الفصل 2 | من 10 فصل

رواية احببت قطتي الفصل الثاني 2 - بقلم صباح غمري

المشاهدات
44
كلمة
409
وقت القراءة
3 د
التقدم في الرواية 20%
حجم الخط: 18

ي

"

معتز : ياسلام عنيا لقطتي ، بس ادعيلي مشروع انهاردة ينجح و عشان لو نجح يا زينه هسافر و اخد ميرفت و احقق حلمي

زينه بذهول : تسافر و ميرفت ؟ ، من امتي السفر دا ؟

معتز بضحك : دا من زمان نسيتي

زينه : ايوة بس دا كان حلم ، انا فكرت أنه عمرو ما هيبقي حقيقه

معتز وهو بيقفل الباب : مش دايما كل الاحلام بتفضل احلام بس

*************

"دائما كنت أنتظر حلمي ، ليتني لم احلم يومآ ، تذكرت قولك أن مش دايمآ كل الاحلام بضل أحلام ، بس دائما يا عزيزي كان حلمي مجرد حلم فقط ، ليتني لم احلم يومآ "

...........

"بعد ٤ سنوات"

زينه وهي مبسوطه لأول مرة من سنين أنها اتقبلت ف الشغل الكانت مقدمه فيه من فترة و كانت داخله للبيت عشان تعرف ندي .

زينه بتفتح باب الشقه و لقي الدنيا ضلمه

زينه : ندي ؟ ، طنط ، باباااا ، انتو فين ؟

_النور فجأه ولع و لقيت صاروخ فرقع

بسمه و ندي ف نفس واحد : مفجأهه ، كل سنه وانتي طيبه يا زنزون

زينه وهي بتضحك : معقول فاكرين عيد ميلادي ؟

ندي وهي بتحضنها : دا أحلي ما هيتم ال٢٢ يا قلبي ، معقول بردو ننسي ، يلا عشان نطفي الشمع لحسن نفسي ادوق التورته دي و محضرالك مفجأه انما ايه عنب

زينه بحماس : مفجأه ايه ، قولي بسرعه

ندي سحبتها من ايديها : يلا بس

****************

"ف مكان تاني "

_فهد : يعني بردو مش ناوي تتعدل و تلم نفسك بقي

سامح : وهو انا عملت ايه ما تسبني اعيش حياتي

فهد : يا سامح ياسمين متستاهلش منك كدا ، كما تدين تدان يا صاحبي و الأيام دوارة و مسيرها تعرف

سامح : ليه وهي تفكر في يوم تعمل حاجه زي كدا ، دا انا كنت ادبحها

فهد : وهي المفروض تعمل ايه فيك ، ياعم سبها ف حالها و اعمل التعمله بعيد عنها بس بلاش تجرحها

سامح : سيبك انت ، عملت ايه ف موضوع السكرتيرة لقيت بنت كويسه ولا لسه

فهد : انهارده هدي عملت مقابله مع بنت بتقول عليها كويسه ، و من بكرة هتبدأ تدريب انشاءلله

سامح : ماشي يا صاحبي ، و اضحك شوية بقي ، نفسي اشوفك مرة بتضحك ومبسوط من قلبك بجد

فهد : انا واثق ف ربنا اني اكيد هكون مبسوط من قلبي ف يوم من الايام يا سامح

************

زينه : يلا كفايه أكل ، ايه المفجأه

ندي : ادخلي اوضتنا و انتي هتعرفيها

زينه طلعت تجري علي الغرفه وكل ما تقرب اكتر حسيت أن الوقت طول و أن المسافه بعيدة و حركتها بتبطأ و حسيت بصوت دق قلبها العالي ، هي شامه ريحه هي عرفاها كويس اوي ، ريحه عمرها ما راحت من بالها ابدا ، قربت من الأوضه اكتر بخطوات قليله و فتحتها

زينه بدموع نازله : مش معقول !!!

.....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...