رواية اغتصبني ابن البواب بقلم دار الروايات | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
تنزل مسك من منزلها على سلم العمارة ليوقفها حمزة ابن حارس العقار حمزة بابتسامة : صباح النور يا آنسة مسك مسك : صباح الخير يا حمزة حمزة : أنا جبتلك الكتاب اللى كنتى بدورى عليه مسك وقفت للحظة متفاجاة أنه لقاه : بجد يا حمزة شكرا انت لقيته ازاى حمزة كان مبسوط بلمعة عينيها و هى فرحانة كان يريد أن يعلمها كم يعشقها و يتمنى منها أن تلاحظ فقط عشقه لها و أن بنسباله حلم من أحد أحلامه أن تبادله فى يوم ذلك الاعجاب بيه فقط و لكن قطع تلك اللحظة سليم (ابن عم مسك و خطيبها ) جاء يوصلها بسيارته مسك و هى مسرعة : اطلع خد فلوس الكتاب من بابا يا حمزة شكرا حمزة بخيبة أمل و يردد فى سره : فى يوم هتكونى ليا يا مسك سليم فى العربية و هو ينظر لحمزة باستح*قار سليم : كنتى واقفة مع الجر*بوع ده ليه مسك : اولا اسمه حمزة...