تحميل رواية اجهاض ولكن بقلم اسراء ابراهيم pdf
بقلم اسراء ابراهيم
جارٍ تجهيز التحميل... برجاء الانتظار
سيظهر زر التحميل خلال 10 ثانية
جارٍ توليد الملف...
التحويل يتم بالكامل داخل متصفحك — لا يُرفع أي شيء للسيرفر.
عن الرواية
الخدامة حطتلها حبوب للإجهاض في كوباية العصير قالت ابتهال: "هاتيلي كوباية العصير من المطبخ يا رؤى." كانت رؤى الشغالة بتغسل المواعين لابتهال، بعد ما جابت حد يساعدها في شغل البيت لأن الحمل كان تعبانها ومش ثابت. ابتسمت رؤى بخبث... أخيرًا جاتلها الفرصة تنفذ المطلوب منها. طلعت من جيبها حبوب، وحطت حباية في الكوباية، وقلبتها بسرعة، وخرجت. قالت رؤى بابتسامة مزيفة: "اتفضلي يا حبيبتي، اشربي عشان تتغذي." ابتسمت ابتهال وقالت: "شكراً يا رؤى، روحي يا حبيبتي كملي اللي كنتي بتعمليه." مشيت رؤى بحذر، وكل شوية تبص...
رواية اجهاض ولكن الفصل الأول 1 - بقلم اسراء ابراهيم
الخدامة حطتلها حبوب للإجهاض في كوباية العصير
قالت ابتهال:
"هاتيلي كوباية العصير من المطبخ يا رؤى."
كانت رؤى الشغالة بتغسل المواعين لابتهال، بعد ما جابت حد يساعدها في شغل البيت لأن الحمل كان تعبانها ومش ثابت.
ابتسمت رؤى بخبث... أخيرًا جاتلها الفرصة تنفذ المطلوب منها.
طلعت من جيبها حبوب، وحطت حباية في الكوباية، وقلبتها بسرعة، وخرجت.
قالت رؤى بابتسامة مزيفة:
"اتفضلي يا حبيبتي، اشربي عشان تتغذي."
ابتسمت ابتهال وقالت:
"شكراً يا رؤى، روحي يا حبيبتي كملي اللي كنتي بتعمليه."
مشيت رؤى بحذر، وكل شوية تبص وراها تشوف: هتشربها ولا لأ؟
كانت ابتهال هتشرب العصير، لكن فجأة جالها اتصال من جوزها.
ردت عليه، وهي بتتعدل، فوقعت الكوباية من إيدها.
اتضايقت رؤى وشتمت في سرها.
بصت ابتهال للكوباية بخضة، وبعدتها عشان ما تتعورش، وكملت كلامها مع جوزها اللي كان بيطمن عليها.
في اللحظة دي، جال اتصال لرؤى من الشخص اللي عايز ابتهال تجهض.
قالت رؤى بعصبية في الموبايل:
"لأ، الزفتة ابتهال مش شربته! جوزها اتصل والكوباية وقعت وهي بتتعدل...
ماشي، ما تقلقيش، هحطلها تاني حباية عشان تجهض وتخلصنا."
قفلت المكالمة، ولفت وراها...
اتصدمت لما لقت ابتهال واقفة وراها، بتبصلها بدموع.
قالت ابتهال بصوت مكسور:
"بقى عايزة تخليني أجهض؟
أنتِ عارفة أنا بقالي خمس سنين متجوزة وما خلفتش؟
مستنية اليوم اللي أبقى فيه أم بفارغ الصبر... وأنتِ عايزاني أجهض؟
ولو ده حصل، من الصعب أحمل تاني!
إيه؟ مفيش في قلبك رحمة؟
ومين أصلاً اللي قالك تعملي فيا كده؟ انطقي!"
قالت رؤى بخوف:
"مليش دعوة يا ست هانم... دي هي اللي ادتني فلوس كتير عشان أحطلك الحبوب!
حرام عليكي متأذنيش!"
صرخت ابتهال وهي حاطة إيدها على بطنها:
"مين دي؟ مين اللي قالتلك تعملي كده؟!"
قالت رؤى بتوتر وخوف:
"حماتك..."
تجمدت ابتهال في مكانها، وقالت بصدمة:
"حماتي؟!
عمري ما كنت أتوقع منها كده... دي كانت بتعاملني كويس!
أنتِ بتضحكي عليا؟ قولي الحقيقة!"
ردت رؤى وهي بتعيط:
"والله ما بكذب! ولو مش مصدقة، ده رقمها... أنا لسه قافلة معاها."
فتحت الموبايل وورته لها.
حطت ابتهال إيدها على بقها وهي بتبكي:
"ليه تعمل فيا كده؟
وكل شوية تكلمني تطمن عليا... يعني كانت بتمثل؟!"
بصت لرؤى وقالت بحدة:
"مش هتفلتي من اللي كنتي هتعمليه... لازم تتعاقبي."
رجعت لورا، وقفلت عليها باب المطبخ، واتصلت بجوزها بسرعة.
جوا المطبخ، كانت رؤى بتخبط على الباب وبتصرخ:
"افتحيلي! أنا ماليش دعوة!"
لكن ابتهال مردتش...
وأول ما جوزها رد، قالتله بسرعة:
"تعالى فورًا... أنا في ورطة!"
وقفلت المكالمة.
رواية اجهاض ولكن الفصل الثاني 2 - بقلم اسراء ابراهيم
رؤى جوا في المطبخ بتخبط عالباب وهى بتصرخ وتقول: افتحيلي أنا ماليش دعوة
لكن ابتهال ماردتش عليها، وأول ما رد عليها جوزها قالتله: تعالى بسرعة أنا في ورطة وقفلت معه
عند جوزها قلق جدا عليها، راح للمدير يستأذنه ومشي بسرعة
وفي خلال ربع ساعة كان وصل البيت، كانت ابتهال قاعدة خايفة وأول ما سمعت صوته برا راحت بسرعة تفتحله
خالد بخوف وهو بيتفحصها قال: مالك حصلك إيه؟ الحمل تعبك ولا إيه؟
ابتهال بدموع: رؤى كانت عايزه تموت ابننا، كانت حطالي حبوب للإجهاض في كوباية العصير اللي كانت وقعت وأنا بكلمك
خالد بخوف أكتر: شربتي منها حاجة؟
ابتهال: لأ ماشربتش وقعت قبل ما أشرب منها حاجة، كأنك النجدة اللي ربنا بعتها ليا عشان تتصل بيا ويحصل اللي حصل، وأعرف كمان حقيقتها
قعدها خالد وقال بغضب: هى فين دي؟ هخلص عليها ومش هرحمها وليه عايزه تعمل فيكي كدا؟ هتستفاد إيه؟
ابتهال وهى بتبصله: حماتي هى اللي وصتها واتفقت معها على كدا
خالد بصدمة: مرات أبويا تعمل كدا، طب إزاي؟ دي كل شوية تتصل عليا تتطمن عليكي وتدعيلك
ابتهال: أنا بردوا اتصدمت لما عرفت منها كدا، وكملت بعياط: عايزه تقتل فرحتنا وتمحيها، لكن ربنا مقدر لينا حاجة تانية
خالد: طب هى فين رؤى دي؟
ابتهال: أهي كانت عمالة تصرخ وتخبط عالباب دلوقتي، بس لما جيت سكتت
راح خالد يفتح باب المطبخ، لكن وقف مصدوم من المنظر اللي شافه
نادى على ابتهال بسرعة، وراحت تشوف حصل إيه
كانت مرمية عالأرض، ابتهال بصدمة: حصل لها إيه؟
خالد بقلق: مش عارف، هى خدت حاجة؟
ابتهال بقلق: مش عارفة، طب قرب كدا شوف نبضها ولا بتتنفس
قرب خالد بحذر منها وحط إيده عند مناخيرها
لقى مفيش نفس فبص لابتهال وقال: هجيب الموبايل وأتصل على الإسعاف دي هتلبسنا مصيبة ولا إيه؟
وطلع يجيب موبايله وطلعت وراه ابتهال وهى خايقة لتكون ماتت ويتهموها فيها
أما رؤى فتحت عينها بسرعة أول ما حست إنهم طلعوا، واتسحبت براحة وهى بتبص عليهم ومدينها ضهرهم، وصلت لغاية باب الشقة وفتحته براحة
وطلعت لكن ماقفلتهوش وراها عشان ما يعملش صوت وينتبهوا ليها
ابتهال: بسرعة يا خالد اتصل وخليهم يجوا بسرعة لتكون ماتت
خالد بتوتر: ربنا يستر يا ابتهال
ابتهال: هدخل أشوفها لغاية ما تطلب الإسعاف
خالد وهو بيرن عليهم قال: ماشي
راحت ابتهال المطبخ، لكن وقفت مصدومة لما ملقتش رؤى مكانها
قالت بزعيق: رؤى مش هنا يا خالد
جري خالد عليها وبص ملقهاش فقال: راحت فين؟
ابتهال حطت ايدها على بوقها بصدمة وقالت: دي هربت مننا وضحكت علينا ودي كانت خطة منها عشان تلهيهم وتهرب منهم
حط خالد إيده على رأسه بضيق وقال: بردوا هجيبها لو من تحت الأرض، تعالي اقعدي يا ابتهال عشان ماتتعبيش، وماتفكريش كتير المهم إن الشر طلع من بيتنا، وأنا هعرف أجيبها
عند رؤى كانت نزلت جري وهى بتبص وراها ليكون خالد لحقها
وفضلت تجري لغاية ما بعدت عن البيت بمسافة كبيرة، ووقفت تاخد نفسها، وبعدين طلعت موبايلها واتصلت على مرات أبو خالد عرفتها إن خطتها في الهروب نجحت
أما مرات أبو خالد فضلت تزعقلها إنهم كشفوها وخافت ليجي يقول الحقيقة لأبوه لأن بالتأكيد هيبقى فيها طلاقها
رؤى: أعمل إيه يعني؟ دا بعد لما قفلت عليا باب المطبخ، ماكنتش عارفة أعمل وكنت خلاص هروح فيها، لولا إني اتصلت عليكي عشان تقوليلي أهرب منهم إزاي، ونفذت اللي قولتيه ودلوقتي هربت منهم
مرات أبو خالد: ما أنا هربتك عشان ماياخدكيش دليل ضدي قدام أبوه ويصدق عملتي دي
رؤى: أنا كدا دوري انتهى، ومبقاش ليا دعوة بموضوعكم أنا همشي من البلد دي عشان ماقعش في مصايب تانية سلام، وقفلت معها
ابتهال: طب مرات أبوك هتعمل معها إيه؟
خالد بتفكير: زمان رؤى كلمتها وعرفتها إيه اللي حصل، ويمكن هى اللي قالت لها عالخطة دي عشان تفلت مننا، أهم حاجة إننا نحمد ربنا إنك بخير واللي في بطنك كويس، وإن مرات أبويا مجتش ليكي تعمل فيكي حاجة وإني جيت بسرعة
ابتهال وهى بتتخيل كلام خالد، لو مكنش جه ورؤى اتصلت على مرات أبوه وجت ليها أكيد هيقدروا عليها هى ورؤى
فعيطت ابتهال، فبصلها خالد بخضة وقال: بتعيطي ليه؟ تعبانة؟
هزت ابتهال رأسها وقالت: لأ، بس تخيلت لو هى جت وأنت كنت مش جيت لسه كان هيحصل فيا إيه؟
خالد وهو بيطبطب عليها قال: الحمد لله ربنا سترها، وبعدين خليكي مؤمنة إن لو الناس كلها والجن كمان اجتمعوا عشات يضروكي بحاجة وهى مش مكتوبالك مش هتضرك مهما حصل قدرة ربنا كل شئ يا حبيبتي
ابتهال: الحمد لله
خالد: دلوقتي بقى لازم أعاقب مرات أبويا دي
ياترى هيعاقبها إزاي؟
رواية اجهاض ولكن الفصل الثالث 3 - بقلم اسراء ابراهيم
روايه اجهاض ولكن الفصل الثالث 3
خالد: دلوقتي بقى لازم أعاقب مرات أبويا دي
ابتهال: هتعمل إيه؟
خالد: هروح الأول لأبويا وأقوله على اللي حصل
ابتهال: بس أكيد هتنكر، وبعدين دي كانت بتمثل بإتقان قدام أبوك إنها بتحبني وخايفة عليا وعلى اللي في بطني، وتفضل تقول قدامكم إنها عايزه تشوف ابننا أو بنتنا بفارغ الصبر فإزاي بقى أبوك هيصدقك
خالد: فعلا، وكمان كان حصل ما بينا قبل كدا خناقة، واحتمال يقول إني بتبلى عليها عشان مش بحبها
ابتهال: صح، أنت أحسن حاجة تروح تواجهها وش لوش من غير نت أبوك يعرف، وتوقعها في الكلام وتسجل كلامها، وبعدين روح قول لأبوك
خالد: كلامك صح، بصي هتصل بأختك تيجي تقعد معك لغاية ماجد أروح هناك، هى مرات أبويا دلوقتي عرفت إني عرفت بعملتها السودا عشان زمان رؤى وصلتها كل حاجة
ابتهال: أكيد، فمش هيكون صعب عليك تسجلها لأن هى اتكشفت خلاص المهم أنت استفزها كدا عشان تقول كل اللي كانت عايزه تعمله فيا
خالد: ماشي، يلا أختك ردت وقالت: مسافة الطريق وتكون عندك، بس أهم حاجة ماتفتحيش الباب غير لما تشوفي مين اللي جه
ابتهال: ماشي، نزل خالد بسرعة، وقفلت ابتهال وراه وهى بتدعي خطته تنجح
قعدت ابتهال في الريسيبشن، بتفكر في اللي حصل وليه بتكرهها كدا
بعد عشر دقايق لقت الباب بيخبط راحت تفتح لكن افتكرت كلام خالد إنها تعرف مين اللي بيخبط الأول
فقالت: مين؟
محدش رد، فخافت فضلت تقول مين محدش بيرد، وبتبص من العين السحرية مش شايفة حد
فقالت: يمكن حد حط طلب قدام الباب، وقررت تفتح، وفتحت الباب براحة وهى بتبص عالأرض مالقيتش حاجة وقبل كل ترفع عينها لقيت رجلين شخص ظهرت قدامها فبصت لفوق تشوف مين لقيت حماتها
رجعت لورا بخضة وقالت: أنتِ؟
حماتها بضحكة ماكرة: مفاجأة مش كدا، أكيد أنتِ لوحدك طالما كنتي خايفة تفتحي، إيه هتسيبي حماتك واقفة عالباب كدا؟
أهلك مش علموكي إن لما حماتك تيجي تزورك يبقى ترحبي بيها
ابتهال خايفة ومش عارفة تعمل إيه؟
رجعت لورا ودخلت حماتها وقعدت
مسكت ابتهال موبايلها ورنت رنة بسيطة على خالد وقفلت بسرعة من غير ما حماتها تاخد بالها، وضغطت على تسجيل
بصتلها حماتها وقالت: مالك واقفة ليه؟
ابتهال: جاية ليه بعد اللي عملتيه؟
حماتها: بقى دا سؤال تسأليه ليا؟ بدل ما تقولي عاملة إيه وأخبار صحتك
كتفت ابتهال إيدها وقالت: اللي زيك مابيتسألوش غير اللي سالاه يا حماتي
وقفت حماتها قصادها وقالت: جاية أقولك لو أبو خالد عرف حاجة هيبقى فيها خسارة ابنكم فعلا إذا كان دلوقتي أو بعدين تمام
ابتهال: اممم يعني في الأول كنتي متفقة مع الخدامة تحطلي حبوب إجهاض وخطتك فشلت، إيه بقى اللي عايزه تعمليه تاني، هو لسه عندك خطط غير دي؟
ضحكت حماتها وقالت: أنتِ ماتعرفيش سهير يا ابتهال كويس، لما بحط حاجة في دماغي بنفذها ولو بعد حين
عندي خطط كتير مش واحدة بس، أصل لو حاجة فشلت معايا بفضل وراها لغاية ماجد تنجح زي موضوعك كدا ، هفضل وراكي لغاية ما تجهضي أو لو هحرمك من ابنك أو بنتك بعد لما تولديهم
ابتهال بخوف وهى شايفة الحقد والغل في عينها وظاهر في كلامها قالت: ليه؟ عملتلك إيه عشان تحرمينا من فرحة زي دي فضلنا مستنينها لمدة خمس سنين
سهير: مش عايزه يبقى عندكم ولاد عشان ورث جوزك يبقى لابني، أو ابني ياخد أكتر من جوزك
ابتهال: دا كله عشان الورث، أنتِ لو طلبتيه من خالد مش هيقولك لأ؟ الفلوس والبيوت والحاجات دي مش بتهمنا مش بتفرحنا على فكرة
مش زيك احنا خالص بنبص للورث، خديه مش سيبينا في حالنا وابعدي عننا وخلينا عايشين مرتاحين، وبعدين ابنك مش زيك ومايقبلش حاجة مش بتاعته ياخدها ولا هيقبل ياخد ورث أخوه وهو بيحبه
سهير: لأ ما أنا مش بحب تكونوا عايشين مرتاحين بزعل أوي لما بشوفكم فرحانين، وبعدين ابني أهبل مش عارف مصلحته حاولت كتير أعمل حاجز ما بينهم بس كان بيفشل بس هيسمع كلامي وياخد ورثه دا إلا الورث الكل بيتخانق عليه
ابتهال: اها أنتِ من الناس الحقودة اللي بتكره الخير لغيرهم وبتكره تشوف غيرها مبسوط، وعايزه تاكل حق غيرها وتاخد كل حاجة إذا كانت بالحلال أو الحرام
حقيقي أنتم ناس مريضة في عقولكم وقلوبكم، أنتم بينزعل عليكم وبنشفق عليكم عشان مهما كانت النعم مالية حياتكم بتبصوا لغيركم واللي حاجة اللي في إيدهم حتى لو بسيطة ولو معكم كتير شايفينه قليل
يعني مهما كان معكم من خيرات مش بتحمدوا ربنا عليها وترضوا بيها مش بيملى بطونكم
سهير: لا حلو كلام جميل يا ابتهال بس خليه جواكي، ولا معلش خليني أستحمل عشان تفضفضي يمكن تكون آخر فضفضة
خالد من وراها بسخرية: مرات أبويا جت عندي برجليها لغاية هنا، وأنا اللي كنت رايحلك، ليه تعبتي نفسك وجيتي
إيه جاية تتطمني على ابتهال وابننا وتكملي مهمتك هنا عيني عينك كدا ولا إيه؟
سهير بصتله بكره وقالت: جاية أقولك كلمتين يا خالد أبوك لو عرف يبقى أنت ومراتك اللي هتندموا، واها خلي في بالك إن أبوك مش هيصدقك
ابتهال: بس أنا معايا تسجيل بكل كلامك يثبت إن خالد بيقول الحقيقة والصدق
بصتلها سهير بخضة وقالت: تسجيل؟
رفعت ابتهال موبايلها وقالت: سجلتلك كل كلمة قولتيها
خالد: ونسيت أقولك أبويا جاي في الطريق عشان يشوف عمايل مراته
سهير بخوف: هيبقى فيها طلاقي يا خالد ولو دا حصل صدقني الدمار هيعم على حياتك
خالد: مش خايف أصل اللي زيك مايعرفش إن كل حاجة في يد ربنا وقادر على كل شيء
فمهما قولتي وعملتي مش خايف، عشان واثق في ربنا إنه هيحفظنا من أي أذى ومن أي شر، مش واحدة زيك لا حول لها ولا قوة اللي هتيجي تهددنا بالدمار، وبعدين الله أعلم ما يمكن تموتي قبل ما الدمار اللي بتتكلمي عليه يمسنا
جه أبوه ودخل لما لقى الباب مفتوح واتفاجئ لما لقى سهير عندهم فقال: جيتي امتى مش قولتي هتروحي السوق تجيبي طلبات للبيت
خالد: لأ دي كانت جاية تهددنا إننا مانقولش ليك مصايبها
بصتله سهير بخوف وبتهز رأسها ماتقولش
أبوه باستغراب: مصايب إيه؟
خالد بتنهيدة: كانت عايزه تخلي ابتهال تجهض، وقبل ما تقول حاجة ابتهال هتفتحلك التسجيل تسمع كل حاجة بنفسك عشان ماتقولش إني بضحك عليك زي موقف حصل قبل صدقتها وكدبتني
فتحت ابتهال التسجيل وبدأ حماها يسمعه وهو مصدوم
وقال: بقى عايزه تقتلي حفيدي قبل ما يجي عالدنيا، ودا كله عشان الورث وخالد ماياخدش حاجة طالما مش عنده ولاد، وكمان بتقولي هتفضلي وراهم لغاية تحرميهم منه هو أنتِ إيه؟ للدرجادي مش خايفة من ربنا وإن في ذنوب بتتحط في كتابك وفي حساب في القبر ويوم القيامة مش مكسوفة من نفسك عايزه تاكلي حق غيرك
ما هو الحق عليا إني اتجوزت واحدة زيك، فيكي كل الصفات السيئة بتمثلي قدامي إنك طيبة وبتحبي غيرك وأنتِ الشر ماليكي
سهير: بعمل دا كله لابننا
أبو خالد بزعيق: ما دا ابني بردوا، ولا أنا كنت جايبه من الشارع وكان بيشاور على خالد
خد نفسه وقال: أنتِ طالق يا سهير طالق، ولو عملتي حاجة لابني أو مراته واللي في بطنها صدقيني أنا اللي هدوقك العذاب برا اطلعي برا وماشوفش وشك تاني عشان بيعكر دمي وبيعلي الضغط عليا
خافت سهير منه ومشيت من البيت، وانتهوا من شرها وحقدها
بعدها ابنها عرف وزعل جدا، بس قال: دي جزاتها هى كانت عايزه تدمر غيرها وتسرق الفرحة منهم يبقى خلاص تبعد عنهم أنا مابرضاش أتكلم معها عشان مهما كانت أمي بس أنت يا بابا عملت اللي شايقه صح
بس بردوا يعني هبقى أروح أطمن عليها وأشوفها دي مهما كانت أمي وربنا يهديها
أبوه: ماشي أنت كبير وفاهم كل حاجة واعمل اللي يريحك لو عايز تروح تقعد معها مش همنعك
هو: لا لا هقعد طبعا معك أنت عارف أنا بحبك قد إيه وأنت صاحبي وأبويا، إنما واجبي إني أروح أبص عليها، وعشان بردوا تاخد عقابها باللي عملته وتعرف إن اللي يعمل عملتها لازم يتعاقب
أبوه: ربنا يكملك بعقلك يا بني وتفضل أنت وخالد مع بعض وإيدكم في إيد بعض
هو: يا رب ويهدينا لبعض
كل مخطئ يستمر في غلطه وهو يعرف أنه غلط ويدمر الآخر يجب أن يتعاقب لكي يفوق مما فيه أو يترك وحيدا لحتى يتعلم من خطأه أو تأتي ساعته