الفصل 2 | من 27 فصل

رواية آهات الانين~للكاتبة نونو الشمري الفصل الثاني 2 - بقلم BlackButterfly002

المشاهدات
23
كلمة
1,383
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

بدت الاختبارات وكنت اروح الاختبار وارجع ارتب البيت اسوي غداء وعشاء واذاكر احس نفسي مررره مرهقه بس اهون الاختبارات كان كلها تمام التمام ان شاء الله تجي نسبتي زي ما اتمنى
مره وحنا طالعين من اختبار رياضيات
رحمه:اعوذ بالله وش ها الاسئله وش المعلمه مفكرتنا
لين:بالعكس كان سهل
هند:ايه معليه انتي دافوره وضامنتها بس حنا المساكين وش نسوي باعمارنا
رحمه:اصلا حتى لو جبنا نسبه من بيودينا الجامعه مغير بننطق في البيت حتى باصات تودي للجامعه ما فيه
هند بخيبت امل:ايه والله انا ابوي يقول بيوصلني لين بداية محافظه *****ومن هناك اندور باص يكمل المشوار
رحمه:والله يا ليت بس كم بياخذ اكيد بيكلف كثير
هند :الله يعين وش بنسوي
طالعتني رحمه لاني ساكته من اول السالفه افكر في بعد الاختبارات اش بيصير
رحمه:لين وين رحتي وانتي اش بتسوين وانتي اكثر وحده مشتطه على النسبه
لين:انا وجدتي ناوين نروح عند عماني
هند ورحمه مع بعض بستغراب :عمانك
ابتسمت لهم وهزيت راسي
رحمه:الله ومن متى عندك عمان وحنا اخر من يعلم
لين:من زمان بس جدتي مكانت تعرف مكانهم وقبل الاختبارات عبدلله ولد ام عبدلله جاب اخبارهم وقالت بس نخلص بنروح لهم
هند :طيب يعني معاد بترجعي هنا ونشوفك
لين:مدري والله اول خلي نقابلهم ونشوف
ولفيت عنهم بعيد مدري ليش ما حبيت اخبرهم عن ابوي يمكن لاني خايفه منه خايفه من ردت فعله مدري بيحبني ويتقبلني ولا لا الموضوع هذا احس ماخذ اغلب تفكيري مع اني في اليام الاختبارات احاول اشيله من بالي عشان اركز بدروسي بس احيان بدون ما احس احس اني مشغوله فيه
رجعت من المدرسه كالعاده مرت الايام الاختبارات ببطى علي وبسرعه على البعض
اخر يوم رجعت فيه دخلت على جدتي واحس انها سرحانه
رحت شلي شنطتي وعبايتي وغيرت ورحت المطبخ ارتب واسوي الغداء
كنت كل شوي اروح اشوف جدتي والقيها زي مهي سرحانه استغربت منها بالعاده ما تكون جالسه يا انها عند جارتنا يا انها تسقي الزرع الي غارسته في الحوش
خلصت الغداء وفرشت السفره وقربتها لها
لين:جدتي الغداء
لفت علي بسرعه وكنها مكانت حاسه فيني
جدتي:هلا بنيتي هاه كيف اختبارك
قلت لها وانا مركزه على وجهه :تمام كيفك انتي احسك اليوم متغيره
جدتي:ابد مافيه شي
سكتت شوي وجلسنا نتغدا يوم خلصت وشليت الغدا
نادتني جدتي :لين يمه تعالي
جيت وجلس جنبها بهدؤ
جدتي:بنتي اليوم خلصتي الاختبارات صح
هزيت راسي وانا عارفه انها بتكلمني في سالفة ابوي
جدتي:انا قلت لعبدلله ان بنروح معه بعد باكر المدينه نشوف اهل ابوك
حسيت بربكه وقلبي دق بسرعه خفت مدري ليش
لين:طيب ما بنتظر نتيجتي
جدتي :نتيجتك بيطلعها لك عبدلله هناك ولا احد من اهلك بس حنا لازم نروح ونحل الموضوع بسرعه
لين :احس اني خايفه
حطت جدتي يدها على كتفي :انا ما اعرف اهلك بس عرفت ابوك كان رجال ونعم فيه
لين بغصه:بس الي سواه في امي
قاطعتني جدتي:محد يعلم وش ظروفه يمكن في شي خلاه يسوي كذا
لين :غريبه تدافي عنه مع اني ما اشوف له عذر يقعد 18سنه ولا حتى يسال
جدتي:لازم تلمسي له عذر مهما كان محد يعلم الغيب وش صار فيه وبعدين يوم جانا خبر موته الكذب مكان يدري ان امك حامل يمكن لو يدري مكان سوا الي سواه
ما حسيت اني مقتنعه بكلام جدتي بس سكت لازم انا احكم بنفسي
قمت رتبت البيت لازم اشطبه تشطيب كامل لان رايحين ومدري بنطول او لا لازم
نكون مستعدين
ثاني يوم مر عادي كنت اتجنب سالفت السفره حتى جدتي مكان نفسها تسولف فيها وكنها شايله هم الدنيا فوق راسها
احيان استغرب من تصرفات جدتي وليه مهمومه كذا يمكن خايفه ما يعترف ابوي فيني ولا خليفه اذا شفت اهلي اتركها مع ان مستحيل اتركها مهما كان هي امي ودنيتي انا ما عرفت في الدنيا الا هي وامي كانوا دايم معي وحولي ولما ماتت ما بقي لي الا هي ما احس حياتي بدونها وبدون نصايحها
سمعت جدتي تناديني
لين:هلا جدتي
جدتي :لين يمه رتبي الملابس وجهزي كل شي عبدلله بيمرنا باكر الصباح وما نبي نتاخر عليه
لين:من عيوني يمه
رحت اجهز الملابس رتبت ملابسي انا وجدتي في شنطه وحده مكانت ملابسنا كثير
كلها جلابيات جدتي خقت العجايز
وانا ارواب وكم تنوره وبلوزه

في الليل لما جيت انا قعد اطالع البيت معقوله بترك ها البيت الي من فتحت عيوني وانا فيه
يا ترى كيف بيت ابوي كبر من هذا
يمكن زي بيت ام سميره
بيت ام سميره بيت شعبي بس مسكر ما تدخله الشمس هو احلا بيت في ها القريه قريتنا مره صغير والناس الي فيها على قدهم بس قلوبهم صافيه وهم راعين زرع وحلال
جدتي كان عندها حلال بس باعتها لما معاد قدرت تقابلها كثير
مع افكاري ما حسيت بنفسي الا وانا نايمه
اليوم الثاني عند سيارة عبدلله كانت جدتي تسلم على ام عبدلله الي جت توادعنا
ام عبدلله:توصلون بسلامه يا هيتي والله بشتاق لكم معاد احد بيزورني
جدتي:الله يسلمك و نسوان القريه ما بيقصرون كل شوي وحده باجيك وان شاء الله مو متاخرين
ابتسمت لام عبدلله من ورى غطوتي ها الانسانه روعه ما تملين قعدتها
بس انتبهت لجدتي يوم قالت مو متاخرين يعني بنرجع هنا مدري اش تقصد
ركبت السياره وانا افكاري توديني وتجيبني طول الطريق وانا اطالع برى الصراحه هذي اول مره اخرج من القريه
وبشوف عالم جديد مدري بيكون ها العالم حلو او لا بس انا متفائله انه حلو
تعبت من الطريق ما كنت الدري المدينه بعيده كذا
سمعت جدتي تسال عبدلله
جدتي:عبدلله يمه باقي مطولين رجولي تعبت وانا جالسه
عبدلله:باقي والله يا جده بس اذا تبغين وقفت لك وتنزلي تمشي شوي وتريحي نفسك
حدتي:لا يمه كمل خلنا نوصل ونفتك من ها المشوار
الصراحه لفيت القزاز وحسيت بالحباط لما سمعته يقول انالسه مطولين وطيت راسي على القزاز وما حسيت بنفسي الا نايمه صحيت على جدتي تقولي :لين قومي يمه ننزل نصلي الظهر
لفيت راسي واشفو موقفين عند محطه نزلت انا وجدتي صلينا
رجعنا السياره قعد اسمع سوالف جدتي وعبدلله وبالي مو معي
لفت انتباهي عبدلله يوم قال:وعذي هي المدينه

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...