الفصل 13 | من 16 فصل

أحفاد الجارحي.. 2 .. جبابرة سلطات العشق... للكاتبة أية محمد الفصل الثالث عشر 13 - بقلم ملكة الإبداع أية محمد

المشاهدات
17
كلمة
6,031
وقت القراءة
31 د
التقدم في الرواية 81%
حجم الخط: 18


الفصل التاسع والثلاثون

كان ليلا حافلا بلقاء العشاق فتخفى خلف سطوع نهاراً مشهد بتاريخ محفور بعشق أحفاد الجارحي ....

بغرفة رعد

أفاق رعد على هزات عنيفة ، ففتح عيناه ليجد مشاكسته تجلس لجواره ، جلس بشكل معتدل يتأملها قليلا ثم أنفجر ضاحكاً على مظاهرها الطفولى ...

دينا بغضب :_ممكن أعرف حضرتك بتضحك ليه ؟!

جاهد للحديث قائلا :_على شكل البيجامة الا حضرتك لبسها حاسس أنى شايف بنت أختى

تملكها الغضب فقالت ببركان منه :_كدا طب أنا همشى وخالى بقا بنت أختك لما تبقى تيجى تنفعك

وتوجهت للخزانة ونظراته تتابعها بصدمة فخرج صوته المتخشب أخيراً:_شكل الأيام الا جاية دي هتبقا عسل ..

نهض رعد عن الفراش فصرخت بقوة ما أن رأته حتى أنه فزع هو الأخر

:_فى أيه ؟ عفريت !!!

أخفت عيناها خلف يدبها قائلة بغضب :_كنت عارفه أنك بنى أدم مغرور لكن دلوقتى أكتشفت أنك مش محترم كمان

رعد بصدمة :_أنا ؟ليه !!

دينا :_فى واحد محترم يقف كدا ألبس قميص

جلس على الفراش يتأملها بتفكير فتلك الفتاة ستجعل لحياته مذاق خاص لا بأس به ...

*****_____****

بغرفة أدهم

أفافت على الضوء الذي أندثر بالغرفة بعدما أزاح أدهم الستار العازل ...

فتحت عيناها بأنزعاج ولكنها تحاولت لدهشة حينما رأته يقف أمامها يتأملها بعشق وفرحة يملأن عيناه ...

خرج صوته قائلا ببسمة تلحق به :_صباح الخير حبيبتي

أستقامت بجلستها بعدما بادلته نفس البسمة :_صباح النور

تأملها بعشق ثم أسترسل حديثه :_النور دا بوجودك معيا ..

وزعت نظراتها بينه وبين الفراش كمحاولة للهرب من نظراته الفتاكة...

ولكن هيهات أبى ذلك فجذبها بين أحضانه قائلا بسعادة ؛_مش مصدق نفسي أخيراً هنقرف فى بعض براحتنا

تبعادت عنه سريعاً قائلة بغضب :_نعم أنت جايبنى عشان نقرف فى بعض

تحل بالصمت قليلا يدرس تعبيرات وجهها ثم خرج صوته العاشق :_مكانك مش هنا يا شذا مكانك أتفحر بقلبي من أول لحظة شوفتك فيها ...

خجلت كثيراً من حديثه حتى تلون وجهها بحمرة الخجل القاتلة فأكمل حديثه قائلا بسخرية :_بس دا ميمنعش أنى ممكن أتحول بأى وقت لو مشيتى ورا الحيوان حمزة ...

أنكمشت ملامح وجهها بتعجب فقالت بستغراب :_وأشمعنا حمزة يعنى

أدهم بغضب دافين :_لأنه غبى وحيوان

شذا بخبث :_واضح كدا أنك شايل منه

ذكرته بما فعله هذا الأحمق فكبت غضبه قائلا بصوتٍ غاضب :_الا شايل دأنا ناويله على نية عسسل

شذا بحزن :_حرام عليك دا حمزة طيب

أدهم بغضب :_أنتِ هتنحازي له من أولها

شذا بخبث :_والله على حسب أرشينى وأنا أقف معاك

أدهم بأهتمام :_حلو دا عايزة أيه ؟!

صمتت قليلا بمحاولة تفكير طالت ثم صاحت قائلة بصراخ:_عايزة جاتو بالشوكلا وبسبوسة بالمكسرات

تحاولت نظراته لغضب فقال بعصبيه شديده :_نامى يا شذا أنا غلطان أنى صحيتك

وداثرها أدهم بالغطاء ثم دلف جذب قميصه وغادر الغرفة ليشرع بالأنتقام ....

******______*****

بغرفة يحيى

صدمت ملك مما رأته فكان تفكيرها غير منطقى فهى لم تتناول دوائها منذ أيام قليله فكيف صار الحمل سريعاً؟!!!!

بالخارج

أفترش بذراعيه الفراش فوجده خالى ، ففتح عيناه يتأمل الغرفة بنوم ...

جلس بشكل مستقيم ثم رفع ذراعيه لساعته الموضوعة لجواره فوجد الوقت محال لها بالأستيقاظ ...توجه يحيى للمرحاض وطرق عليه بضع طرقات قائلا بقلق :_ملك

ما أن سمعت صوته حتى هرعت لسلة المهملات وألقت الأختبار به ثم أزاحت دموع سعادتها ورتبت من شعرها بالمنشفة حتى لا يفتضح أمرها ...

خرجت لتجد معالم وجهه تنحاز للقلق والخوف فأبتسمت قائلة بسعادة :_صباح الخير يا حبيبي

بادلها البسمة ثم حاوطها بذراعيه قائلا بعشق :_صباح الجمال والرقة

ملك بسخرية :_دا ليا ولا ليك ؟

يحيى بمكر :_معاكسة غير صريحة

وقفت على قدميه لتكون على نفس مستوى طوله :_طب نخليها صريحة بقا أمممم ممكن تكون جميل حبتين بس أنا أجمل

إبتسم بسمة زادته جمالا مرددٍ من بهمس :_مغرورة

ملك بجدية :_مش زوجة يحيى الجارحي لازم أتغر

تعالت ضحكاته معترفاً لها من بين ضحكاته :_ غلبتيني

ملك بدلال :_قولتلك مش صدقت

يحيى بنظرات غاضبه وهو يبعدها عنه :_طب اوعى بقا كدا ورايا شغل كتيير خاصة بعد غياب أدهم ورعد وسعاتك بالطريقة دي مش هنزل خالص ...

إبتسمت بخفة فدلف للمرحاض غمزاً لها بسعادة ...

ما أن أغلق الباب ..حتى جلست بأرتباك على الفراش ومازال هذا السؤال المحير يتوقها ؟!

****________******

بغرفة ياسين

فتحت عيناها بتكاسل ثم أغلقتها سريعاً ثم عاودت فتحها ثم أغلقتها ...محاولات كثيرة لتصديق الصدمة ..

ياسين الجارحي ينقل طعام الفطور على الطاولة الموجودة بتراس غرفته ...صدمة أخري بدءت تستوعب أنها خارج الغرفة فوضعت يدها على شعرها تراقب حجابها بصورة تلقائية ..فتفاجئت بملابسها المحتشمة على قميصها القطنى وحجابها الموضوع بأهمال فرتبته جيداً ...

أقتربت منه آية وهو ينقل الطعام من العربة المتنقله بالقصر للطاولة ...

أستدار ياسين ببسمة سلبت ما تبقى بقلبها العاشق له ..فتأملته تارة والطعام الموضوع تارة أخري

أستقام بوقفته بكبرياء لن يتخلى عنه أبدا قائلا بغرور مصطنع :_أنا نقلت الأكل بس للتربيزة بس عشان دماغك متصورلكيش ياسين الجارحي بالمطبخ ...

تعالت ضحكاتها بعدم تصديق لما فعله .فرفع يديه يحتضن يدها قائلا بعشق :_مفطرناش لوحدينا قبل كدا ...

جلست آية بعدما عاونها على الجلوس فقالت بتعجب :_أنا جيت هنا أذي

ياسين بثبات وهو يرتشف العصير :_هو فى حد يقدر يعمل كدا غيرى؟!!

إبتسمت بخفة وشرعت بتناول طعامها ....

تأملها ياسين بسعادة أما هو فيكتفى بعصيره المفضل صباحاً حتى يحافظ على جسده الممشق ...

رفعت يدها ببعض الفطائر قائلة بتحذير :_عارفه أنى هخالف القواعد بس لو مأكلتش مش هأكل

تطلع لها قليلا ثم أنفجر ضاحكاً قائلا من بين ضحكاته :_بس أنتِ

أكلتى

آية بغضب ؛_أنت بتعد عليا الأكل وبعدين أنا بأكل لتلاته ليا وللتوام

تحدث بعدم أستيعاب :_لا مقصدش يا حبيبتي أنا ...

ثم إبتلع باقى جملته قائلا بصدمة :_بتقولى أيه ؟

وضعت الطبق من يدها ثم تناولت الفطائر بجوع قائلة بمكر :_ذي ما سمعت الدكتورة قالتلى المرة الا فاتت مأنا روحتلها مع يارا عشان نطمن عليها وقولت أكشف بالمرة

ياسين ببعض الغضب:_طب ليه مقولتليش ؟!

آية بحزن :_كنت عاملهالك مفاجأة بس أنت الا أتسرعت وأنا هأكل كتير الفترة دي وحضرتك أبتديت تريقة

ووضعت الفطائر من يدها ثم أستدارت بوجهها ...

إبتسم ياسين ثم حمل الطبق وتوجه لها ...

جلس لجوارها ثم أدارها بوجهه قائلا ببسمة جذابة ؛_على فكرة أنا بهزر معاكِ الخبر دا أسعدنى جداا بجد فرحتى متتوصفش

أدرات وجهها مجدداً بعيداً عنه ترسم الحزن فقال بمشاكسة :_هأكل معاكِ

آية ببسمة سعادة أخفتها قائلة بكبرياء يشبهه :_أتحيل عليا شوية

وضع ياسين الفطائر قائلا بخبث :_شكلك مش جعانه هطلب حد من الخدم يشيل الأكل

خطفت الطعام سريعاً وتناولته بغضب فتعالت ضحكاته على تلك الفتاة التى ستفقده صوابه ...

****______*****____**

بغرفة عز

تألق بحلى سوداء اللون جعلته وسيم للغاية ثم دلف لمكتبه الموجود بالغرفة يرتب أغراض العمل والحاسوب الخاص به ..فشعر بوجودها بالغرفة حينما تسللت رائحتها المعتادة

عز ببسمة صغيرة دون النظر لها ؛_صباح الخير

خرجت من خلف الأريكة بعدما كانت تنوى مشاكسته تتأمله بزهول ..

أستدار بجسده لها ليجدها تجلس أرضاً خلف الأريكة...

أقترب منها فقدم يده لها ..فقدمتها له بتزمر ...جذبها لأحضانه يتأمل غضبها المكبوت بتسلية ...

يارا بغضب :_أنا مش عارفه أخضك خالص ...

شدد من أحتضانها قائلا بصدق:_مش هتعرفي متحاوليش قلبي بينبض لما بتكونى جانبى

يارا بخجل :_بحبك

كاد أن يجيبها فقطعه صوت هاتفه

يحيى بغضب :_أنت أنضميت لقايمة العرسان ولا أيه أخلص ورانا شغل كتير

عز بتذكر :_أوبس

وأبعدها عنه ثم أسرع بجذب حقيبته قائلا بتذمر :_نهايتى هتبقا على إيدك أن شاء الله ربنا يستر وأخوكى ميطردنيش

وتوجه للباب ثم عاد سريعاً مختطف قبلة على جبينها ...

فأبتسمت بسعادة وتقدمت من مكتبه تتأمل متعلقاته ...

*****_______****

بغرفة حمزة

شعر بأحداً ما لجواره ففتح عيناه بسرعة كبيرة ليتفاجئ بأدهم بالغرفة ..

حمزة بتعجب :_أدهم بتعمل ايه هنا ؟!

أقترب منه وشلالات الغضب تتحدث نيابة عنه ، فجذبه ليقف أمامه، ثم رفع يديه وهوى على وجهه بلكمة قوية

أدهم بغضب :_بقا تعمل معيا أنا كدا يا حيوان

ركض سريعاً وهو خلفه فأسرع قائلا :_أسمعنى بس شذا ودينا مش متعودين على الحفلات المملة دى فقولت احط التتش بتاعى

ادهم بسخرية :_هو دا تتش بس تصدق أنك متدنى المستوى يعنى هايز تغير المود أوك حط أغانى كويسة مش شحط محط أقعدين بفرح شعبي يا متخلف ..

وهرول خلفه مسرعاً فوقع ارضاً

حمزة بألم :_اااه طب بزمتك المعزيم ومرأتك مكنوش فرحنين

أدهم بعصبية ؛_هيفرحوا أكتر لما أجيب رقبتك بأذن الله ..

حمزة :_حرام عليك الله دا بدل ما تساندنى فى الا جاي

أدهم بعدم فهم :_هو أيه الا جاي يا خويا ؟

أعتدل حمزة بجلسته قائلا بغرور :_هتجوز

أدهم بسخرية :_ومين سعيدة الحظ دي

حمزة بشرود ؛_تالين

صدم أدهم فقال بتعجب :_أنت مجنون ؟!

رمقه حمزة بنظرة جعلته يجلس لجواره قائلا بصدمة ؛_حمزة فوق لنفسك جدك لو عرف الكلام دا هيولع فيك وفينا

حمزة بغضب :_تالين أتغيرت يا أدهم

أدهم بتأييد :_عارف بس دا ميمنعش قوانين عتمان الجارحي

حمزة بصراااخ :_قوانين

قوانين ...أنا زهقت من الكلام دا أنا أول ما يرجع هقوله والا يحصل يحصل

أدهم بهدوء :_يا حمزة أعقل جدك مفيش معاه هزار

حمزة بثبات :_بالعكس دا أكتر وقت أنا هادئ فيه

أخرج أدهم هاتفه ثم أبعث برسالته لعز ربما يستطيع أقناعه ...فهو المقرب لحمزة رغم المشاكسات الدائمة بينهم

****_________****

بمكتب ياسين

كان يرتدى نظراته التى تزيد من وسامته ...يتابع الملفات المعروضة عليه من قبل عز ....على جواره كان يجلس يحيى يوقع على قرارت ياسين فمشاركتهم بالتوقيع دائمة لأى قرار جماعى بينهم فهم من يديرون المقر...

ياسين بأعجاب :_برافو عليك يا عز

عز ببسمة هادئة :_فكرة رعد وتصميم أدهم وتنفيذ العبد لله

إبتسم ياسين بخفوت قائلا بثقة :_شوية شوية وهتأخدوا مكانا أنا ويحيى

يحيى بغرور مصطنع:_مين دول الا يخدوا مكانا أحنا الكل فى الكل

عز بسخرية :_خلاص يا عم الغرور كل واحد عارف مكانه

يحيى بتأكيد :_كدا تعجبنى

إبتسم ياسين إبتسامته المتخفية خلف جاذبيته الفتاكة فتابع مراجعة الملفات ...

صدح هاتف عز برسالة أدهم فأخرجه لينصدم من التالي

"ألحق إبن عمك أتجنن وعايز يتجوز تالين لا وأيه ناوي يفاتح جدك النهاردة حاولت معاه وفشلت الدور عليك "

كانت تعبيرات وجهه كفيلة بكشف ما به ..

يحيى بقلق :_فى أيه يا عز ؟!

عز بصدمة :_كارثة

ياسين بأهتمام :_كارثة ايه احنا لحقنا !!

عز :_الحيوان الا أسمه حمزة

يحيى بستغراب :_ماله ؟

عز "_ عايز يتجوز

يحيى بسخرية :_وأيه الكارثة فى كدا ؟!!!!

عز :_تالين

صدم يحيى وتطلع لياسين الهادئ بملامحه فعلم بأن هناك أمراً ما ...

جذب عز مفاتيح سيارته ثم وجه حديثه ليحيى قائلا على عُجال :_أنا هروح أشوف الموضوع دا

أشار له يحيى فغادر على الفور ..

فى حين ياسين الذي اكمل عمله كأن لم يكن ..

تطلع له يحيى قائلا بشك :_هو أنت كنت عارف يا ياسين ؟

ياسين بهدوء ؛_لا

يحيى بعدم تصديق :_مش مصدق

رفع ياسين نظارته لينظر لرفيقه قائلا بثقة "_ كنت حاسس بشيء بينه بس الخطوة دي متوقعتهاش ..

زفر بقلق :_ربنا يستر

إبتسم بمكر وأكمل عمله كأن لم يكن ....

******_______***

تجمعت الفتيات بالأسفل ...

شعرت آية بأن هناك أمراً ما تحاول ملك أخفاءه ، حتى يارا تطلعت لآية بتأييد ...

آية بهدوء :_حاسه أن فى حاجة عايزة تقوليها يا ملك

رفعت عيناها لهم بقلة حيلة تريد البوح عما بصدرها فقالت بدموع :_توعدوني انكم متتكلموش خالص ولا تقولوا سري لحد

صدمت الفتيات وعلمت بأن هناك أمراً هام ...فوعدتها بالصمت

ملك بدموع حارقة:_أنا حامل

آية بصدمة :_أيه ؟!

يارا بغضب :_ليه عملتى كدا يا ملك أنتِ بتعرضى حياتك للخطر بأيدك

بكت بقوة فأكملت يارا بعصبية :_عارفة لو أبيه يحيى عرف هيعمل أيه ؟!!

آية بتعنيف :_خلاص يا يارا الله

وأحتضنت ملك بحزن فقالت من بين دموعها :_أنا نفسي أكون أم

يارا بشفقة على حالها :_تعرضي نفسك للموت ؟؟!!!

ملك بتحدي :_مستعدة أعمل اي حاجة

يارا بهدوء :_يا ملك أبيه يحيى مش هيسكت

ملك بتفكير :_مش هيعرف

آية :_الموضوع دا بالذات مش بيستخبى

يارا بخوف:_طب والحل

آية بعد تفكير :_الأول نروح للدكتورة ونعرف منها حالتها وايه المفروض تعمله

ملك ببكاء :_التحاليل بتقول أن الحمل مش هيكمل ودا فيه غلط على حياتى

آية بغضب وصراخ :_هو كان دخل فى أمر ربنا ..أحنا نعمل الا علينا والباقى عليه وهو رحيم بينا

تلامست كلماتها قلب ملك فتأملت حجاب يارا وعلمت الآن أنها أرتدته على قناعة وليس ألحاح ...

*****_______****

عاد عز للقصر فصعد لغرفة حمزة ليجده يجلس بشرود ، وما أن رأه حتى قال :_مش هتعرف تقنعنى يا عز

زفر بغضب ثم تقدم منه قائلا بهدوء مخادع :_يا حمزة الا فيه طبع بيفضل فى دمه على طول البنت دي كانت هتوقع بينا قبل كداا أنت ضامن منين أنها مش بتخدعك ...

حمزة بنفس نبرة عز :_أتغيرت

عز بهدوء :_وايه الا يضمن كلامك

حمزة بغضب :_تالين أتغيرت يا عز صدقنى او لا بس دي الحقيقة

عز بحذم :_خلاص نسيت نفسك وبقى صوتك بيترفع عليا يا حمزة

حمزة بحزن ونبرة صادقة :_أنا اسف يا عز بس صدقنى تالين اتغيرت وأنا محتاجلها بحياتى

تمكن حمزة من لمس اوتار قلبه فهو عاشق ويعلم جيداً ما هو شعوره ...

خرج صوته أخيراً بعد مدة من الصمت قائلا بثقة :_وأنا معاك يا حمزة

لم تسعه الفرحة فأحتضنه بسعادة ..على عكس خوف عز عليه من غضب عتمان الجارحي ..

*****_________*****

بالمشفى

جلست الطبيبة تتفحص أوراق ملك ولجوارها كانت تجلس آية تحاول بث الطمأنينه لقلبها ولكنها تخاف عليها كثيراً ..

ملك بلهفة :_طمنينى يا دكتورة فى امل ؟

الطبيبة بزهول :_ليه بتقولى كدا يا ملك خلى أملك فى ربنا كبير أنا شايفاكى متماسكة جدا بالطفل دا عشان كدا هكون معاكِ صريحة

آية :_ياريت يا دكتورة

خلعت الطبيبة نظارتها قائلة بهدوء :_أولا أنا ماليش علاقة بكلام الدكتور دا لأن كل طبيب وله طريقته فى تشخيص الحالة ..

أشارت لها ملك فأكملت حديثها قائلة بأيمان :_ثانياً الأعمار بيد الله وحده فى حالات ولادة طبيعيه جدا والحالة بتتوفى أثناء الولادة حالة ملك نادرة أن الجنين معرض للأجهاض بأي وقت لكن مع الأدوية فى أمل كبير بالحفاظ عليه أن شاء الله بس دا ميمنعش من خطورة الولادة ...

ملك بفرحة :_مش مهم أنا هخد الادوية وهعمل الا عليا ذي ما آية قالت والباقى على ربنا

الطبيبة بأبتسامة هادئة :_ونعم بالله

آية ؛_طب يا دكتوره هى حامل فى الكام ؟

الطبيبة :_3 أسابيع يعنى لسه بالأول

ملك بزهول ؛_أنا بطلت المانع من كام يوم بس كمان حصالى حادث من قريب

آية بثقة ودمع يلمع بعيناها :_أرادة ربنا يا ملك انا واثقة أنك هتكونى بخير بأذن الله

ملك بفرحة :_يارب يا آية يارب

****________****

بالقصر

هبطت دينا للأسفل بخطى بسيطة ، تتأمل القصر بحرية وأعجاب ...

هبطت لتجد يارا بالأسفل ويبدو عليها الارتباك ...

كانت تجلس بأنتظار آية وملك والقلق ينهش قلبها عليها ..فوجدت تلك المشاكسة امامها ..

يارا بفرحة :_أيه دا عروستنا نزلت بنفسها !!

دينا بسخرية ؛_أمال ياختى عايزانى أقعد فوق وأتجنن أكتر من كدا

تعالت ضاحكاتها قائلة بمكر لرؤيتها رعد :_ليييه أبيه رعد عاقل جداااا

دينا بسخرية :_جداا أه أنتِ متعرفيش حاجه خالص

رعد بهدوء مخادع :_طب عرفيها لأنها ذي ماقولتي متعرفش حاجه

صدمة ألجمت لسانها فتطلعت ليارا بتوعد ثم قالت بغضب مخادع :_أه دي غبيه اذي متعرفش عن رعد بيه الجارحي عن قيمه وأخلاقه العاليه لازم تتعاقب ..

رعد بأعجاب :_والله أنا لو مكنتش واقف من شوية كنت صدقتك

توجهت يارا للأعلى قائلة بسعادة :_الله يكون فى العون يا ابيه

أشارت لها دينا بتوعد ...ما أن رحلت يارا حتى أقترب منها رعد فتبعدت قائلة بأرتباك :_انا

كنت

حاصرها بين ذراعيه قائلا بمشاكسة :_كنتِ أيه ؟!

دينا ببسمة صغيرة :_هو انت بتيجى منين ؟

رفع خصلات شعره المتمردة على عيناه قائلا بتحذير "_كل ما لسانك الحلو دا يجيب سيرتى

دينا بهيام برومادية عيناه :_طب لو بالخير

إبتسم رعد وترك العينان تتقابلان ،....نعم يعلم أن الحرب مازالت ستقام مع تلك المشاكسة ولكن عليه أستغلال لحظاتهم الرومانسية ...

تبعادت عنه سريعاً حينما تلاحق صوت ادهم الساخر :_أسف للمقاطعة ..

رفع رعد عيناه لأدهم بغضب فأسرع بالحديث :_دى القاعة على فكرة مش جناحك ..

شذا :_هههههههه والله أفتكرت أننا دخلنا فى وقت مش مناسب

هبطت شذا فأنضمت لدينا تتبادل الحديث إلى أن قاطعهم دلوف ملك وآية

رعد بتعجب :_كنتوا فين ؟!

تلبكت ملك فأسرعت آية بالحديث بعدما جذبت الأوراق من يد ملك :_كنت عند الدكتورة

أسرعت دينا لأختها قائلة بخوف :_ خير يا حبيبتي

آية بأرتباك :_تعبت شوية فخدت ملك معيا

أدهم :_الف سلامه عليكِ

آية بهدوء :_الله يسلمك

شذا بعتاب :_عشان قولتلك استريحى شوية مفيش فايدة

رعد :_طب جبتى الادوية

آية بأرتباك:_ هجيبه

رفع رعد يديه لها قائلا بهدوء :_هاتى وأنا هبعت حد من الحرس يجيبه

أخرجت آية الورقة ثم قدمته له قائلة بتوتر "_ياريت ياسين ميعرفش عشان لو عرف هيضيق أنى منفذتش كلامه وفضلت بأوضتى يوم الحفلة .

رعد بتفهم :_متقلقيش يا آية محدش هيتكلم

كان يتحدث وهو يشير لادهم الذي أسرع قائلا بمرح :_مدام فيها ياسين الجارحي لا اسمع لا أري

ضحك الجميع وملك تقتل من الخوف ولكنها هدءت حينما أشارت لها آية بأن الروشته مع رعد خاصة بها هى ...

دلف عتمان من الخارج فرسم البسمة على وجهها حينما رأي الجميع ...

عتمان لدينا وشذا:_القصر ذاد نور بيكم يا بنات

شذا بخجل :_ربنا يخليك يا عمى

تقدمت دينا منه قائلة بحزن مصطنع :_نور فين داا؟!! داحنا أتقل بينا أوي

عتمان بحذم وغضب :_مين يقدر يعمل كدا ؟!!

دينا بخبث :_حضرتك ..المفرود تجيب لكل واحدة فينا هدية ولا أيه

صدم الجميع وزادت صدماتهم حينما تعالت ضحكات عتمان لاول مرة فقال من وسط ضحكاته :_فى دي معاكِ حق شوفوا تحبوا أيه وأنا تحت أمركم

دينا بفرحة :_كدا بقى ندعيلك بس لحظة واحده

عتمان بستغراب :_أيه ؟!

دينا وهى تفتش بالقاعة :_هلقيهم أن شاء الله

أدهم بزهول :_هو ايه

دينا :_أهى

وجذبت الورقة وتقدمت من عتمان قائلة بطفولية :_اكيد عتمان بيه الجارحي معاه قلم من الغالى الاسود الا بشوفه فى المسلسلات الهندى

خارت قواه من الضحك فأخرج القلم لها....تحت صدمة رعد وادهم الذي أخرج الهاتف يسجل لحظات تاريخيه يشهدها قصر الجارحي ....

توجهت دينا لأية لتعلم طلبها ...ودونت الطلبات ...

هبطت رحاب بعدما جاهدت للقيام لمرضها لتنضم لهم بسعادة لرؤية بسمة الأشتياق تزين وجه والدها ..

دلف ياسين ويحيى ليجدوا حمزة هابط للاسفل ويطالب عتمان على أنفراد...

****_______****

بغرفة المكتب الخاصة بالقصر

عتمان بغضب لم يرى له مثيل :_أنت مجنون عايز تدخل الأشكال دى عيلة الجارحي !

حمزة بهدوء :_يا جدو أسمعنى

عتمان بحذم :_أسمعنى أنت كلام بالموضوع دا تانى أنسى

حمزة بتصميم :_بس أنا بحبها

تخل عتمان عن مقاعده ليقف أمام حمزة فأسرع ياسين بالتدخل قائلا بجدية :_على اوضتك يا حمزة ...

تطلع حمزة لياسين ثم صعد لغرفته ...

عتمان بغضب :_ الحيوان دا بيتحدانى

يحيى بهدوء :_العفو يا جدو بس هو

عتمان بصوت كعدادت الموت :_مش عايز أسمع حاجة الجوازة دي مستحيل تتم

وترك عتمان الغرفة وصعد للأعلى هو الأخر ..

بعد خروجه

رعد بتأييد :_جدو معاه حق البنت دي مش كويسه

ياسين بثقة :_أتغيرت يا رعد

عز الشك:_بس ايه الضامن يا ياسين حمزة تفكيره لسه صغير البنت دي ممكن تدمره

يحيى بنفاذ صبر :_ممكن نفكر فى حل للمصبيه دي لأن حمزة مش هيسكت

جلسوا جميعاً يفكرون بحل لمأساة حمزة على عكس آية التى صعدت خلف عتمان لتحل الأمر بطريقتها ....

دلفت يارا وشذا ودينا وملك ورحاب وأنضموا لهم ...حتى حمزة هبط ليخبرهم بقراره

****______****

بالأعلى

أستأذنت للدلوف فسمح لها بذلك

دلفت آية للداخل بخطاها الثابت ثم جلست على المقعد المقابل لمقعد عتمان قائلة بأرتباك :_ممكن أتكلم مع حضرتك شوية

أغلق عتمان حاسوبة ثم قال ببسمة لا تليق سوى به :_عارف انتِ طالعه ليه بس صدقينى الموضوع صعب

آية بهدوء :_هسأل حضرتك سؤال

عتمان :_أتفضلى يا بنتى

آية بنبرة هادئة :_لو كنت عرفت أن ياسين عايز يتجوزني كنت هتوافق ؟

صمت قليلا ثم قال :_لا

واصلت أسئلتها :_طب ووفقت ليه على جواز رعد وأدهم ؟

عتمان بهدوء :_عشان شوفت بعينى تغير ياسين فمترددتش لحظه أغير رعد وأدهم ...

إبتسمت بنجاح وصول لنقطتها الهامه فأكملت قائلة :_حضرتك لقيت اجابة لسؤالك بعد ما شوفت طباعى لو كنت حكمت عليا من الاول ورفضت الجوازة دي مكنتش شذا ولا دينا دخلوا العيلة دي

عتمان بعدم فهم :_ عايزة تقولى ايه يا آية

آية :_عايزة أقول لحضرتك ما تحكمش على حد غير تعاشره تالين فعلا أتغيرت والا هيحكم بكدا معاشرتنا ليها مش حكمنا بكلام الناس والشكل الخارجي ..

كلماتها أضافت عمراً كامل لعتمان الجارحي فأبتسم بفخر لزوجه حفيده البسيطة ...

******__________*****

بالاسفل

رحاب :_يا حمزة أهدا شوية وأكيد يابنى فى حل بس مش كدا

أحمد بهدوء بعدما عاد من العمل وعلم منهم ماذا حدث ؟:_بص يابنى أنا معاك أنها أتغيرت بس جدك.مشفش دا بعينه

أتاهم صوته لصادم للجميع

؛_أنا موافق

تطلعوا جميعاً لمصدر الصوت فتفاجئوا بعتمان يقف أمامهم ...

حمزة بصدمة :_بجد يا جدو !!!!

عتمان بجدية :_وأنا من أمته بهزر

أرتمى حمزة بأحضانه لأول مرة فتخشب عتمان قليلا ثم رفع يده يحاوطه بحنان فقده بسبب كبريائه الزائد ...

تعجب الجميع فظهرت آية من خلف عتمان الجارحي لتكون الأجابه لأسئلة الجميع ...كانت لهم كمعجزة لعتمان الجارحي

ملك بفرحة :_مبرووك يا حمزة

يارا بسعادة :_هروح اقول لتالين

وتوجهت للخروج فأوقفها عتمان تحت نظرات خوف من الجميع ولكنها محت حينما قال :_خاليها تجيب هدومها وتجي هنا حلاص هتبقا واحده مننا

سعدت يارا وتوجهت إليها بعدما لاحقتها شذا ...

عتمان لرحاب :_يالا يا رحاب خدى البنات وحضري الاكل من ايدك ذي زمان

رحاب بسعادة :_عيونى يا بابا

خرجت معها آية ودينا وملك لينضموا لها لاول مرة بالمطبخ ...

بعد خروج الفتيات ..

جلس عتمان على المقعد الاساسي يتأمل سكون احفاده وبالاخص نظرات دهشة حمزة فقال ليريحه :_آية الا أقنعتني يا حمزة

حمزة بسعادة :_والله لو نفسي أبوسها

تلون وجه ياسين بهلاك موته فأكمل سريعاً :_بس مش هينفع عشان حرااام

تعالت ضحكات عز وأدهم عليه بينما أكمل عتمان حديثه الهام :_أنا أهتميت بالثروة والأملاك دي حقيقة منكرتهاش بس زرعت فيكم قيم وأخلاق كتيرة كان ناقصها الا البنات دول كمليهم ...

شرد الشباب بحوريتهم الخاصة فكل فتاة نجحت بترك طابع خاص بكلا منهم ..

أسترسل عتمان حديثه قائلا بفخر :_البنات دول اكبر نعمة بحياتكم أوعوا تتخلوا عنهم لو مهما حصل الاملاك والسلطة مش بتعمل أخلاق ولا حب طاهر ذي الا فى قلوبهم ...

شرد عز بعشق طفولته يارا الفتاة الرقيقة ذات المشاعر الصافية للجميع حتى ذاتها .....

أما أدهم فشرد بفتاته صاحبة النظرات الجذابة التى فتكت به منذ النظرة الأولى.....

أما رعد فشرد بمشاكسته العنيدة التى تنجح بصنع جو خاص بهم بالمزح والعناد فجعلت لقلبه نبض خاص بها ...

أما حمزة فشرد بتلك الفتاة التى لم يعلم كيف للكره طريق بعدما فعلت المحال ولكنه عاد يعشقها من جديد حينما عادت عن أخطائها ...

أما يحيى فشرد بحوريته الصغيرة التى أحبها لسنوات تحت مسمى كلمة أبيه فحذفتها بعشقها له وعشقه لها ....

أما ياسين فشرد بحوريته البسيطة التى هزت عرش مملكة الجارحي بعشقه لها وتغيرها للجميع بطبعها البسيط المتاحب من الجميع ..فصنعت جو خااص مملؤء بالايمان والحب ...

*******__________*****

جلس الجميع على المائدة العريقة يتناولان الطعام إلى أن قطعت الجلسه دينا حينما قدمت لعتمان ورقة طويلة للغاية تحت نظرات اهتمام الجميع لمعرفة ما بها ...

عتمان بستغراب :_أيه داا ؟!

دينا بغضب :_أنت نسيت الطلبات

عتمان بتذكر :_اااه طب أقرئي أنتِ كدا أصل الخط مش واضح

آية بسخرية :^ههههه هو مفيش حد بيفهم خطها اصلا

دينا بغضب :_خاليكى فى نفسك ياختى

أسمع يا سيدى

إبتسم أحمد وعتمان ورحاب وصدم الجميع ...

عتمان وهو يرتشف القهوة :_ سامع

دينا :_طلباتى انا الاول

طبق حلويات +كيس شبسي من أبو 5 ج

طلبات شذا

جاتو

طلبات يارا

شوكلا +شوكلا

بص هى انواع كدا مش عارفه انطقها هى جانبك اهى تبقى تقولك

طلبات ملك

خروجة او رحلة

طلبات آية

3 ايس كريم واحدة ليها واتنين لاحفادك

تالين بقا لسه هضفها

حمزة بسخرية :_متروحوا محلات الحلويات أسهل

دينا بحذم :_ما تتدخلش يا اخ لو سمحت الا لما يجى دورك

حمزة بصدمة :_هو فى دور ؟!

اجابه الفتيات معاً :_أيوااا

لم يتمالك عز زمام أموره فهوى ضاحكاً اتابعه رعد وادهم

بينما إبتسم ياسين ويحيى إبتسامة هادئة للغاية ...

رحاب بغضب :_وانا فين طلبي

سعدت دينا كثيراً وجلبت القلم قائلة بفرحة :_الورقة كبيرة وتسيع الحبايب كلهم ..

احتضنتها رحاب بفرحة بينما تأمل عتمان سعادة عائلته براحة علمت لطريقها الراحة أخيراً

*****________****

قضى كلا منهم مسائه المميز مع معشوقته وطل النهار بحقيقة قاسيه حاولت ملك أخفائها ولكن هيهات ....

بغرفة يحيى

فتح عيناها ليجدها بين أحضانها فأبتسم عائدا خصلات شعرها خلف أذنيها ثم توجه للمرحاض بتكاسل ...

أغتسل يحيى ثم وقف أمام المرآة يجفف وجهه بالمنشفة الورقيه ثم فتح السلة ليلقى بها ولكنه تصنم محله حينما وجد أختبار ملقى به ....

بدءت بفتح عيناها والبسمة تزين وجهها فتوجهت لخزانتها تبدل ملابسها حتى تهبط للأسفل لا تعلم أنه مازال بالداخل ...

أبدلت ملك ثبابها ثم وقفت تصفف شعرها أمام المرآة فلمحته يقف خلفها ...

أستدارت اتتقابل بعيناه ...بسمتها تزين وجهها على عكس شرارت الغضب التى تحتل ملامح وجهه

يحيى بثبات مخادع :_دا أيه ؟!!

رفعت عيناها على ما بيده فكانت صدمتها تكفى لعالم بأكمله قائلة بدموع :_يحيى أنا

قطعها صفعة قوية هوت على وجهها فأسقطتها ارضاً ..

أنحنى لمستواها قائلا بصوت محطم ولكن يلتمس القوة بخفيان :_أنتِ أيه ! ليه دايما بتعملى عكس الا بطلبه منك

ملك بدموع ويدها تحتضن وجهها :_أنا معملتش حاجه غلط أنا عايزة أكون أم

يحيى بصدمة :_أتكلمنا كتير يا ملك

ملك بدموع :_مقتنعتش أنا نفسي أكون ام يا يحيى مستعدة أتحمل كل حاجه

يحيى بسخرية :_وأنتِ متخيلة أنى هتفرج عليكِ وأشوفك وأنتِ بتموتى بين أيديا

ملك بزهول :_يعنى ايه ؟!

وقف ونظراته تقترب منها قائلا بصوتٍ ونبرة لا تحتمل نقاش :_يعنى الا فى بطنك دا لازم ينزل وحالا

ملك بصدمة وخوف :_أنت

أنت بتقول ايه ؟!

يحيى بصوتٍ قاسي :_ذي ما سمعتى مش هستانا لما يفتلك وأنا واقف اتفرج

وجذبها يحيى بقوة ثم جذب هاتفه فأخبر الطبيب بتجهيز غرفة العمليات ليقتل الجنين ...

صدمت ملك مما استمعت له فحاولت تحرير قبضته ولكن هيهات لم تستطيع ...

جذبها للاسفل تحت صراخها وبكائها ....ترجته ان يتركها ولكنه لم يستمع .. صرخات ملك باسم أخيها وياسين فهرولوا للاسفل مسرعين ...

صدم رعد من رؤية شقيقته تبكى هكذا فأحتضنها قائلا بستغراب :_فى أيه يا يحيى ؟

يحيى بغضب وهو يحاول الوصول لها من بين يديه :_سبها يا رعد

ياسين :_فى ايه بس ،!!

يحيى بغضب جامح :_الهانم عارفه أن حياتها بخطر ورغم كدا اتفاجئت انها حامل ومخبية عليا

بكت يارا كثيراً فحاولت دينا وشذا التدخل ..

صدم رعد فترك يده من عليها فجذبها يحيى تحت صدماتها

ملك بدموع :_أبيه ياسين أرجوك خاليه يسبنى

لم يتدخل ياسين فالامر محسوم حتى عز وادهم حاولوا التدخل فمنعهم ياسين ...

آية ببكاء وهى تجذبه من بين يديه :_سبها أنت عايز تعمل فيها ايه ؟!

يحيى بحذم ؛_ياسين

تقدم ياسين من آية ثم جذبها لتتركها ...

جذبها بحيى بقوة لسيارته ثم دلف مسرعاً وبداخله غضب وحزن يكفى عالم بأكمله ...

بالقصر

يارا بدموع :_لييه سبتوه يأخدها هى عملت ايه لكل دا

رعد بثبات :_يحيى اكتر واحد عارف مصلحتها يا يارا الحمل دا خطر عليها

دينا ؛_بس ممكن ربنا ينجيها

عز بحزن :_يحيى لو ملك جرالها حاجه مستحيل يحب الطفل دا يا دينا

احمد بحزن :_على طول الزمن بيختبره وكل اختبار بيكون اصعب من الا قبله ربنا يصبرك يابنى

ياسين لآية :_ممكن تبطلى بكى

آية بصراخ :_كان ممكن تمنعه هى معملتش حاجه لكل دا حلمها أنها تكون أم ذي اي واحده ليه موقفتس جانبها لما طلبت مساعدتك

ياسين بهدوء :_آية الموضوع دا يخصهم هما أحنا مينفعش نتدخل الاعمار بيد الله ظا شيء اكيد بس مش مستعد اشيل ذنب طفل ابوه هيكرهه مدي الحياة

آية ببكاء :_مفيش أب بيكره ابنه

عز :_العشق هيكرهه فيه لانه هيخيله انه هو الا يقطعه

آية بدموع :_ياسين ملك هتدمر عشان خاطري متكلهوش يعمل كدا

ياسين بغضب وصوت مرتفع :_خلاص يا آية الله قولت مفيش نقاش بالموضوع دا

بكت آية وتوجهت للاعلى ...

***_____***

بالسيارة

ملك بدموع ؛_عشان خاطري يا يحيى اسمعنى أنا بحبك ونفسي اشوف حته منك يحيى انا عارفه انى غلطت بس والله معرفت غير امبارح ...

توقفت السيارة فأسرعت نبضات قلبها ...قائلة ببكاء وهى تشدد جذبه من قميصه :_يحيى عشان خاطري متعملش فيا كدا طب انت هيكون احساسك ايه وانت بتشترك بقتل ابنك ...

كلماتها اشبه للخناجر بقلبه فزداته حينما حاولت الهرب من السيارة فجذبها للمصعد بقوة ...

ثم للعيادة الخاصة بالطبيب ...

عاونه على ذلك الممرضات ولكنها تشبيت بأخر امل حينما تمسكت بقميصه الذي تمزق نتيجة لقوة تمسكها به قائلة بدموع ؛_عشان خاطري أبوس أيدك متعملش فيا كدا

رفع يده على يدها وجذبها بقوة ثم توجه للخروج من الغرفة ولكنه تخشب محله حينما استمع لكلماتها قبل أن تغفو بفعل المخدر

ملك بخفوت :_بكرهك يا يحيى...

هل تلك الكلمات كفيلة بجعل قلبه ينكسر اما انها ستكون دافع الحياة لطفل حكم عليه بالموت؟!!!!

أنتظروا الحلقة الاخيرة من #أحفاد الجارحي

بعنوان

#جبابرة_سلطات_العشق

#بقلمى_ملكة_الابداع

#آية_ محمد_رفعت

*****______*****____***

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...