الفصل 4 | من 11 فصل

رواية أجل أحببتك الفصل الرابع 4 - بقلم زينب محروس

المشاهدات
17
كلمة
1,097
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 36%
حجم الخط: 18

س

غادة نسيت إنها لابسة هيلز عالى و دبت رجلها فى الأرض ف الكعب اتكسر و توازنها اختل فكانت هتقع لكن ايد فادى كانت أقرب ليها لما شدها عليه.... لحظة من الزمن و هى فى حضنه، عيونها دمعت و لأول مرة ينسي المبادئ اللى طول عمره ماشي بيها و مرة واحدة قال بحنية و حب:

- غادة.... أنا بحبك، ارفضي علاء.

كانت مذهولة من كلامه، مش عارفة تزعل على كلامه من يومين و لا تفرح إنه اعترف ليها بمشاعره؟ قبل ما هي ترد عليه سمعوا صوت متولي و هو بيقفل بابا الشقة، ف فادي حاول يبعد غادة عنه، لكنها كانت متمسكة فيه جامد و كأنها عايزة متولي يشوفهم فى الوضع ده، فادى بصلها بجدية:

- غادة ابعدي عني، متمسكة فيا كدا ليه!

غادة بذهول: قول تاني إنك بتحبني.

فادي أدرك نفسه و الكلام اللى قاله، ف رجع تاني للنفس البرود و قال: أنا فعلاً بحبك يا غادة و دا شيء طبيعي ما أنتي زى سلمي بالنسبة لي.

غادة شدت على كتفه بضيق و قالت: زى سلمى؟!..... لما أنا زى سلمى عايزني ارفض علاء ليه؟

فادى بعدها عنه و اتحرك عشان يخرج و بعدين لف و قال: مش عايزك تتجوزى علاء عشان انتى مش بتحبيه و بتعملى كدا عند فيا، بس دى حياتك و سعادتك مش هتكون معاه ف لازم فى موضوع الجواز دا بالذات تكوني حريصة فيه.

بعد شوية غادة كانت لابسة الإسدال و قاعدة على سريرها بتلعب فى الفون، و أول ما الباب رن خرجت جرى من اوضتها عشان تفتح، ف سمعت فادى من وراها: للدرجة دى مستعجلة و عايزة تستقبلى عريسك!

غادة ابتسمت بعند و قالت: دا مش علاء، انا طالبة فستان جديد من المحل اللى على أول الشارع عشان أقابل بيه علاء.

فادى ابتسم بخبث و قال: طيب روحي افتحي و هاتي فستانك.

غادة كانت قاعدة فى الصالون و هى لابسة الإسدال و بتبتسم بمجاملة، لكنها من جواها عايز تقوم تولع فى فادي، علاء قطع الصمت اللى بينهم و قال: ازيك يا غادة، عاملة ايه؟

غادة: بخير الحمدلله، انت عامل ايه؟

علاء ابتسم: بخير الحمدلله

غادة: كويس، كويس

سكتوا تاني و رجع علاء قال: لبس الإسدالات حلو عليكي احسن من البناطيل و الفساتين القصيرة، انتي غيرتي اسلوب لبسك؟

غادة كانت بتشد على ايدها و قالت بتزيف: اه غيرت أسلوب لبسي.

علاء بود: كويس الحمدلله، ربنا يثبتك...... أنا كنت فعلاً هتكلم معاكي فى النقطة دي بس كويس إنها جت منك.

غادة : اه الحمدلله، ربنا يثبتني (و بهمس) منك لله يا فادي يا ابن ام فادي.

تاني يوم فى بيت فادى كانوا قاعدين بيفطروا، ف والدة فادى قالت: ها يا ولاد غادة رأيها ايه فى العريس؟

سلمي بمشاكسة: دا على أساس إن خالتي مش بتقولك ع الأخبار صابح ب صابح!

والدة فادى ابتسمت: هى فعلاً كلمتني و قالتلى إن علاء مبسوط جدًا من مقابلته مع غادة امبارح و خصوصاً إنها غيرت طريقة لبسها، و لذلك أول ما رجع بيته والده اتصل على عمك متولي و قاله إنه موافق.... و مستنين رد غادة، عشان كدا بسألك لأنها لسه ماردتش عليهم.

سلمى بصت ل فادى اللى متابع فى صمت و هو بياكل و قالت: و الله يا ماما اللى حسيته من كلام غادة معايا البارح بالليل إنها هتوافق على علاء.

والدة فادى: ربنا يعملها اللى فيه الخير يا رب 🤍 و يسعدها فى حياتها....... خلينا بقى فى جوازتنا.

سلمي باستغراب: جوازة ايه يا ماما؟

فادى فهم قصد والدته ف اتنهد يزهق و قال: يا أمي يا حبيبتي الموضوع شليه من دماغك خالص، أنا قبل ما اجوز سلمى مش هفكر فى الجواز.

سلمي باندفاع: لاء يا حبيبي متعلقش نفسك بيا أنا كمان مش هفكر فى الجواز دلوقت غير لما اتخرج دا أنا لسه فى تالتة و فاضل اربع سنين.

والدة حسن فادى: أنا مش عارف هتفرحوني امتي!

سلمي بجدية: يا ماما يا حبيبتي، هو احنا يعني عشان نفرحك نبقى نتجوز، الجواز دا مسؤولية كبيرة و أنا مش شايفة إن عندى المسؤولية الكافية عشان افتح بيت و أنا لسه بدرس.

والدة فادى بتذمر: طب أنتى عشان لسه بتدرسي، لكن الشحط اللى كمل ٢٥ سنة ده حجته ايه.

فادى: هبور يعني و لا ايه! سيبي الموضوع ده لحد ما صاحبة نصيبها تيجي ساعتها هاجي لوحدى و اقولك أنا عايز اتجوز.

فى الجامعة غادة كانت قاعدة مع صاحبتها فريدة و بيتناقشوا فى دراستهم، فجت سلمى من وراهم و خبطت غادة على رأسها قبل ما تقعد جنبهم و هى بتقول: ايه يا حلوين بتعملوا ايه؟

غادة بضيق خفيف: ايه يا حيوانة انتى عايزة تجبيلى ارتجاج فى المخ و لا ايه؟

سلمي بمشاكسة: الخبطة البسيطة دى هتعمل ده! و لا اقولك يا ريتها تعمل اهو حتى ترجعي عن الهبل اللى عايزة تعمليه ده.

فريدة بتأييد: معاكي حق يا سوسو و الله، حاولت اقنعها كتير ترفض علاء لكنها بردو مش راضية، و شايفة إن ده الحل الوحيد اللى هيجيبلها فادى.

غادة: أنا حرة و هعمل اللى فى دماغي، سيبكوا مني بقى و قوليلى يا سلمي انتى هنا ليه؟

سلمي: عندى امتحان هنا فى مبني آداب، فى مشكلة فى مبني طب عندنا فقالوا هنمتحن هنا.

غادة بمشاكسة: يلا هنستحمل رخامتك.

بالليل فى بيت فادى، سلمى كانت واقفة قدام المرايا و بتلف طرحتها، و غادة قاعدة ع السرير و كانت بتلعب فى الفون قبل ما تقفله و تقول بملل: يا سلمي هي دى الشيخة طرحة و لا ايه؟ ما تلفيها اى حاجة كدا هنتأخر على فريدة......

سلمى بتلقائية: مش عارفة مالها كدا يا غادة، الطرحة بتفك مع انى حاطة دبابيس كتير، و كمان لسه هكوى ل فادى قبل ما اخرج.

غادة بصدمة: نعم! و هو سى فادى ميكويش لنفسه ليه!

- مش بيحب يكوى فأنا هكويله

- خلاص يبقى لما نيجى من عند فريدة

- لاء مش هينفع، عشان هو عنده مشوار كمان ساعة.

- خلاص أنا هكوى على ما تلفى الطرحة الغريبة دى، هو فين القميص؟؟

- فى أوضة فادى...... و هو مش هناك و خلى بالك القميص ده آخر هدية من بابا الله يرحمه ف أوعى تبوظيه.

غادة راحت أوضة فادى أول دا دخلت شمت ريحة برفانه اللى مالية المكان، ابتسمت بحب و هى بتفتكر ذكرياتها مع فادى لما كانت لسه فى الابتدائى همست بحزن: بقالى اربع سنين ممنوعة ادخل الأوضة دى، مش عارفة يا فادى ليه بتحط بينا حدود!!

بدأت تكوى القميص و هى بتغنى اغنية حزينة، و فجأة افتكرت اللى عمله فى هدومها و إنه خلاها تقابل علاء بإسدال فكررت إنها تعانده و تنتقم لنفسها ف رفعت درجة حرارة المكواة على أعلى درجة و حطتها على القميص و هى مبتسمة بخبث و كأنها نست وصية سلمي و إن ده اخر هدية من والدهم.

بعد دقيقتين رفعت المكواة عن القميص، فظهر القميص من تحتها سايح و عامل فراغ مكان المكواة و الجزء اللى اتحرق من القميص لزق فى طاولة المكواة، رفعت القميص قدام مستوى نظرها و ابتسمت بانتصار و قالت: كدا يبقى خلصت كوى.

و بينما هي واقفة و فرحانة بالإنجاز اللى عملته اتفتح باب الأوضة، و دخل فادي........

يتبع.........

بقلم زينب محروس

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...