:
سامحني يا آدم…
أنا بكسر قلبك عشان أنقذك.
رواية ادم وليان الفصل الثالث 3 - بقلم منال عباس
📞 على الهاتف…
آدم بصوت بارد:
كنتِ عند فارس ليه يا ليان؟ وكنتي بتمضي على إيه؟
ليان ساكتة… قلبها بيدق بعنف.
تبص لابنها… وتحس إن الوقت بيجري منها.
ليان بصوت متقطع:
آدم… لو باقي في قلبك ذرة حب ليا…
ابعد عن الموضوع ده.
أرجوك.
آدم يضحك بسخرية موجوعة:
حب؟
انتي آخر واحدة تتكلمي عن الحب.
ويقفل في وشها.
ليان تمسك الموبايل بإيد مرتعشة…
تفتكر كلام فارس من سنين:
"أبوكي كان السبب في سجن أبويا ظلم…
وأبو آدم كان الشاهد الوحيد اللي أنقذه…
بس مقابل إيه؟
مقابل إنه ياخد نص الشركة… ويطرده بره البلد."
🖤 فلاش باااااك قديم (قبل 20 سنة)
شركة السيوفي كانت مشتركة بين
حسن السيوفي (أبو آدم)
و سليم العدوي (أبو فارس).
سليم كان شريك ناجح…
لحد ما صفقة كبيرة اتقلبت لخسارة.
حسن شهد إن سليم هو المسؤول.
وسليم دخل السجن.
لكن الحقيقة؟
ممنوع النسخ بدون اسمى الرواية حصرية على بيدج روايات منال عباس
اللي سرب الصفقة زمان…
كان شخص تالت من رجال الدولة.
وحسن سكت…
عشان يحمي نفسه وشركته.
سليم خرج من السجن مكسور…
ومات بعدها بسنين بحسرة.
ومن يومها…بقلم منال عباس
فارس أقسم ينتقم.
🔥 عودة للحاضر
آدم قاعد في مكتبه القديم…
بيفتح خزنة أبوه لأول مرة من سنين.
يلاقي ملف قديم عليه اسم:
"شراكة العدوي".
يفتحه…
يلاقي مستندات تثبت إن أبو فارس كان بريء جزئيًا.
وإن في تنازلات اتعملت تحت ضغط.
آدم يهمس:
معقول يا بابا… كنت عارف؟
وفجأة يرن موبايله.
رقم مجهول.
الصوت:
ابعد عن ملفات زمان…
أبوك سكت عشان يعيش…
وانت لو كملت… مش هتلحق.
ويقفل.
آدم يفهم إن الموضوع أكبر من فارس لوحده.
🔥 عند ليان
ليان بتلم هدوم بسرعة في شنطة صغيرة.
هدير واقفة قدامها مصدومة.
هدير:
هتهربي؟!بقلم منال عباس
ليان بدموع:
لازم.
آدم بدأ يقرب للحقيقة.
ولو عرف إن ابنه…
هيحاول يحاربهم…
وهما مش هيسيبوه.
هدير: بس الهروب مش حل!
ليان: أنا مستعدة أعيش مطاردة طول عمري…
بس مش مستعدة أشوفه بيتأذي بسببي تاني.
الطفل يدخل الأوضة:
ماما… هنمشي فين؟
ليان تحضنه:
هنروح مكان بعيد يا حبيبي…
مكان محدش يعرفنا فيه.
🩸 عند فارس
فارس يعرف إن ليان بتحضر للهروب.
فارس بغضب:
هي مش فاهمة إن خروجها من البلد محتاج موافقة؟
مش هتتحرك خطوة غير لما أسمح.
الرجل الغامض:
وآدم
<!--nextpage-->
؟
فارس بابتسامة باردة:
آدم دلوقتي بيفتش في ماضي أبوه…
وهيوصل للحقيقة…
بس الحقيقة دي مش كاملة.
الرجل: تقصد...........؟
فارس: تقصد إن…
اللي بلغ عن أبويا زمان…
ماكانش أبو آدم.
كان حد قريب جدًا من عيلة السيوفي…
ومازال عايش…
وبيحرك اللعبة من فوق
آدم يوصل قدام بيت ليان تاني.
يلاقي الباب مفتوح.
البيت فاضي.
صوت احد الخدم :
الهانم مشيت من شوية ومعاها ابنها.
آدم قلبه يقع.
يبص على الأرض…
يلاقي لعبة الطفل الصغيرة واقعة.
يمسكها بإيده…
ويهمس:
هربتي مني ليه يا ليان؟
خايفة عليا…
ولا مني؟
وفجأة…
تيجي له رسالة:
"لو عايز تشوفهم تاني…
اقفل ملف الماضي."
آدم عينه تلمع بغضب مرعب.
آدم: لا يا فارس…
دلوقتي بس… اللعبة بدأت بجد.
فى 🚗 الطريق الصحراوي – ليل
ليان سايقة بعصبية…
قلبها بيدق بسرعة…
الطفل نايم في الكرسي الخلفي وحاضن لعبته.
ليان تهمس:
خلاص يا حبيبي… هنبعد عن كل ده.
فجأة…
نور عالي يضرب مرايتها.
عربية سودا تقطع عليها الطريق بعنف.
ليان تصرخ وتحاول تلف الدركسيون…
بس عربية تانية تقفل عليها من ورا.
يتفتح الباب بقوة.
رجل ملثم:
انزلي بهدوء… أحسن للولد.
ليان تصرخ:
ابني مالوش دعوة!
صوت مألوف ييجي من وراهم:
"خليكي عاقلة يا مرات ابن عمى."
ليان تتجمد.
الملثم يبعد…
ويظهر عماد السيوفي…
<!--nextpage-->
ليان بصدمة:
حضرتك؟!
عماد بابتسامة باردة:
كنتي فاكرة اللعبة بين آدم وفارس بس؟
إحنا اللي علّمناهم يلعبوا.
ليان:
إنت السبب في كل ده؟!بقلم منال عباس
عماد يقترب:
أبو آدم زمان ماكانش يعرف يحسم قراراته…
وأنا اللي كنت بشيل عنه الوسخ كله انا وابويا
سليم العدوي كان لازم يقع.
وفارس كبر وهو فاكر إن أبوه مظلوم.
بس الحقيقة؟
كان مجرد بيدق.
ليان ترتعش: طب وآدم ذنبه ايه ؟
عماد: آدم طيب زيادة عن اللزوم…مش علشان شاطر حبتين هيعرف يدير شركة بالحجم دا ...
ويضحك ضحكة مخيفه : كان لازم يتكسر شوية.
ليان تصرخ: حرام عليك إنت دمرت حياته! انت دمرتنا كلنا...
عماد بهدوء مخيف: ولسه
🖤 عند آدم
آدم يوصل له فيديو مباشر.
ليان مربوطة…
والطفل مش موجود في الكادر.
صوت عماد واضح:
"مساء الخير يا ابن أخويا.
زمان أبوك سكت عشان الشركة تفضل في العيلة.
وانت لو عايز مراتك تعيش…
هتسكت أنت كمان.
ولازم تقفل ملف الماضي…
وتكتب نص الشركة باسمي رسمي."
آدم عينه تحمر من الغضب:
يا عماد…ولم يكمل
ليقاطعه عماد ويكمل: ولو فكرت تلعب دور البطل…مش هتشوفهم تاني.
الفيديو يقفل.
🔥 في مكتب فارس
فارس يتلقى نفس الفيديو.
الرجل الغامض: واضح إن حد سبقنا.
فارس لأول مرة ملامحه تتغير:عماد السيوفي…ازاى !!!!!
الرجل: يعني كل ده…؟
فارس بذهول:
افهم من كدا أن أبويا ماكانش ضحية حسن السيوفي…
كان ضحية أخوه.
الرجل : يبقى أنت وآدم…
فارس يكمل بصوت منخفض:
كنا بنحارب بعض…
وهو قاعد فوق بيتفرج.
باب مكتب آدم يتفتح بعنف.
وفارس يدخل. .... آدم يمسكه من ياقة قميصه فورًا:
إنت السبب!
فارس يدفعه: لو كنت السبب… ماكنتش جيت أقولك الحقيقة.
آدم: حقيقة إيه؟!
فارس: عمك هو اللي بلغ عن أبويا زمان.
وهو اللي لفّق قضيتك.
وأنا كنت فاكر إني بانتقم منك…
بس أنا كنت بنفذ لعبته.
آدم ينظر له بصدمة: إنت بتكدب.
فارس يمد له ملف قديم:
بص بنفسك.بقلم منال عباس
توقيع عماد على أوامر التحويلات.
وتسجيل صوتي بينه وبين الراجل التقيل في الدولة.
آدم يسمع التسجيل…
وصوت عماد واضح:
"خلي الولاد يتخانقوا…
طول ما هما ضد بعض… محدش هيبصلي."
آدم يقفل التسجيل…
قبضته بتشد.آدم:
ليان فين؟
فارس: لو ما اتحدناش…
مش هنلحقها.
<!--nextpage-->
ليان مربوطة في مخزن قديم.
تحاول تفك الحبل.
على دخول عماد
عماد: آدم هييجي.
بس السؤال…
هيختار الشركة؟
ولا هيختارك؟
ليان تنظر له بقوة رغم خوفها:
هو هيختار الحق.
ومش هيسيبك.
عماد يضحك:
الحق؟
الحق ده بيتكتب بالفلوس يا بنتي.
وفجأة…
صوت إطلاق نار بعيد.
عماد يتوتر.
أحد الحراس يدخل بسرعة:
يا باشا… آدم وفارس برا!
عماد يهمس بغضب:
أخيرًا اتفقوا.
آدم وفارس واقفين جنب بعض لأول مرة.
آدم بنبرة نارية: بعد ما نخلص…
حسابنا لسه مفتوح.
فارس يرد ببرود: المهم نخلص الأول.
باب المخزن يتكسر.
الصوت يتعالى.
وصرخة ليان تتردد في المكان...
رواية ادم وليان الفصل الرابع 4 - بقلم منال عباس
فى 🏚️ المخزن القديم – أطراف المدينة – ليل
الباب الحديدي يتكسر تحت ضربة آدم.
يدخل هو وفارس والرجالة وراهم.
رصاصة تمر جنب كتف آدم.
فارس يشدّه ورا عمود خرساني:
اركد! عايز تموت قبل ما تلاقيها؟!
آدم بعصبية:
ليان جوه!
صوت عماد يجلجل في المكان:
أهلاً بالتحالف الجديد…
حلو إنكم أخيرًا فهمتوا إنكم كنتوا بتتلعبوا.
آدم يصرخ: فين ليان؟!
يظهر حارس ماسك ليان ومثبت سلاح عند رأسها.
قلب آدم يقع. ليان عينيها بتدور عليه…
خوف وراحة في نفس اللحظة.
ليان بصوت مبحوح: امشي يا آدم… ده فخ!
فارس يهمس لآدم: اسمعني… لو اندفعت هتموتها.بقلم منال عباس
آدم لأول مرة يبص لفارس مش كعدو…
لكن كشريك حرب.
فارس يعطي إشارة خفيفة لرجالته.
ضوء ينطفي فجأة.
المكان يدخل في ظلام.
طلقات تتبادل.
صرخات.
آدم يستغل اللحظة…
يندفع ناحية ليان.
يضرب الحارس بقبضته.
يشيل السلاح منه.
يفك الحبل بسرعة.
ليان تقع في حضنه للحظة.
آدم هامس: أنا هنا… خلاص.
ليان بدموع: الولد… آدم… الولد!
آدم يتجمد: هو فين؟! بقلم منال عباس
في الجهة التانية من المخزن
عماد واقف ومعاه الطفل.
حاطط مسدس جنب راسه.
الطفل بيعيط: ماماااا!
آدم يسمع الصوت…
قلبه يتكسر.
آدم بصوت مهزوز:
سيبه يا عماد… هو مالوش دعوة!
عماد بابتسامة مريضة:
كده عرفت إنه ابنك…
وأهو اعترفت بنفسك.
ليان تبص لآدم بصدمة وألم.
سرها اتكشف.
عماد يكمل: الشركة قصاد الولد.
تمضي كل حاجة…
وتختفي من حياتي للأبد.
فارس يصرخ: إنت مجنون! ده طفل!
عماد يضحك: زمان أبوك اتسجن واتسرق عمره…
وماحدش قال إنه مجنون.
آدم يرفع إيده ببطء:
خلاص… همضي.
بس سيبه.
ليان تصرخ: لا يا آدم!
متبيعش نفسك تاني بسببي!
عماد يتراجع خطوة…
ويشد الطفل أكتر.
وفجأة…
صوت صفارة بعيدة.
الشرطة؟
عماد يبتسم بخبث:
واضح إن حد فيكم خان الاتفاق.
فارس يبص لآدم: مش أنا.
آدم: ولا أنا.
عماد يصرخ في رجاله:
انسحبوا!
قنبلة دخان تنفجر.
دوشة…
رؤية مشوشة.
آدم يحاول يجري ناحية الصوت…
لكن لما الدخان يخف…
ليان في حضنه…
بس الطفل اختفى.بقلم منال عباس
🖤 بعد دقائق
المخزن فاضي.
عماد هرب.
آدم واقف منهار.
إيده فاضية.
ليان بتنهار على الأرض:
ابني… رجعلي ابني!
آدم لأول مرة يبكي قدامها:
وعد… والله هرجعه.
حتى لو هحرق الدنيا كلها.
فارس يقف جنبهم بصوت جاد:
عماد مش هيأذيه دلوقتي.
هو محتاجه كورقة ضغط.
آدم بعين مليانة نار:
يبقى نضغط عليه أكتر.
فارس:
الموضوع مش عماد بس.
في حد أكبر بيدعمه…
وهو اللي بلغ الشرطة دلوقتي عشان يبوّظ العملية.
آدم: يعني في خيانة تاني؟
فارس: أيوه…
والمرة دي من جوه دايرتنا إحنا.
هاتف آدم يرن.
رسالة صوتية.
صوت عماد هادي جدًا:
"معاك 48 ساعة.
يا تكتب كل حاجة باسمي…
يا تجهز قبر لابنك."
صوت الطفل في الخلفية وهو بيعيط:
مامااااا…
آدم يغمض عينه…
ولما يفتحها…
مش نفس آدم القديم.
آدم: المرة دي مش هتحبسوني…
ولا هتكسروني…
المرة دي أنا اللي هبدأ الحرب.
ليان تمسك إيده بقوة: وإحنا معاك.
فارس ينظر لهم: عدونا واحد دلوقتي.
والحرب…
لسه أولها.
🖤 فيلا السيوفي – منتصف الليل
آدم واقف قدام صورة أبوه.
ليان قاعدة على الكنبة منهارة.
فارس واقف بعيد… لكن عينه مليانة نار.
آدم بهدوء مخيف:
عماد فاكر إنه ماسك ورقة ضغط.
بس هو نسي حاجة مهمة…
إنه طول عمره بيستخف بيا.
فارس: معاه الولد يا آدم… أي حركة غلط ممكن تدفعه يجن.
آدم: عشان كده مش هيتوقع اللي هعمله.
ليان ترفع عينيها: بتفكر في إيه؟
آدم يلتفت لفارس: هتساعدني أوقعه؟
ولا لسه بينا حسابات قديمة أهم؟
فارس يبصله لحظة…
ثم يمد إيده: بعد ما نرجّع الولد… نبقى نتحاسب.
آدم يمسك إيده.
ويبدأ التحالف الرسمي.
يروح آدم يطلع ملف من خزنة أبوه.
آدم:زمان أبويا كان محتفظ بنسخة من تسجيلات اجتماعات مجلس الإدارة…
ومنها واستمعوا لبعض من التسجيلات ليجدوا تسجيل بين عماد و…
فارس بذهول : الراجل التقيل.
آدم : الاسم الحقيقي…حسام الدهبي.
ليان بصدمة: عضو مجلس النواب؟!
فارس بمرارة:
وأكبر ممول لصفقات عماد.
هو اللي بلغ الشرطة في المخزن…
عشان يفضل عماد محتاجه.
آدم: يعني اللعبة أكبر من عماد.
في مكان مجهول
الطفل قاعد في أوضة ضلمة شوية.
مش مربوط…بقلم منال عباس
لكن الباب مقفول.
عماد يدخل.
عماد بابتسامة مزيفة: إزيك يا بطل؟
الطفل يمسح دموعه: عايز ماما
عماد يقعد قدامه: باباك مش قد المسؤولية.
باعنا زمان…
وهيبيعك دلوقتي.
الطفل يهز راسه:
لا…انت بتكدب بابا بيحبني ...بابا كان مسافر
عماد يضحك:
طب اسمع دي.
يشغل تسجيل قديم بصوت حسن السيوفي (أبو آدم):
"لو سليم العدوي وقع… الشركة هتفضل في العيلة."
الطفل مش فاهم…
بس يبدأ يسجل الصوت على الساعة الذكية اللي مامته كان مديهاله.ويبدا يرسلها لليان
من غير ما عماد ياخد باله.
🔥 عند آدم
آدم يتصل بعماد.
آدم: موافق أكتب كل حاجة باسمك.
ليان تبصله بصدمة.
فارس يفهم الخطة ويسكت.
عماد من الناحية التانية:
وأخيرًا عقلت.
آدم: بس هسلمك الورق بنفسي…
قصاد ابني.
عماد: بكرة… هكلمك ونحدد الزمان والمكان
يمر اليوم على ابطالنا والخوف من فقدان الطفل يملأ صدر كل من ليان وادم
فى الصباح
ليان تمسك إيد آدم:لو حصل لك حاجة… أنا مش هعيش.
آدم يمسح دموعها: أنا اتكسرت مرة…
بس المرة دي مش لوحدي.
فارس يدخل: رجالتي جاهزين.
والتسجيلات هتتبعت للصحافة أول ما الإشارة تخرج.
ليان: يعني هتفضحوا حسام الدهبي؟
آدم: لو وقع… عماد هيقع معاه.
فى المزرعة – كيفما أخبره عماد بالمكان والزمان
عماد واقف ومعاه رجالته.
الطفل جنبه.
آدم يقرب بهدوء…
شايل شنطة أوراق.
عماد: هات الشنطة.
آدم: الأول ابني.
عماد يشاور…
واحد من الرجالة يزق الطفل لقدام.
الطفل يجري على آدم: بابا!انت بابا
آدم يركع ويحضنه بقوة.
عيونه تدمع.
عماد يصرخ: الورق!
آدم يرمي الشنطة.
عماد يفتحها بسرعة…
يلاقيها فاضية.
آدم يبتسم لأول مرة: فاكرني لسه غبي؟
في اللحظة دي…
صوت عربيات شرطة يقرّب.
عماد يتصدم: إنت بلغت؟!
آدم: لا…
اللي بلغ هو شريكك.
شاشة كبيرة في المزرعة تشتغل فجأة (من ترتيب فارس).
فيديو لحسام الدهبي وهو بيعترف بصفقات فساد مع عماد.
عماد يبص لفارس بصدمة:
إنت!
فارس: لا…
ابن أخوك.
الطفل يرفع ساعته: أنا سجلت لما كنت بتشغل التسجيل.
الجميع يتجمد.
عماد يصرخ بغضب ويمسك مسدسه…
يضرب طلقة في الهواء ويهرب وسط الفوضى.
رجالته تتقبض عليهم.
لكن عماد يركب عربية كانت مستنياه…
ويهرب.
حسام الدهبي يتم القبض عليه.
القضية تتفتح من جديد.
اسم حسن السيوفي يتبرأ رسميًا.
فارس يقف قدام آدم: أبويا كان ضحية…
بس أبوك ماكنش ملاك.
آدم بهدوء: وأنا هصلّح اللي فات…
مش هكرر أخطائهم.
ليان تضم ابنها…وتبص لآدم بحب ممزوج بالخوف.
ليان:
خلصنا؟
آدم ينظر للبعيد…
صوت رسالة جديدة يوصل له.
رقم مجهول.
"فاكر إن عماد كان النهاية؟
اللعبة لسه أكبر منكم."
آدم يبتسم ابتسامة خفيفة…
بس عينه مليانة حرب.
آدم: يبقى نكبر إحنا كمان.....
رواية ادم وليان الفصل الخامس 5 - بقلم منال عباس
🖤 بعد مرور هذا اليوم – فيلا السيوفي
البيت رجع فيه روح تاني.
الصحافة مولعة برا…
القضية بتتقلب لصالحهم…
لكن جوه البيت… في هدوء غريب.
ليان واقفة في المطبخ…
بتحضّر الفطار بإيدها.
نفس المكان…
نفس الطاولة…
بس إحساس مختلف.
آدم ينزل السلم بهدوء…
يقف يراقبها من غير ما تحس.
نفس المشهد من خمس سنين…
بس هو مش نفس آدم.
آدم بصوت دافئ:
صباح الخير يا ليان.منال عباس
ليان تتجمد لحظة…
تلف ببطء.
ليان بخجل خفيف:
صباح الخير.
في بينهم مسافة…
مش في المكان…
في الذكريات.
آدم يقرب خطوة: كل ده ولسه بتعملي الفطار بنفسك؟
ليان تبتسم بخفة:
قولت يمكن…الطعم يفكرك بحاجة حلوة.
آدم يقف قدامها مباشرة.
صوته ينخفض: عمري ما نسيت حاجة حلوة كانت معاكي.
الصمت يتسلل بينهم…
مش تقيل…دافئ. ويقترب منها بشوق تلك سنين الفراق و يحتضنها
لتبتعد قليلا بخجل ..
آدم : نفس الخجل بعد كل السنين دى ...انا ما صدقت أننا رجعنا ...يلا حضرى نفسك بسرعة
ليان : ليه هو احنا خارجين
ادم : هتعرفى لما تنزلى
👶 في الجنينة
الطفل بيجري ورا كورة.
آدم يخرج له.بقلم منال عباس
الطفل: بابا! شوف أنا بعرف أشوط إزاي!
الكلمة تضرب قلب آدم بلطف المرة دي… مش بألم.
آدم يركع قدامه: طب ورّيني.
الولد يشوط الكورة…
آدم يمثل إنه اتغلب ويقع على الأرض.
الطفل يضحك ضحكة صافية.
ليان واقفة من بعيد…
دموعها بتنزل بصمت.
آدم يلاحظها…
يقوم يقرب منها.
آدم بهمس: كان نفسي أعيش اللحظات دي من بدري.
ليان بصوت مكسور: كنت بحاول أحميك… حتى منك.
آدم يرفع إيده يلمس خدها برفق:
عارف.
اتأخرت بس فهمت.
ليان لأول مرة تبص في عينه من غير خوف:
ممكن تسامحني؟
آدم يبتسم بحزن جميل:
أنا عمري ما بطلت أحبك عشان أسامحك.
الكلمة تقع بينهم زي وعد جديد.
يصل فارس ومعه المأذون والشهود
ليان باستغراب
ادم بضحك : اومال هنفضل متطلقين ولا ايه
ويتم عقد القران من جديد
🖤 بعد العشا
الطفل نام.
البيت هادي.
ليان واقفة في البلكونة.
الهواء بيحرّك شعرها.
آدم يقرب ويحط جاكيت على كتفها.
آدم: لسه بتخافي؟
ليان بهمس: طول ما عماد بره…
الخوف مش هيروح.
آدم يقف وراها…
يحوطها بإيده بهدوء.
آدم: المرة دي مش هسيبك تهربي لوحدك.
لو في عاصفة… نعديها سوا.
ليان تسند راسها على صدره.
صوت نبضه ثابت.
ليان بخجل خفيف: فاكر يوم ما قولتلي حضنك موطني؟
آدم يبتسم: لسه موطني…
بس المرة دي مش هسمح لحد يهدّه.
لحظة صمت…
بس مليانة حياة.
ليان ترفع وشها له…
قرب المسافة بينهم ببطء…
وقبلة هادئة ترجع خمس سنين ضايعين.
مش قبلة اشتياق بس…
قبلة وعد. بقلم منال عباس
موبايل آدم ينور على الترابيزة.
رسالة مجهولة.
صورة من كاميرا مراقبة…
للفيلا…
مأخوذة من زاوية بعيدة.
وتحتها جملة واحدة:
"استمتعوا بالهدوء…
العاصفة قربت."
آدم يقفل الموبايل من غير ما يقول لليان.
يبص لها وهي مبتسمه وبتجهز نفسها علشان ادم ..
آدم لنفسه: المرة دي…
العاصفة هي اللي هتخاف مني.
ليان واقفة قدام المراية…
قلبها بيدق أسرع من المعتاد.
لبست قميص أحمر قصير كما يحب آدم…
اللون اللي دايمًا كان يقول إنه بيخليه يفقد تركيزه.
شعرها نازل على كتافها بحرية…
وحطّت البرفان اللي كان دايمًا يقرب منها أكتر وهو يغمض عينه ويقول:
"الريحة دي خطيرة عليا."
تبص لنفسها لحظة…
مش خجلانة…
لكن مشتاقه.بقلم منال عباس
🚿 في الجهة التانية
آدم خارج من الشاور…
منشفة على كتفه…
وهو لسه فاكر أول مرة شافها بيه بالشكل ده.
يطلع من أوضته…
يلاقي نور خافت جاي من غرفة النوم.
يدخل…
ويتجمد.
ليان واقفة قدام الشباك…
الهواء بيحرّك شعرها.
اللون الأحمر حواليها زي شعلة.
آدم صوته يخرج أهدى من المتوقع:
ليان…
هي تلف ببطء.
نظراتهم تتلاقى.
لحظة صمت…
بس فيها كلام سنين.
ليان بابتسامة خفيفة:
مش هتقول حاجة؟
آدم يقرب خطوة…
عينه بتتنقل بينها وبين القميص.
ثم يرجع يبص في عينيها.
آدم بهمس: كنتي ناوية تموتيني الليلة؟
ليان تضحك بخفة…
ضحكة أنثوية واثقة: قولت أفكرك بحاجة قديمة.
آدم يقرب أكتر…
المسافة بينهم تختفي تقريبًا.
آدم: أنا عمري ما نسيت.
يرفع إيده يبعد خصلة شعر عن وشها.
لمسة بسيطة…
لكن جسمها كله يرتجف.
ليان بصوت واطي: آدم… إحنا ضيعنا وقت كتير.
آدم يحط جبينه على جبينها:
مش مهم قد إيه ضاع…
المهم اللي جاي.
يقعدوا سوا على طرف السرير.
مش استعجال…
مش نار غضب…
بس شوق راقي.
آدم يمسك إيدها…
يبص فيها كأنه بيحفظ تفاصيلها من جديد.
آدم:
عارفة أكتر حاجة وجعتني إيه؟
إني افتكرت إنك بعتي حبنا بسهولة.
ليان عيونها تلمع: وأنا أكتر حاجة وجعتني…
إني كنت واقفة بعيد عنك وانت محتاجني.
آدم يقبّل إيدها برفق:
خلص الكلام ده.
إحنا هنا دلوقتي.
ليان تقرب أكتر…
رأسها على صدره.
آدم يحاوطها بذراعه…
الإحساس بالأمان يرجع بينهم.
مش بس رغبة…
طمأنينة. بقلم منال عباس
ليان تهمس: لسه بحبك زي أول يوم… يمكن أكتر.
آدم يبتسم: أنا محبتكيش يوم واحد أقل.
يرفع وشها بإيده…
قبلة هادئة… طويلة…
مش اندفاع…
لكن وعد يتجدد. ويحصل اللى فى بالى بالك 🫣🫣🫣
اللهم ما انى صايمه انا بكتب واحنا فى رمضان
بقلم منال عباس
بعد شوية
ليان نايمة على كتفه.
آدم بيبص لها وهي مغمضة عينيها.
آدم بهمس:
المرة دي…
مهما حصل… مش هسيبك تمشي.
ليان تفتح عينيها بخفة:
ولا أنا.
تضحك بخجل وهي تخبّي وشها في صدره.
كاميرا بعيدة…
نفس الزاوية اللي اتبعتت قبل كده.
شخص واقف في عربية مظلمة…
بيصور الفيلا.
صوت عماد في مكالمة:
"سيبهم يفرحوا الليلة…
بكرة نرجّعهم للحقيقة."
الكاميرا تقرّب على ابتسامة شريرة.
ـــــــــــــــــــــ
الصبح دخل بهدوء من بين ستاير الأوضة…
نور خفيف لمس وش ليان وهي لسه نايمة على كتف آدم.بقلم منال عباس
آدم فتح عينه قبلها بشوية…
بص لها كأنه بيشوفها لأول مرة.
خصلة شعر واقعة على خدها…
ونَفَسها المنتظم على صدره.
قرب منها بهدوء وشال الخصلة دي…
ليان تفتح عينيها فجأة.
ليان بنعاس خفيف:
بتبصلي كده ليه؟
آدم بابتسامة صافية:
بشوف أنا كسبت إيه لما تمسكت بيكي.
قلبها يدق تاني…
لكن المرة دي مش خوف… أمان.
ليان:
طب لو كنت سبتني؟
آدم شدها أكتر :
مكنتش هسيب… حتى لو كنت عملت نفسي قوي.الرواية حصرية على بيدج روايات منال عباس
لحظة هدوء…
صوت العصافير بره…
يوم جديد باين إنه عادي…
بس مش عادي خالص.
📱 فجأة…
موبايل آدم يرن.
اسم "عماد" ظاهر على الشاشة.
آدم يبص للاسم…
ملامحه تتغير نص درجة بس.
ليان تلاحظ:
مين؟
آدم بهدوء مصطنع:
شغل.
يقفل الموبايل من غير ما يرد.
ليان تقعد قدامه:
آدم… إنت مش هتقولي الحقيقة؟
يسكت ثانية…
وبعدين ياخد نفس عميق.
آدم:
عماد مش ساكت.بقلم منال عباس
بيحاول يرجّع موضوع الصفقة القديمة.
ولو فتح الملف ده… هيقلب الدنيا علينا.
ليان عيونها تلمع بقلق:
يعني إيه علينا؟
آدم:
يعني مش أنا لوحدي اللي هيتأذى.
الكلمة دي وقعت تقيلة.
🚗 في نفس اللحظة…
عماد واقف قدام الفيلا بعربيته.
شايف الستارة وهي بتتحرك.
ابتسامة باردة على وشه.
عماد في مكالمة:
خلي الناس جاهزة…
النهاردة هنوصل رسالة بسيطة بس تخليهم يعرفوا إن اللعبة لسه ما بدأتش.
ـــــــــــــــــــــــ
جوه الفيلا…
ليان تقف قدام آدم.
أول مرة تبقى مش ضعيفة… مش خايفة.
ليان بثبات:
لو في حرب… أنا معاك فيها.
مش هقف بعيد تاني.
آدم يقرب منها: أنا كنت عايز أحميكي.
ليان:
الحماية مش إنك تبعدني…
الحماية إننا نقف ضهر لبعض.
يسكت…
وبعدين يبتسم ابتسامة مختلفة.
مش حب بس… احترام.
آدم: يبقى نستعد.
🎥 الكاميرا تبعد…
وتظهر عربية عماد وهي بتتحرك ببطء.
ورجل بينزل ظرف أسود قدام باب الفيلا.
رواية ادم وليان الفصل السادس 6 - بقلم منال عباس
الجو ساكت زيادة عن اللزوم…
ليان كانت واقفة جنب الشباك،
ولمحت الظرف الأسود قدام باب الفيلا.
ليان:
آدم… في حاجة قدام الباب.
آدم خرج بسرعة.
الظرف تقيل…
ومفيهوش اسم.
يبص حواليه… الشارع فاضي.
يرجع يدخل ويقف قدام الترابيزة.
ليان قلبها بيدق.
آدم يفتح الظرف ببطء…
📸 أول صورة تقع على الأرض.
ليان شهقت.بقلم منال عباس
صورة ليهم…
من ليلة امبارح.
من زاوية بعيدة.
واضح إن في حد كان بيراقب.
آدم عينه اسودّت.
يمسك باقي الصور…
كلها من أكتر لحظات كانوا فاكرينها خاصة بينهم.
وفي آخر الظرف…
📄 ملف.
آدم يفتحه…
يتجمد.
ليان بصوت مهزوز:
إيه ده؟
آدم:
عقد قديم…
الصفقة اللي اتلغت زمان.
ليان: بس الصفقة دي انتهت!
آدم: لا…
هي اتلغت رسميًا.
بس الورق ده يثبت إني كنت جزء منها قبل ما أنسحب.
يقلب لحد ما يوصل ل الصفحة الأخيرة…
صورة توقيع…
وتاريخ.
ليان تقرّب أكتر…
وتتجمد مكانها.
ليان بصوت شبه همس:
ده توقيع بابا.
صمت.
الصمت اللي بيكسر القلوب.
آدم يبص لها ببطء:
إيه؟
ليان: الاسم ده… ده إمضاء بابا.
يعني هو كان شريك في الصفقة دي؟
آدم يحاول يستوعب.
ادم : يعني عماد مش بس بيضغط عليه…
ده بيلعب بورقة ليان نفسها.
📱 الموبايل يرن.
رقم خاص.
آدم يرد.
صوت عماد هادي جدًا:
فتحتوا الظرف؟
ولا لسه بتستمتعوا بالهدوء؟
آدم بغضب مكبوت: إنت عايز إيه؟
عماد: ولا حاجة…
بس حبيت أقول إن الصور نسخة واحدة بس.
وفي نسخ تانية ممكن توصل لناس كتير…
لو الصفقة ما رجعتش زي ما كانت.
ليان تاخد الموبايل فجأة:
ليان بثبات مفاجئ:
إنت فاكر إنك لما تهددنا هنخاف؟
عماد يضحك بخفة:
مش بخوّفك…
أنا بفكّرك إن أبوكي كان جزء من اللعبة.
واسألي نفسك…
هو خرج منها فعلًا؟
ولا خرجك إنتِ منها بس؟
الخط يقفل.
ليان إيديها بتترعش…
مش خوف… صدمة.
آدم يقرب منها:
ليان… بصيلي.
ليان: أنا طول عمري فاكرة إن بابا كان ضحية…بقلم منال عباس
لو طلع العكس؟
آدم يمسك وشها بين إيده:
إحنا مش هنحكم غير لما نعرف الحقيقة.
🚗 في مكان تاني…
عماد يقفل الموبايل.
يبص لملف أكبر على الكرسي جنبه.
يفتحه…
جواه صورة قديمة جدًا.
ابو آدم…وأبو ليان…
وطفل صغير واقف بينهم.
عماد يبتسم ابتسامة باردة:
لسه المفاجأة الحقيقية مجتش
عماد يمرر صابعه على وش الطفل في الصورة:
"يمكن أنتم نسيتوا… بس أنا لأ."
ـــــــــــــــــــــــ
جوه الفيلا…
ليان قاعدة ساكتة.
بتحاول تجمع ذكرياتها.
ليان: أنا فاكرة إن بابا كان دايمًا يمنعني أقرب من شغلهم…
كان بيقوللي دي دنيا وحشة.
آدم يفكر بصوت واطي: وأنا فاكر إن أبوكي اختفى فجأة بعد ما الصفقة وقعت.
سافر… ومحدش سمع عنه حاجة.
ليان: سافر عشان يحمي نفسه؟
ولا عشان يخبي حاجة؟
📱 فجأة… رسالة توصل على موبايل ليان.
رقم مجهول.
"لو عايزة تعرفي الحقيقة عن أبوكي… شوفي الصورة المرفقة."
إيدها بتترعش وهي تفتح الصورة.
وتتجمد.
الصورة القديمة نفسها…
بس أوضح.
ليان تهمس: الطفل ده… مش غريب عليا.
آدم يقرب يبص: مستحيل…
ليان تبص له: إنت عرفت دا مين ؟
آدم:
الولد ده… يبقى عماد ابن عمى
صمت تقيل.ليان:
إيه؟!
آدم: عماد كان ابن عمى الكبير وكان هو وأبوه شريك قديم لأبوكي…
الشراكة دي انهارت…
وأبوه دخل السجن بعدها بسنة.
ليان تحط إيدها على بُقها:
يعني هو شايف إن بابا السبب؟
آدم: مش شايف…
هو متأكد.
🚪 جرس الباب يرن فجأة.
قلب ليان يقع.
آدم يمشي ناحية الباب بحذر…
يفتح.
رجل كبير في السن واقف.
ملامحه مرهقة…
بس عينيه قوية.
الرجل: أنا مش جاي أهدد.
أنا جاي أحذر.
ليان تقرب: حضرتك مين؟
الرجل يبصلها طويلا: اسألى ادم ولا اقولك ونختصر الطريق أنا أبو عماد.
الهواء يتسحب من المكان.
آدم بصدمة: إزاي؟! أنت…!
الرجل: مخرجتش من السجن غير من شهر.
وابني مش ناوي يسامح حد.
ليان: هو فاكر إن بابا ظلمكم؟
الرجل يهز راسه: ابني فاكر نص الحقيقة بس.
الصفقة وقعت…
بس اللي بلغ عنها مش أبوكي.
آدم بحدة: أمال مين؟
الرجل يبص مباشرة لآدم: أنت.
الصمت يضرب المكان زي قنبلة.
ليان تبص لآدم…
عيونها مليانة سؤال واحد بس.
آدم بصوت منخفض: أنا بلغت…
بس عشان أبوكي طلب مني.
ليان تتراجع خطوة:
إيه؟
آدم: أبوكي اكتشف إن الصفقة فيها غسيل فلوس أخطر مما كنا فاكرين.
طلب مني أبلّغ عنه هو شخصيًا…
عشان ينقذكم… وينقذ نفسه.
ليان دموعها تنزل بصمت:
يعني بابا ضحّى بنفسه؟
الرجل يهز راسه: وأنا دخلت السجن مكانه…
عشان ابني كان صغير وقتها…
ومكنتش عايزه يتربى شايف أبوه خاين.
الصدمة تكمل دايرتها.
يعني عماد…بقلم منال عباس
عاش عمره كله على كذبة.
🚗 في نفس اللحظة…
عماد واقف بره الفيلا.
شايف العربية الغريبة.
يهمس: "واضح إن حد سبقني للحقيقة…"
عينه تلمع بخطر:"بس الحقيقة مش كاملة."
ـــــــــــــــــــــــ
🔥 دلوقتي اللعبة بقت أخطر…
ليان عرفت إن أبوها ضحية.
آدم اعترف بدوره.
وأبو عماد ظهر.
بس السؤال الحقيقي…
هو عماد لما يعرف إن أبوه بنفسه بيحكي الحقيقة…
هيتراجع؟
ولا هيختار ينتقم حتى لو على جثة الحقيقة؟
رواية ادم وليان الفصل السابع 7 - بقلم منال عباس
🚗 برّه الفيلا…
عماد واقف في عربيته…
شايف نور الصالون مولّع.
موبايله يرن.
يبص في الشاشة…
الاسم يخليه يتجمد.
"أبويا".
يتردد لحظة…
وبعدين يرد.
عماد ببرود: خير؟
صوت أبوه جاي هادي… بس تقيل:
أنا عند آدم.
الصمت على الناحيتين بقى خانق.
عماد: بتعمل إيه هناك؟
الأب:بصحح غلطة اتسابِت سنين.
عماد يضحك ضحكة قصيرة من غير روح:
متأخر يا حاج…
الحقيقة مش هتفرق دلوقتي.
الأب: تفرق يا عماد.
لأن اللي أنت ناوي تعمله… هيهدّك قبل ما يهدّهم.
عماد يسكت…عينيه بتلمع بغضب قديم.
عماد: أنا شفتك وانت بتتاخد قدامي.
كبرت وأنا فاكرهم هما السبب.
تيجي دلوقتي تقولي سامح؟
الأب: أنا دخلت السجن عشان أحميك…
مش عشان أزرع فيك نار.
📞 الخط يتقفل فجأة.
عماد يرمي الموبايل على الكرسي اللي جنبه.
يتنفس بعنف…
واضح إن الصراع جواه أكبر من الانتقام نفسه.
ـــــــــــــــــــــــ
جوه الفيلا…
ليان واقفة قدام أبو عماد.
ليان: يعني بابا لسه عايش؟
الرجل يبص لها بنظرة فيها وجع:
أيوه…
بس بعيد.
اختار يختفي عشان ما يجرّش عليكم عواقب الصفقة.
آدم: فينه دلوقتي؟
الرجل:لو قولتلك… عماد هيوصل له قبلك.
الجملة وقعت تقيلة.
ليان:زيعني إحنا لازم نسبق عماد.
آدم يبص لها باستغراب:إنتِ ناوية تعملي إيه؟ بقلم منال عباس
ليان بعزم جديد:مش هفضل طول عمري بهرب من ماضي بابا.
لو الحقيقة كاملة هتنقذنا…
يبقى لازم نجيبها كاملة.
الرجل يهز راسه: أنا جيت أحذركم بس.
ابني مش بيفكر بعقله دلوقتي.
🚪 فجأة…
صوت عربية بتقف بعنف قدام الفيلا.
التلاتة يبصوا لبعض.
آدم يتحرك ناحية الباب…
لكن قبل ما يوصله…
الباب يُفتح بقوة.
عماد واقف عند المدخل.
عينيه حمرا…
مش غضب بس… خيبة أمل.
يبص لأبوه…
وبعدين لآدم…
وبعدين لليان.
عماد بهدوء مخيف: واضح إن القعدة كانت ناقصاها صاحب الحكاية.
الأب: عماد…
عماد يقاطعه:لا يا حاج.
المرة دي أنا اللي هتكلم.
يمشي خطوة لجوه.
عماد:عايزين تقولولي إنكم كنتم أبطال؟
وإن أنا اللي فهمت غلط؟
ليان بصوت ثابت رغم خوفها: إحنا عايزينك تسمع بس.
عماد يضحك بمرارة: سمعت كتير وأنا صغير.
سمعت كلمة "خيانة" كل يوم.
آدم يقرب خطوة:وأنا مستعد أتحمل غلطتي…
بس مش هسمحلك تأذيها.
عماد يبص لليان نظرة معقدة…
مش كره خالص…
لكن وجع قديم.
عماد: أنا مش جاي أهد حد النهاردة.
أنا جاي أقول إن عندي حاجة…
لو نزلت للنور…
مش هتفرق مين كان صح.
يسحب فلاشة من جيبه ويحطها على الترابيزة.
عماد:دي تسجيلات…
صوت أبو ليان وهو بيعترف بحاجة محدش يعرفها.
الهواء يتسحب تاني من المكان.
ليان تهمس: بيعترف بإيه؟
عماد يبص في عينيها مباشرة:
إن الصفقة ما كانتش أول مرة.
الصمت ينهار.بقلم منال عباس
الصمت كان تقيل…
والفلاشة قدامهم على الترابيزة كأنها قنبلة موقوتة.
ليان تبص لها…
وبعدين لآدم.
ليان بصوت واطي: شغّلها.
آدم ياخدها بإيد ثابتة…
يحطها في اللابتوب.
الشاشة تنوّر.
ملف صوتي واحد بس.
يضغط تشغيل.
🔊 صوت تشويش…
وبعدين صوت راجل واضح.
أبو ليان.
"أنا عارف إني غلطت…
ودخلت في صفقة قبل دي.
كنت فاكر نفسي مسيطر…
بس الطمع بيكبر أسرع من أي حد."
ليان عيونها تتملي دموع…
بس مكملة سماع.
الصوت يكمل: "لما اكتشفت إن الفلوس جاية من طريق أسوأ مما توقعت…
قررت أخرج.
بس الخروج ما كانش سهل.
كان لازم حد يدفع تمن."
آدم يقفل عينه لحظة.
الصوت يهدى: "لو التسجيل ده وصل لبنتي…
يا ليان، أنا عمري ما كنت بعمل ده عشان أبعدك عني…
كنت بحاول أبعدك عن الغلط اللي وقعت فيه."
التسجيل يقف.
الصمت أقسى من أي صريخ.
ليان تمسح دموعها…
بس ملامحها مش منهارة.
ليان: هو غلط…
بس حاول يصلّح.
عماد يضحك بسخرية مرهقة: وبابا؟
مين يصلّح له السنين اللي ضاعت؟
الأب يتكلم لأول مرة بنبرة قوية: أنا اللي اخترت أدخل السجن.
مش هو اللي ظلمني.
عماد يلف له بسرعة: ليه مقولتليش؟!
الأب: كنت عايزك تعيش بعيد عن القرف ده.
مش تكبر شايل حقد.
عماد صوته يتكسر لأول مرة: كبرت شايل حقد فعلاً.بقلم منال عباس
ليان تقرب خطوة منه…
من غير خوف.
ليان: إحنا الاتنين ضحايا قراراتهم.
بس إحنا نقدر نختار غيرهم.
عماد يبص لها طويل…
كأنه لأول مرة شايفها مش كعدوة.
آدم بهدوء: الملف ده لو نزل…
هيفتح تحقيق جديد.
ممكن يرجّع أبوكي…
وممكن يورّط ناس أكبر.
عماد يسأل: وإنت مستعد تخاطر؟
آدم: لو ده الطريق الوحيد نخلّص اللعبة… أيوه.
لحظة مواجهة صامتة بينه وبين عماد.
وبعدين…
عماد ياخد نفس طويل.
يبص لأبوه.
وبعدين لليان.
عماد: أنا تعبت.
مش عايز أفضل أعيش على قصة ناقصة.
يمد إيده ناحية اللابتوب…
ويقفل الملف.
عماد: بس لو هنفتح الصفحة دي…
هنفتحها سوا.
ليان تبص لآدم…
نظرة تفاهم.
آدم يمد إيده.
لحظة تردد…
عماد يصافحه.
مش صلح كامل…
بس هدنة.
🚗 الكاميرا تخرج بره الفيلا…
الليل بدأ يهدى.
لكن فجأة…
موبايل ليان يرن.
رقم دولي.
ترد بتردد.
صوت جاي من بعيد…
صوت هيعرفوه الاتنين.
"ليان… أنا آسف إني طولت."
ليان تتجمد: بابا؟!
الصوت:الوقت خلص.
لازم أقابلكم…
قبل ما الناس اللي فوق عماد تتحرك.
الكل يبص لبعض.
يعني عماد…مش أكبر رأس في اللعبة.
ـــــــــــــــــــــــ
🔥 اللعبة لسه أعمق مما توقعوا…
في ناس "فوق" بتحرك الخيوط.
وأبو ليان أخيرًا رجع للصورة.
رواية ادم وليان الفصل الثامن 8 - بقلم منال عباس
الصوت على الموبايل كان واضح…
الأب: ليان… حسام الدهبي بدأ يتحرك رسميًا.
آدم يشد نفسه: عضو مجلس النواب بنفسه نزل الملعب؟
عماد يضغط على أسنانه: حسام الدهبي مش بيتحرك إلا لما يكون ضامن مكسبه.
ليان: طب وفارس؟
آدم يرد بهدوء تقيل: فارس عمره ما كان عدوي…
هو كان أقرب واحد ليا.
بس هو ابن سليم العدوي…
وسليم كان شريك حسن السيوفي في كل حاجة.
ليان تهمس:يعني بابا وسليم العدوى كانوا في مركب واحدة…
عماد: والمركب غرقت لما السياسة دخلت اللعبة.
📞 الأب يكمل: سليم حاول ينسحب…
وحسن وافق.
بس حسام الدهبي وقتها كان محتاج حد يتحمّل التهمة.
آدم يفهم بسرعة: يعني السجن… كان ترتيب؟
الأب: أيوه.بقلم منال عباس
قضية اقتصادية كبيرة…
والدهبي خرج منها نضيف.
الصمت يخيم.
ليان: يعني كل ده كان غطاء سيا*سي؟
عماد: لا تقدرى تقولى ليحافظ على مظهره الس*يا*سي
ده نف*وذ، مناق*صات، أراضي، واستثمارات بالمليارات.
🚗 بعد شوية…
آدم يوصل رسالة لفارس.
"لازم نتقابل. حالًا."
الرد يجي بعد دقيقة:
"أنا مستنيكوا في الاستراحة القديمة."
ـــــــــــــــــــــــ
🏚 الاستراحة القديمة
فارس واقف مستنيهم.
ملامحه مرهقة…
واضح إنه شايل حمل تقيل.
آدم يقرب منه: قولي إنك مش داخل اللعبة دي.بقلم منال عباس
فارس يرد بصدق: أنا عمري ما كنت ضدك يا آدم.
بس أبويا اتكسر لما حسن اختفى.
كان شايف إنهم اتسابوا لوحدهم.
ليان: بابا اختفى عشان يحميكم.
فارس يهز راسه:
عارف.
بس الحقيقة دي عمرها ما وصلت كاملة.
عماد يسأل مباشرة:
والدهبي؟
فارس يسكت لحظة…
وبعدين يقول:
حسام الدهبي بيجهّز صفقة أراضي جديدة على الساحل.
ولو الورق القديم اتفتح…
هيسقط من المجلس قبل ما الصفقة تمشي.
آدم: عشان كده بيضغط علينا؟
فارس:أيوه.
هو عايزنا نسكت…
أو نرجع تحت جناحه.
ليان بعين ثابتة:ولو فتحنا الملف؟
فارس يبصلها: هندخل حرب مش بس مع رجل أعمال…
ده مع نائب ليه حصانة.
الصمت يتقطع بصوت عربية فخمة بتعدي ببطء قدام الاستراحة.
الزجاج بينزل.
وش حسام الدهبي يظهر… بابتسامة سياسية هادئة.
حسام الدهبي:مساء الخير يا شباب.
أتمنى تكونوا بتفكروا بعقل… مش بعاطفة.
العربية تتحرك تاني…
بس الرسالة وصلت.بقلم روايات منال عباس
ـــــــــــــــــــــــ
🔥
الهواء في الاستراحة كان تقيل…
بس المرة دي محدش بيتكلم بانفعال.
آدم أول واحد كسر الصمت:
إحنا مش هنهجم…
إحنا هنخليه يقع بنفسه.
فارس يرفع عينه: إزاي؟ ده عضو مجلس نواب… وورقه نضيف رسميًا.
عماد بابتسامة خفيفة: نضيف على الورق…
بس الورق ده بيتكتب فين؟
ليان تفهم بسرعة: المناقصات.
آدم يهز راسه:الصفقة الجديدة على أراضي الساحل…
لو أثبتنا إنها مترتبة لشركة واجهة تبعه…
الحصانة مش هتحميه من الإعلام.
فارس: الشركة باسم واحد اسمه “رامي النجار”…
بس الكل عارف إنه رجل الدهبي.
عماد: مش عايزين نعرف…
عايزين نثبت.
ـــــــــــــــــــــــ
📍 داخل الفيلا – بعد ساعة
ليان قاعدة قدام اللابتوب.
قدامها ملفات قديمة من تسجيلات باباها.
ليان: بابا كان بيسجل كل حاجة…
حتى الاجتماعات.
آدم يقرب:يعني ممكن يكون عندنا صوت مباشر للدهبي؟
ليان تشغل تسجيل قديم.
صوت حسن السيوفي واضح…
ومعه صوت تاني… رسمي… هادي.
الصوت التاني:
“المشروع ده لازم يعدي قبل نهاية الدورة البرلمانية.”بقلم منال عباس
عماد يهمس: ده صوته.
فارس: بس التسجيل لوحده مش كفاية.
ليان بابتسامة صغيرة:
عشان كده عندنا ورق.
تفتح ملف تاني.
عقود تحويلات مالية…
تاريخها نفس تاريخ اجتماعات المناقصات.
آدم: لو ربطنا التحويلات بترسية المشروع…
يبقى في تضارب مصالح واضح.
عماد:ونبعته لصحفي مش بيخاف.
فارس يفكر: في واحدة اسمها مروة شريف…
قلبت قضية وزير قبل كده.
ليان بحسم:
يبقى نديها الدليل كامل…
مش تهديد… فضيحة قانونية.
ـــــــــــــــــــــــ
🚗 في مكتب حسام الدهبي
الدهبي قاعد بهدوء.
قدامه تقرير عن تحركاتهم.
مساعده يقول: واضح إنهم بيتحركوا إعلاميًا.
الدهبي يبتسم بثقة: خليهم.
اللي يلعب سيا*سة لازم يتحمل تمنها.
المساعد: ولو عندهم دليل؟
الدهبي يرد بهدوء أخطر: يبقى نغيّر الدليل…
أو نغيّر صاحبه.
ـــــــــــــــــــــــ
📍 عند مروة شريف – منتصف الليل
الفلاشة توصل في ظرف أبيض.
مفيهوش اسم.
مروة تشغل الملفات…
عينها تتسع.
مروة: يا نهار أبيض…
ده مش خبر… ده زلزال.
ـــــــــــــــــــــــ
🔥 الصبح…
عنوان رئيسي بيهز البلد: “مستندات تكشف تضارب مصالح في صفقة أراضي الساحل… هل تورط نائب معروف؟”
اسم حسام الدهبي مش مكتوب صريح…
بس التلميح واضح.
الشارع مولع.
السوشيال ميديا بتسأل.
والمعارضة بدأت تطلب تحقيق رسمي.
ـــــــــــــــــــــــ
جوه الفيلا…
ليان تمسك إيد آدم.
ليان: إحنا بدأنا الحرب رسميًا.
آدم يبصلها بثبات:لا…
إحنا بس شغلنا النور.
📱 موبايل آدم يرن.
رقم خاص.
يرد.
صوت الدهبي… هادي جدًا:
“خطوة ذكية يا آدم…
بس اللعبة لسه طويلة.”
الخط يقفل.
عماد يبص للجميع:دلوقتي هو محاصر…
بس محاصر ذئب.
فارس:والذئب لما يتحاصر…
بيعض.
ـــــــــــــــــــــــ
🔥 التحقيق اتفتح رسميًا.
الدهبي تحت ضغط.
بس لسه عنده نفوذ… وعلاقات… وأسرار.
السؤال دلوقتي:
هل الدهبي هيرد بضربة شخصية تمس ليان؟
ولا هيحاول يشتري سكوتهم بعرض مغري؟
رواية ادم وليان الفصل التاسع 9 - بقلم منال عباس
البلد كلها بتتكلم.
البرامج بتلمّح…
والصحف بتسأل من غير ما تذكر اسم.
حسام الدهبي لأول مرة يتحط تحت ضغط حقيقي.
لكن آدم كان عارف…
النوع ده من الرجالة ما بيخسرش بسهولة.
📱 موبايل ليان يرن.
رقم غريب.
ليان:ألو؟
صوت راجل رسمي: مدام ليان حسن السيوفي؟
حضرتك مطلوبة للتحقيق في قضية تحويلات مالية قديمة باسم والدك.
الدم ينسحب من وشها.
آدم ياخد الموبايل: أي تحقيق؟
الراجل: بلاغ جديد اتقدّم الصبح.
وفيه مستندات بتشير لتورط مباشر.
المكالمة تنتهي.
عماد يضرب بإيده على الترابيزة: الدهبي بيرد.
فارس: مش علينا…
عليها.
ليان تقف مستقيمة رغم الصدمة:
هو عايز يخوفني…
أو يخليني أضغط عليكم.
آدم يقرب منها:مش هتروحي لوحدك.
ليان تبص له بثبات: لا.
أنا هروح.بقلم منال عباس
لأن لو هربت… يبقى هو كسب.
ـــــــــــــــــــــــ
📍 مكتب حسام الدهبي – نفس الوقت
الدهبي قاعد بهدوء.
مساعده:
فتحنا بلاغ قديم باسم شركة أبوها.
الإعلام هيتشتت.
الدهبي بابتسامة سياسية باردة: اللعبة مش إنك تكسب…
اللعبة إنك تخلّي خصمك يدافع بدل ما يهاجم.
المساعد:
ولو التحقيق وصل لحاجات مش محسوبة؟
الدهبي يرد بثقة: أنا دايمًا بحسب كل حاجة.
ـــــــــــــــــــــــ
📍 أمام النيابة
الكاميرات واقفة.
الصحفيين بيتحركوا.
ليان نازلة من العربية جنب آدم.
رافعين راسهم.
أحد الصحفيين يسأل: هل صحيح إن اسمك مرتبط بتحويلات مشبوهة؟
ليان ترد بثبات: لو في ورق… نواجهه بالقانون.
إحنا مش بنستخبى.
التصريح ينتشر في لحظات.
ـــــــــــــــــــــــ
جوه المكتب…
المحقق يقلب في الملفات.
المحقق: التحويلات دي حصلت بعد اختفاء والدك بشهرين.
إمضاؤه موجود.
ليان تبص في الورق…
وتتجمد.
الإمضاء…
مش إمضاء أبوها.
ليان بهدوء مفاجئ:
ده توقيع متزور.
المحقق يرفع عينه:
عندك دليل؟
آدم يمد ملف: نسخة من توقيعه الأصلي في عقود قديمة.
الفرق واضح.
المحقق يبدأ يقارن.
الفرق فعلًا ظاهر.
المحقق: لو ثبت التزوير… البلاغ يتحول على اللي قدّمه.
ليان و آدم يتبادلوا نظرة.
يعني…
الضربة ارتدت.
ـــــــــــــــــــــــ
📱 في نفس اللحظة
مروة شريف تنزل خبر عاجل:
“مصادر قانونية: شبهات تزوير في البلاغ المقدم ضد ليان السيوفي… وتحقيقات موسعة قادمة.”
الضغط يتضاعف على الدهبي.بقلم منال عباس
ـــــــــــــــــــــــ
📍 مكتب الدهبي
المساعد بقلق:
في مقارنة توقيعات اتعملت…
الوضع بيتقلب.
الدهبي لأول مرة ملامحه تتغير نص درجة.
الدهبي بهدوء أخطر: يبقى نستخدم الورقة الأخيرة.
المساعد:تقصد فارس؟
الدهبي:
لا…أقصد ....
ـــــــــــــــــــــــ
🔥
الدهبي يضحك بسخرية باردة:
لا… أقصد الملفات اللي عند حسن السيوفي. واللى دلوقتي في أيدين ابنه ادم
لو وصلت للصحافة… اللعبة كلها تنهار.بس دا عشم ابليس فى الجنه
🚗 خارج المكتب
آدم وعماد وفارس قاعدين جنب ليان في عربية.
ليان ماسكة الملفات القديمة:
الدهبي واضح إنه هيحاول يضغط بالقوة…
لكن الورق ده يحمي حقوقنا.
فارس يرفع نظره:
إحنا مش هنسكت.
لو دهبي عايز يلعب، يبقى نلعب ذكاء مش عنف.
آدم:
المهم نثبت كل حاجة قبل ما يتحرك.
عماد:
مستعدين نطلق الضربة الصح؟
ليان بابتسامة حادة:
أيوه… نحط كل الأوراق قدام الجهات الصحفية والقانونية مرة واحدة.
ـــــــــــــــــــــــ
📍 اليوم التالي – مؤتمر صحفي
الصحافة كلها موجودة.
ليان و آدام واقفين جنب بعض، فارس وراهم كدعم.
ليان تمسك الميكروفون:
البلاغ اللي اتقدّم ضدي فيه مستندات مزورة…
وأنا هثبت الحقيقة كاملة قدام القضاء والرأي العام.
آدم يمد الملفات للمحققين الصحفيين.
عماد يراقب حسام الدهبي من بعيد…
وشه مليان غضب.
الدهبي جالس في مكتبه، بيشوف البث المباشر.بقلم روايات منال عباس
ابتسامته بتتجمد نص درجة.
مروة شريف تنزل تقرير عاجل على الهواء:
“الوثائق تؤكد وجود تزوير في البلاغ ضد ليان السيوفي… والتحقيقات الرسمية بدأت.”
ـــــــــــــــــــــــ
📍 مكتب الدهبي
المساعد بقلق:
الضغط بدأ… لو الأوراق وصلت للصحافة… الوضع خارج السيطرة.
الدهبي يقف فجأة:
يبقى نلعب آخر ورقة.
المساعد:
وهديتها دي؟
الدهبي بنبرة هادئة ومرعبة:
لا… آخر ورقة… فارس.
المشهد يتوقف على لحظة صمت قاتل.
الكل يعرف إن الضربة القادمة مش قانونية…
دهبي مستعد يحرك شخصيًا لإيقافهم.
رواية ادم وليان الفصل العاشر 10 - بقلم منال عباس
📍 الاستراحة القديمة – الليل
ليان، آدم، عماد، وفارس قاعدين حول الطاولة.
الأوراق القديمة والتسجيلات أمامهم.
ليان تبدأ: الدهبي مستعمل منصبه…
أي خطوة مباشرة هتبينها ضده ممكن تتحول لمشكلة.
لازم نخليه يسقط قانونيًا، مش بالتهديد أو المواجهة المباشرة.
آدم يهز رأسه:
إحنا محتاجين استراتيجية من ثلاث مراحل:
1️⃣ توثيق كل التحويلات والصفقات القديمة.
2️⃣ ربطها بالأوراق والشهادات الرسمية الموجودة عند والدى حسن السيوفي.
3️⃣ تسريبها للجهات الصحفية والقانونية مع ملف كامل، بشكل رسمي وموثق.
فارس يبتسم: يعني اللعبة كلها في التوقيت والدليل…
مش القوة.بقلم روايات منال عباس
عماد يضيف: لازم كمان نغطي نفسنا قانونيًا.
أي تحرك للدهبي يرفض نواجهه بشكل مباشر.
نخلي القانون والضغط الإعلامي هما اللي يعملوا الشغل.
ليان: تمام. أنا هجهز الملفات كلها:
العقود القديمة.
تسجيلات اونكل حسن السيوفي.
أي مستند يربط الدهبي بالصفقات المشبوهة.
آدم: أنا هتابع الإعلاميين ونوصل الملف لمروة شريف…
وهى من أهم الصحفيين المعروفين بالنزاهة والجرأة.
فارس: وأنا هتابع حركة الدهبي عن قرب…
أي خطوة غلط هيكشف نفسه لوحده.
عماد يبتسم: يبقى الخطة ذكية: الضغط الإعلامي والقانوني… والدهبي هيقع بنفسه من غير ما نلمسه.
📍 اليوم التالي – خطوة أولى
مروة شريف تستلم الملفات.
تفحص كل شيء بدقة.
ثم تبدأ بنشر تقرير عاجل: “مصادر قانونية: شبهات فساد وتضارب مصالح في صفقة أراضي الساحل… أسماء قيادية سياسية ضمن التحقيقات الرسمية.”
الخبر ينتشر بسرعة.
الشارع مولع.
الإعلام السيا*سي بدأ يتابع.
الدهبي في مكتبه… ابتسامته الباردة تتحول لتوتر خفي.بقلم منال عباس
📍 نفس الوقت – ليان و آدم وفارس و عماد
آدم يبتسم:التغطية الإعلامية بدأت…
الدهبي مضطر يرد، لكن أي رد مباشر هيفضح نفسه أكثر.
ليان:
كده بنبدأ نحكم اللعبة من غير مواجهة شخصية.
الهدوء رجع… بس الصحافة والضغط القانوني شغالين بالنيابة عنّا.
عماد: وأي خطوة غلط منه… هتكون أكبر دليل على تورطه.
فارس: الخطة ذكية… ونحافظ على نفسنا في نفس الوقت.
ليان تبتسم: المهم نفضل هاديين… والدهبي يلعب على نفسه.
🔥
📍 مكتب الدهبي – الليل
الدهبي قاعد، بيشرب قهوته بهدوء، بس عينه متوترة.
كل خطوة إعلامية وقانونية وصلت له مباشرة.
المساعد:
سيدنا… الأخبار بتوصل للصحافة بسرعة…
الضغط كبير جدًا.
الدهبي يمسح عينه بهدوء:
يبقى نسيطر على الموقف…
بس واضح إننا اتأخرنا.
ابتسامة خفيفة تظهر على وجهه:
الخطة دي… كانت ذكية جدًا.
بس حتى الذكاء أحيانًا بيخلي الغلط يبان.
📍 عند ليان وآدم وفارس وعماد
ليان ماسكة الملفات:
كل الأوراق موثقة، كل العقود واضحة…
الدهبي مش هيقدر ينكر.
آدم: الخطوة الجاية… نتابع الجهات المختصة علشان يفتحوا تحقيق رسمي.
كده أي تحرك شخصي من الدهبي هيكشفه القانونيًا.
فارس: الضغط الإعلامي شغال… والناس كلها متابعة…
أي محاولة تهديد هتوقعه أكتر.
عماد: يبقى نثبت بس… نهدأ… ونسيب القانون يشتغل.
📍 صباح اليوم التالي – المحكمة ووسائل الإعلام بقلم منال عباس
الخبر الأساسي يتصدر كل وسائل الإعلام: “مصادر قانونية تكشف شبهات فساد في صفقة أراضي الساحل… عضو مجلس النواب حسام الدهبي تحت التحقيق.”
الدهبي يظهر على شاشة التلفزيون، وجهه أبيض من التوتر.
لازم يرد، بس أي رد مباشر ممكن يورطه أكتر.
المحامي الخاص به يحاول يسيطر على الموقف…
لكن الأدلة قوية:
العقود القديمة مرتبطة بصفقة الدهبي.
تسجيلات حسن السيوفي تثبت وجود صفقة غير مشروعة.
تزوير البلاغ القديم ضد ليان ثبت بالكامل.
📍 الاستراحة القديمة – نفس الوقت
ليان:
الهدوء رجع…
بس الصحافة والقانون بيشتغلوا بالنيابة عنّا.
آدم:
أي خطوة غلط من الدهبي هتكون دليل إضافي ضدّه…
وهو دلوقتي محاصر بالكامل.
فارس يبتسم:
الدهبي حاول يلعب بالقوة… لكن إحنا لعبنا بالذكاء.
عماد:وكمان حافظنا على نفسنا… مفيش أي ضرر لأي حد.
ليان:
النهاية دي… كانت لازم تبقى هادية…
لكن النتيجة واضحة: الذئب ذكي… بس القانون أذكى.
📍 مكتب الدهبي
الدهبي يطلع من مكتبه، يسند ضهره على الحائط.
وجهه متعب…
لكن عينه لسه فيها نفس البرود.
الدهبي:
المرة دي… خسرنا اللعبة…
بس تفتكروا إن دايمًا آخر كلمة ليا.
الخطوة القادمة هتكون قانونية بالكامل…
بس الدهبي حاسس إنه أصبح تحت رقابة كاملة، بدون أي حيلة....