جربو مره واتنين وتلاته وأربعه…
وجهاز القلب وقف……..
في عالم تاني كله لونه ابيض.. هدير بتمشي بفستانها الابيض
وتلاقي بنت من ضهرها لابسه ابيض
هدير وهي بتجري: مريم مريم اختيي
مريم بتلف وتبتسم ليها : هدير وحضنتها =اخيرا جيتي
هدير وهي بتطلع من حضنها وتمسك وشها بين ايديها وهي مش مصدقه : انتي انتي حقيقيه انا انا مش مصدقه انتي مريم مريم اختي وحضنتها تاني وهي بتعيط وحشتيني وحشتيينيي اووي مريم خرجتها من حضنها : وانتي وحشتييني ياهدير بس لازم تمشي لازم ترجعي لازم صدقيني
هدير : لا يامريم مش هقدر مش هقدر اعيش مع اللي اغتصب’ك وقتلك مش هقدر صدقيني
مريم : غلط كله غلط ياهدير
هدير باستغراب : يعني اي يعني اي كله غلط
مريم : انا هحكيلك علي كل حاجه… ماهر مغتصبنيش ياهدير.. انا اللي بعت نفسي عشان الفلوس هدير اول ماسمعت بدأت تبعد عنها خطوه بخطوه = ماهر صح طعن’ ي بالسكينه في نص الجامعه بس لما وصلت المستشفي كان لسه فيا النفس بس حد كمل عليا وقتلني
هدير : مين مين يامرين ميييين
مريم: مينفعش اقولك ياهدير صدقيني مينفعش
هدير وهي بتمسك ايديها وبتعيط : قوليلي يامريم ارجوكيييي
مريم بدموع جافه: بابا يامريم بابا.
هدير : ايييي ازااااي ووقعت علي الارض وهي بتعيط = اللي اتبري من بنته في ثانيه يعمل كدا يامريم ليييي ليييي يامريم ليييي
مريم : ارجعي ياهدير عشان ماهر ماهر مش عارف انه مش القاتل ماهر ندم ياهدير صدقيني ارجعي ارجعي عشان ابنك..
هدير : ثانيه بس انتب عايزاني ارجع لواحد اغتص’بني قبل الجواز يامرييييم
مريم : هدير اسمعيني ماهر كام مغيب للوعي وانتي كنتي عايزه تنتقمي وبس لكن النصيب غلاب
هدير : يعني انتي عايزاني اقتنع انه (اغتصبني ولكن 💔)
وفجأه سمعت صوت طفل في ودانها ( بيصرخ جدا)
💫
💫💫نرجع للواقع
💫💫
💫💫
💫💫
ابتدا جهاز القلب يشتغل وابتدت هدير تفوق اول مافاقت عرفت انه ابنها اللي كان بيصرخ ماهر شاله وقربه منها عشان تفوق وتستجيب
ماهر وهو بيدمع وماسك ابنه : حمدالله علي السلامه ياهدير
هدير مسكت ابنها وحضنته : متاخدهوش مني ياماهر ارجوك
ماهر بدموع :انا اسف علي كل اللي حصل اسف ياهدير انا همشي ومش هتشوفي وشي تاني وكل متطلباتك هتبقي موجوده
وجه يقوم عشان يمشي..
هدير بصوت عالي نسبيا : انت برئ يامااااهر..
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!