الفصل 5 | من 7 فصل

الفصل الخامس

المشاهدات
27
كلمة
815
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 71%
حجم الخط: 18

رواية أحببت مجنونة رسمي الجزء الخامس 5 بقلم صباح صابر أحببت مجنونة رسميرواية أحببت مجنونة رسمي الحلقة الخامسة شذا صرخت في للمستفز اللي بيضحك: إنت بتضحك؟ ده إنت ليلتك سودة، سيبني واقتلوه هو أنا ماليش دعوة قالتها وهي بتزعق فيه، فاتكلم الشخص اللي حاطط المسدس على شذا: شيل القناع. لسه الشخص أيشيل القناع، خالد حط ايدة علي وشه بسرعة والمكان كله اتملى بالضباب. بعد ما اتملى بدخان منوّم، الكل وقعوا على الأرض شبه الأموات.

دخل مهاب وهو حاطط على وشه القناع: ونجحت، ونجحت، أيوه ونجحت قالها وهو بيتنطط. نفخ خالد وهو بيقوم، وشال شذى اللي كانت واقعة على الأرض. انحنى وشال شذا، وخرجوا من المكان. وبعد أكتر من ساعة… في بيت خالد، شذا بدأت تفتح عينيها. شذا بتعب شديد: أنا فين؟ قالت كده، وبعدها مسحت على وشها بتعب. شذى قالت كده، وبعدها مسحت على وشها بتعب، وبصّت حواليها باستغراب. شذا: أنا فين؟ جالها صوت من بعيد: في كوكب المريخ.

رفعت رأسها بسرعة واتخضّت، لقت مهاب قاعد قدامها وماسك كوباية عصير. شذا بضيق:والله؟ مهاب هز راسه بجدية مصطنعة: أيوه، ولسه حالًا جايبين لكِ إقامة دائمة هناك. رمشت شذا كام مرة، وبعدها خدت المخدة اللي جنبها وحدفتها فيه. مهاب وهو بيتفاداها: يا بنتي بهزر! الواحد مش عارف يهزر معاكي كلمتين. في اللحظة دي دخل خالد. خالد: صحيتِ؟ شذ اعقدت حواجبها: أنا عايزة أفهم إيه اللي حصل بالظبط. خالد بص لمهاب. خالد:احكيلها.

مهاب اتسعت عيونه:أنا؟ ليه أنا؟ خالد:لأنك أكتر واحد بيبالغ في الحكايات هنا. مهاب حط إيده على قلبه: دي إهانة لشخصيتي العظيمة. شذا: هتتكلم يا حيوان ولا أرجع أنام؟ مهاب سحب كرسي وقعد بطريقة تمثيلية. مهاب: بعد ما الدخان المنوّم انتشر، الكل وقع. وفي اللحظة الحاسمة، ظهر البطل الأسطوري… أنا. خالد:لا، ظهر واحد سايب شغل وبيألف. مهاب: سيبني أعيش اللحظة شذا بدأت تضحك رغم تعبها.

شذى بانقضاض: أنا مش عايزة أعرف الموضوع ده، أنا عايزة أعرف هو انت فعلا هكر العالم زي ما هو قال بصلها خالد: مين الغبي اللي قال كده؟ رفعت حاجبها: إنت يااض، هتستهبل عليّا؟ إنت هكر العالم، هو مش هيكدب خالد أشار لنفسه باستغراب: ده شكل واحد هكر ده أنا الغلبان و بريء أبقى هكر العالم إزاي مستحيل يا حبيبتي، مستحيل. دي تهيؤات. نفخت هي بضيق: قول الحقيقة احسنلك ، بدل معرفها، أنا لأني عندي فضول كبير جدًا. ولو عرفتها هروح أبلغ عنك.

ضحك خالد:طب يلا يا حلوة، روحي العبي بعيد، عشان هنرِش مية _ميه في عينك. نفخت بضيق وهي بتقوم، وبعدها اتجهت لأوضتها وقفلت الباب بقوة. _غبي! ما يقول لي إنه هكر العالم. ساعتها أنا هكون مبسوطة وهساعده بعد أكتر من ساعتين، خرجت شذا من الأوضة وهي بتمسح شعرها بإيديها. شذا:هو إحنا هناكل إيه؟ مهاب رد بسرعة: عندك كل حاجة في المطبخ، اعملي لنا أكل ورينا شطرتك خالد بسرعة:لا يا عم، إنت دي ما بتعرفش تعمل حاجة. روح جيب أكل أحسن.

شذا بصّت له باستنكار: لا، على فكرة بعرف أعمل أحلى أكل احلي من الشيف الشريبني مهاب: ايوا يا جامده سيبك منه وروحي اعملي خالد بضيق: بجد؟ شذا هزّت راسها بثقة: أه اوعي تكون قصدك علي الي حصل الصبح ده كان سوء تفاهم بين الحلل والكوبايات. خالد حط إيده على قلبه وكأنه اتصدم: سوء تفاهم؟! يا بنتي ده كان إعلان حرب! شذا عقدت دراعاتها: ما تبالغش. خالد: أبالغ؟! أنا لحد دلوقتي مش عارف احرك ايدي بسبب هبلك مهاب انفجر من الضحك: يا عم

عادي شذا رمت له نظرة حادة:وإنت بتضحك على إيه؟ مهاب : بصراحة؟ أنا أول مرة أشوف خالد ساكت لحد. شذا فتحت عينيها بصدمة: عشان هو هكر صح! مهاب: لا بس لو قام هيولع فيكي م. شذا خطفت مخدة من على الكنبة وحدفتها فيه. مهاب وهو بيضحك:الاعتداء ده دليل على إني بقول الحقيقة. شذا: والله لو حد حاول محاولا صغيره انه يزعجني او يقتلني هطلعله في الحلم . مهاب سكت فجأة. خالد باستغراب: احنا مش مجرمين علفكره _لا مجرمين

مهاب: في حاجات في الحياة ما ينفعش الإنسان يخاطر بيها. شذا: زي إيه؟ مهاب: زي حياتي… ومعدتي. خالد ضحك بصوت عالي، أما شذا فكانت على وشك رمي المخدة التانية. مهاب بسرعة: خلاص خلاص! أنا آسف. شذا: أتاخرت اروح اعمل مكرونة بشاميل خالد: مكرونةبشاميل مره واحدة. مهاب: اسكت يا عم ورينا ابداعتك يا شيف خالد: ابداعتها في التكسير في طول السان في القصر مثلا في الجنان شذا شوفه مين بيتكلم ابو الاستفزاز كله قالت كده واتجهت للمطبخ.

أما خالد، فراح قعد قدام الأجهزة وبدأ يشتغل بعد مرور اكتر من ساعه جاله اشعار بتجاه عربية من عربيات رجال اعمال الي بيراقبهم با المناسبه هو حاطط جهاز تعقب في جمبع العربيات خالد:هم في اتجاههم للمكان ده ليه؟ مهاب قرب :مده مكان سلمه، فيه قبل كده. خالد:إمتى بالظبط؟ مهاب:الشهر اللي فات. خالد:لما إحنا ما عرفناش تنشر الخبر _بالظبط كده مهاب:أيوه. قام خالد:طب هنعمل إيه في البت اللي جوه دي؟ مهاب:عادي، روح إنت وأنا هقعد معاها.

هز خالد رأسه، ودخل يلبس حامي الرصاص ويجهز كل المعدات بتاعته عشان يخرج. و بعد مخلص خرج خالد هو وبيتسحب خالد لنفسه: الحمدلله انها مخدتش بالها لكنه اتفاجئ بيها قاعدة على الموتسيكل بتاعه شذا: أنا جاية معاك.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...