عاد الى المنزل وهو فى قمه غضبه فلم يكن يتخيل ان ذلك اليوم الجميل سيصبح بذلك الشكل البشع حاول كبح غضبه فور دخوله الى المنزل ولاكن لم يستطع عندما راى نور ووائل منسجمين الى درجه كبيره فكز على اسنانه وتقدم نحوهم بسرعه ثم جذب الدراعات التى يتحكمون فيها وهتف بحنق: أنت تغور من هنا أنا مش عايز أشوف وشك تانى يا زفت انت ها غور
واىل؛ شايفه يا نور بيكلمنى ازاى يا جماعه أنا ضيف عندكم ميصحش كده والله
ادهم: أنا والله ما شفت ضيف رخم كده يا ابنى سبنى انا ومراتى لوحدنا بقى
نور: طب لو وائل مشى أنا هطلع شهر عسل
ادهم: شهر اى يختى....شهر أسود ومنيل بستين الف نيله على دماغك أنا خلاص سكيت على الجوازه ديه خلاص..أنا كنت عايش أعزب أحسن والله وجعت دماغى ليه بس ياربى
نور: بقى كده يا ادهم طب انا ماشيه أنا ماشيه من هنا يلا يا وائل
أدهم: غورى يختى أنتى ووائل بتاعك ده اشبعوا ببعض اما اروح بقى أطلع مع اى واحده شرم الشيخ وتدلعنى هناك وتخلينى واحد تانى
نور: يعنى هنطلع سوا شرم الشيخ مش حاجة تانيه..؟!
أدهم: اسمها معاها مش سوا انا مش هطلع معاكى اصلا أنتى قنبله كئابه ورخامه دا انتى بتتعاركى مع دبان وشك كل يوم يا شيخه
نور: كده يا دومى دا أنا بحبك
أدهم: لا انا مش هضعف اسكتى خالص
همست نو بمياعه: ماشى يا دومى انا ماشيه خلاص ومش هتشوف وشى تانى
ادهم: خلاص يا ستى خليكى قاعده أنا محقوقلك وادى راسك ابوسها اهى
نور: ميرسى يا حبيبى يلا يا وائل امشى بقى وبطل تمثيل ان بطنك وجعاك انت مش شايف ان احنا هننشغل دلوقتى بتحضير الشنط
وائل: بقى كده يا نور ماشى
رحل وائل وترك نور وادهم فأقترب منها رويدا حتى يحتضنها ولاكن بدون جدوى فلقد ابعدته عنها بحجه أنها ستقوم بأعداد شنط السفر
افوافق ادهم على مضض وتركها لتعد الحقيبه ولاكنه تفاجئ بها نائمه فوق الملابس ومازالت حقيبه السفر فارعه فا اضطر الى ترتيبها بنفسه وهو يقول بغضب: اخره الجواز اهو الواحد سران بيحضر شنط السفر ثم ألقى عليها بعض الثياب وهتف بقله حيله ونفاذ صبر: نامى يختى...نامى.........!!!!
فى صباح اليوم الباكر
أستيقظت نور فى الصباح الباكر بنشاط كبير وبدات بارتداء ملابسها فستان قصير عند الركبه كات ثم عقصت شعرها على شكل كعكه ووضعت بعض من مساحيق التجميل وبعض العطر ثم قامت بايقاظ أدهم حنى لا يتاخروا على معاد الطائره
نور: يلا يا ادهم اصحى عشان منتأخرش
ادهم: منتأخرش على اى؟!!
نور: هنتاخر على السفر سفريه شرم الشيخ صحصح معايا ونبى
ادهم: آآه افتكرت خلصتى لبس !!
نور: اه انا جاهزه خالص اهو يلا بقى قوم خد دش والبس هدومك
ادهم: اى الى انتى لبساه ده يختى رايحه ترقصى على الصبح
نور: ونبى ليه حضرتك عايزنى ألبس اى عشان اكون عارفة
ادهم: جيبه ماكسى كده وبلوزه بكم وشيلى القرف الى على وشك ده
نور: دا انا كده رايحه اشتى مش اصيف
أدهم: والله ما فى غير كده عاجبك عاجبك مش عاجبك خيكى قاعده فى البيت
نور: هتنيل اروح أغير هدومى ياريت تخلص وتلبس عشان هنتاخر والله
ادهم: أولا ليه بدرى ثانيا أحنا هنسافر بالعربيه مش بالطياره يا نونى ويلا بينا قبل ما تغيرى اللبس الخليع ده
نور: اى خليع واجى فين يا اخويا شيل الافكار ديه من دماغك يا ادهم على الصبح
ادهم: والله ما هشيلها ولا هسيبك النهارده فبغاتها بدفعه أسقطتها على السرير ومن ثم قام بتقبيلها من جبينها بحنان وهمس لها : بحبك يا نور
ابتسمت نور بحب مماثل وقالت: وانا كمان بحبك وبموت فيك كمان يا حبيبى
أستعد كليهما للسفر بعد وقت من بعض الحب المتبادل بينهم
قام ادهم پأشعال السياره وادارتها فى حين نزولها من فوق...كانت نور سعيده جدا بتلك الرحله لأنها ستكون مع ادهم
قامت بفتح باب السياره ودلفت ليبداوا رحلتهم التى كانت تظن أنها سعيده..........
قامت نور بتشغيل بعض من الموسيقى كى يستمتعوا أكثر
نور: اى خططك بقى هنعمل اى هناك
ادهم: هنعوم بس احنا مش سياح بقى هنروح نشترى آثار والكلام ده
نور: بس أنا اول مره اسافر شرم وعايزه نتفسح فيها يا دومى
ادهم: اول مره..؟! آآه عشان كده بقى معترضتيش
نور: أصل ماما مكنتش بتحب تسافر زى اى ام يعنى مصريه
ادهم: اقلك على حاجة !
نور: اى قول!!
ادهم: انا كمان عمرى ما روحت شرم امى برضو مكنتش بترضى
نور: هههههههه وبتتريق عليا ليه يا بارد اومال
ادهم: مراتى وانا حر اتريق زى ما انا عايز
كان الطريق طويلا ولم تكن نور على علم بذلك فلقد نامت فور ركوبها السياره وعندما استيقظت وجدت انهم مازالوا فى نفس الطريق فهتفت بحنق: مش معقول هو احنت لسه موصلناش
ادهم : حد قالك تخلينا نسافر بالعربيه ده ولا ٥ساعات او اكتر كمان
نور: اى٥ساعات انا برضو السبب فى سفرنا فى العربيه
ادهم: اه انتى...انتى الى جرتينى لطريق الرزيله والفحشاء هات بوسه وهات معرفش اى حجات كده آخر قله ادب
نور: والله انت الى قليل الأدب يا ادهم
رد ادهم بأبتسامه: طب ما انا عارف
نور: يارد والله...خلينا فى المهم انت اقف فى اى حته بقى عشان انا جعانه وعطشانه وعايزه حاجة مسكره عشان حاسه انى هسورق
ادهم: لا ألف سلامه يختى..عندك ازازه المايه وكام سندوتش على شكولاتيه بس طبعا نصصى معايا
نور: اى ده أنا مشوفتش الحجات ديه فين هى
ادهم: مهى ما هي ورا يا بنتي اهم
نور: انا على فكره مش شايفه حاجه وعلى فكره انت شكلك نسيتهم
ادهم: نعم يا روح امك نسناهم دا انا حطتهم بايدى اوعى كده انا رايح اشوفهم
قام ادهم بايقاف السياره وبدا بالبحث عن الطعام ولكنه لم يعجد اى شئ
فنظر الى نور وهتف بغضب: هما فين يا نور
نور: على فكره انا ما شوفتش حاجه يا ابني شكلك نسيتهم صدقنى
ادهم: انا مش هعدى الموضوع ده بالساهل
نور: قصدك انى اكلتهم يعنى
ادهم: انا قولت حاحة ولا الى على راسه بطحه
نور: شكرا يا ادهم اجرح احساسى كمان
ادهم: بس بلا احساس بلا نيله
ثم ركب مكانه مره اخرى وتحرك بالسياره وهمس بحنق: حجبلها ميزانه منين انا للاكل ده كله ولا يمك انا ظالمها وهى ماكلت اى ده...؟!
نور: بتقول حاجة ؟!
ادهم: اه بقول وبقول كل خير كمان هاتى باكو الشوكلاته الى طالع من شنطتك ده
ابتسمت ابتسامه صفراء وهتفت بتوتر: ده قديم يا حبيبى
ادهم: ااه قديم قولتيلى انتى شيفانى اهبل ابت انتى فين بقيت الاكل ..؟!
نور: اكلته
ادهم : اى كله....!!!كل ده يا مفتريه حرام عليكى
نور: اصلىى جعانه وبتوحم يا حبيبى
ادهم: من تانى يوم ما شاء الله انا هموت مشلول والله انا عارف
اقتربت نور من مقعده وميلت عليه ثم استندت على كتفه وهمست: يا حبيبى لو ماكلتش فى بيتك هاكل فى بيت مين يعنى
ادهم: فى بيت ابوكى يختى عشان كده والله ابوكى اكتفى بعيل واحد كان هيصرف على اخواتك ازاى كانوا هيموتوا من الجوع
نور بقى كده يا ادهم
ادهم: اه كده وابعدى بقى عشان الفتيس انتى قاعده عليه
نور بضيق: اى الفتيس ده انت بتتريق عليا..؟!
ادهم: يا ستى ديه العصايه ديه الى بتتحرك والله ما بتريق
نور: ماشى ياحبيبى..بس بحبك والله يا دومى رغم الى بتعمله فيا
ادهم: انا الى بعمل ماشى يا حبيبتى مادام ده هيريحك يا قلبى
نور: قربنا نوصل؟!
ادهم: احنا وصلنا تقريبا خلاص
نور: هييييه اخيرا وصلنا الواحد هيستمع اكيد فى الرحله ديه مش صح يا دومى
ادهم: ربنا يستر يا نونى والله .....ربنا يستر
**************************
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!