رواية أحببت قلبها ولكن الجزء الخامس 5 بقلم آية المهدي أحببت قلبها ولكنرواية أحببت قلبها ولكن الحلقة الخامسة وجلس الجميع بانتظار كوكب حتي تفيق منهم القلق من رفضها لهم ومنهم السعيد بوجودها زين بسعادة: يعني انا كده عندي اخت اكبر مني مش مصدق عبدالله بصدمة: انتوا مش زعلانين يا ولاد ومبسوطين بكوكب غفران: بابا انت كنت متجوز طنط خديجة قبل ماما يعني مش عليها هنزعل ليه بس المهم كوكب هتتقبلنا ولا لاء
عائشة بحزن : انا هاتكلم معاها متقلقوش انا بس ليا طلب مش تحرموني من حفيدتي انا ماليش غيرها زهران بمحبة لها : ومين قال انك هتمشي انتي هتفضلي هنا معانا انتي في مقام والدتي وجدة كوكب وكمان وجودك هنا هيفرق مع كوكب عامر بتنهيدة : بابا نام اخيرا انا قلقان عليه قوي خديجة بحزن: انا مش هقعد هنا كوكب تصحا بس وهنمشي انا وماما عائشة زهران : بتقولي ايه يا خديجة مش سمعتي بابا قال ايه حياتك في خطر انتي هتقعدي معانا هنا
اسمهان : انتي مش واثقة فينا يا خديجة ولا ايه هنا امان ليكي اكتر خديجة بقهر: انا مكنتش مفكرة أنه بابا يفكر يقتلني أو يقتل ولادي عبدالله باشتياق لها: خديجة انا مكنتش متخيل بابا يطلع بيحبنا قوي كده انا كنت ظالمه قوي للحظة فكرت أنه ميهموش غير اسم العيلة وسمعتها بس طلع كان بيحمينا كلنا الفترة دي كلها ليصمت الجميع فهم مذنبين بحقه فكان يظهر أمام الجميع قاسي القلب
بداخل غرفة غفران استيقظت كوكب بارهاق وهي تنظر حولها باستغراب فهذه ليست غرفتها لتتذكر ما حدث بالاسفل لتشعر بالغضب من الجميع فهي لن تتقبلهم مهما حدث فهم ليسوا عائلتها لتتحرك للاسفل وهي تنظر حولها اين الدرج فهذا القصر به غرف كثيرة وهي لا تري اين تذهب لتري التؤامين عمران وزهران وهم ينظروا لها بسعادة فهذه شقيقتهم الكبري عمران بمحبة : انتي صحيتي انا هروح انادي الكل
كوكب : لا لا متناديش حد انا بس عايزة انزل تحت بس اعرف الاول انتوا مين زهران بتوتر قليلا : احنا اخواتك انا زهران وهو عمران كوكب بجمود : تمام ممكن تعرفوني الطريق لينظروا لها بحزن فهي لن تتقبلهم لتنظر لهم دون أن ينتبهوا وذهبت برفقتهم للاسفل ليتفاجئ الجميع بها لتركض عائشة باتجاهها وخديجة لم تقوي علي النظر لها فماذا ستقول لها انها تركتها لعائلة أخري ولكنها حاولت أن تجدها لم تستطع ايجادها عائشة ببكاء: كوكب انتي
كويسة يا حبيبتي كوكب بقوة: انا عايزة امشي غفران بحنان : هتروحي فين يا كوكب هنا بيتك وأخواتك وعيلتك كلها كوكب بحدة : انا ماليش عيلة ولا اخوات انا ماليش غير تيته انتوا فاهمين عبدالله بدمع: متقوليش كده يا بنتي صدقيني انا مكنتش اعرف بوجودك انتي واختك ولو كنت عرفت مكنتش هاسيبكم ابدا كوكب بسخرية : وانتي يا مدام خديجة مش حابة تقولي كلمتين زيه لينظر لهم الجميع بصدمة من حدتها وسخريتها
عائشة بصوت عالي : كوكب انتي عمرك ما كنتي قاسية كده يا بنتي ويوم ما تقسي يكون علي اهلك انا مربتكيش علي كده يا بنتي كوكب بتعب: انا ماليش أهل غيرك دول مش عيلتي يمكن داليدا ارتاحت قبل ما تشوف اليوم ده يا ريتني روحت معاها ليشهق الجميع بخوف عليها فهي تكره الجميع لهذه الدرجة خديجة بحزن وعتاب : كده يا كوكب عايزة تسبيني مش كفاية اللي ضاعوا مني انا مش فاضلي غيرك دلوقتي انا حاولت اعرف مكانك كتير بس مقدرتش اوصلك انا بحبك
والله يا بنتي يوسف بحدة : كفاية كده انا سمعت كلامك الفارغ لحد دلوقتي انتي ايه معندكيش قلب عايزة اهلك يعملوا ايه يركعوا علي رجليهم علشان الهانم ترضي عليهم انتي أنانية قوي يا كوكب ورحل وتركها وهو غاضب من أفعالها فهي لم تشفق علي دموع والدايها
كوكب بصراخ : أيوة انا أنانية صحيح تيته عرفتني كل حاجة واتقبلت الواقع بس مكنتش فاكرة أنه ماهر بيه بالحقارة دي عايزاني اعمل ايه اجري عليكم واحضنكم واقول خلاص لقيت اهلي واعيش عادي وانسي كل حاجة لا انا مش ممكن انسي وذهبت بتجاه جدتها وصديقاتها وهي تطلب منهم الرحيل للمنزل زهران بجمود: محدش هيخرج والبنات هتقعدوا هنا والصبح انا هرجعكم البيت
ايلين : كوكب تعالي يا حبيبتي انتي لازم ترتاحي وبكرة نتكلم وغمزت لغفران بهدوء وهي تطلب منها عصير ليمون لتهدئة شقيقتها الغاضبة وذهبت الفتيات للاعلي برفقة فريدة وروڤان عامر بقلق : هنعمل ايه دلوقتي البنت مستحيل تقبلنا خديجة بقهر : انا مستعدة اعمل اي حاجه علشان ترجعلي عائشة بتفكير: انا ممكن اساعدكم في الموضوع ده بس المهم كوكب تفضل هنا وسطكم خصوصا لو في خطر علي حياتها وحياة خديجة
مر اليوم علي الجميع بحزن شديد ليستيقظ الجميع وأخذ زهران الفتاتين زينة وإيلين ليصلهم للمنزل وعائشة تملي عليهم الخطة وتحذرهم من الوقوع في الخطأ فكوكب ذكية للغاية يجلس الجميع بصمت والجميع منتظر نزول كوكب ماهر : متخافوش هتنزل دلوقتي فريدة بابتسامة : كوكب نازلة دلوقتي لتهبط كوكب للاسفل وتري الجميع منتظر مجيئها لتحاول تهدئه نفسها فهي تشعر بالغضب من الجميع لتجلس بجانب جدتها دون التحدث لأحد ماهر بحنان لها : مافيش صباح الخير
يا كوكب كوكب باقتضاب: صباح الخير كده حلو يوسف بعصبية: كوكب اتكلمي كويس مع جدك عبدالله : انا اسف يا بابا بالنيابة عن كوكب هي بس مصدومة لتنظر كوكب لهم بسخرية وتقرر الذهاب والاستعداد لعملها فهي قررت الرجوع لعملها بالجامعه ماهر : رايحة فين يا كوكب كوكب : مع اني مش حابة اجاوب بس عندي شغل ماهر بابتسامة: كويس انا قولتلهم يحضرولك مكتبك جمب مكتب غفران اختك
كوكب بعدم فهم : مكتب ايه ومين قالك اني هاشتغل في شركتكم انا هارجع لشغلي معيدة في الجامعه خديجة بتردد: كوكب ممكن اتكلم معاكي يا بنتي لتنظر لها عائشة أن لا ترفض طلب والدتها لتذهب كوكب برفقة والدتها للحديقة
خديجة ؛ انا عارفة أنه اللي هقوله ممكن متصدقهوش وسردت لها ما فعله الجد من أجلهم ومن أجل أن يحميهم من أهل خديجة كوكب يا بنتي العمر مبقاش فيه قد اللي راح اللي حصل كان مش بايدي ورغم أنه عبدالله غلط بس كان ضعيف وقتها سامحي يا كوكب احنا مش هنفضل عايشين العمر كله ليكي لتشعر كوكب بالتشتت من حديث والدتها ولا تدري لما شعرت بالخوف قليلا
كوكب : موعدكيش بس هحاول وقررت الذهاب للشركة برفقة شقيقتها غفران فهي قررت تعطي فرصة لاشقائها فهم ليسوا المخطئين بحقها نور بحماس : اول خطوة مشيت وكوكب رجعت الشركة الله عليكي يا تيته يا جامدة ده أي حد عايز يقتل حد ولا يوقع حد يجيلك عائشة بضحك : المهم عندي كوكب تبقي مبسوطة وضحكتها ترجع تنور من جديد علي الجانب الآخر بشركات العمراني تجلس كوكب علي مكتبها وهي تتحدث بحنق من هذا المغرور يوسف وغفران 1 2 3الصفحة التالية
مدونة كامومنذ 3 أيام 0 11 دقائق
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!