الفصل 21 | من 21 فصل

رواية احبني ولكن الفصل الحادي والعشرون 21 - بقلم حنان احمد ماهر

المشاهدات
17
كلمة
1,271
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18
اتفتح الباب وتسلط عليها الأضواء والنور اندفع لجوه القاعة كأنه موجة بيضا بتغرق كل الوجوه

ليان وقفت على العتبة لابسة فستان زفاف أبيض واسع وهادي دانتيله نازل على دراعها وطرحة طويلة بتمشي وراها كأنها سندريلا خرجه من حكاية وجنبها ريماس لبسه  فستان أبيض صغير شبهها… منفوش من تحت ومرصع بحبات لؤلؤ خفيفة بتلمع مع كل خطوة. شعرها متساب على ضهرها ومتزين بتاج رقيق، وماسكة طرف طرحة ليان بإيدها الصغيرة كأنها جزء من الحلم نفسه.

القاعة سكتت حتى الهمس اختفى كانت ماشية بخطوات ثابتة… بس قلبها بيدق بسرعة عينيها دورت وسط الحضور… لحد ما قرب منها

حازم كان واقف  بدلة سودة، ملامحه مشدودة… ولأول مرة عينه تلمع بالشكل ده وأول ما ظهرت قلبه اتخطف

أنفاسه بقت أسرع أخيراً جه اليوم اللى كان بيحلم بيه

مسك اديها وقرب وهو بيطبع قبله على جبنها وهمس وهو

قريب منها  ليان ابتسمت ابتسامة خفيفة

وقف قدامها لحظة من غير كلام. بص لها كأنه بيحاول يحفظ شكلها في قلبه للأبد.

قال بصوت مهزوز من التأثر .كنتِ حلوة في كل مرة شوفتك فيها… بس النهارده... النهارده إنتي حوريه "

وفجأة حازم انحنى بسرعة إيده عدت تحت ركبتها والتانية سندت ضهرها وفاجأها شالها بين دراعيه

ليان شهقت بخضة خفيفة إيدها مسكت في ياقة بدلته تلقائيًا وريماس فتحت عينيها باندهاش قبل ما تضحك بصوت عالي

وحازم لف بيها لفة كاملة في نص القاعة الطرحة طارت في الهوا زي غيمة بيضا والأنوار انعكست على فستانها كأنه نجوم بتلف معاهم القاعة انفجرت تصفيقات… والزغاريد عليت واللحظة بقت أجمل من أي حلم

حازم كان بيضحك بسعادة وكأنه ملك الكون فى أيده قال وهو لسه شايلها . استنيت اللحظة من وقت ما شفتك… بحبك ياساحرتى

ليان بصت له وهي بين دراعيه، قلبها بيدق بسرعة تكاد قلبها يتنفخ من السعادة . ربنا يخليك ليا ياحبيبى وهمست بدلع جنب ودانه وعنيها رايحه وجايه  نزلني بقى الناس كلها بتتفرج

قرب وشه منها وقال بخفة .هتصدقينى لو قولتلك أنا لا شايف ولا حاسس بوجود حد غيرك ونزلها بهدوء بس إيده فضلت ماسكة إيدها كأنه خايف تسيبه

ريماس قربت منهم بسرعة، شدّت طرف الفستان وقالت بغيرة طفولية . وأنا.... أنا كمان ياخالو عايزة لفة

حازم ضحك، شال ريماس بالإيد التانية واتجه للكوشه ونزل ريماس بهدوء وساعد ليان تقعد وقعد جنبها

قرب منهم ياسر كان لابس بدلة رمادي غامق وابتسامته واصلة لودانه وهو بيقرب عليهم مها جنبه فستانها لبني هادي ماسكة إيد آدم الصغير اللي كان بيبص لريماس بانبهار واضح

أول ما وصلوا قدامهم ياسر فتح دراعه لحازم وضمه بقوة . "مبروك يا صاحبي… أخيرًا بقيت عريس رسمي."

حازم ضحك وهو بيرد الحضن . "وأخيرًا بطلت تقول عليا مشروع عريس."

مها قربت من ليان باستها على خدها بحنية . "قمر… بجد قمر يا ليان ربنا يتمم لكم على خير."

ليان ابتسمت بخجل . "ربنا يخليكي ليا يا مها… وجودكم معانا مفرحني أوي."

آدم كان مستخبي ورا رجلين مامته بيبص لريماس..  ريماس بصتله بثقة طفولية وقالت . "أنا كنت لابسة زي  ليان عشان ابقى زى العروسة."

آدم رد بخجل . "إنتي شكلك حلو اوى ياماثتى زي الأميرات."

ريماس ابتسمت بفخر وبصت لحازم . "شوفت ياخالو أنا شكلى عروسة"

الجميع ضحك على طفولتها وشقوتها ياسر قعد جنب حازم

مبارك ياصاحبى اخيرا شفتك عريس الحمد لله خلصنا

من المشاكل واللى اسمه عماد

حازم . انا كنت هتجنن لولاَ انى لمحته وهو بياخد ليان

وبيحاول يهرب بيها من الباب الخلفي كان زمانه اخدها

وهرب والله اعلم كنت هعرف توصلهم تانى ولا لا

فلاش باك

وصل عماد لنهاية الممر وهو ماسك دراع ليان بعنف أنفاسه سريعة عينه بتلف حواليه بتوتر مد إيده على المقبض… وفتح الباب الخلفي

الهواء البارد دخل فجأة لكن أول ما الباب اتفتح — جتله بونيه قوية في وشه خلته يترنح لورا ويتخبط في الحيطة

وقع على الأرض وهو مش مستوعب إيه اللي حصل

ليان سحبت دراعها بسرعة وقلبها بيدق برعب قدام الباب كان واقف حازم ملامحه جامدة… عينه فيها نار

قال بصوت واطي لكنه مرعب .كنت فاكر انك هتهرب بيها

بسهوله كده

عماد حاول يقوم لكن قبل ما يثبت رجله — حازم مسكه من ياقة قميصه وزقه تاني في الحيطة .

"إنت ازى اتجرأت ولمستها بايدك النجسه دى "

وبحركه مفاجاه لوى اديه

سمعت ليان صوت طقطه تكسير اديه وقفت ورا حازم بخوف صوتها مهزوز . "حازم… كفاية على شان خطرى ."

بس الغضب كان مسيطر عليه احساس الخوف والقلق… كلهم انفجروا في اللحظة دي.

حاول عماد يدارى إحساسه بالألم وضحك باستهزاء . "أنت فاكر إنك كسبت"

الرد جه أسرع من توقعه — لكموا لكمه تانية أقوى خلتهُ يخرس.

في اللحظة دي الأمن وصلوا جري بعد ما ياسر بلغهم. اتمسكوا بعماد وهو بيقاوم.

حازم كان واقف قدام ليان، صدره بيطلع وينزل بسرعة. أول ما بصلها… ملامحه ارتخت.

قرب منها ومسح على وشها بخفة . "انتى كويسه طمنينى عملك حاجه الحيوان ده أنا كنت هتجنن عليكى …"

ليان عيطت وهي بترمي نفسها في حضنه . اطمن ياحبيبي

معملش حاجه أنا كويسه

حازم ضمها بقوة كأنه بيعوض خوف ثواني كانت أطول من عمر كامل فاجأه بعدها عنه وتكلم بقلق ريماس

طمنته ليان وحكت له على اللى حصل وأنها بخير وموجوده فى الفيلا مع تيتا زينب

نهاية الفلاش باك

رجع حازم للحظة الحالية وهو  قاعد جنب ياسر

ياسر ربت على كتفه . ربنا سترها يا صاحبي وكمان خلصنا

من الحربية وأبوها

ضحك حازم من تشبيه صاحبه . اه الحمد لله يا اخى ده

طلع وراهم بلاوي كانوا شغالين مع مافيا الشركات

وعلشان مايعترفش عليهم خلصوا عليهم فى الحبس

طبطب ياسر على كتف صديق دربه . افرح ياصاحبى

كل حاجه بقى ذكره

حازم بص لليان وهي بتضحك مع مها وريماس. ملامحه ارتخت أخيرًا . الحمد لله انهم بخير ومعايا

ليان سمعت الجملة، وبصتله بعين مليانة مشاعر إيدها شدت على إيده من غير ما تحس وكأنها بطمنه بوجودها

الجدة زينب كانت ماشية بخطوات هادية… بس هيبتها مالية المكان. عيونها فيها دموع فرح، وتجاعيد وشها بتحكي سنين طويلة كانت مستنية اللحظة دي.

جنبها الدادة فاطمة شايلة علبة حمراء قطيفة، ماسكاها بحرص كأنها كنز.

أول ما قربوا، ليان قامت بسرعة باحترام. "تيتا…"

حضنتها الجده زينب بحب قرب منها حازم وباس اديها

ورأسها بحب وتقدير

مدت الجده زينب اديها واخذت العلبه من فاطمة واديتها

لليان

فتحت ليان العلبة بهدوء… جوه كان فيه عقد دهب قديم تصميمه كلاسيك وفي نصه فص لؤلؤ أبيض ناعم

ليان شهقت بخفة من جمال العقد

ابتسم حازم لجدته . ده العقد بتاع ماما الله يرحمها

الجدة زينب هزت راسها . اتلبس يوم فرحي… ويوم فرح أمك… والنهارده دورك تلبسه لعروستك ربنا يهنيكم ياحبيبي

يارب

حازم مسك العقد بإيده وبص لليان نظرة عميقة. لف وراها بهدوء ورفع الطرحة شوية وصوابعُه كانت بترتعش وهو بيقفل السلسلة حوالين رقبتها لفها وبسها بوسه طويله من جبهتها وهو بياخد نفسه براحه

ريماس كانت قاعدة جنب  آدم وبتحاول تقلده وهو بياكل قطعة جاتوه وفجأة قامت وقفت على الكرسي وقالت بصوت عالي طفولي . "يلا بقى نرقص!"

الدي جي شغّل أغنية هادية، والأنوار خفتت شوية وبقى في دايرة حوالين الكوشة حازم وقف ومد إيده لليان .

"تشرفيني برقصة يا ساحرتى"

ليان ضحكت بخجل وقامت معاه إيده لفت حوالين خصرها برفق وإيدها استقرت على كتفه لحظه كلها مشاعر ورومانسيه… كأن العالم كله سكت عشان يسيبهم يعيشوا الدقايق دي

حازم قرب منها وهمس . فاكرة أول مرة اتخانقنا فيها كنتِ رافضة حتى تبصيلي"

ليان ابتسمت . انا اتفاجئت لقيتك بتزعقلى وبتديلى تعليمات

بدأت تقلده انتى ازاى تقربى من الشيش بشكل ده الظل بتاعك باين ياهانم والحارس واقف بيشوفك

انا قلت فى سري ماله ده هو اوى اصلا يكلمنى كده

حازم بحب . لما شفت الحارس قريب من شباكك النار مسكت فيا انا نفسي استغربتنى معقول احبك من اول

نظره النار مسكت في صدري فجأة

وغيرتي فضحت كل أسرارى

قولت لنفسي… إيه اللي جرالي هو معقول الحب يخبط مرة واحدة

معقول من أول نظرة تبقي الدنيا كلها انتى

آه… أنا استغربتني ازاي قلبي يجري عليكِ بالشكل ده

ازاي اسمك لما يتقال يرتبك صوتي ويبقى بيدور عليكى

فى كل حته

من أول لحظة وانتي مش بس فكرة…ولا إعجاب عابر

انتي بقيتي حاجة بتجري في دمي زي النبض… زي النفس

بحبك

لا دي كلمة صغيرة عليكي أنا بعشق تفاصيلك

ضحكتك… غيرتك… حتى سكوتك

بحبك يا أجمل صدفة دخلت حياتي وخليتها حياة

يا أحلى نظرة خطفتني وخلت لحياتى حياه

لو كان الحب بيتقاس بالوقت كنت أقول لسه بدري

بس اللي حسيته معاكي وعايز عمر فوق عمرى ومش هيكفى حبى

بحبك…

حب أول نظرة

وحب ألف عمر

وحب راجل لقى روحه

في عيون الحب بحبك  💛

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...