الفصل 3 | من 29 فصل

أحفاد الجارحي..1...آية محمد رفعت الفصل الثالث 3 - بقلم آية محمد رفعت

المشاهدات
164
كلمة
3,046
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 10%
حجم الخط: 18


الفصل الثاني

أتى الصباح المحمل بهمسات مجهولة لأحفاد الجارحي

بغرفة ياسين

إستيقظ ياسين من نومه وهبط للركض لأكثر من ساعة في الهواء الطلق

ثم عاد مجددا للقصر ليتفاجئ بحمزة غافل علي الأريكة

تطلع له ياسين بغضب ثم أقترب منه

ياسين :_أنت يا بني

لا رد

ياسين بغضب وصوتا مرتفع أوقع حمزة أرضا :_أنت يا حيوان

حمزة :_مين فين لييييه

ياسين بملامح متخشبة توحي بالقتل القريب لهذا الأحمق :_أيه الا منيمك كدا

حمزة برعب :_أنا فين أه لا دانا كنت بره إمبارح وأختصرت الطريق ونمت هنا أسهل

ياسين بسخرية :_يا رجل

حمزة :_أيوا دا الا حصل

أقترب ياسين منه في حين أنه تراجع للخلف بزعرا شديد

ياسين بصوتا منخفض وتعبيرات وجها غامضة :_الحقيقة فاهم

أشار له بوجهه سريعا فأبتسم ياسين ثم عاد للمقعد وضعا قدما فوق الأخري وبيده هاتفه يتفحص ما به

تابعه حمزة وهو يبتلع ريقه من الخوف ليرفع ياسين عيناه المملؤة بالحدة والغصب فيتحدث حمزة بسرعة كبيرة جدا فهو عالق مع كبير أحفاد الجارحي الدانجوان بنفسه

حمزة مسرعا :_خايف من أخويا

أشار له ياسين بيده ليكمل حديثه وبالفعل أنصاع له ليكمل مسرعا :_عشان الكدمات الا في وشي لو شافها هيخلص عليا وأنا مفيش حتة سليمة

كان الصمت الحليف بينهم يتابع ياسين عمله علي الهاتف ويكمل حمزة حديثه فالجميع يفهمون ما يريد الدنجوان قوله بالأشارات لما يكلف عناءه بالحديث

حمزة بأرتباك :_نادر إبن أنكل عاطف

رفع عيناه من الهاتف لتتقابل مع حمزة ليبث الخوف بقلبه ويفتك به

وقف ياسين وتقدم منه والغضب الشديد بدي علي وجهه

حمزة بخوفا لم يرى له مثيل :_لا أبوس أيدك بلاش ضرب أنتوا مالكم ياجدعان بتتحاولوا لما بتسمعوا الأسم ليه

جذبه ياسين بيدا واحدة ثم رفعه علي الحائط

تطلع له حمزة بفزع ووزع نظراته بينه وبين الأرض بتعجب شديد

ياسين بغضب جامح :_سايب إبن المنياوي يعلم عليك يا حيوان

رعد بتعجب :_هو في أيه ؟

حمزة بصوت مختنق :_رعد الحقني

هبط الجميع علي صوت حمزة فركضت يارا مسرعة لأخاها

يارا بخوف:_سيبه يا ياسين

ياسين :_مالكيش دعوة أنتي يا يارا

أتجهت يارا لرعد قائلة لخوف :_أبيه رعد أعمل حاجة

رعد بعدم مبالة :_سبيه يتربا

عز بنوم :_عملت أيه علي الصبح يا زفت

حمزة بصوت متقطع:_ والله ما عملت حاجه الحقيني يا يارا أخوكي هيموتني

يارا ببكاء :_سيبه يا ياسين

ما أن رأى ياسين دموع يارا حتى تركه علي الفور وهرول إليها

ياسين بلهفة :_خلاص والله سبته

واحتضنها ياسين لتهدأ ثم قال بغضب لحمزة :_مش عارف أنت عامل فيها أيه

رعد بستغراب :_والله نفس سؤالي دا أخويا وانا نفسي أولع فيه

حمزة وهو يلتقط أنفاسه :_كح كح ربنا ينتقم منكم

رعد بغضب :_أنا الا هكمل عليك المرادي لو فتحت بوقك

عز :_خلاص يا جدعان الواد كدا هيضيع مننا

رعد :_أنا هنزل أتاخرت

سلام

عز :_مع السلامة ياخويا

وغادر رعد لمصيره المجهول الذي ينتظره ليخوض معه بمعركة غامضة .

*___________________*

غادر الرعد وصعد ياسين للأعلي ليبدل ملابسه فحان وقت العمل

أما بالاسفل تبقا عز يراقب يارا وهي تقوم بمعالجة الكدمات بوجه حمزة

حمزة بألم:_ ااااه براحة يا يارا

يارا بحزن :_معلش يا حمزة

ثم قالت بستغراب :_هو ايه الا عمل فيك كدا

حمزة بغضب وهو يدفشها :_قومي يابت أنتى كمان من هنا

يارا بغضب :_كدا طب تستهل الا بعملوك فيك وأكتر

وحملت يار الاسعافات الأولية ثم تركت الغرفة لتجده يقف أمامها

كانت نظراته لها غامضة لم تفهم ما تحمله تلك العيون القاسية ولكنها وضعت عيناها أرضا ثم أكملت طريقها فهو كما قال لها من قبل بمثابة أخا لها .

*__________________*

بمنزل محمد

قامت آية بتنظيف المنزل كعادتها صباحا وتحضير طعام بسيط لها ولوالدتها صفاء المشغول بالها بعمل زوجها فاليوم هو أول يوم له بالعمل

كتنت تدعو الله أن يعوض عليه ما فقده لأجل بناتها فالمجتمع التي تعيش به يهتم بالمظاهر كجهاز العروس والكثير والكثير

كان الحزن ملكا لقلبها لانها تعلم ما يشغل عقل والدتها ولكن ليس بأمكانها المساعدة كم ترجت والدها أن تذهب للعمل في أحدى مصانع الملابس المجاور لهم ولكنه رفض ذلك وبشدة .

تناولت صفاء بضع لقمات بسيطة ثم حمدت الله وقامت لتؤدي صلاة الظهر في وقتها حتي آية كذلك كما أعتادت منذ الصغر

أنهت أية صلاتها ثم دلفت لتحضر الغداء قبل عودة دينا من المدرسة فشردت بما مرء من حياتها وكيف تتحمل حديث مملؤء بالسخرية وتبادله ببسمة بسيطة ولكن قلبها كان يتحطم ببطئ شديد أعتادت تلك الحياة البسيطة لما يعاقبونها علي حياة فرضت عليها هل شكت لهم حالها تحمد الله كثيرا علي ما به فهناك من هم أقل منها كثيرا هناك من يقضي جوعه نوما ولكن هى تتناول طعامها يوميا فتحمد الله لا تعلم أن المجهول سيقودها لحفيدا من أحفاد الجارحي لتري معه مجهول أصعب بكثير مما هي فيه .

*_____________________*

بشركات الجارحي

وبالأخض بالشركة التابعة لعز الجارحي

كان يتابع عمله بأحتراف كم درب من قبل عتمان الجارحي ليستمع لأصواتا بالخارج

تعجب كثيرا من هذا الأحمق الذي يثير الجدال بشركته فتوجه للخارج والغضب يتملك منه

عز بغضب :_في أيه ؟

السكرتيرة :_الست دي يا فندم عايزة تدخل لحضرتك من غير ما أعطى لحضرتك أذن

صدم عز عندما وجدها أمامه فقال بوجها خالي من التعبيرات :_كل واحد يروح علي شغله وأنتى أتفضلى أدخلى

دلفت للمكتب وهي ترمق السكرتيرة بغرور

دلف عز والغضب يكاد يعصف به قائلا لها بصوتا مكبوت :_ممكن أفهم أنتى بتعملي أيه هنا ؟!

تالين بتكبر :_أنا أجي في الوقت الا يعجبني يا عز ماتتساش أنا أكون أيه ولا اقدر أعمل أيه

زفر عز بغضب شديد :_اسمعي يابت أنتى مش عز الجارحي الا يتهدد فوقي لنفسك قبل ما أفعصك تحت جزمتي

واقفت تالين ثم أقتربت منه بطريقة مقزازة قائلة بدلع مصطنع :_بحبك يا عز بحب قسوتك وكبريائك دا

دفشها عز لتسقط أرضا قائلا بصوت أشبه بفحيح الأفعي :_أيدك الوسخه دي لو أتمدت عليا أوعدك أنك هتمشي بدراع واحد

تالين بدلع :_كدا يا عز

عز:_ بره

نظرت له بغضب ثم خرجت وهي تتوعد له بالكثير أما هو فجلس يحسم أموره عندما يعلم جده عتمان الجارحي ما حدث بينه وبين تلك الفتاة

*_______________________*

بالمقر الرئيسي

وبالغرفة الخاصة بالأجتماعات كان يجلس بكبريائه المعتاد يتابع الحديث بتمعن شديد يرى نظرات إعجاب اعتاد عليها ولكن لم يبالى سوى بعمله

إنتهي الأجتماع وخرج الجميع ليرفع هاتفه يحادث إبن عمه الذي أجاب علي الفور

رعد :_أيوا يا ياسين

ياسين :_أنت فين

رعد :_علي الطريق تممت علي كل حاجة بنفسى في عامل جديد إستلم الشغل وأنا ادتله عمارة واحدة بس تحت الاختبار يعنى

ياسين :_والمعنى

رعد :_المعني اني هرجع بعد ما يخلص أشوف الشغل لو لقيته كويس هعطيله باقي الشغل لو كدا نشوف واحد تاني

ياسين بعدم مبالة :_اوك

قطع حديثهم اصطدام قوي كاد أن يفتك برعد

رعد بندهاش :_في أيه ؟

السائق :_مش عارف يافندم هنزل أشوف حالا

رعد :_أوك

ياسين بقلق:_ في أيه يا رعد

رعد :_مش عارف في حاجة بالعربية

ياسين :_أذي يعنى

هبط رعد من السيارة ليجد السائق يبدل عجلات السيارة

رعد بهدوء مصطنع :_المفروض ان حضرتك بتشتغل عند عتمان الجارحي من 3سنين وعارف أن العربيات مبتخرجش غير بعد تدقيق ولا أنا غلطان

السائق بخوف شديد :_يا فندم دا غلط مش مقصود ممكن حاجة عملت كدا

رعد بغضب جامح:_متجدلنيش وشوف شغلك

السائق بخوف :_حاضر يا فندم

ياسين :_أهدا شوية مش كدا

رعد :_أنا هادي أهو شايفني بشد في شعري

ياسين :_أوك يا رعد لما أشوف أخرة عصبيتك دي أيه سلام

أغلق رعد الهاتف ثم شدد علي شعره الكثيف ليتحكم بغضبه ولكن زاد أضعافا مضاعفة عندما رأي فتيات تلمحه بنظرات أعجاب

رعد بستغراب :_أيه دا ؟

السائق :_دي الظاهرة مدرسة يا فندم

صعد رعد بالسيارة بغضبا جامح من نظراتهم ثم قال بصوتا يشيه إسمه كثيرا :_أقفل الزفت داا

وبالفعل أنصاع السائق له وأغلق شباك السيارة ثم عاد ليكمل عمله

أما رعد فجذب حاسوبه وأخذ يشغل وقته بقضاء بعض الأعمال الهامة

علي الجانب الأخر

كانت دينا تعبر الطريق مع مجموعة من أصدقائها والبسمة تزين وجهها ثم تبدلت لحزن شديد وغضب جامح عند رؤيتها لبعض الشباب يضايقون رجل كبير بالسن لديه مشاكل عقلية

كان يصرخ لرميهم الحجارة عليه ويبكى مثل الأطفال حتي ينال الرحمة التي لا تعرف الطريق لقلوبهم

تملك الغضب منها وتوجهت لهم تحت محاولات فاشلة من أصدقائها حتي لا توقع نفسها بالمتاعب ولكن لم ترى أمامها سوى شخصا عاجز يطلب المساعدة وهى لن تتخل عنه مهما كلف الامر

دينا بغضب :_أيه الا أنت بتعمله داا

الشاب :_وأنتي مالك أنتي

الشاب الأخر :_بس يالا حرام تزعل الموزه دي

دينا بغضب جامح :_أحترموا نفسكم بقا حرام عليكم الا بتعملوه دا لو والدكم ترضوا حد يعمل فيه كدا

شاب أخر :_ههههه وأنتي مالك ياختي هو كان من بقية عيلتك

الشاب الأول :_والله أنتي عسل هههههه

دينا بدمع يلمع بعيناها :_من فضلك سيبه حرام عليك كدا

الشاب :_يالا يا بت غوري من هنا

إستمع رعد لبعض الهممات والأصوات المرتفعه فتطلع للمصدر ليرى تلك الفتاة الحمقاء من وجهة نظره لتصديها لأربع شباب بمفردها أتظن نفسها قوية لتلك الدرجة

أشتد الحديث بينها وبين الشباب يريدون فرض قوتهم علي هذا الرجل الضعيف وزاد هذا العجوز من تشدده علي يد دينا لعدم تركه لهم كأنه يتذكر ما فعله معه بأمورا مشينة

لم يفهم رعد لم تتعارك معهم تلك الفتاة ولم يكلف نفسه عناءا لذلك فأكمل عمله علي الحاسوب

صعد السائق وقاد السيارة ليصبح رعد بالمقابل لها فيري هذا الضعيف المتمسك بيدها

رعد للسائق :_أستنا وقف العربية

وبالفعل أوقف السائق السيارة وهبط رعد الجارحي ليري ماذا هناك ؟

حاولت دينا أن تحرر هذا الضعيف من براثينهم ولكنها لم تتمكن فجذبوه بالقوة وهى تبكى لأجله قلبها يمتلأ بالحنان علي هذا المسن وهؤلاء جردوا من الرحمة

توقفت دينا عن البكاء وتحولت نظراتها لأندهاش عندما وجدت هذا الوسيم ذات الجسم الرياضي التي تراه بالتلفاز يلقن هؤلاء الشباب درسا لم يرؤه من قبل تحت صدمات دينا المتلاحقة فكانت تعتقد ان ما ترأه بالأفلام خيال وهي ترأه الآن بعيناها

أنهى رعد معركته التي يخرج منها دوما الرابح ثم توجه لسيارته وتلك الحمقاء تنظر له بفم مفتوح كالبلهاء

تركها وصعد لسيارته وهي تنظر للفراغ بصدمة

بسيارة رعد وضع يده علي قلبه بتعجب وأخذت الأسئلة تتردد كثيرا علي مسمعه

لما ترك سيارته وهبط للمساعدة ؟

أكان رفقة لهذا الرجل أم لدموع تلك الفتاة الغامضة ؟

لما شعر بزيادة ضربات قلبه عندما مرء من جوارها ؟؟

من هي تلك الفتاة ؟؟

أخرجه من بحور شروده صوت السائق حينما أخبره أن الهاتف يدق منذ مدة

فرفع الهاتف ليتفأجئ بعتمان الجارحي الكبير لتلك العائلة له هيبة خاصة به .

*______________________*

أنهى ياسين حديثه ثم توجه ليحتل المكان الذي لا يليق بسواه ياسين الجارحي من عمالقة رجال الأعمال الأكثر جاذبية وثراء الشاب المرغوب من الفتيات ولكن قلبه مغلق بقيود صنعه بنفسه بعدما حدث معه أخيرا نعم أحب مرة واحدة وفرض عليه التنازل عن حبه للغز مجهول ماذا لو كشف ؟

من سيدمر ؟.

*____________________*

بقصر عتمان الجارحي

عاد عز للقصر وتلك الأفكار تطارده ماذا لو علم عتمان بما فعله هل سيغفر له أم سيعاقبه علي خطئه مثلما عاقب أبيه من قبل

رأته يارا وهو يتوجه للأعلي شاردا فنغمس الرعب والخوف بقلبها وصعدت خلفه بخطوات مرتبكة لا تعلم أتفعل الصواب أما سيغضب عليها كالعادة

دلف لغرفته ثم جلس علي الفراش بتعبا شديد محتضن وجهه بيده

كانت تستند علي الباب وتتأمله بخوفا شديد ثم كسرت الصمت قائلة بتوتر :_أنت كويس يا أبيه

رفع عز عيناه ليجدها تقف أمامه لا يعلم كم من الوقت تأملها لا ينكر أن نظراته لها كانت تحمل السعادة لرؤية الخوف بعيناها

صمت قليلا ثم أبتسم قائلا :_تعالي يا يارا

دلفت يارا للداخل وبداخلها خوف من أن يتحاول مجددا فهو متقلب المزاج كما تعتقد لا تعلم أن القسوة معها هو من يصنعها لأن مصيره محدود

لا يريد أن يكسرها بيده

وقفت أمامه بأرتباك ليشير بيده للمقعد :_قعدي

جلست يارا ونظرتها له بأهتمام شديد ليكمل هو قائلا :_ليه طلعتي تساليني مالي

صمتت ولم تجد الاجابة

ليجيب هو :_طب أنا أهمك ذي حمزة

رفعت عيناها التي تأسر القلوب ثم وضعتها مجددا ما أن التقت برومادية عيناه الساحرة

تبسم قائلا :_طب حمزة مرح ورعد ممكن يكون بيشبه ياسين أنا بقا ليه أنا حد غلس موت وبرزل عليكي جدا ورغم كدا مش بلاقي منك غير الطيبة والحنان ليه يا يارا ؟

تلون وجهها بحمرة الخجل وزاد إرتباكها لتعبث بشعرها تارة وتفرك بأصابعها تارة أخري فيبتسم هو بتسلية

لتقطع لحظاته عندما وقفت وقالت مسرعة كأنها تهرب من شبح مخيف

يارا بلهفة :_هخلي الخدم يحضرولك الغدا

إبتسم إبتسامة هادئة :_أوك

فغادرت علي الفور تكاد تكون خطواتها أشبه بالركض لتصطدم بأحدا ما

حمزة بألم :_اااه مش تفتحى

يارا بتوتر :_ها أسفة

وأكملت طريقها ليجذبها بالقوة قائلا بتعجب :_مالك يابت في أيه أنتي كويسه ؟؟

يارا :_اه

لا

اه

حمزة :_مش مطمنلك يابت كملي طريقك أرتاح بس من الأصابات دي ونشوف أيه الا مخبياه

عز :_حمزة

حمزة بغضب :_اييييييييه

عز بنظرة تحمل الوعيد :_هو أنا سمعت صوت عالي ؟

حمزة بخوف:_لا دانا كنت بكلم البت يارا

ثم استدار لها قائلا بجدية زائفة :_مش قولت كملي طريفك واقفه ليه

يارا بتعجب :_أوك

وتركتهم وهبطت للأسفل

تحت نظرات عز الحاملة للغموض ولكنه أفاق قائلا لحمزة :_تعال ورايا

حمزة :_هو أنت مسمعتش أنا قولت أيه من شوية بقول هتعالج من الاصابات مش هزودها

جذبه عز من قميصه لغرفة المكتب ثم أعطى له حقيبة مغلقة بها ملفات هامة وطلب منه أن يسلمها لياسين بيده فرفض حمزة وطلب منه ان يبعث أحدا من الحرس ولكنه جذب وهرول للسيارة عندما علم بأن الحقيبة تحوي أوراقا هامة تخص عتمان الجارحي نفسه

فهرول ليلتقي بمصيره هو الأخر فتلك البسطاء معركة لأحفاد الجارحي

*___________________*

فتيات بسطاء أبسط أحلامهم الزواج بدون احتياج لأحد تتسم عائلتهم بصفات متغلبة علي البعض وهو تجهيز الفتيات للزفاف كيف سيكون المصير مع السلطة والنفوذ؟

من تلك الفتاة التي ظهرت بحياة عز ؟

لما يشعر رعد بأشياء غريبة تجاه تلك الفتاة ؟وهل يتسلم من الرعد المتعجرف أم ستدفع الفاتورة بقسوة ؟

ماذا لو دلفت تلك الشبيهة حياة ياسين لتذكره بماضيه المؤلم ؟

لما يضع عز خط أحمر بالعشق الدافين منذ الطفولة ؟

ما رد عتمان الجارحي عند رؤية أحفاده يطلعون لأقل من المطلوب فالمتواقع لهم الزواج من أميرات مثلما كان يخطط ؟؟ماذا سيكون رد فعله ؟

لكل فعل رد فعل ما هو الرد علي ما سيفعله عتمان ؟؟؟!!

# بقلمي_ آية_محمد_رفعت

*_____________________*

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...