الفصل 4 | من 7 فصل

رواية أحببتة وكان قدري الفصل الرابع 4 - بقلم أمل زكي

المشاهدات
17
كلمة
117
وقت القراءة
1 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

قربت منه وجابت له مايه وشافت اد اي هو وسيم وحلو اوي وتاهت فيه لحد ما فاقت علي صوت

زهره: انا هجوزك صابرين يا مالك اي رأيك

مالك بص لها وقال اللي تشوفيه يا ماما طبعا انا موافقك فيه

زهره بفرحه: ربنا يفرح قلبك يارب يا ابني

وصابرين بصه في الارض بحرج وكسوف

عدي الوقت وخرج مالك من المستشفي وبدأ يتحسن وبدأ

يفوق لنفسه وحياته وحدودا كتب الكتاب والفرح بسرعه وجم هوا والوقت جري وجه اليوم ده ووقف وكبر وبقي عريس ووقف قدام مرايته بصلها برضا ونزل وراح يجيب صابرين من الكوافير وبصلها بانبهار وبقي يسكت وركبوا العربيه وراحوا الفرح وكتبوا الكتاب وبعد شويه سمعوا صوت صريخ وليه كبيره وشكلها فقير. وهي دخلت بصدمه الابن واخته ازااااي

....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...