الفصل 12 | من 33 فصل

رواية اغلال القدر الفصل الثاني عشر 12 - بقلم الكاتبة ديانا

المشاهدات
18
كلمة
3,025
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

البارت الثاني عشر
اغلال القدر

اعزائي متابعي قصة اغلال القدر ... هذا البارت رح اسرع الاحداث و رح اسردلكم الي صار على مدار الثمان سنوات الي مرت على ابطالنا .....

ورة ايام من وجود علي بالبيت و بعد ما غصبه الريس ان يشتغل اله ..و هدده بزينب بعد ما عرف هو راجع لزينب ... جواد ابتعد عن زينب ... و علي ايضاً ابتعد عنها ..خوفاً عليها من الريس و من حميد و غسان ...
و جواد لان زينب تهمته و جرحته بذيج الليلة ... اخذ موقف منها ... و جر نفسه منها ...
المهم .... مرت ايام و زينب  التفكير تعبها و زاد من همها ... و فوگ هالهوسة اسيل ... بدت تتغير و صايرة تمشي وية بنية مو راحة ... و كم مرة زينب تحذرها منها و تريدها تعوفها ... بس اسيل و بطبعها الطايش و العنيد .. متسمع كلمة من اختها... و بيوم من الايام .. و جان هذا اسود الايام بحياة زينب البائسة ...
فزت الفجر  من كابوس راودها و الي دائماً جانت تشوفه .. كعدت من نومها مفزوعة و حالتها حالة ... و لگت اسيل ماكو ... و بعد وقت طويل من البحث اتضح ان اسيل هربت .. لكن اين و كيف ..؟ هذا الي ما كدرت زينب تعرفه و لا غسان الي قلب المنطقة عليها و المناطق الي جانت تتواجد بيها ..... لكن الريس ما رحم زينب ...
وهي بحالة الرعب على اختها و الهلع من هروبها .. خلة غسان ياخذها لغرفة التعذيب و يعذبها حتى تعترف وين اختها ... غسان و الريس كانوا يظنون ان زينب هربت اخوانها كلهم و هاي خطة منها حتى تهرب هي هم ... فامر غسان يبدي يعذبها حتى تعترف وين اخوتها ....
الوضع كلش اربك علي و جواد و قرروا اثنينهم يخلصوها .... و بعد يومين من هروب اسيل ... و بعد ما اختفت صرخات زينب ... من كثر التعذيب ... غسان نزل زينب للريس و بامر منه .. و لغرفته ... دخلها و بعدها طلع  كال للكل (انتو تعرفون شنو عقاب الينهزم و اليلعب على الريس .... مثل ما ربيعة و غيرها تعذبوا ... زينب رح تتعذب و اسمعوها انتو ...) وضع زينب جان حال يرثى له ... من ضرب الحزام ... و التعذيب ... جواد و علي تحولوا الى حمم بركانية ... و هجموا على غسان و دموا كتل و بعدها اجة حميد يساعد غسان و انضرب من الاثنين (جواد و علي ) الي تحولوا الى وحوش كاسرة ...
بهالاثناء زينب بدت تصرخ بغرفة الريس ...
و زادت حمم جواد وعلي و كسروا الباب و راحوا للغرفة ..
و بعض من الموجودين من المتسولين الي هناك استغلوا موقف  غسان و حميد الي جان شبه حالة اغماء من كثر الضرب الي اكلوا ...   و فاتوا لغرفة الفلوس و كسروها ... و سرقوا كومة اموال و انهزموا ... اما زينب لگوها بلحظات  صعبة و بوضع تمنت بداخلها الموت الف مرة ولا يشوفها احد بهالحالة ... الريس مقطع هدومها و توسط جسدها و كان بلحظاته الاولى لقتل البراءة و العذرية بداخل زينب لكن جواد و علي هجموا عليه و خلصوا زينب الي كانت شبه عارية تحت ايده ... من ضمن الصور المؤلمة الي ما تنساها زينب ابد هي دمعة لمعت بعين علي لما تقرب عليها حتى يغطيها بقميصه ... و باس راسها و حملها و حضنها حييل و طلع بيها برة ... اما جواد فكل غضب رجال الدنية التمت به و تحول لاسد جائع ... و هجم ع الريس و صار يضرب به و يسبه و يلعنه .. و كل ضربة اليضربها اله سماها بتسمية لذنوب الريس الي ماليته ملي ... ضربة من الضربات كله هاي لامي الي مساعدتها لم ولدت و كانت محتاجة مساعدة ... الضربة الثانية كله هاي لطفولتي الي اغتصبتها ... و الثالثة لربيعة الي ميندلها لحد الان .... و اخر ضربة و كانت قريبة من ضربات الموت كله هاي لتدنيسك لقطعة من روحي ... و محاولتك لقتل انسانه انزرعت بين ضلوعي ...... و طلع يركض حتى يلحك علي ...
و بطلعته شاف الهوسة الي صارت و الخبصة بالقاعه و الفلتان الي صار و البوگ ... ضحك باستهزاء و (العفو )بصق على باب الريس و طلع .......
علي و زينب و جواد ... انهزموا و راحوا للعمارة ... الي جان بيها علي بفترة علاجه من المخدرات ... زينب ظلت مابين الوعي و اللاوعي لايام ...
ليلة من الليالي جانت زينب كلش مريضة و مسخنة  اثر صدمتها الي صارت على ايد القذر الريس و صدمتها بهروب اختها ... علي ما عافها الوقت كله يسويلها كمادات و يمسح عرق جبينها و يسولف وياها و كأنها واعية ... لكن سوالفه كلها كانت مؤلمة عن حياته و شلون التقى بيها ... هي ما واعية لكن الكلام ديوصل لعقلها ... اشتدت حالتها و صارت ترجف من البرد و اسمانها تصطك و عينها تگلبت .... الرجفة تحولت الى هزة بجسدها علي معرف شيسوي ... خاف لا تعض لسانها و ع السريع فتح حلگها و خلة وصلة ... و حضنها حيل ... و ورة دقايق فكت الازمة و عرف علي هالحالة رح تكون وية زينب طول عمرها مرض يلازمها و يكون عثرة بدربها ... هو يعرف عنه لان امه قبل ما تتوفه جان بيها هالمرض (الصرع) حضنها حييل و صار يهمس باذنهاو نبرته ما خلت من الخوف ... ( زينب... اني وياج لاخر يوم بعمري ... ما اعوفج... انت دنيتي ... و كل ناسي ... ) جواد جان برة واكف سمع كل الحجي الي كاله علي ... ضرب على صدره و حيل وصار يحجي وية گلبه ..: كال انت لازم تنسى ...لازم تنسى ...)
ومسج دمعة فرت من بين رموشه غصب و طلع برة ...  
و جواد و علي ظلوا مختبئين بهالمكان و بعد كم يوم و بعد ما تحسنت زينب قليلاً ... قرروا ان يتركوا المكان لان بعض من الي كانوا وياهم شافوهم ... جان ليل من قرروا ان يغيروا المكان ...
وكان الشارع اظلم و المحلات معزلة ... زينب بقوى خائرة و بالگوة تكشي منتچية على علي ... و فجأة وكفت سيارة بيها لمة شباب ...نزل منها واحد ارعن و صار يسب بعلي و يشتمه و يسمعه كلام بذيء ... علي عرفه و ما سكتله عاف زينب يم جواد و طب بعركة ويه هالولد ... هذا الي علمه ع المخدرات ... و كبرت العركة و نزلوا من السيارة البقية و صاروا كلهم على علي ... جواد ما كدر يسكت و خلة زينب بعيد و ركض حتى يساعد علي ... و صار هو وياه على شلة الحثالة ...
و بخضم هالهوسة وكفت سيارة شرطة و نزلوا اربع رياجيل منها و لموا الكل و اخذوهم ..... و زينب ظلت تبچي بس ضمت نفسها حتى لا احد يشوفها ... علي و جواد ظلوا يحجون للشرطة الي صار و يوضحون... لكن ما فاد الشرطة عدها بلاغ حول هالشله دتتوزع مخدرات ... و لاحكيهم و اخذوهم و اخذوا جواد وعلي وياهم ....
ظلت عيونهم تدور زينب و علي قاوم حتى ينهزم لكن مكدر لان قيدوا واخذوا .....
زينب ورة ما حركت السيارة طلعت من مكانها الختلت بي و ظلت تبجي و تمشي و تصيح علي ..... علي وينك ... مو كلت ما عوفج .... جواد ... انت هم عفتني ... حست بدووخة و جان توكع بالشارع بطولها ...

بعد ثمان سنوات .......
زينب ... ام حسين عفية اني رايحة للمحل لان عندي اوردر مهر خاف يجي الحجي كوليله زينب مكدرت تمتظرك ع الغدة لان عدها مناسبة و لازم تجهزلها من وكت ...
ام حسين ..: اي حبيبتي روحي الله يرزقج من ماله الحلال ...
زينب ..: امين تسلميلي طلي ادعيلي هالادعية هاي والله كل ما تدعيلي ربي يرزقني اكثر ... انت اخت الله بعثها الي ( اتنهدت زينب و مسحت دمعه من عينها) لان اني ما عندي خوات ...
ام حسين ..: ياله حبيبتي روحي لتتاخرين ... و هاي اكو بنية خابرت رادت كيكة بعجينة السكر مال عيد ميلاد ابنها عمره سنه ... لا تنسين موعدها الخميس الجاي ...
زينب ..: ااي .. اي كتبي عفية بدفتر الحجوزات حتى لا انسى لان عندي تجهيز الخميس هم عيد ميلاد ...
ام حسين ..: الله يوفقج حبيبتي روحي عيوني لا تتاخرين و اني اكمل الغدة و احضره ع الميز و اغطي و اطلع اذا شفت الحجي كتله و اذا ما حصلته عود ارجع العصر و اكله ... الله وياج لا تنسين دواج
زينب ..: اي اوك مع السلامة ....

زينب ....
اني اكيد تعرفوني ... اني بنت الظيم ... و بنت القهر ... اني الي لازمني غدر الدنية و الموت و الهجر اخذ مني كل عزازي ... امي و ابوية دفنتهم جوة التراب  و اخواني الي سلمتهم للاغراب ... اسيل الي انهزمت من حضني بليلة سودة .. و ما اعرف وين هي و بيا مكان ... شصار بيها ... عايشة لو ميتة ... و علي و جواد ... كل الي اعرفهم راحوا عني و عافوني ... و لا اعرف رح احصلهم بعد لو ها هي ....
هاي اني ما بية شي ... بعد القهر و الظيم هياني عايشة ببيت ما جنت احلم اعيش بي ... و سيارة جوة ايدي ... و لبس و كشخة .. و حتى دراسة درست و كملت كلية قانون ... صارلي سنة من كملتها ... بعد ما الحجي ضغط علية و كلي اقري و درسي و الي تعوزي اني حاضر ... رح تسألوني الحجي منوو؟؟
الحجي ... هو الملاك بهيئة انسان ...الي رب العالمين بعثه الي بعد طول عذاب و اله بيها ارادة و الحمدلله ... الحجي بليلة الاخذوا جواد و علي و اني ظليت افرفح اريدهم يرجعون ... جنت منهكة و مال حيل ... وعت و اغمى علية ... و صحيت بعد فترة ... لكيت روحي بمستشفى و الحجي يمي ... طبعاً هو اسمه مؤنس .. حجي مؤنس انسان يعرف الله و خيّر و من شافني بالشارع جان صدفة فايت شالني و جابني للمستشفى ... صحيت و دمعتي على خدي  و اني جسمي الوان من كتل غسان و الريس ... هو رجل خمسيني ملتحي بلحية خفيفة الشيب يغزوها وشعره ايضاً لكن كل الوقار بتصرفاته و الرحمة و الطمأنينة بين ملامحه .. و لابس دشداشة و ساعة بايده اليسرة و محبس باصبعه البنصر .....
هو اجة للسرير  و كلي ها ابوية شونج هسة ...
اني من كلي هالحجاية .. روحي تكطعت ... احس النفس البية اختنك ... كتله انت منوووو،؟
گلي اني حجي مؤنس لكيتج بالشارع البارحة باليل و جبتج لهنا و حالتج صعبة سوولج تحاليل طلع عندج فقر دم حاد ... و .... سكت جان يكلي بنتي انت لزمتج حالة اهتزاز و تكلبت عيونج ... تعرفين شنو بيج ... اني صفنت ... كتله لا شنووو بية ،،؟
جان يكول لا اله الا الله ... بنتي اهلج وين ...؟ و ليش جنتي بالشارع ..؟ و منو هيج مسوي بيج ..؟ اشر على جسمي الي بي كل الوان الطيف ..
غطيت عيني و صرت ابجي و اشهنك ...
وهو كاعد حاير يريد يسكتني ... كلي بابا انت مو زين عليج تبجين ... هو كل ما يكلي بابا ... اني ازيد بالبجي و گلبي ينعصر ... شكد تمنيت هالحجاية و الحنان البي بشخص قريب علية و انسان منه اني و مفروض هو الي يكول هالحجي ...
حتى من جان عايش ابوية ما حسسني لا الي و لا لخواتي بالحنية ولا صاحلي ابوية او بابا ... حتى بريق الاهتمام الي بعين حجي مؤنس ابد ما شفتي بعين ابوية حتى من ماتت امي بلا شعور اجة كلي امج ماتت و اني بعمر مو مال صدمات ما خاف عليه من كالها ... ابددد ...
حجي مؤنس هو العوض الي جنت اصبر روحي بي ... هو احد هدايا القدر الي ... القدر يمكن غلط و دزه ...
حجي مؤنس انسان عظيم .. شما احجي ما اوفي حقه ... بعد ما طلعت من المستشفى جابني لبيته ... بيت جبير باحد احياء بغداد الراقية.. جان مؤثث باحلى الاثاث .. و بي دفو سنين عمري كلها ما لكيته بس بحضن امي ... بي ريحة حنان ... بي نسمة طيب ... بي روح امان ...
الحجي خلاني ببيته بعد ما عرف قصتي كلها و حجيتله مشواري مع الالم ... الرجل يخاف الله بالبداية تركلي البيت و تجي ام حسين يمي الي تصير بنت اخته ... و بمرور الوقت گلي رح اعقد عليج لان الناس لا ذمة و لا ضمير و بدوا يسولفون على الحجي عنده بنية و من هالسوالف الي تهجم بيوت ... كلي بس ثقي انت بنتي ... بس اني اريد اسد الحلوك ... و فعلاً الجيران عرفوا اني مرت الحجي و شكد حجي سمعت منهم و تعياره هاي بكد بنته ... و شلون نفس وهاي بايكته من مرته و من هالسوالف ... ما اهتميت لان الحجي ممهتم و منسيني الحجي هذا كله باهتمامه و بحنانه .. مينسه ابد اي شي يخصني حتى دواية ... دوة الصرع هو ينطينياه بايده ...
هو متزوج لكن زوجته متوفيه من زمان و عنده اولاد و بنات لكن بغير محافظة و همه ميندلون هذا بيته بس بنت اخته تندل و همه اصلاً مو بحاله ... لان همه تجار هناك بمحافظتهم و لا يسألون عن ابوهم ...
حاولت ادور على  اسيل لان كاسره ظهري و الليل ما انامه من وراها ... و حاولت ادور شمة و نونو ... نونو الي هسة عمره تسع  سنوات تقريباً ... و شمة مفروض ١٧ سنه و مكدرت ... علي و جواد شكد اسولف بيهم للحجي و طلبت منه يدور و ما لكينه .... اثرهم ضاع و بقت بس ذكراهم بگلبي ... ما انسى الليلة الاخيرة علي نيمني بحضنه و سمعته يوعدني يبقى وياية لاخر يوم بعمره ...
المهم ... اني هسة عندي صنعة الحمدلله استرزق منها رغم ان الحجي مكفيني و زايد لكن ردت التهي و اطلع من دائرة التفكير الي رح تقتلني ...
الحجي فتحلي محل تجهيز الحفلات و المناسبات بالكيك و المعجنات و حتى المأكولات الشعبية ... الحمدلله اني احب هالصنعة و الطبخ هوايتي و نميتها بفضل الله و الحجي الي ما كف عن مساعدتي ....
الحياة رغم مأساتها لكن بيها حلاوة ... شكد ما يمر علينا مر لازم اكو حلاوة بعده ... و اني ربي خلاني اتجاوز المرار و الاكي الحلة الي عمري ما ضكته ... بس بعدني اعاني المرورة ... اعانيها لمن احط راسي ع المخدة و اتذكر ايام و سنين مرت علية بلا عزاز هذا ... گلبي ... اخواني الليل يخنكني بجيته اكرهه ... اترس مخدتي دمع و غرفتي تتلون بصرخاتي الخرسة... روحي تتكطع من اتذكر وجوه عني مبتعدة ... الي التراب اخذه و هذاك من حضني شلعوه .. و الاخير جنت متوجية علي و بظلام الليل اخذوه ............

اتمنى منكم ما تنسون التصويت للجزء ... 🌹🌹
والف شكر ❤️

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...