الفصل 10 | من 22 فصل

الفصل العاشر

المشاهدات
29
كلمة
1,242
PDF
تحميل الفصل
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

رواية أحفاد الرفاعي الجزء العاشر 10 بقلم صباح صابر أحفاد الرفاعيرواية أحفاد الرفاعي الحلقة العاشرة _المحكمة ستصدر قرارها. مرّت دقائق وسط توتر الجميع. عاد القاضي إلى مقعده. _حكمت المحكمة برفض الدعوى المقادمة من كيان. شهقت كيان بعدم تصديق أما ماهر فأغمض عينيه براحة واضحة حازم الذي كان يجلس بالخلف ابتسم لعمر عمر جمع أوراقه بهدوء وبص لماهر _ألف مبروك. ماهر وجه نظرة ناحية كيان وقال في سره: بدأت أيام التعذيب يا حلوة

وانتهت الجلسة وسط صمت ثقيل داخل القاعة. قرب حازم من عمر واتكلم: مش عارف أشكرك إزاي يا عمر. _ما تشكرنيش يا صاحبي إحنا أصحاب عيب عليك قولتلك صاحبك قدها بص عمر لكيان اللي كانت واقفة ودموعها على خدها ما قدرتش إنها تمسك دموعها قربت من ماهر وصرخت في وشه… _إنت إزاي كده إهانة وضرب كل يوم ولما رفعت قضية خلع عشان أتحرر من العذاب ده جبت محامي وكسبت القضية انت مريض

سارة: معندكش دم يا شيخ بتقول لك مش عايزاك هو بالقوة قالت لك مليون مرة إنها مش طايقاك مش بتحبك مفيش كرامة عندك حرام عليك ضيعت عمرها، كل يوم ضرب وإهانة. فاتكلم حازم بحدة: وطي صوتك وكمان طريقتك دي مش تستعمليها في محكمة دي تستعمليها في الشارع مش هنا.

_هو إنت وابن عمتك عشان من عيلة وكده هتيجي على صاحبتي عشان ما لهاش حد بس ما تنساش إن ليها رب ينتقم من ابن عمتك ومنك ومن المحامي اللي ميعرفش معنى الحق والعدل حسبي الله ونعم الوكيل فيكم. اتكلم حازم هي اللي عملت في نفسها كده لما تروح تحب واحد وهي على ذمة واحد تاني تبقى هي اللي غلطانة مش إحنا يا آنسة. عمر: وإحنا مش بنيجي على حد إحنا بنرجع حقوق الناس أنا عمر الرفاعي. قال كده وأخذ حاجته ومشى هو وحازم. أما ماهر فقرب من كيان.

وتكلم: يلا يا حلوة عشان ترجعي بيتك. كيان بدموع: أبوس إيدك مش عايزة أرجع البيت تاني شوف إنت عايز إيه وخده بس بالله عليك طلقني. _وأنا بحبك ومش هقدر أستغنى عنك. _هو اللي بيحب حد يؤذيه. ماهر بحدة: يلا عشان تروحي معايا البيت. مشيت معاه كيان غصب عنها ودموعها بتنزل أما سارة حسيت بقبضة قلبها عشان تنهار بقوة على صاحبتها وأختها. أما في عربية حازم كان هو اللي بيسوق.

عمر بضيق: أنا اتضايقت أوي على فكرة من البنت اللي اسمها كيان أنا حاسس إن ابن عمتك ظالمها إنت شفت إزاي كانت بتبكي ولا صاحبتها كانت بتدافع عنها. _أنا كمان بس فكك إحنا مالنا أصلًا دي حياة ماهر مش حياتنا إحنا. اتكلم عمر: عندك حق بقولك إيه أنا نفسي آكل كشري. ضحك حازم: طب نفطر الأول. _لا هنفطر كشري يلا كشري التحرير قريب . خرجت ضحكة من حازم: ماشي يا عم ما هو لو الصاحب لو ما صاحبش مجانين زيك إنت وعائلتك هيحس بالملل.

أما عند رحمة كانت قاعدة وماسكة موبايلها وبتقلب فيه اقترب منها عمر وحب يرخم عليها شد من إيديها التليفون. _بتعملي إيه كده وسايبة حبيبك. _هو أنا أقدر أسيب حبيبي. _قولي لنفسك يا هانم قعد جنبها. وهو بيدي لها التليفون. _هقول لك على حاجة. _قول. _في واحدة كده حاسسها اليومين دول مخنوقة من حاجة ومش راضية تقولها يرضيكي. _لا طبعًا ما يرضنيش. _طب احكي لي أخوك الكبير اللي مضايق حبيبتي. صايع أنا أنا مش متضايقة خالص ده أنا عادي أهو.

_لا مش دي رحمة بنتي. مش مخبية حاجة، إنت عارف إني لو مخبية حاجة هقول لك على طول يا معاذ. ابتسم واتكلم: أتمنى حاجة زي كده، وأي حاجة مضايقاكي قولي لي، أنا هصلح لك الموضوع. أما في شقة ليان، كانت ليان قاعدة قدامها مليكة اللي ماسكة النسكافيه. ليان: _هو أنا فكرت وملقيتش غير الحل ده، إني أقوله. مش هستنى أكتر من كده يا مليكة، أنا عايزة أتجوزه، بحبه. بصت لها مليكة ببرود وهي بتاخد شفطة من النسكافيه بتاعها: _إنتِ اتجننتي؟

عايزة تقولي لمعاذ: “أنا بحبك يا معاذ ومش هقدر أستغنى عنك”؟ إنتِ اتجننتي حرفيًا. ده لو معاذ سمع الكلام اللي إنتِ بتقوليه ده هيفتكر إنك دايبة فيه وكده، وإحنا ما نعرفش. مش ممكن يكون البنت اللي في باله دي ما رفضتش إنها تعيش في بيت عيلة. _حرام عليكي، إن شاء الله ترفض؟ ما تقفليهاش قدامي.

_أنا مش بقفلها قدامك، أنا بنصحك. بصي، معاذ أخويا وأنا فاهماه. ما ينفعش تقولي له كده، هيفتكر حاجة تانية خالص. فإحنا ممكن نعمل حاجة تخليه هو اللي ييجي يقولك. ليان: نعمله عمل _لا طبعًا، عمل إيه؟ إحنا مش بتوع السحر والكلام ده. إحنا هنشده بجاذبيتك وبجمالك، بأي حاجة تشد الراجل. _طب لو أخوكي الجبلة ده ما اتشدش

_لا، هيتشد. أي راجل بيتشد لأي ست، لازم إنتِ بس تكون شخصيتك قوية، ومش تبيني له خالص إنك بتحبيه. خلي حبك لنفسك، فاهمة؟ _هحاول أسمع كلامك. بعد وقت، كل واحد بدأ يروح على شغله. معاذ جاب السلم وحطه عشان يركب اللمبة اللي طلبها منه عمو إمبارح، اللي كانت قريبة من شقة الجدة. كان واقف سليم قدام المحل، لحد ما لاحظ معاذ وهو بيغير اللمبة. ابتسم ابتسامة ماكرة وقرب منه وهو بيفتكر إنه متضايق منه. فاتكلم معاذ: إيه الدنيا عندك؟

معاذ ما ردش فانفعل سليم: مش أنا بكلمك يا حيوان؟ لازم أعلي صوتي _الدنيا كويسة والجو حلو سليم ابتسم بمكر: _طب خد قال كده وهو بيوقع السلم برجله. معاذ مسك في الحديد بتاع بلكونة جدته بقوة لحد ما قدر إنه يدخل البلكونة. كانت منى واقفة في المطبخ، سمعت صوت فتح البلكونة، فخرجت بسرعة تشوف مين. أول ما لقت حد بيفتح البلكونة دخلت المطبخ وجابت طاسة، وخرجت وهي بتتسحب من نفسها. _هعلمك الأدب يا حرامي يا كلب.

عشان تلاقي الحرامي فتح البلكونة ودخل، وقف وهو بيقفلها، وما كانش باين وشه. _كلب ده؟ قربت منه منى وضربته بالطاسة بقوة على دماغه، وما اكتفتش بكده، قعدت تضرب فيه، عشان يصرخ معاذ: _أنا معاذ يا تيته. منى بقوة: وكمان حرامي وكذاب، وبتقلد صوت ابن ابني؟ معاذ: لا، ده إنتِ غبية. منى: أخس عليك، بتغلط في ست من عمر أمك؟ وهو بيحاول يمسكها، في الوقت ده دخل حاتم عشان يتفاجئ بالمنظر. حاتم راح بسرعة على جدته: _بتعملي إيه يا تيته؟

_تعالى يا حاتم، كويس إنك جيت، شوف الحرامي. ولسه هتكمل عشان تشوف وش معاذ، اللي حط إيده على راسه بتعب. _حرام عليك، كان ذنبي إيه إني اتولد في عائلة دماغها مهوية؟ منى:معاذ، حقك عليا يا حبيبي، أنا افتكرتك حرامي. _حرام عليكي يا تيته، حرامي إيه اللي هييجي يسرق بيت كحيان قال كده وهو بيمد إيده لحاتم _سندني يا ابني، اطلع فوق وقول لسليم إني مش هنزل تحت تاني. خلاص هاخد أجازة أسبوع مرضي. ضحك حاتم بقوة

منى: حقك عليا يا حبيبي، ما كنتش أقصد. _عادي يا تيته، عادي. بس أهم حاجة تقولي للجدي وتحكي له طلع على فوق، عشان أول ما يدخل الغرفة يترمي على السرير، ويمسك ريموت التكييف وهو بيعلي التكييف على أعلى درجة. غمض عينه بألم، وراح في النوم، ما لولا جدته ما كانش نام.

أما عند كيان كانت قاعدة على الارض شعرها منكوش ملامحها باهته من الضرب وجسمها في علامات صعبة و أثارها قوي عيونها جات علي الحزام دموعها نزلت وقامت بتعب شديد راحت ناحية الدورج فتحته وخرجت منه نوع حبوب: وفضيت العلبه في إيديها هي وبتاخد الحبوب علي مره واحده مسكت كوبية الماء كانت ايديها بتترعش فاهي خلاص قررت تنهي حياتها با أيديها… بعد مخدت الحبوب حسيت بدوخه بسيطة وبا التدريج بقئت تحس اني جسمها تعب وطعف ووقعت علي الارض..

اما عند روضة ومحمود كانت واقف قدام الغرفة الي هو داخلها وامرها تدخلش عليه أخدت نفس عميق وفتحت الغرفة ودخلت وشافت محمود هو و بيتعاضي المخدرات روضة: إيه ده يا محمود محمود: مش أنا قلتلك متدخليش هنا _انت من امتا بتشرب مخدرات قالت كده وهي بتروح ناحية الطبق الي عليه الشيء الابيض اللون وتكسرة في الارض راح محمود بعصبيه عشان يمسكها من شعرها _انتي اتجننتي ازاي تستجري تعملي كده

_سيب شعري يا محمود بدل مكون معرف اهلك كلهم بانك بتشرب مخدرات وهما يتصرفوا معاك محمود اتعصب عشان…. ….. لو عايز الرواية كاملة اضغط على : (رواية أحفاد الرفاعي)

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...