الفصل 3 | من 6 فصل

الفصل الثالث

المشاهدات
10
كلمة
1,000
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

رواية أحببت قلبها ولكن الجزء الثالث 3 بقلم آية المهدي أحببت قلبها ولكنرواية أحببت قلبها ولكن الحلقة الثالثة مر اليوم علي الجميع بسعادة وانضمت عائلة ايلين لهم وخديجة تشعر بالالفة لوجودها معهم علي الجهة الأخري بداخل شركات العمراني بداخل مكتب يوسف كان يتحدث لاحدي الموظفين بغضب وانفعال شديد يوسف بحدة : اول واخر مرة تحصل وإلا اعتبر نفسك مطرود انت فاهم

إيهاب بخوف: تحت امرك يا فندم ورحل سريعا قبل أن يفتك به هذا البارد المجنون كما يلقبه ليدخل فراس دون استئذان وهو ينظر له بمرح فراس : مالك يا عم الأسد متعصب ليه صوتك واصل لآخر الشركة يوسف بغضب من أخيه : فراس انا قلت كذا مرة تخبط قبل ما تدخل وبعدين اخرج دلوقتي انا مش فايقلك فراس بخبث: يا عم لو بتحبها قوي كده اخلص وقولها يوسف بحدة: هي مين دي

فراس ببراءة : الآنسة كوكب اللي طلبت معلومات عنها وبقالها شهر مجتش الشركة أصلها يا حرام عملت حادثة بعربيتها ووسيم عيلتنا العظيم راحلها المستشفي في السر عرفت بقا هي مين

يوسف: فراس هاعد لحد ٣ لو مخرجتش انت الجاني علي نفسك ليرحل فراس بضحك هيستيري علي حب شقيقه الواضح فيبدو تلك الفتاة فعلت ما يريده الجميع منذ زمن ليشرد يوسف بكلام أخيه وهو ينهر كلام أخيه بشده فهو لن يقبل بحب أحد غير ملاكه لينظر لشاشة هاتفه ويري ابتسامتها الجميلة وعيونها التي تجعل الآخرين يغرقوا فيها مساء بداخل قصر عائلة العمراني تجمعت الشباب للتحدث مع بعضهم

فراس لفريدة بخبث: قوليلي يا ديدا مافيش شاب اتعرفتي عليه كده او عيشتي قصة حب انا اعرف انه الشباب في الدول الأوربية طلقة احمد بغضب : انت بتقول ايه يا حيوان انت وبعدين في راجل اعمال يقول طلقه هقول ايه ما انت بيئة فريدة بخجل : انا مكنتش مهتمة غير بدراستي وشغلي احمد بهيام : يا لهوي علي الفروالة لتخجل فريدة كثيرا فهي أيضا تعشقه مثل ما يعشقها لتبتسم روڤان علي حبه لشقيقتها روڤان : بقولكم ايه ما تيجي نلعب لعبة الصراحة

سفيان بحماس : موافق لتجلب روڤان أحدي الزجاجات الفارغة وتلفها لتقف بين يوسف وآسد لينظر اسد له ولفراس بخبث آسد بجدية : انت بتحب كوكب يا يوسف مش كده ليشهق الجميع بصدمة احمد بذهول : كوكب مين ليكون قصدك اللي معانا في الشركة نور بتصفير : الله اكبر أبيه يوسف بيحب لينظر يوسف لفراس بغضب فيبدو أنه أخبر اسد

يوسف ببرود : انا مبحبش حد والموضوع مش اكتر من تعاطف مع البنت وانا قلبي اتقفل خلاص مع ذكرياتها مستحيل احب غيرها وذهب لغرفته سريعا وهو يحاول السيطرة علي مشاعره لينظر الجميع لاسد بغضب آسد بخوف مصطنع : مالكم انتوا هتاكلوني ولا ايه انا معملتش حاجة والواضح أنه ابن عمكم واقع في الحب بس بيعاند ومفكر نفسه لسه بيحب ملاك احمد بتفكير: طب نخليه يعترف ازاي

فراس بتصميم : كوكب بس ترجع الشركة واحنا هنفكر مع بعض بس المهم كوكب بتبادله نفس المشاعر ولا خططنا هتكون علي الفاضي غفران باستيعاب وصراخ : مش مصدقة يوسف بيحب لا مستحيلة دي زين : يا بنتي انا جمبك صرعتيني وبعدين ومالو لو يوسف بيحب هو اول واحد ولا ايه علي بمرح: يمكن زومبي ولا حاجة وممنوع في قاموسه الحب ليبتسم الجميع علي كلماته ثم نظروا جميعا لفراس بغضب فهو لم يخبرهم من البداية

فراس بخبث : لو حد فيكم قربلي مش هقولكم علي الخبر المهم احمد برفع حاجب : قول ومحدش هيجي جمبك فراس بدفعة واحدة : يوسف كلم جدكم وخلاص صرف نظر عن جوازنا وركض سريعا قبل أن يفتكوا به ليضحك الجميع بهيستيرية علي خوفه منهم ليطلب احمد من فريدة التحدث معها قليلا احمد بتردد : فريدة انا كنت حابب اتكلم معاكي في موضوع ومش عارف كلامي ده هيزعجك ولا لاء فريدة بقلق: قول يا احمد قلقتني احمد بحب وهيام : هو اسمي حلو كده لتشعر فريدة بالخجل

فريدة بخجل : هتقول ولا امشي احمد بحب : فريدة انا بحبك قوي وكنت خايف اصارحك بحبي من زمان بس لما جدي اتكلم في موضوع جوازنا انا خوفت اخسرك يا فريدة فكرة انك مش هتكوني من نصيبي بتوجعلي قلبي لتنظر فريدة له بخجل شديد وتركض سريعا لغرفتها قبل أن يلاحظ أحد احمرار وجهها لتراها روڤان وغفران وينظروا لها بخبث غفران : مالك يا فريدة وشك احمر كده ليه فريدة بتوتر : انا لا اه مافيش

روڤان بضحك علي شقيقتها : لا الظاهر احمد قالك حاجة خلتك كده يلا يا بنت اعترفي لتنظر لهم فريدة بعيون دامعه فهي تشعر بالتوتر ولا تدري ماذا تفعل غفران بحنان : اهدي يا حبيبتي احنا كنا بنهزر معاكي وبعدين تعالوا نكمل السهرة فوق لتشعر فريدة بالارتياح فلن يضغط أحد عليها الآن علي الناحية الأخري بداخل جنينة القصر يجلس احمد علي العشب وهو ينظر للقمر بشرود ويأتي يوسف وفراس وهما يجلسون بجانبه فراس بابتسامة : شكلك اعترفت يا ابن عمي

احمد بعشق : بالرغم انها مش جاوبتني بس عيونها قالت كل حاجة الحب ده حاجة كده مختلفة انا مقدرش اتخيل يوم من غيرها بقيت عايزها قصادي دايما فراس بحب : يا ابني اسمع مني الحب ده بهدلة انا عني نفسي كده كويس ولا ايه رايك يا يوسف يوسف بشرود : الحب حلو وفي نفس الوقت عذاب ممكن فجأة تلاقيه خطف منك روحك وحياتك وابتسامتك الحب دمار للي ميعرفش يحافظ عليه

احمد بحزن : لا يا يوسف انت تقدر تطلع من ماضيك ده بكل سهولة لو سمحت لحب تاني يعيش جواك انت بتحب كوكب بس خايف تعترف أو خايف تروح منك زي ملاك بس ملاك كان مكتوبلها كده محدش بيهرب من قدره عيش يا يوسف واقفل علي الماضي واتمسك بحبك قبل ما يضيع منك ليشعر يوسف بالتشتت هو معجب بكوكب ولكن يعشق حبيبته الراحلة ليذهب لغرفته وهو يشعر بالإرهاق ولكن عيون تلك الجميلة تلاحقه

يوسف بتعب : اطلعي بقا من دماغي وذهب لنوم عميق مر اليوم علي الجميع بسعادة علي الناحية الأخري بمنزل كوكب استيقظت كوكب بنشاط وهي تشعر بشعور جميل لا تدري لماذا لتدخل عليها خديجة بابتسامة خديجة بابتسامة : القمر صاحي من بدري ليه كوكب : لا دي ايلين هانم مش بطلت رن من الفجر وكمان امبارح كان اخر يوم إجازة لازم انزل الشركة بقا كفاية كده لتتذكر كوكب حديث جدتها عن خديجة وهي تطلب منها الخروج بعد انتهاء عملها وتنظر لها كوكب برجاء

خديجة بشرود وحزن : مش هقدر يا بنتي خليني هنا افضل اخرجي انتي وإيلين وكمان ماما عائشة هتفضل لوحدها كوكب برفض : لا يا ماما هتخرجي معانا وبعدين انتي قولتي ايه من شوية بنتي يبقي تسمعي كلام بنتك خديجة بقلة حيلة: تمام شوفي هتخلصي الساعه كام ورني عليا لتنظر كوكب لها بسعادة وتحتضنها بحب شديد فهي تشعر كأنها 1 2 3 4الصفحة التالية مدونة كامومنذ يومين 0 9 دقائق

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...