.أغمضت عيناها بملل وبدون جدوى بأن تنام فقامت بأداره وجهها اتجاهه وقالت بضيق: احنا هنفضل قاعدين كده مش هننزل شويا ولا حاجة
أدهم: معنديش مانع عايزه تروحى فين...؟!
نور: عايزه اروح السينما بقالى كتير مروحتهاش
ادهم: طب يلا قومى البسى وانا هستناكى تحت
نور: ماشى يا حبيبى
قامت نور بارتداء ملابسها سريعا وكانت مكونه من بنطال جينو وعليها شميز باكمام واسعه وقصير من الامام وطول من الخلف ومزين م ببعض الولى المتناثر عند الاكتاف ثم وضعت بعض مساحيق التجميل واسرعت بالنزول لركوب السياره بجوار أدهم
انطلق أدهم بالسياره سريعا حتى لا يفوت هم معاد عرض الفيلم الأول
نور: ادهم حبيبى هو ينفع نشتري حبه اكل قبل ما نخش
ادهم: الشيبسيات والفشار بيبقوا جوا السينما لما نروح نبقى نشتريهم
نور: لا يا حبيبى انا اقصد اكل... ياريت بقى تجبلي ٣سندوتشات شاورما وخليه يزود الكاتشب
همس باندهاش: هو احنا مش لسه اكلين انا كده مش هصد فى المزانيه ديه...!
نور: بتقول حاجة؟!
ادهم: بقول ربنا يخليكى يا حبيبتى
نور: هههههه مش مصدقاك
ادهم بابتسامه: احسن
وصل ادهم الى قاعه السينما بعد شرائه الطعام وقاموا بشراء التذاكر ثم دلفوا بعدها الى القاعه ثم هموا بالجلوس سويا بعد ان ظلوا يبحثوا عن مقاعدهم
قام ادهم بتحريك يداه ببطئ لتستقر على كتفها
فنظرت له من جانب عينها وهمست؛: عيب كده يا ادهم فى ناس
ادهم: انتى مراتى هو انتى حد غريب
نور: بس برضو احترم نفسك
ارجعت وجهها للامام مره اخرى التتابع الفيلم ظل ادهم ينظر اليها وهو ممسك يدها وينظر ان تلتفت اليه ليقبلها الى ان ادارتها وجهها لتسئله عن شئ فقام بتقبليها قبله سريعه لتحمل لتتطأطأ راسها بخجل وتهمس : اى ده بس الى انت عملته ده...
ادهم: اى ببوسك....
هتف رجل بغضب يجلس بالمقعد خلفهم: ما تحترم نفسك يا اخويا انت وهى
ادهم: وانت مالك انت اصلا ولا هو تلقيح جتت وخلاص جذبت نور اطراف ملابسه وهى تقول: خلاص يا ادهم معلش
ادهم بغضب: بس انتى يا نور
الرجل: لا دا انت قليل الادب انا بلحق جتتى فى حاجة اسمها احترام وتحترم انكوا فى مكان عام مش بالمنظر ده يعنى
ادهم: انت فاكرني شاقطها وبعدين انا ساكت ومش راضى امد ايدى عشان انت اد ابويا وانا سيبهالك اصلا
قام أدهم بأمساك يدها وجذبها ليخرجوا خارج القاعه الفلم لم يتحمل ادهم كلام هذا الرجل فاستقلوا السياره وانطلقوا بها الى المنزل
نور: قلتلك بطل احنا مش فى البيت
ادهم: انا اعمل الى انا عايزه انتى مراتى يا ماما وبعدين كويس ان احنا هنروح بدرى عشان هنروح كذا حته بكره
نور: هنروح فين؟!
ادهم: هبقى اقلك بكره عشان عملك مفاجأه
نور: بجد...!!
ادهم بابتسامه: اه يا حبى
تمددت نور وهى ترتدى احدى الفساتين القصيره وتضع احدى القبعات لتحميها من الشمس نظرت اليه ثم قالت بأبتسامه:انا فرحانه اوى ان احنا جينا هنا
ادهم: انا اكتر يا حبيبتى
شهقت نور بفزع عندما قام احد بوضع يده على عيناها من خلف ظهرها ثم هتفت بأستفهام مين؟...؟!
رد ايمن بأبتسامه وهو يقف امامها: ازيك يا نونه عامله اى
زفر ادهم بضيق وهو ينظر الى كليهما وهم يتكلمون بعفويه
نور: انا الحمد لله وانت يا ايمن
ايمن: انا الحمدلله.. انا كنت بتمشى لقيتك هنا بالصدفه بس اتصدق احلى صدفه وفرصة اعرفك على مياده خطيبتى.... يا مياده... يا مياده.. تعالى
تحركت مياده بأتجاه مقاعدهم ليقوم ايمن بتعريف عنها
ديه نور وده ادهم جوزها
صمتت لبضع دقائق من صدمتها ثم قالت بابتسامه: ازيك يا نور ازيك يا ادهم
لم يكن هذا الصوت غريبا على مسامعه هو مألوف بالنسبه اليه كثيرا التفت ادهم ببطئ ليرى من تلك ليصعق عندما رأها هى التى يعرفها هى خطيبته السابته حبيبته ومعشوقته
نظرا له مياده بعدم تصديق لتتاكد فعلا انه هو لتضغط على اسنانها وتدمع عيناها وتهمس ادهم الفيشاوي
نور: اى ده هو انتى تعرفى ادهم ولا اى؟!
مياده: لا ابدا بس بابا كان ماسك التدريب بتاع ادهم بس هو دلوقتى طلع على المعاش
همس بتلعثم وهو يقول: ما تتفضلوا تقعدوا واقفين ليه..؟!
نور: بس خطيبتك جميله يا ايمن
مياده: ميرسى انتى اجمل احلى حاجة ان ادهم عرف يلاقى واحده جميله زيك..
ردت نور بابتسامه: ميرسى اوى
فأكملت مياده بضيق بادى على قسمات وجهها : يا ترى انتى و ادهم اتقابلتوا ازاى....?!
نظرت نور الى ادهم ثم امسكت معصمه وقالت بخجل: انا و ادهم قصه حب من العيار التقيل
مياده: لا والله مكنتش اتخيل ابدا انه يعيش قصه حب كده...
تلاشت بسمته وهو يقول بتوتر: يلا يا نور عشان ورانا مشوار
اوقفهم ايمن بترجى قائلا: ليه ما بدرى يا ادهم خليك قاعد شويه انت ونور
ادهم: معلش يا ايمن اصل....
فقطعت حديثه لتقول بتذاک: سيبهم يا ايمن بس احنا بليل هنتقابل فى كافتريا(.....)
ادهم : اه اكيد يلا مع السلامه
رد وايمن مياده فى نفس واحد: مع السلامه..........
نظرت اليه پاندهاش من طريقته الغريبه فور رأيته لهم فهى شعرت بالغرابه من تصرفاته... استقل ادهم السياره دون ان ينطق بأى حرف
فتكلمت بجديه وهى تنظر اليه: مالك يا ادهم مبلم كده من ساعه ما ايمن وخطيبته جم هو انت تعرفها...؟!!!!
ابتلع تلك الغصه فى حلقه وقال بجديه وغضب: حلى عن دماغى يا نور عشان انا مش طايق نفسى
هتفت بغضب: احل عنك يعنى اى هو انا كنت عملت اى بس
ادهم: يووه... يا نور اسكتى دلوقتى ارجوكى
نور: حاضر يا ادهم هسكت
نظر الى الأمام وتابع قيادته للسياره بجديه وغضب ولاكنه تذكر الماضر على حين غفله منه ...........
Flash back
انحنى ادهم الى الأمام وهو يبتسم لقائده العظيم ومثله الأعلى ليعتدل فى وقفته بعدها وهو مبتسم ليقول: دا شرف ليا ان حضرتك انى اشتغل مع حضرتك يا فندم
اللواء حسين: انت عارف يا ادهم انا اوتسطلك ليه انك تشتغل معايا ا ليه انت بالذات
رد ادهم بتساؤل: لا يا فندم ...
تابع اللواء حسين بجديه: انا عملت كده ليك انت بالذات عشان انت ظابط كفئ طول فتره تدريباتك معانا وطبعا كنت الأول على دفعتك طوال فتره دراستك فا انا حبيت اكافئك من خلال انى اشغلك معايا
ادهم: انا مش عارف اشكرك ازاى يا فندم
اللواء حسين: لا انت متشكرنيش انا انت تشكر مياده بنتى ديه كانت فكرتها.....ثم هتف بصوت عالى ليناديها لتاتى بخطوات سريعه وتقف بجانب والدها ليبدأ بالتعريف: ديه بقى مياده بنتى...وده ادهم الى حكتلك عنه يا حبيبتى
ابتسم ادهم لمياده لتزداد خجلا وهى تهمس : ازيك يا استاذ ادهم
ادهم بابتسامه: انا كويس وانتى
مياده: انا كوي........
حاسب يا ادهم..........حااااااسب
صرخت نور بتلك الكلمه ليتفادى تلك السياره بأعجوبه ويصطدم بذلك العمود
امسكت راسها بقوه من اثر تلك الخبطه كانت تؤلمها كثيرا قامت بالنظر الى ادهم فوجدته قد اغشى عليه فقامت بأصطحابه سريعا الى المستشفى بمساعده بعض الناس...
انتظرت نور خارجا لحين انتهاء الطبيب من فحصه الى ان خرج الطببب فنهضت سريعا وسألته بقلق: هو عامل اى دلوقتى يا دكتور...؟!
الطبيب: هو عنده شويه كدمات بس فى كسر فى الايد اليمين بس متألقيش خالص يغنى هو كويس دلوقتى
نور: شكرا لحضرتك يا دكتور
الطبيب: العفو بس يا ريت حضرتك تروحى الطوارئ يشفولك الجرح الى فى راسك عشان لو محتاج خياطه ولا حاجة
نور : حاضر يا دكتور
دلفت نور سريعا الى الغرفة لتجلس بجانبه وتمسك يده بقوه وهى تقول ببكاء: قلقتنى عليك خالص يا ادهم
رمش بعينه عده مرات قبل ان يفتحا ويلتفت الى الناحيه التى تجلس بها نور ليهمس قائلا: متخافيش يا حبيبتى انا كويس والله
نور: لو موت دلوقتى انا كنت هعمل اى ..!!
ادهم: اى يا نور ده انتى بتفقرى عليا
نور: لا ابدا يا حبيبى انا بقول لو بس الحمدلله انها جت على قد كده
حرك يده لتصل الى يدها ووتتشابكا معا ليهمس لها بحب : مش هتدينى بوسه بمناسبه الى احنا فيه ده
نور: انا كنت اتمنى ابوسك فى ظروف احسن من ديه بس ماشى
اقتربت منه نور لتطبع قبله على خده ولاكنه اوقفها قائلا بجديه: هو انا بنت خالتك بوسينى من هنا يا حبيبتى...ليشير على فمه لتلكزه نور فى المقابل وهى تقول بخجل: تصدق انك قليل الادب حتى وانت تعبان
ادهم: طب الحمدلله...ليجذبها بسرعه ويقبلها
الى ان وجدوا مياده تدلف الى الغرفة فجأه
ليبتعدوا عن بعضهم بسرعه
لتهتف مياده ببعض الضيق: شكلى جيت فى وقت مش مناسب................................................
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!