رواية اغتصاب طفلة الفصل الثلاثون
دلفت الي غرفتها وهبط اسلام للطابق السفلي كي يفتح الباب للطارق ولكنه وجد المنزل يعج بالرجال حيث أن سبق وفتحت رباب لهم الباب فذهب لهم متسائلاً
اسلام خیر با رجاله .... عايزين ابه
رجل: وسام فين يا بني
تعجب اسلام من اسلوب الرجل معه فقد كان الرجل .... بل جميع الرجال الموجودين بالمنزل كانوا خجلين من أن ينظرون في عين اسلام فرد عليهم ...)
اسلام ما خلاص يا حاج .... قفلنا على كل المواضيع ... ومفيش بينا اي كلام ومالكمش الحق انكم تسألوا على مراتي .... ولو كنتوا جايين تعملوا مهزله جديده
فاحب اقولكم اني لا يمكن اسمح بده
هنا تحدث رجل آخر قائلا ....
الرجل 2 الله يرضى عليك يا ابني فيه واحد مرمي في المستشفي بين الحياة والموت طالب الله يشوف وسام
في هذه اللحظه جانت وسام لتقف بجانب اسلام متسائله ...)
وسام مين ده .... وعايزني ليه .... فيه تهمه جديده عايزين تلبسوهالي
الرجل :1 تعالي معانا يا بنتي الله يكرمك خلينا نفهم فيه ايه
الرجل 2 يوسف يابنتي ... طليقك ... وقع في وسط الشارع ولحقناه وخدتاه على المستشفي وكل اللي علي لسانه .... وسام بريته وسام مظلومه .... داین تدان .....
نظرت وسام الى اسلام الذي حرك رأسه لها بالأيجاب فقالت له ها مسه ....
وسام هتيجي معايا
اسلام اكيد طبعاً انا معاكي ديماً
فامسكت وسام بيد اسلام وخرجا مع مجموعة الرجال الذين توجهوا الى المشفي املين ان يصلوا قبل أن يلفظ يوسف انفاسه الاخيره وبالفعل سرعان ما كانوا بالمشفى حيث كان يوسف يتمدد على فراش الموت فنظر إلى وسام والندم يبدوا عليه و قال ...)
يوسف : وسام .... سامحيني .... خلاص ربنا انتقملك مني ... زي ما قولتي بالظبط .... داين ندان .... داليا مراني اللي حبيتها بجنون خانتني .... كانت بتستغفلني مع حسن صاحب عمري .... وابني مش ابني .... كريم ابن حرام ونسبتهولي .... هي حططلي سم في الاكل .... قالتلي كده ... واعترفت بكل حاجه ... هتلاقوا كل حاجه منصوره وانا بعدل البيت حطيت كاميرات مراقبه .... سجلت اعترافه بخطاياها كلها .... اما انتي يا وسام فجه الوقت عشان اخليكي ترفعي راسك قدام اهل البلد كانت وسام تستمع له وبالرغم من كل ما فعل به فكانت تشفق على حاله.... ومن بين نظرات كل رجال البلد الذين كانوا محيطين به في المشفي صاح بألم منادياً علي (شيخ البلد) ...
يوسف : ياشيخ عبدالله
خرج الشيخ عبد الله من بين الرجال ووقف بجانبه و ...)
عبد الله : انطق الشهاده يا ولدي
يوسف الشهادة مش .... هتطلع بسهوله من لسان .... ظالم ياشيخنا ... لسه .... عايز اتكلم
عبد الله: الكلم يابني ... يمكن تخف الذنوب اللي علي كتافك
يوسف: انا لما خطبت وسام .... واعترفتلي ان كان فيه واحد اغتصبها وهي طفله .... وسابتلي حرية القرار ... روحت حكيت لداليا .... انا وداليا كنا ماشيين مع بعض ... واتفقنا الي اسيب وسام واتجوزها .... مكنتش مصدق كلام وسام لحد ما جالي واحد وطلب مني اني اخدله وسام .... واوصلها لحد عنده .... واطلقها في ليلة الدخله ... اعترفلي ان هو اللي عمل فيها كده وهي صغيره .... عرض عليا فلوس كتير .... كتير اوي .... داليا خلتني أوافق .... قالتلي ان دي فرصه ... وخيطة العمر ... وخلتني اتاجر بوسام .... وبعتها بالفلوس .... وجيتلكم هنا وكذبت عليكم .... وكرهتكم فيها .... مكنتش اعرف ان فعلا داين تدان .... ربنا انتقملها مني ....
ووقعت في شر اعمالي ... ياشيخ عبدالله .... وانتوا بتصلوا عليا اعلن كل الحقيقه في المسجد .... خفف شويه من ذنوبي واعلن ... براءة وسام ..... اطلق يوسف كلماته الاخيره تلك ليحاول أكثر من مره أن ينطق الشهادة ولكن يبدو ان غضب الله عليه جعل لسانه أن يأبي لنطق الشهادة بسهوله )
يوسف اش ... اشه.. اشهد ان لا اله ال... الا الله ...... محم... محمداً .. روس .. رسوول .... الله
حزلت وسام على نهاية يوسف المأسويه بقدر سعادتها من اثبات برائتها حيث أن توجهه الشيخ عبد الله قائلاً ....
عبدالله: اسمعيني يا وسام يا بنتي ... انا عارف ان كل اهل البلد ظلموكي .... وجم عليكي قوي .... بس هو ده عرف بنوا آدم منذ بداية الخلق .... بيصدقوا الظاهر ..... فاكرين ان هما ديما صح .... ما يعرفوش أن العين خداعه ويتهم صاحبها .... يوسف مات وخد جزاءه ... بس استسمحك يا بنتي تسمحي اهل البلد المخدوعين
دول ... عشان يقدروا يبصوا في عليكي ثاني
نظرت وسام لهم قائله
) اجابها احدهم قائلاً ...)
الرجل: احنا فعلا اهلك يا بنتي
وسام: انا لما رجعتلكم بعد سنه .... كنت فاكره اني جايه اتحامي فيكم .... كنت بدور وسطكم علي اماني .... غبيه ... ظنيت انكم أهلي .....
ثارت وسام عليه صارخه .....)
وسام بس الاهل مش كده .... الاهل ما بيكسروش بناتهم .... ما يستحملوش يشفوهم في ضيقه .... ما يوجعهمش بالكلام .... ما يصدقوش أي ادعاء عليهم
علق رجل آخر قائلا ...)
رجل 2 ليكي حق يا وسام تقولي كده .... وتغضبي وتزعلى مننا .... بس احنا معزورين .. يوسف جالنا بدليل اتهامك وكان دليل واضح وضوح الشمس ومكنش فيه
مجال التكذيب .... غصب عننا صدقنا ومكنش في ايدينا حاجه
الشيخ عبد الله خلاص يا بنتي عفا الله عما سلف
وسام خلاص یا شيخنا المسامح كريم
اما هنا دلف فارس الي المنزل وهو يحمل سمر علي كتفه فنظرت له تقوي برهول و ...)
تقوي ايه ده يا ابيه .... هو فيه ايه ... ومين دي استدار فارس لتقوي واعطاها ظهره لترفع سمر وجهها و ...)
سمر : شوفتي اخوكي يا تقوي .... شوفتي عمل فيه ايه
اطلقت تقوي ضحكاتها ساخرة من المشهد الذي تراه امامها فأستدار لها فارس قائلاً ...)
فارس عشان تعرفی یا توكا اني لما يوعد بنفذ وانا وعدتك اني هجيبهالك ثاني وجيبتها
تقوي طب انت مكليشها ليه يا ابيه
فارس استني اما ارميها في حته لحسن دي تقيله اوي وكسرتلي ضهري
ثم وضعها على اريكه لتعلق قائله ....
سمر تهاااارك أسود بقى انا تقيله يضلفة الباب انت
فارس پلیت اسكني بقي صد عنيني
سمر : طب فك الكلبشات دي
فارس قبلتي اعتذاری
سمر :لااااااام
فارس طب السي
سمر : عااااااااا
فارس: هاتيلي بكرة لزق من جوا يا تقوي
تقوي : ليه يا ابيه
فارس: هسكتها غصب عنها
تقوي : طب فكها يا ابيه عشان خاطري
فارس: اقنعيها تقبل اعتذاري على ما ادخل انام شويه عشان ورايه مأموريه بالليل
تقوي طب ينفع كده .... معقول تسيبي البيت وتمشي كده
ثم تركهم وتوجه الى غرفته حيث كانت وسام تنظر له بغيظ و غضب شديدين فجلست معها تقوي و ....)
سمر التي يعني ما تعرفيش اخوكي الرخم ده عمل ايه
تقوي : معلش يقي اقبلي اعتذاره عشان يفك الكلبش ده .. اصله عنيد اوي وعنده استعداد يسيبك كده شهر
سمر بني آدم رخم
تقوي ابدا والله يا سمسم هو بس ما يحبش حد يتحداه وبعدين هو عمره ما اعتذر من حد ... يعني انتي حاجه كده تعتبر استثناء
سمر : طب اندهيله
سمعت سمر الي كلمات تقوي الاخيره فصمتت للحظات وهي تفكر ثم قالت ...)
(توجهت تقوي الى غرفة فارس فخرج لها و ...)
فارس : ياااانعم
سمر لقد عفونا عنك ... فك الكليشات بقي
فارس : هتعقلي
سمر : ايوه
فارس : هتسمعي الكلام
سمر : ايوه
فارس: هتمشي ثاني
سمر :ايوه
فارس ايبيه
ترددت ستر فقالت ...)
سمر : يوووه اقصدي لا طبعا
فأخرج فارس المفتاح وفك قيدها معلقاً ...
فارس : عايزك بس تتأكدي انك مش هتعرفي تهربي من حضرت الظابط فارس .....
فنظرت له سمر قائله ...)
سمر انت بتعمل كل ده ليه
شعر فارس بالتوتر و ...)
فارس: هااا ... 11 ... اصل ... هو انتي نسيتي الورق اللي اخويا ماضي عليه ... اسيبك تمشي يعني تقتليلك قتيل ولا حاجه يهبلك ده يقوم هو يتسجن بدالك
تمنمت سمر بصوت هامس لم يسمعه احد ....
سمر عبوشكل رخامتك يا اخي انت والديش اللي يتحدفه ده
فارس: بتقولي حاجه
سمرها .... لا ... يقول اني جعانه
تقوي دقيقه والاكل يبقى جاهز
عم الليل وتم دفن جثة يوسف .... عادت داليا الى رشدها على صوت مكبر الصوت الذي بالمسجد حيث كان الشيخ عبد الله يقول ....
الشيخ عبد الله : يا أهل البلد الكرام .... لقد ظهر الحق وزهق الباطل .. وعلا صوت الحق .... وكما قال الحق في كتابه العزيز .... بسم الله الرحمن الرحيم .. ( يا أيها الذين أمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا أن تصيبوا قوما بجهالة فتصبحوا على ما فعلتم نادمين ).
صدق الله العظيم .... وهذا ما حدث .... لقد ادعي يوسف رحمه الله وتقبل توبته .... علي وسام بالباطل ... وشاء الله ان يعترف بالحق قبل موته وقد رددها أكثر من مره .... وسام برينه .... وسام مظلومه ... لقد ظلمتها .... كما تدين تدان .....
افيقوا يا امة محمد ... افيقوا يا خير امة شهدتها الارض .... عودوا الي كتاب الله .. تدبروا في اياته
ادرکت داليا ان يوسف خرج من المنزل بعد ان اغمى عليها وقد اعترف بكل شئ لأهل البلد فظلت تفكر .... هل يا ترى كشف امرها مع حسن و هل اخبرهم ان كريم ليس ابنه ... كل هذه التساؤلات خطرت علي بالها لتلعن نفسها على غبائها الذي جعلها تعترف لها بكل شئ لظنها انه سيموت امام عيناها وتتلذذ بمنظر
موته .... دلفت اليها المدعوه فهيمه وهي تلهث من الخوف والقلق ويبدو عليها الارهاق وكأنها ذهبت اليها مهروله و ...)
فهيمه الحقي یاست دالیا
داليا فيه ايه يا بت خضتيني
فهيمه رجالة البلد كلهم جايين على هذا
دالیا : جايين ليه .... انطقي
فهيمه سي يوسف قبل ما يموت حكالهم على كل حاجه .... وجابوا سي حسن وعلقوه في الخربايه اللي اخر البلد وفضلوا يضربوا فيه لحد ما اعتر قلهم بكل حاجه هو كمان
داليا: يا نهار اسود ومنيل
فهیمه وكل ده كوم واللي حضرت العمده ناوي عليه كوم تاني
داليا ابويا
ضربت داليا صدرها وهي تقول ....
فهيمه لما سمع الحقيقه كلتها من سي حسن شوفته وهو بيجهز سلاحه وهو كمان جاي علي هنا
داليا انا لازم امشي من هنا بسرعه
فهيمه : وهتسيبي سي حسن كده دول ناويين يولعوا فيه
داليا مش احسن ما اروحله ويولعوا فيا معاه ... ان جالك الطوفان حط ابنك تحت رجلك .... اطلعي هاتي كريم على ما اجيب الفلوس اللي في الخزنة عشان
هننزل مصر سوا
(وما هي سوي دقائق معدوده حتى انهت كلاً منها مهمتها وانطلقا بالسياره .... وعند وصول رجال البلده الي المنزل دلفوا اليه وبدأوا في رحلة البحث ولكن هيهات فلم يجدوا لها اي اثر فعادوا ادراجهم حيث كانوا مقيدين حسن بعد ان اهلكوه ضرباً فتكلم بألم ....
حسن انتوا ناويين .... تعملوا فيا ... ايه
رجل 1 هتعمل فيك اللي لازم يتعمل في كل زاني
حسن انا معملتش حاجه
رجل 2 يوسف قالنا على كل حاجه قبل ما يموت
رجل 3 وهروب الزانية داليا يأكد الكلام ده
وهنا تدخل شاب قائلا ...)
الشاب وكمان الكاميرات اللي كان يوسف حاطيتها انا فرغتها على الكمبيوتر بتاعي وكان متسجل عليها كل مكلماتكم سوا .... وتخطيطكم .... والدليل الكم سمتوه
حسن: ارجوكم سبوني .... احكموا عليا بأي حاجه .... بلغوا البوليس على حتى
وهنا تدخل العمده قائلاً ....
رجل :1: خلاص المحكمة انتصبت واتحكم عليك ياحسن .... احنا مش هنسيبك .... دا شرفنا .... وانت جبتلنا العار
العمدة: محدش يتدخل .... ده تاري انا .. وانا اللي هاخده بأيدي .....
#
(ثم اخرج سلاحه ووجهه تجاه حسن و ....)
وقع حسن علي الارض ميناً واخذ جزاه علي جميع افعاله المشينه .... اما هنا وصلت داليا الى وجهتها وتركت فهيمه مع كريم في السياره وظلفت هي وحدها الي قصر كبير يعج بالحراس ووسائل متعدده من الامن حتى وصلت الى غرفه كبيره مظلمه فجاءها صوت صادر عن مكبر صوت موضوع بالغرفه ولكن من الظاهر انه
صوت الرجلا ما فقال ...)
الرجل : ايه اللي جابك هنا يا داليا
داليا يوسف مات يا بوص .... وانا هربت بعد ما اهل البلد كانوا عايزين يقتلوني
الصوت: وكانوا عايزين يقتلوكي ليه
داليا : يوسف قبل ما يموت قالهم ان انا اللي قتلته
الصوت: ازاي والسم اللي انا اديته ليكي مالوش اي اثار جانبيه .... والمفروض انه شوية مغص ويموت بعدهم على طول .....
الصوت غبيه ... وهتفضلي طول عمرك غبيه
داليا : اصلي كنت فاكره انه خلاص هيموت ... فقولتله أن انا سبب وجعه وضربني وطلع حكالهم كل حاجه
داليا: السماح يا بوص أوعدك دي اخر مره اغلط فيها .... بس احميني انا وابني