زهره: انا هجوزك صابرين يا مالك اي رأيك
مالك بص لها وقال اللي تشوفيه يا ماما طبعا انا موافقك فيه
زهره بفرحه: ربنا يفرح قلبك يارب يا ابني
وصابرين بصه في الارض بحرج وكسوف
عدي الوقت وخرج مالك من المستشفي وبدأ يتحسن وبدأ
يفوق لنفسه وحياته وحدودا كتب الكتاب والفرح بسرعه وجم هوا والوقت جري وجه اليوم ده ووقف وكبر وبقي عريس ووقف قدام مرايته بصلها برضا ونزل وراح يجيب صابرين من الكوافير وبصلها بانبهار وبقي يسكت وركبوا العربيه وراحوا الفرح وكتبوا الكتاب وبعد شويه سمعوا صوت صريخ وليه كبيره وشكلها فقير. وهي دخلت بصدمه الابن واخته ازااااي
....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!