الفصل 35 | من 46 فصل

رواية احبك .... وانت الفصل الخامس وثلاثون 35 - بقلم وردة عمري

المشاهدات
15
كلمة
4,274
وقت القراءة
22 د
التقدم في الرواية 76%
حجم الخط: 18

البارت الثاني والعشرون ..

#احبك_وانت

ياايتها الاناث من منكن تريد الانتقام من الرجال! ?

ليكن المشهـد ..

سهـر ...ياسر ..

يومين مرن جنت مثل المغمئ عليه .. هاجر هي الي اخذت مكاني بالسرير .. اذا جانت هي نامت جسدا ... اني نمت روحا ...روحي خملت .. طفت ...

وانسحب كل لون بيها ... يومين ياسر يحاول يحجي .. وياي .. يشوفني .. محاصرني بالموبايل ...بالمستشفئ ...لمن جنت وي هاجر .. بالبيت يجي علئ اساس يطمن علئ هاجر ..

واني شارده ...اتهرب من اي لقاء ممكن يجمعنا سوة .. احس اذا شفت وجهه ممكن اقتله بأي طريقه ...

صعب تحس نفسك مجرد هامش .. مجرد صفقه .. مجرد سطر ونهايته نقطه وانتهئ ..

واكفه كدام المرايه تأمل شكلي .. الهالات السودة الي احتلت المكان الي جوة عيني ..

الذبول حل بأوراقي الورديه ...

وتحولت يبست .. ماظلت بيها اي حياه ..

وقررت الانتقام ..

الرجل يكفيه ان يشعر بأنثاه قد عافته نفسها ...فيجن جنونه ...

ايتها الانثئ بدأي بالسواد ..
فمن لبس السواد سبئ العباد ...
اجعليه فستان للانتقام...

فستان اشتريته بفترة حزني علئ لولو ...بس مالبسته ... قصير يوصل للركبه .. الصدر بدايته شيفون ...وبعدين قماش ...والظهر .. يبدي شيفون علئ شكل مثلث ...وبعدين قماش .. بدون ردن .. طلعت وياه سترة سودة .. وكعب ..

غسلت وجهي .. ورجعت تمكيجت .. خفيف ...ولبست .. وطلعت .. اول ماطلعت من الغرفه صارت بوجهي غاليه ...بعدها مرايحه .. ورافد ساكن وياها ..

اول ماشافتني فتحت عيونها علئ وسعهن ممصدكه ..
ـ ولج وين رايحه بهل لبس ..

ضحكت بوجهها ضحكه مقتوله ..
ـ للمطعم .. هاجر صارت زينه .. واني مرة اخاف علئ شغلي اخاف يطردني المدير منه ..

دفعتني للغرفه ودخلتني ... وسدت الباب ..
ـ غاليه رجاءا بعدي عن طريقي ..

ـ ولج تخبلتي ...والله اذا شافج ياسر بهل لبس ينتحر بيج وبروحه وبالمطعم .. لخاطر ربج غيري

ـ لو اعرف اموت اليوم ...مااغير ..

شفت غاليه محتارة .. تتنفس حيل .. 
وايدة علئ خصرها ..

كعدت ...
ـ سهر تعالي كعدي يمي .. خلينا نسولف ..

ـ غاليه اني تعديت مرحله السوالف .. صار وكت الافعال ..

ـ سهر اني ما لومج... اعرف الي عرفتيه صعب تتستوعبينه .. وصعب تفهمين ياسر ليش سوة هيج ... بس حبيبتي .. مو كولشي نشوف نظاهرة يعني يشبه باطنه .. ظاهر الزواج جان صفقه .. بس باطنه حب .. ياسر يحبج ...وانتي بداخلج تعرفين يحبج .. بس بنفس الوقت يحب رافد ...رافد مثل ابوهم ...رباهم وتعب عليهم ...فنه عمرة لخاطرهم ...ويمكن جان يشوف اني امنيته الوحيدة وراد يحققها بأي طريقه ..

ـ كسر كلبي غاليه ...كسر كلبي وحرك روحي ...ولج ااخ لو تشوفين كلبي شلون معطب .. ليش غاليه لييش يخليني احس نفسي مجرد جسر يعبر عليه حتئ يحقق اماني اخوة ..
صدكيني متندمه علئ كل لحظه حب عشتها له .. يجوز انتي تشوفينه شي هين .. بس اليدة بالنار مو مثل الايدة بالماي غاليه ..

ردت اطلع ...ركضت عليه لزمتني ..
ـ سهر لا اطلعين الوحش االي بداخل ياسر .. اكسري الشر ولا ترحين .. فدوة اروح لج او علئ الاقل ...بدلي ملابسج ...اصلا متليق بيج هيج ملابس ..

ـ اذا مااحركه بنار مثل الي حركني بيها ماارتاح ..

سحبت ايدي منها ...وطلعت ... بسرعه قبل لا تشوفني امي ...او رافد ..

..
طول الطريق ...واني ارسم الف فكرة ...وفكرة ببالي .. نزلت من التكسي ...مقابيل المطعم مالتنه ...ردت ادخل جان بالباب وامف عبد الكريم ...الي يشتغل عندنا ..  فتح عيونه علئ وسعهن من شافني ... واني ضحكت بأنتصار بوجهه
ـ صباح الخير عبد الكريم

ظل صافن لحظات الا رد

ـ صباح الخير ست ..

دخلت ... والعيون كولها عليه ... واليوم جاي علئ بالي اني اقدم الريوك لزباين .. دخلت للمطبخ بعد مااصبحت علئ الشيف ...وبديت وياهم .. اقدم ...

واضحك لهذا ...وذاك .. واريدة بس يشوفني .. ماكو مختفي ..

...
ياسـر ..
كاعد بالمكتب ...مالتي .. ومخلي راسي علئ الكرسي ...اريد ارتاح ... بس وين الراحه ..
وسهر ماكو ...ريحتها الي اختفت من يوم الي راحت ..

حضنها الدافي ... ماكو ... ورديتها الي جانت محاوطتني بيها .. راحت ..

اندفع الباب ودخل عليه عبد الكريم ...

ـ استاذ ياسر .. ست سهر تنزف من رجلها .. !?

...
بعـد لحظات ..

مكتب ياسر ..

كاعد علئ ركبتي كدامها .. وصيح بيها ..
ـ ولج تخبلتي .... شمدخلج بشغل العمال .. ..

سهـر ..

جنت لازمه نفسي كوة حتئ ماابجي .. وحجيت .. واني احاول ادفع ايدة عني ..
ـ وخر عني معليك بيه ...شنو دخلك اني بكيفي .. جنت دا ساعد العامل الجديد مجان يعرف شلون يقدم الصحون ..

ياسـر ..

لتفتت لها ..
ـ وانتي شكو تعلمينه .. مسويه روحج ام العريف وتتدخلين وتعلمين العامل ..دعلمي نفسج اول شي شوفي شلون وكعتي الصحن وجرحتي نفسج ...

سهـر ..

غرغرت عيوني بالدموع واني اشوفه هيج يحجي وياي .. اباوع لتقاسيم وجهه الي مفاركتها صار لي .. ايام .. ريحته ..

واسال نفسي ليش! ?

دفعت ايدة عني ..
ـ وخر .. عني .. شعبالك اني نسيت ... الي سويته بيه محفور هنا ..

واشرت علئ كلبي
وكملت

ـ وهنا ..

واشرت علئ عقلي ..

جنت مااحس بالالم رجلي الي نزرفت بكزاز الصحن الي نكسر ..

سحبني له ...حيل ..

وايدة صارت علئ ضهري ..
ـ وجهج صار اصفر ...اظاهر نزفتي دم هوايه ..

ـ هذا الجرح مايوجعني بكد جرح الي خليته بكلبي  .

الدمع كمت مااكدر احبسه اكثر .. انفجرت مثل شلالات .. دموعي ..
ـ وخر عني .. مااريدك .. تعرف شنو يعني مااريدك .. انته واحد جلف قاسي .. مااشفت منك بس الاذيه
حاولت ادفعه .. وردت اطلع ... بس جان اسرع مني ...سحبني من سترتي ...الي راحت وي ايدة ...ونزعت مني وي سحبه ايدة

درت وجهي ...لكيته صافن ...وعيونه تنتقل بين السترة ... ولبسي .. لظهري ...وصدري ...ورجليه ..

ملامحه تغيرت ...كامت تتحول .. من الخايفه .. لعصبيه .. لجنون ..
ـ هاي شلابسه .. طلعتي هيج .. اجيتي من بيتكم للمطعم بهذا لبسج ..

ـ انته معليك .. بيه .. راح اطلكني .. ورجلك علئ راسك ..

ركض عليه دفعني حيل ...ووكعت بالكاع وهو فوكاي .. ادفعت اديه جوة ضهري عصرني علئ صدرة ..
ـ مااتريدني .. تريدين تمشين علئ حل شعرج .. ورديه .. خل نشوف .. منو هاي الي تكول مااريدك ...والله لو اشوفج ميته كدامي هم مااطلكج ..

كمت اقاومه احاول اخلص نفسي منه

ـ مااريدك ...اسمعها مني .. خلصت عمري واني ادللك .. اغرك بحبي .. وانته ...انته شسويت بيه كسرت كلبي الحبك .. شنو من حب هذا الي شايله الي ..

ياسـر

ماتحملت وكلبي يتفتت من الالم .. واني اسمع كلامها .. لزمتها من راسها ...من وره ...واالم والغضب اثنينهن بيه .. الم عليها لان اشوفها هيج منهارة بسببي .. و غضب واني اشوفها بهذا لبسها .. شلون طالعه هيج .. كم واحد شافها .. كم واحد متع عينه بسيقانها الطالعه .. وصدرها حتئ لو جان مغطيه القماش المخرم ..

ملت لشفتها بعنف .. كل حركه مني قاسيه واني احسها تقاومني ... وتحاول تتخلص مني ..
تقاوم وتقاوم... واني افرض نفسي عليها ..
تنهدت لمن حسيت بيها قبلت بيه وبدلت تبادلني الجنون بجنون ثاني .. عبالك حمل علئ ظهري ووكع مني ..

ردت افقد نفسي وياها واني مستمر بتقبيلها .. انفاسي نقطعت ...والكلمات تجمعت علئ لساني ..

لساني نفكت عقدته ...واني احجي بحرارة

ـ باهت سهر ...تلوميني لان ردت اختج واخويه يعيشون بعد ماجانوا يعيشون الموت باليوم الف مرة ...لعد شكول علئ كلبي الي جان يشوفج وي احد غيري ...والف فكرة تجي ببالي .. هسه باسها ...هسه حضنها ...تلوميني ... واني عشت سنين علئ ذكراج ..وانتي نجرح كلبج لان ردت رافد يتنفس بعد مااضاك نفسه وخلص حياته بالحسرة ...
لعد شكول علئ كلبي كم مرة جرحتيه وانتي تحطين ايدج بيد غيري .. وتضحين واني عايش بالقهر والموت .. ولج اني من شفت رجلج تنزف اجيت اموت ... افهمي سهر ...اني ماكدر..  افقـ...

انقطت الكلمه بين شفايفها .. راحت الاحرف بيناتهن .. حجي والكلام جان فوك طاقتي ...ياربي شكد احبها ...

...

غاليـه ...

ـ اي ادري هذا شجابه ماما ...مو وكته كولشـ.. 

ـ انه ادري ...دجيبي ماي ...وتعالي وراي ..

دارت وجهها امي ...ورادت تطلع .. بس رجعت ..

ـ غاليه ديري بالج تجيبين طاري الصار ماما ...احنا معايزين مشاكل ..

ـ شسالفه يوم ...قابل اني غبيه ...اروح اسولف هيج موضوع يم هذا ...

ـ ديلا جيبي ماي ...وجاي

طلعت امي ...واني ضليت ...منذر شذكرة بينا هسه .. المصيبه اذا اجه رافد وشافه ..

حضرت الجاي ...والماي .. خليته بالصينيه .. ودخلت عليهم ...لكيتهم يسولفون ..

خليته كدامه ...واحس عيونه عليه ..
ـ شلونج غاليه .. حظي حلو ...اجيت اسال عن الوالدة ... طلعتي انتي يمها ..

كعدت يم امي ..
ـ بخير الحمد لله اخويه ..

وركزت علئ كلمه خويه .. حيل بلكي يكفيني شرة ..

هز راسه وهو يضحك ضحكه غريبه ماتفتهمتها ... يمكن ماعجبته كلمه .. اخويه

ـ كام من مكانه ..

ـ يلا عمه محتاجه شي .. دخليك تغدا عدنا

ـ مااشربت جايك عمه

ـ تسلمين قابل جاي اجربج عمه ... اي شي تحتاجيه انتي لو البنات بس تصلوا عليه اخاف عبالكم ما وراكم ضهر ...ترة اني موجود ..

ضحكت بكلبي ..
"ايااا هذا وين جان .. هسه تذكر شنو ضهر اسم الله "

بعدة مااطالع دخل رافد علينا .. انصدم من شافه ..

ضرب الباب بيدة حيل .. حتئ ينتبه له .. لان جان داير وجهه علينا ..

دار وجهه منذر وشاف رافد واكف بالباب ..

والسلام كوة ... طلع منه ...

حسيت منذر ...راد يرجع يكعد حتئ بس يغيض رافد .. بس ماجت له الفرصه .. استأذن وطلع ..

امي راحت وبقيت اني واياه ..
تقدم ناحيتي ...وينفث من حلكه نار مو نفس ..

ـ شيريد هذا اجه ..

ـ واني شدريني رافد ... علئ اساس جاي يسأل عن امي ..

ـ مدام جاي يسال عن خالتي شعدج ناصبه روحج يمه ...اهااا .. لو عاجبج شلون يباوع وصافن عليج ..

ـ رافد مااسمحلك تحجي  وياي بهاي الطريقه ..

اقترب مني حيل ...
ـ بيا طريقه ترديني احجي وياج ..  تردين نحرب طريقه ثانيه بكيفج ..

حسيته دا يلمح لشي .. رجعت لورة واني اشوف نظراته تنزل لشفتي ..

تحججت اريد بس اخلص منه ...
ـ اروح اسبح عبير ...

ـ اروح وياج اساعدج ..
درت وجهي عنه ...المستحئ ترسني ترس ..

ـ رافد ...مااحب شقا بهيج سوالف

حسيت ... بيدة لزمت ايدي حيل ..
ـ ترة مدا اشاقئ ...بس جذاب ..

لتفتت له اساله
ـ جذاب! ?

عضيت شفتي واني اشوف عواصف عاطفيه .. تتراكم بنظرات عيونه .. اخذ ايدي باسها .. رجفت ...ورجف كلبي وياي .. انكماش غريزي .. لجسمي واني احس بلمسه رجال غريبه عليه ...

ـ جذاب لان اكيد مراح اساعدج بسبح عبير لان راح احجزلج بالحمام للابد ..

الحرارة كامت تشع من كل جسمي ..

من وجههي ...اذاني ...ركبتي ...ومن خليه بجسمي ...

احاول اسحب بيدي بقوة خاويه ...بس مااكدر هو اقوئ مني .. بقئ بوس بطن ايدي .. وي كل بوسه ليدي يتنهد ..

واني استسلمت ...له .. اجذب علئ نفسي اذا كلت مااتأثر ...اتأثر واحس بكل لمسه منه .. وهمسه منه ...

ومااكدر اخدعه هو ..

وهذا الاسوء بالموضوع كوله ..

مااكدر اخفي البذور ...الي زرعها بيه .. والي دا يسكيها .. هو بصبر ..واني دا تعلم وتقبل وجودة ..

وتعلمت احبها وتفاعل وياها .. وتذكرت كلمات فريدة ..
"خليه يحبج .. خليه يشوفج معنئ الحب ...خلي نفسج تنجرف لقصه حب حقيقيه ...عيشيها غاليه وانفتحي للحياه "

صحيت علئ همسه منه ..
ـ اني اكول روحي جيبي عبير ...وخلينا نروح لبيتنا .. هاجر صارت زينه واحنا هم نمر عليها ...منخليها .. لان امي هم خطيه وحدها هناك .. واحنا كولنا هنا .. خل ننقل ياسر هنا يم سهر واحنا نروح عند امي

ـ اني خايفه علئ سهر رافد ..

ـ ياسر يحبها .. ومدام هي تحبه وهو يحبها كولشي ينحل .. يلا روحي ...جيبي عبير وتعالي ..

ـ امي شلون اعوفها خطيه ...

صاح بعلو صوته وهو بعدة لازم ايدي

ـ خاله راح اخذ غاليه ..

امي من مطبخ صاحت ..

ـ رحم الله والديك خاله اخذ مرتك وروح .. ترة عبير سطرت راسي ليل كله تون وتريد حضك اضاهر متعلمه عليك .. وتريدك

ـ خو سمعتي بأذنج ...يلا سرعه

رحت بسرعه لملمت غراضي كولشي يخصني .. وخليته بالجنطه .. ودخلت علئ هاجر .. صح حالتها تحسنت ...بس بعدها علئ حالها منطويه وماتحجي ...والمشكله يمنئ متفاركها نايمه يمها ... وياا خوفي .. حالتها تتطور وتصير مثل حاله يمنئ ..

بستها براسها ...شالت وجهها ..
ابتسمت بوجهها

ـ هاجر انتي قويه ...اقوئ وحدة بينا مهما صار بينج وين ايهم ...انتي اقوئ منه .. وتكدرين تعدين ...هاي المرحله .. لا تستسلمين فدوة اروح لج .. ترة هو البارحه اتصل .. وداعتج المكالمه كولها وهو بس يوصي ويسال عليج .. وكال عندة مشكله  وسافر ...صديقه مسوي حادث وراح له ..

والاول مرة بعد الايام الي مرت هاجر تفاعلت وي كلامي .. وسألتني

ـ منو ماعرفتوة

بداخلي ...فرحت ...شكرت الله وحمدته ...هاجر حجت وسمعتني .. بعد مااعتقدنا غايبه بعالمها عنه...

ـ لا مااعرفنا ..

كعدت يمها واني ...طامعه تكولي الي صار ...بذاك اليوم وخلاها بهاي الحاله .. بس جان عندي يقين مراح يصير هذا الشي ...

مو قله ثقه ...لا ...بس .. لصعوبه الي صار مراح تكول ولا تحجي .. لاي مخلوق حتئ ولو جانت اختها ..
..
ظليت اباوع علئ وجهها الي منزلته ...لشعرها الي شادته حيل بلاستيكه .. بحيث اني من يمي نكسر خاطري علئ شعرها شلون مجرور حيل .. ووجها شاحب .. اصفر ..

ـ ماعرفتوة منو ...ما كالكم ..

ـ لا ماكال ..

عيونها غيمت .. بأحساس الالم ..  قبل ماترجع تنزل راسها .. وتحجي بصوت ناصي

ـ واذا ...واذا ...

صحت عليها ...بصوت مو عالي
ـ هاجر باوعي عليه ...

طاعتني مستسلمه ...وعمري مااشفت هاجر هيج منهارة ومستسلمه ...
ـ حالج هذا ضعف منج .. ولج شماصار بينج وبينه مامفروض نهاري بهاي الطريقه .. اي انتي تحتاجين وقت حتئ ترجعين مثل قبل .. حتئ لو جان خلاف جبير بينج وبينه بس اني مدا اشوفج تحاولين .. بس تستسلمين

عيونها ...دمعت
ـ اني ضعيفه غاليه .. احس نفسي مااستاهل

ـ شنو الي ماتستاهلينه ...

بدل مااترد عليه كامت تفرك بيدها وتعض بشفايفها ...لزمت نفسي بالكوة حتئ مااضغط عليها

ـ مراح اضغط عليج .. بس لازم اطلعين .. متبقين حاسبه نفسج بين اربع حيطان لان اذا بقيتي هيج ...راح يزيد عليج الالم والوجع مايقلله .. شنو رايج تجين وياي اني ورافد نونسج شويه ...

هزت راسها بـ لا

ـ ماشي هم مراح اضغط عليج ...راح اروح اني وي رافد للبيت ...وسهر يمج واني امر عليج باجر اجيج نطلع نتونس ..  ولا تكولين لا حضري نفسج ..

بستها براسها وطلعت .. من يمها ..  مريت علئ امي سلمت عليها ...وطلعت اني ورافد ...راجعين لبيتنا .. عبير اول ماركبنا بالسيارة نامت .. وهو لزم ايدي .. بيدة .. وعينه علئ الطريق ... كل شويه ويبوس باطن يدي .. وساكت ...

لمن وصلنا للبيت .. ووصلني ...واعتقدت راح ينزل وياي .. بس لا مانزل ...نزلني وهمس

ـ راح اروح للمطعم ...اشوف ياسر وسهر .. فلشوهه لو بعدهم ..

ضحكت واني اسمع منه هل حجي .. صدوك ياسر شسوه من شاف .. سهر بالبس الي راحت بيه ..

ياسـر ... سهـر ..

سهـر

شلون انتهئ بينا الحال بغرفته القديمه ماادري .. بعد مااعقم جرحي .. وشدة .. جرجرني وراه بعد مالبسني سترته فوك ملابسي .. وطلعني بسرعه من المطعم .. وقفل عليه الباب وبس اني وهو بالغرفه
ـ افتح الباب ياسر احنا مو زعاطيط .. قافل عليه الباب اول وتالي اطلع

ـ مراح اخليج اطلعين قبل مااتفهمين سهر

دفعته حيل

ـ شفهم .. تفهميني اذا جانت اني البيعه لو فوكها

فتح الجرارة .. وطلع الرسايل ونثرها .. فضولي القاتل اتجاه هاي الرسائل دا يسغله هو

واني استسلمت ..

وانتهئ بينا الحال بغرفته القديمه علئ سريرة القديم .. هو كاعد واني واكفه ..

كاعد والرسايل منثورة داير مدايرة ..

ـ ليش هيج سويت ياسر ممصدكه ...كدرت ادخلني بصفقه ممكن تخسرني بيها .. ماافترضت ممكن غاليه .. ترفض .. او تكول لي .. تهديدك لها ..

رفع راسه لي ..
ـ جنت ادري مراح اخسرج ...غاليه مثل رافد سهر .. تحبجن انتن خواتها .. ومستعدة تضحي بكولشي علمودجن .. وجنت واثق راح توافق .. افهمي سهر .. غاليه جانت محتاجه احد يدفعها لرافد حتئ تتعرف عليه مو اخ وابن خاله .. لا تتعرف عليه حبيب وزوج ..

كلام ياسر صح ..
اجذب لو كلت مو صح ..

بس يبقئ الجرح بكلبي ..

نزلت يمه تكرفصت كدامه ..
ـ وانته ياسر ...يمته تشوفني زوجتك وحبيبتك ...ودليني علئ جرحك اضمدة مثل مااضمدت جرح رجلي ..

رجفت عضله بوجهه ...واني تلمس الرسايل ...الي بحضنه ..
ـ هذا جرحك

ـ هاي بس البدايه ..

همست له
ـ جانوا واحد يحب الثاني ... رسايلهم تصير ديوان عن الحب والعشك بين المزوجين

جان يرجف ...
ـ انتي قريتي الرسايل الاولئ بس ..

ـ شتقصد ..

ماارد ...بس هاي فرصتي .. حتئ اعرف علته وين .. اريد اشوفه شنو الي يمنعه عني .. حتئ يكشف الي عمق مشاعرة ...

وهو نفسه ...محتاج ينتفجر ....يحجي ...

سالته ..
ـ انته قريتها كولها .. !?

غمضت عيني ..
ـ اي جنت مراهق .. محتاج افهم .. شنو الخلل الي صار بصورة ابويه المثاليه بعيني .. خلصت ليله كامله واني اقرا رسايل .. مرة ...بعد مرة ... لمن حفظتها علئ كلبي

فتح عيونه عبالك رجع ذاك المراهق ..
ـ وبعدين حطيتهن بالجرارة ومافتحته ابدا ...

مديت ايدي لخدة تلمسه ...
ـ تزوج بلحظه ضعف وحاجه  وهي ماافتهمت ضعفه وحاجته لها

ـ هي امي سبب هذا الدمار كوله .. بسبب طمعها .. هي السبب بكل هذا الخراب .. متشتتين كل واحد منه بديرة ..

حاولت اخفف عنه ...واني اشوفه شلون يعاني ...يلوب .. مثل المزوهر ..

شال حفه من الرسايل وشمرها وهو يحجي ..
ـ هنا يكولها .. اريد ارجع ماتكدر تحمل بعد ..
وهي ترد عليه اصبر حبيبي كوله لمصلحتنا ...

ويشيل ثانيه ويحجي
ـ وهنا يكولها ..
انتي انتي حتئ لو كم يوم
ترد عليه .  الولد عدهم امتحانات مهمه ...بس تخلص اجيك ...

صوته يرتفع ...همزين خالتي مموجودة رايحه لبيت عماد .. جان صارت كارثه .. ويمكن تروح بيها ..

ـ وهنا بدت المشاكل ...يكولها رجع بعد مااكدر مراح اجدد سنه ثانيه ...
ترد عليه تكوله لا تصير عديم المسووليه .. راتبك تضاعف .. تريد تضيع الفرصه علينا ...

واستمرت الحال هيج ...لمن انهار هناك وتزوج .. والكارثه من عرفت امي .. دمرته ودمرتنا كولنا وياه ..

ـ عوف هاي الرسايل ياسر .. خليها هذا ماضي ...له وكته واهله لكل حسناتهم وسيئاتهم .. وعيش حاضرك انته .. حاضرك الي لحد الان المفروض واحد يفتخر بيه .. يحق تفتخر بنفسك لان دا تبني مستقبل لك ولاولادك .. وكل الناس يحسدوك بالي انته بيه .. حتئ اني احسد نفسي عليك ..

وبدون مااتردد ...طبعت بوسه علئ شفته .. وكان جامد ...كأن يعيش تاريخ ابوة وامه من جديد .. اول مرة ابادر اني .. يمكن لان حسيت جرحه اكبر من جرحي ...خاصه كلامه بالمكتب .. حسسني شكد اذيته بدون حتئ ماادري بنفسي
وهو يباوع عليه ممصدك .. الي دا يصير بيناتنا هسـه ...

ابتسمت له ابتسامه حلوة ...واني انزع السترة مالته ..
ـ حلو الفستان ...مو بالله ...علئ اساس جايه انتقم .. يالله هسه هم راح انتقم

ورجعت اضحك ..

سالني ..

ـ شدا تسوين ..

فتحت الزنجيل ... واني حجي
ـ شتاقيت لك ...

غمض عيونه يقاوم

ـ جرح رجلج ...سهر ...

ـ زين مابيه شي ...وانته هنا تضمدة لي ..

هل مرة همس اسمي بعاطفه ...وهو يبوس ايدي ..
ـ سهر

ـ سهر بين اديك يابو العيون السود

وعلئ سريرة القديم .. كان انتقاما ورديا ...قد تم ...وبجدارة انثئ ورديه لونت .. الليل بوريقات الورد ...وعطرته بعطرها ...فأقسم ان الا بديل لها ...ولن يقبل الا بها .. مرته ...انثئ له .. تدثره ...ويدثرها ..

غاليـه ..

اسمع عبورة تناغي ...واني نايمه ..

دفو غريب يحيط بيه ...واني نايمه .. حاول ارجع انام .. بس الوكحه ماكو ... تصيح ..تناغي ..
وتطلع اصوات ... مثل ماايناغيه رافد ..




عبالك دا تغيضني ...تذكرني بيه .. فتحت عيوني نص فتحه واني احجي وياها لكيتها دايرة وجهها عليه وتضحك .. وتلعب برجليها واديها ..

وبعدها ...تضحك وتناغي ..

بعدها النومه بعيني .. واني اشوفها تهومش بديها ...مدري لمن ..
ـ ولج ماما دبسج ...مو طيحتي حضي ... نامي عبورة .. ترة صاحبج نايم ويشخر ...

طفرت واني احس بحركه ايد علئ حضري .. شهكت لمن درت وجهي ولكيت رافد نايم وراي ..
يباوع عليه بعيون نعسانه ...وضحكه
ـ جذابه اني مااشخر ابدا

همست خايفه
ـ شدا تسوي هنا ...

ـ ترة عبورة ماتعذبج بس ...اني بغرفتي واسمع صوتها.   علئ اساس اجيت اخذها حتئ تنامين .. وياريتني مااجيت ..

خله راسه بركبتي ...ويحجي
ـ غاليه ...انتي وبنتج ...عذاااااب ....عذذذذااااااب

اسعــد الله اوقاتكم بالخير والصحه والعافيه ..
حبابي .. الي مدا يطلع عدها البارت السابق تحذف القصه وترجعها يطلع عدها ..

اشكر كل متابعه تعلق .. وتتفاعل ... اكولها شكرا لج .. اشكرا لكم لان دا تنطوني الدعم ..

اليوم البارت غومانسي .. واحنا شلوننا بالغومانسيه .. !?

اقروا ... استمتعوا .. وعلقوا وياكم


































ا





























ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...