حمزه و قرب منها و سند جبينه على جبينها و قال بصوت فيه حزن : انا حبيتك من قلبي انا عمري حبيت قبل كده
حور : و انا مش بحبك انتا قتلت اخويا
حمزه : انا مش هسيبك تمشي يا حور و لا حد غيري هيخدك بمزاجك او غصب عنك و هتجوزك بكره و قليلي هتبلغي عن جوزك ازاي و ذهب و لم ينتظر ردها
حور بصراخ : انتا ايه مبتفهمش بقولك مش بحبك
حور في نفسها : انا كان لازم اخد بالي كان لازم شوفي عملتي في نفسك ايه لو هربتي الحراس بره و لو عرفتي تهربي خالد مستنيكي عشان ياخدك او ياخد فلوس اخوكي هتعملي ايه يارب ساعدني... حاولت حور تفك نفسها و لاكن لا تستطيع
_______________.
عند حمزه
حمزه في نفسه : انتا هتغصبها على الجواز يا حمزه
.. و انا هعمل انا لو متجوزتهاش هتبلغ عني و بعدين هتبعد و هتبقى لغيري و ده مستحيل خلاص الجواز بكره و خلصنا
________
عند جان
جان و هو يشرب الخم*ر و يتذكر ملامح حور و جسد* ها و اد ايه هي جميله
جان : انا لازم أخدها دي ليا انا
جاءت فتاه ذات قوام رشيق و جلست بجانبه و تشرب هي الأخرى... و ملناش دعوة عشان حرام 😂
_______
في مكان عمل حور القديم هناك شاب ذو ملامح عاديه و بشره بيضاء و شعر اشقر يجلس بيأس و كائنه فقد شئ عزيز عليه و يسمى محمود يحاول الاتصال بحور و لكن لارد فهي صديقته و حبيبته و لاكن لم يخبرها.
أعاد الاتصال و لاكن لا رد
___________
ذهب حمزه لغرفه حور و جد هاتفها يرن فحمله و مين محمود ده فأجاب
حمزه : الو
محمود : مش ده رقم حور
حمزه : ايوه ليه
محمود : كنت عايز اكلمها
حمزه : مدام حور مش فاضيه
محمود : مدام؟
حمزه : ابوه كتب الكتاب بكره تقد. تشرفنا
محمود بحزن : تمام ابعت اللوكيشن و انا هاجي
حمزه : تمام و اغلق الخط
____________
حور في الأسفل خائفه من الظلام و تخاف من الحشرات و هكذا بدأت تسمع الأصوات و أشياء تتحرك و ظلت تنادي على رحيم او اي احد لينقذها حتى تعبت و ذهب صوتها و فقدت الأمل في النجاه حتى فقدت وعيها
___________
ذهب حمزه للشركه و لم يخبر احد ان حور في القبو حتى حل المساء و حور مازالت في الأسفل مغشي عليها لم تأكل و لم تشرب طوال اليوم
و ذهب حمزه لغرفته و ابدل ملابسه وجد هاتفه يرن كان المتصل أسر
أسر : ايوه يصحبي هتعمل ايه
حمزه : مش عارف بجد هعمل وثم تذكر شئ اقفل يا أسر بسرعه
أسر : في ايه
حمزه قفل التلفون و راح لعلا و سالها على حور ربما تكون عرفت مكنها و لاكن قالت إنها مشفتهاش طول اليوم اسرع حمز للأسفل و جدها مغشي عليها و فمها ينزف حملها حمزه و صعد للأعلى بغرفته و أخبر علا انا تنادي لدكتوره
جلس حمزه بجانبها و قال بحزن: انا اسف انا عارف اني زودتها معاكي بس انا غصب عني انتي كنتي هتخصريني صفقه كان ممكن اضيع فيها و ظل يلمس وجها و شعرها و كأنها ابنته
بعد قليل جاءت الطبيبه
الدكتوره : حضرتك جوزها
حمزه : هنتجوز بكره
الدكتوره : تب اتفضل اطلع عشان اكشف
خرج حمزه و كان خلف الباب. ينتظر الدكتوره
خرجت الدكتوره بخوف لازم تروح المستشفى
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!