الفصل 12 | من 27 فصل

رواية آهات الانين~للكاتبة نونو الشمري الفصل الثاني عشر 12 - بقلم BlackButterfly002

المشاهدات
20
كلمة
2,299
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 44%
حجم الخط: 18

الجزء الثاني عشر


صحت على صوت دق على الباب كانت
طالعت الساعه في الاضائه الخافته كان الساعه
ثلاثه الفجر
قربت من الباب قبل تسال مين سمعت صوت خافت
طارق:لين افتحي
حسيت جسمي يرجف بقوه خفت مره اش يبي هذا مني في ها الوقت التزمت الصمت ولا فكرت ارد عليك
يمكن الحين معه سكين ويبغي يذبحني
جلست جنب الباب وانا ارجف بخوف
وانا اسمع دقه الخفيف وهمسه
طارق:لين افتحي ادري انك صاحيه
افتحي بقولك شي
ما قدرت اتحرك اكيد يبي يذبحني هذا ما يخاف ربه
حسيت فيه لما بعد عن الباب وراح رحت فرشتي انسدحت وانا ارجف من الخوف اش يبي فيني هذا اخر الليل
حتى بعد فتره لما سمعت الاذان ما قدرت اطلع اتوضى خفت يكون لسه ينتظرني برى
ما فتحت لين سمعت صوت الخدم وامنت لنفسي الحين ما يقدر يذبحني وهم موجودين
رحت الحمام غسلت وتوضيت استغفرلله يا رب صارت الساعه 7وتوي اصلي والله من خوفي منه
اش بسوي بحالي انا تو مالي اسبوعين هنا واحس كل هذا الخوف كيف بستحمل الايام الباقيه
حاولت افطر بس والله القمه يالله تنزل من حلقي
رحت اسوي شغلي الي في الدور الاول لين يفضى الدور الثاني
على الغداء بعد ما تغديت
وكنت بطلع انظف فوق كنت لابسه عبايتي وحجابي معاد قدرت اطلع بدونها خايفه اطلع في وجه اخوه فجاءه
سمعت صوته يناديني وانا على الدرج
طارق:تعالي هنا
خفت منه مره وتيبست في مكاني
طارق بحده:وبعدين معك قلت لك انزلي
نزلت بتردد هذا شكله مو ناوي يجيبها بر
لما قربت منه سحبني من الدرج وكنت بطيح على وجهي بس هو كان ماسكني بقوه لين حسيت يدي بتنخلع من قوة مسكته
طارق:ليش لما دقيت عليك الباب الصباح ما فتحتي
لين بخوف:ما سمعته
طارق وهو يهزني بقوه:كذابه
لين:والله
استغفرلله ما ابي احلف كذب بس هذا مجنون ممكن يسوي اي شي
دفني قدامه
طارق:امشي قدامي الصاله تجلسي واقفه اذا احنا متجمعين لين نروح لان ممكن احد يحتاج شي تكوني قريبه تجيبيه بسرعه
لما دخلت الصاله كانوا كلهم موجودين يسولفون ويشربوا شاي بعد الغداء
امه واخواته معاد سمر لما شافوني صدوا عني واخوه نزل راسه
سحبني لزاوية الصاله وقالي خليك هنا وكل يوم اجي الاقيك في هذا المكان فاهمه
سكت ونزل راسي اش يبي هذا مني انا ابي اتجنبه باي وسيله ابي اسلم من شره بس شكله مو ناوي خير
شفت اخوه بيطلع
طارق ؛جاسر اش فيك اجلس
جاسر:مواعد واحد من الشباب
شكله عرف ان اخوه جابرني اطلع قدامه
والله فيه خير احسن من هذا الوحش
ام طارق:اشفيك يمه اقعد ولا مستحي من هذي خلاص هي بتطلع بس انت اجلس سولف
طارق؛لا ما بتطلع وبتقعد كذا كل يوم اذا يبي يجلس يجلس اذا ما يبي كيفه
اصلا مدري ليه مهتم انها موجوده اعتبرها فازه من فازات البيت
سمعت ضحكت هدى ورشا
انحرجت من اسلوبه ومن ضحكهم علي ولا كاني موجوده
ما رفعت راسيلهم شفت اخوه يرجع يجلس بعد ما امه حلفت عليه
كانوا يسولفون وصدق انا كنت كني مزهريه بينهم
حسيت بشي حرك شي في قلبي لما شفت
هدى تجلس عند امها وتدلع عليها
رجعت ذكرياتي لورى
لين:امي حياتي وينك
امنه :هنا يمه وشبك
ركضت حضنت رجولها كنت في الابتدائي وقتها
نزلت عندي وحضنتني بقوه
امنه:اش فيها بنتي الحلوه
لين:اشتقت لك كثير اليوم الصباح لما رحت المدرسه ما شفتك
امنه:كنت مشغوله وانا اشتقت لك اكثر
لين؛احبك يمه
حضنتني بقوه :وانا احبك اكثر
ما كنت حاسه بنفسي ولا حاسه انهم يطالعوني
حسيت على نفسي اني اشاهق وابكي بدون ما احس تذكرت امي تذكرت حياتي معها
تذكرت حنانها ضمتها لي وانا احس بالامان بحضنها كل هذي الاشياء انا فاقدتها الحين
لما شفتهم يطالعوني لفيت شوي
وحاولت امسك نفسي ومسحت دموعي
جتني سمر وسحبتني بيدي
طارق بحده:وين ماخذتها
سمر:طارق اش فيك ارحم البنت الرحمه زينه
طارق:هذي الاشكال ما يفيد فيهم الرحمه بعدين تتجبر زي غيرها خليها مكسوره ومذلوله احسن
سحبتني سمر :ما منك فايده
كنت امشي ورها وانا ما اشوف شي من الدموع
جلسنا في الصاله الثانيه
جلست جنبي سمر
سمر:اش فيك لين
هزيت راسي بان ولا شي
سمر :قولي وعتبريني زي اختك
طالعتها وانا اهز كتوفي ودموعي تطيح:بس تذكرت امي
سمر:هي وينها
مسحت دموعي الي كل مالها تزيد:توفت
حضنتني لما قلتها ما كنت قادره اوقف بكي صرت اشهق
سمر؛خلاص ادعي لها برحمه الدموع ما تنفعها
لين:اشتقت لها اشتقت اضمها اشتقت اسمع همسها لي وانا بنام
اشتقت لريحتها ودفى حضنها
راحت وخلتني ما بقي لي الا جدتي وهي بعيد مره عني احس بالوحده احس ان مالي احد مالي ناس او اهل
سمر بحزن عليها:خلاص ان شاء الله ربي يعوضك
وتشوفي جدتك وتملين عيونك منها انتي بس هدي نفسك
بعد عنها وانا امسح دموعي
سمر:خلاص هدي اعتبريني اختك اذا في نفسك شي تعالي لي وقولي
ابتسمت لها
سمر:ايه كذا خليك مبتسمه لا يهزك احد احاولي تقوي نفسك لا تبيني لاحد ضعفك
هزيت راسي ونزلته
كيف بكون قويه وانا مالي احد انا غريبه وسطهم انا اصلا طول عمري مسالمه ومالي في المشاكل
تعود دايم يكون مصدر قوتي امي ومن بعدها جدتي والحين ما احد احولي لا امي ولا جدتي
من بيحميني مين اقدر احس بالامان وانا نايمه قربه
رحت عن سمر وخليتها كنت افكر بكلامها
ما اقدر ما اقدر والله اقوي من نفسي انا حتى ظلي اخاف منه انا عمري ما نمت وحدي في غرفه الا هنا وكنت اذا بنام غصب انام من الخوف
واخوها وحش بهيئة انسان كل يوم يجي لي باحركة جديده يذلني فيها وكن طاقه عنده ويبي يفرغها فيني


اليوم الثاني سمعت من ام طارق تقول ان طارق سافر
امس من بعد الي صار في الصاله ما شفته
الحمدلله سافر خلي افتك منه
مرت الايام بهدؤ ام طارق مكان تركز علي مره بس مع هذا ما كانت تخلي نغزاتها هي وبناتها لي
وسمر لها يومين رجعت لزوجها شكله صالحها
كانت الايام روتين اقوم اشتغل لين انام مكان فيه اي شي جديد
كنت في المطبخ مع الخدم وحنا نتغداء
كانوا يتكلموا عن اهل البيت شكلهم عارفين اني ما بتكلم فاخذوا راحتهم قدامي
مدري طرت في بالي سالفه زواج طارق بسالهم عنها
لين؛تعرفون زوجة طارق زمان
روز طالعت فيه بستغراب:انتي في معلوم
لين هزت راسه:ايه مره سمعت يقولوا زوجته
روز:هازي كانت مره مسكين كان كل مره يجي هنا في وجهها علامه سوداء
سكت يعني صدقها الحرمه هذيك وانه كان يعذبها
لين باستفسار:كيف
قربت من روز وقالت بصوت منخفض؛هذا بابا كان دايم يضرب هي
هو مكان هنا كان ساكن في بيت جنب بيت هذا
انا مره قالت لي ماما اودي غداء عندهم
رحت دخلت بيت سمعت صوت مره عالي وبابا يصارخ
وكان يسحبها لمطبخ واخذ سكين وهي كانت تهرب انا خفت كثير وهربت وبابا ما شاف انا
(سوري على الهجه المكسره بس هذا الي طلع معي ما اعرف مره)
يمه رجع الخوف لي من جديد يعني الحرمه هذيك ما كذبت
ليش ليش يسوي كذا يمكن مريض اكيد مريض محد يقدر يعذب انسان كذا ويعيش حياته مرتاح
وشكل صار دوري الحين
في الليل قالت لي ام طارق ان اخواتها بيجون ولازم البس لبس مرتب
رحت تحممت ودورت لي لبس من الملابس الي جهزتها لي مها كنت معترضه عليها بس اش اسوي ابي افتك من المشاكل ومحد يرمي علي كلمه اني ما اعرف البس والكلمه الي الحين طايحين لي اخواته ماسكين عليها بعد ما سمعوه يقولها لي (الزباله )
رحت الحمام خذت المكياج الي عندي وسويت مكياج خفيف على قد معرفتي وسويت شعري ذيل حصان
لما طلعت وشافتني امنه
امنه:ما شاء الله مره حلو
ابتسمت لها ولفيت لروز الي جتني
روز:لين ماما تقول تعالي بسرعه
رحت بسرعه قبل ما تعصب علي دخلت عليهم كانوا الضيوف لسه ما جوا
ام طارق:يعني عندك ملابس غير القرف الي لابستيها كل يوم تقولي شحاذه
كنت ساكته حلو والله تبيني اكشخ لهم وانا اكرف طول اليوم واصلا الفتره الاخيره صرت ما افك عبايتي عشان اخوهم فيه ولا يمكن يبوني اخرج كذا قدام اخوهم ما استبعدها عنهم صراحه
لما جوء الضيوف جلسنا وكانوا سوالف
انا كنت طول الوقت ساكته بس الي استغربت منه
ان هدى ورشا ومريم مسوين انهم ميانه معي ومره يحبوني كان اذا علقوا تعليقات مالها داعي ابتسم بس لاني مو فاهمه شي خصوص تعليقات من ناحية طارق
لفت علي وحده من خالاته:وينه طارق من تزوج معاد شفناه
كنت بقول مسافر بس سبقتني
ام طارق:عند ربعه شوي وبيجي
بعد فتره سمعت صوته يعني هذا رجع من السفر متى والله كنت مفتكه من شيفته
قاموا بنات خالته بيروحون الجهه الثانيه عشان يدخل يسلم على خالاته كنت بقوم اروح معهم
بس شفت نظرات ام طارق لي عشان اجلس وما اتحرك
كنت مستحيه منه لاني لابسه بنطلون ماسك والبلوزه كمان ماسكه كانت مفصله جسمي
جلست وانا على اعصابي
شفته دخل سلم على خالاته وجاء
جلس جنبي اليوم كلهم ممثلين دور الطيبين الي يحبوني ولا هذا شكل يبي يمثل درور الزوج صدق
كنت احس بنار في جسمي من قربه وهو مريح يسولف مع خالاته
خالته امل:ما شاء الله عروستك قمر يا طارق ومبروك مقد شفناك من تزوجت عشان نبارك لك
طارق:الله يبارك فيك
ونقزت لما حسيت يده على كتفي
وهو ضغط على كتفي وقربني له وانا وجهي الاوان من الاحراج والخوف اش ناوي عليه هذا
طارق بهمس:لا تفضحينا شفيهم يطالعون
ما قدرت استحمل اكثر قمت بروح عند البنات
طارق :وين
ابتسمت وانا اطالع خالاته ؛بروح عند البنات
سحبتي وجلسني مكاني قبل
خالته:خلها يا يمه تروح شكلها مستحيه منا
ما صدقت على الله تقول كذا طالعته
لين بصوت منخفض:اروح
فك يده مني ولف على امه وخالاته و
بصوت واطي:ضفي
بسرعه قمت ما صدقت على الله
رحت عند البنات جلست معهم مع اني معهم بس مستمعه ما اسولف بس راضيه
لما راحوا كنت باروح غرفتي اغير وانام
بس سمعت طارق :روحي رتبي جناحي بنام
اوف الحين الساعه وحده؛وهذا يبين اشتغل
لين:طيب بغير واطلع
طارق بحده:الحين تعبان ابي انام

رحت اخذت المنظفات وطلعت ما فيني يقوم يمد يده ولا يتكلم علي نظفته وغيرت المفرش
ونظفت الحمام
على طلعتي من الحمام كان طارق داخل الجناح

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...