الفصل 16 | من 27 فصل

رواية آهات الانين~للكاتبة نونو الشمري الفصل السادس عشر 16 - بقلم BlackButterfly002

المشاهدات
22
كلمة
3,636
وقت القراءة
19 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

الجزء السادس عشر




لا زلت أتهم الدنيا بالكذب في خبر " غيابك " !



حزن أول :

حينما تموت الشمسُ في آخرِ كُل نهارٍ فهي تُخبرُنا بأن يوماً من عمرنا قد مات!!
حينما تموت الشمسُ في آخرِ كُلّ نهارٍ ... فإن الكون كُله يُظلم!!
وحينما تغيب شمسٌ عن حياتك كنت تستنيرُ بنورها وتنعم بدفئها
فقد فقدت غالياً لا محاله !!




الشمس كانت تحتضر بالسماء لين
.................... ماتت وغاب النور عن شوف عيني

والليل أقبل في ثياب المعزين
.................... طبطب على كتفي وصافح يميني

واليوم غابت ام كل المساكين
.................... والخير بفراق الفقيدة حزيني

في قربها كنت أعرف إن الزمن زين
.................... كانت تجي ما بين همي وبيني

وفي بعدها كل الخلايق بعيدين
.................... كن الفرح بغيابها ما يبيني

يالغالية يا الساكنة بالشرايين
.................... يالصورة اللي خالدة في سنيني

ما زلت أمنع في يدي ما طر العين
.................... خايف أصدق موتتك تتركيني

يموت هالعالم ولا إنتي تموتين
.................... لا ما تحمل غيبتك صدقيني

تكفين يمّه لا تروحين تكفين
.................... من قبل ما تمسح يدينك جبيني

حطوك في قبرك وخلوك مقفين
.................... ياليتهم في دفنتك دافنيني

يا ويل قلبي كن بالقلب سكين
.................... والحزن كله في غيابك يجيني

أهوى رجوعك بس وينك وانا وين
................... عمر الزمن ما رجع الغايبيني

الله

خلقنا

طين

ونعود

للطين

................... يـــا رب ترحم ميت المسلميني

منقوله
(لشاعر ثامر الشعيفان)


جلست اطالع فيه ما فهمت قصده ويمكن ما كنت ابي افهم
رجعت ورى شوي هزيت راسي با لا وعيوني كانت معلقه في عيونه والدمع جف من عيوني
بصوت مخنوق :مين
كان ساكت يطالعني
سالته برجاء:مين
تمنيت الي ببالي ما يكون صح تمنيت اي احد ثاني بس ما يكون الي ببالي صح
ما تحملت اكثر يوم سمعته يقول
طارق:جدتك
انا بس سمعت جدتك معاد ادري اش صار فيني كنت ادور على نفسي مدري اش ابي ولا وين اروح
حسيت بيدين تمسكني حسيت بناس يتكلمون حولي بس ما ادري ولا حاسه غير بظلام وكاني طحت في حفره مظلمه مدري وش صار بعدين



(ام طارق
كنت رايحه للبنت ليفجعها طارق بالخبر موت جدتها
دخلت الجناح شفت البنت تدور على نفسها كانها مجنونه الله لا يبارك فيك يا طارق اكيد فجعها المسكينه قربت منها بسرعه
ام طارق:لين بنتي قولي لا اله الا الله
بس شكل ما كانت تسمعني
لفيت على طارق بحده:وش مسوي فيها انت
طارق كانت عيونه عليها ووجهه خالي من التعبير
كنت ماسكتها بقوه اهديها بس حسيت فيها تتهاوا بين يديني صرخة في طارق
جاني بسرعه ومسكها حملها وداها غرفتها
لما نزلها
ام طارق بعصبيه:اش قلت لها انت ما تخاف ربك ليه ما علمتها بطريقه كويسه اكيد فجعتها بدون ما تمهد لها السالفه
ما رد علي ولف بيطلع
ام طارق:يا ولدي خاف ربك فيها ترى الظلم ظلمات يوم القيامه ولا انا براضيه اشوفك تظلم البنت واسكت
طارق:هذا الي عندي لها وهي مجبوره تتحمل
طلع وخلاني وش قلبك يا ولدي وش الي خلاك بهذي القسوه قبل ما كان يرضى يشوف احد تهل له دمعه والحين صار يتمتع فيها الله يهديك الله يهديك ويجزي الي كان السبب
جلست عند لين بس ما صحيت خفت عليها كثير لها حدود ساعه نايمه
رحت بسرعه ادور طارق
شفت مريم قدامي:وين طارق
مريم بخوف:مو هنا اش فيك يمه
ام طارق:دقي عليه بسرعه قوليله زوجتك تعبانه
مريم تدق على طارق:ما يرد يمه
شوي وشفت جاسر داخل
ام طارق:جاسر يمه تعال ودي زوجة اخوك المستشفى اغمى عليها ولها ساعه ما صحيت اخاف فيها شي
جاسر :خلاص يمه بشغل السياره
ام طارق:من يحملها البنت مغمي عليها
جاسر:ما اقدر يمه مريم ورشا يحملونها انا والله مقدر اخاف يزعل طارق
ام طارق:كل المصايب الي فينا من طارق الله يهديه مدري وش صار بعقله فجع البنت بجدتها وذلف مدري وين راح
طلعت انا ومريم ونادينا رشا تساعد مريم لبسوها عبايتها وغطوا وجهها وحاولنا نحملها
حسيت البنت بدون روح خفت عليها كثير
خفت يصير لها شي وناخذ حن ذنبها والله يا ذنبها ما يتعدا اي احد منا كلنا كنا نشوفها وساكتين محد تحرك او قال شي
وحن نازلين شفنا طارق داخل
طارق:خير وين رايحين
ام طارق:وخر عنا بس
بس طارق عاند ووقف قدامهم
طارق بحده:مو قبل ما اعرف وين مودين هذي
ام طارق:هذي الي مو راضي تقول اسمها زوجتك وزوجتك يا استاذ من لما اغمى عليها الى الحين ما صحيت بنوديها المستشفى نشوف وش فيها
قرب منا طارق وحملها من بين اخواته
طارق:انا بوديها
رحت وراه ما اضمن وش يسوي فيها صرت اخاف عليها منه
طلعنا شفنا جاسر ينتظر في السياره
دخلها طارق في المرتبه ورى مددها عليها وانا ركبت جنبه قدام
شفت طارق ياشر لجاسر ونزل جاسر دخل البيت
طلعنا بسياره متوجهين المستشفى
وصلنا الطواري ولسه البنت مغمي عليها الله يستر بس
دخلنا بها الطواري وجاء بسرعه الدكتور والممرضات لما شافوا حالتها
جلست انا وطارق ننتظرهم برى طلع لنا الدكتور
طارق:كيفها دكتور
الدكتور:الحين تمام بس انخفض عندها الضغط شوي
جلست مسكينه لساتها صغيره ما تتحمل الي يصير لها
كل يوم كنت اشوفها تذبل قدامي بس والله ما كنت ارضى وكل ما كلمة طارق قال لا تدخلو ولا طلعت بها من البيت كله وانا اخاف يطلع فيها ويسوي فيها الاعظم سكت عشان تسلم منه بس شكلها ما سلمت حتى وهي عندناه
خوفي ربي يبلانا ببناتنا
الله يسامحنا يا رب)



فتحت عيوني كنت في مكان ما ادري وين رفعت راسي شفت ام طارق وطارق حولي
غريبه اش صار طالعت فيهم شفت نظرت خوف في عيون ام طارق
اما طارق كانت نظرته غير لفيت عنهم
لين بهدؤ:انا وين
ام طارق قربت مني بسرعه وتمسح على شعري
وفي عيونها نظرت حنيه او شفقه مدري وش
ام طارق:في المستشفى
ليه اش صار رجعت راسي على الخده
لاني حسيت راسي ثقيل ومو قادره اجمع شي
غمض عيوني للحظه بس تذكرت
(طارق:احسن الله عزاك
لين :مين
طارق:جدتك)
حسيت جسمي يرجف بسرعه ودموعي تنزل
يعني جد يمكن احلم
فتحت عيوني بسرعه شفت ام طارق لسه قريبه مني
لين بدموع:وين جدتي
ام طارق وكانها تفاجائت من سوالي :يا بنتي هدي
جلست اهز راسي :وين وينها بالله قولي هي لسه في الديره قولي انها لسه بخير
ام طارق:يا بنتي قولي لا اله الا الله
ما يجوز الي تسوينه تعذبينها في قبرها ببكاك
قربت بسرعه منها اسكتها:لا بالله لا تقولي قبرها هي لسه هنا هي لسه عايشه انا احس فيها
طارق بهدؤ:اش تبين نكذب عليك
لفت عليه ام طارق بسرعه
ام طارق :خلاص اسكت انت
لين بصياح:ايه كذبوا ايه بس لا تقولوا ماتت حرام تتفاولوا عليها حرام ما تحسون انتوا
ضمتني ام طارق تهديني
ام طارق:خلاص يا بنتي هدي واذكري ربك
كنت ابكي واحس قلبي بينفجر مو قادر اتخيل مكان مصبرني على حياتي الا وجودها فيها من لي الحين من لي
جلست فتره ابكي في حضن ام طارق
لين ترفع راسها لها :ابي اشوفها قبل الدفن
ام طارق بغصه:قد دفنوها
طالعتها بصدمه كيف يدفنوها وما شفتها كيف يدفنوها وما تسامحة منها
لين:طيب بروح اقوم بعزاها
سكتت ام طارق وطالعت بطارق
كنت اطالعهم اش فيهم هذولي احس عندهم شي مخبينه ما كنت ناقصه صدمات اكثر
لين برجاا:الله يخليك هذي امي وحياتي خلوني اقوم بعزاها وبعدين ارجع
طارق:اذا تبي نقوم لك عزاء هنا
لين برجا ؛من لها هنا محد يعرفها ابي اسوي عزها بين اهلها وناسها
شفت ام طارق تنزل راسها
لين وانا اطالعها وطالع طارق
لين ببكى ورجاء :وش فيكم وش صار قولوا
ام طارق:يا بنتي هدي
مسحت دموعي بسرعه :هاه شوفوا هديت وش عندكم
محد رد علي
لين بحده:بتحرموني اقوم بعزاها كمان يكفي حرمتني شوفتها
طارق بحد:انتي اش فيك ما تفهمي قلت بقوم لك عزاء هنا وخلاص انتهينا لا تزيدي في الكلام
ام طارق:طارق اشفيك البنت تعبانه
لين:اش اسوي لها عزاء هنا انت ما تفهم ابي اسويه في بيتها
طارق:جدتك متوفيه لها اربعه ايام وش العزاء الي بتقوميه في بيتها خلاص قد انتهت ايام العزاء
سكت اطالعه مو مصدقه اربعه ايام وين انا اربعه ايام متوفيه ولا لي خبر ليه
طالعت ام طارق واحس بعجز شفتها ساكته
وطالعت طارق كان يطالعني وهو ساكت
لين:مو من جدكم
طالعتهم ليه ساكتين بكيت بقوه واصارخ
لين :ليه ما قلتوا لي حسبي الله عليكم حرمتوني منها حيه وميته الله لا يوفقكم
قمت بسرعه زي المجنونه على طارق بضربه بس
مسكني بقوه حاولت افلت منه ما قدرت هو اقوى مني بكثير
جلست على الارض ابكي بقهر حرمني من روحي وحياتي حرمني اشوفه واشم ريحتها لاخر مره في حياتي والله ما انساها لكم والله
الله لا يوفقك ولا يسامحك خرب كل حياتي الله يقهره زي ما قهرتني
كانت ام طارق تبكي
لين بهستريا:لا تبكين لا تبكين الي زيكم مافي قلوبكم رحمه ما يبكي
وقفت قدامها وانا امسح عيوني بقوه ووجهي
وش تبكي عليه هاه وش تبكي عليه تبكين عليها ولا علي شفتي ظلمكم هذا وحرمانكم
والله لدعي ربي كل يوم في كل سجده يوريني فيكم يوم يحرمكم من كل غالي عليكم يذوقكم الفقدان الي ذقته ولا يخلي لكم جفن ينام
الله ياخذ حقي منكم
ام طارق ببكى:يا بنتي سامحيني والله كنت بقولك بس انتي
قاطعتها:مالكم عذر اذا ولدك ما يرحم كان انتي رحمتيني مالكم عذر
طارق بحده:اقول وطي صوتك انتي مو بالبيت وبعدين لا ترفعي صوتك على امي تري ساكت لك مقدر حالتك
ضحكت من بين دموعي:الحمدلله طلعت تحس وتقدر حالتي
قرب مني بعصبيه:وبعدين
ام طارق مسكته بقوه:مو وقتك يا طارق
لف وطلع عنا وانا جلست اصارخ زي المجنونه ابي يرجع ابغي ابرد حرتي فيه
لما زادت حالتي وصياحي ام طارق نادت
الدكتور وجاء هو وممرضتين اعطوني ابره مهديه
جلست ابكي بقوه لين ما حسيت بنفسي وانا نايمه من تاثير الابره

كنت واقفه في غرفتي في جناح طارق اطالع من الشباك كان المطر بنزل وكانه يواسيني ويبكي معي مرت علي الثلاث ايام الي فاتت وانا في حاله مرره صعبه ما كنت اوقف بكى جلست في المستشفى يومين امس بس طلعت كنت في المستشفى بس على المهدئات يمكن خفت الهستريا عندي شوي والصدمه وبدية اتقبل واقع ان جدتي صارت تحت الارض

ومعد قادره اشوفها مره ثانيه
بس لسه احس في قلبي شي مكسور احس اني انكسرت كثير ما صار عندي احد صرت وحيده
8شهور وبيرميني طارق على ابوي وابوي الله واعلم اي واحد بيرميني عليه من جديد
معقوله ابوي دري عن جدتي وما حاول يوصل لي الخبر الدرجه هذي كنت حمل على قلبه ما صدق تخلص مني مدري هذا اسميه ابو ولا وش اسميه
تنهد بقوه ابي اطلع الضيق من صدري بس مو قادره ضيقه كاتمه على انفاسي
طالعت المطر من ورى القزاز




(لين تركض بسرعه:جدتي مطر مطر
قامت جدتي بسرعه :تعالي يمه نسكر على الحلال
وسكري المطبخ وحطي اقمشه تحت البيبان بسرعه عشان المطر ما يدخل علينا
رحنا بسرعه نسكر قبل يقوى المطر
شوي جت ريح قويه كان غصب نقدر نمشي من قوتها
جدتي بصوت عالي:سكري باب المطبخ بسرعه بتخرب الريح علينا الاغراض
ركضت في الحوش وانا فرحانه في المطر
كنت اسمع تسبيح جدتي
جلست ادور كان في مطر خفيف بس الهواء شوي قوي
صرخت بصوت عالي لما سمعت صوت رعد قوي
وركض عند جدتي الي كانت لسه عند الحلال
لين:جده يالله ندخل بسرعه رعد قوي
جدتي:انتظري شوي
سمعت صوت اقوى من الي قبل
لين:جده يالله بسرعه
شوي ونزل مطر قوي غرقنا بسرعه جدتي سحبتني ودخلنا حوشنا
ودخلنا غرفة الجلوس سكرت الباب وحطت تحت الباب قماش عشان ما يدخل المطر علينا داخل
كنا نطالع للمطر من الشباك كان مرره قوي
جدتي كانت تسبح وتستغفر
انا كنت صغيره وقتها كنت في ثاني متوسط
توها امي توفت كان لها سنه بس
صح فقد امي مررره بس كنت لسه احس بالامان عشان جدتي معي ما حسيت عمري اني يتيمه او مالي احد بوجودها
كان الراعد قوي وكل ما سمعت صوته فزيت
نادتني جدتي قربت منها وحطيت راسي على رجولها
جدتي لا تخافين يمه هذا رعد اذا سمعتيه قولي (سبحان الذي يسبح الرعد بحمده والملائكه من خيفته)
كنت اردد معها الدعاء لين حسيت الخوف خف عني
جدتي: وهي تغني لي بصوت خافت
مطره يا مطره
هلي علينا يا مطره
اسقى لنا زروعنا
و اروي يبنوعنا
مطره يا مطره
هلي علينا يا مطره
خلي الدنيا تخضر
والازهار تتفتح وتزهر
مطره يا مطره
هلي علينا يا مطره
لين بنتنا الجميله
كبرت صارت قمره
مطره يا مطره)

كنت سانده راسي على الشباك
واردد مع صوت جدتي الي راسخ بخيالي ودموعي تنزل
مطره يا مطره
هلي علينا يا مطره

جلست منهاره بقوه وابكي
راحت نور دنيتي مهما اقول اني تجاوزت الصدمه بس احس اني اكذب لسه احس انفاسها معي
لسه احس اني لو رحت الديره بلاقيها قدامي

قمت من مكاني وانسدحت على مفرشي احس راسي ثقيل ومصدع مره مو قادره احركه
حاولت انام بس ما قدرت من لما طلعت من المستشفى دخلت هنا وما خرجت
ما ابي اشوف احد
بس حسيت بعطش قمت رحت المطبخ الي في الجناح لان الجك الي عندي مخلص عبيته
وبرجع غرفتي سمعت ضحك طارق من غرفته
كان الباب مسكر على خفيف
قربت استغربت اش فيه
طارق بضحكه :يا حياتي انتي ..........وانا كمان احبك ومشتاق موت..........ههههههههههه خطيره انتي ........ان شاء الله بكره جايك

بعد عن الباب بغصه صدق كل واحد له همه في ذا الدنيا
الي مبسوط وعايش حياته وقريب منه بجدار بس الي شايل هم الدنيا في قلبه
احس الدنيا صارت في عيوني ولا شي خلاص
احس اني انتهيت محد لي جدتي شكلها كانت حاسه يومها قرب وصلتني لابويه
وزوجتني عشان تطمني علي ما عرفتي يا جدتي وش كانت الدنيا مخبيه لي
رحتي وما ادري كنتي راضيه علي او لا ما ادري زعلتي علي لان ما زرتك ناديتني بمرضك
شفتيني باحلامك
يمكن كانت خيره لك انك ما شفتي حالتي لو شفتي حالتي كان متي بحسرتك علي

وطيت راسي على المخده ودموعي تنزل دموعي الي صارت رفيقة دربي الي صارت ما تفارقني من جيت ها البيت

نزلت اليوم الثاني لان ام طارق ارسلت لي امنه ومارتا مرتين مدري اش تبي مني خلاص مو اخذوا كل شي مدري وش الذنب الي قاعده اتعاقب عليه مهما الي سواه ابوي بس مكان الذنب كبير كذا بحجم العقاب الي قاعده اجنيه لو ادري يوم الزواج اني بعيش كذا مكان ترجت ابوي يوافق على شرط طارق انه يخليني عنده
دخلت الصاله كانوا ام طارق ومريم وهدى ورشا
بس لا طارق ولا جاسم موجودين احسن ما ابي كلام زايد
مريم بهدؤ:احسن الله عزاك
طالعتها بصمت ما رديت عليها بس شفت الشفقه بعيونهم كلهم علي
طنشت وطالعت ام طارق:بغيتني
ام طارق:تعالي اجلسي معنا غير جوء
لين :مالي حاجه عندكم
رشا:اجلسي سولفي عشان تنسي
طالعتها ما رديت عليها وش تبيني انسى من جدها بعدين وش الحنيه هذي
لين:مو على اساس الخدم ما يجلسوا مع الاسياد
ام طارق:يا بنتي
قاطعتها:ما اني بنتك انا بنت لثنتين بس وحده ربي اخذ امانتها من زمان ووحده قبل اسبوع
وانتوا حرمتوني منها والله يوريني فيكم
مريم؛حنا مالنا دخل طارق الي حرمك حاطه قوتك علينا وتدعين علينا بس
ام طارق طالعتها تسكتها
طالعت مريم:انتوا كنتوا متفرجين على اخوكم وعاجبكم وما احد اعترض انا ما تهمني الايام الي قبل والله ما تهمني
ونزلت دموعي الي يهمني ليه ما خليتوني اشوفها ليه ما علمتوني اول ما توفت كنت شفتها الاخر مره وبست راسها وتسامحة منها حرمتوني بسكوتكم ابسط حق لي اني اكون موجوده في عزاها شهقت بقوه
عزاها الي قاموا به الاغراب وحفيدتها موجوده
وتجين تقولي لا تدعين الله يوريك بس نص الي شفته عشان تعرفين
لفيت عنهم ورحت مكان لي حاجه عندهم ليه ينادوني بس يفتحون جروح مو راضيه تطيب
حاولت انسى اتناسى بس ما قدرت
دخلت الحمام بغسل وجهي طالعت المرايه
مو انا معد اعرف نفسي حتى نحفت مررره
كنت اشوف الذبول في عيوني معاد فيها حياه
غسلة وجهي كذا مره ورحت
لشنطتي باخذ لي ملابس ابي اتحمم يمكن ارتاح شوي
فتحت الشنطه وانا ادور لفتني ظرف في اخر الشنطه فتحته
كان فيه اوراق الجامعه نزلتها بحزن معاد شي ينبكى عليه بعدك يا الغاليه
شفت ورقه صغيره بين الاوراق
فتحتها فيها رقم جوال


(مها:لين بكتب لك رقمي في ورقه وبحطها في شنطتك وكلميني اذا رحتي دام ما معك جوال
كنت مشغوله بترتيب ملابس جايبتها من السوق عشان بعدين احطها في الشنطه
لين:طيب اكتبيه
مها:مدري ليه ما تبين جوال
لين :ما احس اني في حاجته
مها:عشان نتواصل
لين:ان شا الله بنتواصل وبجيكم ازوركم دايم
مها:ان شاء الله )

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...