الجزء العشرون
جعت اسولف مع البنات جتني رساله
فتحتها كانت من طارق
فتحت عيوني من الي مكتوب مو من جده هذا
اكيد يستهبل
كان كاتب
(اقضبي ارضك وبلا نطوطه ولا الجامعه هذي معاد بتشوفيها وهذا انا حذرتك
وبعدين خلي باقي ادق وما تردين تشوفي اش بيصير )
انقهرت منه مره وش دخله فيني هذا مره ارتاح منه حتى وانا في بيت ابوي بعدين وش دراه بالي صار رفعت راسي ادور بعيوني شفت رشا تطالعني اكيد هي الي علمته تقهر بجد هي واخوها
سمر:اش فيك قلب حالك
لين:ولا شي
قامت عنا منى :يالله بنات بروح عند بنات عمي اجلس معهم شوي
شفنها تاشر عليهم كانوا جالسين بعيد شوي
سمر:اوك
لما راحت منى سالتني سمر
سمر:اش فيك اش الي قلب حالك كذا مره واحده تغير وجهك
لين:ولا شي بس فيه ناس تقهر
سمر:عادي فضفضي لا تكتمي بنفسك
تصدقوا كانت علاقتي بسمر مرره قويه اقوى من بمنى
كنت دايم مع بعض في الجامعه واذا رجعنا البيت تكلمنا في الواتس حسيت انها هي الاخت الي كنت محتاجتها من زمان
لين وتحس دموعها تجمعت بعيونها :طليقي مو راضي يخليني بحالي والحين ارسل يهدد
سمر:ليه مو خلاص طلقك
لين:ايه بس عشان لسه بالعده مفكر ان له الحق يسوي اي شي
سمر:طيب قولي لي حكايتك من اول
شافتني ساكته:اذا ما تبغي عادي احترم رايك
لين:لا مو كذا بس
سمر:عادي على راحتك متى تبي تتكلمي انا موجوده
كنت جد محتاجه احد اتكلم معه
لين:طيب اسمعي قلت لها السالفه كلها
لين:وهذا كل شي وشكله الحين مخلي اخته مراقبه علي
سمر وين اخته:شوفيها هذيك اسمها رشا
لفت سمر تشوف:لا يكون قصدك رشا العزام
لين بستغراب:ايه تعرفيها
سمر:ايه عائله معروفه كثير
انتي زوجة اخوها اي واحد منهم لا تقولي طارق
لين بستغراب اكثر:كمان هو تعرفيه
سمر:اكيد رجل اعمال معروف مره هنا وكمان هيبه اذكر مره جاء اخذ رشا والبنات كلهم جلسوا يصورونه قليلات ادب بس هو ما اعطى احد وجه
لما جت رشا راح على طول
لين:عشان كذا مكبر راسه وشايف حاله مالت
سمر:مالت عليك انتي احد يكون عنده طارق ويخليه
لين بقهر:سمر وهذا وانا قايله لك اش مسوي
سمر:طيب ليه ما حاولتي تكسبيه
لين: ما ابيه خلاص اذا انكسرتي من شخص لو وش يكون معاد تحسين نفسك تتقبليه مره ثانيه
سمر:لين بصراحه
لين:وش
سمر:تحبينه
لين لفت عنها:ما ادري بس الي اعرفه اني مرتاحه وهو مو جنبي
رجعت سمر راسها لورى وتنهدت:اه من القلب وجراحه
لين:طيب انتي عرفتي سالفتي قولي لي سالفتك الحين
سمر بحزن:سالفه طويله
لين تطالع ساعتها:لسه على محاضره ساعه ونص يمديك تقوليها
سمر:من وين تبين ابدا
لين: من اول شي
سرحت سمر وكانها تذكر الي صار
(كنت صغيره مرره لما اميوابوي تطلقوا وتركوني عند جدي ابو ابوي وكل واحد عاش حياته وتزوج
جدي وجدتي ابد مكانوا مقصرين معي
ومن عادتنا في العائله ما نتغطى عن بعض بس نتحجب كذا جدي يقول ولد عمك زي اخوك ليه تتغطي عنه وبعدين عشان كانوا يجتمعون العائله في بيت جدي كل خميس وجمعه فكان يبغى المه مع بعض يمكن يكون تفكيره غلط بس هو باله باقي زي زمان ان كل العائله مع بعض وعادي
انا كان عمري 9 سنوات في سادس ابتدائي اول ما رحت عند جدي كنت مو دايم اروح عندهم حتى ما اعرف عماني كثير بسبب امي مكانت تحبهم
وعلى قولة ابوي اته تحمل منها كثير مو راضيه تزور اهله ولا راضيه تحمل وتجيبله ولد او بنت غيري فتطلقوا وامي كانت تقول انه مكان يهتم فيها وانه اغلب وقته في الشغل او بيت اهله واهلها ما يسلم عليهم اذا ودها ينزلها ويروح
كانت كل المشاكل هذي قدام عيني خصام وتجريح
مكانوا يروحون غرفتهم او ينتظرون انام كان كل المشاكل قدامي
اخر شي اتفقوا يطلقون بدون ما يفكرون انا وين بعيش او وش بيصير فيني كان اصلا اعلب وقتي عند اشغاله امي ما تهتم فيني مره واذا ابوي خاصم وقال بنتك ما تهتمي فيها قالت ليش انت الي تهتم ما تسال حتى عنها
الصراحه اثنينهم كانوا مهملين من جهتي
تقدري تقولي كنت فاقده حنان وحب وانا كنت طفله لما تطلقت امي اخذتني معها ما كملت العده الا وهي مخطوبه وبتتزوج وابوي بس طلقها قام يدور له عروس
اول ما سمع ابوي بخطوبة امي جاء اخذني وداني معه بيته لانه تزوج بعد طلاقه من امي بشهرين
لما اخذني لمرته جلست عنده يمكن اسبوع
بعدين سمعت مشكلته هو وزوجته وانها ما تبيني عندها وهي مو مسالوله عني يرجعني لامي
وهو يقول ما بخلي بنتي يربها رجال غريب
قالت اجل خليها عند امك وابوك
اليوم الثاني قالي ابوي الم ملابسي لميتها بسرعه
وركبت مع السياره
نزلنا بيت جدتي ما اقول اول مره اجيه كنت اجيه بس في العصريه ايام الدومات احيان بشهر مره اذا جدتي طلبت من ابوي يجيبني لانها وجدي كانوا يحبوني وامي مكانت تحب اروح عندهم مدري ليه فكان ابوي يوديني ايام بعد المدرسه شوي
نزلت انا وابوي دخلنا لقينا جدي وجدتي جالسين يتقهوون
مجدي:حيا الله من جانا
قام يسلم على ابوي سلم ابوي على يده وراسه وانا سويت زيه وسلم على جدتي
لما سلمت عليها مسكتني وجلستي جنبها
جدتي:هلا ببنتي القمر اشتقت لك من زمان عنك ما شفتك
انا ابتسمت لها :وانا اكثر جدتي
جدي:وكيف دراستك
سمر:تمام بس في ابله هناك مااحبها تقهر
جدي :ليش
سمر:دايم توقفني باخر الصف
ابوي:لانك مشاغبه
سمر بقهر:انا مو مشاغبه بس هي تقول لا نتكلم ابد انا ما اقدر ما اسولف
ضحكت جدتي:امسكي لسانك وقت الدرس
سمر بعناد ؛ما اقدر
ابوي:سمر يبه روحي العبي في الحديقه
سمر:قول تبي جدي وجدتي وما تبيني اسمع
ابوي بضحكه:فهيمه يالله اطلعي
طلعت للحديقه وكنت عارفه اش يبي ابوي يقول لهم يمكن تفكرون اني كنت خجوله او استحي بالعكس كنت جريئه مره وعادي كل شي احس به اقوله
كنت جالسه على المراجيه في الحديقه لما شفت ولد يدخل كان كبير شوي كان لابس ثوب وحاط شنطته فوق راسه
سمر:هي انت مين
لف علي كنه مستغرب وتقرب مني :انتي الي مين
سمر:هذا بيت جدي انت مين
قال بضحكه:طيب اش اسم ابوك
سمر:ابوي سالم احمد....
قال:اها انتي بنت عمي سالم
سمر:يعني انت ولد عمي
مسكني بخدودي:ايه ولد عمك يا حلوه
استحيت من كلامه ومسكته وطالعته كان جميل جدا
سمر:انت حلو
ضحك بقوه:والله شكلك تحفه طيب اش تسوي هنا برى
سمر:ابوي قالي اطلع عشان يكلم جدي وجدتي عشان اجلس عندهم انت توك تجي من المدرسه
وانا اطالع شنطته بستغراب لان الحين بعد العصر
قال:لا من زمان بس كنت عند الاولاد قريب من هنا
يعني انتي بتعيشي عند جدي
هزيت كتوفي:ما ادري بس امي بتتزوج وسمعت ابوي يقول ما اعيش عندها عشان بتتزوج ومرت ابوي تقول ما تبيني عشان كذا ابوي قالي لمي ملابسك وجابني هنا
وقفني ولس على المرجيحه وحطني بحضنه كان يشوفني طفله بس انا حسيت بشي ثاني يمكن عشان فاقده حنان واول مره احد يسولف معي ويجلسني على الرجول ما اكذب عليكم لو قلت لكم ابوي ابد ما سواها
انبسط مره وهو يمرجحني كنت اضحك بقوه عليه
سمعنا ابوي يناديني
نزلني زياد :يالله تعالي نشوف اش يبي عمي
كنت ماسكه بيده وانا مره فرحانه اول مره احد يعطيني وجه
دخلنا البيت كانوا كلهم جالسين
جدي:هلا زياد وينك اليوم انتظرناك للغداء
زياد:كنت جالس مع الشباك على الرصيف قرب المدرسه
جدتي:وش يحدكم تجلسوا في الشمس ليه ما ترجعوا بيوتكم تتغدوا وتريحون
زياد بضحكه وهو يجلس:نسولف يا جده وناخذ لنا سندويشات من البوفيه الي قريب من المدرسه
جدتي:يا حبكم لاكل برى والله ما منه الا مرض
ابتسم زياد على كلامها وطالع ابوي:وين مخبي بنتك الحلوه هذي يا عم ورجع جلسني في حضنه
وانا راسي جبر مرره على ها المدح
ابوي:هذاني جبتها وبتعيش عند ابوي وامي يعني معكم
طالعت زياد:انت بتعيش معنى هنا
زياد:ايه اغلب وقتي انام هنا
سمر ببرائه :ليه حتى انت امك وابوك تطلقوا وما يبونك
شفت زياد يطالع ابوي باحراج وابوي تغير وجهه
ووقف :سمر بدون كلام زايد وتعالي اطلع لك شنطتك واوديك غرفتك
وقفت بسرعه ما ادري ليه الكل سكت وابوي حسيته عضب مع اني صادقه ما اكذب
اخذت شنطتي وراني ابوي غرفتي كانت غرفه عاديه فيها بس كرسي ودولاب
لما دخل ابوي الشنطه قال لخدامة جدتي ترتب ملابسي
طالعت الغرفه ورجعت طالعت في ابوي
سمر:ليش ما انام مع زياد وهو ينام هنا زي
اولاد خالتي هيا رند تنام مع حسام
جلس ابوي قدامي :ما يصلح يا ابوي رند حسام اخوها بس انتي زياد ولد عمك مو اخوك
سمر ببرائه:يعني ما يصلح يكون اخوي
ابوي: لا ما يصلح وان شاء الله بيجي لك اخوان
كثير يالله الحين ذاكري دروسك واسمعي كلام جدتك لا اسمع انها شكت منك هي وجدك خلاص
طلع وخلاني وانا اخذت اذاكر دروسي واحل واجباتي
خلصت وخرجت برى شفت جدتي وجدي جالسين في الحوش وزياد معهم يقهويهم
جلست جنبه وهو على طول حط يده حلى راسي يحرك شعري القصير
انا انبسط عليه مره
سمر:يالله نلعب
ابتسم لي:وش تبين تلعبين
سمر :مدري اي شي
زياد يوقف:تعرفي تلعبي كوره
سمر:ايه اعرف وبغلبك
كنا نلعب وجدتي وجدي يطالعون لنا انا
مررره كنت مبسوطه كان اذا سجلت عليه يحملني ويطيرني وانا انبسط مرره
مرت الايام كان زياد اغلب الايام اذا رجع من المدرسه يرجع بيت جدتي مو كل يوم يكون موجود بس كان ما يطول يغيب يوم او يومين ويجي لان جدتي وجدي هم مربينه بما انه اكبر احفادهم كانوا مررره يحبونه وهو كان متعلق فيهم فيمرهم كل يومين بعد المدرسه وحيان ينام عندهم عشان كذا مخلين له غرفه في البيت له
انا في الفتره هذي مرررره تعلقت فيه لدرجه ما تتصورونها
اليوم كانت جمعت اعمامي في بيت جدي
لبست فستان وكنت جالسه مع جدتي لما جوا اعمامي اندمجت العب مع اولادهم بس شوي واحس اني اشتقت لزياد دخلت داخل البيت
لقيته جالس مع اولاد ثلاثه في عمره او اصغر
ركضت بسرعه وجلست في حظنه
سمر؛ليش ما تجي تلعب معنى برى
زياد:سموره انا كبير ما العب مع الصغار العب بس معك وغمز لي بعينه
انا انبسط مره وطالعت فيه وحطيت يدي على وجهه
وانا اطالع فيه :انت مرره حلو
شفت وجهه حمر شكله انحرج والشباب الي معه ضحكوا
رائد:حركات تتغزل فيك البزر هذا
فيصل:تخيل يتزوجها بس يكبر
زياد باحراج:اسكت انت وهو بلا هبل هذي طفله بعدين انا ما عندي اخت احسها زي اختي
سمر:بس بابا يقول ما تصلح تكون اخوي انت ولد عمي
زياد:عادي اعتبريني اخوك الكبير
سمر:طيب عادي تنام معي في غرفتي
ضحكوا الشباب على وجه زياد
فيصل:سمر لازم تزوجي زياد اذا تبغينه ينام معك في الغرفه
زياد بحده:فيصل اش ها الكلام البنت صغيره
لف علي ونزلني روحي عند الصغار العبي
رحت عنهم لما وصلت الباب لفيت اطالع شفت زياد بعده معصب عليهم وهم يضحكون
كلام فيصل دخل عقلي بس كيف اتزوج زياد
كنت العب مع الصغار
كان اولاد عمي سامي الكبير هم
زياد 18
رائد15
وعلي10
وحسن5سنوات
واولاد عمي عبدلله
فيصل 17
ريم16
فاطمه15
رزان12
وسامي9
ونايف3
اولاد عمي فهد
الين 17
روان 16
وريان15
عبير9
وعمر5
وهذولي اعمامي مو الكل بيكون لهم احداث في الروايه بس عرفت بهم عشان ما يصير خربطه
كنت العب مع رازن وسامي وعبير وعلي
قال علي نلعب كوره وراحوا جابو
وحن نلعب كنت الحارس بس كنت اخاف اذا ضربوا الكوره اتجاهي فكنت اهرب وتدخل هدف
كان فريقي علي وعبير
والفريق الثاني رزان وسامي بس عشان عبير اكبر وحده فينا وسامي لعيب فهم اثنين
عصب مني علي ليه يفوز فريق سامي وقرب مني ضربني ضرب
بكيت ورحت البيت بعلم عليه لما دخلت كلهم كانوا يسولفون محد انتبه لي الا زياد لما لف علي يطالعني ليش ابكي
رحت عنده بسرعه
سمر ببكي:زياد علي ضربني قطع شعري
زياد بستغراب:ليش ضربك
سمر:عشان رزان فازوا علينا في لعب الكوره
قام معي بيطلع
ابوي:زياد خله معليه صغار يضاربون ويتراضون
زياد:ليش يضرب البنات بس يستقوي لازم يشوف شغله
طالعت في ابوي الي ما فكر يقوم معي ويخلصم ليش يضربوني
زياد:تعالي يا سمر
رحت معه طلعنا برى شفت خوف علي لما شاف زياد جاي معي كبر راسي هنا وحسيت فيه احد يدافع عني
قرب زياد من علي ومسكه باذنه
زياد:كم مره اقول لك لا تلمس اي بنت او تضربها هاه
علي بخوف؛خلاص اخر مره
فكه زياد وطالع سامي:والله اشوفك انت وياه تضربون البنات عيب عليكم تتقون عليهم
رح وخلانا وانا احرك حواجبي لعلي اقهره وشفت كيف وجهه حمر من القهر تركنهم انا والبنات ورحنا نلعب داخل
رح وخلانا وانا احرك حواجبي لعلي اقهره وشفت كيف وجهه حمر من القهر تركنهم انا والبنات ورحنا نلعب داخل
مرت علي الايام في بيت جدي تعلقت في زياد اكثر يمكن هو مكان شايفني الا اخت له بعكسي كنت اشوفه كل شي في حياتي
مره كنت قاعده مع جدي وجدتي
ويتكلمون انهم بيخطبون لزياد اذا كبر
كانوا يتكلمون على دخلت زياد جلس جنبي وشكله سمع الكلام
زياد؛لا ما ابي الين ابغي فاطمه بنت عمي عبدلله
جدي:بس الين اكبر واعقل
زياد:عادي مو الحين اصلا باقي بدري والبنات يتزوجون بسرعه ويمكن سنه سنتين وان الين متزوجه
انا كنت اطالعه :ليه تبي فاطمه
طالع فيني ببتسامه:بتزوجهااذا كبرت
وانا اتذكر كلام فيصل الي قاله لي:يعني بتنام معك في غرفتك زي مقال فيصل
شفت وجهه حمر شكله انحرج وطالع جدي وجدتي يشوف يسمعوني
لنا شافهم مشغولين سحبني بيدي وقفني
واخذني الصاله الثانيه
زياد:عيب يا سمر الكلام هذا لا يسمعك جدي وجدتي يزعلون منك
سمر باستغراب:بس فيصل يقول
زياد b:فيصل خبل
قربت سمر منه وبطفوله تمسح وجهه:طيب انا احلا من فاطمه انا اتزوجك
لما قلت كذا تزلني من حضنه باحراج :سمر عيب هذا الكلام انا زي اخوك الكبير
سمر بعناد :بس بابا يقول زياد مو اخوك زياد ولد عمك
زياد:سمر بدون كثرت حكي عيب الكلام هذا بعدين معاد العب معك اذا بيصير كلامك كذا
راح عني وتركني كنت طول اليوم احاول العب معه بس صار يتجنبني
مدري ليش
حتى لما اجتمعنى عند عمي عبدلله ضربني سامي وقلت له بس طنشني
وانا ظليت واقفه عنده انتظر يعطيني وجه
فيصل:اش فيها الحبيبه زعلانه
زياد بحده:اسكت انت خبل البنت بسببك صارت تقول كلام اكبر منها
فيصل:وش دخلني انا
زياد:قاعده تسمع كلامك
كنت واقفه مع زياد وين ما راح واكثر من مرره يصرفوني وارفض اروح وزياد مطنشني
شفت البنات طالعين الحديقه وطالعت لفاطمه شفتها تطالع زياد رفعت راسي اشوف زياد كان يبتسم لها انقهرت مرره انا مطنشني له فتره وهذي بس طلعت ضحك لها
(صح كانوا البنات يكشفون على العيال بس ما فيه اي كلام بينهم بس سلام وسؤال عن الحال )
لما رجعنا داخل وانا لسه ورى زياد كاني ظله
سمعت عمي عبدلله يقول لابوي:ما شاء الله يا سالم بنتك كبرت صارت عروس
عمي كان مسافر في الجمعه الاول فتوه يشوفني
ابوي:ايه الله يحفظها ويقويني اكبرها وازوجها
قلت كني ما صدقت:اذا كبرت بتزوج زياد
الكل طالع فيه مستغربين بس بعدين ضحكوا علي الا زياد حسيته انحرج
ابوي مد لي يده اجيه رحت عنده؛وش معنى زياد تبينه
هم ذاك الوقت كانوا يسولفون على اساس انا طفله ويضحكون
سمر:انا احب زياد وابغى اتزوجه
ابوي بمزح:خلاص يا سامي بنخطب زياد منك ضحكوا على كلامي بس انا كنت من جدي
الكل كان مفكرني صغيره بس كنت دايم احس اني اكبر من عمري
طالعت وجه زياد كان مره محمر وشكله زعلان
عشان لما رحت عند زياد بعدين
زياد بعصبيه:ليش كذا سمر انا ما قلت لك ان هذا الكلام عيب
سمر ببرائه:بس انت قلت لجدتي انك تبي تزوج فاطمه ليش مو عيب وانا عيب
شكله انقهر مني لانه كلمني بحده:روحي العبي
مرت الايام صار زياد يتجنبني مرره احيان يحن علي اذا جاء عند جدتي وجدي وشافني وحدي يلعب معي انا كان تعلقي فيه يزيد وخصوص لما مره وانا راجعه المدرسه كان الباص يوقف بداية الحي وانا كنت امشي انا وبنتين من بنات جيرانا الين البيت مره لحقونا اولاد صغار بيضربونا لان كان معنى كل وحده كيس حلويات تونا شريناه من البقاله وهم يبون ياخذونه
لما لحقونا هربت كان بعيد البيت شوي
مسكوا هلا ونهى وضربوهم واخذوه الحلويات انا كنت اهرب بس التموا حولي خفت مررره
احمد ولد جيرانا:هاتي الحلاوه
سمر بخوف وانا امسك في الكيس اكثر:لا
احمد:هاتي لاخليهم يضربونك زي صديقاتك
كنت ماسكه بالكيس باقوى شي عندي قربوا مني بياخذونه بس سمعت صوت صراخ رفعت راسي كان زياد يضربهم ويخاصمهم كلهم هربوا ما بقي الا احمد لانه كان ماسكه اخذ له احمد كم كف وتوعده يعلم ابوه
مدري ليه لما شفت زياد بكيت زياده هو حملني يسكتني
زياد:سوو لك شي
سمر بخوف:لا بس كنت خايفه مرره
زياد:خلاص لا تخافي ضربتهم معاد احد بيقدر يقرب لمكم مره ثانيه
تعلقت فيه زياده كان كل موقف يعلقني فيه زياده
لا تلوموني انا طفله ولقيت حضن يلمني ويحضني مع ان امي وابوي موجودين بس لاهين بدنياهم عني
كنت جريئه اني اقول للكل اني احب زياد وبتزوجه
صح كانوا يضحكون علي على اساس كلام طفله ما يتوخذ عليه الا جدي وزياد
كانوا يزعلون مني
ومره سمعت جدي يقول لزياد لا يخليني اتعلق فيه مره لان ما يصلح
ما كنت فاهمه ليه الكل معارض اني احب زياد حتى زياد نفسه معارض
فيصل كان يشجعني ويقول لازم اخلي زياد يحبني احيان زياد كان يعصب عليه ويقوله انه هو الي يدخل الافكار هذي في راسي
كبرت وكبر حبي معي صرت في اول متوسط
صرت متعلقه فيه زياده هو صار يتجنبني
مرره لدرجه معاد يسولف علي عكسي انا كنت دايم اقول لكل اني احب زياد وبتزوجه وكنت اشوف القهر في وجه فاطمه مني كنت احسها تغار
ما كنت احبها مرره كنت اكرها لاني كنت اشوف زياد كيف يبتسم لها ويطنشني
لما دخلت المتوسط ابوي وجدي طلبوا مني اتحجب وانا كنت اتحجب من دون يقولون لي بس جدي شدد علي ان لازم اتحجب حتى قدام زياد
وهذا الشي خلاني انقهر مرره لاني بيخليني بعيده عنه بس ما كنت اسمع لاحد
وكان بس اشوفه اركض عنده واقوله كل شي سويته في المدرسه هو احيان كان يطنشني واحيان يصرفني واحيان يحزن علي ويسمع لي لان يعرف ما فيه احد معي في البيت الا جدي وجدتي وحيان يكونوا مشغولين
امي ما كنت اشوفها الا اذا زرتها وما كنت انام عندها كانت اجلس كم ساعه واروح
ابوي كان يزورني ايام الاسبوع وفي الجمعات اشوفه
اما زياد كان زي دايم احيان يجي ينام عندنا
زياد كان له غرفه في بيت جدي خارجيه غرفه بحمامها وبنا انه الحفيد الاول كان له غلا غير عند جدي وجدتي
مرره لحقته بهبل ولما جاء بيدخل شافني وراه
خاصم وقالي ها المكان ما يبغى يشوفني اجي عنده زعلت منه ورحت
اليوم الثاني جاب لي حلاوه وراضاني
مرت الايام يمكن كنت غبيه في اني كنت الاحقه كنت زي ظله لحد الحين اذكر وجهه
كان احيان يطفش مني وشكله يتمنى انه ما اعطاني وجه
اذكر لما مره قال لرائد :هاالبنت نشبه ليتني ما اعطيتها وجه
رائد:طنشها وخلها تظف وجهها
زياد:اطنشها بس احيان احزن عليها لان مالها احد
كنت اسمعهم بس ما كنت ادري انهم يقصدوني مدري انا كنت هبله بزياده ولا لاني احب زياد توقعت ما بيقول عني كذا وانه يقصد احد ثاني
كنت اشوف الضيق في وجه جدي وحتى ابوي لاحظت انه بدا يضايق من كلامي وحركاتي بس انا مكان همي احد
وفي يوم كنت العب في الحديقه جاء فيصل عندنا هذا اليوم مستحيل
انساه من بالي ومستحيل ينمحي من بال اي احد من العيله تمنيت اني مت قبل ها اليوم يمكن مكان حياتي كذا يمن كان في حجات تغيرت كثير لو مصار الي صار
جاء عندي فيصل وانا في الحديقه
جلسه قريب مني :كيفك سمر
سمر ؛الحمدلله
كانوا كل البنات في عائلتي يستحون الا انا كنت جريئه بزياده واسولف مع الكل
فيصل بضحكه:كيف زياد باقي تحبينه
انا بفرح:ايوه مره احبه
فيصل بخبث:تبين تزوجينه
سمر نطت بفرح:ايه ايه
فيصل وهويطالع حوله:هو وينه الحين
سمر:دخل غرفته توه
فيصل :روحي عنده الغرفه وجلسي معه عشان يحبك اكثر
سمر بزعل:بس هو ما يخليني ادخل وحذرني اني ادخلها
فيصل :لانه يدري لو دخلتيها بيحبك ما يبي يحبك
انا بهبل:جد
فيصل:ايه روحي وتشوفين
رحت بسرعه الغرفه وانا ماشيه شفت احمد ولد جيرانا رايح وداخل مجلس جدي عشان ابوه موجود هو وكم رجال عند جدي في المجلس الرجال وابوي كان موجود
لما شفته وقف يطالع لي طلعت له لساني اقهره لان من بعد ما ضربه زياد مصار يقدر يقرب قريب مني
ودخلت غرفة زياد ما كان في الغرفه غريبه توي شفته دخل بس سمعت صوته في الحمام
شكله ياخذ دش رحت وانسدحت على كرسيه انتظره يطلع واقوله اني احبه ولازم يحبني
كان حبي له مخليني هبله ما افكر في شي
(في مجلس الرجال
دخل احمد وجلس قريب من ابوه
وطالع جدي وهو يسولف مع ابو احمد
احمد بفتنه:جد علي
لف عليه جدي:هلا يا ولدي
احمد:شفت تو سمر تدخل عند زياد غرفته
جدي انقلب وجهه بقوه وطالع ابوي؛يمكن مخربط يا ولدي
احمد ؛الا شفتها تدخل الغرفه الي في الحوش حقت زياد
ابوي بسرعه قام من مكانه
ابو احمد وجدي :يا ولدي استهد بالله
بس ما رد عليهم وطلع )
انا كنت منسدحه ومريحه شوي وطلع زياد كان بس لاف منشفه صغيره على خصره توصل لفخذه
طالعني انا تفشلت وغصت اكثر في الكرسي
وهو تفاجاء مني مره
زياد بعصبيه:اش تسوي انتي هنا هبله ولا وش
زياد بخجل :اسفه
زياد بحده:قومي انقلعي برى بسرعه
ما قدرت اقوم من مكاني
وهو جاني بسرعه سحبني من الكرسي وقفني كان بيطلعني برى
على دخلت ابوي علينا الغرفه
وزياد ما سكني وشفت وراه واقف جدي وابو احمد
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!